أرشيف | 8:19 م

كم إستاد رياضي أعلن عن النيه لبنائها في قطاع غزه ولم يحصل أي شيء

14 يونيو

ستادكتب هشام ساق الله – اعلن عبد السلام هنيه عضو كل شيء له علاقه بالرياضه عن مكان ستاد اردوغان وهو استاد جديد جرى الحديث عنه في منطقة السودانيه مكان اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه التي دمرها الاحتلال الصهيوني وهذا مادفعني لتذكر كم استاد جرى الحديث عنه ولم يتم بناء أي استاد جديد عما هو موجد في السلطه الفلسطينيه .

نعم لم ننسى الوعد القطري بداية السلطه بعمل استاد الشهيد خليل الوزير ابوجهاد ووضع حجر الاساس في مدينة بيت حانون وبعدها جرى الحديث ان المكان لايصلح وانه قريب من الحدود وتوقف الامر بعد فتره وجرى الحديث مره اخرى عن استاد اخر بدعم القطريين بعد احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي .

نعم جرى الحديث عن استاد الشيخ احمد ياسين وقيل انه تم تخصيص قطعة ارض كبيره في منطقة نيتساريم احد المحررات التي جرى الانسحاب الصهيوني منها ليس لاقامة ستاد فحسب بل مدينة رياضيه بما فيها ستاد رياضي وحتى الان الحديث يراوح مكانه .

لم يتم عمل أي ستاد جديد في مدينة غزه بل تم تطوير ملعب اليرموك وكذلك ملعب فلسطين وهما ملعبان تاريخيان في مدينة غزه اضافوا عليهم عمل مدرجات وقام الاحتلال بضرب الملعبين وتم اعادة بنائهما من جديد ولكن لا ملعب جديد اقيم .

نامل ان يكون ستاد اوردغان حقيقه وليس كما كان بالسابق عن نية اقامة اكثر من ستاد وملعب ولم يتم عمل أي شيء لا احد يعلم اين ذهبت الاموال المرصوده ولماذا حتى الان لم يقام في قطاع غزه سوى ملاعب ميني صغيره للبيزنس الخاص باسم الرياضه الفلسطينيه .

السؤال الذي يساله الوسط الرياضي متى ستنتقل الثوره الرياضيه في البني التحتيه التي يقيمها اللواء جبريل الرجوب الحاكم العسكري لكل شيء رياضي في فلسطين ومتى سنرى النهضه الرياضيه التي يتم الحديث عنها في قطاع غزه ومتى سيتم توحيد الدرجات الرياضيه في كافة الالعاب والتعامل مع الوطن كوحده واحده وليس تقسمه كما هو موجود الان بين غزه منسيه من رحمة الله وفقط نرى خدمات ودعم عبد السلام هنيه بمسمياته المختلفه ولانرى عمل مؤسساتي للمجلس الاعلى للرياضه والشباب .

كشف عبد السلام هنية عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة عن وجود عرس جماعي رياضي الذي يعد الأول من نوعه بعد عيد الفطر السعيد والذي سيتم من خلاله المساعدة بعقد زواج 15 رياضي من قطاع غزة.

وأكد على أن الحركة الرياضية ستشهد تطورا كبيرا خلال الفترات القادمة، خاصة بعد الوعود التي تلقاها من عدد من الدول العربية التي زارها خلال رحلته العلاجية الأخيرة.

وأوضح هنية في تصريح خاص لـ مراسل “دنيا الوطن” إن عدد من الدول العربية ستقوم بتوفير الدعم المادي لإنشاء عدد من الملاعب الرياضية وتوفير دعم كبير للحركة الرياضية، وسيساعد ذلك في انعاش الحركة الرياضية داخل قطاع غزة.

وأضاف عن توفير مبلغ بقيمة 5.5 مليون دولار من دولة تركيا لإنشاء استاذ رياضي كبير “استاذ أردوغان الرياضي” بعدما حصلنا على موافقة رسمية لبنائه والذي ستشرف على إنشاءه مؤسسة “تيكا” التي تقوم بكل المشاريع التركية الخارجية.

وكشف هنية عن مكان إنشاء هذا الاستاد الذي سيتم إنشاءه في منطقة السودانية بمقر اللجنة الأولمبية الرياضية الذي تم قصفه سابقا، وسيكون هذا الاستاذ رياضيا ويضم كافة الاتحادات الرياضية وكذلك المقر العام للرياضة الفلسطينية في قطاع غزة.

وبين أنه سيتم تطوير البنية التحتية وإعادة تأهيل الملاعب الرياضية الرئيسية في قطاع غزة وفرشها بالإنجيل الصناعي وذلك بتبرع سخى من دولة قطر الشقيقة.

سيناريو أخر مختلف غير كل مأتم تداولهم لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس

14 يونيو

الرئيس محمودكتب هشام ساق الله – قرات بعنايه السنياريوهات التي تم وضعت لخلافة الرئيس محمود عباس وخاصه التقرير المحكم الذي لم يترك شارده ولا وارده الذي اعدة مدير تحرير موقع دنيا الوطن الاخ غازي مرتجى ولكنه لم يورد سيناريو يمكن ان يكون هو البديل لو تطلب الامر بشكل سريع لاختيار من سيخلف الرئيس وهو اعلان حالة الطواريء في الضفه الغربيه وتشكيل قيادة من قادة الاجهزه الامنيه هي من تتولى هذا الامر .

كيف وهناك نظام اساسي للسلطه الفلسطينيه وهناك لجنة مركزيه لحركة فتح ولجنة تنفيذيه لمنظمة التحرير ويمكن عقد جلسه للمجلس المركزي الفلسطيني او المجلس الوطني ان استدعى الامر او عقد جلسة للاطار القيادي في منظمة التحرير الفلسطينيه وانا اقو لان قادة الاجهزه الامنيه سيجتمعوا وهم من سيختاروا الاولويات التي سيتم تسميتها خيارات السلطه باحلال البديل .

نعم الاجهزه الامنيه وقياداتها يجتمعوا مع الاخ الرئيس محمود عباس باستمرار اضافة الى المحافظين في ديوان الرئاسة وهم القوه التي لم يتم حساب حسابها او طرحها ضمن الاولويات التي تم تداولها في وسائل الاعلام ولديهم الخطه والطريقه والموقف الذي سيتم شرعنته واعتباره هو الخيار الديمقراطي للبديل للرئيس في حال تطلب الامر بشكل طارىء .

نعم برز من بين قادة الاجهزه الامنيه الاخ ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامه والذي يحظى بثقه كبيره من الاخ الرئيس ابومازن وهو مضطلع على كل خفايا السلطه ولديه مفاتيح كل الابواب وكل السنيناريوهات وكل الخيارات الفلسطينيه وكيف سيتم تطبيقها والمسوغات التي سيتم تنسيقها مع المجتمع الدولي ابتداء من الرباعيه الدوليه والدول العربيه والمجتمع الدولي بشكل عام ودولة الكيان الصهيوني بصفتها اكثر المعنيين بمن سيتولى زمام السلطه الفلسطينيه .

قطاع غزه لن تكون ضمن هذه الاولويات ولا احد من قادتها لانهم اسقطوا كل من يتواجد فيها منذ سنوات الانقسام الفلسطيني الداخلي ويمكن ان يكون ردة فعل لخطوة ماسيجري في الضفه ويتم تعيين احد من الضفه او الصمت وعدم التعاطي مع كل ماسيجري واي من سيصبح رئيس للسلطه بشكل مؤقت لن تكون لديه صلاحيات في قطاع غزه فمن يسيطر عليه ويدير دفته هم قيادة حركة حماس .

الهبل القانوني والتفسيرات الخاصه بعيدا عن النظم والقرارات والمجالس التشريعيه السابقه وكل ماسيقال هو من سيسيطر على الامر وبالنهايه نقول الله يعطي الرئيس الصحه والعافيه حتى يتم الاتفاق على طريقه لتداول السلطه بعد عمر طويل او ان يتم الاتفاق على عقد جلسه للمجلس التشريعي ويتم انتخاب رئاسة المجلس بقرار ومرسوم رئاسي لمدة محدد قبل اجراء الانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني والرئاسه .

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/06/14/729194.html

رحم الله المجاهده المناضله جميله بوعزه وتقبل نضالها وجهادها وتضحياتها

14 يونيو

جميله بوعزهكتب هشام ساق الله – لاننا نحب الحزائر بلد المليون ونصف شهيد ونحترم تاريخه وتجربته ونضاله وخاصه المناضلين الابطال امثال المجاهده جميله بوعزه بطلت وضع العبوات الناسفه للاستعمار الفرنسي والذي تعلمت المقاومه الفلسطينيه من تجاربه واخذت طريقة نضالهم عبر السنوات الماضيه نماذج واساليب تم تطويرها فنحن نحي هاماتنا ونقرا الفاتحه على هذه المناضله الكبيره التي غادرتنا امس .

تعلمنا كثيرا من تجربة الجزائر ومقاومينه واساليبه ضد الاسعتمار الفرنسي كبرنا على تعلم تجربة الجزائر ونعرف مناضلات كثيرا امثال الفدائيه المناضله جميله بوحريد هذه البطله الذين شاهدنا فيلم جميله على التلفزيون وشاهدنا كيف تعرضت للتعذيب بقى هذا الفيلم في مخيلتنا وذاكرتنا وكنا نمزج بين جميله بوحريد والفنانه المصريه ماجده لتفوقها في تجسيد هذه المناضله الكبيره .

فاجأ التلفزيون الجزائري الرسمي الرأي العام العربي والعالمي بوفاة المناضلة الشهيرة، جميلة بوعزة، عن عمر ناهز 78 عاماً، وهي إحدى أبرز شخصيات الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، حيث توفيت الجمعة في عيادة الأزهر بالعاصمة الجزائرية بعد صراع مع المرض.

ولدت بوعزة عام 1938 في منطقة البليدة بالجزائر، وبدأت دراستها بالعاصمة ثم تعلمت العزف والغناء وشاركت في العديد من المسابقات الفنية التي كانت تنظمها الجمعية الفرنسية أثناء اندلاع الثورة الجزائرية، قبل أن تنضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني، لتصبح محاربة في الميدان وبارعة في زرع القنابل ضد الاستعمار الفرنسي.

المناضله جميلة بو عزة (1937-2015) مجاهدة جزائرية من أهم عناصر الثورة الجزائرية، أشعلت نار الحرب مع رفقة من حسيبة بن بوعلي، جميلة بوحيرد وجميلة بوباشا.

كانت تدرس بالجزائر العاصمة قبل أندلاع الثورة الجزائرية وكانت من بلدية البليدة بالجزائر تعلمت العزف واخدت دروسا في الغناء وكما انها كانت تحب دراستها وشاركت في مسابقات عديدة كانت تنظمها الجمعية الفرنسية أثناء اندلاع الثورة الجزائرية انضمت إلى صفوف جبهة التحرير الوطنية وكانت محاربة في الميدان وكانت بارعة في زرع القنابل وهي منفذة انفجار مقهي كوك هاردي باحياء الجزائر العاصمة وكما كانت من فريق يضم ياسف سعدي و العربي بن مهيدي وكانت في قسم المظاهرات ايظا واشتهرت في عدة مظاهرات وكانت منفذة لانفجار مقهي كوك هاردي بالجزائر العاصمة .

كانت محاربة في الميدن وكانت من أهم النساء في زراعة القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي ومن أهم التفجيرات التي قامت بها هي انفجار مقهي كوك هردي وانفجار العاصمة وكانت مهمتها رسم الخطط وتنفيذها برفقة زهرة بو ظريف وحسيبة بن بوعلي ومليكة قايد وغيرهن نتيجة لبطولتها أصبحت المطاردرقم2

تم القبض عليها من الجيش الفرنسي و هي اخر مناظلة قبض عليها اصيبت بوعزة بي الجنون و اضطراب نفسي حاد نقلت الي سجن بدون اي محاولة تنطيق و حكم على بوعزة بالإعدام، لتكون بذلك أول امرأة جزائرية يحكم عليها المستعمر الفرنسي آنذاك بالإعدام، وذلك عام 1957 إلى جانب رفيقتها جميلة بوحيرد و لكن اطلقت حرة عام 1962.

برعت بوعزة بعد انضمامها إلى صفوف جبهة التحرير الوطنية الجزائرية، في زرع القنابل أثناء وجودها في ميدان المجاهدين، حيث كانت توصف بـ”البراعة” في رسم الخطط وتنفيذ العمليات والتفجيرات ضد تجمعات الاستعمار برفقة المجاهدات، جميلة بوحيرد وزهرة ظريف وحسيبة بن بوعلي ومليكة قايد، منها انفجار مقهي “كوك هاردي” وسط العاصمة الجزائرية، كما كانت ضمن فريق عمل للمظاهرات المناهضة للفرنسيين يضم ياسف سعدي والعربي بن مهيدي.

شاركت في جمعية النساء للحرية والاستقلال، وتعد آخر مناضلة قبض عليها الجيش الفرنسي وأصيبت باضطراب نفسي حاد بعد التعذيب الشديد الذي تعرضت له أثناء فترة الاعتقال.

أدخلت الراحلة بوعزة المستشفى في 6 يونيو/ حزيران الجاري، بحسب زوجها، بوصوف عبود، عند منتصف الليل بعد إصابتها بنوبة قلبية، وتوفيت صباح الجمعة 12 يونيو/ حزيران من الشهر ذاته.

الرئيس بوتفليقة بعث برسالة تعزية لأسرة الفقيدة ذكر فيها: “بقلب يعصره الألم لفراق هذه البطلة، ولكن يغمره الإيمان بقضائه وقدره سبحانه وتعالى، أدعوه منيباً أن يكرم وفادتها إلى جواره وينزلها في رحابه مع الأولياء والصديقين”، معرباً لأهلها الأكارم وذويها الأبرار ورفيقات السلاح ورفقائه، عن خالص العزاء وصادق الدعاء.

كما وصف بوتفليقة المجاهدة الراحلة بأن الجزائر “فقدت قامة من رموز الجهاد والصمود، هي الأخت العزيزة جميلة بوعزة طهر المولى ثراها، وغمر روحها بأنعام مغفرته ورضوانه وألحقها بعليين في جنات الخلد والنعيم”، مؤكداً أن جميلة كانت “شامة على جبين الوطن، وظلت في تواضعها وكبريائها قدوة إلى أن دعاها المولى إلى كريم جواره”.

وتوصف بوعزة بأنها من جيل كبار الهمم، إذ رغم حداثة سنها، ركبت خطوب الحرب وأهوال الثورة، تقدمت الصفوف إلى جانب كل جميلات الجزائر في الصحارى والجبال والمدن والقرى، تؤازر الرجال وتقاسمهم قر الشتاء وحر الصيف، على خطوط النار، مؤثرات الموت بعزة على القعود بذلة.

البديل عن شركة جوال استعمال شريحة زين الاردنيه

14 يونيو

زينكتب هشام ساق الله – بعد دراسه معمقه لتكاليف الشرائح البديله لشركة جوال والتي يمكن ان تعمل في قطاع غزه نصحني احد الاصدقاء الاعزاء ان استخدم شريحة زين الاردنيه سالته كيف فقال لي انك ب 7 دنانير اردني تستطيع ان تحصل على 3000 دقيقة اتصال اضافه الى 3 غيغا انترنت وسعر المكالمه تقارب كثير شركة جوال بالسعر وهناك اتفاق بين شركة جوال وزين على استخدام شبكات بعضهم البعض بالمجان للمستخدمين .

دائما اشاهد ضباط المستشفى العسكري الاردني جيران بيتي الجديد المؤقت على طريق العوده الى برج الظافر 4 المدمر من قبل الطيران الصهيوني وهم يتحدثوا مع اهالهم في الاردن بالساعات الطويله وان كل الدفعات التي تاتي الى غزه تستخدم الشرائح الاردنيه وخاصه شريحة زين .

فكرت ان استخدم الشرائح الصهونيه مثل اورنج وسيلكوم وهي متوفره ويمكنني الحصول عليه وتعمل في قطاع غزه ولكن انتمائي الوطني منعني من استخدام أي من الشبكات الصهيونيه لكرهي للاحتلال وادواته واذنابه .

عرض علي ان استخدم شريحة الوطنيه المشغل الثاني في الضفه الغربيه ولكن اكتشفت ان تكلفتها في قطاع غزه غاليه جدا وهي تعمل في غزه ولكن على الشبكات الصهيونيه واني سادفع الى شركة جوال بشكل غير مباشر اسضافه وثمن لاستخدام هوائياتها اضافه الى الدفع للشركات الصهيونيه وهذا يكلف سعر عالي جدا للمكالمه التي تتم في مدينة غزه .

فكرت بشراء جهاز سيناو للمسافات الطويله وربطه بخط الهاتف الخاص بالبيت والتواصل مع اصدقائي الاحبه ولكن بالنهايه من سيربح مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وانا كرها بها وبادائها ساقوم بتجربة الشريحة الاردنيه زين لعدة شهور وبعدها اقرر .

نعم ساقوم باستخدام وتجربة الشريحه الاردنيه زين وقد اوصيت صديق لي ان يحضر لي شريحه من الاردن وها انا انتظر ان استخدم أي بديل عن شركة جوال سيئه السيط والسمع بعد ان اوقفت شريحتي ودفعت كل التزاماتي .

نعم الي دينه ميته على شركة جوال وهي مبلغ 200 شيكل _ الايام السبعه التي سيتم خصمها علي زورا وبهتانا رغم اني اوقفت شريحة جوال وانا سبق اعلنت اني ساتبرع بها لصبيح المصري رئيس مجلس ادارة مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وعمار العكر المدير التنفيذي للمجموعه وعبد المجيد ملحم مدير عام شركة جوال ربما تسد طمعهم وجشعهم .

انتظروني ان شاء الله بالتواصل مع الاصدقاء الاحبه على شريحة زين الاردنيه بالقريب العاجل المهم اني لا اريد ان استعمل شبكة جوال وشرائحها رغم ان كثير من اصدقائي عرضوا علي ان استخدم شرائح باسمهم ولكني رفضت .

من سجن عكا طلعت جنازه محمد جمجوم وفؤاد حجازي عطا الزير

14 يونيو

شهداء عكاكتب هشام ساق الله – بطولة الثلاثه الشهداء الاسرى عطا الزير وفؤاد حجازي ومحمد جمجوم هؤلاء الابطال الذين تسابقوا للموت فرحا بالجنه اعطوا القوه والمثل لكل الاسرى الفلسطينيين عبر التاريخ النضالي الطويل ولازالت بطولتهم تتفاعل بفعل يومي يقوم به الابطال الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الصهيوني ففي السابع عشر من حزيران يونيو 1930 وها نحن امام الذكرى ال 85 لرحيل الشهداء الابطال رحمهم الله .

بطولات يوميه تسجل داخل سجون الاحتلال يقوم بها هؤلاء الابطال سواء بالزنازين وغرف التحقيق او بداخل غرف الاسر متحدين مؤامرات مصلحة السجون العنصريه بقهرهم واحباطهم والنيل من كرامتهم واردتهم الجباره وعزائمهم التي لاتلين كل يوم يسطر كل واحد منهم بطوله ينبغي ان تسجل وتدرس ليعلم كل العالم عظمة الانسان الفلسطيني البطل وكم يعاني هاهو المناضل خضر عدنان يخوض اضراب وهاهو تجاوز ال 40 يوم باضرابه هل سيحقق مطالبه العادله بالافراج والحريه ام انه سيقدم روحه فداء للحريه وفي اشعال ثوره يظل يتذكره شعبنا عبر السنوات كما فعل هؤلاء الابطال قبل خمسه وثمانين عاما .

هل فكر احد بالعالم المتمدن البقاء لمدة اسبوع في غرفه وعدم الخروج منها ماهو شعوره وسجل ملاحظاته عن تلك التجربه اكيد انه سيعرف معاناة الاسرى الفلسطينين وخاصه هؤلاء الابطال من جنرالات الصبر الذين امضوا جل حياتهم بالاسر اعتقلوا شباب صغار وهاهم وسيخرجون كبار لم يتذوقوا الا متعة الصمود والتحدي والنضال وكانوا فعلا ابطال .

سجل التاريخ ومواقع الانترنت والشعر الفلسطيني بطولة هؤلاء الشهداء الثلاثه باغاني وقصائد شعريه وحكايات لاتزال تروى ويتناقلها جيل بعد جيل لتروي عظمة شعبنا وبطولته وما قدمه على مذبح الحريه والنضال في سبيل تحرير فلسطين فالاعدام وان لم ينفذ بشكل فعلي الان على المشانق فانه ينفذ من خلال قتل المرضى واجراء التجارب على اجسادهم ومن خلال منع العلاج عن الاسرى واستمر اعتقال المعتقلين لسنوات طويله تؤدي الى ضعف في اجساد الابطال ومهاجمة الامراض لهم اضافه الى القتل المباشر والاغتيال فالاعدام يتم بصور مختلفه غير حبل المشنقه .

قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة ” ذكرى تدمير هيكل سليمان” أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق ” مايسمى بحائط المبكى اليوم” وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون ” النشيد القومي الصهيوني” وشتموا المسلمين …

وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.

كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.

فؤاد حجازي (1904-1930)

أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنا.

ولد في مدينة صفد وتلقى فيها دراسته الابتدائية ثم الثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية ببيروت. عرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه. وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي أعقبت أحداث البراق سنة 1929 وقتل وجرح فيها مئات الأشخاص، أصدرت حكومة الانتداب حكما بإعدام 26 شخصا عربيا من المشاركين فيها ثم استبدلت به حكم السجن المؤبد على 23 شخصا وأكدت الحكم بإعدام الثلاثة الآخرين وهم فؤاد حسن حجازي، وعطا الزير، ومحمد جمجوم.
وحددت يوم 17/ 6/ 1930 موعداً لتنفيذ الأحكام على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية. وقد خلد الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته الشهداء الثلاثة (الثلاثاء الحمراء).

محمد خليل جمجوم (1902-1930)

هو واحد من الشهداء الثلاثة الاوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطانية سنة 1929 عقب ثورة البراق.

ولد في مدينة الخليل وتلقى دراسته الابتدائية فيها. وعندما خرج للحياة عرف بمقاومته للصهيونيون فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها.

وبعد أن شملت ثورة البراق (1929) عددا كبيرا من المدن والقرى في مقدمتها يافا وحيفا وصفد بالإضافة إلى القدس، كان لا بد من الصدام بين عرب مدينة الخليل والصهاينة، حيث قاد المظاهرات هناك.

قبضت السلطات البريطانية على عدد من العرب في مقدمتهم محمد خليل جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي وأصدرت أحكاما بإعدام 26عربيا ثم استبدلت بالإعدام السجن المؤبد لثلاثة وعشرين منهم وأبقت حكم الإعدام على هؤلاء الأبطال الثلاثة وحددت يوم الثلاثاء 1930/6/17 موعدا لتنفيذه في سجن عكا، ولم تستجب هذه السلطات للمطالية بتخفيض حكم الإعدام عليهم إلى السجن المؤبد.

وعندما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: “يا ظلام السجن خيم”، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء 1930/6/17 نفذ حكم الإعدام شنقا بالشهيد محمد جمجوم، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببغيته.

عطا الزير

واحد من الشهداء الثلاثة الأوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق.

ولد في مدينة الخليل، وألم بالقراءة والكتابة إلماما قليلا، وكان يقرض الشعر أحيانا.
عمل في عدة مهن يدوية، واشتغل في الزراعة، وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية، واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجا على هجرة الصهيونيين إلى فلسطين، ولا سيما إلى مدينة الخليل. وفي ثورة البراق عام 1929 هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعا عن أهله ووطنه ، بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداما داميا بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونيا وجرح أكثر من خمسين.

ألقت سلطات الانتداب القبض على عدد كبير من العرب، وحكمت على 26 منهم بالإعدام، ثم أبدلت الإعدام سجنا مؤبدا لثلاثة وعشرين منهم، بينما أبقته على عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي الذين نقلوا إلى سجن عكا.

وفي يوم الثلاثاء 17/ 6/ 1930 اليوم الذي حدد لتنفيذ حكم الإعدام استقبل الشهداء زائريهم بملابس الإعدام الحمراء قبل التنفيذ بساعة، ثم طلب عطا الزير حناء ليخضب بها يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم وأفراحهم، وقد طلب زميله ورفيقه محمد جمجوم أن يشنق قبله، وفاز بأمنيته. وعندما قاده جلاده إلى منصة الإعدام طلب أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت، فرفض طلبه، وعندها حطم عطا الزير السلاسل بقوة عضلاته، وتقدم نحو المشنقة رافع رأسه مبتسم المحيا.

حدد يوم 17/6/1930 موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الأبطال الثلاثة الذين سطروا في هذا اليوم أروع قصيدة وأعظم ملحمة, في هذا اليوم تحدى ثلاثهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم. كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه, وكان له ما أراد. أما عطا وهو الثالث, طلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.

وفي الساعة التاسعة من نفس اليوم نفذ حكم الإعدام بمحمد جمجوم الذي كان ثاني قافلة الشهداء وقبل ساعة من موعد تنفيذ الحكم, استقبل محمد جمجوم وفؤاد حجازي زائرين أخذو هم بتعزيتهم وتشجيعهم فقال محمد جمجوم “الحمد لله أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم” وطلب مع رفيقه فؤاد حجازي “الحنَّاء” ليخضبا ايديهما كعادة أهل الخليل في أعراسهم….

أما فؤاد حجازي وهو أول القافلة يقول لزائريه: ” إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئاً من كابوس الانكليز على الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تماماً “…. وقد كتب فؤاد وصيته وبعث بها إلى صحيفة اليرموك فنشرتها في اليوم التالي وقد قال في ختامها: “إن يوم شنقي يجب أن يكون يوم سرور وابتهاج, وكذلك يجب إقامة الفرح والسرور في يوم 17 حزيران من كل سنة. إن هذا اليوم يجب أن يكون يوماً تاريخياً تلقى فيه الخطب وتنشد الأناشيد على ذكرى دمائنا المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية”…..

وهكذا أعدم الثلاثة, وتركوا الدنيا لأهل الدنيا, ومضوا يحملون جهادهم في سبيل مقدساتهم عملاً صالحاً يقابلون به وجه ربهم, تركوا دماءهم تقبل وجه هذه الأرض فتزهر ورداً أحمر, شجراً واقفاً أخضر وشهيداً تلو شهيد…

من سجن عكا وطلعت جنازه
محمد جمجوم وفؤاد حجازي
وجازي عليهم يا شعبي جازي
المندوب السامي وربعو عموما

محمد جمجوم ومع عطا الزير
فؤاد حجازي عز الذخيره
انظر المقدر والتقادير
بأحكام الظالم تا يعدمونا

ويقول محمد انا اولكم
خوفي يا عطا اشرب حسرتكم
ويقول حجازي انا اولكم
ما نهاب الردا ولا المنونا

امي الحنونه بالصوت تنادي
ضاقت عليها كل البلاد
نادو فؤادي مهجه فؤادي
قبل نتفرق تا يودعونا

تنده ع عطا من ورا الباب
وامي بستنظر منو الجواب
عطا يا عطا زين الشباب
يهجم علي العسكر ولا يهابونا

خيي يا يوسف وصاتك امي
اوعي يا اختي بعدي تنهمي
لاجل هالوطن ضحيت بدمي
وكلو لعيونك يا فلسطينا

ثلاثه ماتو موت الاسودي
وجودي يا امي بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح نجودي
ولاجل حريتو بيعلقونا

نادي المنادي يا ناس اضراب
يوم الثلاثا شنق الشباب
اهل الشجاعه عطا وفؤادي
ما يهابو الردا ولا المنونا