وفاة المناضله شاهنده مقلد صاحبة الوقفات الكثيره مع شعبنا الفلسطيني

1 يونيو

شاهنده مقلدكتب هشام ساق الله – اليوم توفيت المناضله والقائده المصريه شاهنده مقلد هذه المناضله التي لها وقفات كثيره مع شعبنا الفلسطيني حدثتني عنها كثيرا الاخت المناضله فاطمه برناوي اول اسيره لحركة فتح فهي صديقتها وصديقة المرحوم زوجها الاخ فوزي النمر هي عضو بحزب التجمع المصري وناشطه في صفوفه كانت مع حزبها يجمعوا التبرعات ترسلها لهيئة التواصل الانساني التي يراسها كي يتم توزيعها على ابناء شعبنا كانت من اكثر المخلصين لقضيتنا الفلسطيني تشترك بكل المناسبات والوقفات الى جانب شعبنا الفلسطيني المناضل .

وشعبنا يودع هذه المناضله المصريه الكبيره شاهنده مقلد تنعي اللواء المناضله فاطمه البرناوي اول اسيره لحركة فتح في سجون الاحتلال الصهيوني صديقتها المناضله المصريه الرائده وتترحم عليها راجيه من الله العلي القدير ان يتغمدها بواسع رحمته وتنقل تعازيها الى اسرته وعائلتها في جمهورية مصر العربيه .

اصيبت المناضله بمرض نادر وصعب في الكبد امر الرئيس عبد الفتاح السيسي بعلاجها على نفقة الدوله المصريه عانت كثيرا مع المرض واليوم فاضت روحها الى بارئه وبهذه المناسبه ننعى هذه المناضله الكبيره صاحبت التاريخ النضالي الطويل الذي امضته تدعم فيه قضية فلسطين ونضال شعبنا وسط العمال والفقراء حيث ارتبطت ورضيت بان تكون معهم حتى اخر يوم في حياتها

المناضله الكادحه شاهنده مقلد ولدت في مصر فى محافظة المنوفية عام 1938 لوالد كان ضابط في الجيش المصري واسره ذات ثراء ووالدها لامها كان ضابط بالجيش المصري بسلاح الحدود وجدها لابيها كان عمدة كمشيش تزوجت صلاح عبد الحميد وانجبت منه 6 ابناء شاهندة مقلد، ، وهى الابنة البكر لوالدها الذى يعمل ضابط بوليس، ويمارس هوايته فى العزف على أوتار العود، لتبدأ ملامح شخصيتها تتكون منذ نعومة أظافرها، ومع اقترابها من عالم الكتب الاشتراكية، بدأ تحولها الفكرى يكتمل، لتعلن تمردها على عائلتها، التى رفضت ارتباطها بزوجها صلاح حسين، المناضل الاشتراكي، وتهرب من منزلها، ليضع الموت نهاية لقصة زواجهما عقب مقتل زوجها في يوم العمال وهي من قيادات حزب التجمع المصري اليساري .

وقد اشتهرت قضية كمشيش في العالم كله، فزارها الكاتب الفرنسي جان بول سارتر، والثائر الأميركي اللاتيني الشهير جيفارا الذي تحتفظ شاهندة في بيتها بصورته كما تحتفظ بذكرى صغيرة معه..

تحركت لتقود جموع فلاحي كمشيش في عام 1966 ليقطعوا الطريق على موكب الرئيس الراحل عبد الناصر ومعه ضيفه تشي جيفارا، وكانا متوجهين لزيارة السادات في قريته المجاورة – ميت أبو الكوم – فما كان من شاهندة إلا أن ألقت بنفسها على سيارة عبد الناصر لتستوقفها.. ولتنشد مع الفلاحين “سنين عزلونا عنك يا جمال .. حرب ومسعورة شنوها علينا .. بالدم غسلنا ذل الإقطاع .. بالروح وفدينا ظهرك يا جمال .. توجت كفاحنا حققت آمالنا .. والثورة أهي كملت بزيارته الغالية .. كمشيش الثورة كمشيش الصامدة بتبايع ناصر.. ناصر الأحرار، ناصر الثوار”..

توقف عبد الناصر واستمع لهذه السيدة الصغيرة التي سلمته مطالب القرية والفلاحين برفع الظلم عنهم، ووعدها عبد الناصر برفع الظلم المتمثل في العزل السياسي الجائر على أهالي القرية لصالح أسرة إقطاعية.

ناضلت شاهندة ضد ذلك التحالف غير المقدس بين أجهزة السلطة المحلية والإقطاعية ونفوذ الإقطاع المالي والاقتصادي والسياسي الذي لم تتمكن الثورة من أن تقضي عليه – ربما حتى هذه اللحظة، وإلا لما قامت ثورة في 25 يناير.

وقفت شاهندة مرة أخرى ضد الارتداد الذي تجلى في قوانين الإصلاح الزراعي، وطرد الفلاحين وصدور قانون 96 سنة 1992، وهو ما أظهر أن الإقطاع والرأسمالية وكبار الملاك لايزال لهم نفوذ قوي بشكل يسمح بطرد الفلاحين وقهرهم، بل وبالاغتيالات في الوقت الذي حرم الفلاحون من تنظيم قوي يستطيع حمايتهم. فسطوة الإقطاع على قرية كمشيش المصرية الثائرة ضعفت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، لكنها عادت وقويت في عهده أيضاً، ووصل الأمر بالإقطاع إلى حد اغتيال المناضل صلاح حسين، الذي تصدى لإذلال الفلاحين وقهرهم من جانب إقطاعيي القرية.

اعتقلتها الاجهزه الامنيه المصريه عدة مرات وامضت فترات مختلفه في السجون كانت في كل مره يتصلب فكرها وعودها واصرارها على خدمة قضايا مصر الوطنيه والقوميه اضافه الى الوقوف الى جانب الفقراء والنضال في صفوفهم

.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: