أرشيف | 11:46 م

اولاد الفقراء الهم الله في الاجازه الصيفيه

10 يونيو

العاب الصيفكتب هشام ساق الله – بدات الاجازه الصيفيه لطلاب المدارس وبدات معاناة الاهل مع ابنائهم واين سيرسلوهم في الاجازه الصيفيه هناك مدارس لتعليم كرة القدم داخل الانديه وخارج الانديه مدارس خاصه في ملاعب معشبه خاصه وهناك برك سباحه ورحلات على البحر وبرامج جميله ورائعه ولكن كلها تحتاج الى مصاري اموال كثيره لايستطيع الفقير ان يرسل ابنائه او يشركهم بمثل هذه البرامج والقائمين على هذه البرامج بيهمهم فقط الاموال والربح .

بعد عام مرهق لطلاب المدارس منهج صعب ومضغوط وامتحانات الاطفال بحاجه الى راحه الى مشاركه في بامج للالعاب بحاجه الى رحلات وسباحه وبحر وبرك سباحه وكرة قدم والعاب اخرى بحاجه هؤلاء الاطفال ليرفهوا عن انفسهم باي نشاط ولكن اولياء الامور يصدموا بالمبالغ الكبيره التي تطلبها الانديه والمؤسسات الخاصه اقل شيء 400 شيكل كل شهر لايستطيع ابو العيال والفقراء التجاوب مع هذه البرامج .

الانشطه الوحيده المجانيه هي انشطة مخيمات المساجد وماتقوم حركة حماس بعمله لهؤلاء الاطفال من اجل استقطاب اكبر عدد من هؤلاء الاطفال وليس للفقراء سوى ان يذهبوا الا لمخيمات حماس الصيفيه في المساجد وخارج المساجد فهي الوحيده مجانا اضافه الى انشطة وكالة الغوث .

لوكالة الغوث هذا العام انشطه للطلاب المدارس ولكن بعد انتهاء شهر رمضان في المدارس نامل ان تكون برامج جميله يستطيع هؤلاء الاطفال الفقراء ان يسعدوا بها وان يشارك اكبر عدد ممكن فيها فهذه البرامج ايضا مجانيه وتوفر الوكاله وجبة افطار اضافه الى رحلات ومجموعه من الفعاليات الترفيهيه .

مشاريع خاصه وسياحيه كثيره موجوده في قطاع غزه تتبع حركة حماس والجهاد الاسلامي كلها لديها رسوم دخول واي طفل او فتى يريد المشاركه ينبغي ان يدفع اموال وهناك مدن للالعاب واخرى يتم انشائها وكلها تحتاج الى اموال كي يمارس الاطفال اللعب ولا مجال للفقراء والغلابا .

الله يرحم ايام زمان حين كان الاولويه لابناء الشهداء والاسرى والفقراء الذين لايستطيعوا دفع رسوم المخيمات هكذا كنا في نادي غزه الرياضي ايام مخيمات الاطفال كنا نعفي كل من ياتي ويقول انه لايستطيع المشاركه بالمخيم لان والده لايستطيع ان يدفع رسوم قليله اذا ما قورنت الان بما تطلبه هذه الانديه .

للاسف لا يوجد على اجندة حركة فتح ولا للفصائل الفلسطينيه بشكل عام أي برنامج صيفي لهذه الاجيال ولا يوجد حتى برامج ترفيهيه لابنائنا حتى ينتموا مثل ابائهم وكل التنظيمات تنظر الى ابنائنا وتريد استقطابهم وعيوننا تطلع ولا احد فينا يستطيع ان يفعل أي شيء حركة فتح مشغوله بانتخابات المناطق والاقاليم وقادمين على انعقاد المؤتمر السابع والكل يبحث عن موقع او مكان ولا احد يفكر بالاجيال القادمه .

ابناء الفقراء وابناء الشهداء والمهدمه بيوتهم لا احد ينظر اليهم ولا احد يضعهم ضمن برامجه ويختار عدد منهم كي يشاركوا ابناء الاغنياء في فعاليات الصيف للفقراء دائما الله وحده هو راعيهم وحاميهم وملهمهم .

الشباب مخنوقين اصبحت الحياه بالنسبه لهم تساوي الموت

10 يونيو

احباط5كتب هشام ساق الله – يعرضوا انفسهم لاستشهاد او الاعتقال الشباب الذين يحاولوا كل يوم ان يتسللوا عبر الشريط الحدودي مع العدو الصهيوني من اجل ان يجدوا لانفسهم طاقه من نور للعمل اذا ظبطت فان هذا الشاب سيعمل لمده طويله بمبلغ كبير يعيل فيه استرته واذا تم اعتقاله يعيش في الاسر ويغير نمطية حياته هؤلاء الشباب تعبوا من النوم والطلب من اولياء امورهم مصروفهم تعبوا من القل والحرمان .

في غزه الشباب يناموا طول النهار ويسهروا طول الليل على شبكة الانترنت او على نور القمر او في فراشهم يناموا وجه الصبح ويبقوا نيام حتى ساعه متاخره من النهار ويعودوا لفعل مافعلوه باليوم السابق لا عمل والبطاله اكثر بكثير مما تنشر عنها هيئة الاحصاء رغم ان هؤلاء الشبان حاصلين على شهادات جامعيه ولديهم خبرات كثيره ولكن لا احد يسال عنهم .

الشباب اصبحوا يحسبوا الامر لو تم اعتقالهم فانهم سيتقاضوا رواتب ومخصصات من قبل هيئة الاسرى والسلطه الفلسطينيه ولو استشهدوا فانهم سيتم احتسابهم شهداء ويتقاضى اهلهم مخصصات شهداء بدون أي مشاكل ولو نجحوا فانهم سيجنوا ارباح ومبالغ كبيره جراء عملهم باي مهنه او أي عمل هكذا اصبح البعض منهم يحسب المخاطره والمساواه بين الموت والحياه .

 

الشباب الذين غرقوا بالبحر في محاولة الوصول الى اوربا دفعوا كل مايمتلكوا من اجل مستقبل افضل وكانوا يعرفوا ممكن ان يغرقوا ولكنهم فضلوا المغامره ارادوا ان عاشوا ان يعيشوا بواقع مختلف عما يعيشوا واذا ماتوا فانهم يستريحوا من البطاله وعدم توفر العمل والحياه التي ملوا منها .

لا اعمار للبيوت التي هدمها الاحتلال الصهيوني ولا مصالحه فلسطينيه داخليه بين فتح وحماس ولا عمل لحكومة الوفاق الوطني ولا بطاله ولا مشاريع ولا أي شيء في الافق يحق لهؤلاء الشباب الاحباط والمغامره وتغيير واقعهم السيء باي طريقه .

انا اخي ابوعوني اصبحت ادرك لماذا هؤلاء الشباب يحاولوا الدخول الى داخل الكيان الصهيوني رغم الجدار الالكتروني والمراقبه عبر الكاميرات وامكانية اطلاق النار عليهم من قبل الريبوتات الصهيونيه المنتشره على الحدود او قصفهم من قبل الطائرات بدون طيار ادر كان هؤلاء يريدوا ان يغيروا واقعهم السيء .

وكان قد طالب خبير فلسطيني في شؤون الأسرى، كافة الجهات الفلسطينية بالعمل على وقف محاولات تسلّل شبان قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأكد عبد الناصر فروانة في حديث لـ “قدس برس”، أن جميع محاولات التسلل من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 عبر السياج الفاصل تنتهي باعتقال من يقوم بذلك وإيداعه في السجن.

وشدّد فروانة، على أن هؤلاء الشبان لا علاقة لهم بالمقاومة، وكذلك لم تكن المقاومة دافعاً لتسللهم، مشيراً إلى وجود دوافع عديدة لتسلّل غالبية هؤلاء، أهمها الأوضاع المادية، حسب تأكيده.

وحذر من المخاطر الأمنية والمادية والاجتماعية لمثل هذه الحالات لا سيما وانه يتم اعتقالهم والتحقيق معهم وابتزازهم، قائلاً “ما يحدث أمر خطير من الناحية الأمنية خاصة في ظل محاولة تجنيد هؤلاء المتسللين من قبل المخابرات الإسرائيلية”.

وطالب الخبير والمختص في شؤون الأسرى، جميع الجهات الفلسطينية المعنية بتكثيف جهودها من أجل منع هذه الظاهرة وإنهاءها بشكل كبير للخطورة التي تنطوي عليها.

وأضاف “هذه الظاهرة بحاجة إلى عمل ممنهج من كافة الجهات المعنية لوضع حد لها والقضاء عليها”.

ويشار إلى أن عمليات التسلل ازدادت في الآونة الأخيرة من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بغرض العمل، حيث تم اعتقال حوالي 120 شخصاً، منذ مطلع تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

الي بيني وبين شركة جوال ومجموعة الاتصالات مش موضوع شخصي قضية راي عام

10 يونيو

جوال نصبكتب هشام ساق الله – انا دفعت ماعلي من التزامات كامله لشركة جوال دفعت ماينبغي ان ادفعه وما لاينبغي ان ادفعه وحاولت قبل ان اوقف شريحتي ان اصل معهم الي اتفاق واتصلت بعدد من مدراء شركة جوال حتى لانصل الى هذه المرحله ولكن للاسف شركة جوال انتقمت مني وعاقبتني على ماكتبه عنها خلال الفتره الماضيه والان ترسل لي من اجل ايش انا بدي وامكانية انهاء المشكله الاخيره التي بيننا واعادة شريحتي للعمل من جديد .

انا حاولت الوصول معهم الى اتفاق وارسلت رساله الى عمار العكر وعبد المجيد ملحم وشرحبيل الزعيم عبر وسائل الاعلام ونشرتها مواقع الكترونيه مختلفه ولم يرد علي احد منهم باي انواع من الرد وتعاملوا معي على اني عدو لشركة جوال واصدروا اوامرهم الى مدرائهم بذبحي .

انا دفعت كل ماعلي من التزامات دفعت راتب شهر كامل من راتبي وتداينت جزء منه من اشقائي كان بالامكان ان تتعامل شركة جوال بروح القانون طالما الان تطالب بحلول وايش انا بدي انا لم اكن اطالب اكثر من حقي ان يتم البحث عن جوال وشركة جوال تمتلك هذه القدر هوانا اشتريت الجوال منهم ولكن مدراء شركة جوال مارسوا حقدهم الاسود بالانتقام مني .

انا الي دين الان على شركة جوال انا كنت سابقا قد دفعت مبلغ 200 شيكل كتامين بعد تحويلي الى نظام ال 1000 دقيقه لم تدفعه شركة جوال لي واصر المدير الذي قام بانهاء معاملتي بعد انتهاء الشهر سيقوموا بدفع ماعليهم من التزامات .

انا اعلنها اني اتبرع بما لدي من دين شرعي على شركة جوال لرئيس مجلس ادارتها صبيح المصري وعمار العكر وعبد المجيد ملحم وسبق قد اقترحت بانشاء صندوق للتبرع الشعبي لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه حتى تزيد من ارباحها ويشبعوا .

انا شخصيا لايوجد بيني وبين شركة جوال او مجموعة الاتصالات مشاكل شخصيه انا اكتب من اجل المطالبه بحقوق المواطنين وانا منبر من ليس له منبر بعد ان تصل القضايا والمواضيع مع استعلاء مدراء شركة جوال على المواطنين وعدم تعاملهم معهم باحترام اقوم بكتابة مواضيعهم وقضاياهم وانا اتعامل مع المقالات بمهنيه عاليه لا اقوم بتكرار المواضيع .

شركة جوال تنسى دائما ما لها ويتذكروا انهم يريدوا ان ينهوا مشكله بعد ان تصبح قضية راي عام حتى يقولوا انهم اشتروا هشام ساق الله ورشوه او دفعوا لهم ويبثوا شائعات انه شرب شاي اليسمين كما حدث مع بعض الصحافيين .

شركة جوال تنسى اننا بيوم من الايام ساندنا مطالبها بادخال ابراج التقويه واوقفنا كل الحملات الاعلاميه ووقفنا الى جانبها وفضحنا الكيان الصهيوني وشركة جوال تنسى اننا بيوم من الايام قذفنا الارقام الصهيونيه وضربناها رغم ان اسعارها كانت عاليه جدا واستعملنا شركة جوال .

شركة جوال تنسى ان عمار العكر بيوم من الايام قام بارسال رسالة شكر وتقدير على المقالات التي قمت بكتابتها وشركة جوال تنسى دائما ما لها وتتعامل بالقانون الي بيفهمش الجامد وينسوا انهم يمكن ان يصلوا لما يريدوه بالتعامل الايجابي وبروح القانون قبل الوصول الى مرحله يندموا فيها عن عجرفة مدرائهم المستكبرين المتعالين على ابناء شعبنا .

انا لا اطالب الا بالمساواه بين ابناء شعبنا في الضفه وقطاع غزه في العروض والخدمات وتخفيض الاسعار كما هي موجوده في الضفه الغربيه في ظل التنافس المحموم مع الوطنيه للاتصالات والتعامل مع ابناء شعبنا في قطاع غزه باحترام انا لا اطالب الا بان تدفع شركة جوال ماتدفعه بالضفه الغربيه من تبرعات لمؤسسات المجتمع المدني وان تدفع ماعليها من التزامات من ضرائب والتزامات .

انا لا اريد منهم أي رشوه لا جوال ولا عرض متميز ولا أي شيء انا اريد ان يتعاملوا مع قطاع غزه باحترام فهم يربحوا منه 65 بالمائه من اجمالي ارباحهم ان يتعاملوا معه بدون تمييز وبدون تعالي وان يصدر عمارهم العكر تعليماته لمدرائه وموظفينه بالتعامل مع الناس باحترام وبروح القانون وليس بنزعة الاحتكار والغرور والاستكبار .

اعيد مره اخرى اني اتبرع بالدين الشرعي الي على شركة جوال التي تعود لي لكل من صبيح المصري وعمار العكر وعبد المجيد ملحم بالتساوي حتى يزيدوا دخلهم وارباحهم وليسامحوني هذا ما امتلكه وهذا ما استطيع ان اتبرع به لهم .

رحم الله الأسير المناضل سامي يونس واسكنه فسيح جنانه

10 يونيو

سامي يونسكتب هشام ساق الله – اليوم انتقل الى رحمة الله تعالى الاسير المحرر سامي يونس اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني حتى تم تحريره ضمن صفقة وفاء الاحرار وعودته الى قريته عاره بعد اعتقال دام ثماني وعشرين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني حيث تم اعتقاله عام 1983 وحكم عليه بالاعدام من قبل المحاكم الصهيونيه وتم تحويل الحكم الى السجن مدى الحياه بتهمة قتل ضابط صهيوني كبير برفقة ابناء عمه الاسيرين كريم يونس وماهر يونس اللذان لازالا معتقلين في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما .

بوفاة الاخ المناضل سامي يونس ابونادر نتذكر الاسيرين كريم وماهر يونس اللذان رفضت قوات الاحتلال الصهيوني الافراج عنهما في الدفعه الرابعه لاطلاق سراح المعتقلين قبل اتفاق اوسلوا وتراجعت عن الافراج عنهم وهما الان في سجون الاحتلال منذ ثلاثه وثلاثين عاما بشكل متواصل .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعادت اعتقال الأسير المحرر سامي يونس عند أحد الحواجز العسكرية المفاجئة داخل الخط الأخضر بعد أن شارك في احتفال للأسرى المحررين أقامته وزارة الأسرى والمحررين في مدينة رام الله وتم الافراج عنه .

وأوضح وزير الأسرى عيسى قراقع ان يونس والبالغ من العمر ثمانين عاما قد اعتقل بعد ان نُصب له حاجزا عسكريا خصيصا له مستنكرا هذه الخطوة والتي تؤكد على مدى عدم التزام الجانب الاسرائيلي بأي اتفاقيات يجريها، لا سيما وأن الأسير المحرر يونس اطلق صراحه ضمن عملية التبادل الأخيرة بعد أن امضى ثلاثة عقود في السجون الاسرائيلية، مطالبا بضرورة العمل على اطلاق سراحه فورا دون اية قيود.

الأسير سامي يونس الذي ولد بتاريخ 14\11\1929 في قرية عارة داخل أراضي الخط الأخضر حيث عاش طفولته فيها و كبر ونما وكان يرى ويسمع ما ألم بقومه من معاناة وتمييز عنصري .

وتحدثت كوثر كريمة الأسير التي تركها وهي فتاة صغيرة لمنظمة أصدقاء الإنسان الدولية عن والدها فقالت كان إنسان حنوناً يعمل بكل ما أوتي من قوة حتى يوفر الحياة الكريمة للعائلة حيث كان يعمل سائق سيارة أجرة وأضافت أن عائلتها قبل اعتقال والدها الذي درس الهندسة المعمارية في “معهد التخنيون” بحيفا وحتى اليوم تتمتع بروح محبة الأرض والحق الذي سُلب وعليه فما زال والدها يوصيهم بحب ذلك وعدم التفريط به” .

الزمان بعد منتصف الليل والمكان بلدة عارة من قرى المثلث التاريخ 5/1/1983، هي ليلة الاعتقال التي وصفتها كوثر بالمرعبة: “في ساعات ما بعد منتصف الليل وبصورة وحشية اقتحمت عشرات السيارات العسكرية بلدة عارة وطوقت منزلنا، وهذا جعلنا نصاب بالدهشة فلم يعهد عن أي منا بأنه قد تعرض للاحتلال وتسائلنا من المطلوب؟ بعد قليل ذهلنا عندما أدركنا بأن الهدف من العملية هو والدي، حيث تم نقله إلى مركز تحقيق ومكث عدة شهور ووُجهت لوالدي عدة تهم .

وتضيف “في البداية أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام ضد والدي وهذا جعلنا نصاب بصدمة أكبر، ولكن وبعد أن تقدمنا بالاستئناف تم بفضل الله تخفيض الحكم، حيث أصدرت المحكمة حكماً بالسجن مدى الحياة، وان كان هذا حكماً هو الأخر ظالماً ومؤلماً إلا انه يبقى أفضل من الإعدام، لأنه الأمل بالإفراج يبقىً” . وتشير إلى: “أن والدها يعتبر حالياً عميد الأسرى الفلسطينيين من داخل أراضي عام 48، بل إنه يشكل حالة فريدة في تاريخ البشرية، فعمره اقترب من الثمانين، وما زالت دولة الاحتلال تستمر في أسره ومفاقمة معاناته” .

وتكشف بأن والدها يعاني من أمراض عديدة وأنه أصيب بجلطة قلبية، كما انه أجرى عملية لإزالة ورم في الأمعاء، ويعاني من التهابات في المفاصل والعينين والأذنين، الأمر الذي يتطلب تناوله لحوالي عشرين حبة من الدواء يومياً، وهذا بحد ذاته يتطلب أن تتوفر له عناية خاصة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا كان بين أهله الذين بذلوا كل جهد مستطاع للإفراج عنه أو ضمان توفير العلاج الذي يخفف معاناته في ظل ما تنتهجه إدارة السجون من إجراءات بحق الأسرى . وقال تقرير المنظمة أن الأسير يونس يعتبر حالياً واحداً من بين أهم الأسرى القدماء في سجون الاحتلال، حيث يعتبر مسئولاً عن تنظيم الفعاليات في السجن ويلعب دوراً كبيراً في حل أي إشكالية تقع في السجون بحسب ما تقوله ابنته .

ورغم قوته وتماسكه ورباطة جأشه تقول كوثر فان والدها وبعد أن قارب الثمانين ولم يبق من الحياة إلا وقتا قليلا وفي ظل عدم تمكنه من الخروج فانه يوصينا دوما بان نتمسك بحقوقنا حتى لو آخر يوم في حياتهم . وتضيف بان والدها أوصى العائلة، أنه في حال توفي في سجون الاحتلال أن يأخذوه إلى بلدته وبيته حيث قال لهم: “إذا مت واستلمتم جثتي من إدارة السجون، فلا تستعجلوا في دفني، خذوني إلى بلدتي واتركوني قليلاً في البيت انغمس في الذاكرة وأودع المكان الذي أحببت”.

ونعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والأسرى والمحررين والحركة الأسيرة في الداخل، اليوم الأربعاء الأسير المحرر المناضل سامي يونس(ابو نادر)، 85 عاما والذي وافته المنية اليوم، في قرية عارة بالداخل المحتل.

وذكر بيان الهيئة، أن الحاج يونس، من عمداء الحركة الأسيرة، وامضى في سجون الاحتلال أكثر من 28 عاما، وتحرر في صفقة شاليط ( عام 2011)، وهو من مجموعة عمداء الأسرى (كريم يونس، وماهر يونس).

وكان سامي يونس قد ألقي القبض عليه في كانون الثاني 1983 بتهمة تنظيم خلايا لمقاومة الاستبداد والاحتلال الإسرائيلي، كما كان يحب ان يسميها، وحكم عليه بالسجن المؤبد. وحرر بعد 28 عامًا قضاها في ظلمات زنازين الاحتلال وكان قد تجاوز الـ 82 عامًا عند تحرره وكان يعتبر أكبر السجناء الأمنيين سنًا وحظي بلقب عميد أسرى الداخل.