أرشيف | 9:33 م

ما عاد الشهداء الاكرم منا محط انظار قوانا وفصائلنا الوطنيه لم يعد لديهم وفاء

25 سبتمبر

الزق امام قبر اكتب هشام ساق الله – كنت دائما اقرا خبر قيام وفد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه بوضع اكليل من الورد باسم الاخ الرئيس محمود عباس على نصب الجندي المجهول في مدينة غزه وزيارة قبور شهداء الحركه الوطنيه الكبار في مقبرة الشهداء ولكن منذ عامين لم يقوموا بهذه الفعاليه والسبب بدهمش يزعلوا حركة حماس وياخدوا اذن منها .

القضيه رمزيه بالدرجه الاولى ولكن الرمزيه منها لم تعد بخاطر هؤلاء القيادات اخر زمن الذين انعدم عندهم الوفاء للشهداء ويتعاملوا مع الاحداث حسب مصالحهم ولا احد يريد ان يعمل او يتحرك او يفعل أي شيء مبدع فقد اصبح النضال اعلامي والكل يستعيض بحضوره بهذه المواقف ببيان اعلامي يصدره قيادي او موظف .

كل عام كانت فصائل م ت ف …تجتمع صبيحة كل عيد وتقوم بزيارة مقبرة الشهداء وتضع اكاليل على اضرحتهم تعبيرا عن الوفاء للشهداء وتاكيد للعهد والوعد باننا سنواصل مسيرتهم وفى نفس الوقت كانت ايضا تضع اكليل على ضريح الجندى المجهول لرمزيتة الوطنية

وانا اتصفح صفحات قيادات وطنيه وجدت اخي المناضل محمود الزق هذا القائد الوطني يزور قبر رفيقه نبيل قبلان ابوحازم وقبر المناضل محمد الاسود جيفارا غزه والتقط صور امام القبرين وكتب على صفحته جمله اعجبتني .

صباح يوم العيد ……. زيارة الشهداء …. وفاء ….. وعهدالشهيد القائد الوطنى ….. نبيل قبلانى …. ابو حازمزيتونة فلسطينية … عميق فى جذورك …صلب كما جذوعها ….معطاء كوفرة عطائها ……. قائدى ..استاذى ..سنواصل .. وعد وعهد و كتب امام زيارته لقبر الشهيد محمد الاسود جيفاره غزه صباح يوم العيد ….. كما كل عيد ..الامر الاهم …زيارة اضرحة الشهداء جيفارا غزة ….ورفاقة ….. تاريخ يجب تظهيرة ….صدق الانتماء …وشجاعة الفعل …. سلام لارواحكم الطاهرة .

حتى لانهضم حق احد ايضا رايت اثناء متابعتي للمواقع والصفحات قيام مجموعه من جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان يزوروا قبر عدد من شهداء الانتفاضه الاولى ووضعوا باسمه اكليل ورد على ضريح الجندي المجهول .

اين تنظيم حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلطسينيه مشغولين بالعيد وزيارة الارحام وعائلاتهم ومش فاضيين كان الله في عون الجميع والله يرحم الاكرمين منا شهدائنا الابرار وشدي حيلك يابلد من شيخك حتى الولد لم يعد هناك انتماء لشيء ولا يوجد وفاء لا احد حتى للاكرم منا .

حتى الان شهداء حرب 2014 الذي سقطوا باجرام العدو الصهيوني خلال حرب ضروس استمرت 51 يوم لم تتقاضى عائلاتهم مخصصاتها تركوهم هكذا حتى يسالوا الناس ويطرقوا الابواب اين احترامنا للشهداء وتضحياتهم العظام بدمائهم اين وفاءنا لاسرهم لزوجاتهم وابنائهم وابائهم وعائلاتهم .

الإعلانات

19 عام على ذكرى انتفاضة النفق

25 سبتمبر

انتفاضة النفقكتب هشام ساق الله – ما اشبه اليوم بالامس فنفس الظروف التي تعيشها مدينة القدس المحتله تتصاعد وتتشابه الاحداث ولكن شتان بين رد الامس ورد اليوم فالمستوطنين الصهاينه يهاجموا كل يوم باحات المسجد الاقصى ويحاولوا اداء صلاتهم الشيطانيه في باحاته هناك دعوه للمستوطنين لاقتحام المسجد الاقصى يحشدوا اليها .

بالامس أي قبل 18 عام ردت جماهيرنا على عبث الصهاينه واستشهد الشهداء والجرحى وقاموا بثوره النفق الذي تم حفره تحت المسجد الاقصى رغم تكبيلهم باتفاقات اوسلوا ومابعدها فاليوم المقاومه بكل مسمياتها مدعوه للانتصار للمسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين وثاني المسجدين فالدفاع عن المسجد الاقصى هو عقيده ودين .

لازالت ذكرى انتفاضة النفق في مخيلة كل من شهدوا تلك الأحداث العاصفة والتي راهن عليها الكيان الصهيوني بأنه كبل السلطة الفلسطينية باتفاقيات ومواثيق وان أي احد من رجالها لن يطلق النار بيوم من الأيام على أي من جنود الكيان وحدث ما لم يتوقعه احد حين انحاز الجندي الفلسطيني إلى جانب شعبه وقاتل ببسالة .

انتفاضة النفق لازلت اذكرها حين اندلعت كنت حينها برفقه عدد من الصحافيين الفلسطينيين عند ميدان الشهداء والذي كان يقال له من قبل قوات الاحتلال مفترق نتساريم يومها انطلق الشبان الفلسطينيين بحجارتهم ضد المحتلين الصهاينة انتصارا لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وإعلانا برفض أي من الحفريات الصهيونية تحت الحرم المقدس .

وسرعان ما تطورت الأحداث لتصل إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الجنود الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في ملحمة بطوليه سقط فيها شهداء من أبناء الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وأبناء حركة فتح اثبت فيها أبناء شعبنا أنهم رجال وعلى قدر المسؤولية.

امتدت تلك المواجهات والاشتباكات بالأسلحة والحجارة والمظاهرات التي امتدت على طول الوطن كله وعلى المحاور التي يتواجد فيها احد من قوات الاحتلال لعدة أيام متواصلة جن جنون الإحتلال على أثرها وأثبتت تلك الأحداث إن الأماكن المقدسة خطوط حمراء والمساس فيها يؤدي إلى تدمير لكل الاتفاقات ولكل المعاهدات .

ويومها أصيب في تلك الأحداث على امتداد الوطن الفلسطيني عشرات الصحفيين الفلسطينيين بجراح أثناء تغطيتهم لهذه الأحداث في كل مدن وقرى الوطن الفلسطيني المحتل وخاصة في قطاع غزه حيث أصيب العديد منهم بجراح وصل عدد المصابين إلى 20 جريح صحفي فقد أصيب يومها الصحافي زكريا التلمس ومجدي العرابيد ونجيب أبو الجبين وشمس عوده ( شناعه ) وآخرين .

أثبتت الأحداث صحة ما أراده الشهيد ياسر عرفات من توقيع اتفاقية أوسلو بنقل المعركة من خارج الوطن إلى داخل الوطن وهذا أول ما حدث حيث أدت هذه الإنتفاضة الكبيرة إلى بداية المواجهات والتي مهدت وأسست لانتفاضة الأقصى بعد سنوات قليله .

26 أيلول/سبتمبر 1996 انتفاضة النفق.

كان قرار حكومة التحالف القومي الديني اليمينية في إسرائيل بفتح النفق الممتد من أسفل الرواق الغربي للحرم القدسي إلى منطقة باب الفواغر احد أبواب المسجد الأقصى يمثل ذروة المعركة حول القدس ، واحد ابرز العوامل التي أخذت تتراكم بفعل احتدام المصالح الوطنية الفلسطينية وسياسة الإحتلال.

وفجر حدث فتح النفق الذي يبلغ طوله 488 متراً ويمتد حتى طريق الآلام ، انتفاضة شعبية فلسطينية تمثلت بأعمال احتجاج ومظاهرات سلمية ورغم ذلك سقط خلالها خمسة شهداء في مدينة البيرة في الضفة الغربية على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي ، من بينهم ثلاثة جنود من قوى الأمن الفلسطيني، وأصيب المئات بجروح ، ومنذ ساعات الصباح الباكر ليوم الخميس الموافق 26/9/1996 .

خرج آلاف الفلسطينيين من المدنيين في مظاهرات احتجاجية ضد جنود الإحتلال الإسرائيلي في مناطق عديدة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة شارك فيها طلبة المدارس الذين نظموا مسيرات انطلقت نحو الحواجز العسكرية الإسرائيلية والى المستوطنات ، وواجهت الجماهير بالشعارات والهتافات الوطنية قوات الإحتلال ، وألقى المشاركون الحجارة تجاه قوات الإحتلال التي ردت بشكل عنيف بإطلاق النار على المتظاهرين من أسلحة مختلفة بالإضافة إلى استخدام الطائرات العمودية للتصدي للمدنيين العزل حيث استمرت في إطلاق النار لعدة ساعات.

وأسفرت أحداث هذا اليوم وما سبقه عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة. وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى.

سيبقى شعار الصحافيين الفلسطينيين بالدم نكتب لفلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين

25 سبتمبر

نقابة الصحافيينكتب هشام ساق الله – يعيش الصحافيين الفلسطينين أسوء أوضاعهم النقابيه منذ بداية الثوره الفلسطينيه حتى اايامنا هذه بحاجه هؤلاء الرائعين الى نقابة تقف الى جانبهم تطالب بحقوقهم في ظل الظلم الكبير والبطاله الحاده التي يعاني منها الصحافيين الخريجين ومن هم في الميدان والذين يسرقوا من وكالاتهم عيني عينك ويتم استخدام حاجتهم للعمل باعطاءهم الفتات

ان الاوان ان يتحرك الصحافيين ضد نقابة الصحافيين الفلسطينيين ويتم اسقاط قيادتها التي لاتبحث الا عن مصالحها الخاصه لهم فقط السفر ولهم فقط كل شيء ايجابي وزملائهم اعضاء النقابه اخر اولوياتهم ان الاوان لكي يتم انتخاب صحافيين احرار يعملوا من اجل الصحافيين لا من اجل مصالح ضيقه يجب ان يتم انتخاب صحافيين لايعملوا موظفين حتى يطالبوا بحقوق الجميع .

قبل ايام عقدت نقابة الصحافيين اجتماع مع المكتب الحركي للتلفزيون الفلسطيني ووكالة وفا الرسميه للانباء وصحافيين من جريدة الحياه الجديده للاسف من تحدث معهم ايضا صحافي موظف وعدهم باتخاذ اجراءات ضد السلطه غريب كيف سيتخذ اجراءات ضد نفسه وضد المؤسسه التي يعمل بها .

الصحافيون هؤلاء الرائعين الذين قاموا بدورهم على خير وجه وادوا كل ماهو مطلوب منهم لوكالاتهم وتجاه الوطن لفضح ممارسات الكيان الصهيوني ونشر كل جرائمه وتوفير مواد اعلاميه من صور واخبار وتقارير لقد ابلوا هؤلاء الرائعين جميعا بلاءا حسنا في الحرب الاخيره على شعبنا الفلسطيني ففد استشهد منهم في هذه الحرب الطاحنه 18 شهيد من الصحافيين واصيب بجراح مختلفه 28 صحافي وصحافيه ودمرت بشكل كامل وجزئي بيوت 54 بيت وتم تدمير 17 مكتب ومؤسسه اعلاميه بشكل كامل وجزئي وتم اختراق 10 محطات تلفزيون واذاعه وموقع الكتروني من قبل الكيان الصهيوني .

مؤسسة الدوحه لحرية الاعلام اصدرت تقريرها حول نهاية الحرب المستعره على غزه وقدمت مجموعه كامله ومتكامله من المعلومات حول الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيين في قطاع غزه الذين استشهدوا والذين جرحوا والذين تم تدمير بيوتهم ومؤسساتهم وعانوا الكثير الكثير من الكيان الصهيوني الغاصب وقدموا كل شيء هؤلاء الرائعين الذين دائما يكتبوا لفلسطين بدمائهم ويعانوا معاناه مركبه في انهم في عين الاستهداف وبشكل مباشر اضافه الى تركهم اسرهم وبيوتهم من اجل لقمة العيش بالدرجه الاولى اضافه الى فضح ممارسات وعدوان الكيان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني ونقل الحقيقه كامله الى كل العالم .

تحيه الى الابطال الذين لم يذكروا في هذا التقرير وهم بالمئات ويصلوا الى الالاف من الصحافيين الذين نجاهم الله من هذا العدوان وكانوا على مستوى الحدث والتحدي وعملوا كثيرا من اجل انتصار شعبنا والمقاومه وكل واحد منهم وواحده يستحق ان يتم وضع نجمة وشاره على صدره فقد كانوا جميعا ابطال ويستحقوا التكريم والثناء والاحترام الكبير .

فقد اقتصر عمل النقابتين على البيانات الصحافيه والتهاني والتعازي والتبريكات وتركوا توحيد النقابه جانبا مهتمين بتحقيق انتصارات كذابه لاتهم الصحافيين المحليين على الصعيد الدولي ولا تعطيهم حقوق مسروقه منهم من وكالاتهم التي تستعبدهم مستغله عدم وجود فرص عمل لهم وكذلك تخريج الجامعات الاف الصحافيين الى سوق العمل وعدد من اعضاء مايسمى الامانه العامه لنقابة الصحافيين يغيبوا الكادر الذي اعطى في نقابة الصحافيين ولم يتم دعوتهم للقاء الوفد الذي زار قطاع غزه والتاريخ بدا من عندهم وكل من سبقوهم غير مهمين رغم ان عدد من الذين تم تغيبهم بشكل مقصود اعطوا ولازالوا يعطوا .

في هذا اليوم العظيم الذي اعترف فيه العالم كله بالدماء الفلسطينيه النازفه وخاصه الصحافيين الفلسطينيين التي غطت احداث جسام وكانوا رجال ومهنيين وفضحوا ممارسات الكيان الصهيوني ونقلوا الحقيقه كامله الى كل العالم بالبث المباشر بالكلمه والصوره يستحقوا يوم عالمي للتضامن معهم .

اتمنى على كل الصحافيين بهذا اليوم العظيم ان يعلنوا رفضهم للانقسام ويسقطوا النقابتين في غزه والضفه ويجتمعوا من اجل اعادة الاعتبار للنقابه الام نقابة الصحافيين الفلسطينيين موحده تضم كل الصحافيين بغض النظر عن الانتماء السياسي تعمل من اجل تحقيق حقوق كل الصحافيين المسلوبه وتساعد كل الخريجين في ايجاد فرص عمل لهم وتدريبهم واعدادهم لكي يكونوا جاهزين للعمل بكل وقت فقيادة النقابتين مستفيدين من هذا الانقسام فقد وصل بعضهم الى مواقعهم في غفله من التاريخ .

حين اتخذ الاتحاد الدولي للصحفيين قراره بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين بيوم السادس والعشرين من كل عام أراد أن يعطي هؤلاء الفرسان حقهم وان تثمن دورهم العالي بحماية الكلمة وفضح الاحتلال الصهيوني نظرا لما قدموه من مسيرة عطاء بدأت مع بداية النضال الفلسطيني ومستمرة حتى تاريخنا الحاضر وستظل مستمرة حتى يتحقق وعد الله ويسود الحق ويتم اقتلاع جذور هذا الكيان الغاصب .

ففي السادس والعشرين من أيلول 1996 أصيب أكثر من 22 صحفيا بجراح على امتداد الوطن الفلسطيني في ملحمة كبيره جسد فيها حراس الكلمة والصورة هؤلاء الجنود المجهولين الذين ينقلون الكلمة والصورة إلى العالم فظاعة وشراسة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاصب تم اعتماد هذا اليوم لما قدم هؤلاء الأبطال من دم وعرق بهذا اليوم الصاخب والدموي بمظاهرات اندلعت احتجاجا على افتتاح نفق بمحيط المسجد الأقصى أسفرت تلك الأحداث عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة.

وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى عرف من بين الصحفيين الجرحى مجدي العرابيد وشمس شناعه وخليل سعاده . .

مسيرة عطاء الصحفيين الفلسطينيين مستمرة ومتواصلة منذ البدايات الأولى لنضال شعبنا فالكلمة والكاميرا مترافقتين مع الطلقة والقذيفة ترسم لشعبنا ملامح من صور التاريخ العظيم والمشرف فأبطال الصحافة اغتيلوا وقتلوا وعذبوا في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون العربية على حد سواء.

اصبح للصحافيين نقابتين احداهما في غزه مكونه من صحفي حركتي حماس والجهاد الاسلامي وبعض المستقلين التابعين لهما وفي الضفه امانه عامه ومجلس اداري يضم عدد من الصحافيين من قطاع غزه كاعضاء بالامانه العامه والمجلس الاداري ولدينا نائب نقيب ونائب رئيس للمجلس الاداري وهم ممنوعين من العمل النقابي بقطاع غزه لوجود وكالة حصريه للاسم والمهمه تحتكرها نقابة غزه وممنوعين اعضائها من السفر بحجة انهم ينازعوا نقابة غزه بالوكاله الحصريه ويكفي صحفين قطاع غزه ان النقيب والامانه العامه والمجلس الاداري يهنئوهم بمواليدهم ويعزونهم باقاربهم ويعطوهم شهاده ليكتب فيها انهم صحافيين .

لنتذكر في هذا اليوم الاخ والصديق العزيز الصحافي والكاتب والشاعر مهيب النواتي المخطوف من قبل النظام السوري في سوريا منذ عامين ونصف بدون ان يعرف له أي مكان له منا تحيه كبيره فقد شارك بالاحتفالات كلها وكان عريف الحفل في الاحتفال الاول الذي اقيم في مطعم السلام بمدينة غزه .

الشهداء الأبطال الذين مضوا إلى جنان العلى من كتيبة الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين هم كثر نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

وانضم الى القافله السابقه عدد كبير من الشهداء الصحافيين هم الشهداء رامي ريان – محمد الديري – بهاء غريب – حامد شهاب – حمادة مقاط -خالد حمد – سامح العريان – شادي عياد – عاهد زقوت – عبد الرحمن أبو هين – عبد الله فحجان – عبد الله مرتجى – عزت ضهير – علي أبو عفش – محمد ضاهر – نجلاء الحاج…

وغيب الموت عشرات من الصحفيين الذين عملوا وخدموا وطنهم وكانوا بحق فرسان كتيبة الإعلام نذكر منهم حكمت برزق وحسن الوحيدي وجودت شبلاق وعبد الله بن سعيد ومحمد ال رضوان والمحامي زهير الريس وكمال أبو شعبان وروحي صبح وسليمان أبو جاموس واحمد أبو لاشين وكان أخرهم المرحوم فتحي الرزاينة مدير إذاعة الوطن التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين