10 سنوات على استشهاد القائد الوطني الفتحاوي الكبير جمال ابوالجديان البركه

7 يونيو

جمال-ابوالجديانكتب هشام ساق الله – كل من عرفه وعاش معه في سجون الاحتلال الصهيوني كان يناديه بالبركه لانه اسم على مسمى هذا الرجل لا يضغن في قلبه الكراهيه لاي احد عاشها طوال سنوات نضاله حتى استشهد ولاقى ربه مقتولا بجريمه لازالت كل فلسطين تشهد ببشاعتها وستظل روحه تطارد قاتليه الذين الذين خانوا عهود الاسلام وعادات العرب الاصليه بقتل الجريح امام باب المستشفى .

البركه الشهيد جمال ابوالجديان هذا الرجل الرائع الذي كان يمارس قناعاته الثوريه وعهده للشهداء منذ ان التحق في صفوف حركة فتح وصعد على ظهره وتاريخه اناس كثيرون كانوا ولازال البعض منهم في مواقع تنظيميه مختلفه وعاش معه قاده في هذه الحركه على امتداد الوطن لم يكونوا اوفياء له ولعطائه ولم يقفوا الى جانب اسرته بالشكل المطلوب .

تركوا اهله وعائلته يعيشوا مشتتين تحت سقف منزل تم تدميره في الانقسام الفلسطيني بانتظار ان يتم تعويضهم من قبل لجان المصالحه وحتى يصل هذا المال من الدول العربيه تركوا عائلة ابوالجديان تعاني الامرين فهي عائله لا يستطيع ابنائها ان يعملوا ويتخرج كل واحد منهم كل يوم وتركوا الى البطاله وشقيق له يتم قطع راتبه وبتدخلات الخيرين من ابناء شعبنا عاد راتبه والذي لايزيد عن الالف شيكل حتى لايفكر احد بمبالغ اخرى ولديه اسره كبيره يوجد منهم ثلاثه مرضى ومعاقين والجانب الاخر البيت غير مؤهل للسكن الادمي بعد ان تم استئجار بيوت لهم بداية الانقسام ولم يتم الالتزام بانتظام دفع تلك الاجارات والموضوع طول وزادت ديونهم مما اضطرهم الى العوده من جديد الى هذا البيت الشبه مدمر وعمل مايمكن عمله حتى يعيشوا بدون ديون .

واصدقاء الشهيد جمال ممن اصبحوا قاده واعضاء مجلس تشريعي ومجلس ثوري وقيادات بهذه الحركه لا يقوموا بزيارة بيته الا ولديهم وفود زائره ترى بشاعة الانقسام الداخلي وتسمع العائله ابيات شعر من التضامن معهم بدون ان يروا فعل على الارض بشكل يحترم ذكرى هذا القائد الشهيد البركه .

كان ينبغي ان تنشر مواقع فتح مطالب عائلة الشهيد جمال ابوالجديان وتتحدث عن الواقع السيء الذي تعيشه العائله والغير مؤهل للسكن الادمي وتلتقي افراد عائلته وتعد عدد السكان فيه وتروي معانات الاسره في الشتاء والصيف وتتحدث عن الذين يعانون البطاله من افراد هذا البيت رغم حصول عدد كبير منهم على شهادات جامعيه متفوقه .

ليت لجنة اقليم الشمال تحترم انها أطلقت اسم هذا الشهيد البركة والمناضل على اسم إقليمهم ويعملوا من اجل الوفاء لهذا الاسم وصاحبه ويكونوا على مستوى هذا الاسم ويطالبوا بحقوق هذه العائله الكريمه التي لازال جرحها ينزف ويحتاج الى وقف لهذا النزيف منذ اكثر من خمسة سنوات متواصله .

ليت زوار بيتك ياجمال ومن يمرون امامه ويشاهدون فظاعة ما حدث لك ولعائلتك في ذكرى استشهادك يعملوا كما كنت تعمل سابقا وتسعى لخدمة كل ابناء الحركه فقد كنت مجندا لها طوال مسيرة نضالك الناصع الابيض وكنت طوال الوقت الوفي لهؤلاء المناضلين تسعى للافضل لهم جميعا حتى ولو على حسابك الشخصي .

والشهيد البركه مناضل كبير استشهد جراء احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وقتل مظلوما بشكل بشع يقشعر له الابدان وكان يتبوء مرتبة امين سر اقليم شمال قطاع غزه وهو سجين ومناضل كبير وقائد لاحدى تشكيلات كتائب شهداء الاقصى التابعه لحركة فتح ومدير لجمعية الاسرى الفلسطينين حسام وضابط بجهاز ال 17 التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورجل للوحده الوطنيه عرفته سجون الاحتلال وكان احد ابطالها وقادتها .

في مثل هذا اليوم11/6/ 2007 استشهد الشهيد جمال ابوالجديان اثناء احدث الانقسام الفلسطيني الداخلي هو وشقيقه و10 فلسطينيين اخرين ولم يستطع الوصول الى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج اللازم والضروري اثناء اصابته واطلقت النار عليه على باب مستشفى كمال عدوان و لم تستطع حركة فتح ان تودع هذا الرجل الوطني والقائد الكبير الذي ترك في قلوب اخوته واصدقائه ومن عرفه من كل التنظيمات حسره وذكرى لرجل طيب اطلق عليه السجناء داخل سجون الاحتلال اسم البركه لحبه للجميع ومحبة الكل له .

ولد الشهيد جمال ابوالجديان عام 1958 في مخيم جباليا الثوره هذا المكان الذي يعتبر الاكثر ازدحاما في العالم والذي يعيش فيه اكثر من مائه وعشرين الف مواطن في اقل من كيلو متر واحد في اسره مناضله وتعلم بمدارس الوكاله حتى التحق في صفوف حركة فتح مثله مثل باقي اقرانه وابناء جيله في ذلك الوقت عام 1975 وقد طاردته قوات الاحتلال لمدة سنتين اعتقل بعدها وحكمت عليه المحاكم الصهيونيه بالسجن لمدة 10 سنوات عام 1979 وامضى فترة الاعتقال كامله وافرج عنه بداية الانتفاض الاولى عام 1989 .

لم يهدا جمال بعد تحرره من الاسر بل واصل نضاله ضد المحتلين حيث اعتقل اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور و لم تستطع قوات الاحتلال ان تنتزع منه اعترافا يدينه فقد صمد صمود الابطال في زنازين التحقيق وصدر قرار بابعاده الى لبنان عام 1992 الى الجنوب اللبناني مع 10 مناضلين من قطاع غزه حيث انتقل للعيش بالجزائر وعاد مع قوات منظمة التحرير الفلسطينيه حيث عمل برتبة رائد في حرس الرئيس وتدرج بالمناصب العسكريه حتى حصل على رتبة عقيد منح رتبة عميد بعد استشهاده .

انتخب الشهيد جمال عضو في جميعية الاسرى والمحررين وعين مديرا عاما لها وانتخابه امين سر لاقليم شمال قطاع غزه لحركة فتح قبل احداث الانقسام وواصل مهامه التنظيميه حيث طاردته قوات الاحتلال مجددا مع الانتفاضه الثانيه وقد توارى عن الانظار ولم يكن ينام في بيته بمخيم جباليا متنقلا هنا وهناك لحماية امنه الخاص من ضربات الطائرات الصهيونيه حيث كان احد المطلوبين الذين اعلنت قوات الاحتلال اسمائهم بانهم مطلوبين لها نظرا لمقاومته للاحتلال .

بعد استشهاده قررت لجنة اقليم شمال قطاع غزه اطلاق اسمه على لجنة الاقليم لتصبح قلعة الشهيد جمال ابوالجديان اعتزازا منهم بتاريخ الرجل الطويل كمناضل ومطارد واسير ورجل للوحده الوطنيه والتوافق الوطني قتل وهو مظلوم فالجميع يشهد للرجل انه لم يكن يوما من الايام صاحب فتن او رفع سلاحه بوجه فلسطيني أي كان .

ذكراك ستظل باقيه ايها القائد الكبير وسيظل ابناء شعبك وتلاميذك وزملائك وكل من عاش معك في سجون الاحتلال او في الشتات منفيا يذكرك ويحترمك ويترحم عليك وسياتي اليوم الذي ستحتفل بك كل فلسطين وتقدر مواقفك وتنحني هامات الرجال لك وسيتعلم الجيل القادم من تجربتك الكثير الكثير بتعزيز الوحده الوطنيه وتعميق الانتماء الوطني وكيفية ضرب المحتلين بكل مااوتينا من قوه فالاحتلال زائل والدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف باقيه وراسخه رسوخ جبال الخليل وعيبال وجرزيم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: