عام على رحيل المجاهده المناضله جميله بوعزه

14 يونيو

جميله-بوعزهكتب هشام ساق الله – في الرابع عشر من يوليو حزيران 2015 غادرتنا المناضله الكبيره جميله بوعزه كتبت عنها العام الماضي من منطلق المحبه للجزائر بلد المليون ل المليون ونصف شهيد ونحترم تاريخه وتجربته ونضاله وخاصه المناضلين الابطال امثال المجاهده جميله بوعزه بطلة وضع العبوات الناسفه للاستعمار الفرنسي والذي تعلمت المقاومه الفلسطينيه من تجاربه واخذت طريقة نضالهم عبر السنوات الماضيه نماذج واساليب تم تطويرها فنحن نحي هاماتنا ونقرا الفاتحه على روح هذه المناضله الكبيره.

تعلمنا كثيرا من تجربة الجزائر ومقاومينه واساليبه ضد الاسعتمار الفرنسي كبرنا على تعلم تجربة الجزائر ونعرف مناضلات كثيرا امثال الفدائيه المناضله جميله بوحريد هذه البطله الذين شاهدنا فيلم جميله على التلفزيون وشاهدنا كيف تعرضت للتعذيب بقى هذا الفيلم في مخيلتنا وذاكرتنا وكنا نمزج بين جميله بوحريد والفنانه المصريه ماجده لتفوقها في تجسيد هذه المناضله الكبيره .

فاجأ التلفزيون الجزائري الرسمي الرأي العام العربي والعالمي بوفاة المناضلة الشهيرة، جميلة بوعزة، عن عمر ناهز 78 عاماً، وهي إحدى أبرز شخصيات الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، حيث توفيت الجمعة في عيادة الأزهر بالعاصمة الجزائرية بعد صراع مع المرض.

ولدت بوعزة عام 1938 في منطقة البليدة بالجزائر، وبدأت دراستها بالعاصمة ثم تعلمت العزف والغناء وشاركت في العديد من المسابقات الفنية التي كانت تنظمها الجمعية الفرنسية أثناء اندلاع الثورة الجزائرية، قبل أن تنضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني، لتصبح محاربة في الميدان وبارعة في زرع القنابل ضد الاستعمار الفرنسي.

المناضله جميلة بو عزة (1937-2015) مجاهدة جزائرية من أهم عناصر الثورة الجزائرية، أشعلت نار الحرب مع رفقة من حسيبة بن بوعلي، جميلة بوحيرد وجميلة بوباشا.

كانت تدرس بالجزائر العاصمة قبل أندلاع الثورة الجزائرية وكانت من بلدية البليدة بالجزائر تعلمت العزف واخدت دروسا في الغناء وكما انها كانت تحب دراستها وشاركت في مسابقات عديدة كانت تنظمها الجمعية الفرنسية أثناء اندلاع الثورة الجزائرية انضمت إلى صفوف جبهة التحرير الوطنية وكانت محاربة في الميدان وكانت بارعة في زرع القنابل وهي منفذة انفجار مقهي كوك هاردي باحياء الجزائر العاصمة وكما كانت من فريق يضم ياسف سعدي و العربي بن مهيدي وكانت في قسم المظاهرات ايظا واشتهرت في عدة مظاهرات وكانت منفذة لانفجار مقهي كوك هاردي بالجزائر العاصمة .

كانت محاربة في الميدن وكانت من أهم النساء في زراعة القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي ومن أهم التفجيرات التي قامت بها هي انفجار مقهي كوك هردي وانفجار العاصمة وكانت مهمتها رسم الخطط وتنفيذها برفقة زهرة بو ظريف وحسيبة بن بوعلي ومليكة قايد وغيرهن نتيجة لبطولتها أصبحت المطاردرقم2

تم القبض عليها من الجيش الفرنسي و هي اخر مناظلة قبض عليها اصيبت بوعزة بي الجنون و اضطراب نفسي حاد نقلت الي سجن بدون اي محاولة تنطيق و حكم على بوعزة بالإعدام، لتكون بذلك أول امرأة جزائرية يحكم عليها المستعمر الفرنسي آنذاك بالإعدام، وذلك عام 1957 إلى جانب رفيقتها جميلة بوحيرد و لكن اطلقت حرة عام 1962.

برعت بوعزة بعد انضمامها إلى صفوف جبهة التحرير الوطنية الجزائرية، في زرع القنابل أثناء وجودها في ميدان المجاهدين، حيث كانت توصف بـ”البراعة” في رسم الخطط وتنفيذ العمليات والتفجيرات ضد تجمعات الاستعمار برفقة المجاهدات، جميلة بوحيرد وزهرة ظريف وحسيبة بن بوعلي ومليكة قايد، منها انفجار مقهي “كوك هاردي” وسط العاصمة الجزائرية، كما كانت ضمن فريق عمل للمظاهرات المناهضة للفرنسيين يضم ياسف سعدي والعربي بن مهيدي.

شاركت في جمعية النساء للحرية والاستقلال، وتعد آخر مناضلة قبض عليها الجيش الفرنسي وأصيبت باضطراب نفسي حاد بعد التعذيب الشديد الذي تعرضت له أثناء فترة الاعتقال.

أدخلت الراحلة بوعزة المستشفى في 6 يونيو/ حزيران الجاري، بحسب زوجها، بوصوف عبود، عند منتصف الليل بعد إصابتها بنوبة قلبية، وتوفيت صباح الجمعة 12 يونيو/ حزيران من الشهر ذاته.

الرئيس بوتفليقة بعث برسالة تعزية لأسرة الفقيدة ذكر فيها: “بقلب يعصره الألم لفراق هذه البطلة، ولكن يغمره الإيمان بقضائه وقدره سبحانه وتعالى، أدعوه منيباً أن يكرم وفادتها إلى جواره وينزلها في رحابه مع الأولياء والصديقين”، معرباً لأهلها الأكارم وذويها الأبرار ورفيقات السلاح ورفقائه، عن خالص العزاء وصادق الدعاء.

كما وصف بوتفليقة المجاهدة الراحلة بأن الجزائر “فقدت قامة من رموز الجهاد والصمود، هي الأخت العزيزة جميلة بوعزة طهر المولى ثراها، وغمر روحها بأنعام مغفرته ورضوانه وألحقها بعليين في جنات الخلد والنعيم”، مؤكداً أن جميلة كانت “شامة على جبين الوطن، وظلت في تواضعها وكبريائها قدوة إلى أن دعاها المولى إلى كريم جواره”.

وتوصف بوعزة بأنها من جيل كبار الهمم، إذ رغم حداثة سنها، ركبت خطوب الحرب وأهوال الثورة، تقدمت الصفوف إلى جانب كل جميلات الجزائر في الصحارى والجبال والمدن والقرى، تؤازر الرجال وتقاسمهم قر الشتاء وحر الصيف، على خطوط النار، مؤثرات الموت بعزة على القعود بذلة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: