ملعب اليرموك ملعب بيتي للمنتخب الفلسطيني شاء من شاء وأبى من ابى

30 سبتمبر

ملعب اليررموككتب هشام ساق الله – غريب امر الحاكم العسكري للرياضه الفلسطينيه اللواء جبريل الرجوب انه لم يخطر بباله او لم يطرح على السعوديين اللعب على ملعب اليرموك الدولي الذي هو جاهز لاستقبال أي مباراه بيتيه للمنتخب الفلسطيني وتم اسقاط هذا الخيار الذي يخرجنا من خلاف او اختلاف مع المملكه العربيه السعوديه حول مباراة كرة قدم فمدينة غزه جزء لا يتجزء من الحلم والمشروع الفلسطيني بالتحرر وجزء من الوطن الفلسطيني .

قطاع غزه لا يوجد به أي حاجز للكيان الصهيوني وهو جزء محرر من الوطن شاء من شاء وابى من ابى وحين سيمر المنتخب السعودي لكرة القدم سيمر عبر الاراضي المصريه ويحتاج الامر الى تنسيق وعمل الترتيبات الامنيه اللازمه لتامين المنتخب السعودي للوصول الى ملعب اليرموك في مدينة غزه .

لماذا هذا الطرح لم يتم تداوله في اوساط اتحاد كرة القدم الفلسطيني او الدولي لما لم يكن خيار لاتحاد كرة القدم للخروج من مشكله واسقاط حق فلسطين باستقبال مبارايات بيتيه على اراضيها سواء كان ملعب فيصل الحسيني على مشارف القدس او ملعب اليرموك او ملعب رفح او خانيونس او الملاعب التي يلعب عليها في دوري قطاع غزه .

لو سنحت الفرصه لمدينة غزه باستقبال منتخب شقيق مثل السعوديه او غيرها أي دوله فان جمهور فلسطين في غزه سيكون اللاعب ال 12 او 13 او 14 وسيعطي منتخبنا الوطني الفلسطيني دفعه معنويه لم يراها باي مكان اخر فقد استقبل ملعب اليرموك قبل اشهر نادي اهلي الخليل لتحديد من بطل فلسطين بكاس الشهيد ياسر عرفات واستقبل زمان انديه مثل الزمالك المصري وغيرها من الفرق المصريه .

ملعون هذا الانقسام الداخلي الذي يضيع على ابناء شعبنا الكثير من الفرص ففزاعة حماس وسيطرتها على الاوضاع في قطاع غزه تمنع هؤلاء القيادات بالتفكير بهذا الخيار وكذلك اسقاط السلطه الفلسطينيه قطاع غزه من حساباتها ومن خططها هو ما لم يجعل الرجوب او غيره يضعوا هذا الخيار وكذلك الرجال المحيطين بالرجوب خافوا لديكتاتوريته ان يطرحوا هذا الخيار الناجع الذي يبقي حق فلسطين في اللعب على ملعبها البيتي .

وكان قد تمسك اتحاد كرة القدم بحقه في اللعب على ملعبه عندما يلتقي نظيره السعودي يوم 13 أكتوبر المقبل، ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لبطولتي كأس العالم 2018، وكأس آسيا 2019، حيث يلعب المنتخب الوطني الفلسطيني ضمن منتخبات المجموعة الأولى والتي تضم السعودية، والإمارات، وماليزيا، وتيمور الشرقية.

وانفض اجتماع الاثنين بالعاصمة الأردنية عمان بين رئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب ونظيره السعودي أحمد عيد دون الوصول لاتفاق بشأن الطلب السعودي بنقل المباراة خارج الأراضي الفلسطينية، تجنباً لاحتكاك البعثة السعودية مع سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي عند المعابر الموصلة لملعب فيصل الحسيني الدولي بالرام شمال مدينة القدس المحتلة.

ورغم عرض الجانب الفلسطيني نقل لاعبي المنتخب السعودي من العاصمة الأردنية عمان على متن طائرات مروحية تحسباً للاحتكاك مع جيش الاحتلال عند المعابر، تمسك الجانب السعودي بموقفه المطالب بنقل المباراة لأي دولة يحددها الاتحاد الفلسطيني لاعتبارات سياسية بحتة.

ولم تفلح المناقشات في الوصول لحل نهائي، مما دعا الرجوب لطلب ترك الأمر للدراسة من قبل الجانبين لمدة يومين قادمين قبل حسمه بشكل نهائي.

وفور انتهاء الاجتماع توجه الطرفان لتلبية دعوة الأمير الأردني علي بن الحسين “المرشح لرئاسة الفيفا” على العشاء، الأمر الذي فسره المراقبون بأنها وساطة أردنية للوصول إلى حل لقضية نقل المباراة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: