34 عام على استشهاد القائد البطل عزمي الزغير” عبد المغني الزغير “

9 يونيو

عزمي الصغيركتب هشام ساق الله – تاريخ طويل وقافله من الشهداء والذكريات ففي الثامن من يوليو حزيران استشهد البطل الشهيد عزمي الزغيرالذي ظل يقاتل حتى اخر رصاصه معه بعد حصاره لمجموعه من الصهاينه بلغ عددهم 22 جندي وظل يقاتل حتى استشهد بعد ان قام جيش العدو الصهيوني بارسال تعزيزات مسانده تاريخ حافل من النضال والبطوله يحق لحركة فتح ان تفتخر بامثاله فهؤلاء كانوا النموذج الذي جذب ابناء حركة فتح للانضام في صفوفها .

كتاب حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات للواء محمود الناطور ابوالطيب كتب عن عزمي الزغير (عبد المغني الزغير)، ولد في الخليل عام 1940م، متزوج وله من الأولاد ثلاثة، عرفته أرض المعارك في الأغوار وبيروت وجنوب لبنان خاض العديد من المعارك منذ التحاقه بحركة فتح منذ العام 1967م ولم يتأخر عن المشاركة في جميع معارك الثورة الفلسطينية وكتب بالدم أعظم صور البطولة وجرح عدة مرات نتيجة مشاركته في الكثير من المعارك، كان مثالاً للعطاء والتضحية، تاريخه مليء بالمواقف الباسلة من خلال المواقع التي عمل فيها وهي: وحدة الاستطلاع في غور الأردن، جهاز الأمن مع زكريا عبد الرحيم، وحدة الاستطلاع في لبنان، عمل نائباً لقيادة كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار (كايد يوسف (أبو نشأت) من سنة 1974 ولغاية 1979م التي كانت مواقعها في منطقة صور في الجنوب اللبناني، شارك في أعداد وتدريب أكثر العمليات الجريئة التي كانت تشارك فيها كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار مع الشهيد القائد أبو جهاد وأهمها: عملية سافوي عام 1975م، عملية دلال المغربي عام 1978م، شارك في معارك اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان (عملية الليطاني) عام 1978م، قائداً لكتيبة الشهيد أبو يوسف النجار من عام 1979م ولغاية استشهاده في حرب عام 1982م، مازالت إسرائيل تحتجز جثمانه الطاهر مع العديد من جثامين الشهداء.

عندما اشتد القتال والقصف الجوي وما رافق ذلك من إنزالات بحريه على منطقه استراحة مدينة صور؛ إضافة إلى القتال الذي تم على كل من مثلث البص ومخيم البص ومخيم البرج الشمالي، توجه عزمي الصغير والأخ زكي ركن العمليات إلى شمال مخيم البص، وإلى مخيم جل البحر. يذكر أن المحور الممتد بين مخيم البص والذي يصل إلى كل من جسر القاسميه ومثلث أبو الأسود كان يشهد تحركات عسكرية إسرائيلية كبيرة ؛ اضطر خلالها عزمي ومرافقوه إلى التوجه إلى فيلا بالقرب من البحر.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المعروف عن عزمي حذره ولكن شاءت الظروف أن يباغته العدو وقد بدأ بتطويق المنطقة والاقتراب من المنزل لاعتقاله ومرافقيه ولكن يبدو أن الأخ عزمي لاحظ حركة الإسرائيليين فبادر بالاشتباك مع القوة العسكرية الإسرائيلية التي تتولى تطويق المنزل ونشبت معركه غير متكافئة واستمرت طويلاً واستشهد عزمي الصغير() بتاريخ 8/6/1982م، بعد أن تم هدم المنزل الذي تحصن فيه ومرافقيه ليسطروا ملحمة بطولية شهد لها أبناء المنطقة.

واعترف موشي يعلون أن القوات الإسرائيلية في عملية “سلامة الجليل” قامت بإغتيال أحد كبار القادة العسكريين الفلسطينيين وهو “عزمي الصغير” أحد المقربين من ياسر عرفات وخليل الوزير، وأحد القيادات التي كان يعتمد عليها في العمليات النوعية التي كانت تستهدف إسرائيل. وكشف أن إسرائيل وضعت “الصغير” على قائمة المطلوبين بعد عملية دلال المغربي والتي يعد أحد أبرز المخططين لها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: