أرشيف | 11:20 م

الفائزون بعضوية لجنة اقليم وسط قطاع غزه قبل قليل

29 سبتمبر

فتح اكبراسماء اعضاء لجنة اقليم وسط قطاع غزه الذين فازوا قبل قليل بالانتخابات

الاخوه والاخوات

نبيل سعيد
سامي ابوطاهر

حازم عابد
سعيد الصفطاوي
سعيد ابو مصبح
سلوي ابو زايد
علاء شلط
رشا الزريعي
رائد العفيفي
سامي ابو طاهر
سعيد الصفطاوي
سماح  ابو غياض
رضا البحيصي
امل شحادة
سامي ابو سمره
خالد صالحة
عادل الطويل
رافت وشاح

 

المواطن الصحفي وحرية التعبير في فلسطين- غزة نموذجا

29 سبتمبر

المواطن وصحافة المواطنكتب هشام ساق الله – زارتني الاخت الصحافيه والباحثه ميرفت عوف في بيتي وقامت بتعبئة استبيان حول صحافة المواطن ويومها سالتني اساله كثيره واليوم ارسلت لي الدراسه التي خرجت بها هي والدكتور المناضل احمد ابراهيم حماد اطلعت على الدراسه ورايت ماورد فيها بسرعه فهي صادره المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى” .

اصبح لدي قناعه انه لايوجد حرية صحافه في بلدنا بل هناك علاقات عامه ومصالح شخصيه وتنظيميه واصبحت وسائل الاعلام تبحث عن الاعلانات والدعم الحكومي بشكل مباشر او غير مباشر وعلاقات عامه فكثير من المواقع لاتجرؤ على نشر قضيه او مقال يقف الى جانب مواطن وعدد كبير من الصحافيين لا احد يقف معهم حتى نقابتهم لو تورطوا في نشر الحقيقه .

فالزميل عبد الهادي مسلم قبل شهر اتصل عليه موظف متنفذ وشتمه باسوء الشتائم اضافه الى انه هدده ولم تصدر نقابة الصحافيين الحكوميه أي بيان تضامن مع الزميل وهناك صحافيين واعلاميين اخرين تم تهديدهم وظلمهم من قبل متنفذين في السلطه وانا لا اقصد سلطة حماس ولا سلطة رام الله بالتحديد ولكن التهديد دائم للصحافيين .

قد تستغربوا ان نقابة الصحافيين حكوميه انا اقولها وانا بكامل قواي العقليه بعد ان تخليت عن عضويتي فيها وانا لا انتظر منها أي دعم او مسانده او أي شيء انها فعلا نقابة حكوميه لان اغلب اعضاء امانتها العامه موظفين بالسلطه ولا يجرؤ احدهم على انتقاد السلطه او اتخاذ موقف داعم لاي من الصحافيين الذين يتعرضوا للظلم والاصطهاد او حتى للتهديد .

موظفو التلفزيون الفلسطيني ووكالة وفا الرسميه للانباء وصحافيو صحيفة الحياه الجديده في قطاع غزه على راس عملهم ويعملوا كل يوم ويصدروا الاخبار ويمارسوا نشاط اعلامي كبير وواضح وحتى الان هؤلاء مصنفين من قبل السلطه الفلسطينيه في رام الله على انهم مستنكفين فقد تم اخذ كلمات حماس بالتعامل الان ولا يتقاضوا علاواتهم ولا بدلات عملهم ولم يترقى احد منهم منذ احداث الانقسام قبل 9 سنوات واكثر .

يجب على الصحافيين ان يثورا من اجل ان يتم انتخاب نقابة للصحافيين تدافع عن مصالحهم يكون اعضائها وقيادتها ليس لهم علاقه بالعمل الحكومي واحرار حتى يستطيعوا ان يتصدوا لكل المتنفذين الذين يهددوا الصحافيين ويطالبوا بحقوق زملائهم وليس ان يتم اضافه بند جديد في ذاتية كل واحد منهم انه اصبح عضو بالامانه العامه لنقابة الصحافيين او عضو بمجلسها الاداري والادعاء انهم منتخبين من قبل الوسط الصحافي وهذا غير صحيح فقد تم انتخابهم واختيارهم بشكل ضيق وحسب فرز تنظيمي .

انشر الدراسه التي صدرت عن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى” دراسة إعلامية تحت عنوان “المواطن الصحفي وحرية التعبير في فلسطين- غزة نموذجا”.

وسعت الدراسة الى تسليط الضوء على مساهمة صحافة المواطن في تعزيز حرية التعبير ودورها في اثارة وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية المختلفة انطلاقا مما اتاحته لجميع المواطنين من فرص للمشاركة في تقديم وصناعة المحتوى الاعلامي عبر ما توفره من ادوات ومنصات سهلة ومجانية للوصول الى الجمهور ولإبداء الرأي في مختلف القضايا.

وتعتبر هذه الدراسة العاشرة في سلسلة الدراسات الاعلامية التي يصدرها مركز “مدى” ضمن مساعيه الهادفة الاسهام في معالجة وتسليط الضوء على بعض القضايا بما يخدم تطوير وتنمية الاعلام في فلسطين , وتعزيز حرية التعبير وإصلاح البيئة القانونية للإعلام.

وجاءت الدراسة التي انجزتها الباحثة ميرفت عوف بإشراف من استاذ الاعلام في جامعة الاقصى الدكتور احمد حماد في 63 صفحة من القطع المتوسط وقد انجزت بدعم من “مؤسسات المجتمع المفتوح”.

ووظفت الباحثة ثلاث ادوات بحثية هي الاستبيان والمقابلات التي اجرتها مع مجموعة من الاعلاميين والمواطنين الصحافيين فضلا عن متابعتها صفحات مجموعة من المواطنين الصحافيين كأداة مكملة للتعرف على انماط السلوك وما يقومون بنشره عبر المنصات التي يستخدمونها.

وتناولت الدراسة جملة من العناوين المتصلة بصحافة المواطن من بينها علاقة صحافة المواطن بوسائل الاعلام الاخرى وما اصبحت تشكله كمصدر مبادر في اثارة العديد من القضايا ويزداد اللجوء اليه من قبل وسائل الإعلام التقليدية، والمعيقات التي تواجهها صحافة المواطن والثغرات التي تعانيها ودورها في تعزيز حرية التعبير والدور النقدي للمواطن في فلسطين.

وبينت الدراسة أن 88% من المبحوثين يرون ان صحافة المواطن ساهمت في تعزيز حرية الرأي والتعبير، كما أظهرت أن دوافع وأهداف المواطنين الصحافيين من وراء نشاطهم هذا متباينة حيث قال 64% ان الهدف من ممارستهم العمل كصحافيين مواطنين هو التعبير عن آرائهم بينما عزا 42% منهم ذلك إلى “إطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة ما يجري في قطاع غزة” وقال 40% أن السبب يعود إلى خدمة المجتمع الفلسطيني، في حين قال 30% أنهم يهدفون من نشاطهم هذا “إيصال رسالة معينة” وقال 26% أن ذلك يأتي بدافع رغبتهم في المشاركة المجتمعية و 20 % قالوا أن هدفهم هو “التعبير عن توجهات سياسية وتنظيمية” ومثلهم (20%) قالوا ان ذلك نتاج حبهم وهوايتهم لممارسة العمل الصحفي، في حين قال 8% أنهم يهدفون من وراء ممارستهم صحافة المواطن “تحقيق الشهرة والمال” و 4% قالوا ان هدفهم او دافعهم لذلك هو “التسلية والترفيه”.

وأظهرت الدراسة أن السبب الاول لاستخدام وسائل صحافة المواطن هو “سهولة العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانتشارها الكبير” حيث قال بذلك 74% من المبحوثين في حين قال 42% إن السبب الأول عندهم هو شعورهم بعدم استقلالية الاعلام في فلسطين ومثلهم قالوا بان السبب يعود لـ”عدم وجود رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي وفتحها لحرية التعبير في شتى القضايا”

وكشفت الدراسة أن 74% من المبحوثين استطاعوا (أحيانا) تزويد وسائل الإعلام بأخبار ومعلومات حول الاوضاع في قطاع غزة بينما قال 26% أن المواطن الصحفي زود دائما وسائل الإعلام بأخبار ومعلومات عن قطاع غزة، وقال 56% انه ساهم في كشف قضايا فساد.

وحسب المبحوثين فان ابرز التحديات التي يواجهها المواطن الصحفي تتمثل بالتهديد بالاعتقال او المساس بهم حيث قال بذلك 56% منهم تليه “الرقابة وتسلط الجهات الرسمية” بنسبة 50%.

وأوصت الدراسة بضرورة انجاز ميثاق شرف متفق عليه يسترشد ويستعين به المواطن الصحفي الناشط في فلسطين بحيث يشتمل مجموعة من مبادئ ومعايير اخلاقيات المهنة وحقوق النشر والخصوصية والتوعية بمبادئ وأخلاقيات حرية التعبير للمواطن الصحفي وفقا للمعايير والمبادئ الدولية وتشكيل تجمع للمواطنين الصحافيين والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي يعمل كجهة داعمة لنشاطهم والعمل على تأهيل ابرز الناشطين من المواطنين الصحفيين وتعزيز خبراتهم ومهاراتهم ومعارفهم.

لقراءة الدراسة:

http://www.madacenter.org/media.php?lang=2&id=784&category_id=7

15 عام على قتل الشهيد محمد جمال الدرة قتل تحت أعين وسمع العالم بث مباشر

29 سبتمبر

محمد الدرهكتب هشام ساق الله – من من العالم العربي والإسلامي لم يرى مقتل واستشهاد الطفل الفلسطيني محمد جمال الدرة الذي حاول بجسده الصغير الضعيف ان يحتمي بجسد والده وسط زخات كثيفه لإطلاق النار من جنود صهاينه لايعرفون الشفقه ولا الرحمه ووالده الذي يصرخ مستغيثا يطلب وقف اطلاق النار بتلك الزاويه وهذه الصور المتلفزه التي لازالت شاهده على اجرام الدوله العبريه التقطها الصحافي الفلسطيني طلال ابورحمه الذي يعمل لصالح القناه الفرنسيه الثانيه ولازال الكيان الصهيوني يحاول ان يتملص من هذه الجريمه النكراء وينكر انه يقف خلفها شوفوا قديش وقاحتهم .

خمسة عشر عاما مضت ولكن ذكرى محمد لازالت في قلب كل فلسطيني وعربي ومسلم تلك الاستغاثات الصادره عن والده بالتوقف لضمان حياته وحياة ابنه والتي بثت على كل تلفزيونات العالم إسرائيل تنكرها وتحاول ان تزيف الحقيقة ولكن الحقيقة الناصعة ان هذا الطفل استشهد وأصيب والده ولن يستطيعوا ان يغيروا تلك الحقائق التي نستعرض جوانب منها .

أناشد كل وسائل الإعلام بضروة عرض الفلم من جديد على كل وسائل الإعلام وتذكير كل العالم بهذا الحادث الشهير البشع الذي يظهر بشاعة وإرهاب الجندي الصهيوني في هذه الذكرى الخالدة والتي حولت جانب من جوانب الانتفاضة الى تظاهرات جماهيريه بكل أنحاء العالم العربي .

رحم الله الشهيد الطفل محمد الدره والذي عوض الله عائلته بطفل أسمياه محمد الدرة ليعيش معهم ويذكره بأخيه الشهيد الطفل ويذكر العالم بان الفلسطيني ينبعث من الرماد وسيواصل نضاله حتى تحقيق النصر والتحرر من الاحتلال الصهيوني وطرده أجلا ام عاجلا فهذه حقيقة قرانيه أكيده .

في ال30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي، قام الأب بسرعة بالاحتماء مع ابنه خلف برميل، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وأبنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف، ولكنه لم يستطع، اصابة عدة رصاصات جسم الأب والأبن، وسقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم.

قد بدأ إطلاق النار من مصادر مختلفة، إسرائيلية وفلسطينية، لم تدم أكثر من 5 دقائق. بعدها، قد بدا لي جلياً أن إطلاق النار ناحية الطفل محمد وأباه من الجهة المعاكسة لهم. بشكل مُركّز ومتقطّع، إطلاق النار كان بإتجاه مباشر ناحية الإثنان (الأب والطفل) وناحية المركزان (مراكز قوات حفظ الأمن الفلسطينية). المراكز الفلسطينية لم تكن مصدر طَلَقَات الرَّصاص، لأن الطلقات من هذان المركزان قد توقف بعد الخمسة دقائق من الصمت، ولم يكن الطفل والأب مصابين وقتها (يقصد وقت الخمسة دقائق)، ولكن الإصابة وحالة الوفاة قد وقعت وقت الـ 45 دقيقة التي تلتها.

أستطيع أن أجزم أن الطلقات التي أودت بمحمد الدرة وأبيه كانت من أبراج المراقبة الإسرائيلية المذكوره أعلاه، لأنه المكان الوحيد الذي من الممكن إطلاق النار تجاه الأب والطفل. إذاً من الناحية العقلية والمنطقية، وبسبب خبرتي الطويلة في تغطية مناطق الأحداث الساخنة ومناطق الاصطدامات العنيفة وتمييز أماكن طلقات الرصاص، أستطيع التأكيد أن الطفل قد قتُلَ عمداً وبدون أي مراعاة وبأن الأب قد أُصيب بواسطة القوات الإسرائيلية

تشارلس إندرلاين، مراسل قناة (France 2)، لاحقاً قد كتب أنه قد بنى استنتاجاته الأوليّة على أساس أن قوات الدفاع الإسرائيلية قد أطلقت النار على محمد الدرة، بحسب ما صرح به المصور طلال أبو رحمة، وقد أقسم خطياً أبو رحمة بأن ذلك ذلك ماحدث وقد بعث بالتقرير إلى منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية في غزة بتاريخ أكتوبر من العام 2000، وهو على يقين بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عمداً على الطفل وأبيه 1. وفقاً لما قاله أبو رحمة :”أنهم كانوا ينظفون المنطقة، بالتأكيد قد راءو الأب، كانوا يصوبون ناحية الطفل، وذلك ما فاجأني، نعم، كانوا يطلقون النار تجاه الطفل، ليس لمرة واحدة بل لمرّات عديدة.

المصورالصحافي طلال ابورحمه قد صرّح بشهادته الخطيّة بأنه قد تم تنبيهه إلى الحادثة بينما الجزء الشمالي من الطريق يقود إلى نقطة وصل مع مستوطنة نتزاريم، ويسمى بـ (نقطة وصل الشهداء). قال أنه كان باستطاعته رؤية البرج العسكري الإسرائيلي في شمال نقطة الوصل، وفقط خلف شقة شابان فلسطينيان يسميان بـ (التوأم).

و أيضاً في مقدور أبو رحمة رؤية مركز قوات الأمن الفلسطينية، والذي موقعه في جنوب نقطة وصل الشهداء، فقط خلف البقعة أمام الأب والطفل وهم يتنحّون على قارعة الطريق، لقد لاحظ أبو رحمة إطلاق النار من تلك الجهة أيضاً، ليس فقط (كما قال أبو رحمة)، خلال الوقت الذي كان يُطلق فيه النار على الطفل. القوات الإسرائيلية كان تطلق النار على مركز قوات الأمن الفلسطينية ويوجد أيضاً مركز أخر على بعد 30 متراً. كان جُلّ انتباه أبو رحمة على الطفل بواسطة شمس عودة، مصوّر لوكالة رويترز، والذي كان يقف بجانب محمد الدرة والأب جمال الدرة. ثلاثتهم كانوا يحتمون بواسطة طوب إسمنتي

هذه الصورة أثارت اليهود المتطرفين في العالم الذين نظموا حملة ضد مدير مكتب “فرانس2″ في القدس شارل انديرلان. ففي اليوم الثاني لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية (30 أيلول- سبتمبر 2000)، التقط المصوّر الفلسطيني طلال أبو رحمة صوراً تظهر مقتل الطفل محمد الدرّة الذي كان مختبئًا ووالده خلف برميل في أحد شوارع غزة. هذا الفيلم أثار عاصفة من ردود الفعل المستنكرة للجريمة التي اعترفت إسرائيل بارتكابها. قساوة هذه الصورة حوّلتها إلى “أيقونة” الانتفاضة الثانية، لأنها تفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين. وتناقلها مناصرو القضية الفلسطينية بشكل كثيف ما شكل إزعاجًا لليهود المدافعين عن إسرائيل في العالم.

وبدأ العمل على تنظيم حملة تنفي الصورة وهدفت المحاولات الأولى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية إطلاق النيران. وارتفعت الأصوات في إسرائيل مطالبة بالتحقيق في الحادث مجددًا لأن احتمال وفاة محمد الدرة بنيران فلسطينية يبقى قائمًا، مهما كان ضئيلاً. إعادة التحقيق في الحادث لم تكن ممكنة لأن مسرح الجريمة كان قد مُحي عن خريطة غزة بعدما مسحته الدبابات الإسرائيلية.

ناحوم شاحاف (فيزيائي يدير معملاً لصالح الجيش الإسرائيلي، وكان شكك سابقًا في الفيلم الذي يؤكد قيام ايغال عامير باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين) تطوّع للعمل على تأكيد توّرط الفلسطينيين في قتل الدرة. وطلب في 19 تشرين الأول 2000 من رئيس الوحدة العسكرية المسؤولة عن الجريمة الجنرال “يوم توف ساميا” الموافقة على إعادة بناء مسرح مشابه للجريمة لكي يؤكد أن الجنود الإسرائيليين لا يمكنهم، من المكان الذي تواجدوا فيه، أن يكونوا هم من أصاب الدرة.

وبعد أيام قليلة صرّح مساعده يوسف دورييل لـ “سي بي أس” الأميركية بأن الوالد جمال الدرة ممثّل وأنه لم يكن يعلم أن ابنه سيقتل فعلاً لدواعي التمثيل. غير أن هذه التصريحات لم تحظ بأي متابعة جدية من الجيش الإسرائيلي بل إن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك شاوول موفاز أكد أن التحقيق يقوم به الجنرال ساميا بشكل منفرد. كان يمكن للموضوع أن ينتهي هنا. لكن في بداية العام 2002 أعدت “استير شابيرا” فيلماً وثائقياً للقناة الألمانية ” ARD ” (ثلاث طلقات وطفل ميت) يتبنى رواية شاحاف ودورييل للحادثة.

هذا الفيلم تلقفه بعض اليهود الفرنسيين المدافعين بشراسة عن إسرائيل وبدؤوا حملة منظمة ضد “فرانس 2″. فأعدت شكاوى تطالب ببث الشريط الكامل الذي التقطه طلال أبو رحمه، كما طالبت ببث الوثائقي الذي أعدته شابيرا.

https://hskalla.wordpress.com/2013/05/20/نعم-الشهيد-محمد-الدره-حي-يرزق/

الصحافي نصر ابوفول يدخل الان غرفة العمليات في مستشفى مار يوسف ادعو الجميع للدعاء له بالشفاء العاجل

29 سبتمبر

نصرابوفولكتب هشام ساق الله – دخل قبل لحظات الى غرفة العمليات في مستشفى مار يوسف بالقدسالمحتله الصحافي الشاب نصر ابوفول هذا الرجل المعطاء الذي يعطي بدون حدود ليجري عملية جراحيه معقده في الراس والتي ستستغرق ساعات طويله وبعدها سيتم وضعه في غرفة العناية المكثفه الفائقه لعدة ايام نامل من الله العلي القدير ان يشفيه ويعيده الى عمله وهو باحسن حال .

ليس لنا في هذه اللحظات الصعبه الا ان نرفع الاكف الى الله العلي القدير وندعوه ان يشفيه من هذا المرض ويعيده سالم غانم الى اسرته زوجته وابنته وامه واشقاءه واحباءه من الصحافيين الشبان وكل من يعرف نصر هذا الشاب الرائع ابيض القلب طيب الاخلاق هذا الضحوك الذي لايتعامل مع الصحافه بمنطق التاجر الربح والخساره فهو يعمل فقط من اجل ان يخدم الاخرين .

اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك التّي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه.

انت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرين. اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجلاً ياأرحم الراحمين، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه…اللهمّ آمين.

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين آمين، إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير

وانا ابحث في ارشيفي الصحافي وجدت انه بعد انتهاء العدوان الصهيوني على قطاع غزه والذي استمر 51 يوم بشكل متتالي قام باقامة حفل كرم فيه الشهداء الصحافيين الذين زاد عددهم عن 17 شهيد بحفل سبق فيه نقابة الصحافيين والمؤسسات الغنيه الاخرى واقام حفل متواضع في صالة فندق رمسيس على شاطىء البحر وانا يومها حضرت الحفل .

كنت قد كتبت مقال عن الاخ نصر حين تم اكتشاف المرض الذي يعاني منه

تعرفت على الصحافي نصر اثناء دراسته من خلال حضور الفعاليات المختلفه الوطنيه والداعمه للاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني كون شقيقه علي كان يومها اسير في سجون الاحتلال الصهيوني وكان يتواجد دائما هو وعائلته لحضور هذه الفعاليات ولارتباطه بالاسرى والمعتقلين اتذكر يوم تزوج كان هناك اعتصام وخيمه امام مقر الصليب احضر عروسه الى خيمة الاعتصام وبدا العرس منها .

الصديق الحبيب نصر أسس ألشبكه الفلسطينية للصحافة والإعلام وقام بتوزيع اخبار وتقارير الصحافيين الى ملايين الايملات ادى الى اغلاق ايميل الشبكه اضافه الى انه درب وساعد في تاهيل مئات الصحافيين الشبان من خلال نشاط الشبكه الذي استشهد منها العديد من الصحافيين واصيب اخرين فهي احدى المؤسسات التي يلوذ بها الصحافيين الذين تخرجهم الجامعات للتدريب والتاهيل والتعرف على المجال الصحفي من خلال نصر والكوكبه الشبابيه التي تعمل معه كمتطوعين وهو عضو بنقابة الصحافيين الفلسطينيين والمكتب الحركي للصحافيين .

نصر تجده كل مناسبه خاصه بالاسرى في الصليب الاحمر بالاحتفالات بكل فعالياتهم فهو احد كوادر مفوضية الاعلام التابعه لحركة فتح واحد نشطاء اقليم غرب غزه في اللجنه الاجتماعيه باختصار نصر كتلة من النشاط والعطاء والتميز

18 عام على اطلاق سراح الشيخ الشهيد احمد ياسين من السجون الصهيونية

29 سبتمبر

الشيخ ياسين واسماعيل هنيهكتب هشام ساق الله – في الأول من تشرين أول /أكتوبر عام 1997 أطلق سراح الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس المحكوم مدى الحياة في السجون الصهيونية بعد محاوله فاشلة قام بها اثنان من عناصر الموساد الصهيوني بمحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وكانت بمثابة الانطلاقه الثانيه لحركة حماس .

قام الشيخ بتشبيك العلاقات بين حركة حماس وحركة الاخوان المسلمين في الخارج ووحد صفوف المكتب السياسي وتبادل معهم الادوار ومكانة الارض المحتله وساهم بجمع تبرعات واموال في الجوله التي قام فيها بعدد من دول العالم العربي وخاصه دول الخليج العربي .

ففي يوم 25/9/97 نفذت محاولة لاغتيال خالد مشعل استطاع الأمن الأردني القاء القبض على هؤلاء المجرمين وتدخل الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنيه الهاشمية وطالب بإعطاء الأردن الترياق المضاد للسم القاتل الذي طعن فيه خالد مشعل وبعد ان من الله بالشفاء علىيه طالب العاهل الاردني بإطلاق سراح الشيخ ياسين كثمن للاعتداء على الأراضي التونسية .

وبساعات الفجر الاولى نقلت طائره صهيونيه الشيخ المجاهد بطائره عموديه كان ينتظره على بابها الملك حسين بن طلال رحمه الله ومعه الشهيد القائد ياسر عرفات الذي قبل جبين الشيخ ياسين مطولا واطمئن ابوعمار على خالد مشعل كونه راعي العائلة الفلسطينية وأب للجميع .

وانطلقت مظاهرات حاشده في كل مدن وقرى الوطن المحتلة فرحه وبهجة بتحرير الشيخ المجاهد احمد ياسين وفرحا وابتهاجا بنجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ففرح الشعب الفلسطيني دائما انتفاضه على المحتلين ومواجهات مع قواته على كافة نقاط التماس معه سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية ويومها خرج كل أبناء شعبنا للتعبير عن فرحه بخروج الشيخ المجاهد من عرينه في سسجون الاحتلال الصهيوني .

ما أشبه الأمس بالبوم فخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي غادر الأردن بعد خلاف مع الحكومة الاردنيه وسحب جواز سفره يعود العام الماضي بنفس هذا اليوم بذكرى محاولة اغتياله إلى الأردن لكي يزور والدته المريضة بموفقة وزير الداخلية الأردني .

وكانت نشرت الصحف الصهيونيه تفاصيل عملية محاولة الاغتيال ان أحد الجنديين فتح صحيفة الشراب والثاني رش المادة السامة على رقبة مشعل..استغرقت العملية ثانيتين، شعر مشعل بشعور غريب كأنه لدغ من حشرة لكن مساعده أشتبه بشيء ما فضرب أحد المقاتلين بالصحيفة التي بيده.

رجلا الموساد تفرقا عن بعضهما كما هو مخطط واتجهوا إلى سيارة استأجرت لهما، لكن مساعد مشعل تمكن من اللحاق بالسيارة و كتابة رقمها.

في السيارة كان يجلس قائد وحدة “كيدون” وحسب الخطة كان من المفروض أن تهرب السيارة لنقطة لقاء مع سيارة أخرى كانت بانتظارها للهرب (حتى اليوم بالرغم من كل التحقيقات لم يظهر سبب أن السيارة الأولى أخطأت طريقها ورجعت إلى نقطة البداية) ربما هذا لخطأ في التخطيط أو ربما أن المقاتلين تأثروا كثيراً بما حدث وفقدوا توازنهم.

جلبوا إلى هذا المكان ودخلوا التحقيق عند المخابرات الأردنية التي استعملت معهم العنف واعترفوا بأنهم إسرائيليين، وفي أثناء ذلك تدهورت صحة مشعل ونقل إلى المستشفى و الأطباء وجدوا صعوبة في تشخيص حالته.

عدد آخر من المقاتلين الإسرائيليين المشاركين في العملية تمكنوا من الهرب إلى خارج الأردن وآخرين توجهوا إلى السفارة الإسرائيلية في عمان لطلب اللجوء.. الملك الأردني أستهاج غضباً، وهدد بقطع العلاقات مع (إسرائيل) و إرسال وحدات خاصة لاقتحام السفارة الإسرائيلية.

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 في عسقلان، نقب – 1 صفر 1425 هـ / 22 مارس 2004 في غزة) مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته.

كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين وليؤسسوا له بسطوة القوة دولة تسمى “إسرائيل” في عام 1948 ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية “الجورة” من قضاء مدينة المجدل عسقلان ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً بطش المخابرات المصريه كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة والجهاد

قيادة فتح الشابة قبل 56 عام أدركت أهمية الإعلام فانطلقت بمجلة فلسطيننا

29 سبتمبر

فلسطينيكتب هشام ساق الله – حين بدأت اجتماعات الكوكبة الأولى لحركة فتح في الكويت وبدأت التخطيط لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني أدركوا أهمية الإعلام ودوره وارادوا ان ينشروا أفكار هذه الحركه الفتيه فقرروا إنشاء صحيفة فلسطيننا في مدينة بيروت يشرف على تحريرها الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد بالخفاء .

عرفوا اهمية الاعلام وضرورة ان تصل الأفكار الى كل امتنا العربيه فقاموا بإصدار العدد الاول من تلك المجله في الاول من تشرين اكتوبر عام 1959 وواصلت تلك المجله عملها حتى الاول من كانون ثاني عام 1964 وعرفت على أنها مجلة الحركة السرية الأولى التي يختبئ خلفها كل القيادات المؤسسة .

كان يتم تزويد قراء هذه المجلة المناضلة الثائرة الجديدة بطرحها قادة الحركة الأوائل وكتابة الموضوعات بأسماء مستعارة يناقشون فيه الظروف العربية ويحضرون ويجهزون الجماهير الفلسطينية والعربية لانطلاقة هذه الثورة المسلحة في القريب العاجل .

الشهيد القائد ياسر عرفات تسلم مسؤولية الإعلام التنظيمي قبل انطلاقة الحركة حين كان الناطق الرسمي باسم حركة فتح واشرف على صياغة بياناتها الأولى وكيفية الاتصال بوسائل الإعلام واصدر نشرات فتح جميعها وكان يكتب افتتاحياتها ويصيغ جوانب كثيرة منها .

ولاعجب ان عمل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد بالمزج بين الإعلام والشؤون الفكرية وبين النضال والعمليات العسكرية والنضال ضد المحتلين الصهاينة ولعل اكثر من كان له اتصال فكري وتنظيمي مع كل القطاعات والمستويات كان ابوجهاد رحمه الله .

وللاسف قيادة فتح التي سبقت الجميع بمعرفة أهمية الإعلام وفهم جوانبه وكيفة التعامل معه حين فرخت مئات الكوادر الاعلاميه لينتشروا بكل بقاع الأرض وخاصة في الدول الاوربيه حينها علم الموساد الصهيوني بخطورة هؤلاء المناضلين وقام بتصفيته اغلبهم بعمليات نفذها عناصره في بروكسل وباريس ولندن وكل المدن الاوربيه رحم الله هؤلاء الشهداء جميعا حتى لا ننسى احد منهم .

اليوم فتح كتنظيم ليس لدية أي إعلام خاص به فكل إعلامه امتزج مع إعلام منظمة التحرير الفلسطينية وغابت خصوصية فتح عن الإعلام وكذلك امتزج الإعلام الفتحاوي مع اعلام السلطة الرسمي ولا يوجد أي شيء يمكن ان يتحدث بخصوصية عن حركة فتح .

متى سيصبح هناك إعلام خاص لحركة فتح لا احد يعلم فكل من تسلم مهام هذه المفوضية لم ينجح بها ولم يستطع ان يخرج من دائرة العام الى دائرة الخاص الفتحاوي لكي يشعر ابناء الحركه بخصوصيتهم كفصيل له رؤيته وتوجهه اختلافه وتأييد لأي موقف من خلال إعلامه .

يتمنى أبناء حركة فتح ان يكون لهم فضائيه تنطق باسمهم وراديو وصحيفة يوميه ومجلة أسبوعيه ومركز أبحاث ومواقع على الانترنت وكل أنواع الإعلام الجديد يتخصص فيها احد قياداتها ويتفرغ لهذه المهمة ويحاول صياغة تاريخ هذه الحركة العملاقة ووضعه بين ايدي الجيل الجديد الذي يسمع ولا يعرف عن فتح الكثير .

من اهم انجازات اللجنه المركزيه الحاليه انه كان لنا فضائيه اتخذوا قرار باغلاقها ولم يتحرك احد لانشاء صحيفه خاصه بالحركه حتى ولو اسبوعيه وكانت لنا صحيفة الكرامه قبل الانقسام وتم اغلاقها ومجلات وتم اغلاقها فمفوض الاعلام طائر دائما مع الرئيس مش فاضي الا لعمله كناطق باسم السلطه والرئيس فقط لاغير ومفوضية الاعلام في خبر كان .

في ذكرى انطلاقة العدد الأول من مجلة فلسطيننا بعد أكثر من 55 عام نستذكر فلسطين الثورة ومجلة البلاد وفتح الثورة ومجلة العودة والبنادر السياسي وعبير والنقاء وصحف الفجر والشعب وكل المجلات والصحف الفلسطينية التي كان لها دور رائد في نقل الحدث الفلسطيني كل التحيه إلى فرسان الكلمة الأوائل والرحمة على من غادرنا منهم والأمل بان يكون لفتح إعلامها الخاص جدا .