أرشيف | 11:19 ص

الرئاسة والحكومه واللجنه المركزيه لحركة فتح يتعاملوا مع قطاع غزه بالعصاه والعقاب فقط

22 يناير

fateh thwraكتب هشام ساق الله – يبدو الضعف الذي وصل اليه تنظيم حركة فتح في قطاع غزه يدفع الرئاسه والحكومه واللجنه المركزيه لحركة فتح الى استخدام العصاه والقوه المفرطه بقطع الرواتب واضافة هم ومصيبه جديده ونقطة سوداء تدفع حركة فتح وحدها ثمن لها في ظل هذا الزمن السيء والواقع المرعب المخيف دون ان يقدموا جوانب ايجابيه او او خطوات او موازنات تدعم صمود قطاع غزه وكوادر حركة فتح وتدعمهم من اجل خلق اداء تنظيمي ايجابي يهمش ويضعف كل الخارجين عن الحركه وتدفعهم الى العوده الى حضن الحركه .

الذين يقطعوا الرواتب من قيادات عسكريه وامنيه بتحريض من اعضاء باللجنه المركزيه ويهولوا الامور ويرفعوها الى المستوى السياسي الاكبر بشكل مغاير للحقيقه في داخل قطاع غزه لايعرفوا الوضع الاقتصادي والمعيشي في غزه ويطعنوا من الخلف المناضلين ويعاقبوهم وبنفس الوقت لايمسوا بدحلان ولا رجاله في الامارات باي شيء فهم ياخذوا الملايين والاموال من دولة الامارات دعما لحالتهم في ظل صمت السطله على دولة الامارات وعدم الحديث معها .

قطع الرواتب تولد حاله عدائيه للمقطوع رواتبهم تدفعهم حالة الاحباط الى القيام بنشاط معاكس ومعدي لحركة فتح مستغلين فيها الوضع المريح والتعاون بين دحلان وحركة حماس والصمت عليهم وهذا سيؤدي الى خسارة حركة فتح الشيء الكثير فهي تخسر وتخسر بسبب الاداء السيء للقياده الفلسطينيه سواء مؤسسة الرئاسه او الحكومه او اللجنه المركزيه المخصيه الضعيفه الذي يبحث اعضائها فقط عن مصالحهم الشخصيه والاغتناء من اموال الحركه فقط لاغير .

ايش عليهم الي بيقطعوا الرواتب وايش عليهم الي راح يدفعوا من اموال الامارات بدل هذه الرواتب ولكن مايجري هو خلق حاله في داخل قطاع غزه من الانقسام الفتحاوي الداخلي والاتقتتال الداخلي واشعار نار فتنه داخليه باتهام كادر في الحركه انهم يقفوا وراء هذا القطع وهذا سيولد فتنه كبيره الحركه من سيدفع ثمنها مستقبلا .

مستشارين السوء المحيطين بالرئيس القائد محمود عباس والتقارير الخاطئه والكيديه السيئه وراء اتخاذ هذه الخطوات الصعبه والتي تضر بشعبية وجماهيريه وتاييد حركة فتح واصبحنا نحن الوحيدين في قطاع غزه من يتم اتخاذ العصاه والاجراءات ضدهم فقط بالفصل من عضوية الحركه واتخاذ مواقف غير تنظيميه بدون ان يتم اتباع النظام الاساسي للحركه .

كان من الممكن ان يتم عقاب كل الذين يتحدثوا خارج دائرة الشرعيه ومع اشخاص بعدم حضورهم المؤتمرات التنظيميه الموسميه التي تعقد كل سنوات وسنوات وكان يمكن اتخاذ خطوات تنظيميه اخرى ونظام العقوبات في حركة فتح في بنود مختلفه ولكن ان يتم قطع رواتب هؤلاء الشباب التي تخصهم وتخص اسرهم وعقابهم بهذه الخطوات الغير مدروسه .

لو ان هناك رجال في حركة فتح في قطاع غزه لوقفوا وهبوا ليتصدوا لمثل هذه القرارات ولكن للاسف الجميع اصبح عبد ومربوط بالراتب والكل يخاف من قطع راتبه فالسكينه ماضيه ولا يوجد احد يسمع او يسال ولا احد يدرك طبيعة الاوضاع التنظيميه في قطاع غزه .

لو ان هناك رجال في قطاع غزه من ابناء حركة فتح لارسلوا رسائل بعيدا عن الهيئه القياديه لحركة فتح المخصيه بقطاع غزه وكل المسميات سواء اعضاء مجلس تشريعي او مجلس ثوري لحركة فتح او لجنة تنفيذيه او كل المسميات الكذابه والمناصب المخصيه ولوققوا الى جانب ابناء حركة فتح بعيدا عن دحلان وعن كل المسميات التي تسمى سواء شرعيه او غيره .

ان الاوان لكي تنتفضوا وتقولوا ان دحلان ومايسمى بالشرعيه التي يقف خلفها نبيل شعث وجمال محيسن ومجموعه اخرى من الحاقدين على قطاع غزه لتقولوا ان هناك صوت فتحاوي في قطاع غزه ضد كل هؤلاء الذين يضعفوا حركة فتح ويريدوا ان يدمروها ويعاقبوها بعد ان شاهدوا المسيره المليونيه في ذكرى انطلاقة الحركه ال 48 في ساحة السرايا وتدمير احلامهم ودعمهم للمشروع الوطني وحركة فتح قائدته وراس حربته .

اقول للاخ الرئيس القائد انت رئيس كل الشعب الفلسطيني وحين وصلت الى موقع الرئاسه باصوات ابناء حركة فتح اصبحت رئيس لكل الشعب الفلسطيني فتح وحماس والكل مسئول منك ومعلق برقبتك ويجب ان تمارس وتقود الشعب الفلسطيني وفق هذا الامر ويجب ان لاتتخذ قرارات ظالمه بحق كوادر حركة فتح المناضلين الذين امضوا في سجون الاحتلال سنوات طويله وتعاقبهم من اجل انك اختلفت مع دحلان وغيره .

نعم اللين والتعامل الايجابي مع حركة حماس نطالبكم بالتعامل بالرافه والمسئوليه مع ابناء وكوادر حركة فتح بغض النظر انهم دحلانيين او غير دحلانيين حتى يبقى قطاع غزه المذبوح من الوريد الى الوريد صامد وقوي وتستطيع حركة فتح ان تبقى تناضل ضد الاحتلال الصهيوني ويستطيع ابنائها ان يصمدوا فلا تكونوا انتم والاحتلال وحماس ضد ابناء حركة فتح .

Advertisements

حرق سيارة الاخ احمد علوان بداية فتنه داخليه فتحاويه بسبب قطع الرواتب

22 يناير

فتح اكبركتب هشام ساق الله – حرق سيارة الاخ المناضل احمد علوان اليوم في غرب غزه هي بداية فتنه داخليه فتحاويه بسبب قطع الرواتب الذي حدث لمناصري جماعة محمد دحلان فعلها من يتواجدوا في الضفه الغربيه ويتلقوا تقارير كيديه ويريدوا ان يفجروا حركة فتح ويضعوها في دائرة خلافات شخصيه وتنظيميه وتحطيمها من الداخل .

الاخ المناضل احمد علوان ليس مكلف باي مهمه تنظيميه لحركة فتح الان فقد كان عضو بالهيئه القياديه العليا لحركة فتح سابقا وامين سر اقليم شرق غزه وليس له علاقه باي مهام تنظيميه وقد اشترى السياره بعرق جبينه وماذنب السياره ان تحرق بهذه الطريقه والذين حرقوا السياره قاموا بارسال رساله اولى وستتطور هذه الاعمال لتصل الى كثير من الكوادر باستهدافهم والاعتداء عليهم بتهمة انهم ارسلوا تقارير كيديه الى رام الله لقطع راتب فلان وعلتان .

نعم من قام بخطوة قطع الراواتب اراد ان يفجر ساحة العمل التنظيمي في قطاع غزه واحداث فتنه داخليه وتدمير الحركه وتكبير حصة محمد دحلان في قطاع غزه وتفريغ من تم قطع راواتبهم للعمل ضد الجانب الاخر في الحركه باسماء مختلفه ولم يقم فقط بعقابهم بقطع رواتبهم فحسب بل عاقب ايضا اسرهم وعائلاتهم وتركهم هكذا عرضه للانتقام التنظيمي الداخلي .

نعم وايش عليه محمد دحلان سيقوم بدفع رواتبهم مش من جيبه الخاص سيقوم بدفع رواتبهم من دولة الامارات التي تصنع الخلاف التنظيمي الداخلي وتدعم طرف على حساب طرف في داخل حركة فتح وتريد ان تشق الحركه بهذا الدعم المالي الغير قومي وليس له أي اهداف سوى ضرب عمق السلطه الفلسطينيه .

نعم دول الخليج العربي تريد تدمير قضيتنا الفلسطينيه فقد تبادلوا الادوار فقطر العظمى تدعم حركة حماس في الانقسام الفلسطيني الداخلي وتمدها بكل ماتحتاجه لاستمرار الانقسام واعطائها اكسجين لتتنفس فيه من الحصار الظالم على قطاع غزه وبالجانب الاخر دولة الامارات تمد جماعة محمد دحلان بالدعم المادي للقيام بنشاطات تحسن دور ومكانة محمد دحلان وتهدف الى شق المشروع الوطني وكبرى تنظيماته حركة فتح بالخلاف الدائر بينه وبين الاخ الرئيس محمود عباس .

والذي يتحمل مسئولية قطع الرواتب ويجب ان يتصدى بقوه لهذا القرار الظالم هو الدكتور زكريا الاغا شخصيا وقيادة الهيئه القياديه العليا لحركة فتح فهؤلاء يتلقوا الضربه تلو الضربه من اللجنه المركزيه ومن السلطه الفلسطينيه ولا يحركوا ساكنا يقوموا باصدار البيانات والتنديدات ولا يتحركوا من اجل رفع الظلم الكبير على قطاع غزه ويبقوا في مواقعهم .

يتوجب ان يلوحوا بجوانب القوه الفتحاويه في قطاع غزه ويعلنوا رفضهم لهذه القرارات ويتحركوا اكثر ويتصدوا لتخريب ساحة قطاع غزه والوقوف بجانب هؤلاء الكوادر المقطوعه رواتبهم والعمل من اجل انهاء هذا الجدل الدائر والمجبول بالعنف والذي سيتصاعد رويادا رويادا .

لايجوز قطع راتب احد باي صوره من الصور فلا يوجد في قطاع غزه أي فرصة عمل وهؤلاء معظمهم من المناضلين الذين امضوا سنوات طويله في المعتقل ويحظوا باحترام كبير في داخل قطاع غزه وهذا القرار الذي تم اتخاذه اتخذ بحق كوادر فكان احرى بهؤلاء الذين اتخذوا القرار ان يدرسوا مثل هذا القرار ويعرفوا ابعاده ويشاوروا قيادة التنظيمي الميته والمخصيه بقطاع غزه الصامته التي لاتحرك أي ساكن وتتلقى الضربه تلو الضربه ويجب ان ينتصروا جميعا لكرامتهم وللشباب التنظيمي المفصول واني قولوا كلمتهم جميعا ليس واحد منهم هو الدكتور زكريا فقط بل جميعهم فما حدث نقطة عار في تاريخ نضالهم كونهم يتبؤا المهمه التنظيميه وهم من يتحملوا المسؤوليه المباشره عن هذا الموقف نعرف انهم جميعا مخصيين ولم يقم أي واحد منهم بكتابة أي تقرير ولم يشاور أي واحد منهم باي موقف .

انا اقول بان الهيئه القياديه واعضاء المجلس الثوري واعضاء اللجنه المركزيه الدكتور زكريا الاغ ا وامل حمد واعضاء الاقاليم جميعا والمكاتب الحركيه جميعا واعضاء قيادات المناطق والشبيبه والمراه والعمال كلهم يجب ان يقفوا بجانب هؤلاء الشباب المقطوعه رواتبهم ويعلوا صوتهم ويوقفوا الاجراءات التي تتخذ فقط ضد قطاع غزه ويعيدوا رواتب المقطوعه روتبهم .

لايكفي اصدار بيانات هنا وهناك سواء باستنكار حرق سيارة الاخ المناضل احمد علوان او قطع الرواتب نحن بحاجه الى حل وحل جذري يضمن اعادة رواتب المقطوعين والكف عن قطع الرواتب بشكل عام بتقارير كيديه وهناك طرق مختلفه للعقاب تردع غير قطع الارزاق فهي مثل قطع الاعناق .

وكان قد أحرق مجهولون في مدينة غزة، فجر اليوم الخميس، سيارة القيادي في حركة فتح أحمد علوان.

وأفادت مصادر محلية بأن مجهولين سكبوا مواد قابلة للاشتعال على سيارة علوان التي كان يركلها أمام منزله وسط مدينة غزة، واشعلوا فيها النيران ولاذوا بالفرار.