أرشيف | 11:33 م

14 عام على استشهاد القائد رائد الكرمي ابو فلسطين

11 يناير

رائد الكرميكتب هشام ساق الله – تصادف هذه الايام الذكرى الرابعة عشر لاغتيال الشهيد القائد رائد الكرمي ابوفلسطين قائد مجموعات الشهيد القائد ثابت ثابت الذي اغتالته قوات الاحتلال بوضع عبوه ناسفه وضعت على جانب الطريق الذي يمر منه رائد، ليرتقي الى العلى يوم 14/1/2002 بعد ان تعرض سابقا لعملية اغتيال غادره واصيب بجراح خطيره .

بعد ان طالت يد الغدر الصهيوني الشهيد الدكتور القائد ثابت ثابت تولى شهدنا البطل رائد الكرمي ابو فلسطين مسؤولية احدى وحدات كتائب شهداء الاقصى والتي اطلق عليها اسم وحدات الشهيد الدكتور ثابت ثابت ليبدا بالتخطيط للانتقام لاستشهاد قائده وصديقه ولم يطل الوقت فقد نجح بقل اسرائليين .

والفرصة جاءت في 23/1، عندما قام إسرائيليان من اصحاب المطاعم في شارع شينكين بتل ابيب بعد أن تجاهلا الوضع الأمني من دخول طولكرم لشراء حاجيات برفقة صديق لهما وهو عربي إسرائيلي. وفي نهاية جولتهما توقفا لاكل الحمص في مطعم بالمدينة.

وقد أذيع خبر وجود إسرائيليان في المدينة، ووصل إلى المطعم لاحقا الكرمي ومسلمة ومجموعة من المسلحين، وأقدموا على خطفهما، وفي ساحة معزولة على اطراف المدينة قتل اتجار زيتوني وموتي ديان بعد إطلاق النار على رأسيهما، فيما اطلقت المجموعة سراح المواطن العربي وتوالت بعدها ردود الفعل على استشهاد الدكتور ثابت ثابت من معظم مدن الضفة الغربية للثار للشهيد وشهداء الوطن.

وانا ابحث عن هذا الشهيد البطل عثرت على مقابله صحفيه اجرتها صحيفة الشرق الاوسط السعوديه عبر مراسلها علي الصالح مع الشهيد رائد الكرمي وهو مصاب بجراح خطيره يروي كيف تمت محاولة اغتياله من قبل الكيان الصهيوني اردت ان اعيد نشرها لكي نعرف جميعا روعة هؤلاء القاده الشهداء الذين حملوا حم الوطن والمقاومه وساروا على طريق الشهداء بخطى ثابته حتى التحقوا بالرفيق الاعلى .

خرج رائد الكرمي (27 سنة) احد قادة «كتائب شهداء الاقصى» التابعة لحركة «فتح» في الضفة الغربية المعروف بلقب «صائد المستوطنين» اكثر تصميما على القتال بعد محاولة اسرائيل قصف سيارة كان يستقلها مع 3 من زملائه قرب مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

واسم رائد الكرمي حسب قوله يتصدر قائمة المطلوبين السبعة التي تقدمت بها الحكومة الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية من اجل اعتقالهم. فهو متهم بقتل عدد من الاسرائيليين في منطقة طولكرم وجرح عدد آخر.

وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» من سريره في مستشفى طولكرم حيث خضع لعملية جراحية في عينه لاستئصال شظية من احد الصواريخ الثلاثة التي اطلقتها المروحيات الاسرائيلية عليه «ان هذه المحاولة لم تزدني الا عزما واصرارا وتصميما على مواصلة النضال. وسنمضي في قتل المستوطنين والجنود حتى يخرجوا من بلادنا».

ووصف رائد الكرمي، الأب لطفلة عمرها شهران فقط واسمها فلسطين، قصة محاولة الاغتيال منذ اللحظة التي بلغه فيها، بأن دبابات اسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم وتوجهها الى المخيم للاشتباك مع العدو، وحتى مشاهدته الصاروخ الاول وهو يضرب مقدمة الجيب الذي كان يقله وزملاءه.

وردا على سؤال عن الاسباب التي دفعته الى التوجه للمنطقة وهو يعرف انه مطارد ومطلوب لسلطات الاحتلال، قال الكرمي «كنت جالسا مع 4 من الاصدقاء والزملاء قرب منزل احدهم عندما تلقيت اتصالا هاتفيا يبلغني بأن الدبابات الاسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس.

ركبنا سيارة الجيب انا والاخوان الثلاثة حازم الحطاب (فتح) ومصطفى عنبس (فتح) وعمر محمود صبيح (من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وتوجهنا فورا الى مخيم نور شمس. ولدى وصولنا الى مفترق قرية اكتابا الى الشمال من المخيم، نبهني صديقي حازم الذي كان يقود السيارة الى صوت غريب.

فتحت باب الجيب للتأكد، واذ بالصاروخ قادم نحونا ويضرب مقدمة السيارة، فقفزت انا وحازم بسرعة البرق من السيارة واختبأنا في محل لقطع السيارات، فألحقت المروحية الصاروخ الاول بصاروخ ثان اصاب السيارة بشكل مباشر ولم يمهل الشهيدين عمر ومصطفى حتى يهربا فاستشهدا على الفور.

وأطلقت المروحية صاروخا ثالثا نحوي بعد ان كنت قد هربت الى محل قطع غيار السيارات فأصبت بجروح بسيطة… شظية في العين وحرق بسيط في اليد، وكذلك الوضع بالنسبة لحازم. وأصيب في الاعتداء ايضا بعض اصحاب المحلات المحيطة. هذا كل ما حصل».

* في اي ساعة وقعت محاولة الاغتيال؟

ـ بحدود الساعة الثانية عشرة والربع من ظهر امس.

* هل في اعتقادك أن هناك عملاء متورطين في هذه المحاولة؟

ـ اكيد كان هناك عملاء على الارض يقدمون المعلومات عن تحركاتنا.

* هل شاهدت الصاروخ وهو ينطلق مسرعا نحوكم؟

ـ كما قلت سمعنا صوتا ففتحت باب الجيب فاذا بالصاروخ يضرب مقدمة السيارة؟

* كيف كان احساسك وانت ترى الصاروخ مقبلا نحوك؟

ـ ايماني بالله قوي جدا. ونحن والحمد لله لا نخاف من شيء اسمه الموت. بالعكس نحو نتوجه صوب الموت فهذه شهادة في سبيل الله. والشهادة احسن من هذا العيش الذي نعيشه. فاما ان يعطونا ما نريد ويخرجوا من اراضينا او اننا سنواصل نضالنا وقتل جنودهم ومستوطنيهم انتقاما لعمر ومصطفى اللذين استشهدا.

* هل قفزت من السيارة قبل ان يصيبها الصاروخ ام بعد اصابته؟

ـ قفزت من السيارة بعد ثوان من اصابة مقدمتها بالصاروخ الاول. وكنت قد غادرتها عندما اصابها الصاروخ الثاني. لكن لم يستطع الشهيدان عمر ومصطفى. واطلقت المروحية الصاروخ الثالث وانا احاول الاختباء. فأصبت عندها بشظية في العين وحرق بسيط في اليد. وكانت اصابة حازم طفيفة ايضا فقد كانت عبارة عن حرق في الرجل وشظايا في الذراع.

* لماذا لم يتمكن الشابان الآخران من الهرب؟

ـ الصاروخ الثاني عاجلهما ولم يمهلهما لانهما لم يكونا متنبهين للهجوم مثلنا، فكانا جالسين في المقعد الخلفي.

* كيف تشعر الآن وقد كتب لك حياة جديدة؟

ـ الحمد لله. لكننا كما قلت لا نهاب الموت. ونحن نقول للعالم اننا نطالب بحقنا وسنأخذ هذا الحق.. بالقوة او بغير القوة سنحصل على حقنا، وسواء بقتل الجنود والمستوطنين او بأساليب اخرى فسنحصل على هذا الحق. وسننتقم لاستشهاد عمر ومصطفى بخطف جنود وقتلهم في اقرب وقت.
* الاسرائيلون يحملونك مسؤولية قتل 6 منهم؟

ـ فليقولوا ما يريدون، فسواء قتلت 6 او مائة فسأواصل القتل حتى يخرجوا من ارضنا. سنتحداهم ونعبر الخط الاخضر ونخطف الجنود وسنواصل المقاومة والانتفاضة.

* يعني محاول الاغتيال لم تردعك عن المقاومة؟

ـ بل بالعكس زادتني اصراراً وعزماً وتصميماً على قتل الاسرائيليين. وردنا الانتقامي لاستشهاد عمر ومصطفى سيكون في أسرع وقت.

* هل انت متزوج يا رائد؟

ـ نعم انا متزوج ولدي طفلة عمرها شهران واسمها فلسطين.

وانتهى الحديث لحاجة رائد للراحة.

الإعلانات

نعم نحن سعداء لدرجة البكاء واللطم سعادتنا مش زي سعادة باقي البشر

11 يناير

بكاء 1كتب هشام ساق الله – الشعور بالسعاده من بلد لبلد يختلف عن الاخر وسعادة شعبنا الفلسطيني تختلف عن سعادة المجتمع الصهيوني فنحن نتمنى لهم الموت والقتل والدمار وهم يبادلوننا نفس الشعور فقياس السعاده من قبل مؤسسة غلوب العالميه او غيرها من المؤسسات حساب خاطىء وناقص وسعادتنا مقارنه بالبشر من حولنا تكمن باشياء صغيره وضمن حقوق الانسان .

الانسان الفلسطيني يسعد بتحقيق حلمه باقامة دولة فلسطينيه مستقله وعاصمتها القدس وان يستطيع هذا الشعب ان يعيش مثل البشر في كل العالم على ارضه ياكل من خيراتها ويعيش في سمائها الجميل وجوها الرائع هذا حق انساني كفلته كل الحقوق والشرائع بالعالم .

الانسان الفلسطيني في قطاع غزه مثلا يحلم بان تزيد عدد ساعات الكهرباء اكثر من ست او ثماني ساعات يتمنى ان لاتقطع الكهرباء ابدا مثله مثل باقي جيرانه بالعالم نتمنى ان يفتح معبر رفح ويدخل كل يوم 100 فلسطيني منه ويحلم بان يجد الشباب فرصة عمل لهم بان يعملوا وهم خريجين من الجامعات ولديهم خبرات مختلفه .

نحن نحلم لكي نعيش ولا نريد ان نمارس ما يمارسه العالم نحلم بان نعيش ونتوحد بكرامه وان نكون مثل البشر من حولنا كيف يتم قياس من يقتلنا ويعدم شبابنا مع من يذبحوا ويقتلوا فلا يوجد مكان للمقارنه بيننا وبينهم وما تقوم به مثل هذه المؤسسات لتشويه الواقع الذي نعيشه .

انظروا الى الاستطلاع ونتائجه وستجدوا الفرق فكثير منكم سوف يبكي من شدة الفارق والمقارنه بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني .

أجري استطلاع دولي في أواخر عام 2015 حول السعادة والأمل والإحباط وهو الإستطلاع الدولي رقم (39) الذي تجريه مؤسسة “وين – غالوب العالميّة” (WIN – Gallup International ” بصفتها أكبر شبكة عالميّة مستقلّة لأبحاث السوق ولشركات ومراكز إستطلاعات الرأي العام في جميع أنحاء العالم ، حيث تضمّ (76) شركة ومؤسسة من أكبر الشركات المستقلّة في العالم ويبلغ إجمالي دخلها السنوي 550 مليون يورو وتغطّي (95 %) من السوق العالميّة ولا يُسمح فيها باشتراك أكثر من عضو ٍ واحد في كلّ دولة.

إنضمت هذه الشركات والمراكز مع بعضها البعض لتشكّل برنامجا َ عالميّا ً يتمّ على أساسه تبادل الأعمال على المستوى العالمي وتقديم أرفع مستوى من الخبرة والمهنيّة وخدمة العملاء. ويمثّل دولة فلسطين فيها المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي العام الذي يرأسه ويديره د. نبيل كوكالي.

قامت مؤسسة غالوب العالميّة (Gallup International) بسبر آراء ومشاعر الناس في جميع أنحاء العالم بأخذ عينة عشوائيّة من (68) دولة بلغ مجموعها (66.040) شخصا ً، ذكورا ً وإناث. وفيما يلي أهمّ نتائج هذا الإستطلاع: (66 %) من سكان العالم يشعرون بالسعادة بدرجات ٍ متفاوتة في حياتهم مقابل (70 %) في عام (2014). (23 %) لا يشعرون لا بالسعادة ولا بالتعاسة و (10 %) فقط يشعرون فعلا ً بأنهم “تعساء” في حياتهم. نسبة “السعادة الصافية” (أي النسبة المئويّة للسعداء مطروح منها النسبة المئويّة للتعساء) هي (56 %)على مستوى سكان العالم .

تعتبر كولومبيا أسعد بلد في العالم (نسبة “السعادة الصافية فيها”: 85 %) تليها بالترتيب جزر فيجي، المملكة العربية السعوديّة، أذربيجان وفيتنام، هذا في حين أنّ العراق أقلّ بلد سعادة للسنة الثانية في قائمة الدول المستطلعة آراؤها، أي بنسبة (– 12 %). (45 %) من سكان العالم متفائلون بالنسبة للوضع الإقتصادي لعام 2016، في حين أن نصف هذه النسبة، أي (22 %)، متشائمون و (28 %) يعتقدون بأنه لن يكون هناك تغيير مقارنة بعام (2015). أكثر الدول تفاؤلا ً في العالم من حيث النظرة إلى إمكانية الإزدهار الإقتصادي في عام (2016) هي نيجيريا (بنسبة 61 % “صافي تفاؤل”)، يليها بالترتيب بنغلاديش، الصين ثمّ فيتنام.

وبالمقابل، تعتير اليونان أكثر الدول تشاؤما ً من الناحية الإقتصاديّة حيث بلغت نسبة “صافي التفاؤل” (– 65 %). (54 %) من سكان العالم، أي ما يزيد عن نصف الكرة الأرضيّة، يعتقدون بأن عام (2016) سيكون أفضل من عام (2015). (16 %) فقط يعتقدون بأنه سيكون أسوأ، و (24 %) يعتقدون بأنه لن يكون هناك فرق بين العامين.

أظهر الإستطلاع بأن بنغلاديش والصين ونيجيريا وجزر فيجي والمغرب هي أكثر الدول أملا ً (أي تفاؤلا ً). وبالنسبة لشرائح العمر، فقد بينت الدراسة أنّ الشباب أكثر تفاؤلا ً بشكل ٍ ملحوظ من كبار السنّ، أي بالتحديد (31 %) ممّن هم دون سنّ ال (34) عاما ً متفائلون مقارنة ً ب (13 %) فقط ممّن هم فوق سنّ ال (55 عاما ً).

وعند تحليل نسبة “الأمل” أو التفاؤل بين دول العالم، قامت مؤسسة غالوب العالميّة بتقسيم دول العالم إلى ثلاث مجموعات: مجموعة الدّول الصناعيّة السبعة (G7) الكبرى، مجموعة الدول الصناعيّة المتقدمة العشرين (G20) ومجموعة الدّول النامية (وهي باقي دول العالم).

وبالرّغم من وجود فارق كبير في مستويات الدّخل بين سكّان هذه المجموعات الثلاثة، غير أنّ نسب “السعادة الصافية” في هذه الفئات الثلاثة عالية بشكل ٍ عام إذ بلغت (42 %) لمجموعة الدول (G7) و (59 %) لمجموعة الدول G 20)) و (54 %) لباقي دول العالم.

وقد علّق السيد جين – مارك ليجر بصفته رئيس مؤسسة غالوب العالميّة (Gallup International) على نتائج هذا الإستطلاع الدولي بقوله بأن:”2015 كان عاما ً عنيفا ً ومضطربا ً للعديد من الناس على وجه هذه الأرض. وعلى الرّغم من ذلك، فإن العالم بشكل ٍ عام يبقى مكانا ً سعيدا ً للعيش، حيث أنّ (45 %) من سكان العالم متفائلون بالنسبة للوضع الإقتصادي لعام (2016) وهي نسبة أعلى بمقدار (3 %) من العام المنصرم”.

وأمّا بالنسبة للأراضي الفلسطينيّة (الضفة الغربيّة وقطاع غزّة)، فقد كانت النتائج على النحو التالي: حول السؤال:”بالقدر الذي يخصّك أنت شخصيّا ً، هل تعتقد بأن عام 2016 سيكون أفضل أم أسوأ من عام 2015، أم لن يكون هناك تغيير ؟”، أجاب (22 %) سيكون أفضل، (49 %) سيكون أسوأ، (24 %) لن يكون هناك تغيير و (5 %) أجابوا “لا أعرف”/ رفض الإجابة. ونستنتج من ذلك أنّ النسبة الصافية هي (- 27 %) لصالح المتشائمين.

وردّا ً على السؤال:” مقارنة ً بالعام الحالي، هل تعتقد بأن العام القادم (2016) سيكون عام إزدهار اقتصادي في فلسطين أم عام عسر اقتصادي، أم لن يكون هناك تغيير ؟”، أجاب (14 %) سيكون عام ازدهار اقتصادي، (48 %) أجابوا “سيكون عام عسر اقتصادي”، (32 %) أجابوا “لن يكون هناك تغيير”، و (5 %) أجابوا “لا أعرف”/ رفض الإجابة.

وهذا يعني أن نسبة المتشائمين اقتصاديّا ً الصافية هي (- 34 %) . وبالردّ على السؤال الأخير:”بشكل ٍ عام وبالقدر الذي يعنيك أنت شخصيّا ً، هل تشعر بأنك سعيد جدّا ً، سعيد، لا سعيد ولا تعيس، تعيس، أم تعيس جدّا ً في حياتك ؟”، أجاب (41 %) بنسب متفاوتة بأنهم سعداء، (32 %) بأنهم لا سعداء ولا تعساء، (26 %) يشعرون بنسب متفاوتة بأنهم تعساء في حياتهم و (1 %) فقط أجابوا “لا أدري / رفض الإجابة”.

ويُستنتج من ذلك بأن نسبة الفلسطينيين السعداء في حياتهم تفوق نسبة التعساء أو من لا يشعرون بسعادة في حياتهم بمقدار (15 %). في تعليق له على نتائج هذا الإستطلاع قال الخبير الإقتصادي ورئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، الدكتور نبيل كوكالي بأن:”الجمهور الفلسطيني يشعر نسبيّا ً بالسعادة رغم نظرته المتشائمة تجاه الوضع الإقتصادي في العام القادم 2016.

وعزا د. كوكالي هذه النظرة المتشائمة للوضع الإقتصادي إلى الأزمة الإقتصادية التي تعيشها الأراضي الفلسطينيّة بسبب وقف المساعدات الأمريكيّة وشحّ المساعدات الماليّة المقدّمة من الدول المانحة والظروف الأمنيّة الصعبة التي تمرّ بها الأراضي الفلسطينيّة والتي تؤثّر تأثيرا ً كبيرا ً على مجمل القطاعات الإقتصاديّة، وبالأخصّ القطاع السياحي.

ناهيك عن مضايقات وقيود الإحتلال على جميع نواحي الحياة. وبالرّغم من ذلك كلّه، يقول د. نبيل كوكالي، تجد المواطن الفلسطيني يشعر بالسعادة في حياته، متفائلا ً ويبتسم للحياة، فاليسر المادي أو الإقتصادي يشكّل جزءا ً فقط من السّعادة، لا بل قد ينقلب أحيانا ً على صاحبه إلى تعاسة.

أجل، فالشعب الفلسطيني قد حقّق بقيادته الرشيدة ما يدعو للتفاؤل والسعادة باعتراف العالم الزاحف بدولته الفلسطينيّة المستقلّة وعاصمتها القدس الشريف وهو يشعر بالتفاؤل والسّعادة بشبابه الناهض الطموح للعلم والمعرفة وللتخلّص من هذا الإحتلال البغيض طال الزمن أم قصر”. ا

لمنهجيّة: يشكّل هذا الإستطلاع بارومترا ً عالميّا ً للأمل والسعادة وهو تقليد سنوي عريق بدأ بتصميمه والشروع به تحت رئاسة د. جورج غالوب في عام 1977 ويجري كلّ عام منذ ذلك التاريخ. وقد أجري هذا العام من قبل الشركات والمراكز المنضمّة لمؤسسة غالوب العالميّة (WIN – Gallup International) في (68) دولة حول العالم. عيّنة الدراسة والعمل الميداني: بلغ العدد الإجمالي للمستطلعين (66.040) شخصا ً حيث بلغت العيّنة التمثيليّة في كلّ بلد حوالي 1.000 شخص، ذكورا ً وإناث. وأجريت المقابلة إمّا وجها ً لوجه (في 30 دولة لعدد 32.172 شخصا ً) أو عن طريق الهاتف (في 15 دولة لعدد 11.800 شخصا ً) أو عن طريق الإنترنت / أون لاين (في 23 دولة لعدد 22.068 شخصا ً).

وأجري العمل الميداني خلال الفترة من سبتمبر (أيلول) 2015 لغاية كانون أول (ديسمبر) 2015. وبلغ هامش الخطأ بشكل ٍ عام لهذا النوع من الدراسات (+/- 3-5 %) عند مستوى ثقة (95 %). مُقارنة بين الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي : بالقدر الذي يخصّك أنت شخصياً، هل تعتقد بأن عام 2016 سيكون أفضل أم أسوأ من عام 2015، أم لن يكون هناك تغيير؟

ايش اخبار الصحافي والاعلامي الساخر ايمن العالول ؟؟؟؟؟؟؟

11 يناير

ايمن العالولكتب هشام ساق الله – انا شخصيا لا اعرف الصحافي ايمن العالول شخصيا فهو صديقي على صفحات التواصل الاجتماعي مثله مثل الكثير من الصحافيين والاعلاميين سالت عدد من الاصدقاء ايش صار بموضوع اعتقاله من قبل الاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس لا احد يعرف ماذا جرى .

الغريب بالامر تضامنوا معه مره وسكتوا في وقفها تم تنظيمها شاهدت صور منها ولقاءات اجريت مع عدد من الصحافيين ولا احد تحدث بعهدها اين الحراك الثقافي والشبابي ونقابة الصحافيين الفلسطينيين كعادتها تصدر بيان والله لايرد الصحافي الي بيتم اعتقاله عملنا بيان حتى نتحاشى السؤال الدائم عن دور النقابه .

سمعت طراطيش حكي يتم تسريبها هنا او هناك انه السانه طويل الاخ ايمن العالول وانه بعض الاحيان بيزيدها كثير نعم هذا دور الصحافي والاعلامي والساخر وهذا دور العالول يجب ان يتم احترامه في ظل الادعاء بان هناك مساحات واسعه وكبيره من الحريات في قطاع غزه باختصار بعض الاحيان الاجهزه الامنيه حين تقوم باعتقال المثقفين والصحافيين والاعلاميين بتكبرهم وبتسيء لحالها هذا ماقاله لي مازح .

المتحدثون باسم وزارة الداخليه لم يخرج احدهم للحديث عن اعتقال الصحافي الساخر ايمن العالول ولا التنظيمات الفلسطينيه المختلفه يبدو ان العالول مستقل عنجد ولا يوجد له تنظيم لذلك لم يتم الحديث عنه .

اجد من واجبي ودوري كمشاغب ان اطرح السؤال الكبير لماذا يستمر اعتقال الصحافي العالول حتى الان كلي امل ان يتم الافراج عنه بالقريب العاجل وان يتحرك احد الوسطاء الخيرين للتدخل للسؤال عنه والتوسط لاطلاق سراحه نعم عندنا حتى في داخل حماس في واسطه ومحسوبيه وهناك اعتقالات تتم فقط من اجل الاعتقالات والاساءه للاشخاص المعتقلين ومن تم اعتقالهم ايضا .

اما بالنسبه لكل مسميات الحراك الشبابي والثقافي فهذه كذبه كبيره الله ابتلانا فيها لا احد منهم لديه رؤيه او جهة نظر او أي شيء اما مواقع الانترنت المختلفة التسميات فهي فقط تتلقى الموازنات من هنا وهناك ومهمتها الاولى والاخيره فقط ان يتم مدح من يعطيهم العطايا والمال وقضايا حرية المواطن والانسان لا شان لهم بها واين مؤسسات حقوق الانسان المتعدده الاسماء لا احد يعرف جميعهم يرسلوا محامينهم الى السجن ومكان الاعتقال ولا زال الامر في دائرة اهتمامهم .

انا لا اناشد نقابة الصحافيين بالتدخل بل انشاد المؤسسات الواصله والتي لديها علاقات مع حركة حماس وهي معروفه ان يتدخلوا وانصاف هذا الرجل والتوسط لدى المعنيين عسى ان تنتهي محنة هذا الرجل الاعلامي الذي قام بادوار ومواقف عبرت عنا جميعا اسعدتنا وتم تداول يوتيباته على صفحات التواصل الاجتماعي والكل قال صدق ايمن العالول .

وكانت اعتقلت قوات امنية الزميل الصحفي الساخر ايمن العالول من منزله في مدينة غزة

وقال مقربون من العالول على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي ان الجهات الامنية اقتحمت منزل العالول وصادرت هاتفه وحاسوبه الشخصي ..

ويعتبر العالول شخصية مثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي واشتهر باطلاقه مجموعة حملات عبر الفيديو ويعتبر من الصحفيين الساخرين على مواقع التواصل الاجتماعي .

في السياق ذاته اعتقلت قوى الامن الناشط رمزي حرز الله من منزله , وحرز الله ناشط يكتب على الفيسبوك ويقوم بانتقاد الاوضاع في قطاع غزة .

ستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتقال الصحفي أيمن العالول من قبل جهاز الأمن الداخلي بقطاع غزة .

وعبرت نقابة الصحفيين عن صدمتها وإدانتها لإسلوب الاعتقال الذي تم من في منزل العالول ومصادره حاسوبه الشخصي وحاسوب زوجته وهاتفه المحمول .

واعتبرت نقابة الصحفيين” هذا الإعتقال انتهاكاً واضحاً لحقوق الانسان وحرية العمل الصحفي والرأي والتعبير التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني ، مؤكدة أن الزملاء الصحفيين قدموا تضيحات كبيرة من أجل الوطن وهم بحاجة للحماية وليس التضييق عليهم ومنعهم من العمل”.
وناشدت نقابة الصحفيين أعضاء المجلس التشريعي وكافة المسؤولين في الفصائل الفلسطينية وهيئة العمل الوطني بالعمل من أجل الافراج عن الزميل العلول ووقف ملاحقة الصحفيين.

وتطالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين منظمات حقوق الانسان والاتحادين العربي والدولي للصحفيين بالتدخل من اجل الافراج الفوري عن الزميل العلول وإعادة أجهزة الكمبيوتر الخاصة به وبزوجته، وتعتبره انتهاك للخصوصة التي حفظها القانون الفلسطيني.

انا متضامن مع الاسير الصحافي المضرب عن الطعام محمد القيق من 49 يوم

11 يناير

محمد القيقكتب هشام ساق الله – وصلني عبر الايميل رساله من التجمع الإعلامي حول اضراب الصحافي محمد القيق المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ تسعه واربعين يوم 49 بشكل متواصل في ظل عدم تضامن حقيقي معه لا استطيع الا ان اتضامن مع هذا الصحافي المناضل وان انشر بينان الاخوه في التجمع الاعلامي .

البيان يهاجم نقابة الصحافيين الفلسطينيين وكذلك وزارة الاعلام وكل المؤسسات الاعلاميه في الضفه الغربيه فلو تضامنا هؤلاء جميعا مع الصحافي محمد القيق لكان وضع نضاله واضرابه افضل بكثير ولكن للاسف الجميع مشغول والجميع لايقوم بدوره وواجبه بالشكل المطلوب هناك من يهتم اكثر بالبحث عن المسميات والمواقع والرتب والدرجات والصحافيون فقط يستخدموا من اجل تحقيق اماني ومطامح هؤلاء .

اما بقطاع غزه التي اصبحت بعيدا عن الحدث ولا يوجد فيها نقابه ولا شبه نقابه وهي بعيده عن الفعاليات فهم ينظروا الى انتماء الصحافي التنظيمي ولانه مش من جماعتنا او حتى كان من جماعتنا فهم لايتضامنوا الا مع انفسهم نعم الخلل في داخل الصحافيين بعد ان اصبح العمل الصحافي من عمل وطني الى تجاره وبيزنس المهم ان يربح الاباطره في كل التنظيمات وكل المؤسسات الصحافيه .

لا استطيع اخي المناضل المضرب عن الطعام محمد القيق الا ان انشر بيان التجمع الصحافي وهذه الكلمات تضامنا معك ومع محنتك في التصدي بالامعاء الخاويه لهذا السجان الظالم تسطر فيها بطوله نوعيه ومتنيزه ونموذج للصحافي المناضل غدا سيجنوا ثمار نضالك وتعبك في المؤتمرات الدوليه حين يتحدثوا عن الصحافيين للاسف هذا واقعنا .

الأسير محمد القيق، (مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015، احتجاجاً على طريق التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

بيان صحفي
التجمع الإعلامي يطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الصحفي الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق

بقلق بالغ، يتابع التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، الوضع الصحي المتدهور للزميل الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم التاسع والأربعين على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وعليه فإننا نطالب كافة المؤسسات المعنية بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياة الزميل الصحفي محمد القيق والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه قبل فوات الأوان، خاصة في ظل توارد وتواتر المعلومات التي تتحدث عن تطورات خطيرة على وضعه الصحي ومحاولة الأطباء في مشفى العفولة تغذيته بالقوة، ما قد يعرض حياته للخطر الشديد.

كما نستنكر بشدة التقصير الواضح من قبل نقابة الصحفيين الفلسطينيين ووزارة الإعلام الفلسطينية والاتحاد الدولي للصحفيين لجهة الضغط على الاحتلال للإفراج عن الزميل “القيق” الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 24/11/2015.

ونؤكد في هذا المقام أن المعركة البطولية التي يخوضها الزميل الأسير القيق نيابة عن كافة الأسرى الصحفيين المعتقلين، تسلط الضوء على المعاناة التي يخوضها أسرى الحركة الإعلامية في سجون الاحتلال.

كما نشدد على أن اعتقال الزملاء الصحفيين لن يفت في عضدهم ولن يحول بينهم وبين مواصلة رسالتهم السامية مهما كلفهم ذلك من تضحيات جسام على طريق الحرية والتحرير.

وندعو في هذا السياق جماهير شعبنا وكافة التجمعات والتكتلات الصحفية إلى التضامن الفعلي والجاد مع الزميل الصحفي “القيق”، كما المؤسسات والوسائل الإعلامية المحلية والعربية والدولية الى ضرورة تسليط الضوء على معاناة الزميل القيق وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لتعرية الاحتلال الذي يحاول الاستفراد بهم وارتكاب مزيد من الجرائم بحقهم في ظل انشغال العالم بقضاياه الداخلية والصراعات الإقليمية.

الحرية للزميل الصحفي محمد القيق.. ولكافة الأسرى في سجون الاحتلال،،،
التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني
الإثنين: 11/1/2016