أرشيف | 7:49 م

كلمات من ذهب قالها الاخ الدكتور احمد اليازجي اليوم يجب ان يطالب بها كل فتحاوي

26 ديسمبر

الدكتور احمد اليازجيكتب هشام ساق الله – اليوم في حفل تابين الاخ القائد الدكتور ذهني الوحيدي نقيب الاطباء وامين سر المكتب الحركي المركزي سابقا كلمه القاها الاخ الدكتور احمد اليازجي باسم اصدقاء المرحوم الهبت القاعه ووقف الحضور جميعا تحيه وتاييد لكلمته الجامعه في هذه المناسبه الرائعه قال الاخ الدكتور ” لا للتجنح لا للإقصاء يجب ان يكونا لداخل الحركه وليس لخارجها فحركة فتح لا تقبل القسمه علي اي رقم أين هم المنشقون اليوم فتح تمرض لكن لن تموت ” .

نعم نتفق ونختلف في داخل حركة فتح ولكن لمصلحة الحركه هكذا كانت فتح منذ انطلاقتها الاولى تحوي بداخلها وجهات نظر عديده ومختلفه ولكن كانت الاجتهادات كلها لصالح حركة فتح ولصالح مسيرتها الجميع بداخلها لا ان يتم اقصاء احد من ابنائها وكوادرها ونعم لاختلاف وجهات النظر والرؤى لتصويب المسيره وشددة الحركه وعودتها الى الاصول الاولى حتى تعود الحركه من جديد كما كانت دوما كالطائر الفينيقي القديم .

ما اجمل هذه الكلمات التي ينبغي ان تكون عنوان التحضير للمؤتمر السابع لحركة فتح المنوي عقده خلال الفتره القادمه لوحدة الحركه وكي تعون من جديد الى تاريخا المجيد وتغيير الواقع السيء الذي تعيشه حركة فتح بعيدا عن شخصنة الاشياء وبعيدا عن عبادة الاشخاص والتحزم بهم فضرورات التغيير تقتضي التمسك بمواقف ثابته من اجل التغيير .

اليوم في حفل تابيين الدكتور ذهني الوحيدي هذا القائد الكبير تحدث الاخ الدكتور زكريا الاغا ايضا عضو الخلية الطبيه الاولى هو وزميله الدكتور احمد اليازجي كلام من زمان لم نسمعه في ظل بث الكراهيه والاقصاء الموجوده بداخل الحركه عن العوده لمدرسة المحبه الفتحاويه ووحدة الصف الداخلي ما اجمل ماقيل بمناسبة ذكرى اخي وحبيبي الدكتور ذهني الوحيدي .

الاخ الدكتور احمد اليازجي تحدث باخلاص وصدق عن الدكتور ذهني الوحيدي وعن فتحاويته وعن حركة فتح التي لاتقبل القسمه وعن مصير المنشقين عن حركة فتح ومصيرهم الى مزابل التاريخ وضرورة ان يجتمع كل ابناء حركة فتح في داخل الحركه بعيدا عن تقسيم الحركه وعبادة الاشخاص والتجنح لهم فحركة فتح تحتاج كل الاراء والمواقف وتحتاج الى ابناء حركة فتح كي تعود حركتنا عزيزه .

كلمات من ذهب ماقاله الاخ الدكتور احمد اليازجي خلال كلمته اليوم نتمنى ان يفهم هذه الكلمات اعضاء اللجنه المركزيه الذين يربحوا فقط من اموال الحركه ولا يعملوا من اجلها فهذا الوقت يجب ان يتحد كل ابناء حركة فتح جميعا في خندق واحد من اجل تقدم حركة فتح وعدم التجنح يمينا وشمالا وعدم القيام بالاقصاء فالكل يدلي بدلوه في داخل حركة فتح .

اتمنى ان يقرا هذه الكلمات الجميله كل ابناء حركة فتح ويتم الدعوه الى وحدة الحركه بعيدا عن الاقصاء والاتهامات فكل المتجنحين لاشخاص لايملكوا رؤيه تنظيميه بل هم فقط ادوات لاشخاص يعملوا عن حضورهم في الصوره الفتحاويه والفلسطينيه بدون ان يعمل هؤلاء لصالح الحركه .

المؤتمر السابع لحركة فتح مفرق طريق بعد 51 عام على انطلاقة حركة فتح اما التوحد الداخلي والانطلاق قدما الى الامام لاستعادة ريادة المشروع الوطني الفلسطيني او انشقاء وخروج جماعي من حركة فتح اما التغيير الشامل والكامل واما بقاء الوضع على ماهو عليه وهذا يعني الانهيار .

والاخ الدكتور احمد اليازجي وكيل وزارة الشباب والرياضه سابقا ورئيس هيئة الطفوله والامومه الفلسطينيه وعضو مجلس امناء جامعة الازهر واحد الكوادر الاوائل فيما يسمى بالخليه الطبيه الاولى والتي ضمت الاخوه الدكتور زكريا الاغا والدكتور احمد اليازجي والدكتور ذهني الوحيدي والدكتور زياد شعث .

الاخ الدكتور احمد اليازجي احد مؤسسي نادي اتحاد الشجاعيه وعضو مجلس ادارتها لسنوات طويله اضافه الى انه احد مؤسسي العديد من مؤسسات المجتمع المدني واحد القيادات التنظيمي للعمل النقابي الفتحاوي والفلسطيني واحد الاوائل الذين التحقوا في صفوف حركة فتح مع بداياتها الاولى .

تركيا تريد ان تحل مكان مصر وتكون وسيط كامل مع الكيان الصهيوني

26 ديسمبر

تركيا اسرائيلكتب هشام ساق الله – الاتصالات الصهيونيه التركيه السريه من تحت الطاوله حول اعادة العلاقات بينهما وماتعلنه تركيا بان شرطها الاساسي هو رفع الحصار عن قطاع غزه بالدرجه الاولى يعطي من الغموض والاستغراب والقصه كلها بانها تريد ان توجه ضربه استراتيجيه للشقيقه مصر بان تحل مكانها كوسيط مع الكيان الصهيوني يجسد انفصال قطاع غزه ويدعم الانقسام الفلسطيني الداخلي .

مواقف مصر من حركة حماس وحركة الاخوان المسلمين تدفع تركيا الراعيه الرسمي لهما من اجل توجيه ضربه في خاصرة مصر بان تحل مكانها في التنسيق مع دولة الكيان الصهيوني والاسراع باجراء مفاوضات غير مباشره حول الجنود الصهاينه الموجودين لدى المقاومه او الجثث اضافه الى تثبيت الهدنه والاتفاق على موضوع الميناء او المطار الذي تطالب بهم حركات المقاومه ضمن شروطهما خلال العدوان والحرب الصهيونيه الاخيره على قطاع غزه .

حديث كثير يجري حول علاقة تركيا بالكيان الصهيوني وتزويده بالغاز المكتشف حديثا كبديل للغار الروسي التي تتزود به تركيا وحديث عن التعاون الاستراتيجي والعسكري بينهما والضغط الامريكي من اجل تعزيز العلاقات بين دول التحالف الغربي بترتيب العلاقه التركيه مع دولة الكيان الصهيوني .

المؤكد ان تركيا تريد اقصاء مصر بشكل واضح واضعافها وتوجيه رساله قويه انها هي وحدها من يعمل من اجل فلسطين والشعارات التي ترفعها تركيا برفع الحصار عن قطاع غزه تعطيها دور كبير فمصر دفعت شهداء من جيشها الباسل وابنائها المناضلين تتيح لها دور ومكانه في فلسطين وليس مثل تركيا التي دخلت على الخط حديثا بالكلام بعد تحالف استراتيجي مع الكيان الصهيوني استمر عشرات السنوات فهناك فرق بين المال ودماء الشهداء .

هل سنشهد مرحلة سلام مختلف مع دولة الكيان الصهيوني وحركة حماس بشكل غير مباشر كطريقه جديده لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد اولها ضرب مصر في خاصرتها واضعاف الرئيس محمود عباس وافشاله وعمل قاعده ارتكازيه للدوله العثمانيه الجديده في منتصف العالم القديم بداية بغزه .

وكانت قد قالت مصادر سياسية إسرائيلية وصفتها صحيفة “اسرائيل اليوم” المحسوبة على حزب الليكود ونتنياهو شخصيا بالرفيعة والطلقة، أن تركيا تطالب إسرائيل بمنحها موطئ قدم في ادارة قطاع غزة مقابل تطبيع العلاقات بينهما.

وأضافت المصادر أن تركيا قد سبق أن طلبت ذلك خلال الحرب الاخيرة على غزة “الجرف الصامد” لكن نتنياهو اتخذ حينها قرارا استراتيجيا وفضل البوابة المصرية ورفض تدخل تركيا.

وووفقا للمصادر السياسية الإسرائيلي يبدو أن الحكومة الاسرائيلية لن تستجيب هذه المرة أيضا للطلب التركي ولن تمنح اردوغان موطئ قدم في ادارة قطاع غزة.

وقدمت تركيا بعد احداث سفينة مرمرة ومقتل تسعة اتراك على يد الكوماندوز البحري الاسرائيلية ثلاثة مطالب مقابل تطبيع العلاقات مع اسرائيل هي: الاعتذار، ودفع تعويضات لضحايا سفينة مرمرة وعائلاتهم، ورفع الحصار عن قطاع غزة وبعد أن قدم نتنياهو قبل عامين ما يشبه الاعتذار وجرى الاتفاق على اقامة صندوق للتعويضات بات المسؤولين الاتراك على دراية تامة بحجم المعارضة الاسرائيلية لرفع الحصار عن غزة، لذلك يكتفون حاليا بالطالبة بدور محدد لتركيا في ادارة قطاع غزة حسب تعبير المصادر السياسية الاسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو خلال جلسة عقدتها يوم امس الجمعة، كتلة الليكود البرلمانية “اننا نجري اتصالات مستمرة ومكثفة مع تركيا لكننا لم نتوصل حتى الان لتفاهمات وذلك لسبب بسيط وهو اننا نريد ونطالب بضمان توقف أي نشاط ارهابي على الاراضي التركية او انطلاقا منها وأيضا وكما هو معروف لا ننوي اطلاقا تغيير سياسة الاغلاق البحري التي ننفذها لأنني لا استطيع التنازل عن امن اسرائيل”.