ما رأي دحلان بعودة دحلان ليكون حاكما لقطاع غزه

21 يونيو
TO GO WITH AFP STORY BY JOSEPH KRAUSS Palestinian senior Fatah official Mohammed Dahlan speaks during an interview with AFP at his office in the West Bank city of Ramallah on November 10, 2009. Dahlan, a leading member of Palestinian president Mahmud Abbas's secular movement, told AFP in an exclusive interview that setting borders could salvage a two-state solution amid failed US-led peace efforts that could otherwise lead to the collapse of the Palestinian Authority. AFP PHOTO/ABBAS MOMANI

كتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني يرسم خطط وسياسات ويعين قيادات ليحكموا قطاع غزه ويرسم السناريوا تلو السيناريو وكانهم هم من يعينوا وينتخبوا ويضعوا قيادات الشعب الفلسطيني في مواقعهم القياديه ولعل السيناريو الاخير الذي نشر بالصحف الصهيونيه بعنوان عوده دحلان ترى ماهو راي دحلان بمثل هذه السنياريوها هل تدغدغ مشاعره ويتساوق معها ام هي مخططات دول تتفق مع بعضها البعض فدولة الامارات العظمى الجديده اصبحت لاعب في المنطقه باموالها وبرجالها تريد ان تغييب مثل الكيان الصهيوني الشعب الفلسطيني .

هؤلاء الذين يضعوا السيناريوهات يغيبوا كل ابناء شعبنا ويتناسوا بان الشعب هو صاحب الراي الاول والاخير وصمته على الوضع الموجود لن يمرر تعيين اشخاص أي كانوا في مواقع القياده فهؤلاء يجب ان ينتخبهم شعبنا الفلسطيني كما جرى الرئيس الشهيد ياسر عرفات والاخ الرئيس محمود عباس لن ياتي احد على راس دبابه لكي يتولى السطله الفلسطينيه .

راس السلطه الفلسطينيه يجب ان ينتخبها شعبنا الفلسطيني ويجب ان يتمسك بالثواتب الفلسطينيه الوطنيه لا ينبغي ان يتدخل بها احد من الدول العربيه او الكيان الصهيوني وينبغي ان يبقى هذا الامر خيار الشعب الفلسطيني وحده كل الشعب بكل فئاته وتوجهاته السياسيه .

حاول الكيان الصهيوني ايلام حركة حماس وابعادها عن المشهد السياسي من خلال شن ثلاث حروب متتاليه في فتره 5 سنوات ولكنهم لم ينجحوا ولا اعتقد ان ليبرمان ونتنياهو يستطيعوا الانتصار واقصاء حركة حماس بالقوه فخلفها الشعب الفلسطيني فحين تبدا الحرب كل الشعب يقف خلف كل ماهو فلسطيني وهذه المعادله لايفهمها الا اهالي قطاع غزه الذين كانوا خلف حماس وان لم يؤيدوا مواقفها السياسيه .

ترى ماهو راي محمد دحلان بالمخططات الصهيونيه التي تضعه على راس هذه المخططات والاحلام يجب ان يعلن عنها او ان هذه السيناريوهات تتدغدغ مشاعره وترضي غروره بالهوس بالوصول الى السلطه والمواقع القياديه حتى وان كانت عن طريق الاحتلال الصهيوني يجب ان يحسم الامر ويكون موقفه واضح بهذا الشان ليس فقط بكلمات تصدر عنه ببيان اعلامي .

محمد دحلان الطامح للوصول الى السلطه وقياداتها يجب ان يصلحها بانتخابات حره ديمقراطيه نزيهه وقبل ان يصل الى المشاركه بالانتخابات يجب ان يفصح عن كل مايملكه ويعيد الحقوق لاصحابه سواء حقوق ماديه او استغلال موقعه والاغتناء المشروع واشياء اخرى ويضحض كل ماقيل عنه وويخضع للقانون الفلسطيني ولايستقوى بدول أي كانت هذه الدول فصحاب الحق بانتخابه هو الشعب الفلسطيني .

السينارويهات التي يكتبها المحللين الصهاينه هي عباره عن فتاشات لجس نبض شعبنا الفلسطيني وكذلك الدول العربيه وهي عباره عن مشاريع تدرسه الاجهزه الامنيه ويتم تسريبها الى فثل اليكس فيشمان حتى تصبح مستوعبه لدى شعبنا الفلسطيني كم قرانا سيناريوهات مثل هذه بدات مع بدايات التاريخ الفلسطيني وسرعان ماتلاشت فالكيان الصهيوني يريد ان يوصل رساله انه يشارك بتعيين القيادات الفلسطينيه وان له راي فيها .

مشكلة المواقع الفلسطينيه تعبىء خانات وتنشر ماتكتبه الصحافه الصهيونيه بدون تحليل ولا بدون تغيير وتقوم فقط بعمل نسخ ولصق فقط من اجل سد خانات في المواقع ومثل هذه المواضيع لايجب التعامل معها بدون ان يتم نشر توضيحات ووجهات نظر فلسطينيه وطرح ثوابت حتى يتم تنفيس هذه البالونات الصهيونيه وعدم سيطرتها على الشارع الفلسطيني .

اذا وافق دحلان على مثل هذه السيناريهوات ودغدت مشاعره وارضت طموحاته فلن يقبل شعبنا هذه السيناريوهات وسيسقطها ويفشلها ويتصدى لها واذا اصبحت حقيقه سيثور شعبنا ضدها وضد من سيوافق ان يكون صنيعة للاحتلال الصهيوني ويقود شعبنا باسمه فلايوجد فرق بين الاحتلال الصهيوني العسكري ومثل هؤلاء الاشخاص المعينين منه انذاك.

وكانت المواقع الفلسطينيه نشرت ترجمان كتبها المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية اليكس فيشمان اليوم ان الورقة القوية، “الأص”، التي تختبئ في علبة ورق لعب التحالف المناصر للغرب – الأردن، مصر، الامارات، السعودية واسرائيل – تسمى محمد دحلان. من كان احد قادة فتح في قطاع غزة وتركها قبل تسع سنوات بعد سيطرة حماس على السلطة، اصبح المرشح الرئيسي لوراثة حماس في غزة، وسيحظى، بقدر ما يلح الأمر، بالدعم لوراثة ابو مازن.

ةقال فيشمان ” هذا الأسبوع، اوضح مسؤول رفيع في الجهاز الأمني انه اذا وقعت جولة حرب اخرى في غزة، فسيكون الهدف طرد حماس من السلطة وحسب مفهوم السياسية الامنية الاسرائيلية، كما ترتسم مع دخول الوزير الجديد افيغدور ليبرمان، فانه في مسألة غزة يوجد خياران، الأول: حماس مكبوحة تماما، واسرائيل تواصل تقديم المساعدة الانسانية بل توسيعها، واشراك الاتراك في اعادة اعمار غزة، اذا تم توقيع اتفاق مصالحة بين البلدين.

واضاف “هذا الخيار يعني عمليا استمرار السياسة الاسرائيلية المتبعة خلال العقد الأخير، والتي تعتمد على الفصل بين الضفة وقطاع غزة واسرائيل تفضل كيانين فلسطينيين منفصلين ومعاديين لبعضهما البعض وحماس مكبوحة وسلطة ضعيفة في رام الله يخدمان هذا التوجه اما الخيار الثاني: حماس تحطم اليات اللعب، تبدأ جولة عنف اخرى، واسرائيل تقوم بإسقاطها.

وتابع “لقد فقدت اسرائيل، وبحق، صبرها امام الصراع الدائر على شكل جولات تفصل بينها فترات هدنة وخيار اسقاط سلطة حماس يطرح على طاولة الحكومات الاسرائيلية منذ عشر سنوات، لكنه يصل الى باب موصد في كل مرة يطرح فيها السؤال حول من سيستبدل حماس وهنا ايضا، يوجد جوابان – وكلاهما سيئان: اما تعم الفوضى في القطاع فتصل الى السلطة عناصر اشد تطرفا، او تنجر اسرائيل الى الفراغ وتعود لإدارة حياة الغزيين لفترة طويلة وهذان الجوابان يسدان الطريق امام فانتازيا التخلص من حماس الى الأبد.

وقال ” منذ تسلم ليبرمان لمنصبه، يجري الحديث مرة اخرى عن دحلان كوريث محتمل لحماس فهو غزي، ولديه مواقع ومؤيدين بين رجال فتح في غزة، وهو يستثمر المال في القطاع بواسطة زوجته”موضحا “صحيح انه لا يوجد زعيم فلسطيني يوافق على الدخول الى غزة على متن الدبابات الاسرائيلية، لكن دحلان لا يحتاجها فهو يمكنه الحضور على متن سيارة مرسيدس مصرية، بترحيب من قادة الامارات الذين اعادوه الى الحياة ووثقوا علاقاته مع السيسي منذ كان وزيرا للدفاع.

ومنذ اصبح السيسي رئيسا، قام دحلان بتنفيذ الكثير من المهام باسمه: في ليبيا، في السودان، وفي اثيوبيا وفي مصر يعتبر دحلان شخصية هامة، وعندما يهبط في القاهرة، ينتظره اسطول من سيارات الليموزين.

• وسيصل دحلان – اذا وصل- ايضا بترحيب من الأردنيين والذين قاموا بناء على طلب مصري، باستضافة دحلان قبل نحو شهر، ووجدوا من المناسب تبليغ كل من كان مستعدا للسماع بأنهم يعتبرونه زعيما شرعيا.

وتابع ” دحلان لم يزر الأردن طوال اربع سنوات على الأقل وقرر الاردن تبنيه لأنه يئس من ابو مازن ويفهم بأنه اصبح في نهاية طريقه كما لن تعارض السعودية استبدال السلطة في القطاع وفي الواقع كل من يرى في “الاخوان المسلمين” عدوا، سيسره رؤية حماس تفقد السلطة”.

وفي هذه المسالة ستكون اسرائيل مقاول التنفيذ فقط، وسيستبدل حماس شخص يمكن اجراء حوار سياسي معه، وهو ما لا يمكن عمله مع حماس كما انه العدو المرير لأبو مازن، الذي يعتبره متآمرا، وتقوم اجهزته الامنية باعتقال وفصل المشبوهين كمقربين منه او يدعمونه.

وقال قيشمان ” في مخيمات اللاجئين توجد لدحلان مجموعات مسلحة هي رجال التنظيم، الذين يقتنع ابو مازن بأن هدفهم هو اسقاطه بالقوة وحسب مفاهيم ليبرمان، الذي يعتبر ابو مازن عدوا خطيرا، يعتبر عرض دحلان كبديل لسلطة حماس او السلطة الفلسطينية عاملا على اضعاف رئيس السلطة الفلسطينية”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: