أرشيف | 8:18 م

الله يلعن ابوك يا الانقسام كبرت ناس وروحت ناس عزيت ناس وذليت ناس

15 ديسمبر

الانقسامكتب هشام ساق الله – الانقسام الفلسطيني الداخلي كبر ناس وصغر ناس واحي ناس وامات ناس وفلس ناس وخلي ناس مليونيريه وناس مش ملقين ياكلوا ولا يرفعوا راسمهم وناس صاروا على هامش الحدث وناس صاروا فوق فوق فوق الله يلعن ابوك يا الانقسام .

بعرفش اذا يمكن ان نعلن الانقسام او ان هذا حرام او محرم او يجوز ولكني سالعنه لعنا كثيرا هذا الانقسام الذي نعاني منه كثيرا ليس فقط من الحصار والعدوان الصهيوني وماحدث لنا من انتصارات خلال ثلاث حروب كوين الاحتلال كوي دبحناهم دبح وبالاخر احنا الذين بقينا نعاني ونعاني كثيرا من هذا الانقسام اللعين .

لعن الانقسام الذي جعل اهالي الشهداء واراملهم وابنائهم واسرهم ئوالجرحى يقفوا كل ثلاثاء امام مؤسسة اسر الشهداء وحتى الان لايتقاضى احد منهم رواتب او مخصصات لاسرهم لعن الانقسام الذي جسد فينا الحزبيه المقيته السيئه وان اسر الشهداء متهمين انهم حماس حتى يثبت العكس او تتم المصالحه السيئه هذا الانقسام .

لعن الانقسام الذي جعل اسر شهداء الانقسام ينتظروا حتى الان ان يحصلوا على حقوق ابنائهم ويتم تعويض من حرق او هدم بيته وانهاء المصالحه المجتمعيه وتتصالح العائلات ونخرج من حالة الانقسام الداخلي هذا فتح وهذا حماس وننتهي من هذه الصفحه السوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني لعن الله هذا الانقسام الذي جعلنا نعبد الشخصيات ونخوض حروب اخرين .

لعن الله الانقسام هذا الذي شرخ مجتمعنا حتى اصبحنا نزوج بعضنا البعض على الانتماء السياسي وهناك لازالت حالة عداد لازالت تكبر كل يوم لعن هذا الانقسام الذي لايتم غلق صفحته المخزيه في تاريخ شعبنا الفلسطيني .

لعن الله الانقسام الذي خطف شعبنا في قطاع غزه كله بيد جهات تاكل وتستمتع ويعمل ابنائها والجهه الاخرى معايرين مذلولين فقط يرمى لهم الراتب تخلى عنهم من اصدروا لهم الاوامر بالجلوس بالبيت واصبحوا مستنكفين كما تقول حماس التي اختطفت السلطه والبلد والشعب .

لعن الله الانقسام البغيض الذي نعيشه حين حول الصغار الى كبار ووزراء ووكلاء وزارات وسرقت المسميات كلها لمن بنوا الوطن واسسوا الهيئات والوزارات واصبحوا الان على هامش الحدث اما على التقاعد او ينتظروا لعن الله هذا الانقسام الذي ازل الرتب العسكريه ومن اسس الاجهزه الامنيه هؤلاء الذين تم رميهم على هامش الحدث ينتظروا فقط ان يموتوا بهدوء دون ان ينعاهم احد .

لعن الله هذا الانقسام الذي جعل الفلسطيني يعتقل الفلسطيني ويذله ويهينه ويتهمه بتهم مختلفه ويستدعيه ويداهم بيته في غزه والضفه لعن الله هذا الانقسام الذي حرم ابناء من والدهم من خلال تلفيق قضايا واعتقالات سياسيه ولا احد منهم يعترف ان هناك اعتقالات سياسيه رغم انها موجوده .

لعن الله هذا الانقسام الذي اذل وافلس تجار كبار وحول فقراء الى اصحاب مليونيرات هذا الانقسام السيء الذي رفع وانزل الناس من اماكنها الحقيقيه لعن الله هذا الانقسام الذي ميز ابناء شعبنا عن بعضهم البعض من خلال الولاء والانتماء التنظيمي وتجاوز الفقراء الذين حافظوا على انتمائهم ورفضوا ان يبيعوا ولائهم الا لمن يقتنعوا به .

لعن الله هذا الانقسام الذي جعل في كل بيت خريجين من الجامعات يناموا بالنهار ويسهروا طوال الوقت لا امل لهم بالعمل او بالسفر او باي شيء اصبحوا يموتوا شباب دون ان ينظر لهم احد لعن الله هذا الانقسام الذي جعل كل قطاع غزه متهم حتى يثبت برائته انه مش حماس ولا دحلان ولا شرعيه ولا ولا .

لعن الله النفاق والكذب الذي تعيشه تنظيماتنا الفلسطينيه المنافقه التي لاتتحدث ولا تخرج عما هو مخطط لها مستفيدين باستمرار هذا الانقسام البغيض لعن الله هذا الانقسام الذي يعيشه شعبنا وهذه الظروف الصعبه التي نعاني منها .

بهذا الانقسام حولوا شعبنا الى شعب يبحث عن المساعده والكابونه والراتب والدعم الله يرحم ايام زمان احرقوا هالخيام وارموا كروتة التموين حين كنا نناضل من اجل ان يكون لنا وطن للاسف حولونا الى شحاتين نبحث عن لقمة العيش اصبحنا عبيد لها ننتظر احسان العالم .

لعن الله هذا الانقسام الذي ولد لنا حكومتين احداهم من تحت الطاوله والاخرى فوق الطاوله مخصيه كل يوم يتم تعيين وزير فيها بيدخلش سينما النصر المغلقه منذ سنوات طويله لعن الله كل المسميات وهذا القهر الذي نعيشه بعد ان كنا نحن من يذل الصهاينه ويضربهم بكل مالدينا من امكانيات وكنا ساده الان في ظل السلطه والوطن المحرر اصبحنا مذلولين من هذا الانقسام البغيض قتلوا فينا الوطن والوطنيه وكل شيء .

الإعلانات

المناضلة الجزائريه الكبيره جميله بوحريد توجه رساله للاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني

15 ديسمبر

جميله بوحريدكتب هشام ساق الله – كتبت الشهر الماضي مقال نعيت فيها المناضله الجزائريه الكبيره جميله بوحريد بناء على اخبار اوردتها الصحف المصريه انذاك واليوم اخي المناضل الاسير المحرر عز الدين خالد من الجزائر يرسل لي رساله كتبتها المناضله الكبيره جميله بوحريد التي تمر بظروف صحيه موجهه الى الاسيرات الفلسطنييه وقررت نشرها واتمنى لها الصحه والعافيه واعتذر عن الخطا الذي حدث ولكن ماكسبته من نشر الخبر اني عرفت عدد كبير قرا المقال عن هذه المناضله الجزائريه الكبيره .

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أخواتي الفلسطينيات المجاهدات الأسيرات في السجون الصهيونية
من عمق روح ثورة أول نوفمبر المجيدة ومن وهج كفاحها المنتصر من ارث الشهداء والمجاهدين ونشيد الأسرى الجزائريين وهم يتقدمون الى المقاصل في السجون الفرنسية يتغنون بالحرية وعزة الجزائر اكتب إليكن يا أخواتي يا بنات فلسطين المجاهدات الصابرات في السجون الصهيونية العنصرية اكتب إليكن مؤكدة بان مصيركن هو مصير بنات الجزائر اللواتي صنعن مع رجالها حرية الجزائر..إنكن أيتها الأخوات العظيمات تضربن المثل الأرقى في صمود المرأة ومشاركتها في قضيتها الوطنية وانتن في مواجهة أعتى قوى الشر والجريمة تكشفن للعالم عن جدارتكن وجدارة شعبكن في انتزاع حريته واستقلاله .
أخواتي المجاهدات الفلسطينيات في سجون المستعمر.. نحن هنا جميعا معكن في خندق النضال والكفاح من أجل فلسطين والقدس الشريف ودحر العدو الغاصب عن فلسطين العزيزة ، ونحن معكن بأرواحنا وما نملك ونرى فيكن الامتداد الطبيعي والضروري لكفاحنا ضد الاستعمار..وإننا نؤمن آن أسماءكن نجوم في سماء المجد وإنكن ستنعمن بحرية عزيزة في ظل فلسطين الحرة المباركة.. فمهما طالت أيام السجن القاسية فان نور الفجر زاحف لا محالة لينهي الاستعمار والمستعمرين..ولن يكون المستقبل الا لكن ولشعبكن العظيم..وتمنيت ان اكون معكن.
وانني باسمي واسم كل مجاهدة جزائرية ارفع بأشد عبارات الإدانة التنديد للممارسات العنصرية في حق الاسرى الفلسطينيين رجالا ونساء ولن يهدا لنا بال ولن يغفو لنا جفن حتى تتحقق الحرية والاستقلال لفلسطين وتعود فلسطين الى حضنها العربي عزيزة كريمة..وإنني بالمناسبة أناشد كل منه له مسئولية في هذه الامة ان يقوم بما تمليه على واجبات الإخوة والإنسانية نصرة لفلسطين ومجاهديها وأسراها وأسيراتها.
اخواتي المجاهدات الصابرات في سجون العدو الصهيوني..
إن موعدنا النصر القريب بعون الله
معا وسويا نحو القدس الشريف
المحبة لكن :آختكن جميلة بوحريد
الجزائر فى 15-12-2015

كانت ستاتي للتضامن مع قطاع غزه المحاصر وعلى راس مجموعه من المناضلات العربيات ولكن منعتها السلطات المصريه واعادتها مره اخرى من حيث اتت وظلت غزه على موعد انتظار هذه المناضله البطله كان دائما تطل على الثوره وكان دائما الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات يستقبلها ودائما كانت تزور قواعد شعبنا تتفقد مناضلاتنا وتعطيهم مزيدا من المعنويات .

كتب عنها الشاعر الكبير نزار قباني قصيده بعنوان قصيده جميله استعرض فيها عرض تاريخ ونضال هذه المناضله حتى نعرف كم عانت هذه البطله وكم كان جهادها ونضاله نموذج اعطى الامثوله لكل العالم العربي وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني الذي لازال يناضل ويقاتل .

اطال الله عمرها الاخت المناضله الكبيره جميله بوحريد ومتعها الله بالصحه والعافيه ودام رسائلها للمناضلات الفلسطينيات تشد هممهم وعزمهم في ظل هذه الهبه او الانتفاضه حيث شاركت الماجدات الفلسطينيات فيها بطعن الجنود الصهاينه والاستشهاد ببطوله منطقعة النظير 0

بحثت على شبكة الانترنت وقمت بالاستعانه بالتعريف الموجود عن هذه المناضله

جميلة بوحيرد (1935 – في حي القصبة، الجزائر العاصمة) هي مقاومة جزائرية من المناضلات اللائي ساهمن بشكل مباشر في الثورة الجزائرية على الاستعمار الفرنسي لها، في منتصف القرن الماضي.

ولدت جميلة من أب جزائري مثقف وأم تونسية من القصبة وكانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، كان لوالدتها التاثير الأكبر في حبها للوطن فقد كانت أول من زرع فيها حب الوطن وذكرتها بأنها جزائرية لا فرنسية رغم سنها الصغيرة آنذاك واصلت جميلة تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل فقد كانت تهوى تصميم الأزياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954 حيث انضمت إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك” أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة”. بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء.

كان الطلاب الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أُمُنا لكنها كانت تصرخ وتقول: الجزائر أًمُنا، فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت لديها الميول النضالية. انضمت بعد ذلك الي جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاستعمار الفرنسي ونتيجة لبطولاتها أصبحت الأولى على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصة عام 1957 وألقي القبض عليها.

من داخل المستشفى بدأ الفرنسيون بتعذيب المناضلة، وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام كي تعترف على زملائها، لكنها تحملت هذا التعذيب، وكانت تغيب عن الوعي وحين تفيق تقول الجزائر أُمُنا. حين فشل المعذِّبون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صورياً وصدر بحقها حكماً بالإعدام عام 1957، وتحدد يوم 7 مارس 1958 لتنفيذ الحكم، لكن العالم كله ثار واجتمعت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بعد أن تلقت الملايين من برقيات الاستنكار من كل أنحاء العالم. تأجل تنفيذ الحكم، ثم عُدّل إلى السجن مدى الحياة، وبعد تحرير الجزائر عام 1962، خرجت جميلة بوحيرد من السجن، وتزوجت محاميها الفرنسي جاك فيرجيس الذي دافع عن مناضلي جبهة التحرير الوطني خاصة المجاهدة جميلة بوحيرد والذي أسلم واتخد منصور اسما له.

بالامكان الاستماع الى القصيده التي كتبتها الشاعر الكبير نزار قباني بحقها
https://www.youtube.com/watch?v=bbz5SZ_DPFU

24 عام على استشهاد الابطال القاده عماد خليل بكير وزياد نعيم مصران

15 ديسمبر

عماد وزيادكتب هشام ساق الله – ذكرني صديقي الحبيب المناضل هشام الجعب بذكرى استشهاد صديقانا الابطال عماد خليل بكير وزياد نعيم مصران ابناء رفح البطوله هؤلاء القاده الاوائل لحركة الشبيبه الطلابيه والذين تحولوا معها من النضال الطلابي والنقابي وحملوا السلاح في بداية الانتفاضه الاولى وكانوا دائما مثالا حيا وبطوليا لحركة فتح.

خرجوا متسللين الى مصر ومن ثم الى ليبيا وعادوا سباحه الى الوطن من جديد ليواصلوا نضالهم وغرقوا في البحر وهم في طريق عودتهم الى رفح الحبيبه من جديد يوم السادس عشر من كانون اول ديسمبر عام 1991 بيوم كان البحر فيه ماطر وهائجا.

الكيان الصهيوني ابقى على جثامينهم محتجزه في معهد ابوكبير للتشريح وقام باحتجازهم هناك 10 ايام على الاقل وبعد التعرف عليهما قام بابلاغ عائلاتهم وقام بدفنهم بحضور 10 من افراد اسرهم في مقبرة رفح بعد منتصف الليل .

عماد وزياد كانا اصدقاء لايفارقا بعضهما البعض لازلت اذكر عماد بروحه الجميله الطيبه المتواضعه الرائعه ومزاحه وحديثه الجميل ولازلت اذكر زياد الطويل الفاره الرائع المخلص المنتمي لحركة فتح وهو يزورنا في الجامعه الاسلاميه دائما باوقات فراغه ولازلت اذكر تلك الايام الجميله الرائعه ايام الانتماء الحقيقي .

تعرفت على الشهيد القائد عماد بكير مع بداية التحاقي بالجامعه الاسلاميه عام 1982 وكان زميلي في كلية التجاره ولكنه كان يسبقني بسنه والتحق في قسم ادارة الاعمال وكان نشيط في حركة الشبيبه الطلابيه جمعتا لقاءات وجلسات تنظيميه ونشاط طلابي ورحلات جامعيه الى فلسطين التاريخيه والى جامعة بيرزيت والجامعات الفلسطينيه الاخرى ونشاطات تطوعيه في رفح وبمدينة غزه وجامعة بيزيت فعماد من انشط واروع الشباب الذين يدخلوا القلب بسرعه .

تم ترشيح الشهيد القائد عماد بكير في انتخابات الجامعه الاسلاميه عام 1985 ليراس كتلة الشبيبه الطلابيه في انتخابات مجلس الطلبه ولازلت اذكر كنا حين نجلس معا نغني له حبيبكم مين كان الاخوه يرددوا عماد بكير قائدكم مين نرد عماد بكير كان يخجل وكنا نضحك دائما ولازلت اذكر يوم جمعنا لقاء في بيت صديقي العزيز الغالي نادر القيشاوي بمناسبه لهم حين جلسنا في برندة بيتهم العامر وغنينا لعماد يومها ربما كان الامر في عرس شقيقه الكبير نائل .

الشهيد عماد بكير كان دائم الاستدعاء لمقر الحكم العسكري في غزه ورفح ودائما يتم اعتقاله في المناسبات الوطنيه لازلت اذكر يوم ذكرى الكرامه عام 1985 وانا اركب احدى السيارات حيث انزلت سياره عسكريه بجوار السرايا عماد وكان يومها مقيد بيد الشهيد وليد عبد المنعم رحمها الله واسكنهما فسيح جنانه هم والشهداء جميعا .

اعتقل الكيان الصهيوني الشهيد المناضل عماد بكير اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور بقرار من قائد المنطقة الوسطى للكيان الصهيوني انذاك هو وكوكبه من قادة ا لشبيبه في قطاع غزه اذكر منهم الصحافي القدير زكريا التلمس وباسم الشاعر والشهيد ابوظافر محمود ابومذكور والاخ سامي ابوسمهدانه واخرين وتم تحويلهم لمعتقل عسقلان امضى ال 6 شهور وتم اطلاق سراحه انذاك .

اذكر اني ذهب يومها للسلام عليه في بيت العائله في تل السلطان حيث صعدت الى الطابق الثاني فيتهما واذكر ان والده اعد انذاك عزومة غذاء ولازلت اذكر اننا تغدينا مفتول يومها وكنت اجلس في ذلك اليوم انا والمرحوم الحاج عطايا ابوسمهدانه ووالد عماد رحمهم الله .

عماد تخرج من الجامعه الاسلاميه من كلية التجاره قسم ادارة اعمال عام 1987 قبل بداية الانتفاضه الاولى ولازلت اذكر بحث التخرج الذي اعده يومها كتب فيه الاهداء الى والشهداء والجرحى والاسرى والى والده ووالدته وكتب فقره الى الشهداء مع وقف التنفيذ وكانه يعرف انه في يوم من الايام سيستشهد .

عماد خاض فعاليات الانتفاضه الاولى منذ بدايتها وتسلم مسئولية الجناح العسكري لحركة فتح ولجانها في رفح وكان دائما مثالا لتحول القائد السياسي الى عسكري ومثال للعطاء والتضحيه والنضال عرفته كل رفح قائد واعي ومثقف ومحترم ومناضل رحمه الله تسلل عبر الحدود بعد ان اشتدت مطاردته من قبل الكيان الصهيوني غادر الى مصر ومها متسللا الى ليبيا حيث التحق في صفوف حركة فتح هناك والتحق في عدة دورات عسكريه هناك .

الشهيد عماد بكير مواليد مخيم رفح عام 1963 من عائله هاجرت من قرية عاقر تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارسة وكالة الغوث والتحق باكرا في صفوف حركة فتح ولجان الشبيبه فيها والتحق بالجامعه الاسلاميه رحمه الله عام 1981 في كلية التجاره واستشهد رحمه الله في البحر ولم يكن قد تزوج وكانت والدته تريد تزويجه بعد ان زارته في ليبيا ولكن كان يرفض فقد عزم على العوده ومواصلة نضاله من جديد متسللا عن طريق البحر .

الشهيد القائد زياد نعيم مصران هذا الشاب الطويل الرائع الذي عرفناه في بداية التحاقنا في حركة الشبيبه كان طالبا في جامعة بيزيت التحق فيها عام 1982 ولكنه لم يكمل الدراسه بسبب الوضع الاقتصادي للعائله وعاد الى قطاع غزه ليلتحق في معهد الامل للصيادله وهي كلية جامعيه افتتحت في مدينة غزه عام 1984 وخاض انتخابات مجلس الطلبه فيها واصبح رئيس مجلس الطلبه وتخرج منها .

الشهيد زياد كان دائما يزور الجامعه الاسلاميه ويشارك في كل فعالياتها وكان احد اهم النشطاء في محافظة رفح ضمن لجنة شبيبة رفح للعمل الاجتماعي الى جانب الشهيد القائد محمود ابومذكور ابوظافر والمناضلين الكثر في رفح الذين اخاف ان اعدهم ان انسى احد منهم في زحمة الاسماء .

الشهيد زياد التحق في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى مع بدايتها واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني اعتقالا اداريا وتحقيق لاكثر من اربع مرات امضاها في معتقلات غزه المركزي وانصار 2 وانصار 3 وعام 1989 التحق في المجموعات العسكريه التابعه لحركة فتح وحين طورد وازدادت مطاردته خرج متسللا الى مصر ومنها الى ليبيا وزار الجزائر وتونس وعاد الى ليبيا ليحصل على عدة دورات في الصاره ومعسكر البحريه هو وكوكبه من مطاردين حركة فتح .

الشهيد القائد زياد نعيم مصران من مواليد عام 1964 وهو من عائله هاجرت الى مخيم رفح من قرية يبنا وهو متزوج ولديه ابنتان هما دلال ورشا كنا نناديه ابودلال رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .

تحيه الى هؤلاء الابطال المناضلين من كادر الشبيبه وحركة فتح الذين اعطوا اعمارهم ودمائهم وحياتهم رخيصه من اجل فلسطين نتذكرهم اليوم في يوم رحيلهم قبل 23 عام ونتذكر ايام الانتماء والنضال والزمن الجميل في النضال والالتزام والاخلاص رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء .

روحهما ترفرف فوق فلسطين الان فحق علينا ان نتذكرهم ونترحم عليهم ونقرا الفاتحه لارواحهم الطاهره ونتذكر كوكبة المناضلين الرائعين الذين بقوا على عهد الشهداء ونتمنى لهم الصحه والعافيه

والشكر موصول لاخي القائد الصحافي زكريا التلمس الذي امدني بمعلومات وذكرني باشياء كثيره واخي القائد المناضل عبد الحكيم الجعيدي وشقيق الشهيد عماد بكير الاخ نضال وابن اخ الشهيد الرائع زياد مصران الاخ نهاد جهاد مصران .