Archive | 10:10 ص

الدروس والعبر لمحاولة احد نزلاء مركز الايواء بمدارس الوكاله حرق نفسه هل وصلت رسالته ؟؟؟؟؟

26 يناير

شخص يحرق نفسهكتب هشام ساق الله – نعم انا استوعب وبشكل كبير ان هذا النزيل الذي حاول ان يحرق نفسه في مركز للايواء يعيش فيه هو واسرته منذ ان توصلت الفصائل الفلسطينيه مع الكيان الصهيوني الى هدنه وجرت الاحتفالات بالنصر الكبير على الكيان الصهيوني والجميع تامل بعد المؤتمر الدولي باعادة اعمار قطاع غزه وتشكيل حكومة الوفاق الوطني وبدء دخول الاسمنت ومواد البناء الجميع يريد ان يحقق الانتصار باغاظة الاحتلال الصهيوني والبدء بالاعمار .

استوعب ان هذا الرجل لايعيش حياته في مدارس الايواء لايستطيع الاختلاء مع زوجته ويمارس الزواج مثل كل الناس وقتما يريد ولا يستطيع ان يتحمم في الوقت الذي يريده هو وزوجته واولاده وبناته ولايستطيع ان يفعل مايريد كما يفعل كل الناس صحيح انهم يطعموه كل صباح ومساء معلبات من الدعم الدولي الذي ياتي وجد عليهم انهم يطعموهم اندومي وهذا الاندومي مضر للانسان ولا احد يفعل أي شيء من اجل حل مشاكلة هؤلاء الفقراء الذين بقوا في مدارس الايواء .

سبق ان كتبت مقالين عن مدارس الايواء واتمنى على الصحافيين والكتاب ان يثيروا قضية هؤلاء المتواجدين في مدارس الايواء ويكتبوا عن اوضاعهم الاجتماعيه الصعبه قبل ان يفقد احدهم عقله ويذهب لينتحر مره اخرى وحينها سيتحرك الجميع الى مدارس الايواء لزيارتهم ومراقبة اوضاعهم الاجتماعيه .

للاسف الفصائل الفلسطينيه لا احد يقوم بدوره تجاه هؤلاء الغلابا المساكين الذين لم يستطيعوا ان يخرجوا من بيوت الايواء بسبب الفقر الكبير الذي يعيشوه بالاصل كيف يمكن ان يفتح بيت من مبلغ يدفع بواقع 200 دولار للاسره التي لديها افراد اقل من 5 و220 دولار للاسره الاكثر من 6 افراد واصحاب الافراد الكثر الي اكثر من 10 تدفع لهم وكالة الغوث او اليو اند بي 250 دولار ويدفعوا مساعدات للعفش والمعيشه مبلغ 500 دولار هذه المبالغ لاتكفي للفقراء الذين ليس لهم راتب واموال يمكن ان يدعموا الخروج من مدارس الايواء هذه المبالغ لاتكفي للذين لايملكوا أي شيء .

للاسف مؤسسات المجتمع المدني والصحافيين وغيرهم من الذين يفترض انهم يمارسوا رقابه على اداء وكالة الغوث في مدارس الايواء التي يديروها لا يقوموا بدورهم ولا احد يذهب اليها وهناك قضايا ومشاكل وقصص كثيره يصعب سردها والحديث عنها لاسباب مختلفه ولا احد يراقب عمل الذين يرموا الاكل لهؤلاء فقط ولا يعملوا أي شيء لهم لمساعدتهم .

نعم هناك تقصير واضح في عمل كل المترض انهم قائمين على هذا الوضع حكومة الوفاق الوطني لاتقوم بدورها في قطاع غزه وحكومة وكلاء الوزرات السريه التي تدير كل شيء لاتقوم بدورها والتنظيمات الفلسطينيه لاتقوم بدورها ولا احد يقوم بدوره في مساعدة هؤلاء وقضيتهم مؤجله الى ان تتحقق المصالحه وتقوم حكومة بدورها ومسئولياتها الوطنيه تجاه هؤلاء وغيرهم من الفقراء المحبطين .

نعم لن يتحركوا الا اذا حرق واحد نفسه من الاحباط يجب ان يتحرك اصحاب البيوت المدمره والمتواجدين في مدارس الايواء للتعبير عن غضبهم تجاه مايقدم لهم من خدمات ويجب ان يتحرك الجميع من اجل انهاء معاناتهم باسرع وقت وان يخففوا من الضغط الكبير الواقع على هؤلاء الفقراء الذين يريدوا العوده الى بيوتهم المدمره وان يتم اعادة بنائها واعمارها للخروج من هذه المدارس او ان تستاجر الوكالة بيوت لهم تدفع هي ايجارها حتى تلتزم بهذا الامر وان تساعدهم اكثر مما تدفعه للمقدرين من اصحاب البيوت المدمره الذين يمكنهم ان يدفعوا فوق المبالغ التي تدفع لهم .

ادعو مؤسسات المجتمع المدني والصحافيين الى التحرك وتسليط الاضواء على مشاكل وقضايا ومعاناة هؤلاء الفقراء الغلابه الذين يخافوا الحديث لوسائل الاعلام من وكالة الغوث التي تفرض الحصار والتعتيم الاعلامي عليهم وتمنع احد من الحديث عن مشاكلهم وقضاياهم ومعاناتهم فالوكاله مستفيده من استمرار معاناة هؤلاء وتجد فرصه من اجل ان تجد مكان لكي يزوره الزوار الاجانب والدول المانحه فهي تشحت عليهم وعلى ماساتهم وتوفر موازنات تشغيليه لهم ببقاء هؤلاء في مدارس الايواء .

وكان حاول رجل فلسطيني، يعيش داخل مركز إيواء، منذ هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي لمنزله، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، إضرام النار في نفسه، اليوم، في محاولة للانتحار، احتجاجاً على “سوء الأوضاع المعيشية” التي يمر بها، لكن تدخل عناصر الشرطة والدفاع المدني حال دون ذلك.

وقال شهود عيان لوكالة “الأناضول” إن رجلاً فلسطينياً يدعى يوسف أبو جامع، ويبلغ من العمر 50 عاماً من سكان مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، أقدم صباح اليوم على سكب مادة البنزين، على أنحاء متفرقة من جسده، ومحاولة إشعال النار.

وأوضح الشهود، أن أبو جامع، نجا من الموت بعد تدخل أفراد من الشرطة والدفاع المدني لإنقاذه، عقب تلقيهم اتصالاً من نزلاء مركز الإيواء، حيث تمكنوا من السيطرة عليه ونقله للمستشفى.

ووفق الشهود، فقد أقدم الرجل على محاولة حرق نفسه داخل مدرسة لإيواء النازحين المدمرة بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

ويقول أحد أقارب أبو جامع لـ”الأناضول”، إنه كان يملك بيتاً كبيراً، وأراضي زراعية واسعة، تدمرت بالكامل على يد جيش الاحتلال، مما اضطره للسكن في مركز إيواء تابع لوكالة “أونروا”.

وشن الاحتلال الإسرائيلي في السابع من يوليو/ تموز الماضي عدواناً على قطاع غزة استمر 51 يوماً، أدى إلى استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة جراء هذا العدوان بلغ 28366.

ووفق بيانات أممية، لا يزال 15 ألف فلسطيني في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

فتح بحاجه الى وحده داخليه بقطاع غزه اكثر من أي وقت مضى

26 يناير

فتح اكبركتب هشام ساق الله – تسري هناك شائعات بان حدود التنسيق بين جماعة دحلان وحركة حماس تتعدى المساعدات الاجتماعيه المقدمه عن طريق التواصل الاجتماعي مثل مساعدة اهالي الشهداء والجرحى والزواج الجماعي ومساعدة المحرومين من الاطفال عن طريق مساعدتهم باطفال الانابيب وعلى مايبدو فهناك مساحه اضافيه اضيفت بالصمت على تحركاتهم وافعالهم ومايقوموا به وهذه الشائعات التي تسري تضعف كل الجهود الرسميه والشعبيه والتنظيميه وتعطي المغرضين المحرضين الحاقدين على قطاع غزه الدعم والمسانده وصحة مايحرضوه .

نعم الحراك الفتحاوي الى اين يتحرك بحريه تحت السيطره وبدون أي معاناه بمعرفة وسيطرة اجهزة امن حركة حماس بدون أي مشكله ويتم مراقبة الامور ومتابعتها وتسجيل كل شيء ليوم يمكن ان يختلفوا فيه وراح يفتحوا الدفاتر ويرجعوا يسوا الي بدهم اياه واصبحوا ادوات تحت السيطره لتاجيج الساحه الفتحاويه واثارة الحوادث والتقسيم فيها .

مايجري هو ضرب حركة فتح من الداخل في عمقها وكان في قطاع غزه احد يستطيع ان يعيد رواتب المقطوعه رواتبهم او لديه دلال على دلال على القياده في رام الله او انه يستطيع ان يربط بسطار بوته بدون تعليمات ان مايجري هو حاله من العنتره على بعض والدم الفتحاوي على بعضه جسور في ظل ان هناك من يتفرج ويراقب ويتابع ويكتب والجميع تحت السيطره في عار يكلل حركة فتح كلها انها تقتتل على صحن الجيران وبدون ان يكون هناك احد قادر على تغيير مايحدث .

فتح تحرق اوراقها ومراكبها وتترك تراث سيء من الهجوم والسب والمقالات والتصريحات وحالة تحريض كريهه تتم هذا مبسوط بقطع هؤلاء المنفلشين عن التنظيم وذاك يقول انه حرام والافعال المنفعله التي تتم تزيد من حجم الهوه في داخل فتح وزيادة التباعد بين ابناء الحركه الواحده على كشك الجيران وعلى قضايا شخصيه يتحمل هؤلاء المفصولين جرائر هذه الخلافات .

اكثر الخاسرين من هذا الافعال هي حركة فتح في قطاع غزه هذه الحركه المناضله التى عانت من الانقسام البغيض ومن تسلط الاجهزه على كوادرها وممارسة كل الاساليب الغير وطنيه في التعامل بالاعتقال والاستدعاء واليوم اصبح كوادر فتح يطاردوا بعضهم البعض وكانهم اعداء .

يتوجب ان يتم السيطره على الانفعالات وضبط العناصر المنفلته ووقف التحريض بحق بعضنا البعض والتوقف عن العنتريات وتبرير قطع الرواتب من هذه الافعال الغير منضبطه فالجميع مع حق هؤلاء الكوادر والشباب باستعادة رواتبهم وتقاضيهم لها وهناك حالة تاييد كبيره ابتداء من الهيئه القياديه العليا لحركة فتح ومرورا بالكوادر جميعا .

على الذين يدعو انهم كبار وقادة ومسئولين ان يخففوا مما يجري ويوقفوا تصرفات المنفلتين ويعملوا على السيطره على مايجري ووقف حالة الاحتقان والتحريض الموجوده والتعامل بروح فتح وبتاريخ العلاقات الاخويه وبالمحبه ويكفي ان نوجه رسائل لبعضنا البعض رسائل التهديد والبيانات الغير منضبطه والمسئوله التي يتم تداولها .

صفحات تدعي انها لحركة فتح تنشر كم هائل من التحريض على فتح وعلى قياداتها اصبح الفتحاوي يخجل مما يجري ويحدث وينسى هؤلاء انهم يتركوا نسخ لهذه التهجمات على صفحات الانترنت يرجع الناس لها بعد سنوات طويله ويمكن استخدامها ضدهم .

ولعل اسوء المواقف الموجوده في هذه الحاله موقف كتلة فتح البرلمانيه لم نسمع صوت احد منهم يصرح ضد قطع الرواتب او يدلي بدلوه سوى عضوه واحده في المجلس التشريعي سمعت تصريح لها تدعو الى التوجه الى المؤسسات الحقوقيه من اجل رفع قضيه امام المحاكم لاجبار السلطه على ارجاع الرواتب المقطوعه ولم اسمع غيرها يصرح للاسف خائفين ان تقطع عنهم التصاريح وانهاء الزيارات الي رايحين فيها وجايين على رام الله .

ليوقفوا هذه الحاله من الانفعال ويتعاملوا بمنطق ومسئوليه وينهجوا الطرق والوسائل التي يمكن ان يستعيدوا رواتبهم ويكونوا بنفس اللحظه فتحاويين بتصرفاتهم وانضباطهم ويوقفوا التصرفات الغير مسئوله والعنتريات التي يمارسها البعض من اصحاب الحقوق المقطوعه رواتبهم .

هناك اطراف اخرى تستغل الحاله الموجوده واصابع تلعب في الشارع الغزاوي ومعنيه من تاجيج الحاله واستمرارها والوصول الى اقتتال داخلي وانهاء حركة فتح وتدميرها بشكل كامل وهناك من يريد ان يوصل المقطوع رواتبهم الى مرحلة اللا عوده في الامر ويصبحوا ادوات لاشخاص يتحكموا بهم في الرواتب والمخصصات واستغلال معاناتهم .

اعود واقول انه لايوجد قائد او مسئول بقطاع غزه علت مرتبته او دنت يستطيع ان يغير هذا الحال وهذا الوضع ويعيد رواتب احد او يمون على القياده نحن بحاجه الى الوحده الداخليه الفتحاويه حتى يكون لنا صوت ومنطق وقوه باستعادة المظالم التي تؤخذ كل يوم من كل الفتحاويين والتصدي لمخططات موجوده بالادراج ستستهدفنا خلال الفتره القادمه ولعل احقرها واكبرها نظام التقاعد المبكر للعسكريين والمدنيين وابدلانا باخرين .

نعم حركة فتح في قطاع غزه بحاجه الى وحده داخليه اكثر من أي شيء اخر والتوقف عن المحاور هذا محور الشرعيه وهذا الحراك وهذا كذا المستفيدين الاوائل مما يجري هم من نعدهم قاده علينا فقط يتحدثوا لوسائل الاعلام ولا احد منهم يتحدث باجتماع اللجنه المركزيه او لقاءاتهم مع الرئيس .

نعم حركة فتح بحاجه الى قائد فتحاوي يقودها بقوه ويتعامل مع مصالحها وحقوق كوادرها بشكل مختلف عن الطريقه التي يتعامل بها الرسميين او الاشخاص الموالين لمحاور نعم فتح بحاجه الى قائد فتحاوي فتحاوي صميم يخرج من بين كوادرها ويتحمل المسئوليه التنظيميه لايكون موالي لا اشخاص او محاور ويتحدث فقط عن مصالح فتح وكوادرها وحقوق ابنائها الضائعه والمستهدفه ويقول كلمة فتحاويه ومن خلفه كل ابناء الحركه الفتحاويين .

تعبنا من هؤلاء الرسميين الذين لا حول لهم ولا قوه وتعبنا من ان يكون كوادرنا عرضه لاستقطاب المستفيدين الطامحين بمواقع ومناصب على حساب الام ومصائب والام حركة فتح سواء من يدعو انهم مع الشرعيه او هؤلاء الذين يتحركوا لزيادة اموال صاحبهم وتنميتها على حساب اختلافنا ومعاناتنا والامنا وضياع حقوقنا .