Archive | 11:52 ص

الاسير ماهر يونس يدخل عامه الثالث والثلاثين بالاسر ولكن دائما ننساه

19 يناير

كريم وماهر يونسكتب هشام ساق الله – كتبت بيوم دخول الاسير القائد كريم يونس ذكرى الثالث الثلاثين لاعتقاله من قوات الاحتلال الصهيوني وبعد ايام يتم اعتقال ابن عمه ورفيقه وشريكة وابن قضيته القائد ماهر يونس بعدة ايام وصادف يوم امس الثامن عشر من كانون ثاني يناير ولكن نسيناه مع زحمة الاحداث رغم انه اعتقل بنفس ظروف وعانى ما عاناه ابن عمه كريم وكان طوال الفتره مناضلا وثائرا وقائد من قادة الحركه الاسيره .

اسف اخي المناضل ماهر يونس لنسيانك فلست انا وحدي من ينساك ولكن كل الباحثين والكتاب والصحافيين يتحدثوا عن كريم ولا يتحدثوا عنك قلوبنا مع كريم وماهر وعائلتهم في وادي عاره فهي تنتظر ان يتم الافراج عنهما منذ ثلاثه وثلاثين عام وتجاوزتهم كل صفقات الاسرى ولعل اخرها ان يتم الافراج عنهما في نهاية شهر اذار حسب الاتفاق بالافراج عن الدفعه الرابعه ولم يتم الافراج عنهما وبقيا في السجن .

وانا في مقر الصليب الاحمر العام الماضي تحدثت مع عدد من الاخوى الاسرى الذين عاشوا مع كريم يونس وابن عمه ماهر في فترة اعتقاله الاولى حيث قال لي احدهم انهم التقى مع الاسير كريم في سجن عسقلان عام 1987 وانه ينتظر وبفارغ الصبر ان يتم اطلاق سراحه هو وابن عمه الاسير ماهر يونس كفى لهؤلاء الاسرى ما امضوه في سجون الاحتلال الصهوني .

الجميع يجمع على روعة هؤلاء الكوادر والقاده الذين لهم ذكريات مع كل الاسرى في كل السجون فقد تنقلوا ولفوا كل السجون ولم يبقى احد الا سمع عنهم وعرف عنهم الاخبار وله ذكريات معهم .

الاسيرين كريم وماهر كما كل اسبوع في الصليب الاحمر وكانت صورهم موجوده رفعها الشباب مطالبين بان يتم عودتهما الى بلدهم الاصليه عاره في المثلث وان يعودوا الى بيوتهم وان تفرح ام الاسير كريم هذه العجوز التي تعبت وهي تجري ورائه من سجن لسجن وعلى مدار الاثنين والثلاثين عاما هي ووالده الذي توفى مؤخرا .

الاسير المناضل ماهر يونس

ولد ماهر يونس يوم 9/1/1958م في قرية عرعرة / المثلث الشمالي, بين شقيق واحد وخمس شقيقات, وقد أنهى دراسته الابتدائية في مدارس القرية, ثم التحق بالمدرسة الزراعية في مدينة الخضيرة, وفي يوم 19/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية, وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح, المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من النحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا, وبعد الحكم مباشرة استبدلت العائلة المحامي الأول بمحامي آخر يدعى زخروني من مدينة بيتح تكفا, وخلال جلسات قصيرة لم تستغرق أكثر من شهر واحد أعادت المحكمة النظر في قرارها السابق وخفضته من الاعدام إلى السجن المؤبد, وحتى كتابة هذه السطور تنقل ماهر بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم, واليوم لا يزال ماهر أعزبا ويقبع في سجن الجلبوع, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم اللغات, وحال دون حصوله على اللقب الأول فقط أربعة مواضيع, لأن السلطات الإسرائيلية منعته وزملائه من الاستمرار بالدراسة.

وراء كل رجل عظيم امرأة, فقد كان ولا يزال وراء ماهر يونس والدته, تلك المرأة التي تتمتع بشخصية قوية وثقافة عالية, وكانت ولا تزال فاعلة بين ذوي الأسرى, في خدمة الأسرى والدفاع عن حقوقهم, وقد خلفت أم كريم عندما أقعدها المرض لتكون هي ممثلة ذوي الأسرى في الداخل الفلسطيني, والناطقة باسمهم, ففي الاجتماع الذي عقد يوم 3/3/2012م تكريما لكريم وماهر كانت هي صاحبة الكلمة المميزة في هذا المهرجان الكبير, وكان ماهر قد أخذ من والدته كل صفات القوة والحكمة والمثابرة , حيث أنه صاحب شخصية قوية, ويتمتع بمعنويات عالية, ويشارك زملائه الأسرى معظم الفعاليات والاحتجاجات التي تصب في صالح الأسرى السياسيين.

والاسير كريم يونس ولد يوم 24/12/1958م في قرية عارة / المثلث الشمالي بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان, وقد أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية, ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية, وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية, وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من المحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا, وبعد الحكم مباشرة استبدلت العائلة المحامي الأول بمحامي آخر يدعى زخروني من مدينة بيتح تكفا, وخلال جلسات قصيرة لم تستغرق أكثر من شهر واحد اعادت المحكمة النظر في قرارها السابق وخفضته من الاعدام إلى المؤبد, وحتى كتابة هذه السطور تنقل كريم بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم واليوم لا يزال كريم أعزبا ويقبع في سجن هدريم, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

الجدير بالذكر أنه بعد أن تحرر عميد الأسرى سامي خالد يونس من خلال عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة حماس, أصبح كريم يونس وماهر يونس عميدا الأسرى في السجون الإسرائيلية, في كل فلسطين, وبهذه المناسبة أقامت جمعية أنصار السجين “الرابطة” يوم 3/3/2012م حفلا في قرية عارة, في بيت كريم يونس, تخلله كلمات قصيرة, وإشعال شعلة كبيرة فوق موقع بارز بين الحضور, وإشعال عددا آخر من الشموع حول الموقع, وهو تقليد سنوي, يقام في بيت كل أسير يكون قد قضى أكبر فترة داخل السجون الإسرائيلية, حيث يطلق عليه اسم “عميد الأسرى”, وكان قد مضى على كريم وماهر ما يقارب 30 عاما على وجودهما وراء القضبان, هذا الاحتفال التقليدي هو في حد ذاته إشارة إلى الديمقراطية المزيفة التي تتشدق بها حكومة إسرائيل, ورسالة إلى العالم ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن السجون الإسرائيلية هي إعدام بطيء للأسير السياسي الفلسطيني, حيث لا تحديد زمني لأحكام المؤبد في القاموس الإسرائيلي.

الحريه للاسير ماهر يونس وابن عمه كريم يونس نعم انهما ايوبا فلسطين نتذكرهم اليوم ونحن نلعن الاحتلال الصهيوني الذي يبقي هؤلاء الابطال داخل السجون من اجل ان ينتقم منهما ويقتلهما بعد ان حددوا سنوات اعتقالهم من المؤبد مدى الحياه باربعين عاما .

نعم نتذكر اليوم ماهر وكريم ونتذكر معهم الابطال الذين كان يفترض ان يتم الافراج عنهم بالدفعه الرابعه لقدامى الاسرى على امل ان يتم الافراج عنهم بالجنود الصهياينه الاسرى في يد المقاومه الفلسطينيه في اول فرصة تفاوض مع الكيان الصهيوني .

رساله الى الاخ الدكتور جهاد الوزير محافظ سلطة النقد

19 يناير

نقد سلطة النقدكتب هشام ساق الله – قبل ان يتم صرف ال 60 بالمائه من قيمة الراتب بسبب احتجاز دولة الكيان الصهيوني اموال الضرائب الفلسطينيه وشح موازنة السطله نطالبك بان تصدر تعليماتك الكريمه الصارمه الى البنوك بان يقوموا بخصم نسبة الراتب من التزامات الموظفين فالتجارب السابقه دائما تجعلنا نوجه لك الرسائل فكمبيوتر هذه البنوك اهبل وطماع ويقوم بخصم كل الالتزامات التي على الموظفين وبالنهايه يمسح الموظف كفيه بالحيط ولا يبقى معه مايستطيع ان يعيش هو واسرته .

تجاربنا اخي الدكتور جهاد مع هذه البنوك التي تريد فقط ان تربح ولا شيء غير انها تريد ان تربح بانهم بيتهابلوا مع صرف كل راتب للموظفين ويقوموا بخصم كل القروض والتزامات الموظفين باللحظه التي يدخل أي مبلغ حساب الموظف وبالتالي فانهم يتعبوا الموظف ويزيدوا من اعبائه .

في كل دول العالم البنوك تعي طبيعة مثل هذه المواقف وتقوم بممارسة روح القانون وتقدم تسهيلات لزبائنها بزيادة مدة السماح في الاوقات الصعبه ولكن في فلسطين هذه البنوك مصاصي دماء لاينظروا الى مصلحة المواطن المهم انهم يربحوا ويزيدوا ارباحهم اكثر واكثر .

انا شخصيا لايوجد علي أي قرض او أي التزام ولكني اتحدث باسم العدد الكبير من الموظفين الذين عليهم قروض والتزامات لدى البنوك وطالبوني عبر رسائل وصلتني ان اكتب بهذا الموضوع رساله قبل ان يتم صرف الرواتب الى الاخ الدكتور جهاد الوزير محافظ سلطة النقد حتى يصدر تعليماته الصارمه للبنوك الفلسطينيه حتى يقوموا بخصب فقط نسبة قيمة الراتب من القروض المستحقه عليهم .

كان الله في عون الموظفين الذين لم يتلقوا رواتبهم وخاصه موظفين حركة حماس طوال هذه المده فنحن نقدر ونعرف ان قطاع غزه المسجون كله والمحاصر لايوجد له أي نفس او فرصة عمل الا بالعمل في السلطه سواء سلطة رام الله او غزه فلا يوجد لدى الناس خيارات اخرى والراتب يشكل اهمية كبيره سواء كان كبير او قليل لكي تتنفس الاسر الفلسطينيه وتقضي حوائجها الضروريه ويدفعوا التزاماتهم الضروريه .

انا لا اصدق ان البنوك والشركات هي وطنيه فهي ترفع اسم وطنيه فقط للاستهلاك الاعلامي ولايقوموا بممارسة هذا الامر بشكل عملي وميداني وبدون تعليمات فشركة جوال قامت بفصل خطوط الموظفين منذ بداية العام وهذه الشركات لاشيء يضيع عليهم ولكن الطمع هو المسيطر عليهم ولا يوحد رقابه عليهم من مؤسسات السلطه بالشكل المطلوب .

ماهذا السوء بتقديم الخدمات يا شركة جوال

19 يناير

لا لجوالكتب هشام ساق الله – وانا اتابع صفحات الفيس بوك شاهدت امس صفحة اخي الصحافي زكريا التلمس بشان خدمه طلبها من شركة جوال وهي خدمة واب واليوم سالته هل وصلت الاعدادات لخدمة واب قال لي انها لم تصل حتى الان أي انه طلبها منذ ظهر امس ونحن الان بطهر اليوم ولم تصل مازحته قلت ممكن مرسلينها على سحلفاء او الحواجز على الطريق او او او انها سوء الخدمه وسوء التقدير لاهمية هذه الخدمه لصحافي يحتاجها لارسال موضوع او صور.

نعم الاخ زكريا كتب على صفحته مجموعه من الكلمات يطالب فيها شركة جوال بارسال الاعدادات لخدمة واب وحتى الان لم تصله رغم ان الامر يصل فقط بثواني ولكن للاسف لا احد يراقب ويتابع عمل الموظفين في شركة جوال والمدراء الكبار بيطقوا حكي ومش فاضيين يتابعوا قضايا المواطنين ومشاكلهم .

لو ان شركة جوال لها ضره بغزه او منافس فان الامر سيتغير في طريقة التعامل لكانت وصلت الخدمه بطلب سكارسه على بيت الاخ زكريا مش رساله تصل بالهواء بثواني للاسف غزه بحاجه الى شركة منافسه لشركة جوال ليس لتقديم الافضل بل لاجبار هذه الشركه على النزول من ابراجها العاجيه العاليه لتتعامل مع الجمهور باحترام .

اكثر الذين يدفعوا فواتير واموال لشركة جوال هم الصحافيين ولكن يتم التعامل معهم بشكل لا يتناسب مع مايدفعوا فلا يوجد لشركة جوال تعامل خاص لاحد المهم ان تدقع ما عليك من التزامات فقط غصبن عنك والا بينقطع الخط عنك باسرع وقت ولا يتم تقدير انك زبون تصنيفك عالي .

هذا ماكتبه الاخ الصديق زكريا التلمس على صفحته على الفيس بوك

السادة شركة جوال
منذ الساعة الثانية عشرة وخمس وخمسين دقيقة من ظهر اليوم الاحد
تسلمت الرسالة التالية على جوالي بعد اتصال بشركة جوال
عزيزي المشترك ستصلك بعد قليل اعدادات خدمة جوال واب
الرجاء حفظ الاعدادات لتتمكن من الاستمتاع بالخدمة
ملاحظة : وصلتي نص مشابه باللغة الانجليزية في نفس الرسالة
ملاحظة ثانية :” واب ” خدمة خاصة بارسال الصور من جوال
ملاحظة ثالثة : مر الان سبع ساعات تقريبا وانا انتظر تحقيق وعد ” بعد قليل”
وقولوا يارب : لو جوال لها منافسين بغزة كان ما صار هيك وكان الجوائز التي منحت لناس ناس ما خلصت

36 عام على استشهاد الأمير الأحمر الشهيد ابن الشهيد علي حسن سلامه

19 يناير

علي حسن سلامه ووالدهكتب هشام ساق الله –يصادف يوم 22/1/1979 ذكرى استشهاد القائد البطل الشهيد ابن الشهيد علي حسن سلامه والذي لقب بالامير الاحمر واغتالته المخابرات الصهيونيه في بيروت قبل اربع وثلاثون عاما اردنا ان اسلط الاضواء على مسيرة حياة الرجل النضاليه الذي قاد واسس جهاز ال 17 الفلسطيني ووالده الشهيد حسن سلامه .

علي حسن سلامة (1940 – 1979) ، و المعروف باسم (أبو حسن) ضابط الرصد الفلسطيني الشهير الذي كان يلقب بالأمير الأحمر .. و أبو حسن هو ابن قائد شهير من قادة الحركة الوطنية المجاهدين قبل النكبة هو حسن سلامة ، انضم لحركة فتح عام 1967 مع أفواج عديدة من الشباب الفلسطيني و العربي ، الذين صدمتهم هزيمة الأنظمة على يد الكيان الصهيوني و احتلال ما تبقى من فلسطين و من أراضي عربية أخرى ، و خلال سنوات قليلة ، بعد العمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح ، و هو بمثابة جهاز مخابرات و أمن .

في العام 1973 ومع بدايات المناوشات للحرب الأهلية اللبنانية تم إصدار قرار من السيد القائد العام ( ياسر عرفات) بأن يكون علي حسن سلامة (أبو حسن) مسؤولاً لأمن الرئاسة ، ومحمود الناطور ( أبو الطيب) نائبا له.. ومن هنا بدأ التفكير الفعلي في تكوين ما يناظر الحرس الجمهوري ، على أن تكون هذه القوة ضمن السيطرة المباشرة للقائد العام ( ياسر عرفات) كقوة احتياطية لديه ليتمكن من استخدامها وتحريكها في أي معركة على غرار سرايا الدفاع في سوريا والحرس الجمهوري في العراق على سبيل المثال أسندت لهذه القوات مهام ترتيب إجراءات حماية الرئيس والقيادة الفلسطينية، وكان الصراع في السبعينات على اشده بين قوات الثورة الفلسطينية والعدو الصهيوني خاصة على الساحة الدولية وكان لقوات الـ17 دور مميز بهذا الصراع الخفي .

إستقر أبو حسن في بيروت عام 1970 و تولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الصهيونية في العالم ، و من العمليات التي تسند إليه و لرجاله قتل ضابط الموساد (زودامك أوفير) في بروكسل ، و إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في العواصم الأوروبية ، رداً على حملة قام بها الموساد ضد قياديين فلسطينيين ، و من الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد في لندن (أمير شيشوري) . وارتبط اسمه بعملية ميونخ الشهيرة. و نسب لغولدا مئير قولها عنه (اعثروا على هذا الوحش و اقتلوه) .

المصادر الصهيونية قالت إن سلامة دوّخ ملاحقيه و نجا من أكثر من عملية اغتيال ، حتى أرسلت إحدى عميلات الموساد ، و هي رسامة بريطانية ، اسمها (سلفيا إيركا روفائي) ، التي أوكل إليها مراقبة الأمير الأحمر و رصد تحركاته ، إلى رؤسائها أن الأمير الأحمر أصبح في متناول اليد ، و كانت العميلة تقطن بالقرب من منزل زوجته جورجينا رزق ملكة جمال العالم حينذا في الطابق التاسع من إحدى بنايات شارع فردان .

و ينقل عنه أنه كان يطمئن والدته ، التي لم تكفّ عن التنبيه عليه بضرورة إحداث تغييرات على عنوانه و تبديل سيارته بالقول (عمر الشقي بقي) .

جاء أمر للعميلة بتنفيذ عملية اغتيال الأمير الأحمر الذي دوّخ رجال الموساد طويلاً ، فتم تلغيم سيارة من نوع فوكس فاجن بعبوة تفجّر لا سلكياً عن بعد ، و وضعها بالقرب من الطريق الذي يمر منه موكب أبو حسن المكوّن من سيارة شفروليه و سيارتي رانج روفر ، و عندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة في الساعة الثالثة من عصر يوم 22/1/1979 ، حتى ضغطت عميلة الموساد على الزر القاتل .

و بعد سنوات من تلك العملية فإن ضابط الموساد البارز السابق رافي إيتان الذي يعيش الآن في ضاحية أفيكا الراقية قرب تل أبيب يعيد الفضل لنفسه في اغتيال أبو حسن سلامة ، و قد تم اغتيال أحمد بوشيكي: مواطن مغربي، اغتيل بالخطأ اعتقاداً بأنه علي حسن سلامة في أوسلو يوم 21/7/1973

في عام 1985 تمكنت مجموعة من قوات ال 17 في قبرص واثناء توجهها الى لبنان عن طريق البحر وكان هناك قرار من ابو عمار بعودة المقاتلين الى لبنان بحرا وتحولت قبرص الى ساحة مطاردة ورصد بين الثورة والموساد وقام الموساد بالفعل من معرفة بعض رحلات المقاتلين والقاء القبض عليهم في عرض البحر وكانت قيادة العمليات للموساد على ظهر يخت يرسو على ميناء ليماسول وكانت غرفة العمليات مكونه من اربعة ضباط في الموساد بالاضاقة الى استر او سيلفيا والتي كانت تعد من اكبر ضباط الموساد تعرفت المجموعة على سيلفيا واوهموهم بصيد ثمين ورغبتهم بالسفر الى لبنان وما فتح شهية الموساد ان المجموعة لقوات ال17 كانت تضم المناضل كريستيان وهو بريطاني الاصل وفدائي في الثورة

ونجحت الخطة بان استدرجو كامل غرفة العمليات للموساد للاجتماع على ظهر اليخت وتمت عملية اقتحامة واحتجازهم كرهائن للمطالبة باطلاق سراح اسرى وقامت الدنيا ولم تقعد وتدخلت وساطات ومنها السفير المصري في قبرص وحذرت المجموعة من اي عملية غدر
وعندما احست المجموعة بوصول وحدة كومندوس صهيونية الى قبرص

نفذت المجموعة اولا عملية الاعدام لاستر ووضعت على مقدمة المركب يوم كامل وذلك انتقاما لابو حسن سلامة وقامت المجموع بعد ذلك بتنفيذ حكم الاعدام بباقي المجموعة الصهيونية وتسليم انفسهم للحكومه القبرصية .

اما والد الشهيد حسن سلامة قائد وطني فلسطيني أحد قادة منظمة الجهاد المقدس في عام 1948 ورفيق عبد القادر الحسيني ووالد علي حسن سلامة، استشهد في 2 يونيو 1948.

ولد سلامة في قولة قرية فلسطينية في عام 1912. وكان سلامة أحد قادة الجماعات المسلحة العربية الذين قاتلوا ضد اليهود والبريطانيين خلال الثورة العربية في فلسطين 1936-1939.

كان حسن سلامة قائد قوات الفدائيين في منطقة الرملة، شرق مدينة يافا.رافقه في النضال في معركة راس العين التي استشهد فيها المناضل جمعة يوسف عبد الجليل (أبو يوسف) وفايز حسن سالم (أبو حسن) وعيسى عبد الفتاح عبدالهادى (أبوزياد). استشهد المناضل الفلسطيني حسن سلامة من قبل عصابات بني صهيون في معركة عين الخيمة في 2 حزيران