أرشيف | 8:25 م

عامان على رحيل المناضل الوطني الكبير المرحوم يونس الكتري ابونافذ

12 ديسمبر

يونس الكتريكتب هشام ساق الله – عامان على رحيل المناضل الوطني الكبير المرحوم يونس الكتري ابونافذ في مدينة القاهره وتم دفنه شمال قطاع غزه بعد تاريخ نضالي حافل قضاها مدافع عن شعبنا الفلسطيني وقضاياه العادله مدرسا وقائدا ومناضلا كبير وكاتبا واديبا اضافه الى انه خبير في تاريخ منظمة التحرير الفلسطنييه وكاتبا في مجالات كثيره .

المناضل الكبير القائد يونس الكتري رايته مره واحده في ندوه نظمتها جمعية بئر السبع في مدينة غزه وكان مناضلا رزينا وقائدا وطنيا ملما بالاحداث التاريخيه ومناظرا من نوع فريد اعجبني واعجبتني ثقافته العاليه وقدراته اللغويه ومخارجه للحروف والكلمات واستعراضه السلس للتاريخ الفلسطيني .

علمت انه من قادة منظمة التحرير الفلسطنييه عمل بداية حياته مدرسا وعمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينيه في مدينة غزه والذي كان يقوده في ذلك الوقت عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الاستاذ جمال الصوراني وكان مديره عضو اللجنه التنفيذيه ايضا الاستاذ مجدي ابورمضان وكان يعمل معهما حتى تم احتلال قطاع غزه .

وخرج الى عمان ليلحق بالمقاومه الفلسطينيه وتم تعينه في مرحله من المراحل كمدير لمكتب المنظمة في عمان وشارك في كل المعارك الفلسطينيه وغادر مع المقاومه الى لبنان واستقر فيها وعمل ايضا في مكتب المنظمة في لبنان وعاد الى مصر وعمل في مكتبها هناك وكان احد كوادرها ومستشاريها الكبار وكان عضوا في جمعية الصداقه الفلسطنييه المصريه واحد قادتها .

المناضل الكبير عاد الى الوطن مع عودة السلطه الفلسطينيه وكان يكتب في الصحف والمجلات ويشارك في الندوات الثقافيه والعلميه وكان ذو حضور مميز وبارز في كل مكان يحضر فيه لثقافته ومعلوماته الغزيره وكان الرئيس الشهيد القائد ابوعمار يحبه ويحترمه ويميزه دائما بالحضور والمشاركه وكان مدير لمركز المعلومات الاستشاريه الذي رئيس مجلس ادارته اللواء فخري شقوره حتى بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي

ولد المناضل يونس الكتري في بلدة سمسم – لواء غزة سنة 1937 وأقام مع أسرته في معسكر جباليا للاجئين بقطاع غزة حتى 1967، وأنهى تعليمه الثانوي هناك ثم تخرج من كلية الآداب بعين شمس في القاهرة .

عمل في سلك التعليم من1957م – 1964 م وعمل في منظمة التحرير الفلسطينية حتى عام 1991 و يعد أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية ومتابع لتطورات القضية الفلسطينية ويعد كذلك مؤسسا لعدد من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني وعضو مؤسس في الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين .

وهو مرجع لكل المؤرخين والكتاب والباحثين عن التاريخ ويعملوا ابحاث عن منظمة التحرير الفلسطينيه وتاسيسها ولديه معلومات كبيره عن المفقودين لدى قوات الاحتلال ولم تعترف فيهم اضافه الى انه مرجع عن المجاهدين والمناضلين وكان احد المقاتلين الذين عملوا مع الشهيد القائد المصري مصطفى حافظ .

وله كتاب منشور حلقة مفقودة من كفاح الشعب الفلسطيني (الكتيبة 141 فدائيون)، دار المستقبل العربي، القاهرة، 1987.

ولديه احاديث اذاعيه كثيره يتحدث فيها عن تجربة ونضال الشعب الفلسطنيي وتاسيس منظمة التحرير الفلسطينيه وتجربته مع المقاتلين ومصطفى حافظ وذكريات تاريخيه رائعه تعتبر وحدها تراث تاريخي كبير وحافل .

تعازينا لعائلة الكتري الكرام ولابنائه وبناته والى كل من عرفه وتعامل معه وله الرحمه والمغفره مع الانبياء والصالحين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا والى جنات الخلد ياشهيدنا المناضل يونس الكتري ابو نافذ .

27 عام على رحيل الصحافي المناضل المرحوم حسن يوسف حسن الوحيدي

12 ديسمبر

حسن الوحيديكتب هشام ساق الله – السنوات تمضي كالبرق كأنها الامس حين غاب نجم الصحافي والمناضل الكبير الاستاذ حسن الوحيدي امين سر رابطة الصحافيين العرب في الاراضي المحتله واحد مؤسسيها واول من افتتح مكتب خاص للصحافه والاعلام في قطاع غزه واول من استخدم التقنيات المتقدمه انذاك ” الفاكس ” في قطاع غزه .

هذا الفارس لم تكرمه السلطه الفلسطينيه ولم ياخذ حقه بعد رحيله حتى نقابة الصحافيين لاتذكره يمكن ان كثير منهم لا يعرفوه نتمنى ان يتم تكريمه من الرئيس القائد العام محمود عباس مثله مثل كل الذين يتم تكريمه هو وشقيقه المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي وزير الصحه السابق للاسف لا احد يتذكر من يموت دائما الناس مع الحيطه القايمه يتذكروا من يتذكروا .

لا احد في قطاع غزه يذكر هؤلاء العظام والقاده الرائعين ويرفع اسمائهم الى الرئيس محمود عباس ويطالب بتكريمه او انصافه ولا احد يتابع بيوت هؤلاء المناضلين الرائعين او يزورهم او يسال عنهم بعد ان يموتوا وحين توفت والدته رحمها الله لم يشارك في عزاها الا القليل القليل من الصحافيين الذين يعرفوا الدكتور ذهني الوحيدي الوزير المرحوم او عرفوا الاخ حسن الوحيدي شخصيا .

كان هذا الجهاز العجيب الغريب ” الفاكس ” فهو مثل الكلاشنكوف والقنبله بالنسبه للصحافي كان ممنوع مثلهم يتنقل من واحد لاخر من العاملين في المكتب لارسال النشره الى المكتب الفلسطيني ومجلة العوده او لصحيفة الفجر المقدسيه وكل المؤسسات التي عمل فيها مكتب الصحافي الكبير حسن الوحيدي وكان كل من يراه يشعر انه نوع من السحر .

المرحوم ابونبيل احب مهنة المتاعب واكتسب خبره كبيره من اقترابه من ابن خالته الصحافي الكبير المرحوم محمد ال رضوان وعلاقته الوطيده بالاستاذ المحامي زهير الريس صاحب مطبعة وصحيفة دار العلوم وصاحب امتياز صحيفة الموقف الاسبوعيه مما جعله يعمل ويراسل عدد من الصحف والمجلات العربيه .

افتتح حسن الوحيدي مكتبه الصحفي في مدينة غزه واصبح المكتب مراسل وموزع صحيفة الفجر المقدسيه التي راس تحريرها حنا سنيوره والتي مقرها القدس وكان يعمل مراسلا صحفيا لها اضافه الى انه مراسل ا لمكتب الفلسطيني الذي كان يقودها الصحافيين ابراهيم قراعين وريموندا الطويل .

مع تاسيس رابطة الصحافيين الفلسطينيين في الاراضي المحتله تم انتخاب الصحافي حسن الوحيدي عضو بالهيئه الاداريه التي راسها الصحافي اكرم هنيه رئيس تحرير صحيفة الشعب المقدسيه والذي ابعدته قوات الاحتلال الى خارج الوطن واصبح فيما بعد مستشارا للرئيس الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس ورئيس مجلس ادارة صحيفة الايام المقدسيه .

واغلق مكتب الوحيدي بداية عام 1988 بقرار من قائد المنطقة الجنوبيه للجيش الصهيوني بقطاع غزه الجنرال اسحق مردخاي بسبب عمله الصحافي وكان اول مكتب فلسطيني يتم اغلاقه في قطاع غزه في الانتفاضة الفلسطينية الأولى

ولد المرحوم في مدينة غزه يوم 14/8/1945 وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارسها وفور حصوله على الثانويه العامه تقدم لعدة جامعات كان احداها كلية الهندسه الزراعه الا ان قوات الاحتلال الصهيوني لم تسمح له بالسفر والتحق في جامعة بيروت العربيه قسم جغرافيه ومنعته قوات الاحتلال بالسفر عدة مرات لاكمال دراسته الجامعيه .

التحق في صفوف حركة فتح بداية حياته وعمل ضمن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنيه وربطته علاقه وثيقه بالشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات وكان دائم الاتصال ومعرفة اخبار قطاع غزه وكان يرسل الاخبار مباشره الى مكتب الرئيس القائد كما ربطته علاقه متميزه بالشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد قائد القطاع الغربي المسئول عن قطاع غزه .

والمرحوم حسن الوحيدي كان يكتب عمود ثابت في صحيفة الفجر المقدسيه بعنوان دبابيس ينتقد في الوضع الحياتي في قطاع غزه وسياسات العدو الصهيوني تجاه المواطنين بطريقه فهمها القارى الفلسطيني .

وقد عمل مع الاخ حسن الوحيدي رحمة الله عليه عدد كبير من كبار الصحافيين الفلسطينيين حيث فرخ مكتبه مكاتب صحافيه اخرى مثل الاخوه توفيق ابوخوصه وخميس الترك وعبد السلام ابوعسكر وسعود ابورمضان ورزق البياري وشقيقه الصحافي محمد الوحيدي والصحافيه جيهان فوزي و شويكارابوشعبان واكرام ابوالعيس .

تاسست القياده الوطنيه الموحده التي قادت الانتفاضه الفلسطينيه الاولى في مكتبه وكان يدعم ويساند ويشارك في كل المواقف الوطنيه والمناسبات بالراي والفعل والعمل واصيب بمرض في القلب مما دعاه الى التوجه للعلاج في المستشفيات المصريه وتم تحويله لعمل عملية جراحيه في القلب بلندن بعد معركه اعلاميه في المحاكم الصهيونيه حتى تم السماح له بالمغادره للعلاج .

بدا يتماثل للشفاء بعد العمليه الجراحيه وقبل ان يعود الى قطاع غزه بايام كما كان يخطط اصابته وعكه صحيه لم تمهله طويلا وتوفي ودفن في القاهره في مسيره وطنيه حاشده شارك فيها قيادات وكوادر العمل الوطني والاسلامي فيه وهو في ريعان شبابه يوم 12/12/1988

ترك خلفه زوجه وولد اسماه نبيل تيمنا باسم شقيقه الذي توفي قبله وبنت اسماها مي واخوته واخواته وقد تفضلت السيده شقيقته الاستاذه هداية الوحيدي ناظرة مدرسة بنات الرمال الاعداديه للاجئين باعطائي المعلومات حول حياة شقيقها اضافه الى سلسلة اتصالات قمت بها مع عدد من الاخوه الصحافيين اضافه الى معرفتي الشخصيه بهذا المناضل كم غلبته حين كنت افوز بجوائز مجلة العوده وصحيفة الشعب الفتحاوي والقدس بالمناسبات كان يحضر الجوائز لي من هناك رحمه الله

سيظل المرحوم الاستاذ الصحافي والمناضل والكاتب حسن الوحيدي احد مؤسسي العمل الصحافي المهني في فلسطين وعضو الهيئه الاداريه الاول لرابطة الصحافيين من ابناء قطاع غزه وهو صاحب باع طويل بالعمل الوطني ولم يتم تكريمه بالشكل الذي يليق فيه سواء من نقابة الصحافيين الفلسطينيين او من قبل حركة فتح او منظمة التحرير الفلسطينيه فهؤلاء الرواد يتوجب ان يتم تكريمهم .

رحم الله الاخ والصحافي المناضل حسن الوحيدي واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا نتذكر هؤلاء الاوفياء كنوع من رد العرفان لهم ولعطائهم الكبير وحتى يتم توثيق عمل هؤلاء العظماء الذين غادرونا مبكرا دون ان يتم تكريمهم واعطائهم حقهم في وسائل الاعلام ونتمنى عليكم قراة الفاتحه على روحه الطاهره .

الوفاء للصحافي المقاتل المرحوم سليمان ابوجاموس “وفا ” في ذكرى رحيله قبل 16 عام

12 ديسمبر

سليمان وفاكتب هشام ساق الله ساق الله – الوفاء للمناضل والمقاتل الصحافي سليمان ابوجاموس الذي كان يعرف ومشهور بالقواعد التنظيميه بسليمان وفا وعرفه الجميع بهذا الاسم وحين عاد الى الوطن اسس وكالة وفا في اول الوطن بقطاع غزه واعطاها كل جهده ولكن لا احد يذكره ولا احد يكتب عنه ولا احد يكرمه والعام الماضي كتبت عنه في ذكرى وفاته .

واليوم اعود لاكرر مقالي وفاءا لهذا المناضل والصحافي الكبير رحمه الله واسكنه فسيح جنانه عسى ان تذكره وكالة وفا الذي وضع اسسها ومداميكها الاولى او يكرمه الرئيس محمود عباس كما كرم كثير من المناضلين او تتذكره نقابة الصحافيين الفلسطينيين ولكن للاسف قيادته في قطاع غزه لاتعرفه ولا تعرف ماذا اعطى هذا المناضل والقائد الكبير .

اثناء حديثي مع الاخت المناضله الكبيره الاخت فاطمة برناوي وبنفس هذا الوقت اخبرتني انها زارت زوجة الصحافي المرحوم سليمان ابوجاموس وسالتني ان كنت اعرفه فقلت طبعا اعرفه واتذكر يوم وفاته ويوم اقامة مهرجان له في مركز رشاد الشوا بمناسبة مرور اربعين يوم على وفاته بحضور الشهيد الرئيس ياسر عرفات الذي احبه واطلق عليه اسم سليمان وفا عرفه فيه حتى وفاته .

اخبرتني ان زوجته مريضه ومقعده ولا تتحرك وهي صديقتها وقد زارتها واطمانت عليها وان من يقوم على خدمتها ورعايتها هو ابنها رامي الذي ترك كل حياته وقعد الى جانبها لرعايتها وترك دراسته في الخارج ولم يتزوج واصر على البقاء الى جانبها ويقوم برعايتها هو وشقيقه وقد اتصلت به وتحدثت معه وكم كان رائعا هذا الشاب الذي وعدني بارسال كل المعلومات عن والده وكذلك صوره لكي اذكر حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطه الفلسطينيه ووكالة وفا الرسميه للانباء في هذا الرجل الرائع .

تعرفت على هذا الرجل المتواضع بداية وصول السلطه الفلسطينيه في مكتب الصحافي والصديق ابراهيم عبد العزيز المكان الاول الذي اتخذته وكالة وفا مقرا مؤقتا لها ومن خلال زيارتي للصديق المرحوم الشهيد خليل الزبن في مكتبه الاول في عمارة السقا وكنا دائما نلتقى في مكتب وكالة الانباء الفرنسيه اثناء زيارته للصديق الاخ الصحافي صخر ابوالعون .

رجل عملي بما تحمل الكلمه من معنى يستطيع العمل بظروف صعبه ونوعيه كيف وهو المقاتل الذي حمل السلاح ضد الكيان الصهيوني في بداية التحاقه عام 1968 في صفوف حركة فتح ثم تحول بزيه العسكري ليعمل صحافي في اعلام الحركه ومنظمة التحرير وليكون من الكوكبه الاولى التي اسست الاعلام الموحد ووكالة وفا الفلسطينيه للانباء .

اصدر العدد الاول من نشرة وكالة وفا اليوميه من اول الوطن قطاع غزه والذي كان يتم توزيعه على الفاكس مع كوكبه من الصحافيين المقاتلين العائدين وهم والأخ محمد الشرافي ‘أبو وسيم’ والأخ علي حسين، وهو من طاقم ‘فلسطين الثورة’ وانضموا إلى ‘وفا’ عند العودة إلى أرض الوطن .

ويقول الصحافي ابراهيم عبد العزيز عن البدايات الاولى لوكالة وفا ورغم ندرة الإمكانيات وشح الموارد إلا انه بإصرارنا وبتعاوننا جميعاً تغلبنا على المصاعب التي واجهتنا عند إصدار أول نشرة للوكالة من ارض الوطن، فقد كان يتم تحرير النشرة في مكتبي وطباعة نسخة منها ومن ثم تبدأ رحلة المعاناة للبحث عن مكان لاستنساخ عدة نسخ منها لتوزيعها على مكتب السيد الرئيس والصحف والمؤسسات الوطنية والمهتمين.

وقد استمر الحال على هذا المنوال لحوالي السنة صرت خلالها واحدا من طاقم الوكالة إلى أن تمكنت الوكالة من استئجار مقر مؤقت لها في ‘عمارة زينو’ بشارع النصر في مدينة غزة وتأثيثه بأثاث وعتاد بسيط، ساهم إلى حد ما في تخفيف أعباء صدور النشرة وسهل توزيعها على بشكل أوسع إلى حد ما على المؤسسات والمهتمين، وذلك بتضافر جهود الجميع دون استثناء وفي مقدمتهم الأخ ‘سليمان وفا’، حيث تمكنت الوكالة من إصدار النشرة العادية والنشرة، التي تعنى بالشؤون الإسرائيلية.

هذا الرجل الذي لايعرف التعب والنوم والمستيقظ دائما ينتظر تعليمات ونداء القائد الرئيس ياسر عرفات بالاتصال فيه او استدعائه للمنتدى كي يقوم باعطائه خبر او يلفت انتباهه لاثارة موضوع فقد كان يفهم الرئيس بالعين لقربه منه .

المرحوم سليمان ابوجاموس ولد في قرية عصيره الشماليه 9-4-1948 وتلقى تعليمه فيها وغادر الوطن متوجها للالتحاق في صفوف حركة فتح قبل معركة الكرامه بعد ان حصل على دوره عسكريه انضم لاعلام حركة فتح في في الأردن وسوريا ولبنان وتونس وكأن أحد المؤسسين للإعلام الفلسطيني الموحد في لبنان .

وهو عضو في اتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين اضافه الى عضوية نقابة الصحافيين الفلسطيين فور عودته الى الوطن ورئيس تحرير وكالة وفا والمحرر المسئول فيها واحد المقربين الى الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات .

وافته المنيه في مدينة غزه يوم 12/12/1999 بشكل مفاجىء وقد تم شيع جثمان الشهيد في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب انطلق من مستشفى الشفاء مروراً ب “وفا” حيث كان أوصى بذلك، وروي جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء وأطلقت ثلة من حرس الشرف إحدى وعشرين طلقة تحية وتقديرا للفقيد وعطائه.

وآبن الأخ احمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء في حينه المرحوم قائلاً: نودع اليوم مناضلاً، فدائياً وكاتباً كان يكتب الدم لفلسطين، وجندياً مجهولاً قضى عمره يتنقل من موقع لأخر ومن مدينة لأخرى ومن مخيم إلى مخيم ومن منفى إلى منفى من أجل فلسطين، لك الفضل في صورتنا الأفضل، لك الفضل في أن كفاح شعبنا يعرفه العالم… نم هنيئاً يا أخي سليمان وكن على ثقة أن رسالتك وجهادك وكفاحك نبراساً وشعلة تضيء الطريق أمام أجيالنا وأمام أبنائك… وسنظل أوفياء للعهد وسنواصل المسيرة حتى النصر.

وأبى الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات “أبو عمار” إلا أن يودع فارساً كتب بالدم لفلسطين فقدم واجب العزاء لزوجة الشهيد وأبناءه، ثم وقف يتقبل التعازي في مرجعية حركة “فتح” بغزة.

رحم الله المناضل الصحافي المقاتل سليمان ابوجاموس او كما يحلو للجميع مناداته وعرف بهذا الاسم الحركي سليمان وفا ونتمنى ان يتم تكريم هذا المناضل تكريما يستحقه وفاءا من حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطه الفلسطينيه بما أنجزه فلم يتم تكريم فرسان الاعلام الذين شاركوا بالبدايات الاولى للثوره الفلسطينيه بما يستحقوا .

هل سياتي اليوم بعد اربعة عشر عام ويتم تكريم سليمان وفا والشهيد خليل الزبن واخرين رحلوا عنا وفاءا منا لهؤلاء الرجال المقاتلين الاعلاميين الذين يستحقوا هذا التكريم عن جداره وكانوا هم فرسان الكلمه الذين فضحوا الكيان الصهيوني وهمجيته وأوصلوا الخبر والتقرير الى كل العالم وبلغاتهم المتداوله وكانوا على مستوى التحدي .

اقرءوا الفاتحه على روحه الطاهره بمناسبة ذكرى رحيله عنا ولنكن اوفياء لهؤلاء الرجال نقوم بالكتابه عنهم ونعطيهم بعض قدرهم وحقهم ونذكر الصحافيين ومن عرف هؤلاء الرائعين بهلاء الرجال الذين غابوا عنا ولايوجد عنهم معلومات منشوره بعد ان نشروا ووزعوا اخبار شعبنا وقصصه وحكاياته فلم اجد معلومات عن هذا الرائع او غيره او صوره له على شبكة الانترنت والسبب تقصير حركة فتح ووكالة وفا وكل المسؤولين عن الاعلام الفلسطيني .