أرشيف | 1:21 م

بيان الهيئه القياديه العليا لحركة فتح بشان حفل تابين وتكريم ابوعلي شاهين بيخزي وبيوطي العقال

7 يونيو

قنبلهكتب هشام ساق الله – الشهيد القائد ابوعلي شاهين اكبر من ان يتم المزايده عليه ببيان تافهه وبيخزي وبيوطي العقال ويتم الحديث عن قيام كوادر كبار في حركة فتح بتادية واجبهم امثال القائد الوطني الفتحاوي ابراهيم ابوالنجا ان يؤبن قائد كبير بحجم ابوعلي شاهين وان يحكون الى جانبه حتى اخر حياته قاده من اعضاء اللجنه المركزيه فابوعلي شاهين اعطى كل حياته لحركة فتح وناضل ابتداء من استشهاد والده وهجرته من قريته بشتيت حتى توفي وانتقل الى رحمته تعالى ولسان حاله يقول حركة فتح .

لو ان من قام بصياغة البيان باسم الهيئه القياديه سكت لكان ابلغ بكثير من اصدار بيان بهذا الهبوط والسفاهه وعدم الدقه في التصريح كان ينبغي ان تحدثوا بمواضيع غير التي وردت في البيان ولو قالوا ان صورة الرئيس محمود عباس غير موجوده لذلك قاطعنا الاحتفال فالرئيس ابومازن صورته موجوده في قلب كل فتحاوي مع الشرعيه شرعية القائد العام لحركة فتح .

لو قالوا بان من قام بتنظيم الاحتفال جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويتم استخدام مؤسسة ابوعلي شاهين كستار لهذه المجموعه لقلنا ان المقاطعه صحيحه ولو انهم لم يعمموا على الاقاليم بالاول بحضور المهرجان والحشد له وبعد ذلك تراجعوا خوفا ان يحسب عليهم الامر لقلنا ان ما قاموا به صحيح لو احضروا صورة القائد العام محمود عباس وفرضوا تعليقها بالقاعه لصفق جميع الحضور ولوقوا تقديرا واحتراما له الى جانب شقيقه الشهيد القائد ياسر عرفات فهناك من سيروا المسيرات والمظاهرات ضد الشهيد ياسر عرفات والانا صبح حبيبهم وقائدهم من حضروا التاريخ والواقعه لم ينسوا بعد ماحدث .

اقيم المهرجان وسجل بان الهيئه القياديه قاطعت الحشد الكبير الذي امتلأت فيه قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي وامتلأت جنيات المهرجان بابناء حركة فتح بغض النظر ان كانوا مع محمد دحلان او مع الشرعيه الكذابه التي يحاول البعض التمسح بها وانتهى الامر وبيان الهيئه القياديه بيان بيخزي ويعمق الانقسام الفتحاوي الداخلي .

الرجوله كانت تقتضي حضور المهرجان وقطع الطريق على الذين يحاولوا تعميق الانقسام والانشقاق في صفوف حركة فتح ويحاولوا التمسح بقائد كبير بحجم المناضل الاسير المناضل ابوعلي شاهين .

اه لو كنت حيا اخي القائد ابوعلي شاهين لما استرجى هؤلاء ولا هؤلاء ان يقسموا حركة فتح فانت كنت وبقيت تتحدث عن وحدة حركة فتح وعودتها الى اصولها في بداياتها الاولى وكنت دائما عامل تجميع ولم تكن بيوم من الايام عامل تفريق عشت ومت من اجل حركة فتح وهناك الان من يجدوا مبررات بانهم وقفوا معك وكانوا الى جانبك .

لن انسى حين كلمني الاخ ابوعلي شاهين قبل وفاته من المانيا حيث كان يعالج قال لي باني قمعت من الكيان الصهيوني ثلاث مرات ووصلت الى الموت بسبب الاضرابات عن الطعام وحين توقفت الاضراب قام اعدائي بعلاجي والعمل على انقاذ حياتي واليوم انا بعد نصف قرن من النضال في صفوف حركة فتح يمنع عني العلاج واعالج على حسابي الشخصي .

أصدرت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية بياناً أوضحت خلاله أسباب عدم المشاركة في حفل الذكرى السنوية الثانية للشهيد القائد أبو علي شاهين الذي سيقام اليوم في قاعة رشاد الشوا ، وجاء في بيان الحركة :” في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشهيد الأخ القائد أبو علي شاهين نترحم على شهدائنا الأبرار وستبقى ذكراهم خالدة في وجداننا ووجدان الأجيال المتعاقبة.

وأضاف البيان:” وفي هذه المناسبة نوضح دور الهيئة القيادية العليا لحركة “فتــــــح” في المحافظات الجنوبية منذ أن ألم المرض بالأخ الشهيد أبو علي شاهين ومنذ أن كان في مرحلة العلاج كانت الهيئة القيادية العليا قريبة جداً منه ولم تفارقه ويوم أن رحل رحمه الله كانت الهيئة القيادية العليا مشاركة في جنازته وألقى الأخ إبراهيم أبو النجا أمين سر الهيئة القيادية العليا كلمة رثاء أمام المشيعين في المقبرة، وفي ثلاثة أيام العزاء كانت الهيئة القيادية العليا متواجدة بكاملها وفي نهاية العزاء كان هناك تأبين كبير في نادي رفح قامت عليه الهيئة القيادية العليا بحضور الأخ صخر بسيسو والأخ روحي فتوح، حيث ألقى الأخ إبراهيم أبو النجا أمين سر الهيئة القيادية العليا كلمة التأبين، وفي الذكرى السنوية الأولى قامت الهيئة القيادية العليا على إحيائها”.

وتابعت الهيئة القيادية العليا في بيانها:” ولكننا اليوم نفاجأ أن مؤسسة الشهيد أبوعلي شاهين ستقوم بإحياء الذكرى السنوية الثانية في قاعة رشاد الشوا بمدنية غزة في الوقت الذي لم تستشر فيه الهيئة القيادية العليا ولم تكن مشاركةً ولم تكن صاحبة التأبين أو من ينظمه إضافة إلى أن صورة الأخ القائد الرئيس أبو مازن لن تكون موجودة في الحفل كما أبلغت الهيئة القيادية وهذا ما لا تقبله الهيئة القيادية على الإطلاق “، وقالت الهيئة القيادية العليا أنه “وفي حال تم استدراك وضع صورة الأخ الرئيس في الحفل فهذا لن يغير من موقف الهيئة القيادية لذلك فإن موقف الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بعدم المشاركة في هذا الحفل الذي سيقام في قاعة رشاد الشوا”.

الإعلانات

شعبنا مع الحيطه القايمه وحين يقع الصحافي او الكاتب لايسانده الا القليل القليل

7 يونيو

heshamكتب هشام ساق الله – انا شخصيا مصدوم بشكل كبير من ماجرى معي مع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وشركة جوال مصدوم من ردة فعل المثقفين الفلسطينيين ورجال السياسه والصحافيين والاعلاميين معي ومع كل من يقع بمشكله نتيجة موقفه ورايه ومايكتبه مصدوم جدا فهناك من يعتبر انه وضع لايك او كتب تعليق صغير انه دعم وساند ووقف .

اصبحنا مجتمع اتكالي بما تحمل الكلمه من معنى ومجتمع لايهمه الا نفسه والباقي مش مهم تركنا للاقوياء ان يتلاعبوا بنا كيفما يريدوا تركنا لهم ان يحلبوا شعبنا ويجنوا الاموال والارباح وهناك من يجد لهم مبرر تركناهم يسوحوا بالبلاد طولا وعرضا دون محاسبه او معاقبه .

يجب ان يكون للصحافي او الكاتب وخاصه من يكتب عن المواطن شبكة جماية من الصحافيين انفسهم ونقابتهم ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الفكر والثقافه حتى لايترك هذا الذي يسبح عكس التيار وحده عرضه للنهش والضربات من الاقوياء اصحاب المليارات والنفوذ كيف يمكن ان يشعر هذا الكاتب والصحافي بالامان وحين يقع بمشكله او مصيبه لايجد احد الى جانبه الا القليل .

متى ندرك ونشجع وندعم ان هؤلاء الكتاب الرائعين ” مش انا المقصود ” الذين يسبحوا ويغردوا خارج السرب ان لهم سند وظهر ودعم حتى تكون فعلا الصحافه السلطه الرابعه ويتم تشجيع وزيادة عدد من يخوضوا هذا الغمار حتى يكشفوا الفساد ويساندوا المظلومين ويوقفوا توغل الشركات والجهات القويه التي تعمل ضد مصالح شعبنا وتهدف فقط الى الربح واستغلال معاناة ابناء شعبنا .

شكرا لمن ساندني وكتب بوستات على صفحته على الانترنت شكرا لهؤلاء الذين ساندوني بكلمه وباعجاب وبتعليق صغير شكرا لمن رفعوا الكرت الاحمر مش كرت جبريل الرجوب وشاركوا بحملات الشباب ضد المستقوين من مجموعة الاتصالات مثل حملة الله لايصبحكم بخير ولا يمسيكم بخير ياشركة جوال .

تخيلوا ان الاقوياء بشركة جوال قاموا بارسال رسائل الى الشركات التي يعمل فيها الشباب من شركات ووكالات اجنبيه ومحليه واشتكوهم تخيلوا حين تقوم مجموعة الاتصالات بايقاف صفحتي الشخصيه عدة ايام وتخيلوا حين يضربوا شبكة الاتصال في بيتي لتعطيل عملي وصفحتي .

انا مستاء وزعلان وماخد على خاطري من اناس كثيرين كنت اتوقف ان يقفوا الى جانبي وينتصروا لي ولو بالموقف والكمله ولكنهم قصروا رغم اني لم اقصر بهم ولن اتواني عن القيام بدوري بفضح ومهاجمة كل من يستحق الهجوم والانتصار للضعفاء والمظلومين .

كثيرون قصروا معي بشكل شخصي ومهني قصروا كثير وانا اكتب عن تقصيرهم كنت اتوقع ان يساندوني ويقفوا ولكن الامر يبدو مرتبط بتمويل الاقوياء لمؤتمر هنا او ندوه هناك او يشوش العلاقات الشخصيه مع الاقوياء المتنفذين لذلك لم يقولوا رايهم .

شكرا لمن وقف معي وساندني وانا اعاهد قرائي جميعا ان ابقى مستمر على النهج الذي اختطه لي وان اواصل عملي بدون توقف وقف معي اصدقائي او لم يقفوا وان اكتشفت اني في حالة الزنقه لن يقف معي الا القليل الاحرار واني اتحمل نتيجة ما اكتبه ومستعد لكل خيارات الاقوياء من اولها الى اخرها وسابقى اكتب واكتب واكتب ولن اتوقف .

حماس معلقه بقشه تعتبر كل الخطوات ايجابيه الا تحقيق المصالحه واطالة امدها

7 يونيو

حماسكتب هشام ساق الله – حماس تشكر تركيا وقطر العظمى وتعتبر قرار المحكمه المصريه بعدم اعتبار حركة حماس تنظيم ارهابي خطوه ايجابيه وقادتها جميعا من غازي حمد الى ابومرزوق الكل متفائل ويرسل اشارات ايجابيه للحكومه المصريه حتى ان بعضهم تحدث عن امكانية الاعلان عن بيع والتنازل عن حركة الاخوان المسلمين المهم لديهم ان يتم اطالة زمن الانقسام الفلسطيني الداخلي وتاجيل تحقيق المصالحه واطالة المدة الزمنيه لها .

حركة حماس تستفيد من كل مايجري من احداث على الساحه وتطيل مدة الانقسام الداخلي وتربح وتستفيد ماليا ايش عليها لها مؤسسات التجاريه والربحيه ومشاركه كل التجار بالضرائب والخصومات التي تحدث ولديها مؤسساتها الربحيه هي القوه الاولى على ساحة قطاع غزه افرادا ومؤسسات وجماعات تفعل ماتشاء وتجني من ثمار الانقسام الداخلي اموال طائله لا احد يحسب عليها .

قال لي احد الاخوه المناضلين قبل ايام هناك منتجعات سياحيه تتبع حركة حماس منتشره في كل انحاء قطاع غزه تربح منها حركة حماس الاف الشواكل كل يوم وكل شاحنه تدخل الى قطاع غزه خلي حماس تاخد منها كل انواع ضرائبها 500 دولار اضرب واحسب قديش بتستفيد اموال كل صباح من هذا الانقسام .

صحيح ما قاله صديقي المناضل وصحيح كل مايقال بالشارع المهم ان يتم اطالة الانقسام وعدم تحقيق المصالحه فهذا الامر سيؤدي الى ضبط جوانب وتقليل جزء من ارباح حركة حماس اليوميه من هذا الانقسام وسيؤدي فقط اقتصار دخلها ورباحها على المؤسسات الاقتصاديه التي استثمرت فيها وهناك مساحات كبيره من الاراضي يمكن بيعها والربح منها اضعاف اضعاف ماتم شرائها .

صحيح ان على حركة حماس مصاريف كبيره وكثيره للمقاومه ولكروش الكثيرين من قادتها في كل المستويات ولكن هذه المصاريف لايجب ان تكون على حساب شعبنا الفلسطيني وزيادة اموال ونساء وبيوت القيادات المتنفذه بالحركه وعلى حساب استمرار الانقسام الداخلي واطالة امده وعلى حساب استمرار معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني .

قرار المحكمه المصريه الاول والاخير لايعني ان هناك امكانيه في تطوير العلاقات بين حركة حماس والحكومه المصريه ونعرف ان هناك اتصالات مع المخابرات المصريه ولم تنقطع ولكن لن تعود العلاقات المصريه مع حركة حماس طالما هي مرتبطه بحركة الاخوان المصريه ولم تعلن انها حركة فلسطينيه وطنيه بعيدا عن الامميه والقوميه وكل الاعتبارات الاخرى .

الحكومه المصريه تنتظر ا ن تتوقف الحمله الاعلاميه المسانده والصيغ التي يتم استخدامها باعلامها الخاص والاعلان عن التبرء من الحركات الارهابيه في سيناء وتسليم المعابر للسلطه الفلسطينيه والاستعداد للانجاز المصالحه الفلسطينيه وتحقيق المصالحه الفلسطينيه بشكل كامل .

كل ما يجري تصريحات متفائله لاتحقق مايريده المصريين ولا الرئيس محمود عباس ولا شعبنا الفلسطيني وكله يزيد اموال وملايين حركة حماس ويزيد من اعباء الشعب الفلسطيني الذي يتحمل كل مصاريف حماس والمقاومه ويدفعها بالتقسيط وهو لايمانع هذا الامر ولكن يريد ان يتم انجاز المصالحه الفلسطينيه الداخليه وتقليل زمن الانقسام الداخلي .

يجب ان تدرك حركة حماس ان ماكيناتها الاعلاميه التي تهاجم يمينا وشمالا وتبرر الكذب وتحوله الى حقائق مغلوطه وتضلل الراي العام الفلسطيني والعربي ينبغي ان تراجعه امام حقيقه واحدها انها تتحمل جزء كبير من معاناة الفقراء والغلابا الذين ينتظروا العوده الى بيوتهم بعد عام من العدوان الصهيوني الاخير وان قادتها جميعا سيقفوا امام الله لن يستيطعوا ان يبرروا او يكذبوا او يراوغوا سيقولوا له الحقيقه فهو يعرف كل شيء .

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن حركة حماس: حركة تحرر وطني ملتزمة بمصالح شعبها، ولم تمارس الإرهاب يوما أو تتخطى بعملها المقاوم حدود وطنها.

وأضاف “مرزوقي”، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مساء أمس السبت، أن “الحركة سعت بكل طاقتها لتحسين علاقاتها مع القاهرة، ولكن حال دون ذلك الإعلام والقضاء، حتى كان موقف الحكومة المصرية بالاستئناف الأخير والحكم الذي صدر بإلغاء الحكم السابق باعتبار حماس منظمة إرهابية”.

ودعا ابو مرزوق الى أن يكون هناك صفحة جديدة في العلاقات بيننا (مصر وحماس)، وعليه قدرنا هذا الحكم إيجابيا، ونرجو أن تستأنف مصر دورها المعهود في الملف الفلسطيني، وخاصة ملفي المصالحة، والمفاوضات غير المباشرة والتي بدأت أثناء الحرب وتوقفت عند انتهائها.

9سنوات على استشهاد القائد الوطني الفتحاوي الكبير جمال ابوالجديان البركه

7 يونيو

جمال ابوالجديانكتب هشام ساق الله – كل من عرفه وعاش معه في سجون الاحتلال الصهيوني كان يناديه بالبركه لانه اسم على مسمى هذا الرجل لا يضغن في قلبه الكراهيه لاي احد عاشها طوال سنوات نضاله حتى استشهد ولاقى ربه مقتولا بجريمه لازالت كل فلسطين تشهد ببشاعتها وستظل روحه تطارد قاتليه الذين الذين خانوا عهود الاسلام وعادات العرب الاصليه بقتل الجريح امام باب المستشفى .

البركه الشهيد جمال ابوالجديان هذا الرجل الرائع الذي كان يمارس قناعاته الثوريه وعهده للشهداء منذ ان التحق في صفوف حركة فتح وصعد على ظهره وتاريخه اناس كثيرون كانوا ولازال البعض منهم في مواقع تنظيميه مختلفه وعاش معه قاده في هذه الحركه على امتداد الوطن لم يكونوا اوفياء له ولعطائه ولم يقفوا الى جانب اسرته بالشكل المطلوب .

تركوا اهله وعائلته يعيشوا مشتتين تحت سقف منزل تم تدميره في الانقسام الفلسطيني بانتظار ان يتم تعويضهم من قبل لجان المصالحه وحتى يصل هذا المال من الدول العربيه تركوا عائلة ابوالجديان تعاني الامرين فهي عائله لا يستطيع ابنائها ان يعملوا ويتخرج كل واحد منهم كل يوم وتركوا الى البطاله وشقيق له يتم قطع راتبه وبتدخلات الخيرين من ابناء شعبنا عاد راتبه والذي لايزيد عن الالف شيكل حتى لايفكر احد بمبالغ اخرى ولديه اسره كبيره يوجد منهم ثلاثه مرضى ومعاقين والجانب الاخر البيت غير مؤهل للسكن الادمي بعد ان تم استئجار بيوت لهم بداية الانقسام ولم يتم الالتزام بانتظام دفع تلك الاجارات والموضوع طول وزادت ديونهم مما اضطرهم الى العوده من جديد الى هذا البيت الشبه مدمر وعمل مايمكن عمله حتى يعيشوا بدون ديون .

واصدقاء الشهيد جمال ممن اصبحوا قاده واعضاء مجلس تشريعي ومجلس ثوري وقيادات بهذه الحركه لا يقوموا بزيارة بيته الا ولديهم وفود زائره ترى بشاعة الانقسام الداخلي وتسمع العائله ابيات شعر من التضامن معهم بدون ان يروا فعل على الارض بشكل يحترم ذكرى هذا القائد الشهيد البركه .

كان ينبغي ان تنشر مواقع فتح مطالب عائلة الشهيد جمال ابوالجديان وتتحدث عن الواقع السيء الذي تعيشه العائله والغير مؤهل للسكن الادمي وتلتقي افراد عائلته وتعد عدد السكان فيه وتروي معانات الاسره في الشتاء والصيف وتتحدث عن الذين يعانون البطاله من افراد هذا البيت رغم حصول عدد كبير منهم على شهادات جامعيه متفوقه .

ليت لجنة اقليم الشمال تحترم انها أطلقت اسم هذا الشهيد البركة والمناضل على اسم إقليمهم ويعملوا من اجل الوفاء لهذا الاسم وصاحبه ويكونوا على مستوى هذا الاسم ويطالبوا بحقوق هذه العائله الكريمه التي لازال جرحها ينزف ويحتاج الى وقف لهذا النزيف منذ اكثر من خمسة سنوات متواصله .

ليت زوار بيتك ياجمال ومن يمرون امامه ويشاهدون فظاعة ما حدث لك ولعائلتك في ذكرى استشهادك يعملوا كما كنت تعمل سابقا وتسعى لخدمة كل ابناء الحركه فقد كنت مجندا لها طوال مسيرة نضالك الناصع الابيض وكنت طوال الوقت الوفي لهؤلاء المناضلين تسعى للافضل لهم جميعا حتى ولو على حسابك الشخصي .

والشهيد البركه مناضل كبير استشهد جراء احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وقتل مظلوما بشكل بشع يقشعر له الابدان وكان يتبوء مرتبة امين سر اقليم شمال قطاع غزه وهو سجين ومناضل كبير وقائد لاحدى تشكيلات كتائب شهداء الاقصى التابعه لحركة فتح ومدير لجمعية الاسرى الفلسطينين حسام وضابط بجهاز ال 17 التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورجل للوحده الوطنيه عرفته سجون الاحتلال وكان احد ابطالها وقادتها .

في مثل هذا اليوم11/6/ 2007 استشهد الشهيد جمال ابوالجديان اثناء احدث الانقسام الفلسطيني الداخلي هو وشقيقه و10 فلسطينيين اخرين ولم يستطع الوصول الى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج اللازم والضروري اثناء اصابته واطلقت النار عليه على باب مستشفى كمال عدوان و لم تستطع حركة فتح ان تودع هذا الرجل الوطني والقائد الكبير الذي ترك في قلوب اخوته واصدقائه ومن عرفه من كل التنظيمات حسره وذكرى لرجل طيب اطلق عليه السجناء داخل سجون الاحتلال اسم البركه لحبه للجميع ومحبة الكل له .

ولد الشهيد جمال ابوالجديان عام 1958 في مخيم جباليا الثوره هذا المكان الذي يعتبر الاكثر ازدحاما في العالم والذي يعيش فيه اكثر من مائه وعشرين الف مواطن في اقل من كيلو متر واحد في اسره مناضله وتعلم بمدارس الوكاله حتى التحق في صفوف حركة فتح مثله مثل باقي اقرانه وابناء جيله في ذلك الوقت عام 1975 وقد طاردته قوات الاحتلال لمدة سنتين اعتقل بعدها وحكمت عليه المحاكم الصهيونيه بالسجن لمدة 10 سنوات عام 1979 وامضى فترة الاعتقال كامله وافرج عنه بداية الانتفاض الاولى عام 1989 .

لم يهدا جمال بعد تحرره من الاسر بل واصل نضاله ضد المحتلين حيث اعتقل اعتقالا اداريا لمدة 6 شهور و لم تستطع قوات الاحتلال ان تنتزع منه اعترافا يدينه فقد صمد صمود الابطال في زنازين التحقيق وصدر قرار بابعاده الى لبنان عام 1992 الى الجنوب اللبناني مع 10 مناضلين من قطاع غزه حيث انتقل للعيش بالجزائر وعاد مع قوات منظمة التحرير الفلسطينيه حيث عمل برتبة رائد في حرس الرئيس وتدرج بالمناصب العسكريه حتى حصل على رتبة عقيد منح رتبة عميد بعد استشهاده .

انتخب الشهيد جمال عضو في جميعية الاسرى والمحررين وعين مديرا عاما لها وانتخابه امين سر لاقليم شمال قطاع غزه لحركة فتح قبل احداث الانقسام وواصل مهامه التنظيميه حيث طاردته قوات الاحتلال مجددا مع الانتفاضه الثانيه وقد توارى عن الانظار ولم يكن ينام في بيته بمخيم جباليا متنقلا هنا وهناك لحماية امنه الخاص من ضربات الطائرات الصهيونيه حيث كان احد المطلوبين الذين اعلنت قوات الاحتلال اسمائهم بانهم مطلوبين لها نظرا لمقاومته للاحتلال .

بعد استشهاده قررت لجنة اقليم شمال قطاع غزه اطلاق اسمه على لجنة الاقليم لتصبح قلعة الشهيد جمال ابوالجديان اعتزازا منهم بتاريخ الرجل الطويل كمناضل ومطارد واسير ورجل للوحده الوطنيه والتوافق الوطني قتل وهو مظلوم فالجميع يشهد للرجل انه لم يكن يوما من الايام صاحب فتن او رفع سلاحه بوجه فلسطيني أي كان .

ذكراك ستظل باقيه ايها القائد الكبير وسيظل ابناء شعبك وتلاميذك وزملائك وكل من عاش معك في سجون الاحتلال او في الشتات منفيا يذكرك ويحترمك ويترحم عليك وسياتي اليوم الذي ستحتفل بك كل فلسطين وتقدر مواقفك وتنحني هامات الرجال لك وسيتعلم الجيل القادم من تجربتك الكثير الكثير بتعزيز الوحده الوطنيه وتعميق الانتماء الوطني وكيفية ضرب المحتلين بكل مااوتينا من قوه فالاحتلال زائل والدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف باقيه وراسخه رسوخ جبال الخليل وعيبال وجرزيم .

9 اعوام على استشهاد القائد البطل جمال ابوسمهدانه ابوعطايا صائد الجنود الصهاينه

7 يونيو

جمال ابوسمهدانهكتب هشام ساق الله – الشهيد القائد المناضل البطل جمال ابوسمهدانه ابوعطايا هذا الفارس الذي لايتكرر صائد الجنود الصهاينه والمخطط الاول لصيد الجندي الصهيوني شاليت والفارس الذي صنع صفقة وفاء الاحرار الذي غاب نتمنى بهذا اليوم الذي فاضت به روحك الى بارئها ان تتكرر وتتجدد باحد من ابناءك وتلاميذك الكثر سواء من خلفتهم في حركة فتح او بلجان المقاومه الشعبيه ان يمضي على خطاك ويقوم بما قمت ويحرر كل الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

عيون الاسرى ترنوا الي روحك ان تتجدد مره اخرى بعد ان ضاقت الدنيا على هؤلاء الابطال الرابضين خلف القضبان والذين ينتظروا ان يتحرروا غصبن عن الكيان الصهيوني مش بخاطره وتعود صفقة وفاء الاحرار من جديد ليخرجوا مرفوعي الراس وخاصه المناضل خضر عدنان المعتقل اعتقالا اداريا لثلاث مرات متتاليه المضرب عن الطعام وكذلك عبد الله البرغوثي القائد في حركة حماس وصاحب اكبر حكم في تاريخ الثوره الفلسطينيه المعاصره وبداخل سجون العدو الصهيوني .

لازال هناك في سجون الاحتلال الصهيوني ابطال امضوا جل اعمارهم في سجون الاحتلال ينتظروا بطل مثلك اخي الشهيد ابوعطايا ليخرجهم جميعا من الاسر ويعدهم الي زوجاتهم وامهاتهم وابنائهم ولتعود البسمه والفرحه لشعبنا حين يتم تحرير هؤلاء الابطال انتزاعا من هؤلاء الصهاينه وغصبن عنهم .

فروحك ايها القائد البطل ابوعطايا لازالت تطوف وتنتظر صيد جديد من جنود الاحتلال الصهيوني من اجل ان تفرح اكثر وتقوم بتحرير المزيد من الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني بعد ان حققت صفقة وفاء الاحرار انجازا كبير على طريق مزيد من الانجازات بتحرير باقي الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني كيف لا وهو صاحب الخطه والاب الروحي للمجموعه التي اختطفت الجندي الصهيوني شاليت .

الشهيد القائد ابوعطايا هذا المناضل الذي كان ولازال وسيظل احد عناوين النضال ضد الكيان الصهيوني كم نفتقده بهذه الايام بعد مرور ستة سنوات حين غادرنا الى جنان النعيم ان شاء الله محتسبينه شهيدا عند رب العزه لن ننساه وسنظل نذكره دائما ونترحم عليه .

الشهيد القائد جمال ابوسمهدانه ابوعطايا ابن المناضل الكبير الحاج عطايا ابوسمهدانه رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وشقيق الشهيد صقر الذي استشهد بلبنان وشقيق الشهيد طارق الذي استشهد بمدينة رفح هذا الفدائي سليل اسره مناضله ناضلت ضد المحتلين ولديهم طابور كبير من الشهداء والمناضلين والفدائيين نشا في بيئه ثوريه وبيت مناضل وشقيق المناضل سامي ابوسمهدانه احد قيادات حركة فتح في قطاع غزه المبعدين عن قطاع غزه .

في مثل هذا اليوم بالتاسع من حزيران عام 2006م, كان أحرار فلسطين والأمتين العربية والإسلامية والعالم على موعد مع خبر مفجعٍ حيث اغتالته الطائرات الصهيونيه وهو يجتمع باحدى مجموعاته التي كانت تتحرك لتنفيذ عمليه داخل الكيان الصهويني لكنه في الوقت نفسه حقق أمنية عظيمة لطالما كان يعشقها الذي وقع عليه الخبر, إنه خبر استشهاد الشيخ القائد/جمال عطايا أبوسمهدانة الأمين العام المؤسس للجان المقاومة الشعبية, ذلك الفارس الفذ الذي لطالما أوجعت ضرباته المقاومة العدو الصهيوني وجعلته يقر بعجزه أمام هذه المقاومة الأبية التي تمتلك سوى الإيمان بالله ثم بعدالة قضيتها المركزية (فلسطين).

ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963، لعائلة اشتهرت في النضال الفلسطيني حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي والده وأخيه عام 1970، على خلفية مقاومة الاحتلال حيث قضى والده في المعتقل الإسرائيلي خمس سنوات .

وأنهى أبو عطايا دراسته الثانوية في رفح والتحق بعدها بصفوف حركة فتح حيث كلف من قبل الحركة التي انطلقت عام 1965 بإعداد مجموعات عسكرية كما قتل أخيه طارق في انتفاضة عام 1987، حيث كان أحد النشطاء الفاعلين في حركة فتح.

وشارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة كما بدأ الجيش الإسرائيلي في مطاردة أبو سمهدانة عام 1982 قبل أن يتمكن من المغادرة إلى جمهورية مصر العربية ومن هناك إلى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين .

وسافر أبو سمهدانة الأب لأربعة أولاد وبنت بعد ذلك إلى ألمانيا حيث التحق التحقت بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطا عام 1989، قبل أن ينتقل بعدها إلى الجزائر ثم إلى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الأمريكي وقوات التحالف لها عام 1991.

وعقب انتهاء حرب الخليج عاد أبو عطايا إلى الجزائر، قبل أن يعود إلى غزة ضمن صفوف القوات الفلسطينية العائدة بموجب اتفاق أوسلو عام 1993، على الرغم من معارضته للاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

تعرفت عليه فور عودته الى الوطن وكان يعمل مع الشهيد القائد زياد الاطرش فقد كان اول من عاد الي الوطن في منصف شهر نيسان ابريل 1994 قبل عودة كل القوات حيث عادوا في حينها كوحدات للارتباط من كتيبة الجزائر وحين تعارفنا امام فندق فلسطين عرفت انه ابن الحاج عطايا ابوسمهدانه وكنت اعرف عنه المعلومات الكثيره نظرا لعلاقتي بالاسره وبشقيقه الاخ سامي ابوسمهدانه.

وزادت معرفتي به حين تم انتخابه عضو لجنة اقليم رفح وفاز على اعلى الاصوات بالانتخابات التي حدثت في اللجنه الحركيه العليا وقد كان على راس مستقبلينا حين توجهنا برحله لطلائع الفتح الشباب الجدد بالحركه التي كنت اشرف عليهم بتكليف من لجنة الاقليم في حينها استقبلنا في لجنة اقليم شرق غزه حين اسسنا طلائع الفتح من الشباب الصغار الذين اصبحوا الان قاده ويتبوءوا امانة سر المناطق واعضاء بقيادة المناطق على مفترق مستوطنة ميراج وركب معنا باحد الباصات وطوال الطريق شرح للاخوه عن رفح وجغرافيتها وتاريخه واستضافنا في نادي خدمات رفح بقاعة الشهيد محمود ابومذكور ابوظافر .

وحين اعتقل من قبل جهاز الاستخبارات العسكريه الفلسطينيه بتهمة التزود بالسلاح للمقاومه تضامن معه عدد كبير من اعضاء وامناء سر الاقاليم وطالبوا باجتماع تنظيمي يومها بضرورة الافراج عنه وقد تدخلت في حينها اللجنه الحركيه العليا التي اطلقت سراحه في حينها بعد ثمانية شهور متواصله بالاعتقال وبعدها خرج ليشكل لجان المقاومه الشعبيه الفلسطينيه .

وجمعت لجان المقاومة الشعبية التي أسسها جمال والتي شكلت جناحاً عسكرياً أطلقت عليه ألوية الناصر صلاح الدين عناصر نشطاء من فصائل مختلفة جلهم كان من فتح وبعضهم من حماس والجهاد الإسلامي ممن يؤمنون بالعمل المقاوم حلاً للقضية الفلسطينية بعيداً عن الحلول السياسية

ومثل العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية ذروة عمل لجان المقاومة الشعبية عبر أربع عمليات متتالية لتفجير الدبابة الإسرائيلية الشهيرة ” الميركافاه ” حيث قتل خلالها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين الأمر الذي وضع أبو سمهدانة وقادة اللجان في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المتواصل.

وحملت إسرائيل أبو عطايا مسئولية عمليات الميركفاه وتطوير المقاومة الشعبية لصواريخ تطلقها باتجاه البلدات الإسرائيلية ووضعته في دائرة الاستهداف المتواصل حيث حاولت أكثر من أربع مرات لاغتياله على فترات مختلفة خلال الانتفاضة الفلسطينية حيث باءت جميعها بالفشل .

ويعرف عن أبو سمهدانة الشهير بـ(أبو عطايا)، التزامه الديني القوي وقربه الشديد من قادة الحركات الإسلامية .

23 عام على استشهاد القائد عاطف بسيسو ابوفايق

7 يونيو

عاطفكتب هشام ساق الله – رحم الله الشهيد القائد الخلوق الرائع عاطف بسيسو ابوفايق حين كتبت عنه العام الماضي اتصل بي الاخ المناضل النائب محمد حجازي وشكرني على تذكر الحدث وقال لي انه كان بصحبة الشهيد حتى اللحظات التي غادر فيها المانيا واتصل بي الاخ المهندس عاهد بسيسو شكر لي تذكر اخي وقائدي عاطف بسيسو وجمعني اللقاء باخي القائد الفتحاوي محمود النجار ابوالامين وتحدثنا عن عاطف والساعات التي قضاها قبل ان يغادر المانيا وتطابقت الروايات بينه وبين الاخ النائب محمد حجازي .

ادعو قرائي ان يقراوا الفاتحه على روحه الطاهره فقد كتبت هذا المقال العام الماضي مع بعض التغيير عسا ان نظل نتذكر مناضلينا الاشاوس امثال الشهيد عاطف فايق بسيسو ابن حركة فتح واطلعت على كتاب اللواء محمود الناطور ابوالطيب حركت فتح بين المقاومه والاغتيالات وقمت باخذ باخذ ماكتبه في كتابة الرائع علنا نستطيع ان نعطي هذا الرائع حقه .

عاطف بسيسو هذا الشاب الجميل الذي لا يبدو عليه ملامح رجل الامن الصلب قتله الموساد في فرسا انتقاما منه على تاريخ طويل من الصراع والمطارده ارتاح بعد تعب طويلا من العمل الامني الشاق واختلف على سبب اغتياله فالبعض قال بانه بسبب كشفه للعميل عدنان ياسين واخرين قالوا لانهاء قائمة المجموعه المشرفه على مجموعة ايلول الاسود واخرين قالوا انه شارك باعدم العميل الذي اغتال الشهيدين ابواياد وابوالهول والعمري وانا اقول انه اغتيل لينهي صفحه من الكفاح المسلح للبدء بصفحه جديده من السلام العالمي بعد البروستوركيا الروسيه والسلام العالمي بانتهاء الشيوعيه ودحر حركات التحرر بالعالم .

يوم اغتياله كنت امر بشارع عمر المختار واذا بالناس تجري ورايت مجموعات من الشبان الملثمين يقومون باحراق اطارات السيارات ويامرون المحلات باغلاق الشوارع ويفرضون حاله من منع التجول بهذه المنطقه الحساسه من مدينة غزه كانت قبل ظهر يوم 8 حزيران من عام 1992 لم اكن اعرف السبب كنت يومها في نادي غزه الرياضي نحضر لمخيمات الاشبال هناك وبدات بالسؤال عن السبب الى ان اتى احد الاخوه وابلغني ان هناك شهيد من ال بسيسو تم اغتياله بالخارج وشباب قلعة الكنز كما كان يصطلع عليهم وكل مربعات الرمال هم من قاموا بتصعيد الامور .

عرفت فيما بعد ان الذي اغتيل في باريس هوالشهيد عاطف فايق بسيسو مسؤول الامن الموحد بالثوره الفلسطينيه والذي خلف الشهيد ابواياد خلف في قيادة هذا الجهاز اثناء زياره له في فرنسا على باب احد الفنادق اطلق عليه مجهولون النار ولاذوا بالفرار وعرفت من الاخوه ومن الحديث الذي بدات وسائل الاعلام ببثه ان الرجل هو احد قيادات هذا الجهاز الامني الفلسطيني وانه من الشخصيات الغير معروفه والمشهوره والتي توارت عن الانظار بسبب عمله الامني وان اسمه الحركي هو ابوفايق وانه شقيق المهندس عاهد فايق بسيسو صاحب احد المكاتب الهندسيه المعروفه بمدينة غزه وابن عائلة بسيسو التي تقطن بجوار مسجد الكنز وان العزاء سيكون هناك

فعاطف التحق في صفوف الحركه مبكرا اثناء دراسته في المانيا وانضم الى اتحاد الطلبه الفلسطينيين واصبح فيما بعد المساعد المقرب للشهيد القائد ابواياد خلف تنقل في كل دول العالم بجوزات مزوره وكانت مطلوبا ومطاردا لجهاز الموساد الصهيوني لكونه من الدائره الاولى للشهيد ابواياد كونه احد المشرفين على تنفيذ عملية ميونخ الشهيره والتي استهدفت قتل عدد من الفريق الاولمبي الصهيوني بالمانيا عام 1973 خلال انعقاد الدوره الاولمبيه هناك .

لم تكن شخصية “عاطف بسيسو” معروفة على صعيد الثورة الفلسطينية بشكل علني إلا للكادر الأول والثاني فقط، واختار لنفسه طرقا منذ البداية بعيدا عن الأضواء ووسائل الإعلام، فلم يتحدث مطلقا لأي صحيفة أو وسيلة إعلام طوال حياته، ولم تظهر صوره الشخصية من خلال وسائل الإعلام مطلقا إلا بعد استشهاده.

كان عاطف بسيسو يشارك رسميا في مدريد باجتماعات الوفود الأمنية لكافة الدول المشاركة في مؤتمر مدريد، كما عقد اجتماعات تنسيق مع أجهزة الآمن الإسبانية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع جهاز الآمن الموحد. واستغرقت مهمة “عاطف بسيسو” في مدريد عشرة أيام، ولعب دوراً بارزاً في هذا المؤتمر انطلاقا من إيمانه بأهمية هذا المؤتمر لتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني. وعلى هامش المؤتمر، شارك بالاجتماعات الأمنية لوفود الدول المشاركة، واجتمع رسمياً مع وفد أمني من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وكان ذلك الاجتماع الرسمي تتويجاً لاتصالات سابقة، وفي المقابل كان الموساد قد بدأ بالعد التنازلي لاغتيال عاطف بسيسو .

خلال شهري 4 و 5/1992م، كانت أجهزة الأمن الفلسطينية قد حصلت على معلومات من مصادر أمنية مختلفة ومنها دول أوروبا الغربية، بموجب التنسيق الأمني وتبادل المعلومات، بأن الموساد الإسرائيلي أعد قائمة سوداء لعدد من مسؤولي (م.ت.ف) للاغتيال، وشعر “أبو عمار” أن إسرائيل تدبر عملية خطيرة في شهر 4-1992م وتذكر شهداء اللجنة المركزية، فقد نفذت الموساد اغتيال القادة في عملية الفردان وأبو جهاد في نفس الشهر، وحاول أن لا يستقر في مكان فقام بزيارات لدول عديدة بهدف تفويت الفرصة على المخابرات الإسرائيلية، وطلب من مساعديه أخذ الحيطة والحذر، خاصة في أوروبا.

وخلال تلك الفترة حدد عاطف بسيسو خط رحلة عمل لعدة دول في العالم: “تونس – مدريد – هافانا – برلين – باريس – مارسيليا – تونس”، واتصل مع عدنان ياسين، الذي اكتشف لاحقاً عمالته للمخابرات الإسرائيلية، وكان عادة ما يتولى ضمن نطاق عمله في سفارة فلسطين متابعة الشئون والقضايا القنصلية لسفارة فلسطين، وطلب من عدنان ياسين القيام بالإجراءات الجمركية لإدخال سيارة إلى تونس قادمة بالباخرة من ميناء مرسيليا، وكان أخ زوجته ديما السبع المقيم في أمريكا اتصل بعاطف بسيسو وأبلغه بأنه سيرسل له سيارة لاندروفر بالباخرة إلى ميناء مرسيليا، حيث سيقوم “عاطف بسيسو” بشحن السيارة إلى ميناء تونس.

ومن الجدير بالذكر فإنه وفي فترة سابقة كان عدنان ياسين قد التقى بـ “عاطف بسيسو” في باريس في فندق الميريديان أثناء إحدى زياراته لفرنسا، وبعد ذلك كان عدنان ياسين يحاول إسداء أي خدمة لعاطف بسيسو. ولكن هذه المرة كانت “خدمة قاتلة” وبهذا تحدد خط سير “عاطف بسيسو” على الأقل في بعض المحطات من خلال خط سير سيارة اللاندروفر من الولايات المتحدة الأمريكية حتى وصولها لتونس، وهذا الأمر أبقى، ربما، “عاطف بسيسو” على اتصال مع عدنان ياسين خاصة في المرحلة الثانية والحاسمة من رحلته، وبعد أن وصلت سيارة اللاندروفر إلى ألمانيا بدلاً من ميناء مرسيليا نظراً لأن أخ زوجته لم يجد باخرة آنذاك تصل إلى مرسيليا، فقام بشحن السيارة إلى ألمانيا، في منتصف أيار 1992 غادر “عاطف بسيسو” تونس إلى مدريد، حيث قام بمهمة سريعة، وواصل رحلته إلى كوبا في زيارة رسمية، بهدف إجراء مباحثات مع أجهزة المخابرات الكوبية، خلال إقامته في كوبا اتصل “عاطف بسيسو” بزوجته مرات قليلة، نظراً لصعوبة الاتصال من كوبا.

وفي تلك الفترة توفرت لدى جهاز الأمن والمعلومات الفلسطيني معلومات دقيقة، قبل حوالي خمسة وعشرون يوما، من خلال مدير محطة الجهاز في يوغسلافيا، عن قيام عناصر تابعة لجهاز الموساد بالاتفاق مع عصابات المافيا اليوغسلافية لاغتيال شخصية فلسطينية في باريس أو تونس. ووفق المعلومات فقد جرى تعريف عناصر المافيا على الشخصية الفلسطينية المستهدفة من خلال صورة شخصية جرى التقاطها بوضوح لعاطف بسيسو، ولم يهتم بالطبع عناصر عصابة المافيا بالتعرف على ماهية الشخصية وإنما كان تركيزهم فقط على المبالغ التي سيحصلون عليها مقابل تنفيذ عملية الاغتيال. ومن الجدير بالذكر فإن جهاز الموساد لجأ إلى الاستعانة بعناصر المافيا اليوغسلافية لتجنب أية أزمة محتملة مع المخابرات الفرنسية في حالة قيامه بتنفيذ العملية بصورة مباشرة، أي اعتمادا على عناصر جهاز الموساد، وذلك التزاما باتفاق مسبق يقضي بعدم القيام بأية عمليات اغتيال على الأراضي الفرنسية.

وخلال الأشهر التي سبقت اغتياله، كانت المخابرات الإسرائيلية الموساد قد أحكمت الطوق حول “عاطف بسيسو” ووضعت خطط الاغتيال في باريس أو في تونس في حالة تعذر التنفيذ في باريس لعدم زيارته لها مثلاً. ولكن زيارة برلين كانت محطته الأخيرة قبل رحلة الموت إلى باريس.. ففي نهاية أيار 1992 وصل “عاطف بسيسو” إلى برلين ونظراً لكثرة زياراته إلى برلين والتي أصبحت في مرحلة الثمانينات محطة رئيسية وأمنية لجهاز الآمن الموحد، وكانت برلين المركز الرئيسي الذي ينطلق منه “عاطف بسيسو” لكل أوروبا الشرقية.

كانت سيارة “اللاندروفر” شيفروليه 4X4 وتحمل لوحة رقم (X585ـ B) قد وصلت إلى ألمانيا من الولايات المتحدة الأمريكية وتسلمها “عاطف بسيسو” وقرر أنه سيسافر بالسيارة برا من برلين إلى مرسيليا لشحن السيارة إلى ميناء تونس. وخلال وجوده في برلين كان ينطلق في رحلات بالسيارة، وكان شجاعا يفضل السفر بالبر. فلم يجعل من تلك المسألة والخطر الجسيم الذي يتهدد حياته وكل التحذيرات التي تلقاها، لم يجعل منها قضية يتغنى بها، وعند الحاجة العملية للحديث عنها كان يتردد لدرجة الخجل وبتواضع مشهود، رغم إدراكه الواعي بجدية الخطر والمعلومات، فسأل “محمد حجازي” بقوله: ما رأيك هل تعتقد بوجود خطر حقيقي؟ قال محمد حجازي: أرى أن تقطع زيارتك وتعود لتونس فورا.. الخطر قائم وجدي.

اجتمع عاطف بسيسو مع جهاز المخابرات الألماني، وقبل الاجتماع طلب من محمد حجازي إثارة المعلومات حول نوايا الموساد باغتياله. وفعلا تحدث حجازي في الاجتماع، فأكد مسئولي المخابرات الألمانية أنه لا معلومات لديهم حول هذا الموضوع، وكان خوفهم أن تحصل مثل هذه العملية على أراضيهم، وربما قامت المخابرات الألمانية بالاستفسار من المخابرات الإسرائيلية، وقد تكون ألمانيا حذرت إسرائيل من قيامها بعملية كهذه على الأراضي الألمانية، وهذا الإجراء طبيعي أن تقوم به ألمانيا في حالات كهذه، بعد يومين بدأت مخاوف عاطف بسيسو تقل بوضوح، وربما أبلغته المخابرات الألمانية رسالة تطمينية.

لم يستخف “عاطف بسيسو” بالتحذيرات التي وصلته، ولكن الخطأ القاتل الذي أنجح مهمة “الموساد”، كانت تطمينات أجهزة الأمن الأوروبية وخاصة ألمانيا وفرنسا، فالموساد لا يحتاج لضوء أخضر لينفذ عملية اغتياله من أجهزة أمن أوروبا، كانت ألمانيا حازمة في عدم حصول عملية كهذه على أراضيها، لكن خارج الأراضي الألمانية تصبح المسألة من اختصاص وسياسة أمنية لدولة أوروبية أخرى، لذلك كان تركيز “عاطف بسيسو” على الموقف الرسمي لأجهزة الأمن الأوروبية تجاه عملية الاغتيال سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بقنوات عديدة، لأن المخابرات الأوروبية لا تعطي ضوءً أخضر للموساد بتنفيذ مثل هذه العمليات، بشكل رسمي ولكن يبقى هنالك عوامل أساسية أخرى منها: الحسابات الإسرائيلية الخاصة بها، وتواطؤ من داخل المؤسسات الأمنية الأوروبية بتعاون معلوماتي القيام بدور “تستر” لاحقا لاحتواء آثار العملية، وهذا ضمنته الموساد سلفا في باريس ولم تستطع مطلقا تنفيذ عملية الاغتيال والتخطيط لها قبل أشهر، لتنفيذها في باريس تحديدا لو لم تضمن العوامل المذكورة.

في نهاية زيارته لبرلين، كان عاطف بسيسو على اتصال مع المخابرات الفرنسية بانتظار تحديد موعد مع جنرال فرنسي من أجهزة المخابرات الفرنسية، وبقي في برلين مترددا بالسفر إلى باريس، أو الانطلاق بالسيارة مباشرة من الحدود “الألمانية- الفرنسية إلى مرسيليا”، وفي يوم الجمعة 5 حزيران 1992م، تحدد الموعد أخيرا مع الجنرال فيليب روندو مستشار وزير الدفاع الفرنسي بيار جوكس وكان الموعد يوم الاثنين 8 حزيران 1992م الساعة العاشرة صباحا في باريس، وكان هذا الموعد القاتل قد تأجل لثلاث مرات منذ آذار 1992م.

في صباح يوم الأحد 7 حزيران انطلق بسيارته من الحدود الألمانية – الفرنسية، باتجاه باريس، ووصل إلى فندق ميريديان في حي مونبارناس على الضفاف اليسرى لنهر السين عند الساعة السادسة مساء. بعد وصوله للفندق، أجرى اتصاله الهاتفي الأخير مع زوجته ديما في تونس، وقال لها: وجدتهم قد استأجروا لي غرفة في الفندق، مثل القبر ..صغيرة في نهاية الممر ولا يوجد منفذ. على كل حال سأسافر غدا.. كلها ليلة واحدة، اتصل هاتفيا بالصحفي اللبناني سهيل راشد الذي جاءه إلى الغرفة في الفندق ومكثا قليلا ثم نزلا بالمصعد، وبعد أن فتح المصعد في قاعة الصالون بالفندق، كان رجل يجلس وأخذ يحدق في عاطف بسيسو بشكل غير عادي، فلفت انتباه عاطف فقال سهيل: دعنا نتصل بالفرنسيين لإبلاغهم..، نزلا إلى جراج السيارات تحت الأرض في الفندق، لجلب بعض الحقائب .

لاحظ عاطف بسيسو أيضا وجود سيارة في الجراج بها ثلاثة أشخاص بوضع مريب، ثم لاحظ سيارة أجرة تاكسي تلف في المكان، كما لم يلاحظ أحد وجود عدنان ياسين في نفس الفندق. كانت حركة مريبة وأجواء غير عادية في الفندق، فرجعا إلى الغرفة ومعهما الحقائب، ثم اتصل عاطف بسيسو بفاطمة بيضون، وانتظرا في الغرفة حتى وصلت فاطمة بيضون، ثم انطلقوا جميعا لتناول طعام العشاء في مطعم مكسيكي ، أثناء وجودهم في المطعم، أصر سهيل راشد على الاتصال بالمخابرات الفرنسية لإبلاغهم بوجود خطر يتهدد حياة عاطف بسيسو وطلب حماية منهم، وفعلا اتصل هاتفيا، وجاء الرد غريبا جدا.. بأن اليوم عطلة نهاية الأسبوع ومن الصعب تأمين الحماية، لكن غدا صباحا عند الساعة السابعة سيكلف فريق من الأمن الفرنسي بحماية عاطف بسيسو، في الفندق..، وطلبوا من سهيل أن يأخذ عاطف بسيسو معه إلى منزله لينام معه، وأن لا ينام في الفندق حتى تصل الحماية، عاد سهيل راشد وأبلغ عاطف بسيسو برد الأجهزة الأمنية الفرنسية، وطلب منه أن يذهب معه إلى منزله، فرفض عاطف بسيسو ذلك، وربما اعتقد أن تلك المكالمة كافية للفت انتباه أجهزة الأمن الفرنسية لهذا الموضوع.

عادة كان عاطف بسيسو يصل إلى باريس جوا بالطائرة وتقوم أجهزة الأمن الفرنسية بوضع حراسة خاصة عند استقباله في المطار، هذه المرات كانت مختلفة، حيث كان في استقباله على الحدود الفرنسية – الألمانية فريق مراقبة من الموساد يتكون من خمس أشخاص تولى متابعة إلى الفندق.. وحتى عندما تم إبلاغ أجهزة الأمن الفرنسية بوجود خطر يتهدد حياة عاطف بسيسو رفضوا وضع حماية أو القيام بإجراءات جدية، وفي دولة كفرنسا، يتم القيام بمثل هذه الحماية خلال دقائق فقط، اتضحت ملامح التواطؤ من داخل أجهزة الأمن الفرنسية، وبدأ العد التنازلي لاغتيال عاطف بسيسو.

بعد منتصف الليل بقليل عاد عاطف بسيسو إلى الفندق، وكان جالسا بجانب سهيل راشد الذي كان يقود السيارة وفي المقعد الخلفي كانت تجلس فاطمة بيضون، توقفت السيارة أمام بوابة الفندق الرئيسية، ونزل عاطف بسيسو من السيارة، وانحنى محاولا ثني المقعد حتى تنزل فاطمة بيضون لتركب في المقعد الأمامي بجانب “سهيل راشد”..
في تلك الأثناء كان رجلين بملامح أوروبية، شعرهما قصير، يرتديان ملابس رياضية، جالسين على درج مؤدي إلى “نايت كلوب” كان عاطف بسيسو منحنيا فتقدم الرجلان، وأحدهما يحمل حقيبة على ظهره، و لم يشاهدا وجه عاطف بسيسو فتقدم أحدهما من الخلف، وأمسك بشعره و دفعه بقوة إلى مقدمة السيارة، ووقف الآخر يشهر مسدسا على فاطمة وسهيل، عندما حاولت فاطمة بيضون الصراخ.. وفورا أخرج القاتل مسدسا مزود بكاتم صوت، وكان المسدس مربوط بكيس بلاستيكي، وأطلق ثلاث رصاصات على رأس عاطف بسيسو ومن مسافة قريبة جدا، ووقعت الرصاصات الفارغة في الكيس!!

وبعد أن أنهى القاتلان مهمتهما هربا خلف الفندق إلى شبه جسر كممر يؤدي إلى الشارع حيث كانت في انتظارهما سيارة حملتهما بعيدا.. أسرعت فاطمة بيضون إلى داخل الفندق واتصلت بممثل (م.ت.ف) في باريس إبراهيم الصوص، كما اتصلت بمسؤول فلسطيني آخر وأبلغته بالحادث، وأرسل الخبر فورا إلى أبو عمار حيث كان في الأردن يتلقى العلاج بسبب حادث سقوط الطائرة، وكان رده فورا: المخابرات الإسرائيلية قتلت عاطف والموساد الإسرائيلي هو المسؤول الوحيد وأكمل قائلاً: لقد حذرتهم وطالبت بالحذر من الموساد الذي يقوم بتصفيتنا واحدا تلو الآخر.. وكان تعليق أبو عمار نتيجة للمعلومات والتحذيرات التي وصلت ل(م.ت.ف) وتداولتها أجهزة الأمن الفلسطينية، فكانت الجهة التي تقف خلف الحادث معروفة.. هي إسرائيل.

وبقيت أصابع الاتهام متجهة نحو (إسرائيل)، لعدة أسباب منها ضلوع عاطف بسيسو، بحكم عمله مع أبو إياد، في عملية ميونخ، وهي التي نفّذت سلسة العمليات الكثيرة بحجة ميونخ، وأضيف إلى ذلك سبب جديد، هو بمثابة رسالة إلى المخابرات الفرنسية (دي.أس.تيه) بأن الموساد غير راضٍ عن علاقتها مع المخابرات الفلسطينية.

وبعد مرور سبع سنوات، وفي شهر آذار 1999م قدّم القاضي الفرنسي تقريره عن الحادث اتهم فيه (الموساد) بالوقوف وراء قتل بسيسو، وأنه استعان بذلك بالجاسوس عدنان ياسين لتنفيذ عملية اغتيال بسيسو الذي كان على علاقة مع الاستخبارات الفرنسية. ومع نشر تقرير القاضي الفرنسي، ارتفعت أصوات في (إسرائيل) تحذّر من أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وفرنسا على خلفية هذا الاتهام، وفي حين رفض أفيف بوشينسكي المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة الإسرائيلي التعليق على التقرير الفرنسي، فإن مصادر في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية نقلت إلى صحيفة هآرتس (21/3/1999) مخاوفها الكبيرة من أن يؤدّي تطوّر القضية إلى أزمة في العلاقات الاستخبارية والدبلوماسية بين (إسرائيل) وفرنسا. وأشارت هذه المصادر إلى أن قضية بسيسو قد تتحوّل إلى شبه ما حدث في قضية اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، وفي حينها وجّهت أجهزة الأمن البريطانية اتهامات لـ (إسرائيل) بدعوى أن (الخلية التي انتمى لها القتلة كانت من عملاء الموساد)، وأعلنت بريطانيا عن أسماء عددٍ من رجال الموساد كأشخاص غير مرغوب فيهم في بريطانيا، وحسب هآرتس فإن حادث اغتيال العلي تسبّب في ضرر فادح للعلاقات الاستخبارية بين بريطانيا و(إسرائيل).

كشف كتاب إسرائيلي تحت عنوان (حساب مفتوح – سياسة الاغتيالات الإسرائيلية) للمؤلف “اهارون” الذي أكد فيه أنه بعد وقوع العملية اتهم الرئيس عرفات الموساد باغتيال بسيسو، ولكن إسرائيل نفت ذلك جملة وتفصيلا. وبعد وقوع عملية الاغتيال بعدة أسابيع، أكد الكاتب قيام رئيس المخابرات الفرنسية باستدعاء رئيس الموساد إلى باريس للاجتماع به. وأكد أن الاجتماع كان حامي الوطيس، حيث قال رئيس المخابرات الفرنسية لنظيره الإسرائيلي بأن السلطات الفرنسية متأكدة من أن الموساد نفذ عملية الاغتيال، وعندما حاول شفيط إنكار ذلك، قاطعه الفرنسي وقال له بلهجة حاسمة إننا متأكدون من ذلك، وقال له أيضا أن المستويين السياسي والأمني في فرنسا لن يسمحا للموساد الإسرائيلي بتحويل باريس إلى عاصمة الاغتيالات، وهدده بأنه في حالة قيام الموساد بعملية أخرى فإن فرنسا ستقطع علاقاتها مع الدولة العبرية. وتابع الكاتب قائلاً إن رئيس الموساد الإسرائيلي خرج من الجلسة الصعبة وهو مطأطئ الرأس، وابلغ رئيس حكومته بالموقف الفرنسي الصارم والحازم، الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف عن اغتيالات الشخصيات الفلسطينية على الأراضي الفرنسية!!

وكانت الأوساط الفلسطينية والعربية المعنية غائبة..! عن ما يحدث ولم تستغل الاتهام الفرنسي العلني لـ إسرائيل بمقتل رجل الأمن الفلسطيني لتثير قضية الإرهاب الإسرائيلي المستمر والذي لا يتوقّف في ظلّ الحرب أو في ظلّ السلام، حتى لو كان سلاماً وفق المعايير (الإسرائيلية). ولا بد هنا من الإشادة بجهد القاضي بروغير الفرنسي، ومهنيته، فهذا الرجل أخذ المسألة، كما اتضح بشكلٍ جدي، وليس كما كانت تفعل الأجهزة المشابهة في الدول الغربية الأخرى عندما يتعلق الأمر بالإرهاب (الإسرائيلي) على أراضيها. علم بورغيير بأن ثلاثة أشخاص فقط علموا بنية عاطف بسيسو التوجه إلى فرنسا خلال جولته الأوروبية، وهؤلاء هم: زوجته ديما، وأحد المسؤولين في المنظمة وعدنان ياسين، وبعد التحقيق، اشتبه القاضي الفرنسي بعدنان ياسين أنه وفّر المعلومات عن تحرّكات بسيسو للموساد (الإسرائيلي).

المهم أن ما بدا في ربيع عام 1999 بداية لأزمة بين فرنسا و(إسرائيل)، بعد انتهاء التحقيق في القضية واتهام (إسرائيل) بالمسؤولية عن الاغتيال بمساعدة جاسوسها عدنان ياسين الذي أبلغ الموساد بتفاصيل وجود عاطف بسيسو في باريس، أخذ في التراجع، وربما كانت الأسباب كثيرة ومتنوعة ولكن لا يمكن هنا إبراء الجهات المسؤولة والمعنية العربية والفلسطينية، من مهمة المتابعة والاستمرار والضغط على الجانبين الفرنسي، الذي كان متحمّساً لإدانة إسرائيل، والإسرائيلي الذي كان يدخل مع الفلسطينيين، والعرب في حلقات مفرغة مسجلاً أهدافاً في ملعبهم وهم فرحون..!
كشف اغتيال الشهيد عاطف بسيسو عن حقائق مترابطة لاغتيالات سابقة، وكذلك عن اعترافات تدين هذا الجهاز الإرهابي وسوف أتطرق لعملية اغتيال الشهيد عاطف بسيسو حسب اعتقادي لـ4 ملاحظات:
1. اغتيال عاطف بسيسو كان لنفس سبب اغتيال علي حسن سلامه (أبو حسن) أي أن عاطف حينما استطاع اختراق الآمن الأوروبي وإقناعهم بأن معلومات إسرائيل عن م.ت.ف ومنطقة الشرق الأوسط كاذبة وغير صحيحة، اغتيل عاطف.
2. يعترف الموساد بأن قضية عاطف سوف تثير ضدهم المجتمع الأوروبي كما ثارت من قبل ضدهم قضية الشهيد ناجي العلي، الأولى كانت مع إنجلترا والثانية مع فرنسا.
3. عادة إسرائيل تنكر جميع عملياتها الأمنية التي تقوم بها ضد رجال م.ت.ف ولكنها بعد مرور السنين تعود وتعترف بجرائمها.
4. لا أحد ينكر كم كانت خسارة الشهيد عاطف وخاصة بالأجهزة الأمنية الفتحاوية، حيث كان الشهيد ركن من أركان المؤسسة الأمنية الفلسطينية، إلا أنه حتى باستشهاده أفاد القضية الفلسطينية كثيرا حين كشف جاسوس كان مزروع في صفوفنا.

ولد الشهيد عاطف بسيسو في 23 أغسطس عام 1948م، والده فائق بسيسو كان مدير بنك الأمة في الخليل وغزة والذي اعتقل ثلاث مرات خلال الانتداب البريطاني. التحق عاطف بسيسو بحركة فتح عام 1967 بواسطة صخر بسيسو، وعمل ضمن اللجنة الطلابية لحركة فتح في لبنان، حيث كان يدرس الحقوق في جامعة بيروت العربية، مع كل من نزار عمار وسمير أبو غزالة “الحاج طلال”. ثم عمل مع نزار عمار ضمن مجموعات جهاز الرصد في لبنان وفي منتصف 1968 انتقل نزار عمار من بيروت إلى الأردن ليتولى عاطف مسؤولية مجموعات جهاز الرصد في لبنان.

وبعد خروج الثورة الفلسطينية من الأردن وانتقالها إلى لبنان قام صلاح خلف بإعادة تشكيل قيادة جهاز الرصد وضمن التشكيل الجديد كان عاطف أحد أعضاء القيادة المركزية للجهاز عام 1972م، اعتقل في إيطاليا عام 1973م بتهمة محاولة تفجير طائرة شركة العال الإسرائيلية حيث كان يحمل جواز سفر مغربي باسم الطيب الفرجاني.

وفي 1974 مع تشكيل جهاز الأمن الموحد بقيادة صلاح خلف تولى مسئولية إدارة مكافحة التجسس التي نجحت بالكشف عن العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية وكلف بالتنسيق مع أجهزة أمن الكتلة الشرقية، واستطاع أن يطور العمل من خلال تركيزه على رفع الكفاءة الأمنية لعناصر الجهاز من خلال الدورات الأمنية، وفي ضوء التغيرات التي شهدتها توجهات (م.ت.ف) بعد الخروج من بيروت عام 1982م .

نجح في إقامة قنوات اتصال مع الأجهزة الأمنية الأوروبية اعتبرتها إسرائيل تهديدا لمصالحها وخاصة من جهة انفرادها لسنوات طويلة منذ تأسيسها كمصدر معلومات هام عن الأوضاع في المنطقة. بذل جهودا كبيرة لبلورة وصياغة المنظومة الأمنية الفلسطينية التي كان من المقرر أن تكون من ضمن مؤسسات الدولة الفلسطينية الجاري التفاوض بشأنها في إطار مفاوضات مؤتمر مدريد للسلام الذي كان مكلفا فيه بالشق الأمني على هامش مؤتمر مدريد للسلام. في 8 حزيران 1992م قامت إسرائيل باغتياله أثناء تواجده في زيارة رسمية إلى فرنسا وفي 10 حزيران 1992 شيعت القيادة الفلسطينية وعدد من كبار المسؤولين التونسيين والمئات من الجماهير الشهيد “عاطف بسيسو” إلى مثواه الأخير في مقبرة “شهداء فلسطين” في منطقة حمام الشط بضواحي العاصمة التونسية.

وحين عادت السلطه الفلسطينيه الى الوطن احتفل جهاز المخابرات العامه في مركز رشاد الشوا في ذكرى استشهاده لمرتين متتاليتين لعل الاولى منها كانت عجيبه ولافته كثيرا وانا اصل الى مقر الاحتفال لحضور الحفل شاهدت ولاحظت ان كل شباب المخابرات يرتدون بذلات وقرافات جديده وانه طول الطريق المؤدي الى مكان الاحتفال اشاهد شباب يلبسون نفس الشيء وحين صعدت درج المركز شاهدت كل المستقبلين يرتدون البذلات بالوان مختلفه وقرافات متناسقه ويومها اطلقنا بالتنظيم على هذا اليوم يوم المخابرات الوطني حضره يومها الشهيد القائد ياسر عرفات والقى كلمه مؤثره بهذه المناسبه اضافه الى رفيق دربه المرحوم الشهيد امين الهندي .

بعد ان اصدر الرئيس مرسومه بتقاعد كل العسكرين الذين بلغت اعمارهم ال 45 عاما خرج اغلب من عرفوا وعايشوا الشهيد عاطف وبعد احالة القياده التاريخيه لجهاز المخابرات سواء من الامن الموحد او الامن المركزي وتعيين قائد من خارج هذه الدائره التاريخيه نسي جهاز المخابرات كليا هذا القائد الكبير فلاسف نحن دائما ننسى من اعطى واسس وناضل ودفع حياته رخيصه لهذا الوطن وهذا الجهاز الامني ننسى دائما الابطال في زحمة العمل والحياه ولا نتذكر الا الموجود امامنا فدائما ينقصنا الوفاء

رحم الله الشهيد ابوفايق الذي اطلق اخوتنا في في اقليم غرب غزه وبالتحديد منطقة الرمال مربع الكنز شعبة الشهيد عاطف بسيسو وقلعتهم اسموها باسمه تخليدا له ولذكراه العطره فكل التحيه لكل الشهداء الذين قضوا دفاعا عن فلسطين وترابها الوطني وحلم الاجيال ببناء الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف علنا ونحن نذكركم بهذه الذكرى الخالده ان تتحركوا لتخليد الرجل بشيء ملموس على الارض او ان تفعلوا أي شيء نراه ملموس ولعلكم تتذكرون زوجته وابنه فائق باتصال او رساله او أي شيء .