بديل حماس لشركة جوال بتشجيع شركات اخرى للعمل في ساحة قطاع غزه

28 يونيو

لا لجوالكتب هشام ساق الله – نعم شركة جوال بحاجه الى بديل كي يعمل الى جانبها في قطاع غزه حتى تحدث منافسه كبيره ويمكن تشجيع بدائل كثيره مختلفه موجوده بالمنطقه واسعارها ارخص بكثير من شركة جوال يمكنها ان تعمل مثل شركة زين والشركات المصريه ويمكن الاتفاق مع شركات اخرى ..

البديل القوي ضد شركة جوال ان يتم العمل على تخفيض ارباحها في قطاع غزه وان يتم اجبارها على ان تقوم بواجبها ودورها الاجتماعي تجاه المواطنين ومايتعرضوا من زيادة حالات السرطان والامراض الاخرى نتيجة انتشار هوائياتها في كل قطاع غزه .

الاسراع بالسماح للوطنيه للاتصالات المشغل الثاني في فلسطين بالعمل بقطاع غزه يمكن ان يكون بديل قوي موجه لشركة جوال وتشجيع شركات اخرى موجوده بالمنطقه في حال توفر الخطوط واماكنية تعبئتها في كل الاحوال هي ارخص بكثير من شركة جوال .

لو اشترى كل مواطن من قطاع غزه أي نوع من الشرائح التابعه لاي شركة من الشركات فانه يستطيع الاتصال والتواصل في داخل قطاع غزه باسعار اقل بكثير من شركة جوال ويمكن ان يشكل هذا الامر مخرج جكر لشركة جوال ..البديل مؤكد الذي تحدث عنه النائب يحيى موسى هو بديل جكر مثل شريحة زين ويمكن ايجاد بدائل اخرى .

مشكلة شركة جوال تكمن في الغرور والكبر الذي يعيشه مجلس ادارتها وموظفينها الكبار والتراخي الكبير الذي تتعامل معهم فيه السلطه الفلسطينيه في اخضاع هذه المجموعه المستقويه للقانون الفلسطيني والمشكله الاكبر عدم وجود منافسين اقوياء يستطيعوا ان يقفوا هذه الغطرسه والغرور التي تعيشه هذه الشركه .

أي كان هذا البديل لشركة جوال مرحبا فيه ومستعدين للتعامل معه والتجاوب معه ليس حبا في شركة جوال ولكن من اجل ان ينزلوا من ابراجهم العاجيه ويتعاملوا باحترام مع المواطنين وتخفيض اسعارهم العاليه جدا مقارنه من الشركات المحيطه في فلسطين .

تستطيع شركة جوال ان تترك قطاع غزه وتغادرها وتغلق فروعها كلها لن يحدث أي شيء لسكان قطاع غزه تضاف ازمه جديده من المؤكد سيتغلبوا عليها ويجدوا البديل يمكن ان يكون بالعوده الى الطرق البدائيه بالاتصال من خلال شبكات السيناو التي استخدمتها المقاومه في الحروب المختلفه بالاتصال الداخلي بينهم كما فعل حزب الله في لبنان .

أكدّ القيادي في حركة حماس يحيى موسى، أن هناك متأخرات بعشرات الملايين على شركة جوال، التي تجني صافي أرباح حوالي 120 مليون دولار ما يزيد عن 70% منها من قطاع غزة.

وقال موسى في تصريح لـ”الرسالة نت” اليوم الأحد، إن الضرائب حق عام وليس شخصي، مشددًا على وجود بدائل عن شركة جوال في حال قررت التخلي عن تقديم خدماتها في القطاع، مضيفًا “انقطاع خدمة الاتصالات لا يعني توقف شريان الحياة في غزة”.

وأضاف: “عندما تكون أرباح جوال من غزة بهذا الكم، فلا يمكن لأحد أن يضحي بسوق القطاع، وهناك بدائل يمكن التعامل معها لو انسحبت جوال”، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة هي مرحلة عضّ الأصابع.

ودعا موسى، الجهات الرسمية إلى مواصلة الخطوات التي اتخذتها ضد الشركات “المتهربة ضريبيًا”، “ويجب على القائمين على شركة جوال دفع ما عليهم من مستحقات طبقًا للقانون”.

وردًا على مزاعم جوال بأنها تدفع للسلطة في رام الله كونها الشرعية، قال: “الشرعية هي شرعية الانتخابات وليست شرعية قطّاع الطرق”، مؤكدًا أن الجهات الأمنية في غزة هي من تحافظ على أمنهم وممتلكات شركتهم.

وأوضح أن حركته ليست ضد رأس المال لما له من أهمية في تشغيل العمال، ولكن دفع الضرائب حق وطني لا مساومة عليه.

وقد أصدر نائب عام حماس في قطاع غزة إسماعيل جبر، قرارًا يقضي بإغلاق المقر الرئيسي لجوال في القطاع، بسبب عدم تعاطيها مع ضريبة التكافل الاجتماعي التي اقرتها كتلة حماس البرلمانية خارج الاجماع البرلماني ، وفي ظل اعتراضات عريضة من شرائح ومستويات مختلفة في قطاع غزة .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: