أرشيف | 7:05 م

عام على رحيل الثائر الاممي الايطالي فرانكو فونتانا الذي اوصى ان يدفن في فلسطين ودفن في لبنان

10 يونيو

ايطاليكتب هشام ساق الله – نشر صديقي الرائع الاخ سعد الدين فاروق البكري ابوالوليد على صفحته عن الثائر الايطالي وصوره لفتت نظري قمت بالبحث عنه ووجدت انه احد مناضلي الجبهه الديمقراطيه ربط مصيره وحياته ومماته في فلسطين واوصى حين يتوفى ان ينقل جثمانه الى فلسطين وان يدفن اما في مخيم اليرموك او باحد مخيمات لبنان واسمه الحركي: جوزيف باولو هؤلاء الابطال الذين شاركوا بالثوره الفلسطينيه وقاتلوا الى جانبها امثال كارلوس والشهيده فرانسواز كاستمان الفرنسيه وغيرهم من هؤلاء الابطال ينبغي ان يتم تكريمهم وتوثيق حياتهم ونضالهم .

كانت زمان الثوره الفلسطينيه والقضيه الفلسطينيه تستقطب الاجانب المناضلين امثال فرانكو الذي رحل عنا قبل عام ولكن الان اصبحنا نستقطب الانظمه والاجهزه الامنيه واصبحنا غارقين لاذاننا في التطبيع مع الصهاينه الله يرحم هديك الايام الجميله تحيه الى روح المناضل فرانكو فونتانا وتحيه الى المناضل الاسير المحرر الثائر كوزو اكوموتوا هؤلاء الاميين في النضال الذين نحترمهم ونجلهم حاول الغرب ان يلصق تهمة الارهاب فيهم ولكنهم مناضلين وابطال وثوار اممين كم احوجنا الى العوده الى هذا الزمن الجميل المناضل .

نقل  صديقي سعد البكري على صفحته لم ينس رفاقه ومخيمات لبنان وسوريا ولا القضية الفلسطينية. بحث عن رفاق السلاح الذين كان يقاتل معهم في صفوف الثورة الفلسطينية ويوم التقى باحدهم في مخيم مار الياس في بيروت توفي هناك قيل ان السفارة الايطالية في بيروت تدخلت لنقل جثمانه الى ايطاليا، لكنها كما الجميع تفاجأت بوصية الرفيق فرانكو التي كتب فيها واوصى بدفنه في فلسطين وان تعذر في مخيم اليرموك او في مخيم عين الحلوة.

جاء في وصيته : ان مت اينما مت ادفنوني في فلسطين وان تعذر ادفنوني في أحد مخيمات الشتات وحبذا لو كان اليرموك أو عين الحلوة. وسوف يدفن اليوم في مقبرة شهداء فلسطين بمخيم شاتيلا..فلسطين كانت وستبقى قضية كل الاحرار والمناضلين والثوار والشرفاء في العالم…

شيعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شهيدها المناضل الاممي الايطالي “فرانكو فونتانا – جوزيف، بموكب مهيب تقدمه نجلا الشهيد اللذين قدما من ايطاليا: لاورا وماسيمو فونتانا، اضافة الى قادة وممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان وعدد من رفاق الشهيد الذين عايشوه ورافقوا مسيرته النضالية وحشد من ابناء مخيمات بيروت.

واصطفت حشود الجماهير عند مدخل مخيم شاتيلا لاستقبال الجثمان الذي لف باعلام فلسطين وايطاليا وعلم الجبهة الديمقراطية وحمل على اكتاف رفاق الشهيد في القوات المسلحة الثورية، كما تقدم المسيرة ايضا كشافة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني. وبعد ان توقف النعش امام المكتب الرئيسي للجبهة في المخيم حيث كان الجميع بالانتظار سار الموكب باتجاه مقبرة الشهداء في مسيرة اخترقت شوارع المخيم وازقته الداخلية يتقدمها الفرق الكشفية واعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة الديمقراطية وصورة كبيرة للامين العام نايف حواتمة.

وقبل ان يوارى الجثمان الثرى في المقبرة تحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية اركان بدر فقال: اليوم وفي حضرة هذه الشهادة لرفيق اممي عرف فلسطين عن بعد وآمن بعدالة قضيتها فاقترب منها اكثر ليجد نفسه ملتصقا مع شعبها ومع نضاله من اجل استعادة حريتها، فكان احد المناضلين الاممين الذين التحقوا في صفوف القوات المسلحة الثورية – الجناح العسكري في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى جانب العشرات من المناضلين الاممين الملتحقين في صفوف الثورة الفلسطينية.. وبالتالي اسهم بشكل مبكر في تعبيد طريق فلسطين لجيل من المناضلين الاممين الذين يحملون اليوم راية الحرية لفلسطين وشعبها في نضالهم جنبا الى جنب مع شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية ضد الاحتلال والاستيطان وضد جدار الفصل العنصري.

واضاف قائلا: مثّل شهيدنا بنضاله العسكري من اجل فلسطين قمة العطاء والتضحية وهو بالتالي كان رمزا للحرية الحقيقية، وما كان يقوله رفيقنا الشهيد ان القضية الفلسطينية ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، بل هي قضية سياسية وانسانية وهي رمز لحرية جميع الشعوب وواجب كل احرار العالم دعم الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل استرجاع حقوقه الوطنية، وبالتالي فلا حرية لاحد في هذا العالم ما دامت حرية الشعب الفلسطيني اسيرة الاحتلال الاسرائيلي الذي يشكل ليس خطرا على فلسطين والمنطقة العربية بل على جميع دول العالم.

واستعرض الاوضاع الراهنة، معتبرا ان ما تقوم به اسرائيل في القدس وفي الضفة وايضا في قطاع غزة يتطلب رد مباشر باستنهاض الجماهير للانخراط في معركة الدفاع عن الارض.. وايضا اجراءات سياسية من قبل قيادة السلطة ومنظمة التحرير وفقا لما تضمنته قرارات المجلس المركزي في دورته الاخيرة، محذرا من الموافقة على اية مبادرات سياسية لا تحوز على غطاء سياسي وشعبي وفلسطيني وتهبط عن سقف الحقوق الوطنية لشعبنا.

واكد بدر على ان التصدي للمشروع الاسرائيلي يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية بالشروع الفوري بحوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية تضم جميع القوى الفاعلة، بما يمكن شعبنا وحركته الوطنية من مواجهة التحديات بشكل موحد، في اطار التأسيس لإستراتيجية نضالية جديدة سواء على المستوى الدولي بعزل اسرائيل ومحاكمتها دوليا وميدانيا بتوفير شروط نجاح انتفاضة شاملة تضمن تغيير قواعد اللعبة وتراكم عناصر قوة لصالح مشروعنا الوطني.

وتحدث نجل الشهيد ماسيمو فونتانا بكلمة قال فيها: نشكر للجبهة الديمقراطية مبادرتها في تنظيم تشييع يليق بأحد المناضلين الذي لم تكن هناك قضية تشغلهم في حياتهم كما هي القضية الفلسطينية، كما اشكر ايضا الشعب الفلسطيني الذي شارك بكثافة في التشييع ما يؤكد صحة الكلام الذي كان فرانكو يرويه لنا عن الشعب الفلسطيني وعن سيكولوجيته في حب الآخرين، وها نحن اليوم نشاهد كل هذا في شعب لا بد وان يحقق حلمه..

كانت فلسطين في داخل فرانكو، وعشقها وحلم بها، رسم ايقونة جميلة في وجدانه الداخلي وظل يحلم ان يرى الشعب الفلسطيني كريما يعيش فوق ارضه بحرية وكرامة دون خوف من المستقبل.. فكل الشكر لكم على احتضان والدنا عندما كان حيا وايضا حين استشهد.

الإعلانات

4 اعوام مضت على رحيل عميد المصرفيين الفلسطينيين الحاج رشدي طاهر ساق الله

10 يونيو

ابوالطاهركتب هشام ساق الله – في العاشر من يوليو حزيران قبل اربع اعوام غادرنا الحاج رشدي طاهر عبد السلام ساق الله الى مثواه الاخير رحمه الله واسكنه فسيح جنانه فقد كان بحق عميد المصرفيين ويعرفه كل من عمل في هذا المجال منذ بداية حياته حين عمل في البنك العربي في يافا حتى عمل في تاسيس البنك التجاري الفلسطيني وكمدير عام لبنك فلسطين لسنوات طويله خاض صراع وحرب من اجل ابقاء اسم بنك فلسطين رحم الله ابورشدي كان مثال للرجل المنضبط الملتزم ادعوكم لقراءة الفاتحه على روحه الطاهره .

رحم الله الحاج أبو الطاهر ساق الله هذا الرجل المعطاء والذي كرس حياته لعمله واسرته وخدمة شعبنا الفلسطيني وكان رجلا محبوبا احبه كل من تعامل معه وعايشه فهو رجل دائما يترك انطباع بهدوئه وجديته وطاعته لله العلي القدير فقد نعاه امام مسجد النصر وشهد بانه من رجال الصف الاول في الصلاه بكل اوقاته واشاد بمناقبه ومحبة جيرانه له وكل من عرفه .

ولد رشدي ساق الله ابوالطاهر في مدينة يافا عروس فلسطين عام 1929 وتعلم في كتابها ومدارسها وانهى ” ماترك ” فلسطين والذي تعادل اليوم الثانويه العامه اليوم وعمل في فرع البنك العربي بمدينة يافا هذا المقر في دوار الساعه وكان من الحجر القدسي .

هاجر مع عائلته عام 1948 الى مدينة غزه حيث اهله واقاربه وابناء عمومته وسرعان ما عاد للعمل في فرع البنك العربي بمدينة نابلس حيث عمل لعدة سنوات فيه وتدرج في مناصب البنك العربي حتى اصبح مدير دائره ومن الموظفين المعروفين .

عاد الى غزه لكي يشارك في تاسيس بنك فلسطين المحدود حين استعان به الحاج هاشم عطا الشوا مؤسس البنك عام 1960 وشارك في البدايات الاولى وكان احد اهم الموظفين فيه مع افتتاح امام الجمهور بتاريخ 21 شباط / فبراير 1961 .

بعد احتلال قطاع غزه من قبل الكيان الصهيوني واغلاق البنك كان هو احد 4 موظفين يحافظون على ودائع المواطنين الفلسطيين حيث كان هناك مكتبين للبنك احدهم بالقاهره والاخر في غزه خلف البنك القديم اول طلعة الشجاعيه وكان يتناوب هو وزملائه على العمل في تلك المكاتب ومتابعة احتياجات زبائن البنك وودائعهم واصحاب الاسهم .

حين قرر الحاج هاشم عطا الشوا اعادة افتتاح البنك من جديد عام 1981 خاض طاقم البنك الاول معركه في المحاكم الصهيونيه وكان هو مدير بنك فلسطين المكلف في ذلك الوقت حين خاضوا معركة اعادة افتتاح البنك وبقاء اسمه ورفضوا كل الإغراءات والعروض الصهيونيه بتغير الاسم ونجحوا بعودة افتتاح البنك وبقاء الاسم في المحاكم الصهيونيه وخاض ايضا معركة فتح فروع للبنك في قطاع غزه والضفه الغربيه حتى اصبح البنك اليوم يمتلك 46 فرعا في كل ارجاء فلسطين .

عمل ابوالطاهر مديرا لبنك فلسطين طوال سنوات طويله وتم تجديد عمله كل عام لكونه الافضل والاكفء وساهم بتخريج جيل كبير من المصرفيين سرعان ماعملوا مع البنوك الفلسطينيه او العربيه التي عملت في قطاع غزه بداية السلطه الفلسطينيه .

حقا كل مدراء البنوك وموظفيهم الكبار عملوا في بنك فلسطين تحت امرة ابوالطاهر ساق الله واخذوا من علمه الوفير في ادارة البنوك الفلسطينيه حتى تقاعد مع بداية من العمل ولكنه لم يترك عادته في الاستيقاظ مبكرا وكان يخرج كما كان طوال سنوات طويله ويداوم في ورشة ابنه اسامه ويعود الى البيت بعد صلاة الظهر بعد ادائه صلاة الظهر في منطقة عسقوله .

استعان في خدماته وخبرته سلطة النقد الفلسطينيه في بداية تاسيسها حين وضع مع كوكبه من الخبراء الفلسطيين اصول المقاصه مع البنوك الصهيونيه وساعد بوضع اللوائح الاولى لهذه السلطه التي تدير وتشرف على عمل البنوك في الاراضي الفلسطينيه وعمل كمستشار لمدة تسعة شهور .

تم الاستعانه به من قبل مؤسسين البنك التجاري الفلسطيني في اجراءات التاسيس وتم اختياره ليشارك كنائب لرئيس مجلس الاداره وعمل في رام الله بالمقر الرئيسي للبنك وضع اسس هذا التاسيس ونظامه المحاسبي والرقابي ونقل خبرته لهذا البنك وسرعان ما عاد الى قطاع غزه من جديد وادار فرع البنك الذي تم انشائه وبعدها ترك العمل المصرفي بعد ان تجاوز ال 72 عام .

ابوالطاهر هذا الرجل المعروف جدا في اوساط التجار الفلسطينين من ابناء قطاع غزه وكان طوال الفتره يقف ويساند نمو الاقتصاد الوطني الفلسطيني ولديه اسهامات في مساعدة مؤسسات المجتمع المحلي الفلسطيني سواء حين كان مدير لبنك فلسطين او حين كان مدير للبنك التجاري الفلسطيني .

تعازينا الحاره لابنائه طاهر وعماد واسامه وطارق ومحمد وكريماته ايمان وهيفاء وكل احفاده وانسبائهم وجيرانهم وكل من عرف هذا الرجل الطيب والفاتحه على روحه الطاهره وان شاء الله في جنات النعيم ياعم ابوالطاهر .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه والاحتلال الصهيوني على نفس الخط

10 يونيو

مجموعة الاتصالات الفلسطينيهكتب هشام ساق الله – استغربت كثيرا من تهديد الكيان الصهيوني من خلال بولي مردخاي منسق اعمال الحكومه الصهيونيه من تهديده بوقف ادخال المواد المدنيه الى قطاع غزه في اعقاب سرقة مستودع لشركة الاتصالات ببالتل في منطقة الزوايده وقلت ماهذا التوافق وهذا التنسيق الا انهم بخط واحد وعلى نفس النغمه فهم في تحالف وشركاء في اشياء كثيره على خلفية سرقة مستودع لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها المختلفه لايهمها سوى ان تربح بالدرجه الاولى والاخيره وغير مهم انها تنسق مع الكيان الصهيوني بدون علم السلطه الفلسطينيه او بعلم السلطه والايعاز للجانب الصهيوني بالتصريح بهذا الخصوص فهي لاتهمها سوى مصالحها الخاصه كان على مجموعة الاتصالات والذين يصرحوا باسمهم ان يتهموا الجهه التي قامت بالسرقه مباشره ولكن يستعيضوا عن هذا بالاحتلال الصهيوني .

انظروا الى التصريح الذي صدر عن رئيس الاداره المدنيه الصهيونيه وانظروا الى التصريح الصادر عن شركة الاتصالات الفلسطينيه هناك مصالح مشتركه وهناك انتهازيه بالتعامل مع الاحداث كان عليهم في مجموعة الاتصالات ان يصمتوا حتى انتهاء التحقيقات لمعرفة الجناه هل هم اشخاص او جهه بحد ذاتها فقد سبق ان تم سرقة مستودعات الاتصالات اكثر من مره ولكنهم دائما كان يخرسوا ويصمتوا .

وكانت هدد الكيان الصهيوني بوقف ادخال المواد المدنية الى قطاع غزة في اعقاب تعرض مخزن تابع لشركة الاتصالات “بالتل” للسرقة في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

واتهم منسق الحكومة الاسرائيلية بولي مردخاي حركة حماس بالمسؤولية عن سرقة كوابل ومعدات تابعة لشركة “بالتل” من وسط قطاع غزة، قائلا ” ان هذه المعدات غرضها ايصال بيوت سكان غزة بخدمات الهواتف والانترنت”.

واشار مردخاي الى “ان الاستحواذ على المواد المدخلة لاهالي قطاع غزة سيدفع اسرائيل الى الضرب بيد من حديد ضد هذه “الخروقات”، محذرا من استخدامها في الانفاق .

وكانت اسرائيل قد لجأت في وقت سابق الى وقف تصاريح بعض رجال اعمال غزة على خلفية تسريب الاسمنت الى جهات مقربة من حركة حماس لاستخدامها في اعادة بناء الانفاق “- كما وصفت اسرائيل.

وكانت قد أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية عن تعرض أحد مستودعاتها في منطقة الزوايدة بغزة قبل أيام لعملية سرقة وتخريب على أيدي مجموعة من المدججين بالسلاح.

وقالت إن السارقين قاموا بالاعتداء على حراس المستودع وتقييدهم واحتجازهم، إضافة إلى قيامهم بسرقة معدات وأجهزة وكوابل”، مضيفاً ” أن هذه المواد تعتبر اساسا لتوفير خدمات الاتصالات في القطاع، وبالتالي فان سرقتها ستحد من قدرة الشركة على استكمال المشاريع الحالية وستؤدي إلى عدم تمكنها من تركيب خطوط جديدة و إجراء صيانة للشبكة في وضعها الحالي”.

وأضافت تم التواصل مع وزارة الاتصالات ومع كافة الجهات المختصة لمتابعة تفاصيل السرقة ومحاسبة الفاعلين، وإرجاع المسروقات لكى تستمر الشركة فى تقديم الخدمات لمشتركيها”.

ثمنت جهود كل الأطراف التي تسعى لتحقيق الأمن والأمان للمواطن والمؤسسات، التي تعتبر من أعمدة الاقتصاد الفلسطيني، والمساس بها يشكل مساسا بالوطن أجمع .