أرشيف | 10:56 م

عام على رحيل القائد الفتحاوي الكبير محمد علي الأعرج (أبو الرائد) اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح

16 سبتمبر

محمد علي الاعرجكتب هشام ساق الله – هؤلاء الابطال الذين لانعرف عنهم الا حين يموتوا فيتسابق الجميع لنعيهم والكتابه عنهم وحين يكتبوا لايوفوهم حقهم وقدرهم وكان احرى بقيادة الحركه ان عرفت من خلال اعلامها بهؤلاء المغاوير الابطال من قيادات الحركه مر عام على رحيل القائد الفتحاوي الكبير الاخ محمد علي الاعرج ابوالرائد اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح وبحثت عنه على شبكة الانترنت لكني لم اجد معلومات اساسيه حوله باي عام ولد ونبذه عن حياته النضاليه .

كثير امثل هذا المناضل الرائع يموتوا ولا يتحدث عنهم احد ولا تنعاهم حركة فتح رغم انهم اعطوا كثيرا في حياة الحركه ويمكن اعطوا اكثر من اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح وهم اعلام في اماكن تواجدهم ولكن باقي ابناء الحركه لايعرفوا عنهم شيء والسبب ان حركة فتح لم تكتب تاريخها ولا يوجد لها اعلام تنظيمي حتى يبحث ويكتب ويتابع هؤلاء المغاوير الابطال الذين كان لهم شرف الرياده والسبق في الانتماء لحركة فتح .

اردت ان اكتب عن هذا الرجل وانعاه لاني متاكد انه حين كان امين سر المجلس الثوري كان قائد ويمارس دوره التنظيمي والحركي بقوه مع كوكبه من القاده العظام ابتداء من الرئيس الشهيد ياسر عرفات مرورا بالرئيس القائد محمود عباس وبالشهداء اعضاء اللجنه المركزيه وكان يمارس دوره بحق كامين سر للمجلس الثوري يقود هذه المرتبه التنظيميه وهذا الجسم الذي كان يقوم بدوره ويراجع اللجنه المركزيه ويقومها لا كما هو الوضع الان فهيئة مكتب المجلس الثوري لحركة فتح متطابقه ولا تختلف ابدا مع اللجنه المركزيه ويعملوا ختامات لها ويسعوا الى ارضائها وايجاد المبرارات لها .

ويقول المرحوم الاخ محمد علي الاعرج لصحيفة الراي الاردنيه متحدثا عن معركة الكرامه الخالده ” قاتلنا قتال الابطال في ساحات الاغوار وعلى خط المواجهة المتقدم لصد الهجوم الغادر للجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة وكانت الخمسون دقيقة الاولى هي الاعنف التي كنا في وسطها فقتلنا جنودا صهاينة واحرقنا دباباتهم واستشهد واصيب زملائي الا اننا كنا العائق الصعب والاول للعدو وبقينا صامدين في المواجهة الاولى للجيش الاسرائيلي ” .

وبالرغم من ضراوة القتال الا ان العزيمة والايمان بالله وبانتمائنا المخلص لقيادة هذا الوطن وترابه وكرامته فقد لقنا العدو درسا قاسيا ونحن نشاهد امام اعيننا كيف استشهد واصيب زملاؤنا الى ان سمعت اول نداء للجيش الاسرائيلي بوقف القتال.

ويروي الاعرج السبعيني في حديث خاص «للراى» انني كنت قائدا لمحور دامية (قائد الحجاب ) في معركة الكرامة والتي كان الجيش الاردني فيها يغطي ثلاثة محاور هي وادي شعيب والبحر الميت الا ان الجيش الاسرائيلي كان قد صب كل قوته خلال هجومه الاول على محور دامية وتحديدا قبل طلوع الشمس.

واضاف الاعرج ان معنوية الجنود في هذا المحور كانت عالية ومسؤوليتهم كبيرة وكنا مستعدين حيث كنت اعلم بان الهجوم سيبدا صباح يوم الخميس في الواحد والعشرين من اذار لعام 68 وعملت بجهد جبار لزرع انتماء زملائي وجنودي الابطال حيث كنا اول من تصدى لهجوم الجيش الاسرائيلي.

واضاف ان المواجهة كانت حامية الوطيس خلال الخمسين دقيقة الاولى واجتزنا الصدمة الاولى من الهجوم الاسرائيلي والتي استمرت لخمسين دقيقة والحقنا بالعدو خسائر كبيرة واستشهد فيها عدد من زملائي الا اننا قد رسمنا صورة واحدة لا عودة عنها وهي مواجهة هذه القوات بكل ما نملك فاما الشهادة واما النصر.

واضاف الاعرج انه بعد طلوع الشمس بدا الهجوم الجوي الاسرائيلي وهنا احتدمت المعركة واستمرت لغاية الساعة العاشرة صباحا حيث تعرضنا لقصف بالصواريخ وكنت انذاك اتحرك بين المدافع لانبههم بتحرك ومواقع الطائرات ورميها بالمدافع المضادة للطائرات والتي استهدفت بادئ ذي بدء ضباط الملاحظة وبعض المواقع الحيوية.

ويتابع الاعرج انه واثناء تحركي بين العربات تعرض احد المدافع التابعة لنا والقريب مني لصاروخين سقطا على جانبي المدفع وذلك قبل الساعة العاشرة بدقائق مما قذف بنا وبالمدفع بعيدا انا وزملائي وبعد تفقد جسدي وجدت شظية قد دخلت ساقي والدماء تنزف منها والالم يشتد عليها وقمت بربط الجرح بقطعة قماش واكملت الاشراف على هذا المحور وتفقدت مجريات القتال فيه.

واضاف انه بعد ذلك شاركت كل المحاور في القتال وبدات الخسائر الاسرائيلية تظهر امامنا من خلال عمليات الانقاذ المكثفة التي كان الجيش الاسرائيلي يجاهد من اجل اخلاء خسائره والمصابين بواسطة الطائرات الحوامة وسيارات الاسعاف العسكرية وكانت فرصة كبيرة وجرعة كافية من الشجاعة قد دبت بنا للهجوم وعرقلة عمليات الانقاذ.

وبين الاعرج ان حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها العدو انذاك قد ادت الى رفع معنوياتنا حيث ادت هذه الخسائر الى مشاركة العديد من زملائي المصابين معي في شن الهجوم الكاسح والتي كان لمدفعية عيرا ويرقا الاثر الكبير في تحطيم معنوية الجيش الاسرائيلي وتشتيته اضافة للدروع والمشاه الذين قاتلوا بضراوة ومعنوية عالية.

واضاف الاعرج انه في الساعة العاشرة صباحا سمعنا عبر رصد الاتصالات نداء من الجيش الاسرائيلي يطلب وقف النار وكنت اسمعه بوضوح وقمت بتمريره الى قائد كتيبة صلاح الدين ومن ثم الى قائد اللواء العميد قاسم المعايطة والتي مررت للقيادة العليا وبعد نصف ساعة اعاد الجيش الاسرائيلي طلبه وقف اطلاق النار ومن هنا تيقنت قيادتنا العسكرية بان الجيش الاسرائيلي كان يطلب وقف النار جديا.

نعت اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الخميس إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية المناضل القائد محمد علي الأعرج (أبو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان اليوم.

وقالت اللجنة المركزية في بيان لها: إنها بوفاة هذا المناضل خسرت أحد الرواد الأوائل الذين التحقوا بالحركة والثورة الفلسطينية مبكرا في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وانتخب كأول أمين لسر المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في الزبداني عام 1968.

وأضاف البيان: للقائد الراحل مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع الثورة الفلسطينية، وبقي حتى النفس الأخير يواصل نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين، ورحم الله فقيد حركة فتح، فقيد الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية، وأسكنه فسيح جناته.

كما نعى الاخ الصديق العزيز محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، ، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية الأخ المناضل القائد محمد علي الأعرج (ابو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الاردنية عمان يوم 18/9/2014.

وقال النحال “أن شعبنا الفلسطيني بوفاة المناضل الكبير خسر مناضل كبير شارك بالعمل الوطني منذ نعومة أظفاره وشارك في كافة محطات الثورة الفلسطينية، كواحد من الرواد الذين التحقوا مبكراً بحركة فتح وساهموا في تأسيسها في منتصف ستينات القرن الماضي .

وأشار الى أن ” الفقيد كانت نموذجاً يحتذى به في العطاء والمسئولية التنظيمية، حيث كان مثالا في الالتزام التنظيمي، واستطاع بحنكة واعية تنفيذ كافة المهام التنظيمية التي كلف بها طوال عمله في حركة فتح حتى أنتخب كأول أمين سر للمجلس الثوري في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في مدينة الزبداني عام 1968.

وأوضح النحال ” أن مسيرة القائد أبو الرائد مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع النضال والثورة الفلسطينية وبقي حتى وفاته مخلصا ووفيا لقضيته وحركته مواصلا نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين رغم مرضه وتقدمه في السن .

وتقدم النحال بخالص تعازيه لأسرة الفقيد وإخوانه وأبناءه ورفاق دربه في النضال والمسيرة داعيا المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه مع النببين والصديقين والشهداء وحسن اولئك شهيدا وتعازينا لكل ابناء الحركه وكلنا امل وثقه بان يكتب في يوم من الايام تاريخ الحركة حتى نعرف عن هؤلاء الابطال والقيادات الذين اعطوا سنوات اعمارهم لهذه القضيه العادله قضية فلسطين وحركة فتح المناضله .

مبروك الدكتوراه للأخت المناضله امال توفيق حمد من كلية البنات للآداب والعلوم والتربية قسم علـم النفـس جامعة عين شمس

16 سبتمبر

12033517_10206746706040538_501422451_n 12030904_10206746697360321_1658024095_n 12016695_10206746703200467_535283047_nكتب هشام ساق الله – حصلت الاخت المناضله امال توفيق حمد على شهادة الدكتوراه في الفلسفه تخصص علم نفس تعليمي عن اطروحتها العلميه المعنونه ” برنامج معرفي سلوكي لدعم قيم الانتماء الوطني وعلاقته ببعض أبعاد الشخصية (دراسة تجريبية على طالبات الجامعة) من كلية البنات للآداب والعلوم والتربية قسم علـم النفـس جامعة عين شمس بالقاهره وناقشت في يوم 6/9/2015 بحضور طلاب الدكتوراه والماجستير في الجامعات المصريه وعدد كبير من القيادات النسويه وسط تصفيق الحضور .

واشرف على البحث أ.د. شادية عبدالخالق أحمد أستاذ علم النفس التعليمي كلية البنات للآداب والعلوم والتربية جامعة عين شمسو د. ناديـة أمين بنـــــا أستاذ علم النفس كلية البنات للآداب والعلوم والتربية جامعة عين شمس والاستاذه الدكتوره اماني سيد ابراهيم هاله محمد سليمان كمناقشين وقد تم منحها الدرجه العلميه بتفوق وامتياز مع مرتبة الشرف الاولى .

وعرفت الدراسه الانتماء الوطني انه أحد دعائم بناء الفرد والمجتمع والأمة، وبدونه لا يمكن لأمة من الأمم أن تنهض ويعتز بها أبناؤها دون إحساسهم بالانتماء لهذا المجتمع. فالانتماء هو ارتباط بين الفرد والمجتمع، يظهر في مستويات متعددة، وهي ارتباط الفرد بعمله وبأسرته وبمجتمعه المحلي وبمجتمعه الشامل ولفلسطين خصوصية بموضوع قيم الانتماء الوطني نظراً لظروف الاحتلال والهجمة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية وسقوط الآلاف من الشهداء والأسرى على درب الحرية والاستقلال، وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد ومحاولات هدم للمسجد الأقصى من خلال الحفريات في أسفله، لذا جاءت قيم الانتماء الوطني لتنطلق من هذه الجوانب .

وهدفت الدراسه الى التوصل الى برنامج إرشاد معرفي سلوكي لطالبات الجامعات الفلسطينية (عينة الدراسة) يهدف إلى دعم قيم انتمائهن الوطني والتعرف على فاعلية برنامج معرفي سلوكي في تعزيز قيم الانتماء الوطني لدى عينة الدراسة من طالبات الجامعات الفلسطينية من خلال المعالجة الإرشادية والإحصائية للمجموعة التجريبية و التعرف إلى مدى استمرارية الإرشاد المعرفي السلوكي في دعم قيم الانتماء الوطني لدى عينة الدراسة من طالبات الجامعات الفلسطينية بعد انتهاء جلسات الإرشاد بثلاثة شهور من خلال الاختبار التتبعي و التعرف إلى العلاقة التي تربط بين قيم الانتماء الوطني وبعض أبعاد الشخصية لطالبات الجامعات.

وتاتي اهمية الدراسه الى تقديم إطار إرشادي يستند على عدد من فنيات الإرشاد المعرفي السلوكي التي يمكن استخدامها في دعم قيم الانتماء الوطني لدى طالبات الجامعة اضافه الى انها تأتي هذه الدراسة في الوقت الذي يعاني منه المجتمع الفلسطيني من حالة الانقسام الداخلي بالإضافة للحصار وتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فالإرشاد المعرفي السلوكي يساعدهم على تعزيز قيم انتمائهم الوطني بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية الضيقة، الأمر الذي يمكن أن يُساعد المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات في المساهمة في إعادة اللّحمة لشعبنا الفلسطيني إذا ما قامت بتطبيق هذا النمط من الإرشاد على مستوى واسع.

كما توفر هذه الدراسة برنامج إرشاد معرفي سلوكي فعلي يمكن استخدامه من قبل باحثين آخرين في مجال علم النفس والصحة النفسية لإجراء دراسات مشابهة وتزداد أهمية هذه الدراسة في جانبها التطبيقي كونها قدمت مقياس لدعم قيم الانتماء الوطني مع ربط هذه القيم ببعض أبعاد الشخصية، وبالتالي فإن هذا الجهد قد يوفر كثيراً من الوقت والجهد للباحثين الذين سيقومون بدراسة هذا الموضوع.

و تكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات جامعة الأزهر، وجامعة الأقصى، وجامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة في المستوى الرابع، وذلك لضمان تقاربهم في العمر الزمني وعدم وجود أثر للبرنامج الجامعي على قيم انتمائهن الوطني عند اختيار عينة الدراسة، والمسجلات فعلياً بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعي(2013-2014)، وقد بلغ عددهن( 8077) طالبة، منهن (3600) طالبة بجامعة الأزهر، و(2399) طالبة بجامعة الأقصى، و(2078 ) طالبة بجامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة.

وقد تم تطبيق مقياس قيم الانتماء الوطني على عينة مكونة من (808) طالبة من كل جامعة من الجامعات الثلاث بثقل نسبي قدره (10%) وعليه كانت العينة تشمل (360 طالبة من جامعة الأزهر و240 طالبة من جامعة الأقصى و208 طالبة من جامعة القدس المفتوحة) . وقد تم تحديد (30) طالبة من اللاتي حصلن على أقل الدرجات على مقياس قيم الانتماء الوطني.

واوصت الدراسه في ضوء ما توصلت إليه من نتائج توصي الباحثة بما يلي: ضرورة تخصيص الجامعات الفلسطينية وحدة للإرشاد والعلاج النفسي في كل فرع من فروع هذه الجامعات، تحت إشراف أساتذة قسم علم النفس بالجامعة القادرين على توظيف أساليب الإرشاد والعلاج النفسي المختلفة، ومن ضمنها فنيات الإرشاد والعلاج المعرفي السلوكي، وذلك لعلاج الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض طلبة الجامعة.

واشارت الى ضرورة الحاجة الماسة لإجراء مسح شامل ودقيق لتحديد حجم مشكلة ضعف الانتماء الوطني لدى طلبة الجامعات الفلسطينية. و العمل على أن تكون الجامعات الفلسطينية بيئة خصبة وناجحة لممارسة المواطنة السليمة، من حيث المناخ الجامعي، والأستاذ الجامعي، والمقررات الدراسية، والأنشطة الطلابية، وغيرها من الوسائل والأساليب التي تساعد على نشر ثقافة الوطنية والمواطنة والانتماء والولاء الوطني.

وطالبت الدراسه بعقد دورات تدريبية لأساتذة علم النفس بالجامعات الفلسطينية متخصصة في العلاج المعرفي السلوكي، وكيفية توظيفه في علاج الاضطرابات السلوكية، وذلك نظراً لفاعلية هذا النوع من العلاج النفسي في علاج العديد من الاضطرابات السلوكية للأفراد في مراحل عمرية متنوعة والعمل على توجيه الأبحاث والدراسات النفسية نحو الأساليب والطرق الفاعلة في العلاج المعرفي السلوكي من أجل توسيع دائرة الصحة النفسية.

والذي ساهم  بانجاح الدراسه عمل الباحثة سابقاً كمدير عام شئون المرأة بالمجلس التشريعي وحالياً كعضو لجنة مركزية بحركة فتح، وكرئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة ، بأن تلتقي بالنساء في قطاع غزة من كافة الفئات العمرية وخصوصاً طالبات الجامعات للتعرف إلى مشكلاتهن وسبل تمكينهن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وقد لاحظت من خلال عملها وجود خلافات سياسية وتنظيمية بين طالبات الجامعات، والكثير منهن يقدمن المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية، كما نجد عدم اهتمام الكثير من الطالبات الغير منتميات لأحزاب سياسية بتطوير وعيهن السياسي ، بالإضافة لعدم قناعتهن بقدرتهن على العمل السياسي. وهناك من فقدن الثقة أصلاً بالأحزاب الفلسطينية الفاعلة على الساحة (الإسلامية، والعلمانية واليسارية) على حد سواء وعزوفهن عن الانضمام لهذه الأحزاب الأمر الذي أدى إلى شرذمة العمل النسوي في فلسطين وتراجعه .

والدكتوره امال توفيق حمد من مواليد مدينة بيت حانون 12/7/1963 تلقت تعليمها الابتدائي والاعدادي في مدرسة البلدة وحصلت على الثانويه العامه الفرع العلمي عام 1982 والتحقت في جامعة بيرزيت وحصلت على بكالوريوس علوم – تخصص رياضيات وحصلت على دبلوم عالي دبلوم عام في التربية من جامعة بيرزيت .

وحصلت على دبلوم خاص في المناهج وطرق التدريس في التربية – كلية العلوم ودبلوم خاص في علم النفس التربوي – كلية التربية – غزة وحصلت على شهادة ماجستير في التحولات الاجتماعية وأثرها علي شخصية المرأة الفلسطينية – جامعة عين شمس وشهادة الدكتوراه في الفلسفة بعنوان”برنامج معرفي سلوكي لدعم قيم الإنتماء الوطني وعلاقته ببعض أبعاد الشخصية- جامعة عين شمس “كلية البنات”.

الاخت المناضله امال حمد هي عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح مفوضة اللجنه الاجتماعيه وهي اعلى مرتبة تنظيميه في حركة فتح اضافه الى مسئولة الاتحاد العام للمراه في قطاع غزه وعضو المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي وسبق ان كانت نائب رئيس المجلس الثوري لحركة فتح وفازت بعضويته بالمؤتمر السادس لحركة فتح .

هي عضو بلجنة اقليم شمال قطاع غزه منذ بداية السلطه الفلسطينيه واحد كوادر حركة فتح النسائيه واحد اهم الناشطات في المجتمع المحلي لديها العديد من الدورات الاكاديميه والعلميه في مجالات التربيه والاعلام والصحافه والاداره العلميه النسويه وكانة المراه القانونيه وخبرات في مجال حقوق الانسان ومجالات كثيره .

الف مبروك شهادة الدكتوراه للاخت المناضله امال حمد فهي انضمت الى 5 اخوه حصلوا على شهادة الدكتوراه متمنيا لها التفوق والنجاح ومواصلة طريقها قدما حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ومتمنيا لها الالتحاق بالحقل الاكاديمي الفلسطيني وافادة طالبات وطلاب الجامعات الفلسطينيه بعلمها والمساهمه بتطوير الانتماء الوطني .