أرشيف | 10:34 م

لم يبقى من الانتفاضة الثانيه الا اسمها بانتظار اندلاع انتفاضه دينيه لاتبقي ولا تذر

26 سبتمبر

الانتفاضه الاولىكتب هشام ساق الله – بانتظار ان تندلع الانتفاضه الثالثه ولكن لن يتحقق هذا الامر الا بمصالحه حقيقيه لشعبنا الفلسطيني وبانتظار حدث ديني لان الانتفاضه الثالثه ستكون انتفاضه دينيه ومن اجل المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث المسجدين مناجل الانتصار لدين الاسلام ولن يستطيعاحد ان يوقفها لاتنسيق امني ولا الحديث عن مصلحةالشعب الفلسطيني ستندلع وتشعر الارض من اول العالم العربي حتى اخره وكل العالم الاسلامي ثورة دينيه حقيقيه .

ينبغي ان تعلن الفصائل الفلسطينيه انتهاء الانتفاضه الثانيه لانه لم يبقى منها الا الاسم وتعداد السنه تلو الاخرى فالعمليات المقاومه اصبحت موسميه والفصائل المقاومه لم تعد تقاوم ومن اتهموا انهم نزلوا عن الجبل هم من بقوا يناضلوا في الضفه الغربيه تمنياتنا يتم الاعلان عن توقفها فلعل اسوء مانتج عن هذه الانتفاضه اننا اصبحنا سلطتين واحده في غزه والاخرى في الضفه وهذا ماقتلها .

بدا شعبنا انتفاضته الثانية بضرب ارئيل شارون المجرم الصهيوني بالنعال وسرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم جماهيريه في كل بقعة من بقاع وطننا المحتل حتى أصبحت عمليات استشهادية داخل الكيان نفذها شابات وشبان أبطال أوقعوا الخسائر الهائلة والرعب في صفوف الكيان الصهيوني حتى أصبحت عمليات إطلاق للصواريخ حسب ردات الفعل على الأحداث والبعض يهدد بانطلاق انتفاضه ثالثه لا احد يعرف متى ستندلع ولكن هذه الانتفاضة حتى الان لم يسدل الستار عليها وهي مستمرة بالتاريخ الفلسطيني .

قيل الكثير الكثير عن هذه الانتفاضة فقد مدحها الكثيرون وعدد جوانبها الايجابية وما عادت على شعبنا من نتائج وانجازات وانتقدها آخرين عددوا ما خربت على شعبنا بالمجال الاقتصادي والسيادة الوطنيه وحصارها لشعبنا الفلسطيني وإعطائها لدولة الكيان المبررات التي استطاعت ان تؤجل وتهرب من استحقاقات تاريخيه بحجة ممارسة المقاومة والتخلي عن السلام الموقع .

أيا كانت تلك المواقف فنحن في صراع مع هذا الكيان الصهيوني حتى قيام الساعة وبالنهايه سننتصر عليه وسينطق الحجر والشجر ويدلان على الصهاينة في كل فلسطين هذه حقيقة تاريخيه وستصدق ان شاء الله لانها جزء من عقيدتنا الاسلاميه .

فالانتفاضات التي تحدث على طريق تحقيق الحقيقة ألقرانيه انما هي تصلب من شعبنا وتقوي من عزيمته على طريق ان يتشكل المجتمع الإسلامي القوي الذي يمكن ان ينتصر على هذا الكيان الغاصب ويكون بحق راس الحربه للامه الاسلاميه والعربيه ويكون المجتمع متاخي متحاب قوي يستطيع تجاوز كل المحن والعقبات.

ألانتفاضه الثالثة وربما المائة في تاريخ شعبنا للوصول الى حلم الانعتاق والتحرر من كل انواع الاحتلال هي قدر ونصيب شعبنا الفلسطيني الذي يعيش في منطقه كتب الله عليها الرباط الى يوم الدين ومقارعة اعداء الله طوال ماقدر الله من عمر وسنوات جيل يتبع جيل اخر حتى نصل الى الجيل الذي سينتصر ويرفع راية لا اله الا الله .

هناك كثيرون سيسقطوا في تلك المعارك ويعاد صياغتهم بالأحداث والفتن من جديد حتى نصل الى المجتمع المشابه لمجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انتصر على الكفار وغلبت الفئه القليله المؤمنه كل تلك الجيوش وسادت واقامت دولة العدل والاسلام .

ولكن الأهم ان دولة الكيان الصهيوني هذه الدولة المعتديه تدفع نفسها لتطبيق الحقيقة القرانيه باقامة الجدار العازل بين القرى الفلسطينية وسرق الأراضي وتصادرها كإحدى اهم النتائج لتلك الانتفاضة وتقاتل من خلف جدر حتى يتحقق وعد الله وتتصلب الامه وتصبح حسب الوعد القراني وتطابق الجيل الذي انتصر بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتهزم كل المعتدين وتقيم دولة العدل والاسلام .

ففي هذه المناسبة الخالدة على قلوب كل ابناء شعبنا نوجه تحيه الى الذين لازالوا على العهد عهد الشهداء باستمرار المقاومة المسلحة وباستمرار كل اشكال النضال ضد المحتلين الصهاينه حتى يتحقق حلم الشهداء بدوله كاملة السياده عاصمتها القدس على كامل التراب الوطني الفلسطيني .

رحم الله الشهداء جميعا وشفى الله الجرحى واثابهم على صبرهم الطويل ومعاناتهم من جراء تلك الاصابات وفك اسر جميع الاسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الكيان الصهيوني وعوض الله جميع من فقد ارضه وبيته وخسر باعماله وتجارته على طريق تصليب هذه الامه وولادة جيل قوي يستطيع ان يطلق انتفاضه ثالثه بشكل سليم يتجاوز اخطاء الانتفاضتين الاولى والثانيه .

28أيلول/سبتمبر 2000 اندلاع انتفاضة الأقصى المجرم أرئيل شارون يقتحم المسجد الأقصى والمصلون يهبون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني. وباحات المسجد الأقصى تشهد مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابة عدد من المصلين الفلسطينيين وعدد من الجنود الإسرائيليين.

وفي اليوم التالي تصاعد الغضب من الانتهاك الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية ، واشتدت المواجهة حيث سقط في اليوم الثاني تسعة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عندما هبت جموع غفيرة من المواطنين للدفاع عن الأقصى وحمايته من تدنيس الاحتلال، وقد تصاعدت الإحداث يوماً بعد يوم إلى أن تطورت إلى صدامات مسلحة عنيفة استخدم فيها جيش الاحتلال مختلف أنواع الأسلحة،

واجتاح مناطق السلطة الوطنية ودمر مؤسساتها العسكرية والمدنية والعديد من البنى التحية، واجتاح الضفة الغربية في عملية عسكرية واسعة سميت بعملية ” الدرع الواقي” قتل خلالها آلاف المواطنين واعتقل عشرات الآلاف، واستخدمت إسرائيل خلال الانتفاضة أسلوب الاغتيال السياسي وطالت شخصيات قيادية بارزة من بينها ابو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشيخ احمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كما اعتقلت عدداً من القيادات الأخرى من بينها القائد النائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي والنائب حسام خضر وجمال حويله وجمال الطيراوي وعضو اللجنة التنفيذية القائد عبد الرحيم ملوح ، والقيادي في جبهة التحرير العربية ركاد سالم ونواب حركة حماس وصل عددهم اليى 32 في يوم من الايام ووزراء حكومة الوحده الوطنيه .

وخلال سنوات الانتفاضة حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرئيس ياسر عرفات في مقره في رام الله، ودمرته في محاولة لقتله أو إبعاده خارج الوطن، وحينها قال الزعيم عرفات قولته الشهيرة: ” يريدوني قتيلاً أو طريداً أو أسيراً، وأنا أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً.

وبالفعل لم يغادر الرئيس مقره المدمر الا في رحلة العلاج إلى فرنسا حيث انتقل إلى جوار ربه شهيداً، وأعيد جثمانه الطاهر ليدفن في مقر حصاره في المقاطعة ( مقر الرئاسة في رام الله) الذي بات رمزاً من رموز الصمود والتصدي بوجه المحتل والإصرار على نيل الحقوق الوطنية المشروعة.

الإعلانات

33عام على استشهاد القائد البطل سعد صايل ابوالوليد مارشال الثورة الفلسطينيه

26 سبتمبر

سعد صايلكتب هشام ساق الله – هؤلاء القاده العظام الذين مروا في تاريخ شعبنا في قوافل الشهداء ينبغي ان يتم توثيق محطاتهم التاريخيه بكتب ودراسات وصور واحداث وينبغي على ابنائهم ان يعملوا على هذا في ظل ان السلطه الفلسطينيه وقيادة حركة فتح لاتريد الا ان تقوم بهذا العمل الوطني للاجيال القادمه .

فالاخ الشهيد القائد سعد صايل لديه ابن هو المهندس وليد سعد صايل هذا الرجل متنفذ ومدير لشركات فلسطينيه كبرى ويستطيع ان يفعل الكثير فلديه المعلومات ولديه الامكانيات لعمل كتب كثيره واشياء اخرى عن والده وقد حدثني احد الكتاب المعروفين المتخصص بالكتابه عن الشهداء ان لديه مسودة كتاب عن الشهيد سعد صايل تحتاج الى استكمال وطباعه ولا احد يتحرك لتخليد هؤلاء العظام ونقل تجاربهم ودائما تموت كل المحاولات امام الامكانيات الماليه التي تتوفر لاشياء اخرى غير تكريم الشهداء .

فحين كان يقول الشهيد القائد ياسر عرفات ان لدينا نصاب في الجنة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح من هؤلاء الكوكبة التي غادرتنا وهم بأوج نضالهم وعنفوان ثورتهم كان الشهيد القائد ابوالوليد سعد صايل احد هؤلاء الأبطال الذين شاركوه العضويه والشرف بتحمل المسؤوليه التاريخيه الى جانب عدد كبير من الابطال الذين نفتخر ونعتز بهم انهم فعلا قاده تحملوا مسؤولية مسيرة شعبنا الفلسطيني وانتم تقراون سيرةحياته العطره قارنوا بين هؤلاء وهؤلاء .

وفاءا له سميت المدارس باسمه والمراكز الشبابية والصالات الرياضية وأقيمت الدورات العسكرية وأطلق ألاف من شباب حركة فتح أسماء أبنائهم على اسمه وفاءا له وتيمنا به واطلقت عمليات ومجموعات عسكريه مقاتله باسمه رغبة بمنح أعضائها الفخار والقوه والعزم الذي يتمتع به هذا الرجل الثائر المقاتل .

أعطى مثالا حيا في الالتزام والقدرة على القيادة وكان محبوبا من كل من عرفه لم يكن إنسانا منفرا ولا رجل مصالح بل كان كل وقته وجهده وعرقه لفلسطين أحبها وكانت تعيش بكل خليه من خلايا جسده حتى اغتالته قوى الشر والعمالة والخيانة وفجرت خلافا باستشهاده من يتولى مكانه

من يمكن ان يتولى مكان هذا الرجل الخبير الأكاديمي والمناضل في أن واحد هو رجل واحد كان يجمع بين العلوم العسكرية وخبرة الفدائي المقاتل وحسه الوطني الثائر وحرص وانتماء ونزاهة الفارس الرجل هو فقط سعد صايل ابوالوليد هذا الفدائي المارشال الذي أعطى فلسطين كل شيء حتى اخر نفس التقطه وهو يعاني من غدر العملاء الخونة .

ليت البعض يدرس تجارب هؤلاء القياده وتاريخهم حتى يقارنوا بينهم وبين ما كان موجود ويستيقظ ويصحي مابداخله من ملكات الابداع والعمل والابتعاد عن الذاتية والمصلحيه والعمل فقط لفلسطين وحركة فتح فقد وجد هذا الرجل المقاتل ان فتح تحقق طموحاته وتنير طريقه باتجاه تحرير فلسطين كل فلسطين .

ويقول عنه المناضل المرحوم ممدوح نوفل في مقال كتبه في ذكرى استشهاده ” في مثل هذه الايام من شهر ايلول ١٩٨٢ نجحت يد عربية فلسطينية غادرة في اغتيال القائد سعد صايل “ابو الوليد”. وباستشهاده فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية احد رموزها وصناع تاريخها المشرف وهي في امس الحاجة اليه ولامثالثه. وفي الذكرى السابعة عشرة لرحيله عن هذه الدنيا الزائلة”، كما كان يقول، لابد من كلمة وفاء تبعث الحياة في تراثه الزاخر بالوطنية العريقة الصادقة. وتساهم في تخليد ذكرى “رجل” لم يلوث الزمن مبادئه الاصيلة. عاش ٥٢ عاما من اجل فلسطين، واستشهد دفاعا عن حقوق اهلها واستقلالية قرارهم.

شاءت الاقدار ان يعيش “سعد” ابن الثامنة عشر ابن قرية “كفر قليل” نكبة شعبه عام ١٩٤٨، ورآى بعينية اذلال وتشريد اهل يافا وحيفا والمثلث والجليل. وقرر الشروع في العمل من اجل تحرير ما اغتصب من فلسطين. التحق مطلع الخمسينات بالجيش الاردني لمقاومة مطامع الصهيونية واعادة من شرد من اهله الى ارضهم وديارهم. جد في العمل، واجتهد في تحصيل علم الهندسة العسكرية في باكستان وبريطانيا، ودرس علوم الاركان الحربية في أمريكا، وصعد سلم المناصب والرتب العسكرية في الجيش الاردني بكفائة. وصمد على راس وحدته العسكرية في كل المواجهات القتالية التي فرضت عليها.

وبعد انطلاقة الثورة الفلسطينية عام ١٩٦٥ وجد روحه فيها، ونسج علاقة مبكرة مع روادها. وبعد هزيمة حزيران ١٩٦٧ لم يجد الفتحاويين الاوائل صعوبة في ضمه لصفوفهم وأصبح العميد ابوالوليد ابن قرية “كفر قليل”، المجاورة لمخيم بلاطة، احد ابنائها. وقبل احداث ايلول ١٩٧٠في الاردن كان ضباط وجنود “لواء الحسين مشاة” المتمركز في كفرنجة والاغوار محط اهتمام قيادة حركة فتح والقيادة الفلسطينية، فقائده العميد سعد صايل جعل من اللواء بكامل افراده ومعداته الحربية قوة مساندة للثورة في عملياتها ضد الاحتلال وفي وجه كل سوء يمكن ان تتعرض له.

ورغم ملاحظاته الكثيرة حول المواقف السياسية المتطرفة والمسلكيات الخاطئة لبعض قيادات وكوادر الفصائل الا ان ابوالوليد ميز الاخطاء التكتيكية الضارة عن الاخطاء الاستراتيجية المدمرة. وعندما جد الجد في ايلول ١٩٧٠ لم يتردد لحظة في اعلان انحيازه للثورة الفلسطينية في مواجهة مخطط تصفية وجودها. والتحق هو ومعظم ضباط وافراد لوائه بقوات الثورة الفلسطينية. ومنذ انخراطه في الثورة ميز ابو الوليد، بحنكته القيادية، بين ابنائها وفصائلها، وكان الوفاء لفلسطين والعمل من اجلها مقياسه الوحيد. امتاز بمواقفه الوطنية الوحدوية الصلبة، وكره “الفزلقة” وتنميق الكلام وكره التعصب الحزبي والفصائلي. وميز الوفاء لفلسطين عن الوفاء لحزب او تنظيم او زعيم. وبين المقاومة القائمة على العلم والاخلاص عن تلك التي يقودها الجهل والنفاق والارتزاق.

ولد الشهيد القائد بتاريخ 30/9/1932م من قرية كفر قليل والتي تبعد عن مركز مدينة نابلس 3كم. لأبوين مكافحين متحدين مصاعب الحياة وكان لديهما ابن يكبر الشهيد بعشر سنوات، أي أن أسرة الشهيد عائلة صغيرة تتوافق مع ثقافة وظروف تلك الحقبة الزمنية-مكونة من أربعة أفراد الأب والام وولدينعمل والد الشهيد الحاج صايل سلمان بالإضافة إلى الزراعة في مصلحة الأشغال العامة كمسئول عن شق الطرق،

الأمر الذي اكسبه مكانة طيبة بين أهالي قريته والقرى المجاورة فامتدت علاقاته حتى وصلت الكثير من المناطق الفلسطينية ليصبح من وجهاء المنطقة، من رحم هذه البيئة الغنية بالإرث والتاريخ ولد الشهيد سعد صايل ليبدأ مشوار حياته بالتحاقه بمدرسة

بلاطة الابتدائية والتي تبعد عن قرية كفر قليل 2كم، وبعد إنهائه للمرحلة الابتدائية التحق الشهيد بمدرسة الصلاحية في نابلس على بعد 3كم من القرية ليواصل دراسته العلمية وحصل على شهادة الثانوية عام 1950م مواكبا ومتأثراً خلال دراسته بتطورات أحداث النكبة في 1948م. إذ لجأ كثير من فلسطيني 48 إلى خارج فلسطين وداخلها وبهذا نشأ مخيم بلاطة بمقربة من قرية بلاطة ليفصل القرية عن المدينة، وهو الطريق الذي اعتاد الشهيد المرور منه يوميا من والى مدرسته ليرى المأساة والمعاناة الصعبة لابناء شعبنا بشكل يومي والذي دفعه إلى اعتناق ثقافة المقومة والإصرار عليها ليلتحق بعد إتمام دراسته الثانوية فورا عام 1951م بالجيش الأردني، إذ درس بالكلية العسكرية ليتخصص هندسة عسكرية.

تزوج الشهيد سعد صايل بتاريخ 2/5/1952م من ابنة الحاج عبد الجبار أحد وجهاء قرية كفر قليل.

إضافة إلى الدراسة الاكاديمية التحق الشهيد بالعديد من الدورات العسكرية ومنها:-

• في عام 1954 التحق بدورة ” هندسة عسكرية” في بريطانيا.

• في عام 1965م التحق بدورة” دفاع جوي” في مصر.

• في عام 1958م التحق بدورة” تصميم الجسور وتصنيفها” في العراق.

• في عام 1959م التحق بدورة” هندسة عسكرية” في بريطانيا ثانية.

• في عام 1960م التحق بدورة” هندسة عسكرية متقدمة” في الولايات المتحدة.

• في عام 1966م التحق بدورة عسكرية في كلية القادة والأركان في الولايات المتحدة.

في الفترة الممتدة بين عامي 1951-1966ممنذ التحاقه بالكلية العسكرية الأردنية كانت بالنسبة للشهيد فترة تحصيل علمي وتدريب وتأهيل عسكري ليلم بأعرق ما لدى جيوش العالم من مهارات.

تدرج الشهيد سعد صايل في عدد من المناصب العسكرية في الجيش إذ كان آمر مدرسة الهندسة العسكرية، ثم أسندت له قيادة لواء الحسين بن علي وهو برتبة عقيد ركن.

في يوم الأربعاء 7/6/1967م بعد حرب الخامس من حزيران احتلت الضفة الغربية والقدس الشريف من الإسرائيليين.

وبحكم عمل الشهيد كان مقيما في الأردن في معسكر الزرقاء الخاص بالضباط، وخرج من خرج في هذه المرحلة من أبناء قريته ومن اهلها اذ لجأ معظمهم اليه وبدوره اقنعهم بالعودة قريتهم مؤمنا لهم طريقها، وليس غريبا فقد تمسك والده الحاج صايل مع قليل من الناس بأرضه وبيته وتاريخه ولم يفكر بالخروج قطعا تاركاً حياته لمحتل يهودي غاشم.

استمر الشهيد سعد صايل يعمل في صفوف الجيش الأردني وشارك في معركة الكرامة، إلى أن جاءت أحداث أيلول الاسود عام 1970م فقد التحق بصفوف جركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ليناضل بكل ما أوتي من قوةمع اخوته ورفاقه إلى يوم أن اختاره الله ليكون شهيدا يوم الاثنين الموافق 27/9/1982م أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد أن أنهى زيارته لأبناءه واخوته في القواعد والمعسكرات في منطقة بين الريان وبعلبك على اثر كمين نصب له أثناء عودته الساعة السابعة وثلث مساءً، ليستشهد مع أثنين من مرافقيه وجرح عدد آخر، فقد نقل الشهيد إلى مشفى المواساة في دمشق وبقي لساعتين ينزف إلا أن وصلت زوجته وابنته الكبرى فأوصاهما بالأولاد، قضى الشهيد ولسان حاله يردد” نموت ليعيش شعبنا وتحيا فلسطين” ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق.

في ذكرى رحيل القائد العربي الكبير الرئيس جمال عبد الناصر لازلنا نحبك ونحبك ونحبك

26 سبتمبر

جمال عبد الناصركتب هشام ساق الله – حاولوا كثيرا ان يطووا صفحتك معتقدين بأنك حاله مرت على الامه العربيه بدون ان يكون لها جذور وحضور وجنود ومحبين ومريدين اعتقدوا انك ستموت كما مات الرؤساء والملوك والزعماء وتنطوي صفحتك ولكنك بقيت خالدا يا ابا خالد في قلوبنا وبقيت الجماهير على امتداد الوطن العربي الكبير تحبك وتذكرك وكبر الصغار ومن لم يحضروا مراحل حياتك ومواقفك الرجوليه يحبوك وزاد حب الشعب المصري لك بعد ثورة 25 يناير وبعد ثورة 30 يوليو .

اللواء عبد الفتاح السيسي حمدين صباحي واخرين احيوا بالشعب المصري وبالامه العربيه جمال عبد الناصر من جديد وانصفوه بعد ان حاولوا اخفاءه والتعتيم عليه واخباره وعادت الاغاني الوطنيه المصريه الجميله التي غنت في عهده تغنى وتبث على كل محطات التلفزيون وعاد من جديد كطيور النورس والنسور والصقور ليحلق في سماء الوطن الجميع يترحم عليه ويحبه .

انا شخصيا حين كنت طفل لازلت اذكر يوم وفاتك كنت في حينها طالب في مدرسة صلاح الدين الابتدائيه ويومها خرجت كل فلسطين لتنعاك وتبكيك وتوشحت بالسواد ولازل الكبار الذين حضروا تلك الايام يتحدثوا انه لم تتكرر المسيرات والجنازات التي خرجت من كل حاره وشارع لكي تنعاك .

كم لازلنا نحبك يا اباخالد ياقائد الامه العربيه مت فقيرا ولم تورث ابنائك سوى البيت الذي منحتك اياها الدوله وعشت شامخا معطاءا حتى اللحظه الاخيره بحياتك وثبت صحة نهجك وتوجهك وخطك ومواقفك ولازال الشعب المصري يتحدث عنها ويقارنك بكل الرؤساء الذين جاءوا وحكموا من بعدك حتى انهم احبوا وزير الدفاع الحالي المصري الفريق اول عبد الفتاح السيس لانه لازال يضع صورتك انت والزعيم القائد الخالد الرئيس ياسر عرفات .

العظام امثالك وامثال الشهيد ياسر عرفات لن يتكرروا مهما حاول الصغار الذين خانوا اوطانهم وسرقوها وتاجروا بمعاناة شعوبهم ان يشوهوا التاريخ واستذكر الموقف الذي قاله الزعيم الاممي الخالد نيسلون مانديلا حين زار مصر لاول مره بعد الافراج عنه من السجن انه سيزور نهر النيل وابوالهول وقبر جمال عبد الناصر هذه وفاء الرجال للرجال امثالك يا ابوخالد يازعيم الامه العربيه .

اليوم ننعاك من جديد ونترحم عليك ونقر بصواب مواقفك التاريخيه ونقول لك وللشعب المصري اننا لازلنا نحبك ونحب مصر الذي احببت ونقول بانه لا انتصار لامتنا ولا لشعبنا الفلسطيني الا بالجيش المصري ولن ياتي النصر الا من الشرق على طريق صلاح الدين يمضي من ينتصر للامه باتجاه القدس وتحريرها من الصهاينه الطغاه .

نم قرير العين يا ابا خالد في يوم ذكرى وفاتك فهناك من لايزال يحمل افكارك ويمشي على خطاك وهناك من يذكرك ويذكر ايامك الجميله في الحكم ويقارنك بمن اتو من بعدك ويترحم على كل افعالك واقوالك ولازلنا نستمتع باغاني عهدك .

جمال عبد الناصر حسين (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970). هو ثاني رؤساء مصر. تولى السلطة من سنة 1956، إلى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التي أطاحت بالملك فاروق (آخر أفراد أسرة محمد علي)، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.

ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918 في منزل والده -رقم 12 شارع الدتور قنواتي- بحي باكوس بالإسكندرية قبيل أحداث ثورة 1919 في مصر وهو من أصول صعيدية، حيث ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، ونشأ في الإسكندرية، وعمل وكيلا لمكتب بريد باكوس هناك ، وقد تزوج من السيدة “فهيمة” التي ولدن في ملوي بالمنيا، وكان جمال عبد الناصر أول أبناء والديه وكان والداه قد تزوجا في سنة 1917، وأنجبا ولدين من بعده، وهما عز العرب والليثي

وتولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبي يوم 24 يونيو 1956 (وفقا لدستور 16 يناير 1956).

وقام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم شركة قناة السويس عام 1956، ولاقى ذلك استحساتا داخل مصر والوطن العربي. وبالتالي، قامت بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل باحتلال سيناء، لكنهم انسحبوا وسط ضغوط دولية، وقد عزز ذلك مكانة عبد الناصر السياسية بشكل ملحوظ.

ومنذ ذلك الحين، نمت شعبية عبد الناصر في المنطقة بشكل كبير، وتزايدت الدعوات إلى الوحدة العربية تحت قيادته، وتحقق ذلك بتشكيل الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا (1958 – 1961).

في عام 1962، بدأ عبد الناصر سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر. وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية، بحلول عام 1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية. وقد شارك في الحرب الأهلية اليمنية في هذا الوقت. قدم ناصر دستورا جديدا في عام 1964، وهو العام نفسه الذي أصبح فيه رئيسا لحركة عدم الانحياز الدولية.

بدأ ناصر ولايته الرئاسية الثانية في مارس 1965 بعد انتخابه بدون معارضة. وتبع ذلك هزيمة مصر من إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967. واستقال عبد الناصر من جميع مناصبه السياسية بسبب هذه الهزيمة، ولكن تراجع عن استقالته بعد مظاهرات حاشدة طالبت بعودته إلى الرئاسة. بين عامي 1967 و1968 عين عبد الناصر نفسه رئيسا للوزراء. وشن حرب الاستنزاف لاستعادة الأراضي المفقودة في حرب 1967.

بعد اختتام قمة جامعة الدول العربية عام 1970، تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفي. وشيع جنازته في القاهرة خمسة ملايين شخص. يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزا للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية. بينما يصفه معارضوه بالمستبد، وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان.

آخر مهام عبد الناصر كان الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في 26 إلى 28 سبتمبر 1970.

حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت. عندما داهمته نوبة قلبية بعد ذلك، وأعلن عن وفاته في 28 سبتمبر 1970 عن عمر 52 عاما بعد 16 عاماً قضاها في رئاسة مصر، ليتولى الحكم من بعده نائبه محمد أنور السادات .

يصف المؤرخون ناصر باعتباره واحدا من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث في الشرق الأوسط في القرن العشرين.