أرشيف | 11:43 ص

والله اشتقنا للضفة ولأصدقائنا هناك التلفون والانترنت لا تكفي للتواصل

3 يونيو

ايرزكتب هشام ساق الله – اعجبتني خطوات الشباب باطلاق هشتغات بدنا نشوف الضفه واخرى بدنا نشوف غزه مطالبين فيها المنسق مع الكيان الصهيوني حسين الشيخ بعمل اللازم للزيارات الاهل والاصدقاء والعمل على تواصل انساني واجتماعي بين ابناء الشعب الواحد ينبغي وضع موضوع الزيارات والتصاريح موضع الاولويه لدى كل المتفاوضين مع الكيان الصهيوني .

نعم انا لم ازر الضفه الفلسطينيه منذ عام 2000 أي منذ 15 عام بشكل مستمر اعرف ان حسين الشيخ سيقول اني ممنوع امنيا حتى ولو كنت حمامة سلام واعرف ان هناك من يضع بلوك على كل من لايريدوه في الضفه من الحصول على تصريح سفر فالموضوع مزاجي بالنسبه لهم بطريقة التعامل .

نعم اشتاق الى اصدقائي الاحباء هناك في الضفه الفلسطينيه اشتاق لرؤية حجم التطور الذي حدث في مدينة الحب والجمال رام الله الجميله والتي احبها منذ ان كنت طالب ازورها بين الفتره والاخرى اشتقنا الى حلويات رام الله ونابلس رغم اني مريض بمرض السكري واشتقنا الى رؤية الجزء الحبيب من وطننا الذي كنا نزوره ونراه في زمن الاحتلال الصهيوني كيف ونحن الان سلطه وطنيه .

اصدقاء اعزاء غادروا قطاع غزه منذ ثماني سنوات نشتاق الى رؤيتهم ونعيد ايام الزمن الجميل في اللقاء والاجتماع واصدقاء ايام الشبيبه اصبح ختياريه ولا نعلم سنلتقي ام لا وسط هذا المنع الفلسطيني بالدرجه الاولى ومن ثم الصهيوني في ظل عدم ادراج موضوع اللقاءات الانسانيه والاجتماعيه ضمن اوليات الحصول على تصاريح .

كثير من اصدقائي في الضفه طالبوني ان اقوم بعمل تحويله علاجيه فوضعي الصحي يمكن ان يتم خداع الكيان الصهيوني وحسين الشيخ ورجاله وترتيب الامر ولكني مقتنع بانه لاتمارضوا فتمرضوا واعرف ان الامور صعبه بالنسبه لي ولا اريد ان اضر احد من اصدقائي بهذا التزوير رغم انه يحدث دائما وهناك من يدفعوا اموال طائله رشاوي في كل الاتجاهات ويحصلوا على تصاريح بتحويلات طبيه رغم انهم غير مرضى واخرين يحصلوا على تصاريح كذب بكذب المهم ان يخرجوا من سجن غزه المركزي .

باختصار الحمله التي يقوم بها مجموعة الشباب والصبايا بدنا نشوف الضفه هذا حقهم ابني شفيق نفسه يصلي بالمسجد الاقصى اصبح عمره 17 عام ولم يخرج من غزه والعائله كلها تريد ان ترى الجزء العزيز من وطننا في الضفه الفلسطينيه متى سيحدث هذا الامر الله يسهل على الطريق الامن حين تم فتح والله يعيد أي طريق المهم نشوف ضفتنا الفلسطينيه ونجوب شوارعها وازقتها ونرى اهلنا هناك .

الله يرحم ايام زمان حين كانت غزه تعج باهلنا في فلسطين المحتله عام 48 يوم السبت وباهلنا في الضفه في فصل الصيف على شاطىء بحر غزه هذا من رام الله واخر من نابلس واخر من جنين واخر من طولكرم واخر من سلفيت واخر من اريحا ما اجمل ان يلتقى الوطن كله .

حين تعجب فاتنه على الفيس بوك او صوتها ناعم او مش ناعم المهم انها اعجبت المتنفذين على السريع بيعملوا الها تصريح حتى لو كانت ممنوعه من السفر هناك فساد كبير جدا في هيئة الارتباط والشئون المدنيه يستغلوا علاقاتهم بالعدو الصهيوني وتنسيقهم معه برشوة المسئولين بعدم التحقيق معهم واظهار الفساد الذي يستشري هذه الهيئه .

نعم على المستوى السياسي الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينيه التي وقعت الاتفاقات مع الكيان الصهيوني ان يطالبوا بهذا الامر وان يجعلوا من التزاور الاجتماعي والانساني احد الحقوق التي يتم تقديم طلبات للحصول على تصاريح لزيارات اجتماعيه جماعيه وفرديه .

طلق نشطاء شباب على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج بعنوان :”#بدنا_نشوف_الضفة” وشارك العشرات من النشطاء بالتغريد على الهاشتاج , وردّ نشطاء شباب في الضفة على نشطاء غزة بإطلاق هاشتاج “#بدنا_نشوف_غزة” .

وتُعتبر حملة مواقع التواصل الاجتماعي الأولى من حيث التلاحم الاجتماعي والسياسي بين شطري الوطن حيث يُطالب النشطاء من الجانبين بزيارة الشطر الآخر وهي دلالة على اللُحمة الاجتماعية المتجذرة في الشعب الفلسطيني .

الي استفزني انه الحكومه امرت النائب العام بالتحقيق في مقتل السلفي يونس الحنر

3 يونيو

علامة استفهامكتب هشام ساق الله – بيان صدر عن مجلس وزراء حكومة الوفاق تامر فيه النائب العام المستشار عبد الغني العويوي في رام الله بالتحقيق في مقتل السلفي يونس الحذر لا اعرف كيف سيحقق النائب العام في قضيه موجوده في قطاع غزه وليس له صلاحيات او علاقات او أي شيء ووجود نائب عام اخر فقط ليقولوا ويواصلوا عملية الخداع المستمره انهم موجودين ويمارسوا صلاحياتهم على الاعلام والله عيب الرش على الميت سكر .

ان ماجرى بشان قتل السلفي يونس الحذر يتواكب مع اجواء شهر حزيران الحزين ويعيدنا ثماني سنوات الى اجواء القتل والانقسام الفلسطيني الداخلي وجرائم القتل التي وقعت خلال تلك الفتره ومئات من الشباب الذين اصيبوا باحداث غدت نقطه سوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني ولم يتم حل اثار تلك الفتنه السوداء ولم يتم حل قضايا دماء وعمل مصالحه مجتمعيه تم وضع اسسها حتى الان .

قبل ان يامر وزير الداخليه رامي الحمد الله النائب العام باجراء التحقيق ينبغي عليه ان يمارس صلاحياته في قطاع غزه نعم عام على تشكيل حكومته المخصيه وعام على ادارة الانقسام بطريقه اخرى وعام على وجود سلطات واجهزه امنيه تقوم بممارس ماتريده وتاتمر باوامر من حركة حماس بطريقه او باخرى .

التعامل بمنطق الجكر والكسب الاعلامي بدون ان يكون لحكومة الوفاق صلاحيات على الارض وتصدير بيانات اعلاميه شيء هو منظق كسب نقاط على بعضنا البعض وتضيع دماء الذين يقتلوا هكذا بدون عقاب ولا محاسبه ويسود منطق التغول الامني والاستفراد الذي يسيطر على قطاع غزه من 8سنوات هي عمر الانقسام الداخلي .

وكان قد أدان مجلس الوزراء بشدة، إقدام ‘حماس’ على إعدام الشيخ يونس الحنر، اليوم الثلاثاء، بعد أن أطلقت مجموعة من حماس النار عليه، أمام أفراد اسرته، لدى حصار منزله في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وأكد مجلس الوزراء، أن على حماس احترام القانون وحقوق المواطنين، وأن لا تنصّب نفسها خصما وحكما في الوقت ذاته، وعدم العبث بأرواح الناس والتوقف عن زعزعة الأمن والنظام والتعدي على اختصاصات الحكومة والقضاء.

وكلف المجلس، النائب العام المستشار عبد الغني العويوي، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإجراء التحقيق في إعدام الشيخ الحنر وتقديم القتلة إلى العدالة.

احترام دماء المواطنين ينبغي ان يكون في انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي ووقف الطريقه التي يتم التعامل بها في قطاع غزه والضفه الغربيه بمنطق كل من ايده اله وحماء دماء ابناء شعبنا تاتي باستقرار امني ووضوح في التعامل وليس سيطره وقياده من ورق في بيانات صحافيه يتم تصديرها وممارسات لايحاسب عليها احد تتم على الارض .

وكانت قتلت قوات أمنية تابعة لاجهزة الامن في قطاع غزه أمس ناشطا في جماعة تطلق على نفسها {سرية الشيخ عمر حديد ـ بيت المقدس} في قطاع غزة بعد أن طوقت منزلا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، كان قد تحصن فيه. واعتبر هذا أخطر منحى في المواجهة المشتعلة بين الطرفين منذ أكثر من ثلاثة أشهر

اشهد يا عالم علينا وعا بيروت 80 يوم ماسمعناش الا الهمه الاذاعيه

3 يونيو

بيروتكتب هشام ساق الله – على ايقاع الاغنيه الشهيره التي غنتها فرقة العاشقين الفلسطينيه اشهد يا عالم علينا وعا بيروت 80 يوم ماسمعناش يابيروت غير الهمه الاذاعيه اشاره الى صمت الانظمة العربيه في المشاركه بالحرب التي شنتها اسرائيل ضد منظمة التحرير وحلفائها الوطنيين في اعقاب اغتيال السفير الإسرائيلي في العاصمة البريطانية لندن شلومو ارغوف والتي ادت الى اجتياح الأراضي اللبنانية يوم الثالث من حزيران عام 1982.

لازالت تلك الحرب التدميريه باجتياح عاصمة عربيه هي بيروت ذكرى تدلل على عجز الامه العربيه وتقاعسها عن القيام بواجبها ولازالت تلك المعركه والحرب تذكر امتنا ببطولة الشعب الفلسطيني اللبناني وقيادتهم الوطنيه في مواجهة هذه الاله العسكريه المتغطرسه التي شنت حقدها الاسود ضد المدنيين الامنين وضد قوات منظمة التحرير الفلسطينيه وحلفائها الوطنيين اللبنانيين .

غنى الشعراء والمطربين وكتبت الكتب والقصص والافلام التسجيليه والافلام الطويله عن بطولات الفدائي الفلسطيني واللبناني بمواجهة العدو الصهيوني لاتزال تلك المعركه في مخيلة كل من عاش وقائعها فالكل يستمع الى وسائل الاعلام عبر راديو العرب وصوت منظمة التحرير من القاهره وبغداد ولازالت الصور التي بثتها محطات التلفزه الارضيه وصور الصحفيين الذين عايشوا تلك الحرب في ذاكرةالعالم كله وشاهده على فظاعة العدوان لازالت صور الجرحى والمصابين وحملة التبرع بالدم التي نظمت بكل العالم العربي ولازالت مشاهد الجماهير العربيه الغاضبه التي خرجت بكل عواصم العالم ماثله في مخيلتنا .

ما اجمل ماقاله الشاعر المرحوم محمود درويش عن بيروت حين قال
بيروت خيمتنا
بيروت نجمتنا
…و نافذة تطلّ على رصاص البحر
يسرقنا جميعا شارع و موشّح
بيروت شكل الظلّ
أجمل من قصيدتها و أسهل من كلام الناس
تغرينا بداية مفتوحة و بأبجديات جديدة :
بيروت خيمتنا الوحيدة
بيروت نجمتنا الوحيدة
هل تمددنا عل صفصافها لنقيس أجسادا محاها البحر عن أجسادنا
جئنا إلى بيروت من أسمائنا الأولى
نفتّش عن نهايات الجنوب و عن وعاء القلب …
لازالت صور الشهيد القائد ابوعمار الذي يتنقل بين الانقاض وهو يحمل بندقيته وحوله كوكبة الشهداء الذين سبقوه الى الجنه باذن الله وهم يتفقدون الجنود ويصدرون التعليمات لازالت ذاكرة الابطال من المخلصين الذين عايشوا تلك الحرب يتم التحاكي بها والتغني بها في كل المجالس سابقا وحديثا فهي ذكريات البطوله والتحدي والعطاء والبذل فلم تتعرض أي ثوره بالعالم لما تعرضت اليه الثوره الفلسطينيه في حروبها المختلفه .

لازلت اذكر حديث اخي الشهيد خليل الزبن ابوفادي الذي حدثني عن كيفية تصدير اخبار المعارك والحرب لوسائل الاعلام وكيف تم عمل مجله اطلق عليها صوت المعركه وكيف يتم اصدارها بظل الظروف الصعبه والكبيره التي تطارد معديها طائرات الاحتلال بشكل يومي لازلت اذكر تلك المعركه وانا ادرس للثانويه العامه وحالة القلق الكبير الذي انتابتني وكل شعبنا في قطاع غزه لازلت اذكر ذكرياتنا امام مسجد المغربي بغزه العتيقه وكيف كان احد جيراننا قد فقد عقله وخرج في منتصف الليل يكبر ويدعو للنصر للمقاومه والثوره لازلت اذكر تلك الحرب وما تركت لنا من مساحه كبيره بعد ذلك للتغني ببطولة الثوره والحركه والفتحاويين بذلك الوقت.

بطولات اتحاد الطلبه الفلسطينيين بكل انحاء العالم تركوا مقاعد الدرس والتحقوا بالثوره وتوجهوا الى المطارات لي يكونوا الى جانب اخوانهم فقد شارك الكثيرون وسقط اخرين منهم في هذه المعركه مع كل اشراقة يوم كان هناك عزاء يفتح بمدينة غزه لبطل من ابطال المقاومه شارك بتلك المعاركه وسقط شهيدا ولازال هناك مفقودين لم يتم التعرف على جثثهم لازالت امهاتهم تنتظرهم بهذه المعركه البطوليه .

بيروت اسم خلد واطلق على بنات جيل من الفتيات الفلسطينيات وهناك كثيرون من مناضلي شعبنا اسموا بناتهم بيروت دلاله على الافتخار بهذه العاصمه العربيه التي تحملت الكثير في سبيل دعمها لشعبنا الفلسطيني وكيف تم تدميرها عن بكرة ابيها لكي تقف وتساند شعبنا الفلسطيني البطل في ظل هذا الحقد الكبير لطائرات وجيوش العدو الصهيوني .

استمرت الحرب الإسرائيلية مدة 88 يوماً، صمدت فيها قوات الثورة الفلسطينية وحليفتها قوات الحركة الوطنية اللبنانية، صموداً شهد له الجميع بوجه آلة الدمار الإسرائيلية، وكبدت الجيش الإسرائيلي خسائر اكبر من تلك التي تكبدها في حرب حزيران عام 1967، في حربه مع ثلاث جيوش عربية. وقد اعتبر المراقبون حرب عام 1982 هي الأطول في حروب إسرائيل، حيث شهدت (22) مسعاً لوقف إطلاق النار قام بها المندوب الأمريكي فيليب حبيب. لكن الحرب انتهت بعد حصار مشدد للعاصمة اللبنانية بيروت دام أكثر من شهرين، وتم الاتفاق إثرها على أن تخرج قوات منظمة التحرير الفلسطينية إلى عدة دول عربية بأسلحتها الفردية، وبدأت أولى الأفواج بالخروج في 21/8/1982.

26 على استشهاد القائد الاسير عمر القاسم ظل ينتظر الحرية حتى استشهد

3 يونيو

عمر القاسمكتب هشام ساق الله – هذا المناضل العريق احد قيادات الحركه الاسيره واحد شهدائها فيما بعد ظل على امل الحريه ينتظر ان يتم تحريره بشكل خاص بعد ان وقع الجندي الدرزي المتصهين سمير اسعد في قبضة الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين فصيله الذي انتمى اليه باكرا وخاض باسمه كل العمليات النضالية التي خاضها وقاد تنظيمه داخل السجون .

هذا المناضل الشرس الذي بقي ينتظر الحريه وقتله المرض ولكنه لم يتستسلم ولم يرجع عاقبوه حتى يقهروه ويهزموه السجانين ولكنه انتصر في النهايه على السجان ومضى شهيدا لازال كل شعبنا يعرف تاريخه الناصع وتاريخه المشرف.

سمي شارع النصر في مدينة غزه حين بدات الحركه الوطنيه باطلاق اسماء القيادات الوطنيه على الشوارع اذكر انه وضعت يافطات تقول بانه شارع الشهيد القائد الاسير عمر القاسم ولكن لم يتم تثبيت الاسم وبقي الاسم القديم هو الغالب .

اردت ان اطلع قراء مدونتي على تاريخ هذا الرجل الذي يستحق ان يتم تحويل حياته وتجربته الى فيلم يروي معاناة هذا البطل الذي انتصر على السجان ولم يستسلم وبقي ينتظر الحريه ولكن قدره ان يستشهد داخل المعتقل بانتظار الحريه وصعدت روحه الى بارئها يوم الرابع من حزيران عام 1989 .

الشهيد الأسير ” عمر محمود القاسم ” من مواليد حارة السعدية في القدس القديمة سنة 1940 م ، و تعلم ودرس في مدارس القدس ، فدرس الإبتدائية في المدرسة العمرية القريبة من المسجد الاقصى ، وبعد أن أنهى دراسته الثانوية عام 1958 م في المدرسة الرشيدية الثانوية عمل مدرساً في مدارس القدس ، ولم يكتفِ بذلك بل واصل تعليمه والتحق بالإنتساب بجامعه دمشق وحصل منها على ليسانس الأداب ” انجليزي ” .

إلتحق شهيدنا بحركة القوميين العرب في مطلع شبابه وكان مثقفاً ونشطاً وفعالاً ومؤثراً بذات الوقت ، وسافر إلى خارج الوطن وإلتحق بمعسكرات الثورة الفلسطينية وحصل على العديد من الدورات العسكرية ، وبتاريخ 28-10-1968م قرر العودة إلى أرض الوطن وبعد اجتيازه لنهر الأردن وهو على رأس مجموعة فدائية من الكوادر كان هدفها التمركز في رام الله ، لكنها اصطدمت بطريقها بكمين إسرائيلي قرب قرية كفر مالك ، ولم تستسلم المجموعة .

وقررت القتال رغم عدم تكافؤ المعركة ولكن وبعد نفاذ الذخيرة تمكنت قوات الاحتلال من أسر المجموعة وقائدها عمر ، وأخضع هو ومجموعته لتعذيب قاسي جداً ، ومن ثم أصدرت المحكمة العسكرية على الشهيد حكماً بالسجن المؤبد ، وزج به في غياهب السجون وفي الغرف الإسمنتية وتنقل خلال فترة اعتقاله الطويلة بين العديد من السجون وأقسامها وغرفها ,وكان عضو باللجنه المركزيه للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمه .

ولم يتم تحريره في عملية تبادل الأسرى عام 1985م بين الجبهة الشعبية القيادة العامة وإسرائيل والتي لم يفرج في إطارها عن ” القاسم ” ، تعرضت الحركة الأسيرة في كافة السجون لهجمة شرسة من قبل إدارة السجون لسحب إنجازاتها ومكاسبها وكسر شوكتها وإذلالها ، إلاّ أن القاسم بتجربته الغنية وشجاعته وصمود زملاءه وإصرارهم كان لهم رأي آخر فتصدوا وبحزم وببسالة لذلك من أجل تثبيت تلك المكاسب والتي تحققت بفعل دماء وآلام الأسرى ، وقد كان للقاسم دورٌ قياديٌ مميزٌ في ذلك .

ويقول عبد الناصر فروانه الباحث في شؤون الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ” عانى ” القاسم ” خلال مسيرة حياته خلف القضبان على مدار واحد وعشرين عاماً العديد من الامراض في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون حتى كان الموعد مع الشهادة في الرابع من حزيران عام 1989م حينما توقف قلبه عن الخفقات ، فيما شارك في تشييع جثمانه الآلاف من جماهير شعبنا وقياداته السياسية ودفن في مقبرة الأسباط في مدينة القدس ، كما أقيمت للشهيد مسيرات وجنازات رمزية ومظاهرات عمت أرجاء الوطن وفي العديد من الأقطار العربية ” .

وفي 13 سبتمبر 1991 أستلمت إسرائيل جثة الجندي الدرزي المتصهين (سمير أسعد) من بيت جن، والذي كانت تحتجزها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1983، في مقابل سماح إسرائيل على عودة أحد مبعدي الجبهة وهو (النقابي علي عبد الله / أبو هلال) من أبو ديس والذي أبعدته إسرائيل في العام 1986.