أرشيف | 4:11 م

الدم على الدم جسور واحنا في حركة فتح قبضيايات فقط على بعض

27 يناير

heshamكتب هشام ساق الله – نعم انها حقيقه فنحن في حركة فتح قبضيايات على بعضنا البعض وشاطرين على بعض وحين نحتاج الى الرجال في الزمن الصعب الكل بيلبد بالذره ولا تسمع صوت احد ولا ترى تحركات هؤلاء القبضيات في الوقت الذي احتجنا فيه لتحركهم باكثر من موقف واكثر من مناسبه ونسيوا اننا جميعا كنا تحت احذية اجهزة الامن حين الانقسام الداخلي وهرب الكثير من هؤلاء القبضيات واختفوا وتواروا عن الانظار الذين نسمع عنهم اليوم انهم يهددوا ويلوحوا ويضربوا باعراض الناس وينشروا الكلام المعيب على صفحاتهم على الفيس بوك  .

نعم هؤلاء لايبحثوا الا عن النقطة الضعيفه والشخص الذي لايوجد له سند ولا عائله ولا دعم ويتاسدوا فقط على الضعيف ولا تراهم ولا تسمع صوتهم عند الاجهزه الامنيه وهم يتعاملوا بقمة الزوق والتعامل الايجابي وصوتهم ينخفض ويكونوا ايتيكيه

نعم نعم اشطر شيء حين نكون مختلفين مع بعضنا البعض في حركة فتح نفتح كل الاوراق القديمه ونجعل المختلفين معه عميل وخائن وجاسوس ونبدا بالتعهير ببعض ولا تسمع اصوات هؤلاء حين نحتاج الى اصواتهم وكلماتهم وتغريداتهم والكل جبان ولا بد .

حين نختلف ننشر كل الغسيل على الاحبال والبرندات والبلاكين ويظهر القبضايات ويبرزوا ويصبحوا قيادات من الطراز الاول الفريد من نوعه وكنت دوما اتمنى ان نراهم حين كنا نحتاج الى وجود قيادات وكوادر في وقت الازمان الكل له وضع والكل لابد بالذره يتحركوا فقط من اجل مصالحهم .

القضيه ليست قضية رواتب ولم تكن بيوم من الايام قضية قطع رواتب القضيه هي تصفية خلافات مناطقيه وتنظيميه وخلافات مع اخرين والظهور فقط انهم قاده واصحاب حقوق نعم نحن في حركة فتح قبضيات على بعضنا البعض واشداء على بعضنا البعض والدم على الدم جسور .

انا لا اقصد طرف واحد في المعادله انا اقصد كل هؤلاء القبضايات الذين تسمع اصواتهم فقط بالخلافات التنظيميه ولا تراهم حين تحتاجهم باي مناسبه وتراهم يخرجوا الملفات والعهر والجوسسه والكلام الكثير في وقت الراحه وعدم المطارده المهم ان يثبتوا لمعلمينهم انهم كبار ورجال وقبضايات ويستطيعوا الاعتماد عليهم .

نسينا التاريخ نسينا القبضايات الي كانوا على شعبنا وكيف لم نرهم حين استولت حماس على السلطه وكيف غادروا قطاع غزه نسينا الظروف الصعبه القاسيه التي عشناها بدايات الانقسام الداخلي والاستدعاءات والاعتقالات نسينا الشرفاء في حركة فتح ونسينا التيار المنفلت الذي يحدث الانفلات الامني نعم في حركة فتح نحن قبضايات فقط على بعضنا البعض .

ابناء وجماهير حركة فتح يحتاجوا الى قياده رشيده تحسم كل المواضيع والملفات وتقول للاعور اعور بعينه وتقول للمخطىء مخطىء وتتخذ قرارات على مستوى الاحداث والمسئوليه ولا تنافق احد ولا يتواروا خلف الاحداث ويدعوها تمضي كما هي ويتعاملوا مع مايريدوا من الاحداث .

نعم نحن بحاجه الى قياده غير منحازه هنا او هناك تستطيع ان تتحمل مسئولياتها التاريخيه وتتحمل تبعات المهمه التنظيميه في كل شيء ويكون لديها صلاحيات كامله حتى في ظل عدم وجود مساحه من التحرك فالقائد قائد يتكيف كيفما يريد مع الحدث ومع الظرف ويقول كلمته حتى لو حدث ماحدث .

Advertisements

ايقاف خدمات وكالة الغوث من وقف تقديم المساعدات للمدمرة بيوتهم او بدل الايجارات من يتحمل تبعاته

27 يناير

طلاب وكالالة الغوثكتب هشام ساق الله – البيان الذي اصدرته وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بايقاف خدماتها للمدمره بيوتهم من يتحمله ويزيد اعباء ومعاناة اصحاب البيوت المدمره بشكل جزئي وكلي ويطيل فترة معاناتهم من يتحمل هذا القرار حكومة الوفاق الوطني الورقيه ولا وزارة وكلاء الوزارات التي تدير الامور في قطاع غزه بشكل عملي ولا المقاومه بكافة فصائلها ولا الشعب ولا المؤسسات .

المساعدات التي تقدم لاصحاب البيوت المدمره كليا وجزئيا بالنهايه تساعد هذه العائلات الذين استاجروا بيوت وعليهم التزامات وخاصه من لايوجد لهم رواتب ولا يوجد لهم دخل بعد ان دمرت بيوتهم ودمرت كل ممتلكاتهم وهذا القرار يجب ان يتحمله كل المجتمع الدولي وتتصدى له السلطه المختلفه مع بعضها البعض .

ينبغي ان يتحرك الجميع للوقوف الى جانب هؤلاء الذين صدموا من قرار وكالة الغوث والضغط عليها من اجل ان تعيد برامج مساعداتها ومن اجل حماية العائلات المحتاجه لكل دولار يقدم لهم من قبل وكالة الغوث وان يتم انهاء الانقسام وتوحيد صفوف شعبنا الفلسطيني وانهاء كل انواع الانقسام وان يتنازلوا عن مصالحهم وعن نفوذهم من اجل هؤلاء الفقراء الغلابه الذين هم بحاجه الى هذه الاموال لاعادة اعمار بيوتهم وهم بحاجه للايجارات من اجل ان يدفعوها لاصحاب البيوت المستاجره .

خطوة وكالة الغوث هي خطوه سيئه وصعبه ينبغي ان يتم التصدي لها ومواجهتها وثني الوكاله عن قراراها وان يتم تحريك اعادة اعمار قطاع غزه والضغط على المجتمع الدولي من اجل دفع الالتزامات التي وعدوها في المؤتمر الدولي الذي عقد في القاهره وان يتم مساعدة المنكوبين من اهالي قطاع غزه لاعادة اعمار بيوتهم وانسيات مواد البناء بدون شروط وقيود وبكميات كبيره .

على المقاومه الفلسطينيه وفصائلها ان يتحركوا ويقودوا فعاليات ضد قرار الوكاله وان يتحرك الجميع من اجل ان تاخذ أي حكومة بغض النظر هي حكومة الوفاق او العوده لحكومة حماس قبل توقيع اتفاق المصالحه المهم ان يكون هناك جهه تقود الوضع في قطاع غزه من اجل الوقوف الى جانب المنكوبين اصحاب البيوت المدمره .

وكالة الغوث توحي في بيانها وتحذر من العوده الى مدارس الايواء كانها تريد هذا الامر من اجل ان تربك الوضع برمته وتوقف العام الدراسي في مدارس وكالة الغوث وتضغط على المجتمع الدولي هذا ما قراته بين السطور وينبغي ان يتم مراجعة قرار وكالة الغوث بسلسلة فعاليات وطنيه موحده ووقف كل الذرائع بعدم عمل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني واعطائها صلاحياتها او العوده بين الفصائل الفلسطينيه والاتفاق على برنامج موحد والاتفاق على حكومة جديده .

وكان اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” عن وقف تقديم المساعدات المالية للمدمرة بيوتهم او بدل الايجارات بسبب نقص التمويل.

وقالت الاونروا في بيان لها “انها توقف مضطرة تقديم المساعدات المالية للمتضررين من الحرب الاخيرة لاصلاح بيوتهم وايضا بدل الايجارات حيث ان اموالها نفذت تماما”.

وقالت الاونروا انها حصلت على 135 مليون دولار فقط من اصل 724 مليون طلبتها اثناء مؤتمر الاعمار في القاهرة موضحة ان التعهدات من مؤتمر الاعمار لم تصل حتى الان في حين بلغ عدد البيوت المدمرة للاجئين الفلسطينيين 96 الف بيت في غزة وان الاونروا قدمت 77 مليون دولار لـ 66 الف اسرة حتى الان لاصلاح منازلهم وكبدل للايجارات.

وقال مدير عمليات الاونروا روبرت تيرنر ان المعاناة في غزة في هذا الشتاء مستمرة والناس لا تزالت تنام بين الركام والاطفال يموتون من البرد مؤكدا ان تعهدات الدول المانحة في مؤتمر القاهرة لم تصل وهذا غير مقبول ومثير للاحباط.

واضاف “انه من غير الواضح لماذا لم تصل اموال الاعمار حتى الان موضحا ان الاونروا التي تعتبر عامل استقرار في المنطقة في هذا الوقت الحرج تحذر من النتائج الخطيرة لهذا النقص الخطير في التمويل”.

وتابع “المجتمع الدولي لا يستطيع توفير الحد الادنى وعلى سبيل المثال اصلاح بيت في الشتاء او رفع الحصار او الوصول الى الاسواق وحرية الحركة لسكان غزة”موضحا “قلنا مسبقا ان الهدوء الحالي لن يستمر طويلا ونقول اليوم ان الهدوء في خطر”.

وقال ان الاونروا بحاجة الى 100 مليون $ خلال الربع الحالي من هذا العام لاصلاح المنازل المدمرة ودفع بدل الايجارات موضحا ان الاونروا قلقة من انه في حال عدم تمكنها من دفع تلك الاموال سيعود المهجرون الى مراكز الايواء التابعة لها مجددا.

هناك من يريد خلط الاوراق واحداث انفلات امني

27 يناير

شدهكتب هشام ساق الله – هناك اصابع تتحرك تستغل كل مايجري من قطع رواتب ويريدوا ان يحدثوا انفلات امني والتبرير جاهز ولكن هيئه الاسرى في قطاع غزه تقدم خدمات للجميع وليس لها أي دخل بما يمكن ان يشار اليها والغريب ان الناطقين يحاولوا الاشاره الى وقوف المقطوع رواتبهم خلف ماحدث ولا اعتقد ان هذا الامر يمكن منهم فما جرى حوادث عرضيه حدثت وانتهى الامر وتم السيطره على كل الانفلات والتصريحات التي ادلى بها عدد من قادة الحركه استنكرت كل ماحدث بالسابق .

هناك اصابع الاحتلال الصهيوني وهناك من يريد ان يخربط الاوراق ويخلطها من اجل احدث اشكاليات في داخل المجتمع الفلسطيني لايصال رسائل هنا او هناك واستغلال أي شيء وهذا يتوجب ان تتحرك الاجهزه الامنيه وتوقف مايجري وتصل الى من يريد ان يضرب الامن والامان في المجتمع الفلسطيني ويسيء الى قضية المقطوعه رواتبهم والتي حظيت بتاييد شعبي واستنكار كبير لقطع هذه الرواتب .

مايجري ينبغي من استهداف لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينيه فهيئة الاسرى تتبع منظمة التحرير الفلسطينيه ومن اراد استهداف هذه المؤسسه اراد ان يوحي بان هناك مخطط ومسلسل سيستهدف مؤسسات منظمة التحرير واستهداف أي مكتب او مؤسسه تتبع حكومة رام الحمد الله في رام الله وهناك من هم جاهزين بتحميل الدكتور الحمد الله مسئولية مايجري بصفته وزير للداخليه راغم انه لايسطير على أي شيء .

ينبغي ان يتم استنكار مثل هذه الافعال والحيطه اوالحذر من استهداف مكاتب اخرى ومؤسسات من اجل تاجيج الوضع الداخلي اكثر ينبغي ان يخرج دائما المقطوع رواتبهم الى استنكار مثل هذه الاحداث وانهم لايقوموا باي فعل خارج عن القانون وانهم يقوموا بخطوات وطرق قانونيه لاستعادة حقهم وايقاف كل الذرائع التي تتهمهم بالاشاره والايحاء انهم من يقفوا خلف هذه الاحداث .

الناس بتعرف واهل شعبنا يستطيع ان يحلل ولديه فهم لما يجري والمؤكد ان الاصابع الغريبه والمعاديه لشعبنا هي من تتتحرك خلف مثل هذه الاحداث وهم اكثر المستفيدين باثارة النعرات والاشكاليات .

نعم ينبغي ان يتم متابعة رسائل التهديد التي تصل الى قيادات وكوادر في قطاع غزه عن طريق كشف الجهات التي تقوم بارسال مثل هذه التهديدات والامر ليس صعب عن طريق متابعة الامر من قبل وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات في رام الله وعن طريق شركة جوال فالامر يتم تتبعه بسهوله ان ارادوا هؤلاء ان يكشفوا من يقف خلف هذه الرسائل .

لايكفي التنديد من التنظيمات الفلسطينيه بل ينبغي ان يعملوا اكثر من اجل تجاوز الاوضاع السيئه التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وينبغي ان يتحركوا اكثر من اصدار البيانات وان يتدخلوا بشكل قوي بحجم هذه التنظيمات فشعبنا تعب من كل مايجري وهو يعيش الحاله والواقعه تلو الاخرى ولا يلتقط انفاسه .

وأفاد مدير عام الهيئة شؤون الأسرى والمحررين في قطاع غزة بسام مجدلاوي، بأن مجهولين أقدموا فجر اليوم الثلاثاء على إحراق مكتب الهيئة، وسرقة أجهزة حواسيب تحوي بيانات خاصة بالأسرى في سجون الاحتلال.

وقال مجدلاوي في اتصال هاتفي لـ’وفا’، ‘في تمام الساعة الخامسة فجرا، تلقيت اتصالا من حارس العمارة يفيد بأن النيران تشتعل في مكتب الهيئة، وتوجهنا على الفور إلى المكان، ووجدنا أن الغرفة الرئيسية احترقت بالكامل، وتم سرقة جهاز لاب توب الخاص بي’.

وأوضح أنه تبين أنه تم بفعل متعمد ومقصود، مشيرا إلى أن الخسائر المادية جراء هذا الحريق تتجاوز 10 آلاف دولار أميركي.

من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي، ‘إن الإقدام على حرق مكتب الهيئة في غزة، هو اعتداء سافر ومشين، ويمس بقضية وطنية بامتياز، ولا يقدم على مثل ذاك العمل إلا من هم في صف الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، حيث سيؤدي ذلك إلى تعطيل مجمل الخدمات التي تقدمها الهيئة لكافة الأسرى وذويهم دون تمييز.’

واستنكر رئيس الهيئة عيسى قراقع الحادثة بشدة، مطالبا ‘الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، بضرورة فتح تحقيق عاجل والكشف عن الجناة ومحاسبتهم’، دون أن يوجه الاتهام لأي جهة، وأهاب بأهمية تحرك قيادات العمل السياسي في قطاع غزة، لتطويق مثل هذه الأعمال التخريبية.

وقال قراقع، ‘إن تتابع هذه الحادثة مع تدمير وتخريب مؤسسة الشهداء والجرحى في قطاع غزة، إنما هو مؤشر على استهداف الإرث النضالي والوطني، والتضحيات الطويلة للأسرى والشهداء والجرحى’.

وكان أكد أيمن البطنيجي الناطق باسم شرطة غزة صباح اليوم الثلاثاء بأن مجهولين قاموا بحرق شقة تابعة لوزارة الأسرى و المحررين في عمارة الصحابة قرب موقف جباليا بمدينة غزة

و أوضح البطنيجي أن مجهولين قاموا فجر اليوم بكسر باب الشقة التي تعود لوزارة الاسرى و المحررين، و تم سرقة جهازي “لاب توب” ، و من ثم قاموا بحرقها، موضحاً بأن الشرطة فتحت تحقيقاً في الحادث لمعرفة الجناة.

و لم يستبعد البطنيجي أن يكون هذا العمل يأتي في إطار تصفية حسابات بين شخصيات معينة في حركة فتح، و خصوصاً بعد قطع رواتب عدد من اعضاء الحركة من قبل السلطة الفلسطينية.