أرشيف | 12:40 م

اعلام محمد دحلان المفصول من حركة فتح  شمتان فرحان خاطري عندك عيب الي بيصير انتو بتسيئوا لحركة فتح

19 يونيو

TO GO WITH AFP STORY BY JOSEPH KRAUSS  Palestinian senior Fatah official Mohammed Dahlan speaks during an interview with AFP at his office in the West Bank city of Ramallah on November 10, 2009. Dahlan, a leading member of Palestinian president Mahmud Abbas's secular movement, told AFP in an exclusive interview that setting borders could salvage a two-state solution amid failed US-led peace efforts that could otherwise lead to the collapse of the Palestinian Authority. AFP PHOTO/ABBAS MOMANI

كتب هشام ساق الله – للاسف بيلملموا في اعلام المفصول من حركة فتح محمد دحلان كل الفضايح وكل الاساءات الي بتسيء لحركة فتح وقياداتها ويقوموا بنشرها وكذلك فضايح حماس والاساءه لها على صدر مواقعهم وحين تدقق فيما ينشروا تشعر انها مواقع صفراء ليست بشعار حركة فتح ولكنهم معنيين بشكل كبير بالاثاره والفضايح والاساءه الى شعبنا الفلسطيني باختصار بتخبطوا ومش ملاقيين شيء ينشروه مهم ومفيد .

لو قمت بتحليل ماينشروه بسرعه تجد انهم يتخبطوا مش عارفين وين يقفوا ومع مين المهم ان يسيئوا للرئيس محمود عباس ولا بنائه والسلطه الفلسطينيه وهم لايفكروا ان تلك الاساءات تضرب بحركة فتح وبكل قاعدتها الجماهيريه يجمعوا كل الاساءات ويقوموا بتطويرها وفرز عناوين لها للاثاره من اجل ان ينشروها .

مواقفهم متخبطه ولا يوجد لهم خط تحريري واضح وهم يتناسوا ان نشر هذه الاساءات على موقع يحمل اسم حركة فتح حتى وان لم يكن موقع شرعي ورسمي ينطق باسم الحركه فهم يسيئوا الى كل حركة فتح ويجب ان يحاسبوا انفسهم ويقفوا عند كل شيء ينشروه وعيب مايحدث فالكثير منهم متورطين بالفساد ومايسوقوا علينا الشرف والشفافيه لينظر كل واحد منهم الى المال والعقارات والاموال التي يمتلكها فلم تاتي هذه من عرق جبينهم بل جاءات باستغلال مواقعهم .

انا لا ادافع عن الفساد وانا معني بمحاسبة الجميع ولكن لملمة المقالات والمنشورات التي ينشرها المغرضين حول العالم ضد السلطه الفلسطينيه وضد شعبنا لاهداف جبانه وحاقده بتوجيه من الاعلام الصهيوني لايجود لملمتها ونشرها على مواقع تحمل اسم حركة فتح من اجل الاساءه بالدرجه الاولى لحركة فتح ولشعبنا الفلسطيني باسم الشفافيه والنزاهه .

نعم هؤلاء لديهم علاقات من تحت الطاوله حع حركة حماس فهم يلتقوا على معادات الرئيس محمود عباس والسلطه الفلسطينيه بكل قياداتها وهذا اللقاء والتحالف واضح من خلال ماينشر على صفحاتهم الا انهم ايضا يقوموا بالضرب بحركة حماس وينشروا فضائح كوادرها والاساءات لها ضمن اللملمه التي يقوموا فيها عيب مايجري .

اتمنى ان يمارسوا مايقوله انهم تيار اصلاحي بحركة فتح ان يطرحوا الحلول والبدائل ويعطوا النماذج الايجابيه في كل شيء وان يعرفوا ابعاد مايقوموا بنشره وان لا يتعاملوا بمواقف كردات فعل عن كل شيء وان يجسدوا افكار واضحه مختلفه عما تعاني منه حركة فتح الرسميه ولكن ارتباطهم بعبادة اشخاص بحد ذاتها وتنزيهها لدرجة القداسه .

واضح ان الامر يتعلق بخلاف شخصي وقضيه شخصيه لذلك يتم التعامل معها من منطلق شخصي وشخصي جدا من خلال لملمة كل الاساءات التي تنشر بكل مواقع العالم وليس لفلسطين علاقه بما يجيري فالامر بيزنس بالدرجه الاولى وقضية تشهير شخصي ليس الا .

اذا اردت ان تحصر الفضائح والاساءات المنشوره على المواقع يمكنك ان تبحث في داخل الموقع وترى انظروا وحللوا وشاهدوا شخصنة المواضيع والاساءه وحالة التخبط الموجوده على هذه المواقع وبالنهايه هذه المواقع تحمل اسم حركة فتح وهي تسيء لهذه الحركه وتشخصن الامور فيها .

فتح و حماس تم الاتفاق على ادارة شئون الانقسام والى اللقاء في جوله جديده

19 يونيو

مصالحهكتب هشام ساق الله – انتهت لقاءات الدوحه واعلن اطراف ادارة الانقسام على فشل المصالحه ولم يعلنوا انه تم الاتفاق على ادارة شئون الانقسام لعام اخر والى اللقاء في جوله جديده من جولات الحوار في الدوحه وفي القاهره المهم ان المصالحه لن تتم وعلى الشعب الغلبان ان يتحمل عام اخر من الانقسام وجوله من تبادل الاتهامات وتحميل كل طرف من الاطراف مسئولية افشال المصالحه .

باختصار حركة حماس مستفيده من فشل الانقسام واستمراره فالامور بالنسبه تضيف عام جديد من عمر الانقسام لترسيخ الحكم الحمساوي والاستمرار بحكم قطاع غزه وممارسة كل مايريدون وبالنهايه يحملوا الرئيس محمود عباس والسلطه في رام الله مسئولية هذه الاشياء أي كانت وبالنهايه غزه التي تبيض ذهب ودولارات وشواكل ويستمر تدفق الاموال في خزينة حركة حماس والحكم الامني والعسكري مستمر .

ايش عليها حماس موظفينها يتقاضوا رواتبهم ويتم ترقيتهم وباقي الرواتب يتم تحويلها الى اراضي واشياء اخرى والمواكب مواكب والسيارات سيارات وهناك اشياء كثيره ويبقى الوضع على ماهو عليه يمارسوا حكم كل الوزارات والشعب ويفعلوا مايريدوا وهناك من تزوجوا اثنتين وثلاثه والامور ماشيه .

اما حركة فتح القياده المتنفذه فيه المتمثله بالضفه الغربيه فهم يمارسوا استمرار التخلي على قطاع غزه والاستمرار بابعاده عن دائرة الوطن وتسليمه لحركة حماس وحصار ابناء حركة فتح لعام جديد بعد ان تم تثبيت موض جديد للحركه يقودها من بعيد بدون ان يقوم باي زياره الى قطاع غزه حتى الان ويبقى الوضع على ماهو عليه ولايهم معاناة باقي الشعب من استمرار الانقسام يتم رمي الفتات لقطاع غزه ومعايرة كل الموظفين انهم يدفعوا رواتب موظفين قطاع غزه ويتم تحصيل الضرائب وتحويله الى الخزينه بدون ان يدفعوا أي موازنات تشغيله ويتم تحويل كل التطوير الى الضفه الغربيه .

وابناء حركة فتح والحركه الوطنيه محتلين ويتم خصم البدلات عنهم وتهديدهم برواتبهم واشياء كثيره ويتم وقف كل ترقياتهم وسيبقوا يعانوا ويتالموا يموتوا واحد وراء الاخر بدون ان يسال عنهم احد ولا يتضامن معهم احد للاسف يزايدوا على جراحنا بالضفه الغربيه لا احد يشعر بالم الانقسام وهذا الاحتلال المركب الذي يعاني منه ابناء الحركه .

ندخل العام العاشر من الانقسام كما دخلناه في العام الاول مفاوضات ولقاءات وعزايم وقبلات واتفاقات وعوده الى المربع الاول بدون ان يحرك الشعب أي سكانا ويبقى الوضع على ماهو عليه الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه الله لايرده يشرب من بحر غزه حتى الان لم تان المصالحه ولم يان زمانها المعلمين باختصار بدهمش مصالحه والمقصود بالمعلمين الكيان الصهيوني وكذلك الدول العربيه .

السلطه الفلسطينيه في رام الله تدفع رواتب الموظفين وترسل الادويه للمستشفيات وكل الادوات التي تشغل المستشفيات وكذلك تدفع فاتورة العلاج بالخارج وتدفع ثمن الوقود وتؤمنه للمحطه وهناك اتفاقات كثيره يتم ارساله الى قطاع غزه بالمقابل هجوم وتخوين وادانه واستنكار واتهام بالتقصير فغزه مثل الجدي اليتيم بيضل يباعي ويطالب بحقوقه رغم انه يرضع كل الغنمات .

على الشعب ان يستمر في صموده والرضى بالوقع المؤلم من حكم حركة حماس واجهزتها الامنيه وعليه ان يعاني من سوء الخدمات والحصار من حكومة رام الله وعدم مبالاتها بمطالبه ومعاناته واستمرار قضية الخريجين واستمرار وقف رواتب اسر الشهداء لحرب 2014 وبقاء وضع تفريغات 2005 على ماهو عليه واستمرار قطع رواتب الكثير من الموظفين بتقارير كيديه .

هناك لجنة سريه تدير الانقسام بين حركتي فتح وحماس تنسق فيما بينها ويستمر الاتفاق على ان تحكم حماس قطاع غزه وتتولي مسئولياته الامنيه ويتم تاخير المصالحه واجراء الانتخابات عام جديد حتى ندخل العام ال 11 شدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد .

اتهمت حركة حماس نظيرتها “فتح” بإفشال لقاءات المصالحة في الدوحة من خلال تراجعها عما تم الاتفاق عليه في لقاءات سابقة بالعاصمة القطرية، على حد قولها.

وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم حماس في تصريحات لـ”صحيفة الرسالة” المحلية السبت، إن وفد فتح لم يكمل اللقاءات، وانسحب خلال الجلسة الثانية.

وذكر أن فتح تراجعت عن حلّ ملف الموظفين، والتوافق حول إعادة تفعيل المجلس التشريعي، ورفضت القبول ببرنامج الاجماع الوطني المتمثل في وثيقة الوفاق، وأصرت على فرض برنامجها السياسي الخاص لتعمل به أي حكومة وحدة مقبلة، على حد قوله.

وحمّل أبو زهري قيادة فتح مسؤولية إفشال لقاءات الدوحة، مؤكدا “عدم وجود إرادة سياسية لدى فتح من أجل تحقيق المصالحة، وإصرارها على محاولة إقصاء حماس سياسيا، وفرض سياسية الأمر الواقع عليها”، وفق تعبيره.

قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي، إن وفد حركة فتح توجه إلى الدوحة ولديه القرار والتخويل الكاملين بأنهاء الانقسام الأسود، منوها إلى أن حماس غير جاهزة.

وأوضح في بيان صحفي، اليوم السبت، أن فتح لديها القرار بإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة والديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات كاملة تكون مهامها توحيد شطري الوطن وحل كافة القضايا العالقة ومنها ملف الموظفين بمفهومه الواسع والحقيقي، والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال فترة زمنية قصيرة يتم الاتفاق عليها.

وأكد أن لقاءات الدوحة أظهرت بشكل واضح وجلي أن حماس غير جاهزة بعد للوحدة الوطنية والشراكة السياسية المبنية على أساس الوطن وليس الجماعة، وأن مفهومها للوحدة الوطنية يكمن فقط في حل مشكلتها من الناحية المالية فقط، الأمر الذي نعتبره استخفافا بحجم ملف المصالحة والوحدة الوطنية، الذي نعتبره استراتيجيا وأساسيا وممرا اجباريا لا عودة عنه.

وتابع أن حماس تعلم أن ما طرحته في الدوحة يهدف فقط الى تعطيل الحوار والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وأن خلافاتها الداخلية واقتراب موعد انتخاباتهم الداخلية يؤثر بشكل مباشر وسلبي على توجهاتهم في ملف المصالحة.

وأكد القواسمي أن حركة فتح لن تيأس وستواصل جهودها لإنهاء الانقسام باعتباره مصلحة وطنية عليا، داعيا حماس إلى التوجه نحو الوحدة الوطنية الحقيقية والتقاط الفرصة، والى مراجعة شاملة لسياساتها وتوجهاتها خاصة في ملف الوحدة الوطنية.