ما يجري مع شركة جوال خطيتي ولسه القادم الشخصي في مدرائهم من الله العلي القدير

30 يونيو

الله لايصبحكمكتب هشام ساق الله – دعوة المظلوم لاترد وخاصه ان كانت من قلب صافي ومؤمن ومن مظلوم سرق عيني عينك في عز النهار من قبل مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وتعاملوا معه بمنطق سيء وخاطىء وبطريقه غير حضاريه حين دعوت على شركة جوال دعوت ايضا عن من ظلمني منهم بالاسم ودعوت الله ان ياخذ حقي وينصفني منهم وان يشتروا بالمبلغ الذي اخذوه مني دواء .

اتصل بي عدد كبير من اصدقائي وحدثني اخرين على الانترنت قالوا لي مايجري خطيتك يا ابوشفيق ونتيجة دعوتك لهم وانا اقول القادم اصعب واخطر وستصبح هذه المجموعه الكريهه هدف للجماهير الفلسطينيه مستقبلا نتيجة حالة الكره التي تكبر دائرتها نتيجة تعاملات مدرائها المتغطرسين والفشله في التعامل .

اقترح على صبيح المصري وعمار العكر وعبد المجيد ملح ومعن ملحم واخرين ان يعطوا انفسهم دورات في طبيعة التعامل وان يستفيدوا من تعاملات الشركات النظيره في العالم كيف يدللوا ويتعاملوا مع مواطنيهم وكيف يربحوا باحترام ايضا من الشارع بطريقه محترمه .

مجموعة الاتصالات وشركة جوال بالمقدمه اصبحوا مكروهين الجماهير ناقمه عليهم وتترقب وتنتظر كل شيء جديد يتخذ ضدهم نتيجة التعامل السيء الذي يقوموا فيه ونتيجة ان هناك كثير من ابناء شعبنا اصبح لديهم خلاف وعداء ضد هذه المجموعه المتكره للخدمات التي اصبحت عصب الحياه بعصرنا الحالي .

شركة جوال وكل ماتدفعه من مساعدات انسانيه وغيرها لابناء شعبنا لم تجعل منها شركة جماهيريه محبوبه لابناء شعبنا الفلسطيني ربما يحبها مستفيدين يتم رشوتهم واخرين يحبوها من منطق سياسي لان حركة حماس اتخذت اجراءات بحقها هم معها .

سياتي اليوم الذي تخرج الجماهير بيوم من الايام ضد هذه المجموعه المحتكره ليطالبوا بحقهم ويطالبوا بتحسين الخدمات كما فعلت الجماهير المصريه قبل ايام حين اطلقوا حمله يطالبوا فيها شركة الاتصالات فيها ووقعوا على عريضه من 8 مليون مصري للمطالبه بتحسين خدماتهم ومطالب اخرى .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه صحيح اكبر الشركات الفلسطينيه على الاطلاق ولكن البعد الوطني غائب من مخيلة اصحابها فهم يتعاملوا فقط بمنطق الربح بعيدا عن الوطن والقضايا الوطنيه تستمد شركة جوال الفلسطينية تردداتها من داخل المستوطنات لتقديم خدمة التجوال المحلي من خلال شركة اورانج الصهيونيه التي تستثمر في المستوطنات من خلال وضع ابراج لها وتقديم خدماتها وهذه الابراج داخل المستوطنات في الضفة الغربية ز

فعندما تخرج من مدينة نابلس الى رام الله في الطريق تتلقى رسالة من شركة جوال لاستخدام التجوال المحلي،وهذا التجوال يكون من خلال ترددات ابراج شركة اورانج الموجودة داخل المستوطنات وحملة حزمه بتفك ازمه التي تطلقها فخدمات الانترنت كلها تتم عبر الشركات الصهيونيه ويتم شرائها منهم والتعامل مع المستوطنات جريمة يحاسب عليها القانون الفلسطيني.

اين الاخ المناضل محمود العالول رئيس اللجنه الوطنيه لحظر ومكافحة منتجات المستوطنات من هذه الحقيقه ومما يجري فلا احد يتحدث لان شركة جوال ومجموعة الاتصالات اشترت الاعلام الفلسطيني من خلال الاعلانات .

بانتظار ان تقوم بيوم من الايام ثوره اكبر مما يكتبه هشام ساق الله في مشاغباته ثوره ضد الاحتكار والاستغلال تطالب بحماية حقوق المواطن الذي يسرق بخدمات سيئه تقدمها شركة جوال ومجموعة الاتصالات ويسرق المواطن عيني عينك وعروضهم كلها كاذبه مخادعه .

انا شخصيا مره اخرى اقول يجب ان تدفع مجموعة الاتصالات وشركة جوال كل ما عليها من التزامات ماديه لابناء شعبنا الفلسطيني فهذا حق الشعب الذي يصاب بامراض وحق الشعب الذي يستهدف بتقديم هذه الخدمات ويتم الربح منه من قبل هذه الشركات المحتكره لذلك يجب ان تدفع اموال لهذا الشعب تدفعها صاغره وغصبن عنها .

يجب ان تعيد مجموعة الاتصالات الفلسطينيه صياغة تعاملها مع المواطنين والتعامل بمنطق وطني وتعيد ترتيب سياساتها واولوياتها ويجب ان تقوم بمبادرات حقيقيه تجاه شعبنا الفلسطيني وتقوم بتخفيض اسعارها بشكل كبير مقارنه بالشركات في العالم العربي وان تتساوى بين مواطنين السلطه الفلسطينيه بحث لاتميز بين الضفه الغربيه في عروضها وخدمات وبين قطاع غزه وان الاوان ان يتم تحسين خدماتها السيئه وخاصه بالانترنت ز

اقول للاخ الرئيس محمود عباس ورئيس وزراءه واركانا لسلطه الفلسطينيه ان الاوان ان تقوموا بتشكيل لجنة وطنيه من اجل اخضاع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه للقانون الفلسطنييه ومراقبة ادائها وتعاملاتها وكف ايديها عن استغلال شعبنا الفلسطيني .

وقامت عناصر من الشرطة وبأمر من نائب عام حماس، صباح اليوم الثلاثاء، بإغلاق المعرض الرئيسي لشركة جوال في شارع الجلاء وسط قطاع غزة.

وهي احدى الشركات الخلوية الوحيدة التي تعمل في قطاع غزة منذ منتصف التسعينات.

وأفاد شهود عيان أنه تم تعليق لافتات منذ الصباح الباكر تفيد بأن الشركة مغلقة بقرار من النائب العام في قطاع غزة.

وأوضحت مصادر، أن الإغلاق جاء بعد أن أمهل النائب العام في غزة إسماعيل جبر الشركة 48 ساعة لتسوية أوضاعها بسبب تهربها من دفع الضرائب.

وأعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية إغلاق كافة مقراتها في قطاع غزة، احتجاجاً على إغلاق مقر شركة جوال الرئيسي في شارع الجلاء وسط قطاع غزة.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: