أرشيف | 11:46 م

اليوم العالمي لحرية الصحافه في الثالث من ايار من كل عام

1 مايو

حرية-الصحافهكتب هشام ساق الله – في الثالث من ايار مايو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافه فبنظره سريعه للواقع السيء الذي يعيشه الصحافيين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينيه المحتله فقد استشهد العام قبل الماضي سبعة عشر شهيدا صحفيا اثناء الحرب الاخيره على غزه واصيب عدد كبير من الجرحى بجراح مختلفه واستهدفت منازل وشقق وبيوت صحافيين وقصفت مكاتب صحفيه من قبل الطائرات الصهيونيه وانتهك القانون الدولي وتهددت حياة العاملين بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

ولازالت حالة الفرقه التي ضربت نقابتهم بتفسيخها الى قسمين بعد ان أجريت انتخابات منفصلة في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزه وكل منهم يعتبر نفسه شرعي وكلا القائمين على النقابتين يجنوا ثمار مافعلوا ويستفيد كل منهم استفاده شخصيه والصحافيين اخر همهم وكل منهم يعمل ضد الاخر ولا احد يعمل شيء للصحافيين في الميدان او يسهل حياتهم او عملهم المهم ان يسافروا ويقيموا الدورات خارج الوطن للسياحه والاولويه للاقارب والاحباب والاصدقاء .

لازال الذين هبطوا ببرشوت على الامانه العامه لنقابة الصحافيين ومجلسها الاداري يسافروا ويتمتعوا على حساب الصحافيين لازالوا يصرفوا مخصصات النقابه على رحلات الخارج والداخل لازالوا هم بواد والصحافيين في واد اخر والحديث الذي يجري على قانون ينظم مهنة الصحافه يتم استثناء قطاع غزه هذا الجزء المناضل ويتم طبخ الموضوع وتفصيله على قد اخوتنا في الضفه الغربيه وقطاع غزه يريدوه على هامش الحدث .

الصحافيون في قطاع غزه نايمين ومستسلمين لا احد منهم يحرك ساكنا لتغيير الواقع السيء للصحافه لا احد منهم يحتج على ماتقوم به الامانه العامه في قطاع غزه والضفه الغربيه ولا احد يتحدث عن السفر الدائم والمتكرر للي قاعدين على الحجر من الصحافيين المرضي عليهم والذين ينافقوا اعضاء الامانه العامه .

عام اخر يمضي وولاية الامانه العامه انتهت ولازالوا لايتحركوا ولا يريدوا ان يغيروا رغم ان نقيب الصحافيين المنتخب قدم استقالته وتم تكليف الاخ ناصر ابوبكر بدلا عنه ونائب نقيب الصحافيين الدكتور تحسين الاسطل اصبح الان في رام الله لان الصحافه مابتظبط الا حين يكون هناك بالضفه الغربيه وتم ترك ولاية نقابة غزه لاخرين .

الجامعات الفلسطينيه تخرج كل عام افواج من العاطلين عن العمل واخرين اميين لايعرفوا عن الصحافه الا مافي الكتب ولايوجد مراكز تدريب الا بالواسطه والمحسوبيه والعلاقات الشخصيه ولا احد يسال عن هذا الجيش الكبير حتى نقابة الصحافيين لاتعطيهم بطاقة تعريف عن انفسهم حتى يستطيع الواحد منهم ان يعمل او يكتب تقرير او يحاول ان يجد مكان له في مهنة المتاعب .

لازال الوضع على ماهو عليه نقابة حماس تم تجميدها بسبب استقالة عدد من اعضائها بعد اختلافهم ونقابة الصحافيين المسماه التي يراسها الدكتور عبد الناصر النجار والتي لها فرع في غزه والقائمين عليها غير منتخبين وهم بعيدين عن الصحافيين الا من يلف حولهم واخرين كثير بعيدين عن النقابه ليس لهم أي علاقه ولم اسمع عن أي خطوه نقابيه لمسانده او دعم أي صحافي اختلف مع وكالته ويقوم اعضاء هذه الامانه بعمل دورات مموله من الاتجاد الدولي للصحافيين .

الصحافيون في قطاع غزه ينتظروا ان يتم تحديد من هو الصحافي ويتم الاتفاق بين الكتل السياسييه على اجراء انتخابات جديده تجمع الوطن كل الوطن في انتخابات واحده ويتم اجراء الانتخابات بشكل فعلي وليس تكليف سياسي من كتل في نقابة الصحافيين كما جرى بتكليف الامانه العامه الحاليه في قطاع غزه بدون اجراء انتخابات لا داخليه مثلا لحركة فتح ولا انتخابات لكل الصحافيين اعضاء النقابه .

الصحافيون الفلسطينيون لازال يتم اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ومداهمة بيوتهم واطلاق النار الحي صوبهم رغم انهم معروفين ومميزين ولازالت تعتدي عليهم بالضرب المبرح وتصادر وتحطم كاميراتهم ومعداتهم وتمنعهم من ابراز معاناة شعبنا الفلسطيني .

لازال صديقي الصحافي والكاتب والشاعر مهيب سلمان النواتي مفقود لدى النظام السوري منذ 5 سنوات في ظل تقصير واضح من قبل السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه ونقابة الصحافيين واتحاد الصحافيين العرب وكل المؤسسات الحقوقيه العربيه وعائلته تشعر بالقلقل الشديد بسبب عدم معرفتها أي خبر عنه وللاسف نقابة الصحافيين اقامت وقفه واحده معه ولم تكررها وهناك تقصير واضح من زملائه الصحافيين والمواقع الالكترونيه واصدقائه باثارة هذه القضيه والحديث عن هذا الزميل الحبيب والرائع الصديق مهيب النواتي .

واجهزة الامن الفلسطينيه بشطري الوطن لازالت تنغص على الصحافيين وتستدعي وتعتقل البعض في الضفه الغربيه وقطاع غزه ومعاقبتهم على اداء عملهم وحسب انتمائهم السياسي ضمن المناكفه المتبادله التي تقوم بها هذه الاجهزه الامنيه .

والصحف الفلسطينيه تم حل مشكلتها واصبحت توزع في شطري الوطن فصحف القدس والايام والحياه الجديده ومجلات مختلفه توزع في قطاع غزه الا ان صحف حركة حماس الرساله وفلسطين فقد منعت من الاجهزه الامنيه كذلك منعها قوات الاحتلال الصهيوني وهدد باقتحام الصحف الفلسطينيه والمطابع التي تقوم بطبعها في الضفه الغربيه ولم يكتمل موضوع توزيعها في الضفه الغربيه وكذلك صحيفة الاستقلال الاسبوعيه التابعه لحركة الجهاد الاسلامي .

لازالت هناك مؤسسات صحفيه مغلقه في قطاع غزه تابعه لحركة فتح كانت موجوده ويوجد لديها موظفين وعاملين بلغت 32 مؤسسه مغلقه وصودرت معداتها وارشيفها بعد احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وكذلك هناك مكاتب مغلقه تابعه لصحفيين من حركة حماس ويضايق على مراسلي محطات الاقصى الفضائيه وتلفزيون القدس ومغلقه مكاتب صحيفة فلسطين في الضفه الغربيه وكذلك الرساله .

المضايقات التي يتعرض لها الصحافيين تتم في شطري الوطن ويمكن ان يتم اعتقال أي منهم بدون ان يكون له أي حصانه كونه يعمل بالسلطه الرابعه او أي ضابط من الاجهزه الامنيه ويتم الامر بسهوله ويتم تبرير مايحدث ولعل ماحدث مع الصحافيين في الضفه الغربيه من اعتقال من قبل النائب العام لاطالة اللسان.

الرقابة الذاتيه التي يقوم بها الصحافيين على انفسهم لتجنب الاعتقال او الاستدعاء او التهديد هي ما يتبعه اغلب الصحافيين الفلسطينيين لتجنب الوقوع في المحظور والبهدله من تلك الاجهزه والجماعات التي تتصيد الاخطاء والغلطات لمعاقبه ومحاسبة الصحافيين الفلسطينيين وهناك قضايا محظور الحديث عنها في الضفه والقطاع يتناولها الشارع الفلسطيني بدون ان تذكر في وسائل الاعلام .

عام اسود جديد يعيشه الصحافيين الفلسطينيين من جراء الاعتداءات الصهيونيه المباشره على الصحافيين واستمرار الانقسام والمضايقات وغيرها من القضايا وسجل السلطه الفلسطينيه يهبط ويصل الى الدرك الاسفل مع الدول المعاديه للصحافه وحرية الانسان والتعبير بعد ان كانت لفتره طويله يعتبر سجلها الافضل بين الدول العربيه .

هناك مؤسسات صحافيه تخطف دور وعمل نقابة الصحافيين وتتلقى اموال ودعم من دول مانحه لا تتحرك من اجل وحدة نقابة الصحافيين ومعنيه باستمرار الانقسام حتى تستمر اموال الدعم والتمويل لها وكذلك هناك تقصير واضج من قبل الصحافيين انفسهم من اجل تصويب اداء نقابة الصحافيين واجراء انتخابات ديمقراطيه فيها وهناك بعد لهؤلاء الصحافيين عن النقابه بشكل كبير ترك المجال للصحافيين الانتهازيين ببقاء الوضع على ماهو عليه .

سيظل التخبط في التعامل مع الصحافيين والاعلاميين والقيام بالاعتقالات في ظل تكنولوجيا الإعلام الجديد يتخبطنا اذا لم يتم وضع قانون فلسطيني للاعلام الالكتروني ينظم هذا الموضوع وتطوير القانون الموجود والذي اصبح الان قديم ويحتاج الى تعديل وتغيير باسرع وقت ممكن حتى لايتم اعتقال المزيد من المدونين والصحافيين والنشطاء بمجال الاعلام الجديد وقوانين النشر الالكترونيه الحديثه .

اختير الثالث من أيار/ مايو لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الأفريقيين نظّمته اليونسكو وعُقِد في ناميبيا في 3 أيار/ مايو 1991. وينص الإعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

ويمثل هذا اليوم فرصة لـ:

الاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛

تقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛

الدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها؛

الإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

وبات يوم 3 أيار/ مايو من كل عام موعد الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم حرية الصحافة حول العالم، والدفاع عن وسائل الإعلام ضد ما يهدد استقلالها، والتعبير عن الإجلال للصحافيين الذين فقدوا حياتهم أثناء ممارسة عملهم.

نعم هناك انقسام فتحاوي داخلي ولكن لن يصل الى الدم

1 مايو

فتح اكبر من الجميعكتب هشام ساق الله – الذي نشرته حركة حماس من معلومات عن استهداف فتح لاخرين بحركة فتح ومخطط كبير باحداث تفجيرات واشياء كثيره ربما تظهر اكثر من خلال التسريبات الاعلاميه هو استغلال واضح لمشلكه موجوده في داخل حركة فتح بقطاع غزه ليس لحماية احد بحركة فتح وكشف مخططات بل بزيادة عمق ازمة حركة فتح اكثر واكثر وانهاء دورها ووجودها في قطاع غزه .

حركة فتح في قطاع غزه تعاني من وجود اطر موازيه ونشاطات متضاده على الارض من ناحيه سياسيه وتنظيميه ولكن لن يصل الخلاف الى ان يطلق احدهم النار على الاخر فتربية ابناء حركة فتح على تحريم الدم الفلسطيني الفلسطيني وهذا ماظهر في الانقسام الداخلي حين ترك ابناء الحركه مواقعهم ورفضوا اطلاق النار على احد من ابناء شعبهم .

صحيح في خلاف تنظيمي وخلاف على شخوص ومسميات وهناك اموال تضخ لتاجيج هذا الخلاف الداخلي وهناك من يتقرب الى القيادات العليا بعدائه لهذا الطرف او ذاك ولكن لن يصل الخلاف الداخلي الى رفع السلاح واطلاق النار على بعضنا البعض في داخل الحركه فالحوادث التي جرت محدوده جدا وهي بالاول وبالاخر خلافات يمكن تجاوزها .

انا اقول لابناء حركة فتح يتوجب عليكم ان تعلوا صوتكم فخلافكم مع بعضكم البعض واختلافكم بالمواقف يتوجب عليكم ان تعلنوا انكم ضد مايجري تداوله وان تعلنوا انكم في خندق واحد وبوصلتكم ضد الكيان الصهيوني وانكم ابناء حركة مناضله هي حركة فتح والاشخاص أي كانوا لن تخرجكم من حركة فتح وتفتتكم حتى تتقاتلوا وتختلفوا .

تجار الحروب هم من ينتظروا ان تقتتلوا وتختلفوا حتى يستفيدوا ويربحوا ويجنوا الاموال الكثيره فهناك من لديه استعداد ان يغزي مايجري من خلافات حتى تصب حقيقيه وحين تصبح حقيقه سيكون هناك دم والدم سيحدث هوه وانشقاق وابتعاد .

يجب ان يخرجوا المناضلين الحقيقين بحركة فتح المبتعدين عن الوضع الداخلي والانقسام الفتحاوي الذين لايدينون بالولاء لاشخاص وناضلوا بحق من اجل فلسطين وتحريرها ليعلوا صوتهم ويقولوا رايهم وموقفهم ويقفوا من اجل توحيد الصفوف بعيدا عن كل الاسماء الممزوجه بالفساد والتسيب من اجل استمرار مصالحهم وزيادة اموالهم على حساب حركة فتح هؤلاء موجودين في الداخل والخارج بغزه ونابلس ورام الله وطولكم وحيفا ويافا وكل المواقع هؤلاء الاسرى والمناضلين والمقاتلين والثوار يجب ان يقولوا كلمتهم ويرابوا الصدع بداخل الحركه كفا صمتا وكفى تركا لدورهم وصمتهم الان جاء دورهم بالكلام وتجسيد الوحده .

انا اقول جازما باننا لو رصدنا عدد المستفيدين من الخلاف الفتحاوي الفتحاوي من كلا الطرفين فلن يكونوا اكثر من عدد اصابع اليدين الاثنين في كلا الاطراف وهم يريدوا ان يصبحوا قاده غصبن عن التاريخ مستغلين كل شيء من اجل ان يصعدوا على جثث ابناء الحركه كي يصبحوا قاده .

اين ابناء الحركه المناضلين الحقيقيين من هذه الفتنه وتوحيد الحركه لاغلاق الابواب والشبابيك على من يريدوا ان يزيدوا نيران الفرقه والانقسام الداخلي ويحصنوا حركة فتح من ان يغزوها اخرين من الخارج لتاجيج الخلاف الداخلي .

للاسف اعضاء اللجنه المركزيه الخليه الاولى لحركة فتح هم من يؤججوا هذه الخلافات ويزيدوها استعارا في داخل الحركه من اجل مصالحه الشخصيه من اجل ابعاد قطاع غزه وحركة فتح التي لازالت حيه عن الساحه حتى يبقوا مناضلين وقاده على راس الحركه يجنوا ثمارها ماديا لهم ولا بنائهم وزوجاتهم وكلابهم .

ادعو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح للتحرك ولو لمره واحده وتاخذ دورها بالخروج الى ابناء الحركه وجمعهم وتجميعهم جميعا واغلاق الابواب والشبابيك حتى لا تحدث فتنه وازمه وزيادة الهوه فدور الهيئه القياديه مهم انها هدات الاوضاع واغلقت ابواب الفتن خلال السنوات الاخيره التي تولت فيها مهامها .

يجب ان يخرج اعلام الهيئه القياديه لحركة فتح النائم ويتحدث وينطق بما يوحد ابناء حركة فتح ويغلق كل ابواب الفتنه ومن يحاول تاجيجها باسم الامن والحرص على الوطن لانهاء حركة فتح ودورها الهام في قطاع غزه ويخرج الخلاف الفتحاوي الداخلي عن انه وجهات نظر وحرص على هذه الحركه الى استخدام الايدي والادوات القاتله .

اقول التعامل الغير وطني من اجل كسب هنا او هناك الذي يجري ليزيد من ازمة حركة فتح هو نهج خاطىء وما يتم الاعلان عنه سبق ان ظهر بصور وسيناريوهات مختلفه بالنهايه قطاع غزه موحد من كل التنظيمات هو الطريق الوحيد لحماية حقوق ابنائه ورفع الحصار عنه والتصدي للكيان الصهيوني وليس الانتصار الصغير هنا او هناك .