أرشيف | 7:22 م

بيغازلوا محمد دحلان على امل ان يعود قوي بواسطة اجهزة الامن العربيه واموالهم لحركة فتح

15 يناير

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – هناك من يغازل المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويقوم بعمل خط رجعه معه ويغازل مؤيديه اعضاء المؤتمر العام السابع الذي فازوا بالانتخابات الداخليه ويتعاملوا مع انفسهم على انهم خلايا نائمه سيظهروا فجاه بداخل المؤتمر وكل شيء موجه ومحسوب حسابه ويسموا انفسهم بانهم جماعة الشرعيه شرعية مين يا ابوشرعيه .

اكتب بهذا الموضوع ليس للمناكفه ولكني بت لا اقتنع باحد يتحدث عن اشخاص مهما كانوا واي كانوا ويتمحوروا حولهم باسم المصلحه العليا لحركة فتح وباسم التصحيح ووحدة الحركه واستنهاضها اصبحت الكلمات ممجوجه ولا تحمل معناها الظاهري والباطني فهناك من يريد ان يكتب شهادة وفاة الحركه والاستفاده منها اكثر واكثر ويتحدثوا بلهجه ثوريه مفاجئه وكانهم اكتشفوا الان ازمة حركة فتح .

المتتبع للتصريحات المحمومه التي يتم اطلاقها هنا وهناك وخاصه في المهرجانات الغير مسجله والمصوره ويظهروا فيها فحولاتهم ورؤيتهم الخرساء داخل اجتماعات اللجنه المركزيه والحرص الكبير على حركة فتح ووحدتها الداخليه والشاطر فيهم الي بيشهر بالحركه دون ان يدري وربما يدري ولكن واضحه الامور اصبحت هؤلاء خرجوا عن طورهم .

نعم هناك من يقوم بارسال رسائل هادئه من تحت الطاولات لمحمد دحلان من خلال مناصريه وجماعته الذين يسموا انفسهم الحاله وهم حالات فهؤلاء المخاتير الجدد يعيدوا علاقات معلمهم مع هؤلاء اصدقائه القدامى من خلال تمرير مصالح نعم هؤلاء خلايا نائمه وهناك ارزقيه كثير الكل منهم يطمح لان يستفيد مما يجري علاقات وكذلك مال .

فالمال الاماراتي كثير كثير بالشوالات وهناك علاقات وتنسيق واضح مع حركة حماس للاستقواء مستقبلا على الطرف الاخر وحماس مستفيده ومبسوطه بما يجري بالاخر قاعدين بينشروا الغسيل على الاحبال وهناك معلومات كثيره تنشر على وسائل الاعلام باسم المتجنين من جماعة الشرعيه الكذابه او جماعة الحاله ورزق الهبل على المجانين .

تخيلوا ان هناك شخصيات تمسك بسلطات لازالت من جماعة واصدقاء دحلان سابقين هؤلاء بيعنطزوا وعاملين حالهم ابو الشرعيه والله اعلم ايش بيقولوا في جلسات الشرعيه وبنفس الوقت مفحجين من خلال علاقات ويتم ارسال رسائل هادئه من تحت الطاوله من خلال ارضائهم لجماعة الحاله .

الصور النائمه مع محمد دحلان الثنائيه والجماعيه الملتقطه معه معده وجاهزه لتوضع على صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك في حال حدوث مصالحه وعودة دحلان قوي من جديد وهناك من يتحدث عن تاريخ تليد معه ينتظر ان يفصح عنه نعم هناك خلايا نائمه تنتظر الظهور والبروز وهم قنابل موقوته باسم من يطلقوا على انفسهم الشرعيه .

عيب مايجري من تجاذبات وعيب مايجري من تصريحات وتبادل تصريحات اخرى من اجل التوريط ومن اجل الاستحواذ وكان الامر الان يعد من اجل حشد عشائر وقبائل باسم الحرص على حركة فتح والدعوه لوحدتها الداخليه للخروج من ازماتها .

انا اقول انه لافرق بين دحلان ومواقفه المستوحاه من ردات الافعال والمستنده على خلاف داخلي وبين المواقف الاخرى فالجميع اولاد طنجره واحده لاتاتي بالجديد كلهم اولاد اللعبه وكلهم استفادوا من السلطه وكلهم جمعوا اموال ونفوذ ويعملوا من اجل اشخاصهم بالدرجه الاولى .

بت لا اصدق مايجري من تصريحات تعتمد على الحرص والفرقاعات الاعلاميه وهناك من هو جاهز لنشر تلك الفرقعات باسم الحرص الثوري الذي تم اكتشافه حديثا وبشكل مفاجىء وباسم وحدة الحركه الداخليه وكله من اجل الارتزاق والتفحيج والمولاه لاشخاص وضد مصلحة حركة فتح .

الحق يجب ان يعلن كل من كان عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح او هو الان عضو باللجنه المركزيه انه لن يرشح نفسه لاي موقع قيادي وكل من سيرشح نفسه يجب ان يعلن انه متطوع بداخل حركة فتح وانه لن يحصل منها على مخصصات ماليه او يرتزق منها الله يرحم ايام زمان حين كان القاده يتبرعوا برواتبهم لميزانية الحركه .

اخذروا الخلايا النائمه والمفحجين الذين يتحدثوا بلغتين ولديهم خطوط ذاهبه وراجعه ويلعبوا على الاحبال فهؤلاء حتما سيسقطوا ويتم اكتشاف امرهم ونحن لسنا ضد الوفق ولكن ضد من يغالي في مصالحه الخاصه من اجل استمرار العطايا والارتزاق من الحركه ونحن لسنا ضد طرح الخطر المحدق الذي يطارد حركة فتح .

حركة كانت ولازالت وستظل قرارها وطني مستقل ينبع من ارادتها التنظيميه و يجب ان تظل بعيده عن تدخلات الدول العربيه والاجهزه الامنيه العربيه الجديده والقديمه الذين يلعبوا في داخل حركة فتح اضافه الى التيار المتصهين الذي يخطف الحركه باسم الواقعيه الثوريه والمفاوضات تلو المفاوضات وتغييب المقاومه والكفاح المسلح .

الإعلانات

49 عام على محاكمة المناضلة فاطمة برناوي اول اسيره لحركة فتح بالسجن مؤبدين و10 اعوام

15 يناير

فاطمه برناويكتب هشام ساق الله – مضى 49 عام مضت على الحكم على المناضله اللواء والاسيره المحرره الاخت فاطمة برناوي مبدين مدى الحياه و10 اعوام من قبل المحاكم الصهيونيه هذا المثال الحي الذي اعطت فيه هذه المناضله الكبيره الحافز لجيل من المناضلات والثوريات ليس فقط على مستوى فلسطين بل على مستوى العالم العربي والعالم الحر الذي كان انذاك يعج بالثوره على الاستعمار والمستعمرين .

كنت اتحدث قبل ثلاثة اعوام مع الاخت المناضله اللواء فاطمة برناوي اول اسيره لحركة فتح في السجون الصهيونيه العام الماضي وكانت تستذكر الحكم عليها من قبل محكمه صهيونيه وتذكرت احداث المحكمه وكيف انها رفضت ان تقف للقضاه وكيف تم ضربها والاعتداء عليها من قبل الحراس والجنود المدججين بالسلاح والعصي وكانت حين اعتقلت اول اسيره لحركة فتح وضعت في حينه عبوه ناسفه في سينما صهيون في القدس الشرقيه المحتله وبدات محكمتها في مثل هذه الايام قبل 48 عام بالضبط واستمرت لمدة اسبوع متتاليه حكمت عليها المحكمه الصهيونيه العسكريه بالسجن الفعلي مؤبدين وعشر سنوات .

كانت في ذلك الوقت صبيه في مقتبل العمر ونفذت اول عمليه عسكريه تقوم بها مراه فلسطينيه بعد احتلال مدينة القدس بتعليمات من القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات والذي كان يقود المجموعات والخلايا العسكريه لحركة فتح باسم الدكتور ابومحمد والذي تسلل الى الاراضي المحتله وكون مجموعات ارتكازيه لحركة فتح داخل الوطن المحتل .

تقول الاخت المناضله فاطمة برناوي انها وضعت عبوه ناسفه داخل سينما صهيون في القدس وتفجرت العبوه وخرجت وعادت الى عملها في مدينة قلقيليه حيث كانت تعمل ممرضه في احدى عيادات وكالة الغوث للاجئين وتم اعتقاله في تاريخ 14/10/1967 بعد يومين من تنفيذ العمليه العسكريه .

وتم اعتقال في ذلك الوقت عدد من أعضاء المجموعه العسكريه والتي كان يقودها الدكتور نور وهو مسئول المجموعه من مدينة القدس وتم ايضا اعتقال المناضل شوقي شحرور واعتقال شقيقتها المرحومه انعام والتي توفيت قبل عدة سنوات واعتقال والدها ووالدتها وتم التنكيل فيهم وتعذيبهم تعذيبا شديدا تم اطلاق سراح والديها بعد اكثر من شهر بالتحقيق وتم الحكم على شقيقتها بالسجن لمدة عام .

المناضله فاطمة برناوي امضت فترة اعتقالها في سجن الرمله العسكري المخصص للنساء وكانت موجه عام المعتقل طوال فتره طويله وتم اطلاق سراحها بعد 10 سنوات وشهر بالكامل كبادرة حسن نيه بعد التوقيع على معاهدة كامب ديفيد بين الكيان الصهيوني والرئيس المصري انور السادات .

عادت المناضله بعد الافراج عنها الى لبنان وهناك عاودت نشاطها التنظيمي والعسكري وعادت للعمل في صفوف الثوره الفلسطينيه وقامت بادوار ومهام تنظيميه مختلفه كانت خلالها عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح وعضو بالمجلس العسكري الاعلى للثوره الفلسطينيه والاتحاد العام للمراه الفلسطينيه وعضو بالمجلس الوطني الفلسطيني وشاركت بتاسيس الشرطة النسائيه الفلسطينيه بقرار من المجلس الثوري لحركة فتح وشاركت باخفاء احد الجنود الصهاينه الذي تم اسره من قبل ابناء حركة فتح وعالجته فتره طويله حتى تم شفائه .

والمناضله الاخت فاطمة برناوي متزوجه من الاسير المحرر المناضل المرحوم فوزي النمر الذي توفي العام الماضي رحمه الله مستشار الرئيس للتواصل الانساني مع اهلنا فلسطيني ال 48 الذي امضى في سجون الاحتلال 16 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني تم الافراج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 وتم ابعاده الى لبنان وتزوج الاخت المناضله فاطمه برناوي .

والمناضله فاطمة برناوي عضو بالمجلس الاستشاري لحركة فتح وتحضر اجتماعاته التنظيميه والدوريه وقد فازت في انتخابات هيئة المتقاعدين العسكريين وحصلت على اعلى الاصوات وهي مسئولة النشاط النسائي فيها .

فاطمة محمد برناوي وهي من أوائل الفلسطينيات اللواتي خضن العمل الفدائي المسلح منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي فجرَّت شرارتها الأولى حركة “فتح” في الأول من كانون ثاني (يناير) عام 1965، مشيراً إلى أنها كذلك أول فتاة فلسطينية يتم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ أنها أول أسيرة تُسجل رسمياً في سجلات الحركة النسوية الأسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وفاطمة برناوي من مواليد مدينة القدس عام 1939 وتنحدر من عائلة نيجيرية الاصل هاجر والدها الى فلسطين واستقر في مدينة القدس وعاشت في حاراتها وشوارعها ولازالت مدينة القدس تسكن فيها وتحن اليها دائما تفخر وانتمت لفلسطين الوطن والقضية قبل أن تنتمي لحركة “فتح” وللثورة المسلحة، وقبل أن تؤسر ويزج بها في غياهب السجون.

وشقيقها محمد وهو الوحيد بين اربع بنات مقاتلا في صفوفها واشارت فاطمة انها شاركت وشقيقها في مقاومة الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وفيما خرجت سالمة من الحرب فقد محمد ساقيه جراء قصف جوي وتوفى قبل عدة سنوات بمرض عضال رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .

نعم هذه المناضله الرائعه الوفيه لاخوانها المناضلين وعائلاتهم سواء كانت في غزه او الضفه الغربيه او مصر او الاردن او تونس وهي تتحرك وتزور وتسال بالجوال وتتابع اعترف بانها امراه لايستطيع احد مجاراتها بنشاطها الاجتماعي وافشاء المحبه الفتحاويه والتواصل والوفاء لهؤلاء المناضلين الابطال الله يعطيها الصحه والعافيه والعمر المديد انشاء الله .

51 عام على اعتقال الاسير الاول لحركة فتح الاخ المناضل اللواء محمود بكر حجازي

15 يناير

محمود بكر حجازيكتب هشام ساق الله – الاسير المناضل القائد محمود بكر حجازي اول اسير لحركة فتح في السجون الصهيونيه زار قطاع غزه العام الماضي ضمن وفد المجلس الثوري لحركة فتح الذي جاء للاطلاع على الدمار الصهيوني الذي خلفه الاعتداء على قطاع غزه وكان يعج ثوريه وحيويه ونشاط وشباب جاء لزيارة خيمة الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر والتضامن مع اهالي الاسرى وزار قطاع غزه وهو يستعيد الذاكره حين وصل الى اول الوطن مع اللواء الشهيد احمد مفرج ابوحميد.

دائما وابدا كانت حركة فتح طليعة النضال الفلسطيني وهي اول من قدمت الشهيد والاسير والاسيره والجريح والمناضلين والاستشهاديين وشنت اروع العمليات العسكريه بابطالها وبطلاتها ومناضليها وقادت معترك العمل السياسي والعسكري في ان واحد وكانت بوصلة المناضلين في شعبنا الفلسطيني وحين تكون فتح قويه يكون كل التنظيمات الفلسطينيه بعافيه والف خير وحين تعيش الحركه حاله من الجذر يكون هناك ضعف ووهن في الحركه الوطنيه بشكل عام .

لازالت الحركة الاسيره الفلسطينيه منذ بدء النضال الفلسطيني تقدم البطل تلو البطل والاسير تلو الاسير في حكايه تروى عبر الاجيال عن بطولات هؤلاء المناضلين الذين حملوا أرواحهم على اكفهم وسقطوا في ايدي عناصر الكيان الصهيوني وعذبوا وصمدوا وكان طوال الوقت ابطال ولعل اول من بدا تسطير هذه الحكايه بعد انطلاقة حركة فتح هو المناضل البطل محمود بكر حجازي ابوبكر الذي سبقه مناضلين كثر خلال تاريخ ونضال شعبنا وتبعه مسيره بمئات الاف الاسرى لازالوا يسطرون ببطولاتهم ويعيِشون معاناة الأسير الأول.

الاسير المناضل والقائد محمود بكر حجازي من مواليد العام 1936 ولد في مدينة القدس وعاش في حاراتها وازقتها ولازال له اسره كبيره تعيش فيها وهو لا يستطيع الوصول اليها والعيش في حاراتها بعد ان عاد الي الوطن وعمل الى جانب الشهيد اللواء الشهيد احمد مفرج ابوحميد قائد الامن الوطني في المنطقه الجنوبيه ويعيش الان على اطرافها في مدينة رام الله وهو يتمنى ان يدفن فيها وهو الان عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح ولواء متقاعد .

حمل ابوبكر بندقية قديمه وصندوق للمتفجرات وكان في حينها ضابط بالجيش الاردني قد تدرب تدريبا عسكريا في عدة دورات هو وعدد من اعضاء حركة فتح من اجل تفجير احد الجسور قرب بلدة بيت جبريل في ارضنا التاريخيه عام 1948 من الجهه الغربيه وذلك يوم 17/1/1965 بعد عملية عيلبون وقد اشتبك مع قوات الاحتلال وامن انسحاب اعضاء مجموعته الخمسه واصيب بجراح وتم اعتقاله وتم اقتياده للتحقيق في داخل احد المواقع العسكريه الصهيونيه .

ويقول ابوبكر عن اعتقاله قائلاً: “كنت الأسير الفلسطيني الأول و الوحيد في سجن الرملة حينها وكان الجنود يحيطون بي من كل جانب وقد تم اعتقالي إثر مشاركتي في عملية نسف جسر بالقرب من مدينة الخليل أدت لمقتل 24 جندياً إسرائيليا في حينه ، وقد تم اعتقالي و أنا مصاب و نقلت لسجن الرملة .

وروى ابوبكر ما تعرض له من تعذيب وضغوط نفسية بالسجون الإسرائيلية منذ اعتقاله وحتى لحظة خروجه، من أجل أن يعترف بمعلومات عن رفاقه فى عملية الخليل إلا أنه ظل صامدا، مشيرا إلى أن فلاسفة وعلماء نفس حضروا التحقيقات للتعرف على شخصيته إلا أنهم لم يستطيعوا اختراقه.
وقال ‘لم يزعجنى حكم الإعدام ولبس بدلة الاعدام الحمراء حتى أنه عندما كان يدخل علي الطبيب الإسرائيلى لم يلحظ أى تغيير على ضغطى العصبى أو النفسى..وعندما سألنى عن شعورى أجبته بأننى وأنا طفل كنت أحب الأرجوحة وحاليا أنا أحب أنا أتأرجح، فى إشارة إلى حبل المشنقة’ وكانت دائما ماثله امامي حكاية ابطال سجن عكا الذين تسابقوا على الموت الشهداء محمد جمجوم وفواد حجازي وعطا الزير .

وأضاف ‘نحن معشر الثوار عندنا الموت والحياة كأسنان المشط..وأننى كنت لأقول نفسى ما هو الفرق إذا مت أمس أو اليوم أو الغد؟.. لقد تساوت عندى الحياة والموت وأصبح لا فرق بينهما لأنه كان يحكمنى قرار واحد هو انتمائى لبلدى فلسطين وكنت أشعر وأنا فى المحكمة الإسرائيلية أن الشعب الفلسطينى واقف أمام جلاديه’.

وتابع ‘طلبت من المحكمة الإسرائيلية طلبين أولهما محام يدافع عنى شريطة ألا يكون من تحت علم إسرائيل والثانى أن يعتبرونى أسير حرب إلا أنهم رفضوهما وحكموا على بالاعدام، ثم انقسمت الحكومة ما بين مؤيد ومعارض للحكم’.

وقال ‘إن جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيوني وموشى ديان وزير الحرب في حكومة الكيان الصهيوني وغيرهما استقالوا من الحكومة لأنه لم ينفذ الإعدام بحقى.. قائلين إننا لن نجلس على كرسى يفرض عليه (زعيم المخربين) فى إشارة إلى الزعيم الراحل ياسر عرفات إرادته.. حيث هدد أبوعمار وقتها بالثأر إذا تم إعدامى’.

وتابع ‘رفضت بعد ذلك استئناف حكم الإعدام وظللت مرتديا البزة الحمراء 45 يوما ثم جددت الطلبين السابقين، وتمت الموافقة على الأول بينما رفض الثانى، وبمجرد أن وافقوا على المحامى سقط حكم الإعدام’.

أما بخصوص صفقة التبادل التي أفرج عن حجازي خلالها أوضح حجازي قائلاً: “لقد بقيت في السجن لمدة 6 سنوات وتم الإفراج عني يوم 28/2/1971 خلال عملية تبادل أسرى حدثت بيني و بين الجندي الإسرائيلي الأسير “شموئيل فايزر ” الذي كان قد أسر على يد المقاومة الفلسطينية في حينه لمدة 4 سنوات (خلال عملية ما يعرف بالحزام الأخضر ) ، وجرت عملية التبادل في رأس الناقورة جنوبي لبنان”.

وهنا يقف “أبو بكر” بذاكرته ممتناً للقائد الراحل أبو عمار الذي رفض الافراج عن جميع الاسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 52 اسيرا في سجون اسرائيل آنذاك، بل أصر على ان يكون التبادل (أسيراً مقابل أسير) كي يحقق اعتراف “العدو” بالثورة.

تمنياتنا للمناضل ابوبكر الصحه والعافيه وان يتحقق حلمه ويعود الى مدينته القدس ويصلي كل الصلوات في المسجد الاقصى ويوارى في ترابها المقدس كما تمنى دوما هذا المناضل صحاب العفويه والوطنيه والذي لازال يعيش ثوره متقده بالتضامن مع الاسرى والمناضلين ولازال شعبنا كله يذكره على انه الاسير الاول لثورتنا الحديثه .