أرشيف | 11:51 م

هل لازال شعبنا يذكر ماساة عائلة هدى غاليه اللذين استشهدوا على شاطىء البحر قبل 10 سنوات

9 يونيو

هدى غاليهكتب هشام ساق الله – في الثامن من يوليو حزيران 2006 اثناء رحله على شاطىء بحر مدينة قامت الزوارق الصهيونيه بقتل عائله كامله بقيت منها طفله اسمها هدى غاليه واستشهد والدها و 6 من اطفال عائلتها بقي المشهد الذي التقطته عدسة كاميرة الجزيره للصحافي زكريا ابوهربيد باقيه في اذهان ابناء شعبنا الفلسطيني والعالم كله .

الطفله التي اصبحت الان صبيه هدى غالية فتاة ولدت عام 1994م ، ظهرت على القنوات الفضائية وهي تبكي بالقرب من جثمان سبعة من أفراد عائلتها على شاطئ بحر غزة (فيما يعرف بمجزرة شاطيء غزة)، حيثُ قصفت البوارج الإسرائيلية شاطيء غزة في بيت لاهيا وقامت بقتل عائلة هدى. أُستشهد والد هدى وخمسةٌ من أشقائها، حيث ظهرت هدى ذات العشر سنوات وهي تصرخ في الرمل ” بابا.. بابا.. صوروا صوروا ” وهي تشير لجثة والدها الملقاة بجانبها، وهذه اللقطات التي ظهرت على التلفاز من تصوير المصور الصحفي زكريا أبو هربيد كانت قد نالت استقطاب عالمي كبير في إظهار معاناة الشعب الفلسطيني.

في نهار يوم الجمعة بتاريخ 9 يونيو 2006 بين الساعة 4:31 وَ 4:50 عصراً قامت المدفعية الإسرائيلية وسلاح البحرية الإسرائيلي بإلقاء ثمان قذائف على الشاطيء، قذيفتان من أصل الثمانية كانت تبعد عن العائلة ما يقارب 200 متر. التحقيقات الإسرائيلية لاحقاً قالت أن ما حدث لعائلة غالية ليس بسبب القذائف، بل بسبب لغم على الأراضي الفلسطينية.

ادعى الجيش الصهيوني وبرر كعادته الحادث وقال انه كان يستهدف المجاهدين الفلسطينين وأنهم قصفوا الشاطيء بمسافة تبعد عن العائلة 2500 متر. منظمة حقوق الإنسان وصحيفة التايمز أبدتا شكوكا حول تقارير جيش الدفاع الإسرائيلي حيث أن التقرير قد فشل في تبرير القذيفتين اللتين انطلقتا من المدفعية الإسرائيلية تزامناً مع وقوع الانفجار وعلى بعد 200 متر وطالبتا بتحقيق مستقل عن الوفاة. جيش الدفاع الإسرائيلي رد بأن حتى هاتين القذيفتين بالرغم من المسافة القريبة إلا إنهما لا يمكن أن تسببا الانفجار وأعزت السبب لوجود ذخائر حية تحت الرمل انفجرت في ذات اللحظة

الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أشار إلى الحادثة بالمجزرة الدموية وطالب بتدخل دولي عالمي. وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتز بعث للرئيس الفلسطيني ببرقية تعزية. رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت رفض أي تحقيق دولي في هذه الحادثة حتى يُأخذ بعين الاعتبار الهجمات الفلسطينية بحق الإسرائيلين بحجة أن الجيش كان يرد على المجاهدين.

كانت هدى قد سقطت سبع مرات مغشياً عليها أثناء التشييع، بعد دفن والدها كانت هدى تزحف على رجليها للقبر وتصرخ ” سامحني يا بابا وقام الشيخ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي بمبادرة تبني علاج هدى والباقي من عائلتها على نفقته الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد قامت قناة الجزيرة بعمل تقرير عن حالة هدى غالية، بينت أن هدى تعاني من مشاكل في الاستيعاب والتركيز الدراسي منذ بعد الحادث. وأصبحت انطوائية أكثر على الرغم من محاولات صديقاتها والمرشدة النفسية في تحسين هذا الوضع النفسي لها في عام 2012 وبعد سبع سنين من الحادثة، تخرجت هدى من الثانوية العامة بمعدل 71.9 %

الإعلانات

34 عام على استشهاد القائد البطل عزمي الزغير” عبد المغني الزغير “

9 يونيو

عزمي الصغيركتب هشام ساق الله – تاريخ طويل وقافله من الشهداء والذكريات ففي الثامن من يوليو حزيران استشهد البطل الشهيد عزمي الزغيرالذي ظل يقاتل حتى اخر رصاصه معه بعد حصاره لمجموعه من الصهاينه بلغ عددهم 22 جندي وظل يقاتل حتى استشهد بعد ان قام جيش العدو الصهيوني بارسال تعزيزات مسانده تاريخ حافل من النضال والبطوله يحق لحركة فتح ان تفتخر بامثاله فهؤلاء كانوا النموذج الذي جذب ابناء حركة فتح للانضام في صفوفها .

كتاب حركة فتح بين المقاومة والاغتيالات للواء محمود الناطور ابوالطيب كتب عن عزمي الزغير (عبد المغني الزغير)، ولد في الخليل عام 1940م، متزوج وله من الأولاد ثلاثة، عرفته أرض المعارك في الأغوار وبيروت وجنوب لبنان خاض العديد من المعارك منذ التحاقه بحركة فتح منذ العام 1967م ولم يتأخر عن المشاركة في جميع معارك الثورة الفلسطينية وكتب بالدم أعظم صور البطولة وجرح عدة مرات نتيجة مشاركته في الكثير من المعارك، كان مثالاً للعطاء والتضحية، تاريخه مليء بالمواقف الباسلة من خلال المواقع التي عمل فيها وهي: وحدة الاستطلاع في غور الأردن، جهاز الأمن مع زكريا عبد الرحيم، وحدة الاستطلاع في لبنان، عمل نائباً لقيادة كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار (كايد يوسف (أبو نشأت) من سنة 1974 ولغاية 1979م التي كانت مواقعها في منطقة صور في الجنوب اللبناني، شارك في أعداد وتدريب أكثر العمليات الجريئة التي كانت تشارك فيها كتيبة الشهيد أبو يوسف النجار مع الشهيد القائد أبو جهاد وأهمها: عملية سافوي عام 1975م، عملية دلال المغربي عام 1978م، شارك في معارك اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان (عملية الليطاني) عام 1978م، قائداً لكتيبة الشهيد أبو يوسف النجار من عام 1979م ولغاية استشهاده في حرب عام 1982م، مازالت إسرائيل تحتجز جثمانه الطاهر مع العديد من جثامين الشهداء.

عندما اشتد القتال والقصف الجوي وما رافق ذلك من إنزالات بحريه على منطقه استراحة مدينة صور؛ إضافة إلى القتال الذي تم على كل من مثلث البص ومخيم البص ومخيم البرج الشمالي، توجه عزمي الصغير والأخ زكي ركن العمليات إلى شمال مخيم البص، وإلى مخيم جل البحر. يذكر أن المحور الممتد بين مخيم البص والذي يصل إلى كل من جسر القاسميه ومثلث أبو الأسود كان يشهد تحركات عسكرية إسرائيلية كبيرة ؛ اضطر خلالها عزمي ومرافقوه إلى التوجه إلى فيلا بالقرب من البحر.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المعروف عن عزمي حذره ولكن شاءت الظروف أن يباغته العدو وقد بدأ بتطويق المنطقة والاقتراب من المنزل لاعتقاله ومرافقيه ولكن يبدو أن الأخ عزمي لاحظ حركة الإسرائيليين فبادر بالاشتباك مع القوة العسكرية الإسرائيلية التي تتولى تطويق المنزل ونشبت معركه غير متكافئة واستمرت طويلاً واستشهد عزمي الصغير() بتاريخ 8/6/1982م، بعد أن تم هدم المنزل الذي تحصن فيه ومرافقيه ليسطروا ملحمة بطولية شهد لها أبناء المنطقة.

واعترف موشي يعلون أن القوات الإسرائيلية في عملية “سلامة الجليل” قامت بإغتيال أحد كبار القادة العسكريين الفلسطينيين وهو “عزمي الصغير” أحد المقربين من ياسر عرفات وخليل الوزير، وأحد القيادات التي كان يعتمد عليها في العمليات النوعية التي كانت تستهدف إسرائيل. وكشف أن إسرائيل وضعت “الصغير” على قائمة المطلوبين بعد عملية دلال المغربي والتي يعد أحد أبرز المخططين لها.

شركة جوال تطورت واصبحت نصابه فالجوال الفلسطيني لا يعمل في مصر

9 يونيو

جوال وفيدافونكتب هشام ساق الله – استغرب صديقي الذي وصل جمهورية مصر العربيه انه لايستطيع ان يتصل باهله من خلال الجوال الفلسطيني بسبب خلاف بين شركة جوال وشركة فيدافون المصريه وباقي الشركات الاخرى لعدم دفع شركة جوال ماعليها من التزامات من استخدام الشبكات الاخرى وادى هذا الامر الى اغلاق الشركات المصريه شبكاتها امام الجوالات الفلسطيني .

نعم شركة جوال اصبحت نصابه على مستوى العالم العربيه وهذا ماوضح من خلال ان الجوال الفلسطيني لايعمل في جمهورية مصر العربيه مما يضر الكثير من الزائرين لمصر من شراء شرائح مصريه والتواصل مع اقاربهم من خلالها او استخدام برامج الانتنت بالتواصل مع اقاربهم وهذا ماحدث مع صديقي الذي تواصل معي من خلال الفايبر .

شركة جوال مش فقيره ولا بتخسر فهي تربح كل عام على الاقل 90 مليون دينار اردني ولاتزال تربح وتمص دماء ابناء شعبنا الفلسطيني لماذا لاتدفع ما عليها من التزامات فهي تاخذ اشتراكات واموال من زبائنها ولاترحم احد لذلك عليها ان تدفع ما عليها من التزامات وعدم تسويد وجه شعبنا الفلسطيني مع الشركات العربيه وخاصه مصر الشقيقه.

شركة جوال بتموت وبتحب تتعامل فقط مع الشركات الصهيونيه حيث تعمل تحت مظلتها وعبائتها فهي تبيع الخدمات للمواطن الفلسطيني بتغليف المنتجات الصهيونيه بالعلم الفلسطيني وللاسف شبكتها مخترقه وبالاخر بينصصوا مع الشركات الصهيونيه وهي واجهه للتطبيع ودخول المنتوجات والخدمات الصهيونيه الى البلدان العربيه .

لايوجد رقابه على اداء مجموعة الاتصالات الفلسطينيه لا من مؤسسات المجتمع الخاص المشريه اول باول من خلال تغطية مرتمراتها ونشاطاتها وكذلك وسائل الاعلام الفلسطيني الذي يطنش عن اداء مجموعة الاتصالات ولا ينشر كثير من المعلومات عن السرقه والنصب التي تمارسها هذه المجموعه المستقويه على ابناء شعبنا الفلسطيني وللاسف وزارة الاتصالات الفلسطينيه لاتقوم بدورها تجاه هذه المجموعه التي تعتبر اقوى ولديها نفوذ في كل ارجاء السلطه وبالنهايه مايهم الوزاره رضى مجموعة الاتصالات ودفع ماعليها من التزامات والوزير الذي يتولى مسئولياته يامل ان يتم توظيفه كمستشار بعد انهاء خدمته لدى هذه الشركه والحصول على مبالغ ورواتب كبيره وبدلات .

رمضان فتح ذكريات برج الظافر 4 المدمر تذكرنا الجيران وأشياء صغيره ذهبت

9 يونيو

برج-الظافر-4كتب هشام ساق الله – منذ اليوم الاول الذي بدء فيه شهر رمضان واجتماعنا في البيت الجديد تذكرنا جمعتنا في اول يوم في برج الظافر 4 حيث كنا نعيش في رمضان الماضي تذكرنا الكراسي وترتيب الجلسه وتذكرنا الصحون والكاسات وكل شيء رغم اننا اشترينا كل شيء ولكن هناك اشياء لاتجد بدائل لها وتظل الذكريات والجرح لازال ينزف والذكريات الجميله ذهبت ادراج القصف.

الحمد لله تم انجاز اربع طوابق في برج الظافر 4 وجاري العمل على انجاز باقي الادوار والعمل يسير بشكل حثيث ولكن لا احد ممن شاهد الشقق سعيد والجميع يشعروا بانهم مقبوضين البناء والخرائط رغم انها تشبه البناء القديم الا انها غير مريحه والسبب ان هناك ذكريات كثيره لايمكن رصدها في مخيلتنا عن شققنا التي دمرت انا شخصيا لم اشاهد شقتي المبنيه الجديده ولم ارى التفاصيل ولكن متاكد ان القديمه كانت جميله وذكرياتها ستظل ماثله بمخيلتي حتى لو سكنت بالجديده وساظل اقارن بين الاثنتين .

الذي زاد تذكرنا لبيتنا القديم الصدفه المحضه زوجتي جلبت لي ملابس لكي البسها وانا ذاهب اليوم الى المسجد لاداء صلاة التراويح وبعد ان لبستها لم انتبه على الامر وقالت لي زوجتي الملابس هذه هي التي كنت تلبسها يوم تدمير البرج وهي ماتبقت من ملابسك تاكدت من الامر وشعرت بمراره وحسره وحزن ليس على ماضاع ولكن لان قضيتنا اصبحت قضية فلسطين ولا احد يعلم متى سنرجع الى برج الظافر 4 ومتى سنرجع الى يافا هل سنعيش هذه اللحظات وهذه الاوقات الله اعلم .

الذكريات الصغيره التي تعيش مع العوائل في الاواني والاوعيه والاغراض الصغيره تظل كل شيء فيها لها ذكرى ولها حكايه وقصه هذه الاشياء لايفهما الا من عانى ويعاني وفقد اشياء صحيح انه اشترى بديل لها ولكن هناك اشياء لها ذكرى عطره يتذكرها الانسان حين يحتاج مثلها او هي .

اليوم قابلت في المسجد احد الاخوه الذين تم تدمير بيته في منطقة شارع النزاز هو واخوته وفقدوا عماره عدة طوابق سالته ايش اخباركم ايش سويتوا قال لي المنحه الكويتيه تم توزيعها ولدينا 30 طن اسمنت وحتى الان لم نستلم الاسمنت حتى نبدا ببناء عمارتنا بانتظار ان يتم توزيع الاسمنت على الذين سبقونا مش عارف انا بايش بعد ان جهزنا كل الاوراق اللازمه وخاصه ان بلدية غزه ونقابة المهندسين وكل الجهات التي نتابع معها لتجهيز الاوراق كلهم ياخذوا اموال طائله منا لايرحموا معاناتنا المهم ان ياخذوا رسوم .

سالت ابنائي شفيق ومحمود فهم يصلوا في مسجد الكوثر من ياتي من سكان البرج وكذلك زوجتي ذهبت للصلاة بمسجد الكوثر تعم نفحات رمضان دفعتنا لتذكر الاشياء الجميله التي فقدناها الجيره الحلوه وعائلة برج الظافر 4 حيث كنا نلتقي في الليالي الرمضانيه وكذلك حين تواجه البرج أي اشكاليه .

تذكرنا جلساتنا الرمضانيه عند الدكتور محمد ابوريا في الطابق الخامس كنا نذهب اليه طوال شهر رمضان حين كانت رجله مكسوره ولايستطيع الحركه وتذكرنا ازمة المياه في البرج وكيف قررنا حلها بفحر بئر جديد للبرج تم عمله وافتتاحه قبل تدمير البرج بايام قليله تذكرنا كيف كنا نلتقي امام الاصانصير ونسلم على بعض لافرق بين مسلم ومسيحي كلنا جيران تذكرت الاخ عامر الجعفراوي ابوالناجي وابنه ناجي وعلي تذكرت اخي وصديقي محمد المقادمه وابنائه الرائعين تذكرت الدكتور حازن الجمالي وابنائه محمد وعبود وتذكرنا المحامي فرج الشرفا وابنه النشيط محمود وتذكرت كل سكان البرج الذين اعرفهم والتقيهم دائما ويسلموا عليه وتذكرت حماد الحارس وابوشادي وتذكرنا كل شيء جميل في برج الظافر 4 اعاد الله تلك الايام على خير حين يعود بناء البرج من جديد .

المفرقعات مزعجه جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا

9 يونيو

مفرقعاتكتب هشام ساق الله – المفرقعات صوتها مزعج جدا تزداد بعد الافطار يطلقها الاطفال بشكل واسع بالشوارع ومن العمارات العاليه اليوم مثلا كانت احدى النساء تحمل طفلها الصغير بعد المغرب في شارع عمر المختار واذا بمفرقعه ترتمي امامها فقدت المراه توزانها وكادت ان تقع مع طفلها وكان يمشي شاب خلفها قال لمن رماها الله يقطع وللاسف لايوجد وقت للمفرقعات تبقى تضرب حتى ساعات الصبح الاولى وباصوات عاليه ومزعجه ….

تجربتنا مع الحروب الثلاثه التي شنت على قطاع غزه حولت اطفالنا الى اطفال شرسين يحاولوا ان يقلدوا بهذه المفرقعات اصوات الانفجارات ويخيفوا انفسهم والاطفال الاخرين وكذلك المواطنين في ساديه غريبه ويجب ان تدرس من قبل مؤسسات الصحه النفسيه لمعرفة الاسباب الت تدفعهم لفعل أي شيء يعيد الحرب والقصف واصوات الانفجارات .

المفرقعات بانواعها المختلفه والتي تحدث اصوات متفاوته مابين صوت منخفض وضوت انفجار كبير يجعل كل من يستمع اليه يتفزز لاحول ولا قوة الا بالله اطفالنا اصبحوا ساديين يتلذذوا بالعنف الذي مورس بحقهم من العدوان الصهيوني ويستذكروا القصف واصوات الانفجارات بتلك المفرقعات ربما حاله نفسيه يعيشها هؤلاء الاطفال .

الاطفال يشتروا المفرقعات من مصروفهم من محلات مخصصه تبيعها ولازال هناك من يشتريها ويتمر عبر معبر كرم ابوسالم ويبدو ان التجار يدفعوا ضريبة التكافل وكل انواع الضرائب المختلفه حتى تمر من المعابر بدون أي مشاكل فهذه السلع تربح اضعاف اسعارها نعم انها سلعه حلال صافي .

كنت اعتقد ان هذه المفرقعات بكل انواعها الغاليه ومنخفضة السعر تدخل عبر الانفاق من الجانب المصري ولكن ثبت انها تدخل عبر المعابر مع الكيان الصهيوني بمعرفة اجهزة الامن في قطاع غزه وبموافقة ووزارة الاقتصاد الوطني التابعه لحكومة رامي الحمد الله .

هذه المفرقعات تؤدي الى حوادث بايدي الاطفال كم حاله يتم احضارها الى العيادات الخارجيه في مستشفيات قطاع غزه وكم طفل يحرق او يصاب بعيونهم او ايديهم او ارجلهم جراء استعمال هذه المفرقعات اضافه الى حرق سلك الجلي الذي يحدث نار هائله متحركه يقوم الاطفال الصغار بتحريكها لاحداث ضوء ونار .

وهناك العاب خطره اخرى تحدث اصوات يتم وضع اعواد الكبرين في ماسوره صغيره ويتم ضربها بالحائط واحداث صوت عالي وكبير وهي غير مكلفه ولكنها خطيره جدا كثير من الاطفال عبر التاريخ القديم فقدوا اعينهم وحصلت حوادث خطيره .

ترى اين اولياء الامور للحدث من هذه الحوادث ومنع ابنائهم من شراء المفرقعات والقيام بالعاب خطيره وحرق سلك الجلي وغيرها من الالعاب الرمضانيه التي يمارسها اطفالنا واين المسئولين لمنع استيراد مثل هذه الالعاب الخطره .

49 عام عى هدم حي المغاربة بالقدس اول مافعله الاحتلال الصهيوني

9 يونيو

حارة-المغاربهكتب هشام ساق الله – يصادف يوم الحادي عشر من حزيران قبل تعسة واربعين عاما هدم حي المغاربه بقصد توسيع حائط البراق التي يسميها الصهاينه كذبا وعدوانا حائط المبكى وتحقيق حلمهم بمحوا هذا الحي عن الخارطه بليله مافيها ضو قمر رقص خلالها الحاخامين جميعا فرحا وطربا وسط هزيمه كانت تخيم على الامه العربيه وصمت العالم بمحو معلم اثري ولم يتم محاكمه الكيان الصهيوني على هذه الفعله المنكره .

المغاربه ياتون الي فلسطين كل عام ويبقون فيها ستة شهور على الاقل يخدمون حرمها ويؤدون الصلاه التزاما بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بشد الرحال الى المسجد الاقصى لذلك تنتشر العائلات من اصول مغربيه ليست فقط في القدم ولكن بكل انحاء فلسطين فقد بقي العديد منهم وعاشوا في فلسطين لانها بلا رباط وجهاد .

الكيان الصهيوني باحتلاله القدس تحقق حلم الأجيال اليهودية”، كلمة قالها حاخام الجيش الإسرائيلي شلومو عورين أثناء تأديته للصلاة اليهودية أمام الحائط الغربي للمسجد الأقصى ( حائط البراق) بعد أن احتلت إسرائيل شرق القدس (البلدة القديمة) 7/6/1967أثناء حرب حزيران.

واجتمعت حكومة الكيان الصهيوني في 11/6/1967، لبحث ضم القدس إلى إسرائيل تحت شعار القدس الموحدة وفي نفس اليوم كانت الجرافات الإسرائيلية تباشر عملية هدم حي المغاربة المواجه للحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق).

وتشرد سكانه وسكان قسم كبير من أحياء الشرف والباشوره وباب السلسلة بعد هدم بيوتهم من أجل توسيع ساحة حائط البراق(حائط المبكى كما يسميه اليهود) وإقامة سوق تجارية وكنيس للصلاة اليهودية.

ولم تكتف دولة الاحتلال بذلك بل انها قامت بمصادرة (116) دونماً من أراضي الوقف الإسلامي بالبلدة القديمة عليها (595) عقاراً وقفا إسلاميا ومدرسة بنات وزاوية الشيخ أبو مدين والغوث ومسجدان، أي ما يساوي 10% من مساحة البلدة القديمة، مما أدى إلى تهجير (7413) مواطناً مقدسياً بالإضافة إلى (650) مواطناً مقدسياً من أهل حي المغاربة، بالإضافة إلى الشروع في عمليات الحفر تحت الحائطين الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى، ما أدى إلى هدم وتصديع الكثير من العقارات الإسلامية.

ومازال المخطط الصهيوني في تهويد القدس يسير وفق برنامج منهجي يقوم على تهويد المرافق العامة والقضاء والاقتصاد والتعليم والثقافة والتراث ومصادرة الأرض والهويات وإقامة الأحياء الاستيطانية اليهودية في المدينة.

الجزء الشرقي من مدينة القدس والذي كان تحت الإدارة الأردنية، في قبضة الجيش الإسرائيلي. بعد وقت قليل من دخول الجيش المنتصر إلى المدينة، لفت ضابطٌ يُدعى “أبراهام شتيرن”، انتباه “موشي ديان ” إلى وجود مراحيض ملتصقة بحائط البراق ، فأعطاه إذناً بهدمها. ولأن قيادة العدو كانت تستعد لاستقبال مئات الآلاف من اليهود في عيد نزول التوراة عند ذلك الحائط، ولأن المكان الضيق بينه و بين بيوت الحي المجاور لم يكن يتَّسع إلاَّ لِبضع المئات، فقد تقرر في العاشر من يونيو هدم الحي بأكمله. خلال بضعة أيام، أُزيح تماماً حَيٌّ أطلق عليه المقدسيُّون اسم “حارة المغاربة” لِمُدة 774 عاماً.

كان هذا الحي رمزا لتعلق المغاربة بالقدس الشريف، فمنذ السنوات الأولى لاعتناقهم الإسلام، كان جُلُّهم يمر بالشام بعد إتمام فريضة الحج حتى ينعم برؤِية مسرى الرسول (ص) و يحقق الأجر في الرحلة إلى المساجد الثلاثة(المسجد الحرام و المسجد النبوي و المسجد الأقصى).

كان المغاربة يقصدونه كذلك طلبا للعلم، كما أن الكثير من أعلام المغرب أقاموا هناك لبضع سنوات، كأمثال الشيخ سيدي صالح حرازم المتوفي بفاس أواسط القرن السادس و الشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب “نفح الطيب”.

لم تكن فريضتي الحج و طلب العلم هما الدافعان الوحيدان لتواجد المغاربة في تلك البقعة الشريفة، بل كان هنالك دافع ثالث لا يقل أهمية و هو المشاركة في الجهاد خلال الحروب الصليببية. فقد تطوع المغاربة في جيوش نور الدين وأبلوا بلاءاً حسناً، و بقوا على العهد زَمنَ صلاحِ الدّين الأيوبي إلى أن تَحرَّرَت المدينة من قبضة الغزاة الصليبيين.

بعد الفتح، اعتاد المغاربة أن يجاوروا قرب الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم الشريف، أقرب مكان من المسجد الأقصى. وعِرفَاناً منه، وَقَفَ الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة على المغاربة سنة 1193 (583 ه) و هي نفس السنة التي توفي فيها صلاح الدين بعد خمس سنوات من فتحه المدينة. سُمي الحي منذ ذلك الحين باسم حارة أو حي المغاربة، وكان يضم بالإضافة إلى المنازل عديداً من المرافق، أهمها المدرسة الأفضلية التي بناها الملك الأفضل و سميت باسمه

عمل الكثير من المغاربة بعد ذلك على صيانة هذا الوقف و تنميته، باقتناء العقارات المجاورة له وحبسها صدقاتٍ جارية. من أشهر هؤلاء، نذكر العالم أبا مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم ودفين تلمسان (594 ه) الذي حبس مكانين كانا تحت تصرفه، احدهما قرية تسمى عين كارم بضواحي القدس والآخرُ إيوانٌ يقع داخل المدينة العتيقة و يحده شرقا حائط البراق. ظلت جميع تلك الأوقاف محفوظة عبر السنين، وظلت الدُّول المتعاقبة على الحكم تحترمها خاصة أيام الفتح العثماني و حتى بعد الإحتلال البريطاني. إلى أن كان العدوان الصهيوني…

في شهر يونيو 1967، صَادَرَ الكيان الصهيوني حي المغاربة، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر قامت قوات الإحتلال بإخلاء سكانه لتُسويه بالأرض و لتقيم مكانه ساحة عموميةً تكون قبالة حائط البراق. خلال بضعة أيام، أتت جرافات العدو على 138 بناية كما هدمت جامع البراق و جامع المغاربة. و ما لبث أن لحق نفس المصير بالمدرسة الأفضلية و زاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ .

هكذا، و في أيام معدودة، زالت من خارطة القدس ثمانية قرون من تعلق المغاربة بتلك الديار. و حتى هذا اليوم، مرت أربعون عاما على وقوع تلك المصيبة، و الخوف كُلُّ الخوف من أن تزول تلك القرون و ذلك التعلق من الوجدان والذاكرة.

عام على رحيل الأسير المحرر المناضل سامي يونس

9 يونيو

سامي-يونسكتب هشام ساق الله – في العاشر من شهر يوليو حزيران 2015 توفي الاسير المحرر سامي يونس اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني حتى تم تحريره ضمن صفقة وفاء الاحرار وعودته الى قريته عاره بعد اعتقال دام ثماني وعشرين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني حيث تم اعتقاله عام 1983 وحكم عليه بالاعدام من قبل المحاكم الصهيونيه وتم تحويل الحكم الى السجن مدى الحياه بتهمة قتل ضابط صهيوني كبير برفقة ابناء عمه الاسيرين كريم يونس وماهر يونس اللذان لازالا معتقلين في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما .

في ذكرى مرور عام على رحيل المناضل سامي يونس ابونادر نتذكر الاسيرين كريم وماهر يونس اللذان رفضت قوات الاحتلال الصهيوني الافراج عنهما في الدفعه الرابعه لاطلاق سراح المعتقلين قبل اتفاق اوسلوا وتراجعت عن الافراج عنهم وهما الان في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما بشكل متواصل .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعادت اعتقال الأسير المحرر سامي يونس عند أحد الحواجز العسكرية المفاجئة داخل الخط الأخضر بعد أن شارك في احتفال للأسرى المحررين أقامته وزارة الأسرى والمحررين في مدينة رام الله وتم الافراج عنه .

وأوضح وزير الأسرى عيسى قراقع ان يونس والبالغ من العمر ثمانين عاما قد اعتقل بعد ان نُصب له حاجزا عسكريا خصيصا له مستنكرا هذه الخطوة والتي تؤكد على مدى عدم التزام الجانب الاسرائيلي بأي اتفاقيات يجريها، لا سيما وأن الأسير المحرر يونس اطلق صراحه ضمن عملية التبادل الأخيرة بعد أن امضى ثلاثة عقود في السجون الاسرائيلية، مطالبا بضرورة العمل على اطلاق سراحه فورا دون اية قيود.

الأسير سامي يونس الذي ولد بتاريخ 14\11\1929 في قرية عارة داخل أراضي الخط الأخضر حيث عاش طفولته فيها و كبر ونما وكان يرى ويسمع ما ألم بقومه من معاناة وتمييز عنصري .

وتحدثت كوثر كريمة الأسير التي تركها وهي فتاة صغيرة لمنظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن والدها فقالت كان إنسان حنوناً يعمل بكل ما أوتي من قوة حتى يوفر الحياة الكريمة للعائلة حيث كان يعمل سائق سيارة أجرة وأضافت أن عائلتها قبل اعتقال والدها الذي درس الهندسة المعمارية في “معهد التخنيون” بحيفا وحتى اليوم تتمتع بروح محبة الأرض والحق الذي سُلب وعليه فما زال والدها يوصيهم بحب ذلك وعدم التفريط به” .

الزمان بعد منتصف الليل والمكان بلدة عارة من قرى المثلث التاريخ 5/1/1983، هي ليلة الاعتقال التي وصفتها كوثر بالمرعبة: “في ساعات ما بعد منتصف الليل وبصورة وحشية اقتحمت عشرات السيارات العسكرية بلدة عارة وطوقت منزلنا، وهذا جعلنا نصاب بالدهشة فلم يعهد عن أي منا بأنه قد تعرض للاحتلال وتسائلنا من المطلوب؟ بعد قليل ذهلنا عندما أدركنا بأن الهدف من العملية هو والدي، حيث تم نقله إلى مركز تحقيق ومكث عدة شهور ووُجهت لوالدي عدة تهم .

وتضيف “في البداية أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام ضد والدي وهذا جعلنا نصاب بصدمة أكبر، ولكن وبعد أن تقدمنا بالاستئناف تم بفضل الله تخفيض الحكم، حيث أصدرت المحكمة حكماً بالسجن مدى الحياة، وان كان هذا حكماً هو الأخر ظالماً ومؤلماً إلا انه يبقى أفضل من الإعدام، لأنه الأمل بالإفراج يبقىً” . وتشير إلى: “أن والدها يعتبر حالياً عميد الأسرى الفلسطينيين من داخل أراضي عام 48، بل إنه يشكل حالة فريدة في تاريخ البشرية، فعمره اقترب من الثمانين، وما زالت دولة الاحتلال تستمر في أسره ومفاقمة معاناته” .

وتكشف بأن والدها يعاني من أمراض عديدة وأنه أصيب بجلطة قلبية، كما انه أجرى عملية لإزالة ورم في الأمعاء، ويعاني من التهابات في المفاصل والعينين والأذنين، الأمر الذي يتطلب تناوله لحوالي عشرين حبة من الدواء يومياً، وهذا بحد ذاته يتطلب أن تتوفر له عناية خاصة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا كان بين أهله الذين بذلوا كل جهد مستطاع للإفراج عنه أو ضمان توفير العلاج الذي يخفف معاناته في ظل ما تنتهجه إدارة السجون من إجراءات بحق الأسرى . وقال تقرير المنظمة أن الأسير يونس يعتبر حالياً واحداً من بين أهم الأسرى القدماء في سجون الاحتلال، حيث يعتبر مسئولاً عن تنظيم الفعاليات في السجن ويلعب دوراً كبيراً في حل أي إشكالية تقع في السجون بحسب ما تقوله ابنته .

ورغم قوته وتماسكه ورباطة جأشه تقول كوثر فان والدها وبعد أن قارب الثمانين ولم يبق من الحياة إلا وقتا قليلا وفي ظل عدم تمكنه من الخروج فانه يوصينا دوما بان نتمسك بحقوقنا حتى لو آخر يوم في حياتهم . وتضيف بان والدها أوصى العائلة، أنه في حال توفي في سجون الاحتلال أن يأخذوه إلى بلدته وبيته حيث قال لهم: “إذا مت واستلمتم جثتي من إدارة السجون، فلا تستعجلوا في دفني، خذوني إلى بلدتي واتركوني قليلاً في البيت انغمس في الذاكرة وأودع المكان الذي أحببت”.

ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والأسرى والمحررين والحركة الأسيرة في الداخل، اليوم الأربعاء الأسير المحرر المناضل سامي يونس(ابو نادر)، 85 عاما والذي وافته المنية اليوم، في قرية عارة بالداخل المحتل.

وذكر بيان الهيئة، أن الحاج يونس، من عمداء الحركة الأسيرة، وامضى في سجون الاحتلال أكثر من 28 عاما، وتحرر في صفقة شاليط ( عام 2011)، وهو من مجموعة عمداء الأسرى (كريم يونس، وماهر يونس).

وكان سامي يونس قد ألقي القبض عليه في كانون الثاني 1983 بتهمة تنظيم خلايا لمقاومة الاستبداد والاحتلال الإسرائيلي، كما كان يحب ان يسميها، وحكم عليه بالسجن المؤبد. وحرر بعد 28 عامًا قضاها في ظلمات زنازين الاحتلال وكان قد تجاوز الـ 82 عامًا عند تحرره وكان يعتبر أكبر السجناء الأمنيين سنًا وحظي بلقب عميد أسرى الداخل.