مجموعة الاتصالات الفلسطينيه والاحتلال الصهيوني على نفس الخط

10 يونيو

مجموعة الاتصالات الفلسطينيهكتب هشام ساق الله – استغربت كثيرا من تهديد الكيان الصهيوني من خلال بولي مردخاي منسق اعمال الحكومه الصهيونيه من تهديده بوقف ادخال المواد المدنيه الى قطاع غزه في اعقاب سرقة مستودع لشركة الاتصالات ببالتل في منطقة الزوايده وقلت ماهذا التوافق وهذا التنسيق الا انهم بخط واحد وعلى نفس النغمه فهم في تحالف وشركاء في اشياء كثيره على خلفية سرقة مستودع لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المختلفه لايهمها سوى ان تربح بالدرجه الاولى والاخيره وغير مهم انها تنسق مع الكيان الصهيوني بدون علم السلطه الفلسطينيه او بعلم السلطه والايعاز للجانب الصهيوني بالتصريح بهذا الخصوص فهي لاتهمها سوى مصالحها الخاصه كان على مجموعة الاتصالات والذين يصرحوا باسمهم ان يتهموا الجهه التي قامت بالسرقه مباشره ولكن يستعيضوا عن هذا بالاحتلال الصهيوني .

انظروا الى التصريح الذي صدر عن رئيس الاداره المدنيه الصهيونيه وانظروا الى التصريح الصادر عن شركة الاتصالات الفلسطينيه هناك مصالح مشتركه وهناك انتهازيه بالتعامل مع الاحداث كان عليهم في مجموعة الاتصالات ان يصمتوا حتى انتهاء التحقيقات لمعرفة الجناه هل هم اشخاص او جهه بحد ذاتها فقد سبق ان تم سرقة مستودعات الاتصالات اكثر من مره ولكنهم دائما كان يخرسوا ويصمتوا .

وكانت هدد الكيان الصهيوني بوقف ادخال المواد المدنية الى قطاع غزة في اعقاب تعرض مخزن تابع لشركة الاتصالات “بالتل” للسرقة في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

واتهم منسق الحكومة الاسرائيلية بولي مردخاي حركة حماس بالمسؤولية عن سرقة كوابل ومعدات تابعة لشركة “بالتل” من وسط قطاع غزة، قائلا ” ان هذه المعدات غرضها ايصال بيوت سكان غزة بخدمات الهواتف والانترنت”.

واشار مردخاي الى “ان الاستحواذ على المواد المدخلة لاهالي قطاع غزة سيدفع اسرائيل الى الضرب بيد من حديد ضد هذه “الخروقات”، محذرا من استخدامها في الانفاق .

وكانت اسرائيل قد لجأت في وقت سابق الى وقف تصاريح بعض رجال اعمال غزة على خلفية تسريب الاسمنت الى جهات مقربة من حركة حماس لاستخدامها في اعادة بناء الانفاق “- كما وصفت اسرائيل.

وكانت قد أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية عن تعرض أحد مستودعاتها في منطقة الزوايدة بغزة قبل أيام لعملية سرقة وتخريب على أيدي مجموعة من المدججين بالسلاح.

وقالت إن السارقين قاموا بالاعتداء على حراس المستودع وتقييدهم واحتجازهم، إضافة إلى قيامهم بسرقة معدات وأجهزة وكوابل”، مضيفاً ” أن هذه المواد تعتبر اساسا لتوفير خدمات الاتصالات في القطاع، وبالتالي فان سرقتها ستحد من قدرة الشركة على استكمال المشاريع الحالية وستؤدي إلى عدم تمكنها من تركيب خطوط جديدة و إجراء صيانة للشبكة في وضعها الحالي”.

وأضافت تم التواصل مع وزارة الاتصالات ومع كافة الجهات المختصة لمتابعة تفاصيل السرقة ومحاسبة الفاعلين، وإرجاع المسروقات لكى تستمر الشركة فى تقديم الخدمات لمشتركيها”.

ثمنت جهود كل الأطراف التي تسعى لتحقيق الأمن والأمان للمواطن والمؤسسات، التي تعتبر من أعمدة الاقتصاد الفلسطيني، والمساس بها يشكل مساسا بالوطن أجمع .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: