لا داعي للقلق من احتمال قيام داعش بعمليات ضد الكيان الصهوني

31 يناير

داعشكتب هشام ساق الله – اعربت اوساط صهيوني عن خوفها من قيام داعش الدولة الاسلاميه في بلاد الشام والعراق من قيامهم بعملية عسكريه ضد الكيان الصهيوني واود ان اطمئن الجميع بان هذه الحركه لاتناضل ضد الاحتلال الصهيوني وليس لهم علاقه باي عمليه ضدهم وهي فقط تناضل ضد الشعوب العربيه والاسلاميه لقهرهم وهي ضمن مخطط غربي لايجاد عدو لهم يمكنهم ان ينتصروا عليه ويروجوا لترسانتهم الحربيه ويسيئوا للاسلام العظيم .

العمليه الارهابيه الاجراميه التي استهدفت رجال الامن المصريين والجيش المصري البطل في سيناء انما هي عمليه جبانه تهدف الى ضرب خير اجناد الارض الجنود المصريين واصابتهم بمقتل لثنيهم على الحمله الامنيه التي تقيمها مصر لالقاء القبض على من يستهدفوا الجيش المصري والخارجين عن القانون .

تنظيم داعش لم يقم باي عمليه عسكريه ضد الكيان الصهيوني ولايوجد له موقف ضد هذا الكيان ولم يفكروا بيوم من الايام من استهداف جنوده رغم ان لديهم القوه والجاهزيه والامكانيه لفعل هذا الامر وهذا دليل على انهم المعلمين واحد وتم تصميم هذا التنظيم واعداده لمهام اخرى غير الجهاد والنضال ضد الكيان الصهيوني .

اود ان اقولها هدف هؤلاء ان يستهدفوا الشعوب العربيه والاسلاميه وقهرها والاسائه للدين من خلال التطرف والاساءه الى الدين الاسلامي السمح في تطبيقهم الشرائع الاسلاميه بدون ان يمهدوا او يجهزوا الشعوب لهذا التطبيق محاولين فقط الاخذ بقشور الدين الاسلامي وليس بسماحته وعمقه .

استهداف الجيش المصري وقتل جنوده وهم امنين انما هو فعل اجرامي كنا نتمنى ان يستهدفوا الجيش الصهيوني المجرم قاتل الاطفال والنساء والرجال بدل من استهداف الجيش المصري وقهره وكانه عدو لهم في حين انهم يستطيعوا الوصول الى العمق الصهيوني واستهداف جنوده الكفره القتله .

الجهه التي لاتناضل وبوصلتها لاتتوجه الى القدس والمسجد الاقصى الاسير وتستهدف الجيش المصري والشعوب العربيه والاسلاميه هي جهه مشبوهه عليها علامات استفهام كبيره ولديها اهداف وتوجهات مشبوهه ينبغي الحذر والريبه منها .

تحيه كبرى للفصائل المناضله التي تستهدف دولة الكيان الصهيوني وكل بوصلتها تتجه نحو العدو الصهيوني وتريد تحرير المسجد الاقصى الاسير اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين ومسرى رسول الله صلوات الله عليه وسلامه الذي يحارب ويهود وتغير معالم هذه البقعه الاسلاميه المقدسه .

عربت أوساط أمنية إسرائيلية عن بالغ قلقها من قيام تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بعملية نوعية على الحدود مع مصر وذلك بعد يوم واحد من تنفيذ التنظيم لسلسلة هجمات على الجيش المصري هي الأعنف منذ سنوات والتي تسببت بمقتل وإصابة العشرات.

ونقلت القناة العبرية العاشرة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها: “إن عمليات داعش الأخيرة أظهرت مدى تطور أداء التنظيم العسكري بشكل بات يهدد خطراً على القوات المصرية في سيناء وبالتالي احتمالية قيامه بعملية ضد الجيش الإسرائيلي على الحدود المصرية”.

ووصفت المصادر مستوى التنسيق مع الجيش والأمن المصري بالأقوى منذ قيام الكيان ومع ذلك فقد قالت إن مسألة قيام التنظيم بهجمات على الحدود مسألة وقت ليس أكثر، ما يستوجب نقل حالة التأهب من الشمال للجنوب قبل فوات الأوان.

وقالت المصادر إن المخاوف الاسرائيلية من داعش في سيناء كانت هامشية قبل عملية الأمس ولكن تلك العملية أثبتت قدرة التنظيم على تنفيذ سلسلة من العمليات في آن واحد الأمر الذي يؤكد حدوث تطور كبير في أداء التنظيم العسكري في الآونة الأخيرة..

وكانت تبنت جماعة “انصار بيت المقدس”، التنظيم الذي بايع مؤخراً داعش واتخذ لنفسه اسم “ولاية سيناء”، الهجمات التي استهدفت الخميس شمال سيناء وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى غالبيتهم من العسكريين.

وأعلنت الجماعة في تغريدة على حسابها على موقع تويتر عن “هجوم واسع متزامن لجنود الخلافة بولاية سيناء في مدن العريش والشيخ زويد ورفح”.

وأفادت مصادر أمنية أن حوالي 30 شخصاً قتلوا على الأقل، معظمهم من العسكريين، وأصيب 50 آخرون، في هجمات وقعت الخميس في شمال سيناء، في أكثر يوم دموي تشهده شبه جزيرة سيناء المصرية منذ ثلاثة أشهر، كما أفاد مسؤولون أمنيون ومصادر طبية.

ووقع الهجوم الأكبر في العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، وأسفر عن سقوط 29 قتيلا، غالبيتهم من العسكريين.

وبحسب مصادر أمنية فقد بدأ الهجوم بقصف بقذائف الهاون استهدف مقر قيادة شرطة شمال سيناء وقاعدة عسكرية مجاورة له، ثم تلاه انفجار سيارة مفخخة. وبعدها بدقائق سقطت قذائف في مجمع مساكن الضباط المجاور.

أما الهجوم الآخر في شمال سيناء فاستهدف نقطة تفتيش للجيش في رفح على الحدود مع قطاع غزة وقد أسفر عن مقتل عسكري واحد. وأسفرت الهجمات أيضاً عن سقوط 34 جريحا بينهم 9 مدنيين، بحسب المصادر نفسها.

يذكر أن “أنصار بيت المقدس” بايعت تنظيم “داعش”، وباتت الفرع المصري للتنظيم الارهابي الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا وأصبحت تذيل بياناتها باسم “الدولة الاسلامية-ولاية سيناء”. وسبق لتلك الجماعة أن تبنت معظم الاعتداءات الدامية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش في مصر بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: