أرشيف | 10:13 م

ثلاث اعوام على رحيل الحاج غالب علي عبد عجور ابوطالب

13 مايو

غالب عجوركتب هشام ساق الله – وانا اتابع صفحات الفيس بوك شاهدت على صفحة اخي وصديقي الاسير المحرر الحاج طالب عجوبر ابوغالب تذكار ونعي لوالده المرحوم الحاج غالب عجور ابوطالب تذكرت الرجل وترحمت عليه فقد توفي رحمه الله بعد معاناه مع المرض يوم الثالث عشر من ايار يونيه عام 2003 هذا الرجل الذي طالما احترمته واحترمني وكان دائما يناقشني عن الوضع العام رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

هذا الرجل بدا حياته عاملا ومزارعا وتاجرا واجتهد وتعب ثم اصبح تاجر للحمضيات يقوم بتصديرها الى الاردن والدول العربيه ويقوم بضمان البيارات في قطاع غزه قبل ان يتم تجريفها وتحويلها الى مناطق سكنيه ولديه فراسه وقدرات كبيره في التجاره رغم ان تعليمه الابتدائي ولكنه كان لديه رؤيه وتجربه رائعه في هذه الحياه .

كنت دائما اراه في سوق الذهب والعمله وهو يشتري ويبيع بهمه وفهم تجاري كبير يربط بين الاحداث السياسيه والسوق ويتابع ويحسب ورجل يلتزم بكلمته حتى لو خسر كل مالديه وكان جاد بتعاملاته وحازم بمواقفه لين المعامله ومضياف وكريم وشديد الحزم بتطبيق ماتم الاتفاق عليه .

الحاج غالب عجور ابوطالب اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1974 للتحقيق في سجن غزه المركزي حين تم اعتقال ابنه المناضل والاسير المحرر طالب والحكم عليه انذاك بالسجن 9 سنوات من قبل قوات الاحتلال وخاض تجربه تحقيق شرسه ضد قوات الاحتلال امضى اشهر في التحقيق ولم يعترف باي شيء وعادت واعتقلته مره اخرى للتحقيق عام 1975 ولم يعترف رغم انه كان يمارس العمل الوطني وكان احد أبناء حركة فتح .

هذا الرجل الرائع الحاج ابوطالب الذي كان دائما يناقشني بالمواقف السياسيه ويتحدث عن جوانب الخلل في السلطه الفلسطينيه ويطالب دائما بان يتم تصحيح المسيره ودائما يتحدث عن الوضع المثالي الذي ينبغي ان يكون .

اصيب في الفتره الاخيره بجمله من النكسات الطبيه الصعبه وتم قطع جزء من قدمه ولكنه كان وظل صامدا وقويا واجه كل الاوضاع الصحيه بعناده وصلابته المعروفه عنه حتى فاضت روحه الى بارئها صباح اليوم وحوله ابناءه وبناته واحفاده واحفاد احفاده .

الى رحمة الله اخي المناضل الحاج غالب عجور ابوطالب وتعازينا الحاره للاهل والجيران ال عجور الكرام والى أبنائه المناضل الأسير المحرر الحاج طالب عجور ابوغالب وأشقاءه الاخوه والأصدقاء والاخوه الكرام راغب وماجد ومحمد واحمد وابناءهم واحفادهم جميعا .

الى انبسائه الكرام أصدقائي المهندس عمران الخروبي و السفير رفيق ابوضلفه سفيرنا في غانا وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والى الاخوه اسماعيل الباز وخليل القطاع ونائل الهباش ومصطفى الاحول .

رحم الله الحاج غالب علي عبد عجور واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا والهم ذويه الصبر والسلوان وجعل مرضه والمه ومعاناته ونضاله في ميزان حسناته انشاء الله .

تعزيه بوفاة عميد الاطباء البيطريين في فلسطين الحاج الدكتور محمد رشيد مكي ابو عماد

13 مايو

تعزيهاتقدم بالتعازي الحاره من الاصدقاء الاعزاء ال مكي بوفاة عميد الاطباء البيطريين في فلسطين الحاج الدكتور محمد رشيد مكي ابوعماد رحمه الله الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
المرحوم الدكتور محمد رشيد مكي من مواليد مدينة غزه عام 1933 انهى دراسته الابتدائيه والاعداديه والثانويه والتحق في الدراسه بجامعة القاهره تخصص طب بيطري وتخرج من الجامعه عام 1958 وكان الطبيب الاول الذي تخرج في هذا التخصص النادر في كل قطاع غزه وعميد الطب البيطري بفلسطين وهو احد اعلام مدينة غزه المعروفين وهو احد نشطاء المجتمع المدني وشارك في تاسيس بنك الدم في قطاع غزه وكان عضو مجلس ادارته لفترات مختله وظل يمارس الطب البيطري حتى عام 2004 حتى تقاعد من الخدمه .

اتقدم بالتعازي من ابناءه الساده عماد وامجد مكي وكذلك من عموم ال مكي الكرام وانسبائهم واقاربهم واخص بالذكر صديقي المناضل توفيق مكي ابوسالم عضو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح سابقا والاخ الصديق العزيز ماجد مكي بوفاة خاله رحمه الله .

انا لله وانا اليه راجعون توفي المرحوم يوم الخميس وبيت عزائه في برج العجرمي قبل مستشفى السويدي .

رحمه الله والدة الدكتور بسام البدري واسكنه فسيح جنانه

13 مايو

13220107_1755349641347958_939663997_n

13181122_1755349638014625_94075543_n 13219922_1755349644681291_1359014076_n 13231061_1755349648014624_1774284476_n

كتب هشام ساق الله – رحم الله الحاجه ام بسام البدري ثريا رجب عانت على معبر رفح وبقيت حتى ساعة متاخره من الليل حتى وصلت الي بيت ابنها الدكتور بسام مدير العلاج بالخارج لتنام ليلتها وتقتل على يد مجرم لم يرحم شيخوختها ولا كبر سنها لتقتل غدار وان شاء الله نحسبها من الشهداء عند الله رولتصلي عليها الجماهيرالفلسطينيه المحتشده في المسجد العمري الكبير في مدينة غزه ولتوارى في مقبرة الشهداء على الخط الشرقي كل هذا كرامات الشهداء المتقين انشاء الله .

رحم الله المرحومه ام الدكتور بسام البدري واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رحيما وانا لله وانا اليه راجعون ولا بد ان ينال القاتل في الدنيا والاخره عقابه من الله العلي القدير وسوف تتعلق هذه المراه الفاضله في تلابيب قاتلها يوم القيامه وتشتكي لله انه قتلها وستنال الجنه انشاء الله .
.
تعازينا الحاره للاخ بسام البدري مدير العلاج بالخارج واشقاءه والعائله الكريمه وانشاء الله يعوضكم عنها خيرا ويجعل الله مثواها الجنه نقف جميعا في هذه الظروف الصعبه معكم ونطالب الاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس بسرعة القاء القبض على القاتل ومحاكمته وفرض العقاب الشرعي علي حتى يكون عبره لكل من اعتبر .

اتقدم بالتعازي الحاره من الاخ والصديق سري القدوه والسيده حرمه ام ثائر باستشهاد خالتها الحاجه ام بسام راجيا من الله العلي القدير ان يصبرها هي وباقي افراد العائله بهذا المصاب الكبير والجلل وانا لله وانا اليه راجعون .

وادانت دائرة المرأة الفتحاوية في الهيئه القياديه العليا لحركة فتح جريمة الاعتداء على منزل عائلة البدري بحق المسنه والدة المناضل بسام البدري مسؤول ملف التحويلات في وزارة الصحة في غزه و التي أدت لمقتل المواطنة المسنة ثريا رجب “البدري”

وتقدمت دائراة المراة الفتحاوية بالتعازي الحاره للدكتور البدري بفقدانه والدته راجية العلي القدير ان يتغمدها برحمته

وكان قد هاجم مجهولون مساء الخميس منزل الدكتور بسام البدري مسؤول دائرة العلاج بالخارج في وزارة الصحة ، ما ادى الى مقتل والدته المسنة ثريا رجب (البدري) 78 عاما داخل منزلها بمدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية بغزة المقدم أيمن البطنيجي خلال اتصال هاتفي مع وكالة سوا الاخبارية إنه تم العثور على جثة المُسنة ثريا رجب البدري (78 عاماً) داخل شقة سكنية في برج داود وسد مدينة غزة. وأضاف أن الشرطة فتحت تحقيقاً فورياً في الحادث، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات فور انتهائها.

أحداث وقعت قبل ويوم نكبة فلسطين عام 1948 لابد من تذكرها

13 مايو

عائدونكتب هشام ساق الله – وقعت احداث كبيره جدا قبل يوم نكبة فلسطين بيوم وبنفس يوم النكبه لابد من التذكير فيها كنت قد اوردتها في نشرتي المرحومه الراصد الالكتروني اليوميه ان كان احد يتذكرها والتي استمرت 5 سنوات ونصف وماتت دون ان تكرم اود ان اطلعكم عليها حتى يظل الجيل الجديد من ابناء شعبنا يتذكر حجم المؤامره الكبيره والعالميه التي ضربت بحق شعبنا في تقرير مصيره واغتصاب ارضه .

شعبنا لا بد ان يعود الى قراه وارضه ويجتث الكيان الصهيوني من اوله الى اخره يوما من الايام ليس بالمفاوضات السريه او العلنيه ولكن بوحدته الداخليه حين يكون راس الحربه الموجهه الى صدر الكيان الصهيوني كما كان دائما طرح حركة فتح ويكون النصل والحربه هي الامه العربيه والاسلاميه وتكون القلوب متوحده قبل الاكتاف والايدي ضد هذا الكيان الغاصب .

14آيار/مايو 1948 إعلان قيام دولة إسرائيل

أعلن دافيد بن غوريون في الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الجمعة 14 أيار 1948 أمام قيادة العمل الصهيوني في اجتماع عقد في قاعة متحف مدينة تل أبيب قيام إسرائيل.
وهكذا ومع إعلان الانسحاب البريطاني من فلسطين وعشية دخول الجيوش العربية إليها يوم 15 أيار مايو 1948، كانت عصابات “الهاغاناه” الارهابية الصهيونية، تسيطر على رقاع متعددة في البلاد تضم أغلبية المستعمرات اليهودية والمدن الرئيسية وهي كالتالي:
– من المطلة إلى طيرت تسفي (الزراعة) في غور الأردن الشمالي والحولة.
– من معوز حاييم في غور الأردن حتى حيفا بما في ذلك مرج ابن عامر.
– السهل الساحلي من حيفا حتى رأس الناقورة.
– السهل الساحلي من حيفا حتى نير عام في النقب الشمالي وكانت منطقة القدس معزولة، وكذلك نقاط الاستيطان في النقب وجنوب البحر الميت (سدوم).
وبعد عشر دقائق من إعلان قيامها اعترف بها الرئيس الأمريكي هاري ترومان بينما الأمم المتحدة تناقش مشروع قرار أمريكي بوضع فلسطين تحت الوصاية الدولية. وتتالت الاعترافات الدولية بها.
وبينما كان المندوب السامي يعلن نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين أذاعت الحكومات العربية بيانها في تسويغ دخول جيوشها إليها وبدأت الجيوش تعبر الحدود من كل ناحية.
وجاء في بيان الدول العربية المطول يوم 14 أيار مايو ما يلي:
الآن وقد انتهى الانتداب البريطاني على فلسطين من دون أن تنشأ فيها سلطة دستورية شرعية تكفل صون الأمن واحترام القانون وتؤمن السكان على أرواحهم وأموالهم، رأت حكومات الدول العربية نفسها مضطرة إلى التدخل في فلسطين لمجرد مساعدة سكانها على إعادة السلم والأمان وحكم العدل والقانون إلى بلادهم حقناً للدماء. وأكد البيان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره الأمر الذي حرم منه وحقه في الاستقلال ورأت أن الحل الوحيد العادل لقضية فلسطين هو إنشاء دولة فلسطينية موحدة وفق المبادئ الديمقراطية يتمتع سكانها بالمساواة التامة أمام القانون وتكفل للأقليات فيها جميع الضمانات المقررة في البلاد الديمقراطية الدستورية وتصان الأماكن المقدسة وتكفل حرية الوصول إليها.
يقول الكاتب اليهودي الأمريكي الفرد ليلنتال في كتابه(price lsrael what):”
“تمكن الإسرائيليون في 14آيار/مايو 1948 من إقامة دولة في فلسطين على أرض لم تكن يهودية طيلة ألفي عام”.
فقد أعلنت بريطانيا للعالم إنهاء انتدابها على فلسطين في 15آيار 1948 ولكن بعد أن هيأت كل الأسباب لإقامة الدولة اليهودية المتفوقة على عرب فلسطين في كل شئ:
– فقد أدخلت أكثر من نصف مليون يهودي إلى البلاد.
– ساعدت في إنشاء القوات اليهودية شبه المسلحة.
– سلمت للعصابات الصهيونية الأراضي والمدن والقرى والمراكز الإستراتيجية والجبلية والمواني والمطارات ومعسكرات الجيش والأسلحة والذخائر حتى تضمن انتصار اليهود على العرب الذين نكلت بهم من ربع قرن.
وبعد هذا كله وقف بن غوريون بعد ظهر يوم الجمعة 14 آيار/مايو 1948 (لأن يوم 15 كان يصادف يوم سبت ) في قاعة الموزيون (قاعة متحف تل أبيب). بحضور رجال الوكالة اليهودية الثلاثة عشر، وممثلي السكان اليهود والحركة الصهيونية والصحافة، يقرأ ويستعيد المآسي والآمال.
ثم يقول:” نعلن هنا قيام الدولة اليهودية في فلسطين على أن تسمى إسرائيل، وسوف تكون دولة مفتوحة لهجرة اليهود من كل العالم، وسوف ترتقي لمصلحة كل سكانها، وسوف تستند على مفاهيم الحرية والعدالة والسلام كما علمنا أنبيائنا، وسوف تبث المساواة الاجتماعية والسياسية، وسوف تضمن حرية الضمير والعبادة والثقافة، وسوف تصون قداسة أماكن العبادة للديانات الأخرى، وسوف تكرس نفسها لميثاق الأمم المتحدة، نحن نتوسل إلى الأمم المتحدة أن تساعد الشعب اليهودي في بناء دولته وأن يسمح لإسرائيل بالدخول ضمن الأسرة الدولية.
ولكن يبدو أن بن غوريون كان يقصد عكس مفهوم المعاني التي يعلنها وتاريخ إسرائيل يشهد على ذلك.

15 آيار/ مايو 1948 انتهاء الانتداب البريطاني لفلسطين

بريطانيا تعلن أن الانتداب غير قابل للتنفيذ من الناحية العملية وإن الالتزامات المقطوعة لكل من العرب واليهود غير قابلة للتنفيذ أيضاً، ولذلك تعلن انتهاء الانتداب.
وقد جاء ذلك عندما أدركت بريطانيا أن الحركة الصهيونية أصبحت قادرة على شق طريقها بنفسها دون الحاجة إلى مساعدتها وأن تنفيذ تصريح بلفور بات وشيكاً، وحتى تلقي مسؤولية تبعة قيام دولة يهودية في فلسطين على غيرها. وبهذا الإعلان يكون إعلان قيام دولة إسرائيل قد دخل حيز التنفيذ.
15 آيار/ مايو 1948
دخول الجيوش العربية السبعة إلى فلسطين
في 15 آيار انتهى الانتداب البريطاني وانسحب المندوب السامي والإدارة البريطانية من فلسطين ولم تتخذ الأمم المتحدة أية إجراءات لضمان الأمن والنظام في البلاد، مما دعا الدول العربية إلى إرسال جيوشها لتأديب العصابات الصهيونية وإعادة الحق إلى عرب فلسطين، كما أعلن.
وقد أرسل الأمين العام لجامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام إلى السكرتير العام للأمم المتحدة يبلغه قرار الدول العربية التي وجدت نفسها مضطرة إلى التدخل لإعادة السلام إلى نصابه ولإقرار الأمن والنظام في فلسطين، ولمنع انتشار الفوضى في الأراضي العربية المجاورة ولملء الفراغ الذي خلفه إنهاء الانتداب، وهذه الدول هي مصر وسوريا ولبنان وشرق الأردن والعراق، كما اشتركت كل من السعودية واليمن وليبيا بقوات رمزية من جيوشها.
* الجيش اللبناني يدخل فلسطين :
الجيش اللبناني يجتاز الحدود بقيادة الزعيم فؤاد شهاب (رئيس جمهورية لبنان فيما بعد) من إصبع الجليل باتجاه قرية المالكية الشمالية، والقوات الإسرائيلية تسبقه في احتلالها واحتلال قرية قدس المجاورة. لكن الجيش اللبناني يشن هجوماً معاكساً ويحرر القريتين ثم يقوم بتحصين نفسه فيهما، إلا أن القوات الإسرائيلية عادت واحتلتهما يوم 29-5-1948.
وفي 6-6-1948 قامت وحدات من الجيش اللبناني والسوري وجيش الإنقاذ العربي بهجوم مركز على المالكية واستعادتها وحررت قرى راموت ونفتالي وقدس وبذلك أصبحت الطريق نحو سهل الحولة والجنوب مفتوحة أمام الجيوش العربية.
*دخول الجيش السوري إلى فلسطين
الجيش السوري يجتاز الحدود ويحرر بلدة سمخ على الضفة الجنوبية لبحيرة طبرية ويواصل تقدمه إلى مستعمرة دغانيا والعدو ينسحب من معسكر الكرنتينا، في الوقت الذي كان فيه الطيران السوري والعراقي يقصف المستعمرات الصهيونية في وادي الأردن، والمدفعية السورية تدمر تحصينات العدو وتقصف محاور تقدم قواته لقطع الدعم والإمداد والنجدات إلى سمخ، وقد أدى ذلك إلى ترحيل المستعمرين الصهاينة من مستعمرات وادي الأردن.
وحتى تخفف القيادة الإسرائيلية من ضغط القوات السورية جنوبي بحيرة طبرية قام الطيران الإسرائيلي بقصف المواقع السورية في منطقة جسر بنات يعقوب ثم الهجوم البري عليها ولكنه ارتد عنها بفعل المقاومة الباسلة للجيش السوري.
وفي صباح يوم 6-6- 1948 عبرت قوات سورية أخرى نهر الأردن قاصدة احتلال مستعمرة مشمار هايردين، وتأمين الاتصال بالقوات اللبنانية وجيش الإنقاذ في منطقة المالكية، كما تحرك رتل سوري آخر من مدينة بانياس باتجاه مستعمرة دان، ولكن الهجومين أحبطا. وفي 10-6-1948 كرر الجيش السوري هجومه واستطاع تحرير مستعمرة مشمار هايردين وإقامة رأس جسر عبر نهر الأردن.
* الجيش العراقي يدخل فلسطين
وحدات من الجيش العراقي تجتاز نهر الأردن وتحاصر مستعمرة غيشر، ثم تنسحب إلى نابلس مقر قيادة جيش الإنقاذ، لحين وصول الإمدادات من العراق ( لواء مشاه معزز بكتيبة دبابات )، ثم تحركت القوات العراقية غرباً حتى وصلت مشارف مدينة نتانيا حيث تصدت لها القوات الصهيونية، التي شنت هجوماً معاكساً على جنين بعد أن احتلت قرى زرعين ومجدو واللجون وصندله وعرانا وجلمة والمقيبلة وبعد عدة معارك مع الجيش العراقي تمكنت القوات الصهيونية من احتلال مدينة جنين في 4-6-1948 غير أن الجيش العراقي شن هجوماً معاكساً واستطاع تحرير المدينة ليلة 4و5 -6-1948.
*الجيش الأردني يدخل فلسطين :
قبل أن تصل طلائع الجيش الأردني إلى مدينة القدس في 17-5-1948 كانت قوات الجهاد المقدس تحاصر الحي اليهودي في المدينة منذ يوم 15-5-1948 كما كان جيش الإنقاذ قد حرر مستعمرة النبي يعقوب على طريق القدس- رام الله واجبر القوات الصهيونية على أخلاء مستعمرة عطروت يوم 16-5-1948.
ولكن تتابع وصول القوات الأردنية، التي حررت شارع المصرارة وتمركزت في حي الشيخ جراح وحاصرت الحي اليهودي حتى استسلم في 28-5-1948، كان قد رجح الكفة لصالح العرب وخصوصاً بعد فشل العدو في هجومه المتكرر لاحتلال حي الشيخ جراح وفتح طريق القدس – تل أبيب لفك الحصار عن الأحياء اليهودية في القدس الجديدة وفتح طريق باب الواد – دير محيسن ( طريق بورما) واحتلال جبل المكبر.
* الجيش المصري يدخل فلسطين
الجيش المصري يجتاز الحدود في رتلين رئيسيين:
الأول: سلك الطريق الساحلي وحرر مستعمرة نيريم قرب مدينة رفح ومستعمرة كفار داروم ( دير البلح ) ودخل غزة في مساء يوم 15-5-1948 ثم واصل سيره وتابع تقدمه حتى حاصر مستعمرة يادمردخاي – دير سنيد يوم 19-5-1948 ودخلها يوم 24-5-1948، وتابع تقدمه إلى المجدل وعراق سويدان وسيطر على الطريق المؤدية إلى المستعمرات الجنوبية وحرر مدينة أسدود في 29-5-1948 حيث توقف ليواجه هجوماً معاكساً معادياً في منتصف ليلة 3-6-1948 ويحقق انتصاراً كبيراً يؤدي إلى انسحاب العدو بعد أن خسر نحو أربعمائة بين قتيل وجريح.
والثاني: كان يتقدم بسرعة حتى دخل مدينة بئر السبع في 20-5-1948 وعندما أصبحت القوات المصرية على بعد 32 كم جنوبي مدينة تل أبيب، أمرت القيادة المصرية على غير المتوقع قواتها باحتلال خط المجدل – الفالوجا – بيت جبرين – الخليل، وخط أسدود – قسطينة، بهدف فصل المستعمرات الصهيونية في النقب عن شمال فلسطين وإرغامها على الاستسلام وضمان الاتصال بقوات الفدائيين المصريين التي كانت على بعد 7 كم جنوبي القدس ( ونظراً لهذا الأمر لم يعد هدف الجيش المصري الوصول إلى مدينة تل أبيب).
وقد نفذ الجيش المصري بالاشتراك مع القوات السعودية التي كانت تعمل تحت إمرته مهمة احتلال الخطين الساحلي والداخلي بعد معارك عنيفة اشتركت فيها القوات الجوية والمدفعية مع الفريقين.
في ظل ظروف معقدة سياسياً ودولياً دخلت الجيوش العربية الحرب في فلسطين عام 1948، ولقد كان دخولاً متأخراً ومفاجئاً، إلى ساحة القتال، كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عبد الرحمن عزام للرئيس السوري شكري القوتلي عندما سأله عن دخول مصر الحرب فقال:” إن المعلومات التي لدي تقول أن الجيش المصري سيقف على الحدود في حالة استعداد ولكنه لن يدخل” وهذا ما قاله أيضا الملك الأردني عبد الله عندما سأله نفس السؤال.
كان هذا كله يحدث على الساحة العربية في الوقت التي كانت فيه العصابات الصهيونية وقبل أن تغادر القوات البريطانية فلسطين في 14-5-1948 وقبل أن تدخل الجيوش العربية فلسطين في اليوم التالي تستولي على ما يلي:
– في الأرض المخصصة للدولة العربية احتلال عكا ويافا والقرى العربية قزازة وسلمه وساريس والقسطل.
– في الأراضي المخصصة للدولة اليهودية طرد سكان المدن العربية طبرية وحيفا وصفد وبيسان ومئات من القرى العربية الأخرى.
– في منطقة القدس الدولية احتلال حي القطمون العربي.
– في مجمل الأراضي المحتلة طرد حوالي 400 ألف عربي فلسطيني.
ولكن رغم ذلك كله استطاعت الجيوش العربية أن تحقق تقدم على كل المسارات والجبهات في المرحلة الأولى من القتال التي امتدت من 15-5 إلى 10-6-1948 فقد وصل الجيش العراقي حتى مسافة 10 كم جنوب تل أبيب ووصل الجيش الأردني إلى القدس، كما أن الجيش السوري واللبناني حققا تقدماً جيداً في الشمال والجليل. ولكن فجأة تدخلت الولايات المتحدة وفرضت الهدنة الأولى والتي استمرت من 11-6 إلى 8-7-1948.
وعندما تجددت الحرب في الجولة القتالية الثانية في 9-7-1948 كانت العصابات الصهيونية، قد استكملت تسليحها وتدريبها وتعبئة كل الطاقات البشرية القادرة على حمل السلاح حتى وصل عدد المقاتلين اليهود إلى 106 ألف مقاتل، الكثير منهم شارك في الحرب العالمية الثانية ويتمتع بقدرة عالية على استيعاب العلوم العسكرية في مقابل 67 ألف جندي عربي نظامي وغير نظامي.
أمام هذا الاختلال في موازين القوى في العدد والعتاد والقدرة على الاستيعاب للعلوم العسكرية استطاعت المنظمات الصهيونية أن تستولي على 80% من مساحة فلسطين. وهكذا فرضت الهدنة الثانية في 18-7-1948.
انتهت الحرب التي صنعت مأساة فلسطين الوطن والشعب تلك الحرب التي بدأت عربية شكلاً وانتهت بمعاهدات هدنة فردية، حرب الأنظمة التي دفع ثمنها شعب فلسطين من وطنه وكيانه ودمه.

18 عام على استشهاد المسعف زامل الوحيدي

13 مايو

زامل-الوحيديكتب هشام ساق الله – ذكرى الشهيد زامل الوحيدي المتزامنه مع ذكرى النكبه مناسبه اليمه على قلب كل ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصه من هجروا من مدنهم وقراهم وتركوا كل ممتلكاتهم وفروا بارواحهم وابناءهم حملوا ما غلى ثمنه وخف حمله وتركوا خلفهم كل شيء في احداث اطلق عليها فيما بعد النكبه تخاذلت الانظمة العربيه ولم يكن في يد المقاومه ما تستطيع ان تقاوم به واكتملت حلقات المؤامر الغربيه المتضامنه مع الصهيونيه العالميه واعطوا من لاحق لهم ارضا ومنحوهم دوله .

ال الوحيدي احد العائلات التي هاجرت من بئر السبع باتجاه قطاع غزه وعاشت مثلها مثل باقي العائلات الفلسطينيه الم الهجره وترك الممتلكات كيف لا وهي عائله ذات اصول وعراقه تنتسب الى الجزيره العربيه وهي من العائلات المرتبطه بقريش وال هاشم نسبا وتسلسلا فلدى هذه العائله نكبتين الاولى عامه وهي نكبة الهجرى من ارضهم واملاكهم من بئر السبع والثانيه ذكرى استشهاد ابنهم المناضل زامل الوحيدي يوم النكبه ولديهم قافله كبيره من الشهداء .

دائما تاتي هذه الذكرى وتفتح جرح غائر في هذه العائله المناضله ينزف الما على ابنها الشهيد زامل الذي استشهد وهو يمارس عمله ومهتنه ودوره الوطني في انقاذ الجرحى الذين خرجوا ليلعنوا قوات الاحتلال الصهيوني ويبطشوه ويضربوا كل حممهم عليه فاطلق هؤلاء نيران حقدهم وكرههم لشعبنا فاصابوا الطفل الصغير بجراح قاتله فانطلق المسعف المناضل زامل الوحيدي ليتقدم الصفوف ويواجه الرصاص لانقاذ مصاب اصيب اصابات خطيره ليصاب هو جنبه ويسقط مسربلا بدمائه اصابات خطيره .

روح هذا المناضل الثائر الانسان الذي كان يدرك خطورة مهنته وكان كل مره يندفع ليكون في المقدمه كما كان طوال الانتفاضه الاولى ينقل الجريح تلو الجريح والشهيد تلو الشهيد فبطولته اليوميه بممارسة مهنته الرائعه تستحق ان يسجلها التاريخ فهي نموذج ينبغي ان يتم تعميمه على كل العالم ببطوله هؤلاء الرائعين الذين يعملوا بالاسعاف والطواريء .

ففي مثل هذا اليوم بالرابع عشر من ايار مايو عام 1998 رافق الشهيد زامل الوحيدي مسيره توجهت الى حاجز بيت حانون وعلى جدار المنطقه الصناعيه التابعه للكيان الصهيوني وكانت الساعه الحادي عشر والنصف ظهرا ليكون هؤلاء الشباب على الخطوط الاولى مع الكيان الصهيوني وبمواجهه مباشره معهم كما كان يتم دوما منذ قيام السلطه تكون احياء الذكرى بالمواجهه مع الكيان الصهيوني وحدث ماكان متوقعا واصيب شاب باصابات خطيره ليتقدم هذا الفارس الهمام والرجل الرائع من اجل انقاذه وفعلا يفديه بحياته وينقذه وهو يذهب الى الجنه شهيدا .

هذا الطفل الذي انقذت حياته بفضل تضحيات المناضل زامل الوحيدي شفي فيما بعد من جراحه وتزوج وانجب اطفالا ولازال هذه الجريح مدان بحياته لهذا المنقذ الرائع الشهيد زامل الوحيدي افتداه بحياته واستمرت دورة الحياه فالاعمار بيد الله وشاء الله مافعل واحد يذهب للجنه واخرى يشفى ويعيش ويواصل حياته وتستمر دورة الحياه .

فقد شيع جثمانه الطاهر بمسيره كبيره خرج بها كل اطباء قطاع غزه وممرضيها وكل رجال الاسعاف ليودعوا احد ابطال الشعب الفلسطيني وهؤلاء الرجال المغاوير الذين هم دائما على الخط الاول مع الكيان الصهيوني يندفعوا لينقذوا الجرحى ويهبوا لهم حياه جديده ببطولتهم واصرارهم على ممارسة مهنتهم بشكل وطني .

وكالعاده حضر الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات الى بيت عزاء الشهيد وطبع بقبلته على رؤس ابناءه قبلة ممارسة الدور النضالي وكانت هذه القبله دافع ليستمر تدافع الشهيد تلو الشهيد من عائلة الوحيدي ليخرج ابنه الشهيد الشاب سامح ويفجر نفسه برتل من الدبابات كان يتقدم صوب الوطن في حلقه ستظل مستمره الشهيد يتلو الشهيد حتى يتحرر الوطن .

هذا الرجل الشهيد زامل الوحيدي الذي انتمى الى حركة فتح منذ بداية حياته وكان احد الذين قدموا خدماتهم لهؤلاء المقاتلين المناضلين وكان صاحب حضور وسمعه وطنيه متميزه استشهد وكان يبلغ من العمر الرابعه والخمسين وغرس في قلوب ابنائه الجهاد والمثابره والعمل الوطني .

وواصل ابنه الشهيد الشاب سامح زامل الوحيدي مسيرة نضال ابيه كيف لا وهو ابن كتائب شهداء الاقصى فقد خرج يوم العاشر من اكتوبر تشرين الاول 2004 بعد صلاة المغرب وامتشق سلاحه وحمل لغمه من اجل ان يتصدى لرتل من الدبابات الصهيونيه الغازيه لمخيم جباليا برفقة زملائه في المجموعات العسكريه المقاتله ووصل الى نقطة متقدمه باتجاه حدود فلسطين التاريخيه واذا بطائره صهيونيه حاقدة ما يطلق عليها الزنانه تصيبه بصاروخ تفتت جسده الطاهر.

الشهيد البطل سامح الوحيدي حمل لغمه لكي يفجر نفسه تحت إحدى الدبابات الغازيه في عمليه استشهاديه بطوليه فقد خط وصيته قبل استشهاده وصورها بعشر ايام مستبق استشهاده مخاطبا رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارئيل شارون بان يحضر الاكياس السوداء لجمع اشلاء جنوده انتقاما لاستشهاد والده الذي سبقه على طريق الشهاده .

والشهيد البطل سامح التحق في صفوف حركة فتح كما والده متاثرا بالجو الثوري المحيط بالاسره وبمخيم جباليا البطل الذي يعيش فيه وقد نما وكبر مع وقع الثوره والنضال والانتفاضه وكان منذ نعومة اظافره يشارك في التصدي لقوات الاحتلال بحجارته المقدسه وله صولات وجولات وبطولات يتحدث عنها اهالي المخيم دائما كلما جاءت ذكريات هذه الايام الرائعه في مواجهة المحتلين الصهاينه .

لحق الشهيد سامح ابن الثامنة عشر ربيعا مواليد عام الانتفاضه 1987 بوالده الشهيد المسعف زامل الوحيدي وتعانقت روحهما في الجنه ان شاء الله فقد استشهد الوالد في ذكرى النكبه حين دعا الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات للخروج بالذكرى الخمسين للنكبه الفلسطينيه وتهجير اهلنا من ارضهم في فلسطين التاريخيه .

رحمة الله الشهيد سامح ووالده الشهيد زامل الوحيدي وكل شهداء عائلة الوحيدي الابطال وكذلك شهداء شعبنا الفلسطيني الذين قضوا على مذبح الحريه ومن اجل تحرير فلسطيني كل فلسطين وتغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم الله شهداء في عليين ان شاء الله مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

42 عام على العمليه الاستشهاديه معلوت نفذها ابطال الجبهه الديمقراطيه

13 مايو

شهداءكتب هشام ساق الله – ذكرتني الاخت المناضله اللواء فاطمه برناوي بذكرى عملية معلوت التي نفذتها وحدة الشهيد كمال ناصر الفدائيه الانتحاريه التابعه للجبهه الديمقراطيه بزعامة الرفيق نايف حواتمه بمناسبة ذكرى النكبه ويومها السادسه والعشرين حيث اخترقت يومها المجموعه العسكريه كل الاحتياطات الامنيه الصهيونيه الرهيبه ووصلت الى هدفها وسيطرت على مدرسه ثانويه يشارك طلابها في برنامج تدريب للجيش الصهيوني .

تذكرت يومها الاخت المناضل فاطمه برناوي حين حضر عدد من السجانات في سجن الرمله وقاموا باقتيادها يومها صباح يوم 15 آيارمايو 1974 بحجة العلاج وفوجئت بزجها بداخل طائره عسكريه صهيونيه وهي مقيدة اليدين ومغطاة الوجه ومعها مجموعه من المعتقلين الفلسطينيين عرفت فيما بعد منهم الشهيد الاسير عمر القاسم واخرين تم نقلهم الى منطقة معلوت التي يختطف بها طلاب المدرسه لخداع المقاومين واظهار الاستجابه لمطالبهم بالافراج عن الاسرى الفلسطينيين .

وطالبوا الاسيره المناضله برناوي بتوجيه الحديث للفدائيين الفلسطيين الا انها رفضت ان تتحدث باي كلمه توجهها للمناضلين الا ان تكون معهم وشكت بوجود لعبه تقوم بها المخابرات الصهيونيه وطالبت بان تكون مع الفدائيين وجها لوجه وكذلك رفض الشهيد القائد رحمه الله عمر القاسم ان يوجه للفدائيين رساله من بعد رفضوا وشكوا بانهم يتعرضوا لحالة خداع كبرى بالافراج عنهم .

واكدت الاخت فاطمه برناوي للضباط الصهاينه انه لن نخدع فدائيين جاءوا لتحرير الاسرى وضحوا بارواحهم من اطلاق سراح المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وتم بعدها عقاب كل الاسرى في اعقاب العمليه لعدم الاستجابه لطلبات ضباط المخابرات الصهيونيه ومعنوا دخول الكتب والادويه وكل الامتيازات الاخرى التي تندرج ضمن حق الاسير في داخل السجون.

وتقتحم مدرسة معالوت، التي تضم مائة من الطلاب الثانويين الذين كانوا يشاركون في برنامج تدريب لوزارة الدفاع الإسرائيلية ويسيطرون عليها ويطالبون عبر مكبرات الصوت بالإفراج عن 26 معتقلاً فلسطينياً مقابل سلامة الرهائن.

كما يطلبون من سفراء فرنسا وبلجيكا ورومانيا ومندوب الصليب الأحمر الدولي التوسط في ذلك لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتظاهر بالموافقة، وتعد خطة لاقتحام المدرسة، ويبدأ الهجوم في الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر نفس اليوم وقبل انتهاء المدة المحددة بنصف ساعة فقط.

وتدور معركة كبيرة، يفجر الفدائيون المبنى بعد نفاذ ذخيرتهم وتسفر المعركة عن استشهاد الفدائيين الثلاثة ومقتل 27 رهينة إسرائيلية وجرح الباقين.

اما ابطال العلميه الاستشهاديه فقد تم احتجاز جثامينهم في مقبرة الارقام الصهيونيه وتم الافراج عنهم عام 2008 ضمن صفقة لتبادل الاسرى مع حزب الله اللبناني في حينها رحم الله جميع شهدائنا الابطال الذي ضحوا بالغالي والنفيس من اجل حرية شعبنا الفلسطيني ومن اجل تحرير الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني

الشهيد زياد عبد الرحيم كعيك (زياد)

تاريخ الولادة 1952 / الطيبة المثلث

الجنســية فلسطيني

تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1974

اسم العملية معالوت ـ ترشيحا

ـ الشهيد محمد مصلح سالم دردور (حربي)

تاريخ الولادة 1954 / بيت حنيناـ القدس

الجنســية فلسطيني

تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1974 –

اسم العملية معالوت ـ ترشيحا

الشهيد علي أحمد حسن العتمة (لينو)

تاريخ الولادة 1947 / حيفا

الجنســية فلسطيني

تاريخ العملية والاستشهاد 15/5/1974

اسم العملية عملية معالوت ـ الأولى

المجد والخلود للشهداء الابطال