أرشيف | 12:30 م

من أين لك هذا سؤال للأغنياء الجدد والقدامى

23 يونيو

من اين لك هذاكتب هشام ساق الله – سؤال مشروع يتوجب ان نسأله لكل من يغتني بشكل غير منطقي وطبيعي ويصبح من أصحاب الملايين وهو موظف يتقاضى ما يتقاضاه من راتب أي كان حجمه وملحقاته فهو له عائله ويصرف والحياه غاليه فل يبقى ما يبقى مما يتقاضاه من راتب ولنجمع كل ماعمله في العمل العام والخاص والحر بالاخر بيبين المكشوف هذا السؤال نساله للاغنياء الجدد والاغنياء القدامى .

حين ترى شخص متنفذ وصل الى موقع عالي جدا في السلطه وتحسب ما يمتلكه هذا الموظف فانك ستصدم كثيرون هم من اغتنوا غناء فاحش من خلال استغلالهم لوظائفهم ومهامهم واصبحوا من اصحاب الملايين لو جمعت كل ما يتقاضونه من السلطه بدون ان يصرف أي منهم أي شيكل من راتبه طوال فترة عملهم لن يستطيع اقناعك احد منهم بما يمتلك فهم يمتلكون اكثر بكثير مما تقاضوه طوال حياتهم ولم يصرف أي شكيل واحد منه .

حين كان يطلقها دوما الشهيد القائد صلاح خلف عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح في مطالباتها وتحدث عنها كل المعارضين بكل التنظيمات وكل من انشقوا وخرجوا عن دوائر حركة فتح وشكلوا تنظيمت جديده وكل من بقوا ولازالوا على عهد الشهداء يقولون للذين اغتنوا بطرق غير مشروعه من اين لك هذا .

هيئة مكافحة الفساد المشكله لازالت تحبوا وتعمل بردات فعل اكثر مما تقوم به من عمل مخطط ومتواتر ومبرمج بشكل علمي فقد تحدث رئيسها الاخ رفيق النتشه عن ضرورة ان يعلن كل موظف ومدير وكل مسؤول عن حجم مايمتلكه من اموال ويكتبه ويودعه لدى الهيئه وكان اقر المجلس التشريعي في دورته الاولى مشروع الذمه الماليه وطالب بضرورة ان يضع كل نائب وكل مسئول بيان بذمته الماليه .

ماذا سنفعل بهؤلاء الذين تقاعدوا وخروجوا من الوطن ويعيشوا خارجه ويمتلكون الملايين يستمتعون هم واسرهم بصرفها او اشخاص لازالوا محترمين في هذا الوطن منهم من يتولى مهامه ومنهم من ترك الوظيفه واخرين يتسترون وراء بذلات وعلاقات يخفوا ماسرقوه من اموال ويدعون انهم كسبوها بالحلال أي حلال هذا الذي كسبوه بهذه السرعه وتكل الكميات من الاموال كله محسوب بالورقه والقلم وبلدنا مقسده كله بينكشف اجلا ام عاجلا .

حين تسمع عن تلك الملايين التي يتحدثوا عنها والفيلل والقصور والسيارات وهذا البذخ الذي يصرفونه هؤلاء المسئولين فانك تصعق ويصاب راسك بالدوار من اين اتو بهذه الاموال وهذه المصاريف لو حسبنا رواتبهم مهما كانت وبدلاتهم فهي لا تغطي حجم ما يصرفون وما يستثمرون من اموال اللهم لاحسد ولكن من اين لك هذا .

هذا يدعونا الى ان نقف ولو للحظه وان نحرك كل ادوات السلطه وهيئة مكافحة الفساد وفتح تحقيق في هذه الاموال التي تهبط على المسؤولين من السماء هم بذاتهم ولا احد غيرهم ويصبحوا بغفله من التاريخ من اصحاب الملايين والجميع يعرف اصولهم وتواريخهم وممتلكات عائلتهم والتي لو جمعناها كلها فلن تجعلهم من اصحاب الملايين وتفسر كيف يغتنون ويصبحوا من اصحاب الملايين .

جاءوا الى السلطه وهم فقراء نعرفهم ونعرف عائلاتهم وكانوا يشتهون شرب سيجاره محترمه ويشحتونها واليوم هم من اصحاب الملايين كنا نعرفهم ونعرف اصول عائلاتهم وماتمتلكه تل العائلات وفجاه اصبحوا يمتلكون القصور والبيوت والسيارات وزوجاتهم تتحدث ال والنا على راي اهل غزه ولو تمامهم وصاروا يدلعوا مثل الهوانم وازواجهم يلعبوا بالمال العام ولا احد يفسر سر غناهم المفاجىء والسريع ومابتضيع الا على الغلابا .

اكيد في سرقات واستغلال للمناصب وهناك بيزنس من تحت الطاوله وكذلك رشاوي وهدايا واشياء ما انزل الله بها من سلطان وراء اغتناء هؤلاء الذين نراهم كل يوم ونسمع عن مغامراتهم ومصاريفهم وحفلاتهم وما يمتلكون من عقارات هذا ليس بحركة فتح فقط بل هو بكل التنظيمات التي يمكن ان يستغلوا فيها هؤلاء المسئولين والقادة مناصبهم .

بدنا نرجع 30 سنه للوراء مع هؤلاء الاغنياء الجدد ونحسب مجمل ما كسبوه وكيف كانت صورهم واحوالهم واشكالهم ونستعيد معا الفيدو الابيض والاسود الذي في عقولنا لنعرف كيف صورهم اليوم وما يمتلكون من بيوت وسيارات واموال وما يتحدثون فيه عن مغامرات واموال وممتلكات حتى نتاكد من حدوث واقعة الاغتناء الغير مشروع عند هؤلاء الاغنياء الجديد ومصاصي الدماء الذين مصوا دماء شعبنا وكبرت كروشهم على حساب ابناء شعبنا من الفقراء

حين ينظر الانسان الشريف الى راتبه ومايدخل عليه ويحسب مايصرفه ومايمتلكه فانه يستطيع الخروج بسرعه مجمل مايمتلكه باختصار كله محسوب بالورقه والقلم ورغم ان الراتب كبير فالحياه غاليه ومصاريفها كثيره .

كان الله في عون هؤلاء المحرومين من فرص العمل والعاطلين منذ سنوات طويله وليس لديهم أي دخل مالي فهم يستحقون منا الاحترام والتقدير وكذلك الشفقه فهم يسترون انفسهم من الكبونه ومساعدة الاقارب ويعشون باحترام .

بالاخر نقول كما قال السابقون ان الكفن لا يوجد له جيوب وتلك الاموال التي سرقت من ابناء شعبنا بالشطاره والفهلوه والشراكه باستخدام نفوذ هؤلاء المسؤولين لن تنفعهم حين يلاقون الله وتنكشف الامور واي واحد منا مهما طال عمره فلابد ان يموت ويحاسب على مافعله في حياته لن يستطيع ان يكذب او يدلس او يخفي أي مما حدث معه فكله مكتوب ومعروف امام الله العظيم الذي لاتخفى عليه خافيه .

مقال كتبته سابقا واعود نشره من جديد

الإعلانات

13 عام على بدء تنفيذ جدار الفصل العنصري الصهيوني

23 يونيو

الجدار العنصريكتب هشام ساق الله – اصبح التعامل مع الجدار العنصري الذي بدات قوات الاحتلال الصهيوني بعمله وشارف على الانتهاء قبل احد عشر عاما بالتمام والكمال من قبل السلطه الفلسطينيه ووسائل الاعلام على انه حقيقه وتم ترك متابعة تفاعلاته والاستمرار قدما بالمطالبه الدوليه بازالته رغم ان شعبنا الفلسطيني بدا يضع له حلول لاختراقه ولعل النفق الذي اقيم باحدى قرى الضفه لتجاوز هذا الجدار احدها .

لن يستطيع احد ان يوقف المعركه الفاصله في التاريخ بين الحق والباطل بين الفلسطينيين اصحاب الحق والصهاينه المعتدين الغاصبين حتى ولو تحصنوا وقاتلوا من وراء جدر كما قال القران الكريم وسينطق الحجر والشجر ويقول خلفي صهيوني يهودي اقتله وسننتصر بالنهايه شاء من شاء وابى .

كنت قد نشرت هذه المعلومات في نشرتي المرحومه نشرة الراصد الالكتروني اليوميه موضوع عن بدء جدار الفصل العنصري بهذا اليوم والذي لم تصدر السلطه الفلسطينيه او من فصائلها العامله أي بيان بهذه المناسبه وبدء تنفيذ هذا المشروع الصهيوني الذي التهم الأراضي الفلسطينية وضيق المعيشه على ابناء شعبنا الفلسطيني وعقد التواصل بين افراد العائله الواحده واصبح هذا الجدار امر واقعي في حياة شعبنا الفلسطيني .

هذا المشروع الذي اصبح تنفيذه واستكماله مشروعا عاديا بالنسبه للسلطه الفلسطينيه التي تركت فضح هذا المخطط والحديث عنه في الاعلام وبدات بالتعامل معه على انه اعتيادي وامر واقع كما اصبح احتلال المدن الفلسطينيه داخل فلسطين التاريخيه واشياء كثيره تركنا المطالبه فيها في المجتمع الدولي .

اصبح الخلاف الفتحاوي الحمساوي والانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحده وطنيه هو الحدث السائد الذي هبط سقف مطالباتنا الوطنيه امام المجتمع الدولي وتركنا الامر بعد ان حققنا نصر في محكمة الدوليه في لاهاي وتركنا هذا المخطط الصهيوني يضيق علينا ويسرق ويلتهم اراضينا لصالح المشروع الصهيوني التوسعي الذي زاد عدد المستوطنات والمستوطنين في داخل الاراضي الفلسطينيه الى اضعاف مضاعفه عما كان عليه بداية توقيق اتفاقية اوسلو .

تركت الكتابه عن هذا الموضوع في نفس اليوم لأراقب ان كان احد يتذكر هذا التاريخ وهذا البدء باخطر مشروع قامت به دولة الكيان الصهيوني منذ احتلالها لكل فلسطين التاريخيه ولكني اكتشفت ان الانقسام وايامه البغيضه اصبح الذي يسيطر وتلاحق الاحداث اليوميه من عدوان الصهاينه على قطاع غزه أنسانا هذا اليوم والتذكير فيه .

بدأت إسرائيل في مثل هذا اليوم عمليات البناء لإقامة جدار الفصل العنصري في عمق الأراضي الفلسطينية في 23 حزيران يونيو 2002. وقد جاء ذلك بعد أسابيع قليلة من عملياتها العسكرية الواسعة النطاق في كافة الأراضي الفلسطينية، والتي بدأت في التاسع والعشرين من آذار/مارس من نفس العام، وأطلق عليها عملية “السور الواقي”، حيث اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كافة مدن الضفة الغربية ومناطق واسعة من قطاع غزة.

ولم تكن مصادفة تزامن العمليتين ( العملية العسكرية وعملية البناء) مع بعض، فالحجة الإسرائيلية للقيام بهما هو “منع تسلل الفدائيين منفذي العمليات إلى إسرائيل”.

بيد أن حقيقة الأمر غير ذلك تماماً فالعملية العسكرية جاءت لتؤكد تنكر إسرائيل لكل اتفاقات تسليم الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت سيطرتها إلى السلطة الوطنية، فيما جاءت عملية بناء الجدار كمحاولة فضة لرسم الحدود بشكل منفرد وفرضها على الجانب الفلسطيني بعيداً عن الاتفاقات بين الجانبين.

ورغم ان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ارئيل شارون كان من اشد الرافضين لإقامة الجدار العازل ( كما أطلق علية إسرائيلياً)، إلا انه وبعد مرور أيام من انطلاق عملية “السور الواقي”، أمر بتنفيذ المخطط وحشد الإمكانيات لتنفيذه.

وجدار الفصل العنصري هو عبارة عن سلسلة من العوائق تمتد في مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بعد أن تم مصادرتها والاستيلاء عليها، وتتكون هذه السلسلة من جداران إسمنتية وقنوات طويلة عميقة ونقاط مراقبة إلكترونية إضافة إلى اسيجة كهربائية.

كما يشمل الجدار منطقة عازلة تمتد على طول حدود الضفة الغربية، بعمق يتراوح بين 1 ــ 10 كلم وقد يصل إلى عشرين كلم كما هو الحال عند منطقة سلفيت، وتضم هذه المنطقة منطقة غلاف القدس والتي تضم 170 كلم مربع خارج حدود بلدية القدس.

ويتجسد ابرز أخطار هذه الخطة في المنطقة العازلة وغلاف القدس والتي ستؤدي إلى قضم 20 % من مساحة الأراضي الفلسطينية لتضم إلى إسرائيل واعتبار أكثر من ربع مليون من السكان غرباء.

ويصل طول الجدار إلى 620 كلم وهو بعمق 300متر إلى 23 كلم داخل أراضي الضفة الغربية.

9 سنوات على اسر الجندي الصهيوني شاليت

23 يونيو

محمد فروانه والرنتييسيكتب هشام ساق الله –تسع اعوام على اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت وبدء علمية الوهم المتبدد على قطاع غزه وتعيش الضفه الغربيه نفس الحاله ونفس الهجمه الصهيونيه باسر ثلاث جنود صهاينه مستوطنين نتمنى السلامه للمجاهدين والوصول لنتائج باجراء تبادل للاسرى وتحرير كل المعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني ولعل حسن الطالع ان احد هؤلاء الجنود الثلاثه اسمه جلعاد .

متى نعيش الفرحه التي عاشها شعبنا الفلسطيني كله بتحرير الف اسير فلسطيني امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال ونرقب تلك الاحداث العظيمه التي حدثت ونقهر الكيان الصهيوني ونمرغ انفه بالتراب وننتصر عليه وننتزع ابنائنا في سجونه انتزاعا وغصبن عنهم .

بالرغم من جسامة ماتعرض له شعبنا الفلسطيني من هجمات صهيونيه اعقبت عملية الوهم المتبدد والتي اسفرت عن اختطاف الجندي الصهيوني جلعاد شاليت بايدي المقاومه الفلسطينيه وماسقط من شهداء وجرحى ومعتقلين وتدمير البنيه التحتيه والمزارع والابار حتى طالت الحيوانات والشجر والحجر الا ان شعبنا تحمل جسامة الحدث وفرح وسعد باطلاق سراح 1000 اسير فلسطيني مقابل هذا الجندي الصهيوني يوم الثامن عشر من تشرين اول عام 2011.

رحم الله الشهداء الذين سقطوا في هذه العمليه واسكنهم فسيح جنانه الشهيد القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ عماد حماد ” أبو عبد الرحمن ” والقيادي في الألوية الشهيد خالد المصري ” أبو فراس ” والقيادي الشهيد هشام أبو نصيرة ” أبو محمد ” قائد وحدة الإسناد في عملية الوهم المتبدد والاستشهاديان محمد الرنتيسي ومحمد فروانة اللذان تقدما في ساحات الوغى يقتحمون ويدمرون الموقع الصهيوني والآليات المتواجدة فيه ومن خلال صمودهما في القتال داخل موقع كرم أبو سالم مكن بحمد الله عزوجل المجاهدين من الانسحاب ومعهم ” الجندي الأسير” .

وحتى الان لم يتحرر جثماني الشهيدان محمد الرنتيسي ومحمد فروانه الذان بقي جثمانهما مختطفا لدى الكيان الصهيوني ومدفونان في مقبرة الارقام ولم تفرج عنهم قوات الاحتلال الصهيوني .

نتمنى ان تتكرر عملية الوهم المتبدل مره اخرى عدة مرات حتى نستطيع ان نحرر عدد كبير من الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وننهي معاناة ابطال معتقلين ويعانون من المرض وكذلك معتقلين اطفال ونساء وشيوخ واسرى امضوا سنوات طويله لم يتم اطلاق سراهم في صفقة وفاء الاحرار .

والوهم المتبدد” هو الاسم الكودي لعملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والتي تم تنفيذها عام 2006 عن طريق عمل مشترك بين ثلاث تنظيمات عسكرية فلسطينية تمثل المقاومة.

والوهم المتبدد ربما تكون اسما على مسمى –كما يقولون– فهي أضحت كابوسا، يلاحق الإسرائيليين في أحلامهم لأعوام طويلة، إلا أن تمت عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي شاليط والتي بدأت المرحلة الأولى منها صباح أمس الثلاثاء خروج 477 أسيرا فلسطينيا من غياهب السجون الإسرائيلية.

ففي تمام الساعة 05:15 من صباح اليوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م قام سبعة من المقاومين ينتمون لتنظيمات كتائب عز الدين القسام وجيش الإسلام وألوية صلاح الدين بتنفيذ العملية التي اطلق عليها الوهم المتبدد وكان الهدف منها اسر احد جنود موقع إسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم وقتل من فيه، وذلك ردا على مجموعة من عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي كان آخرها اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة.

وقد تم التجهيز لعملية الوهم المتبدد قبل موعدها بما يقرب من العام حيث تم إنشاء وحفر نفق طويل جدا يمتد من مكان ما في القطاع وحتى عمق 280 مترا، ما يعني أن طول النفق لا يقل عن 400 مترا بعمق 9 أمتار تحت الأرض وكان التجهيز والإعداد للعملية استغرق ما يقارب أربعة أشهر فيما استغرق حفر النفق وتجهيزه ستة أشهر.

تم تقسيم السبعة المقاومين إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى قامت بتفجير دبابة الميركافاة (3) المطورة بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدبابات، فيما تحركت المجموعة الثانية تجاه ناقلة جند وقامت بزرع عبوة ناسفة فيها وتفجيرها مما أدى الى تدميرها، وأما المجموعة الثالثة فقامت بالاشتباك مع ثلاثة عسكريين إسرائيليين داخل أحد الأبراج العسكرية قبل أن تدمره بقذيفة (آر بي جي)”.

وفي هذا التوقيت حضرت تعزيزات عسكرية من جنود الاحتلال فاشتبكت معهم المجموعة الثالثة وأوقعت فيهم قتلى وإصابات فأصيب الاستشهادي محمد فروانة في قدمه مما حدا بزميله الآخر الشهيد حامد الرنتيسي للتغطية عليه تمهيدا لخروجه فصعد إلى برج عسكري آخر واشتبك مع من فيه وفجر نفسه بين الجنود –من اثنين إلى ثلاثة جنود- بحزام ناسف كان على وسطه. فيما نجحت المجموعة الثانية في مهاجمة دبابة إسرائيلية بالصواريخ وألقت عدة قنابل داخلها، فقتل قائد الدبابة وهو ضابط برتبة ملازم أول، وجندي آخر، كما أصيب جندي ثالث، فيما أسر الجندي الرابع وهو الجندي جلعاد شاليط.

وبعد الانتهاء من العملية عاد المجاهدون إلى قطاع غزة سيرا على الأقدام على سطح الأرض، وليس عبر النفق، فقد أطلقوا صاروخا على السياج الأمني وبذلك فتحوا فيه فتحة كبيرة أتاحت لهم العبور السريع، ثم اختفت آثارهم, ولم تتمكن من التعرف على مسارهم حتى طائرات الهليكوبتر التي انطلقت إلى الجو فورا بحثا عنهم.

أقر الإسرائيليون بأن العملية الاستشهادية “الوهم المبدد” في معبر “كرم سالم” على الحدود مع قطاع غزة كانت نوعية نفذها المجاهدون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الصهيوني “الشاباك” والجيش الصهيوني حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية وعدم تمكن جيش الاحتلال ومخابراته من الاستفادة من المعلومات التي قدمها الشاباك حول العملية التي أسفرت عن مصرع جنديين صهيونيين وأسر ثالث.

وقالت الصحيفة إن غضبا يسود أوساط قادة الجيش مما اعتبروه محاولة من الشاباك لإلقاء المسؤولية عليهم مشيرين إلى أن ديسكين قائد الشاباك قدم معلومات عامة عن وجود محاولة الاقتحام دون معلومات مفصلة.

كما عقَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت “إيهود أولمرت” على عملية “الوهم المبدد”، في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية قائلاً:”الحكومة بالسلطة الفلسطينية وأبو مازن ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مسئولين عما جرى في كيرم شالوم بكل ما يحمل الحدث من معنى”.

دولة الاحتلال الصهيوني هي ألدوله الوحيدة بالعالم التي تشرعن التعذيب بقوانين

23 يونيو

تعذيب الاسرىكتب هشام ساق الله –يصادف يوم السادس والعشرين من حزيران يونيو من كل عام اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ويتيح هذا اليوم مساندة ضحايا التعذيب كي يؤكد مجددا أنه لا يمكن القبول أو السماح بارتكاب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وهذا يوم نجدد فيه التزامنا بالتنديد بمثل هذه الأعمال والسعي إلى الانتصاف لضحايا التعذيب والأهم من ذلك أن هذا اليوم مناسبة للحكومات كي تتساءل فيه عما إذا كانت تبذل جهودا كافية للحيلولة دون وقوع أعمال التعذيب ولمساعدة ضحاياه، ولمعاقبة الجناة والحرص على عدم تكرار تلك الأعمال.

السلطتان في غزه ورام الله يدعيان بان التعذيب ممنوع وغير مسموح به ومن يرتكبه سيتم محاكمته امام محاكم مختصه ومعاقبته وهذا الامر جميل ولكن نحتاج الى اكثر من القول الممارسه على الارض بشكل يمنع استخدام التعذيب ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فنحن شعب مورس بحقه التحقيق والتعذيب من دولة الكيان الصهيوني ينبغي هو ان يمنع التعذيب في بلاده ويحترم حقوق الانسان .

والتعذيب هو امر مرفوض ومستنكر لايجوز استخدام نفس الاساليب التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد ابناء شعبنا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ويتوجب احترام حقوق المعتقل الدستوريه والقانونيه والتزامهم بمعاير حقوق الانسان في الاعتقال والتحقيق والمحاكمه العادله .

يتوجب الاعلان بان فلسطين خاليه من التعذيب ويتوجب مقاضاة كل من يقوم باستخدام هذا الاسلوب المرفوض ومساندة حق هذا المواطن المعنف والمغذب برفع القضايا وتقديم الشكاوي ضد تلك الاجهزه التي تستخدم هذا الاسلوب المرفوض والذي يشمل التعذيب النفسي او الجسدي وعلى مراكز حقوق الانسان متابعة مايحدث في السجون الفلسطينيه سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه .

تمنياتي بان يتم الاعلان عن الانتهاء من استخدام هذا الاسلوب في كل ارجاء العالم واجبار دولة الكيان الصهيوني بعدم استخدامه ضد المعتقلين الفلسطينيين وفضح ممارساتها ضمن حمله لتدويل قضية الاسرى داخل سجون الاحتلال في كل ارجاء العالم حتى يتم اطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .

اما الكيان الصهيوني واجهزته الامنيه هم من شرعنوا التعذيب والسماح لهم بالقيام بهذا التجاوز اللانساني والانتهاك الواضح لحقوق الانسان باستخدامه ضد الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم قنابل موقوته يمكن ان تضر بمصالح هذه الدوله الارهابيه المعتديه لذلك سمحوا فيه بقرار يتم استصداره من محاكمهم حتى يتم الوصول الى معلومات وابطال تلك القنابل الموقوته حسب ما يتحدث قادتهم الامنيين عن تطويع القانون في حربهم ضد شعبنا الفلسطيني .

التناقض الكبير بين القوانين الدوليه وبين قوانين دولة الكيان الصهيوني واضحه وخاصه في جانب الهوس الامني الذي تدعيه هذه الدوله المعتديه تحظى بصمت دول العالم والمنظمات الدوليه ومؤسسات المجتمع المحلي ومراكز حقوق الانسان في كل العالم والذي يتوجب مع كل مناسبه دوليه فضح هذه الدوله العنصريه وممارساتها وانتهاكها الفاضح لحقوق الانسان .

ويقول مركز الضمير لحقوق الانسان ببيان اصدره قبل عدة سنوات بان تعذيب الأسرى الفلسطينيين وإهانتهم ومصادرة حقوقهم كان وما زال نهج يتخذه الاحتلال منذ بداياته وظاهرة تنافي كل المعايير الدولية، فعلى الرغم حظر التعذيب واستخدام العنف الجسدي والمعاملة اللاانسانية والحاطة بالكرامة ضد الأسرى والمعتقلين دوليا ، وحسب اتفاقيات ومواد واضحة النص في كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984 والتي تعتبر إسرائيل طرف في كافة هذه المعاهدات وموقعة عليها، ومع ذلك تعتبر الأخيرة هي الدولة الوحيدة في العالم التي أجازت التعذيب وحاولت تشريعه وسمحت باستخدام الضغط الجسدي وبمصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية لسنوات عديدة.

وقد رصدت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان خلال سنوات عملها في الدفاع عن الأسرى أساليب كثيرة ومتعددة يستخدمها جنود الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال وأثناء التحقيق وفي داخل الزنازين، وتشير الضمير إلى أن أغلبية الأسرى تعرضوا للتعذيب من قبل جنود الاحتلال سواء كان التعذيب النفسي أو التعذيب الجسدي.

ويستخدم الاحتلال التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دون احترام أو تمييز سواء كانوا أطفالا أو نساءً أو كبار في السن، وقد تفنن الاحتلال وتنوعت أساليبه في إهانة الأسرى وكسر عزيمتهم، ومن هذه الأساليب الضرب المبرِّحالذي قد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء، والشبح المتواصل، والصعق بالكهرباء، وكذلك عزل الأسير عن باقي الأسرى؛ لخلق جوٍّ من الضغط النفسي بهدف الإضرار بحالة الأسير،وكذلك حرمانه من زيارة المحامي والالتقاء به، والحرمان من الحق في إبلاغ الأهل فورالاعتقال أو الانتقال من مركز تحقيق إلى آخر.

كما يمارس الاحتلال بحق الأسرى الحرمان من النوم، والتلفظ بألفاظ بذيئة، كالسبوالتهديد بإيذاء العائلة أو اعتقال أفرادها واحتجازهم كرهائن للضغط على الاسير، وكذلك تهديد الأسير بإبعاده خارج الوطنوهدم بيته، مضيفًا أن من أصناف التعذيب وضع الأسير في غرف المتعاونين “العملاء” أوما يعرف بغرف “العصافير”؛ حيث يتعرَّض فيها لعملية ضغط نفسي شديد..

وتجدر الإشارة إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى 199 أسيرًا، استشهد معظمهم اما تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي أوتعرَّض للقتل المباشر أثناء الاعتقال؛ مما يدلل على أن الاحتلال يمارس القتلالمتعمَّد والإجرام الممنهج بحق الأسرى في سجونه التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياةالبشرية، وسط إهمالٍ وتجاهلٍ من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية.

واعتبر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، أن استمرار التعذيب في سجون الإحتلال الإسرائيلي سيئة الصيت والسمعة ، بمثابة وصمة قبيحة تندس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول، تستوجب رفع الأصوات ، وتفعيل النشاطات ، وتكثيف الفعاليات على كافة المستويات ، تنديداً باستمرار التعذيب، ومطالبة بإنهائه ، وملاحقة مرتكبيه في إطار مكافحة الجرائم ضد الإنسانية بوجه عام وتعويض ضحايا التعذيب على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم .

وشدد فروانة، في تقرير صدر عنه اليوم لمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على ضرورة فتح ملف السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالدخول إليها دون قيود، والإطلاع على حجم جرائم التعذيب الجسدي والنفسي التي ترتكب بحق الأسرى داخل أقبية التحقيق وغرف السجون والتي لا حدود لها ولا رقيب أو حسيب.

وطالب بإنشاء لجنة دولية للتحقيق في كل أساليب وصنوف التعذيب المختلفة المتبعة في السجون الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد المئات من الأسرى الفلسطينيين والأسرى السابقين ، والتسبب بعاهات مستديمة وأمراض نفسية وجسدية مزمنة لآلاف آخرين، وملاحقة ومحاكمة من مارسوا التعذيب ومن أصدروا الأوامر بممارسته ومن منحوا مقترفيه الحصانة القضائية والقانونية .