4 سنوات على رحيل الشهيد الأسير زهير لباده كنموذج للاعتقال الاداري الظالم

28 مايو
?

?

كتب هشام ساق الله –لازال هناك اعتقال اداري ظالم كل يوم يتم التجديد للمناضلين وهاهي دائرة تجديد الاعتقال طالت الاسير خضر عدنان للمره الثالثه وهاهو يخوض اضراب جديد على حساب صحته ورفضا لقرار الاحتلال الصهيوني التعسفي نستذكر في هذه الايام الشهيد زهير لباده الذي قتله الاحتلال الصهيوني بتجديد الاعتقال الاداري بحقه مره تلو المره عانى كثيرا من المرض وترك بدون علاج واهمال طبي ادى الى استشهاده .

الدنيا تجري وذكريات الايام والشهداء تتجدد مع كل يوم جديد فقبل اربع سنوات اطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني سراح المناضل والاسير زهير لباده ابن حركة حماس ومدينة نابلس لكي يموت كبادرة حسن نيه وبعد ايام قلية استشهد هذا المناضل بعد ان امضى سنوات طويله في الاعتقال الادراري والمطارده والابعاد والعذاب والابتعاد عن الزوجه والابناء والاحبه .

اطباء الكيان الصهيوني يقوموا بتقييم الحالات المرضيه ومتابعتها وتحديد الوضع بشكله الصحيح فحين تقوم قوات الاحتلال الصهيوني باي بادرة حسن نيه يتوجب التشكك فيها والبحث في ابعادها حتى يتم التعرف على أساب تلك البادرة فالكيان الصهيوني لا يقوم باي بادره هكذا لله فحين اطلق سراح الاسير المناضل زهير لباده كان يعرف انه لن يتسطيع العيش كثيرا لذلك اراد ان يموت في بيته ولايحسب عليه انه استشهد في داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

هكذا كانت قناعتي وقناعة كل من يعرف ويفهم كيف يفكر الكيان الصهيوني فقد خرج الرجل من المعتقل الى المستشفى وامضي فيها هذا الأسبوع وهو يتلقى العلاج ولكنه استشهد وهو هادىء البال شاهد زوجته وأبنائه وأسرته ومعارفه وايضا كل من يحلل ويعود للتاريخ ويرى كيف يسقط هؤلاء الشهداء بعد اطلاق سراحهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

نذكر بهؤلاء الشهداء العظام الذين عمدوا ارضنا الفلسطيني بدماءهم واجسادهم الطاهره لكي لاننسى احداث التاريخ وقصصه وللتعريف بتاريخ هؤلاء الابطال حتى ياتي اليوم الذي يتم محاكمة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم الطبيه بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني .

رحم الله الشهيد المناضل زهير لباده هذا الرجل الذي اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات اعتقالا اداريا وابعدته الى مرج الزهور مع 410 من كوادر حماس وعانى ايضا من اعتقالات السلطه الفلسطينيه وذاق مرارة المطاردة والأبعاد حتى فاضت روحه الى بائها اليوم الخميس لينضم الى قائمة شهداء الحركه الاسيره .

وكان قد أعلن وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، عن استشهاد الاسير المحرر زهير لبادة (51 عاما) فجر الخميس 31 ايار مايو عام 2012 في المستشفى الوطني بنابلس إثر تدهور حالته الصحية بعد ايام من الافراج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وحمل قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عما اعتبره “جريمة ارتكبت بشكل مبرمج في اطار سياسة الموت والقتل للاسرى”.

وقال لـ ، “إن لبادة لفظ انفاسه الاخيرة اثر مضاعفات خطيرة طرأت على وضعه الصحي، حيث ان سلطات الاحتلال التي اعتقلته إداريا رغم معرفتها اصابته بفشل كلوي تعمدت خلال اعتقاله اهمال علاجه وماطلت في تنفيذ قرار اطلاق سراحه”، مضيفا “ان اسرائيل أفرجت عنه في لحظات اليأس من انقاذ حياته ولكنها تتحمل مسؤولية الجريمة البشعة “.

ولم يستبعد الوزير قراقع أن يتم تشيع جثمان الشهيد لبادة اليوم خلال مراسم تشيع رفات الشهداء الذين سلمتهم السلطات الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية.

وأفاد مدير المستشفى الوطني في نابلس، الدكتور حسام الجوهري “أن الشهيد لبادة كان يعاني من قصور في الكلى وتشمع في الكبد؛ نتيجة الاصابة بفايروس الكبد الوبائي “C”، حيث دخل في غيبوبة كاملة منذ 48 ساعة ولم تفلح محاولاتنا معها لانقاذ حياته”.

الجدير ذكره، ان لبادة اعتقل ست مرات بدأت عام 1988 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة الأولى، ومكث وقتها 6 شهور في الاعتقال الإداري، ثم اعتُقل لمدة سنة في العام 1991، وفي أواخر العام 1992 أبعد لبادة إلى مرج الزهور جنوب لبنان وعاد نهاية العام، وفور وصوله إلى الأراضي الفلسطينية اعتقلته سلطات الاحتلال، وكما اعتقل في عام 2007 لمدة 30 شهرا وأفرج عنه بتاريخ 7/10/2010..

وتقول زوجته ورفيقة دربه أم رشيد -التي زارته في المستشفى حيث يرقد- إن “الحالة الصحية الحرجة لزوجها تكشف إلى أي حد يعاني الأسرى المرضى في سجون الاحتلال من الإهمال الطبي المقصود.. إنظروا إليه –وجهت كلامها للمتواجدين في غرفة العناية المركزة- إنه شبه جثة هامدة”

وتضيف بصوت مملوء بالحزن والأسرى “ماذا فعل للاحتلال، هل هذا الجسد يؤثر على أمن دولة تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة؟؟ لقد كان مقيدا .. ما هذه المعاملة التي يتعرض لها أسرانا؟؟ وأين العالم منها؟!”.

نجله رشيد يقول الذي لا يغيب عن والده منذ لحظة الإفراج عنه، يؤكد أنهم كأسرة مسلمة تؤمن بقضاء الله وقدره، ويتوقعون أي حادثة قد تقع..

ويضيف “لكن أمنيتي ودعائي لله أن يلطف به ولو لفترة قصيرة حتى نغيظ أعداء الله وسجانيه الذين قالوا له وهم يخرجونه من غرفة سجن الرملة :”أنت ميت لا محالة”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: