أرشيف | 10:10 ص

مزاد نشر الاسماء للاحياء والموتى على شبكات الانترنت عيب وخلل يسيء للشهداء والاسرى والمناضلين بحركة فتح

31 يناير

فتح اكبركتب هشام ساق الله – اصبح نشر اسماء ما انزل الله بها من سلطان هي قضيه سهله جدا تقوم بها الان المواقع التي تدعي انها فتحاويه بدون ان يكون هناك رقيب ولا يشكل الامر أي خلل مهني وعيب فالضيه فقط طباعه ونسخ على لوحة الاخبار ونشر المقال والموقع فيه اسماء دون التدقيق بان هذه الاسماء على قيد الحياه او تم التدقيق بان من وردت اسمائهم فعلا موجودين دون الخوف من التوجه للقضاء او المسائله او أي شيء فهذه المواقع تغرد من خارج الوطن ولا رقيب عليها .

نعم نشروا اسماء اشخاص متوفين منذ سنوات واخرين ليس لهم علاقه باي مايحدث في بورصة نشر الاسماء التي تتم بين جماعة محمد دحلان ومواقعه التي لاتنتهج أي نهج مهني او صحافي وكذلك مواقع الفيس بوك الغير معروفه ويتم توزيع هذه القوائم والاسماء ومثل هذه الاخبار بسرعة البرق .

مايحدث فضيحه كبرى وغير مهنيه وغير تنظيميه وهي تشهير واضح وهناك للاسف من يصدق هذه الاسماء ويتداولها كانها حقائق موجوده بدون ان يخاف ناشريها او يتحملوا جزء من المسئوليه فهم يغردوا من خارج الوطن ولديهم مشروعهم واجندتهم الخاصه بالتشهير وخربطة الاوراق وترسيخ التفسيخ في حركة فتح .

الاسوء من كل ماينشر هي الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الذين لايتحدثوا عما يجري ولا يصدروا أي بيانات او تعميم او أي شيء يتعلق بهذا الامر وموقعهم الرسمي لا احد يزوره حتى ياخذ منه المعلومات الرسميه والسبب رسميته العاليه جدا وعدم وجود أي جانب مهني او تنظيمي بما ينشروه ولايوجد دليهم جرائه فهم يمسكوا العصى من المنتصف حتى لايزعل منهم احد وخاصه ونحن مقبلين على المؤتمر السابع .

تحدثنا وكتبنا كثيرا على ضرورة ان يتداعى ابناء حركة فتح ويقفوا بالمنتصف ويوقفوا هذا النزيف والاسهال في الاتهامات وكتابة التقارير والتهجمات التي تحدث وخاصه على مواقع حركة فتح ويتم فيها استخدام اسم حركة فتح لا لشيء سوى للاساءه لحركة فتح ولا احد يتحرك .

ينشروا اسماء رجال ماتوا من سنوات على انهم من جماعة هذا وذاك ويكتبوا اسماء اشخاص ويوجهوا اليهم اتهامات عملية حرق كبيره تتم لكادر حركة فتح ولا احد يوقف هذا النزيف الحاصل على مواقع التواصل الاجتماعي وحاله من الارباك والخوف يعيشها كل ابناء حركة فتح مع انتشار الدعايات بمحاولة اختطاف فلان وحرق سيارة علتان ووو قضايا وقصص وحكايات اصبحت عنوان مايحدث بالشارع الفتحاوي .

للاسف مايحدث هو تاجيج للحاله الفتحاويه وحالة الانقسام الداخلي ومكسب يستفيد منه الاخرين وحالة اشتباك لا احد يستطيع ايقافها ولا احد يقول كلمه فاصله بين هؤلاء الختلفين الذين يبثوا الدعايات والنماذج السيئه وينشروا الغسيل الوسخ على الاحبال والبلاكين ويسيئوا للشهداء والاسرى والجرحى والمناضلين طوال تاريخ حركة فتح ولا احد يوقف هذا المسلسل من الاساءه لحركة فتح حركة المناضلين .

هناك مجموعه من المستفيدين بكلا الطرفين وهناك من يقوم برش اموال هنا وهناك ويحرض ويزكي النار ويولعها بصب بنزين عليها لزيادة اشعالها وكل يوم نحن امام قصه وحكايه بتخزي وبتوطي العقال وتسيء لحركة فتح وتاريخها وكوادرها ولا احد يفعل أي شيء لوقف اسهال الخلافات الداخليه والمزايده وزج الاسماء حتى الاموات منهم بما يتم نشره بدون أي قانون او رقابه او تدخل من احد لوقف هذه الفتنه الداخليه والتي ستؤدي الى شق حركة فتح وضياع المشروع الوطني الفلسطيني .

اعضاء اللجنه المركزيه يتابعوا وياججوا الاوضاع ولا احد منهم يتدخل من اجل وقف هذه الاساءه لحركة فتح ولا احد يدلي بتصريح او يوقف مايجري ولا اعضاء الهيئه القياديه العليا ولا الاقاليم ولا المناطق ولا احد يتحرك من اجل ان يوقف مايجري الكل مستسلم لما يجري والكل يتفرج .

هيئة الشئون المدنيه لا يوجد رقيب ولا حسيب عليها

31 يناير

غزهكتب هشام ساق الله – هناك حقيقه يجب ان يعرفها شعبنا الفلسطيني ان هيئة الشئون المدنيه والارتباط تقدم لمن تريد تصاريح للسفر الى الضفه الغربيه وهي من تقول ان هذا ممنوع وهذا مش ممنوع وحين تراجع الامور تعرف ان البعض من هؤلاء المتنفذين الكبار هم من يفرضوا الحصار على شعبنا الفلسطيني ولا احد يراجعهم او يراقب ادائهم وعملهم فالامر كله مع الكيان الصهيوني ولا احد يعرف هل صحيح ان هذا الشخص ممنوع امنيا من الكيان الصهيوني.

هيئة الشئون المدنيه لا تخضع لرقابة مجلس الوزراء وهي من يتحكم باصدار التصاريح لمن يريدوا ويمنعوا من يريدوا بدون ان يرسلوا طلبه الى الكيان الصهيوني وهناك مزاجيه عاليه وقوائم خاصه يمنعوا بموجبها من يريدوا ويضعوا من يريدوا بالقوائم السوداء والحجه واضحه ولا يستطيع احد مراجعتهم ان كان بالحقيقه هذا الشخص ممنوع او مسموح له بالسفر وهناك بيزنس كبير ورشاوي ماديه وبكل الانواع تقدم من اجل الحصول على تصاريح .

كثير من الشخصيات والقيادات الوطنيه يسافروا الى الضفه الغربيه ولديهم تصاريح وقتما يشاؤوا رغم انك تتابع تصريحاتهم وتصرفاتهم ونشاطهم ولكن هناك من يقدم لهم تصاريح ويصلوا عليها وهناك اوامر وموافقات ورضى عنهم للسفر واخرين ليس لديهم أي تصريحات او نشاط او أي شيء ويتم ابلاغهم انهم ممنوعين من السفر بحجج امنيه الامر يتم بقطاع غزه وكذلك بالضفه الغربيه .

قال لي احد الاصدقاء الكوادر الاكاديميين انه تقدم بالحصول على تصريح لحضور مؤتمر علمي في دوله عربيه قبل الموعد بشهر واحد وفوجىء انه ممنوع من السفر وحين فحص الامر وسال ودقق بالمضوع ورفع شكوى لدى مركز من مراكز حقوق الانسان الصهياينه واكتشف انه غير ممنوع من السفر وانه لم يقدم أي تصريح له من قبل الشئون المدنيه والارتباط .

قال لي احد القيادات الفتحاويه المغضوب عليهم من قبل رئيس هيئة الشئون المدنيه انه ممنوع من السفر طوال 5 سنوات وفجاه اردوه في مكتب الرئيس محمود عباس وصدرت التعليمات بالحصول على تصريح له وفعلا جاءت الموافقه الامنيه من الكيان الصهيوني وسافر ذا القائد والصحيح انه ليس واحد بل هما اكثر وامضوا وقت في الضفه الغربيه وعادوا الى غزه فالمنع ليس منع الصهياينه بل هو منع من يمنعوا ويوافقوا لمن يريدوا .

نعم فضحهم المجرم الصهيوني الناطق باسم الجيش الصهيوني افيخاي ادرعي قبل ايام انه لم يتم تقديم أي تصاريح للوزراء الاربعه من قطاع غزه من قبل السلطه الفلسطينيه رغم ان الوزراء كانوا قبل تعينهم وزراء بحكومة الوفاق الوطني لديهم تصاريح ويسافروا وقتما يريدوا ونحن نعلم ان الكيان الصهيوني وهذا الناطق باسمه يريد ان يضرب اسفين بين الفلسطينيين ولكن هذه حقيقه يدركها كل شعبنا الفلسطيني بان الشئون المدنيه هي من تحاصر شعبنا اكثر من الاحتلال .

هيئة الشئون المدنيه فوق القانون ولا احد يراقب ادائها وعملها ولا تخضع لسيطرة ومراقبة احد لا مجلس الوزراء ولا الرئاسه الفلسطينيه ولا أي احد فيدهم مطلقه يمارسوا مايريدوا ويفعلوا كل مايرغبوا به يمنعوا من يريدوا ويعملوا على عمل تصاريح لاشخاص حتى وان كانوا ممنوعين ويكتب على التصريح رغم انه ممنوع من السفر يعطى التصريح بشكل استثنائي ويعطو الكيان كل الضمانات اللازمه .

نعم ينبغي ان يتم مراقبة عمل هذه الهيئه الهامه لشعبنا الفلسطيني وتغير قيادتها وتدوير موظفيها الكبار المتنفذين الذين اصبحوا يعملوا موظفين لدى الكيان الصهيوني اكثر من المطالبه بتحقيق مصالح شعبنا الفلسطيني .

نعم ان الاوان ان تخضع هذه الهيئه الى مجلس الوزراء وكل الجهات الرقابيه ويتم وقف بيزنس كبير ونفوذ وعلاقات عامه تمارس على حساب شعبنا الفلسطيني ولا احد يستطيع ان يسائلهم او يراقب عملهم او يتاكد بان هذا المواطن مسموح له بالسفر او ممنوع من السفر .

وزراء قطاع غزه في حكومة الوفاق محكوم عليهم بالبقاء في قطاع غزه وهم ممنوعين امنيا بالسفر ليس من الكيان الصهيوني بل من بعض المتنفذين بالسلطه الفلسطينيه من اجل عرقلة الوفاق الوطني وانهاء الانقسام والتصاريح والسفر فقط لمن يريد هؤلاء المتنفذين المرتبطين بعلاقات لطول الوقت مع الكيان الصهيوني بدون تغيير او تبديل .

مصالح المواطنين متوقفه كثير من التجار منوعين من السفر ومرضى يعانوا من امراض معقده وهم بحاجه الى السفر وطلاب حصلوا على منح دراسيه في دول صديقه ومتضررين كثر يريدوا السفر ومعبر رفح مغلق ولا احد يعمل على حل مشاكل هؤلاء والطابور طويل ولا احد يعمل على حل هذه المشاكل واسهل طريقه هي انك ممنوع امنيا يصدروها وقتما يريدوا وهناك قوائم ممنوعين مثل قوائم الكيان الصهيوني للمغضوب عليهم في حين اخرين يسافروا والتصاريح لاتنقطع من جيوبهم .

مزاجيه عاليه تمارس في هيئة الشئون المدنيه والارتباط ويفعلوا مايرديوا بدون رقيب ولا حسيب ولا احد يراقب عملهم وادائهم حولوا وحاصروا قطاع غزه وجعلوه سجن كبير مع اغلاق معبر رفح في الجانب المصري ولا احد يستطيع ان يحتج او يرفع صوته والمنع وقوائم المنع الفلسطينيه جاهزه لمن يريدوا .

لا داعي للقلق من احتمال قيام داعش بعمليات ضد الكيان الصهوني

31 يناير

داعشكتب هشام ساق الله – اعربت اوساط صهيوني عن خوفها من قيام داعش الدولة الاسلاميه في بلاد الشام والعراق من قيامهم بعملية عسكريه ضد الكيان الصهيوني واود ان اطمئن الجميع بان هذه الحركه لاتناضل ضد الاحتلال الصهيوني وليس لهم علاقه باي عمليه ضدهم وهي فقط تناضل ضد الشعوب العربيه والاسلاميه لقهرهم وهي ضمن مخطط غربي لايجاد عدو لهم يمكنهم ان ينتصروا عليه ويروجوا لترسانتهم الحربيه ويسيئوا للاسلام العظيم .

العمليه الارهابيه الاجراميه التي استهدفت رجال الامن المصريين والجيش المصري البطل في سيناء انما هي عمليه جبانه تهدف الى ضرب خير اجناد الارض الجنود المصريين واصابتهم بمقتل لثنيهم على الحمله الامنيه التي تقيمها مصر لالقاء القبض على من يستهدفوا الجيش المصري والخارجين عن القانون .

تنظيم داعش لم يقم باي عمليه عسكريه ضد الكيان الصهيوني ولايوجد له موقف ضد هذا الكيان ولم يفكروا بيوم من الايام من استهداف جنوده رغم ان لديهم القوه والجاهزيه والامكانيه لفعل هذا الامر وهذا دليل على انهم المعلمين واحد وتم تصميم هذا التنظيم واعداده لمهام اخرى غير الجهاد والنضال ضد الكيان الصهيوني .

اود ان اقولها هدف هؤلاء ان يستهدفوا الشعوب العربيه والاسلاميه وقهرها والاسائه للدين من خلال التطرف والاساءه الى الدين الاسلامي السمح في تطبيقهم الشرائع الاسلاميه بدون ان يمهدوا او يجهزوا الشعوب لهذا التطبيق محاولين فقط الاخذ بقشور الدين الاسلامي وليس بسماحته وعمقه .

استهداف الجيش المصري وقتل جنوده وهم امنين انما هو فعل اجرامي كنا نتمنى ان يستهدفوا الجيش الصهيوني المجرم قاتل الاطفال والنساء والرجال بدل من استهداف الجيش المصري وقهره وكانه عدو لهم في حين انهم يستطيعوا الوصول الى العمق الصهيوني واستهداف جنوده الكفره القتله .

الجهه التي لاتناضل وبوصلتها لاتتوجه الى القدس والمسجد الاقصى الاسير وتستهدف الجيش المصري والشعوب العربيه والاسلاميه هي جهه مشبوهه عليها علامات استفهام كبيره ولديها اهداف وتوجهات مشبوهه ينبغي الحذر والريبه منها .

تحيه كبرى للفصائل المناضله التي تستهدف دولة الكيان الصهيوني وكل بوصلتها تتجه نحو العدو الصهيوني وتريد تحرير المسجد الاقصى الاسير اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين ومسرى رسول الله صلوات الله عليه وسلامه الذي يحارب ويهود وتغير معالم هذه البقعه الاسلاميه المقدسه .

عربت أوساط أمنية إسرائيلية عن بالغ قلقها من قيام تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بعملية نوعية على الحدود مع مصر وذلك بعد يوم واحد من تنفيذ التنظيم لسلسلة هجمات على الجيش المصري هي الأعنف منذ سنوات والتي تسببت بمقتل وإصابة العشرات.

ونقلت القناة العبرية العاشرة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها: “إن عمليات داعش الأخيرة أظهرت مدى تطور أداء التنظيم العسكري بشكل بات يهدد خطراً على القوات المصرية في سيناء وبالتالي احتمالية قيامه بعملية ضد الجيش الإسرائيلي على الحدود المصرية”.

ووصفت المصادر مستوى التنسيق مع الجيش والأمن المصري بالأقوى منذ قيام الكيان ومع ذلك فقد قالت إن مسألة قيام التنظيم بهجمات على الحدود مسألة وقت ليس أكثر، ما يستوجب نقل حالة التأهب من الشمال للجنوب قبل فوات الأوان.

وقالت المصادر إن المخاوف الاسرائيلية من داعش في سيناء كانت هامشية قبل عملية الأمس ولكن تلك العملية أثبتت قدرة التنظيم على تنفيذ سلسلة من العمليات في آن واحد الأمر الذي يؤكد حدوث تطور كبير في أداء التنظيم العسكري في الآونة الأخيرة..

وكانت تبنت جماعة “انصار بيت المقدس”، التنظيم الذي بايع مؤخراً داعش واتخذ لنفسه اسم “ولاية سيناء”، الهجمات التي استهدفت الخميس شمال سيناء وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى غالبيتهم من العسكريين.

وأعلنت الجماعة في تغريدة على حسابها على موقع تويتر عن “هجوم واسع متزامن لجنود الخلافة بولاية سيناء في مدن العريش والشيخ زويد ورفح”.

وأفادت مصادر أمنية أن حوالي 30 شخصاً قتلوا على الأقل، معظمهم من العسكريين، وأصيب 50 آخرون، في هجمات وقعت الخميس في شمال سيناء، في أكثر يوم دموي تشهده شبه جزيرة سيناء المصرية منذ ثلاثة أشهر، كما أفاد مسؤولون أمنيون ومصادر طبية.

ووقع الهجوم الأكبر في العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، وأسفر عن سقوط 29 قتيلا، غالبيتهم من العسكريين.

وبحسب مصادر أمنية فقد بدأ الهجوم بقصف بقذائف الهاون استهدف مقر قيادة شرطة شمال سيناء وقاعدة عسكرية مجاورة له، ثم تلاه انفجار سيارة مفخخة. وبعدها بدقائق سقطت قذائف في مجمع مساكن الضباط المجاور.

أما الهجوم الآخر في شمال سيناء فاستهدف نقطة تفتيش للجيش في رفح على الحدود مع قطاع غزة وقد أسفر عن مقتل عسكري واحد. وأسفرت الهجمات أيضاً عن سقوط 34 جريحا بينهم 9 مدنيين، بحسب المصادر نفسها.

يذكر أن “أنصار بيت المقدس” بايعت تنظيم “داعش”، وباتت الفرع المصري للتنظيم الارهابي الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا وأصبحت تذيل بياناتها باسم “الدولة الاسلامية-ولاية سيناء”. وسبق لتلك الجماعة أن تبنت معظم الاعتداءات الدامية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش في مصر بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013.