أرشيف | 11:40 ص

اغتيال الاسير المحرر سمير قنطار جاء بتنسيق روسي صهيوني

20 ديسمبر

سمير قنطاركتب هشام ساق الله – لم ارد ان اكتب بهذا الموضوع ولكني اردت ان اشير بان هناك تنسيق روسي صهيوني باستباحة الاجواء السوريه والتنسيق الامني والمعلوماتي بين الجهتين هو ما ادى الى اغتيال الاسير المحرر سمير قنطار الذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني 29 عام وتم تحريره بصفقه خاصه مع حزب الله بتبادل جنود صهاينه صهاينه اخاف ان تحبل في سوريا وتلد في فلسطين ويكون الرد فلسطينيا حتى يجاملوا حزب الله وايران .

لا اريد ان اخوض بتواجد سمير قنطار في سوريا مع حزب الله لانها وصمة عار في جبين هذا الحزب الى يوم القيامه ووقوفه الى جانب النظام السوري هي وقفه طائفيه وليست وقفه قوميه او وطنيه يمكن الافتخار بها فليس هكذا يتم محاربة الارهاب بارهاب الشعب السوري الشقيق وتشتيته في كل اصقاء المعموره .

منذ ان تدخلت روسيا بشكل رسمي اجتمع قادتها العسكريين مع القاده الصهاينه ونسقوا فيما بينهم كل شيء وسمحوا للطيران الصهيوني باختراق الاجواء السوريه وسمحوا بالعمليات العسكريه التي يقوم بها الطيران الصهيوني لاي هدف واعطو الاشاره بكل شيء باختصار الكيان الصهيوني مدلل عند الروس وعند الغرب فهم اول من اعترفوا بدولة الكيان الصهيوني .

ترى هل يستطيع حزب الله الرد على اغتيال احد اكبر قادته لن يرد فهو في حرب طائفيه وكل رد مؤجل فسيختاروا الزمان والمكان كما علمهم النظام السوري وسوف يسوفوا ولن يردوا فالطيران الصهيوني قام بعدة جرائم اغتيال بدون ان يرد حزب الله ولا النظام السوري .

اذكر سمير قنطار الاسير المناضل الذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني 28 عام حتى تحرره من سجون الاحتلال وبعد تحرره اصبح لديه اجنده طائفيه خاصه ناضل من اجلها ومن اجل تحالفاتها .

قتل القيادي في المقاومة اللبنانية الأسير المحرر سمير القنطار في غارة اسرائيلية على مبنى في مدينة جرمانا بريف دمشق.

وتحدّثت مراسلة الميادين عن قتل القنطار وأحد مرافقيه في القصف الذي استهدف المبنى في المدينة.

وأدى القصف إلى تدمير المبنى بشكل كامل والحق اضراراً مادية كبيرة في المنطقة المجاورة له.

وأفادت المراسلة أن طائرتين إسرائيليتين حلقتا فوق الجولان المحتل عند بحيرة طبريا دون ان تخترقا خط الهدنة او تدخل الأجواء السورية عند العاشرة من ليل السبت وقصفت بـ ٤ صواريخ موجهة ضاحية جرمانا الى الشرق من العاصمة.

وبحسب المعلومات فقد أصابت الصواريخ مبنى يقع عند الأطراف الشرقية لجرمانا بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي في حي الحمصي ، ويقطن في احد طوابقه منذ عام الأسير المحرر واحد قادة المقاومة سمير القنطار ويتردد عليه من حين إلى آخر وكان يتواجد فيه قبل 12 ساعة من القصف الصاروخي الإسرائيلي.

وأدى انفجار الصواريخ الى استشهاد القنطار وأحد مرافقيه .ولم يصدر حتى الان اي تصريح رسمي من السلطات السورية بشأن الاعتداء الإسرائيلي.
وبرزت خلال الساعات الأخيرة، التي تلت اغتيال عميد الأسرى اللبنانيّين المحرّرين، سمير القنطار، عدّة سيناريوهات مختلفة لطريقة الاغتيال، تراوحت بين قصف جوّي أو قصف صاروخي.

المرحلة الأولى من الاستهداف كانت تلقي معلومات استخباريّة، اشتركت فيها دولة أخرى على الأقل، حيث قال وزير الطاقة يوفال شطاينتس، اليوم الأحد، أثناء افتتاح الجلسة الأسبوعيّة للحكومة الإسرائيليّة إنه ‘لن يتطرق للتقارير والأخبار حول اغتيال القنطار’ لأنه كان ‘رجلا مكّارًا، ويبدو أن المخابرات الفنلنديّة كانت نشطة في هذا الأمر’.

ومن الجدير بالذكر أن فنلندا تشارك بـ175 جنديًا في قوات حفظ السلام في الجنوب اللبناني، اليونيفيل، التي تتولى مراقبة الحدود وتسجيل الخروقات. حيث تم تسجيل اختراق إسرائيلي للأجواء اللبنانية استمر قرابة العشر ساعات، منذ الثامنة إلا ربعًا صباحًا حتّى الخامسة مساءً.

أما عن اللحظة التي تلت استلام المعلومات الاستخباراتيّة، فقد برزت عدّة سيناريوهات لتنفيذ الإغتيال:

السيناريو الأول: هو الإعلان الأول الذي أعلن عنه حزب الله في وسائل إعلامه والصحف المقربة منه، حيث قال إن طائرتين إسرائيليّتين اخترقتا الأجواء السوريّة، أمس السبت، وأطلقت أربعة صواريخ طويلة المدى نحو المبنى المكون من ستّة طوابق ويقطنه القنطار وعدد من جنود وضبّاط الجيش السوري في جرمانا، وتسّبب القصف في انهيار المبنى بأكمله، حيث اتهم حزب الله المعارضة السوريّة بتسريب معلومات لإسرائيل تتعلق بمكان تواجد القنطار وطاقم حراسته.

السيناريو الثاني: وهو السيناريو الذي نقلته وسائل إعلام مقربّة من النظام السوري، حيث قالت إن الطائرات الإسرائيليّة لم تخترق الأجواء السوريّة، إنما حلّقت، عند العاشرة والنصف مساءً، فوق بحيرة طبريا، وأطلق صواريخ بعيدة المدى موجّهة نحو المنزل الذي يقطنه القنطار، ما أدى لتدمير المنزل واستشهاد القنطار فورًا جرّاء الغارة، لا متأثرًا بجراحه كما قالت مواقع سوريّة محليّة.

أما السيناريو الثالث، الذي أعلن عنه محللون عسكريون إسرائيليون، فهو استهداف المنزل بصواريخ أرض – أرض من العمق الإسرائيلي أو من القواعد العسكرية في الجولان السوري المحتل.

وتحدّث عسكريون إسرائيليّون أن المخابرات الإسرائيليّة “رغم الفوضى في المنطقة، ما زالت قادرة على ملاحقة أعضاء حزب الله وإلحاق الأذى بهم، في استهداف شخصي موضعي مركّز في سوريا ولبنان”.

سمير القنطار (1962 – 19 ديسمبر 2015) كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل في 22 أبريل 1979، عندما كان في السادسة عشر والنصف من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية عبر الانطلاق بحراً بزورق مطاطي إلى مدينة نهاريا الساحلية بشمال إسرائيل اقتحمت المجموعة منزل عائلة هاران واختطفت داني هاران وابنته الطفلة عينات هاران التي كانت في الرابعة من عمرها.

وحسب قرار المحكمة الإسرائيلة التي حاكمت القنطار، المستند إلى تحليل الشرطة الإسرائيلية للمعثورات الموجودة في موقع الحدث، فإن القنطار قتل الاثنثين على شاطئ البحر. أما القنطار نفسه فيقول إنه لم يقتل الاثنين وإنما هما قُتِلا في تبادل النار مع الشرطيين الإسرائيليين الذين لاحقوه إلى شاطئ البحر، كما يرد في مقابلة له مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية. أضافت الولايات المتحدة اسمه الى لائحة الإرهاب السوداء.

اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية وفي نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.

في 22 أبريل 1979 انطلق القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، احمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بزروق مطاطي. هبط الزورق شاطئ “هدكاليم” في مدينة نهاريا الساحلية شمالي إسرائيل، وحاولت المجموعة اقتحام دار عائلة سيلع ولكنها انصرفت عن المكان بعد تبادل النار مع صاحب الدار، ثم مع رجال الشرطة المحلية. انتهى تبادل النار بمقتل شرطي إسرائيلي وأحد أفراد المجموعة، وبإصابة مدني إسرائيلي بجروح.

بعد ذلك وصلت المجموعة بقيادة القنطار إلى شارع جابوتينسكي في نهاريا واقتحمت عمارة سكنية. عندما سمع السكان صوت العيارات التي أطلق أفراد المجموعة، أخذوا ينزلون إلى الملجأ. وأطلق أحد السكان النار على مجموعة القنطار من سلاحه الشخصي وقتل أحد أفرادها. قبضت مجموعة القنطار داني هاران وابنته عينات هاران، في الرابعة من عمرها، الذين كانوا ينزلون من الشقة إلى ملجأ العمارة واختطفهما إلى شاطئ البحر.

وفي الوقت ذاته هرعت الأم سمادار هاران إلى الشقة مع ابنتها البالغة سنتين لتختبأ، وخنقت الطفلة سهوا عندما حاولت إسكات بكائها. لاحق رجال الشرطة مجموعة القنطار والمخطوفين إلى شاطئ البحر حيث بدأ تبادل النار. وحسب تقرير الشرطة الإسرائيلية استنادا إلى تحليل المعثورات في موقع الحدث، قتل القنطار المخطوفين عندما افترب منه رجال الشرطة، ولكن القنطار قال في مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية إن الطفلة وأباها قتلا من نيران الشرطة الإسرائيلية خلال تبادل النار.

قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص. في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين) تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة بينما تم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو 2008 في اطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله.

خلال مكوثه في السجن الإسرائيلي سُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية

في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحاً ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني.

رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان اللبناني. كذلك قال إنه يتابع الأحداث في لبنان بواسطة الراديو والتلفزيون وعبر عن أمله أن تتحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع علمانية غير طائفية.

تم الأفراج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله وإسرائيل تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية “الوعد الصادق” في يوليو 2006.

كان في استقبال سمير قنطار والأسرى اللبنانيين في مطار رفيق الحريري في بيروت العديد من الشخصيات اللبنانية العامة منها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والوزراء وبعض النواب.

وأقام حزب الله احتفالات كبيرة للمحريين بدأت في منطقة الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل واستكملت بمهرجان ضخم في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية. وألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كلمة ترحيب بالمحريين كما القى سمير قنطار كلمة.