أرشيف | 5:02 م

الغضب ايضا في حركة فتح من علاقة دحلان مع حركة حماس

17 يناير

فتح شعاركتب هشام ساق الله – الغضب من علاقة دحلان مع حركة حماس ليس حمساويا فحسب بل ايضا فتحاويا لان هذه العلاقه غير مبنيه على اسس وعلاقات مبدائيه بل هي علاقات مصلحيه بالدرجه الاولى هدفها المساس بالرئيس محمود عباس وشق حركة فتح في قطاع غزه اضافه لان سر نجاح وصعود دحلان قبل الانقسام وبعده كان عدائه لحركة حماس بكافة مستوياتها .

حين حدث الانقسام الفلسطيني الداخلي في قطاع غزه واستيلاء حماس على كل القطاع كانت تقول في كل حديثها الاعلامي انهم ليسوا ضد حركة فتح بل انهم ضد الفساد والانفلات الامني وضد مجموعه محدده في حركة فتح هي مجموعة محمد دحلان وانها مع الشرفاء في حركة فتح وبالاخر طلع انها ضد كل حركة فتح بمافيها الشرفاء في حركة فتح وضد الحركه كحركه .

لم ننسى هجوم مواقع دحلان على تحقيق المصالحه بين حركة فتح وحماس في المرات المختلفه وبيعهم دماء ابناء حركة فتح واشياء كثيره حدثت وكتبت في وسائل الاعلام اتهمت فيها الرئيس محمود عباس وعزام الاحمد ببيع ابناء فتح ودمائهم بتحقيق هذه المصالحه ماكان بالامس محرم اليوم اصبح حلال من دحلان وجماعته .

يتحدث موقع سما الاخباري ان هناك نقاش كبير يدور داخل حركة حماس بشان علاقة الحركه مع محمد دحلان وتم اصدار تعميم لتبرير هذه العلاقه وانا اقول ان ابناء حركة فتح في قطاع غزه بغض النظر عن الاصطفاف لايستوعبوا أي علاقه بين محمد دحلان وحركة حماس أي كانت هذه العلاقه بعيدا عن تحقيق مصالحه فلسطينيه كامله وان التعاون الجاري هو تعاون من اجل مصالح لايرضى ابناء حركة فتح بما فيهم من يعملوا مع محمد دحلان .

هذه العلاقه هي علاقة متعه وجمعه مشمشيه لن تنتهي بمصالحه حقيقيه الا برغبة حماس باستغلال دحلان وامواله الاماراتيه واخذ حصتها من هذه الملايين من اول الدفتر مقابل اعطاء جماعة دحلان وزوجته مساحة للتحرك في قطاع غزه بحجة خدمة المواطنين ورفع الحصار .

هذه العلاقه اثارت استغراب ورفض وعدم اقتناع كل ابناء الحركه بغض النظر عن الاصطفافات الموجوده وهي بنفس اللحظه التي تعطي مساحه لهم بالتحرك والعمل بدون متابعة الاجهزه الامنيه على الرغم من ان هناك تشكك وريبه واستدعاءات لجماعة دحلان ولن تكبر اكثر من هذا الحجم بالعلاقه والتعامل وتهدف حركة حماس بالنهايه من شق حركة فتح واضعافها من اجل ان تفوز باي انتخابات تشريعيه قادمه ولن تتطور اكثر من هذا الذي تم .

ابناء حركة فتح يتحدثوا فيما بينهم عن هذه العلاقه ويتندروا ويذكروا بعضهم ببعض بما جرى في الايام السابقه للانقسام والايام اللاحقه والاستدعاءات والاعتقالات التي كانت تتم لهم من قبل اجهزة حكومة حماس وهي ليست ببعيده وان هذه العلاقات هي علاقه مصلحيه بالدرجه الاولى ولو ان هذه العلاقه جديه كان اعادت حركة حماس بيت دحلان الذي تم السيطره عليه مقابل السرايا ومؤسسة زوجته مستشفى فتا وله شقه ايضا في احد الابراج ومؤسسه اخرى بالمغراقه لزوجته حسبما صرح بهذا الامر الشيخ خالد البطش رئيس لجنة الحريات .

بداية هذه العلاقه صرحت حركة حماس عبر اكثر من متحدث بانهم سيستغلوا نواب محمد دحلان من اجل تفعيل المجلس التشريعي وانا اتحدى ان كان احد من نواب حركة فتح حتى من تم فصلهم من حركة فتح من اعضاء كتلة فتح البرلمانيه من التعامل مع كتلة التغيير والاصلاح والمشاركه في اجتماعات مجلس التغيير والاصلاح باسم المجلس التشريعي .

هذه العلاقه سلاح ذو حدين كلما اقترب دحلان اكثر من حركة حماس كلما ابتعد عنه ابناء حركة فتح وضعف تاييده لان مايجري ليس بالمصالحه الذي يطمح لها كل ابناء شعبنا بقدر ماهو اضعاف لحجم ودور ومكانة حركة فتح في قطاع غزه وتناقض واضح غير مبني على أي اساس من اسس العلاقه فيما بينهم وهي علاقة متعه ليس الا .

المستوى السياسي الحمساوي أي كان الذي وافق على العلاقه مع حركة حماس ليس هو من له الدور البارز في العلاقه مع دحلان هناك تيارات وجماعات واشخاص كثر في داخل حماس غير راضين عن هذه العلاقه ولعل التغيريده الذي اطلقه امس احد كتاب الحركه ونصح فيها دحلان بعدم القدوم الى قطاع غزه خير دليل على هذا الامر والتعميم الذي نقله احد المواقع لعناصر حركة حماس بشرح العلاقه مع دحلان دليل على مانقوله .

وكان موقع سما الاخباري قد نشر بعنوان ” حماس تصدر تعميما داخليا لاعضائها تشرح فيه مبررات انفتاحها على دحلان ” تزايد في الآونة الأخيرة حجم التسريبات من داخل حركة حماس والمحيطين بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بشأن انفتاح العلاقات بين الطرفين في إطار ما أسماه بعض المراقبين بـ “تبادل المصالح” في ظل انغلاق الافق السياسي للمصالحة وتراجع الأوضاع الحياتية في غزة وفقدان حماس للكثير من مواردها السياسية والمادية التي كانت تسمح لها بالتنفس بعيدا عن علاقاتها مع الآخرين.

وحسب تصريحات متواترة لعدد من قيادات حماس أبرزها تلك الصادرة عن عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وإسماعيل هنية مضافا اليها تصريحات قياديين يعتبران من اكثر المتشددين ازاء العلاقة مع دحلان هما صلاح البردويل ويحيى موسى بالنظر للخلافات العميقة التي نشات مع دحلان إبان توليه لجهاز الأمن الوقائي بغزة، فقد اتسمت التصريحات لجميع اؤلئك القادة بالليونة الواضحة تجاه دحلان .

وتباينت الآراء على مستوى القاعدة الجماهيرية لعناصر حماس بشأن عودة العلاقات مع دحلان من عدمها واعتبر الكثيرون من عناصر الحركة بأنها “خيانة” لمن وصفوهم بـ “شهداء الحسم العسكري” ضد السلطة الفلسطينية عام 2007، وكذلك لما قال بعضهم أنها “خيانة لآهات المعتقلين لدى الوقائي سابقا” والذين تتهم حماس الجهاز حينها بتعذيبهم بطرق بشعة. حسب وصف الحركة سابقا.

ولوحظ نشاط واسع لدحلان وعقيلته الدكتورة جليلة التي لا زالت موجودة في قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين حيث تدير عدة أعمال وتقوم بتوزيع أموال ومساعدات عينية على عوائل غزية، قبل أن يعلن عن تشكيل لجنة التكافل الوطنية التي أسسها مقربون من دحلان بتوافق مع فصائل فلسطينية من أبرزها حماس ممثلةً بعدد من قياداتها أبرزهم إسماعيل الأشقر وأحمد يوسف وغياب حركة فتح عنها.

وسادت حالة من الغضب والغليان في صفوف عناصر حماس تجاه تطور العلاقات مع دحلان بينما يرى عدد من قيادات الحركة أن دحلان يُعد نائبا في المجلس التشريعي وله حق الدفاع عن نفسه كما أن الأمر لا يعدو عن كونه تقديم مساعدات لسكان القطاع وهو ما ترحب به الحركة.

فيما رأى عناصر من الحركة في نقاشات داخلية وحتى على مستوى المنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي أنه لا ضير من مد يد العون والتعاون مع شخصية ترغب بمساعدة غزة في ظل الظروف التي يمر بها القطاع.

وتقول مصادر لصحيفة القدس المحلية وزعت مؤخرا تعميما داخليا من قبل القيادة العليا للحركة حاولت فيه امتصاص حالة الغليان التي ترافقت مع الحديث الإعلامي عن تحسن العلاقات مع دحلان ووجود اتصالات.

وجاء في التعميم الداخلي أنه لا يوجد علاقة رسمية مع دحلان وأن كل ما يدور في الإعلام يتم تضخيمه، موضحةً أن ما جرى فقط تسهيل بعض الأعمال الخيرية لمساعدة المواطنين في غزة وأنه لم يقدم أي دعم مباشر أو غير مباشر للحركة. حسب التعميم الذي وزع على عناصر حماس بغزة منذ يومين.

ولفتت الحركة في تعميمها الداخلي أنها لن تسمح في الوقت الحالي بعودة دحلان إلى غزة، الى حين إنهاء بعض الخلافات المتعلقة بقضايا كثيرة ارتبطت بوجوده في غزة سابقا. دون أن توضح تلك الخلافات.

بيد ان التعميم الذي صدر- كما يقول أحد الوجوه الشابة البارزة في حماس لم يوضح اسباب السماح لجماعة دحلان في غزة بممارسة نشاطات سياسية إن كان الهدف منها تسهيل أعمال خيرية فقط كما ورد في التعميم. مبينا أن التعميم لم يقنع الكثير من عناصر الحركة الذين يرون أن قيادة كتائب القسام سيكون لها القرار الأول والأخير في هذا الموضوع.

كل شيء بيرجع ريبرس بغزه للخلف

17 يناير

السياره ترجع الى الخلفكتب هشام ساق الله – لا شيء يتقدم الى الامام او يبقى ثابت في مكانه ويحافظ على وضعه كل شيء بيرجع الى الخلف ريبيرس ويتاخر النواحي الاقتصاديه والتجاريه والحياتيه كيف لا ونحن لازلنا نعيش حالة انقسام وخلاف وحصار والمعابر مسكره وفش رواتب ترى محلات تجاريه ومطاعم بتفتح وبعد فتره تراها تغلق ابوابها وحين تسال يقال ان الوضع مش عادي ولا طبيعي والمشروع خسر .

معقول محلات بتفتح ابوابها من الصباح الى المساء وبيستفتحوش حتى ولو بايجار المواصلات للذين فتحوا محلاتهم ولا حد بيقلهم وين انتو كنا بالسابق نقول بان المطاعم والاكل احسن شيء ممكن يمشي بغزه ترى المحل يفتح ابوابه بافتتاح كبير وبوكيهات ورد وسرعان ماتراه مغلق قبل ان يمر عام على افتتاحه والسبب فش شيء بغزه ماشيء كله بيتراجع .

قال لي احد الاصدقاء اصحاب محلات الكمبيوتر بيبيع كل شيء انه يضع يده على قلبه حين ياتي اجار المحلات من اين يستطيع ان يجمع مبلغ كبير لمحلات تجاريه في شارع عمر المختار وحين يتاخر على صاحب المحلات يقول له ان هناك مستاجرين بدلا عنه بدك بدك بدكاش اطلع والمستاجرين سيدفعوا اكثر منك وقوانين الايجار الجديده المطبقه بغزه مع صاحب الملك على طول الخط ولا اسهل من اخراج مستاجر من محله اذا تاخر شهر عن الدفع .

كل شيء يتراجع حتى القيم الوطنيه والثوريه ومستوى القيادات يتنافس عليها من ليس لهم تاريخ ولم يناضلوا ابدا ويعتبروا ان النضال والتاريخ بدا من لحظة تسلمهم لمهامهم وكنت بالسابق ترى الرجل فتعجب به ولكن حين تتعامل معه تشعر انك امام شخص لايمتلك أي شيء كيف اصبح قائد ومسئول لا احد يعرف اكيد في غفله من الزمن .

كل شيء يتراجع حتى القيم المجتمعيه فترى العرس الى جانب العزاء وترى الطبل والزمر والزغاريت والفرح الى جانب بيت العزاء كنا سابقا حين يموت احد جيران الحاره يتم تاجيل الفرح ولو جرى الفرح يتم نقله الى بيت من بيوت الاقارب خارج الحاره حتى لايمس بمشاعر الجيران الاهل في الحاره .

كل شيء يتراجع لاشيء يتقدم اويبقى ساكن العلاقات اكثر شيء تتراجع فقد اصبحت الانتهازيه والمصلحيه هي المسيطره على كل شيء تعتقد ان هذا الصديق او ذاك يحبك ويحترمك لذاتك ولكن بلحظه من اللحظات تكتشف ان ماكان بينكم هو علاقه مصلحه وانتهى الامر وخلص موديلك وهناك اصدقاء جدد يتوافقوا مع مصالح المرحله .

لاشيء يتقدم الى الامام ويكسب كيف يكسب ويتقدم ونحن محاصرين ولا يوجد رواتب او شيء يدخل او يخرج كيف يمكن ان يبقى الوضع ونحن نعيش في سجن كبير مغلقه كل ابوابه ولا يستطيع الخروج الا القليل القليل الذين يدفعوا اموال رشاوي سواء من هذا المعبر او ذلك المعبر .

القيم الثوريه والنضاليه تتراجع والمقاومه مش عارفه ايش بدها العلاقات تتغير كما تغير الحذاء فعدو الامس اصبح اليوم حليف اليوم يتم تدريج الامر والذي جمعهم المال والمصالح والعدو المشترك ولاتستغربوا أي شيء في غزه الكل يقول ولا احد يعمل على الارض .
حتى الموت له مصاريفه واصبح غالي فالذي يموت يتوجب ان يشتري الكفن وسعره غالي هذه الايام ويجب ان ياتي اهله بالكراسي وعلى الاقل 150 كرسي على ثلاث ايام ويجب ان ياتوا بالغداء حتى وان كان العزاء من بعد العصر ويجب ان ياتوا بالتمر والقهوه وووو اشياء كثيره الموت بغزه يكلف مال كثير لاهل المتوفي موت وخربان ديار على راي المثل .

الي بيحافظ على وضعه وهو يرجع الى الخلف من خساره محله بنسب قليله داره على شط البحر والي بيصرف من اللحم الحي او من راس ماله اقل مايمكن خسارته كمان وضعه ممتاز لا احد يعرف متى سيحدث نهوض اقتصادي وتجري الحياه ويصبح الواحد من اصحاب المحلات يحسب الربح بدل مايحسب الخساره .

لو قت بجوله في اسواق قطاع غزه هذه الايام ترى الحزن ينتاب كل اصحاب المحلات وترى العجب العجاب ولو سالت احدهم سيبكي ويلطم وتبدا بالبكاء الى حديثه ووضعه الصعب من هذا الوضع السيء الذي يعيشه التجار والناس ولو قمت باجراء استفتاء لمجموعه من الماره وسالتهم كم معك فستكتشف ان كثير من الماره بالشارع لا احد منهم يمتلك حتى المواصلات لعودتهم الى بيوتهم .

البضائع تبكي في غزه تخيلوا ان سعر 6 كيلوا برتقال اصبح سعرها 10 شيكل كان الامر قبل هذا كل 2 كيلو ونصف بعشره شيكل والبضائع والفواكه تملىء السوق لا احد يسال عنها او يساعرها الناس مفلسه مامعها تاكل حتى تشتري فواكه .

ليت رجال السياسه وقادة التنظيمات يقوموا بزيارة لاصحاب المحلات ويجوبوا الاسواق ويسال عن اوضاع التجار والمواطنين ويرسلوا تقارير الى قياداتهم بحالة الوضع في قطاع غزه ميدانيا حتى يعرف الساسه المختلفين في غزه والضفه سوء الوضع الذي يعيشه قطاع غزه 

قطاع غزه كلها بحاجه الى اطباء نفسيين يبحثوا كيف هؤلاء لازالوا يعيشوا وعلى قيد الحياه بهذه الاوضاع الصعبه وكيف استطاعوا ان يواجهوا الحصار وثلاث حروب وانقسام وبقوا حتى الان على قيد الحياه يعيشوا ويتحركوا ويتزوجوا لو احد غيرهم لاعلنوا افلاسهم منذ وقت طويل ولانقرضوا وماتوا ولما بققوا على قيد الحياه .

 

ابناء حركة فتح في كل مكان يقولوا ان هناك خلل في حركتهم واللجنه المركزيه وحدها تقول ان الاوضاع ممتازه

17 يناير

fateh thwraكتب هشام ساق الله – تحدثت الى عدد كبير من الاخوه ابناء حركة فتح على الفي سبوك عدة مرات وخلال كل النقاش الذي دار اكتشفت ان كل ابناء الحركه يتحدثوا بنفس اللغه ونفس المطالب ولديهم تشخيص متشابه لكل مشاكل الحركه ويتحدثوا بلغه واحده وجميعهم يجمع ان الاشكاليه كلها تكمن في اداء اللجنه المركزيه للحركه السيء معقول كل هؤلاء على خطا وفقط اللجنه المركزيه واعضائها من يعتقدوا انهم على صواب .

لعل اخر من تحدثت معه احد كوادر حركة فتح بالخارج وقال لي انه توقع ان اكتب بمضوع كنت قد انتهيت من كتابته يومها ضحكت وقلت له لاتستغرب اخي العزيز فكل ابناء حركة فتح يفهموا على بعضهم البعض ولكن الذي لايفهم عليهم ولا يعرف مايجري هم اعضاء اللجنه المركزيه ومن هم في المستوى التنظيمي يروا الامور بشكل معكوس ولا يريدوا الاعتراف بان هناك خلل .

اقولها وانا مؤمن بان حركة فتح ليس لديها اشكاليه في القواعد التنظيميه المشكله فكل ابناء حركة فتح تواقين لان تنهض الحركه من ثباتها العميق وتستنهض ابنائها وتعيش حاله من النهوض النضالي والعوده الى الاصول الاولى واستكمال المشروع الوطني والتحرري والانصار على الكيان الصهيوني .

ابناء حركة فتح وبناتها وكل قطاعاتها ليس لديهم أي مشكله بان يواصلوا العمل ليلا ونهارا والقيام بكل الادوار المناطه فيهم والتقدم قدما والعمل من اجل استرجاع هيبة حركة فتح والقيام بتطبيق كل البرامج التي تطلب منهم والعمل بدون أي تعب او كلل المهم ان يكون هناك اداء ويتقدم الى الامام وتعود حركة فتح من جديد كالطائر الفيني القديم تولد من جديد من الرماد وتنطلق نحو القمه .

المشكله كانت ولاتزال وستظل في اللجنه المركزيه الخليه الاولى لحركة فتح والتي لم تقدم أي خطوه الى الامام من اجل استنهاض حركة فتح واخراجه من ازمته الحاليه منذ ان تم انتخابهم لهذه المواقع فهم جميعا مصرين على ان هناك حاله تنظيميه متقدمه وان وضع الحركة بحير وكل ابناء حركة فتح متامرين ويتحدثوا خارج النسق وانهم جميعا متهمين بالتراجع بالحركه .

لا احد غيرهم مقتنع ان هناك اداء وعمل يتم على الارض وان اجتماعاتهم التي تتم لاتتناول وضع الحركه الداخلي وان اخر اولوياتهم هو حركة فتح المهم ان تبقى حركة فتح تدر عليهم المخصصات الماليه والموازنات والبدلات والمهمات وان تستمر رحلاتهم حول العالم لقضاء مصالحهم واعمالهم على حساب الحركه .

كل من تحدثت معهم من ابناء حركة فتح يقوم بتشخيص الازمه والمشكله وجميعنا توافقنا على المشاكل والازمات التي تعيشها حركة فتح وجميعنا اقر بان المشكله لاتكمن بالقواعد التنظيميه او بلجان الاقاليم او باذرع الحركه المختلفه سواء المراه او الشبيبه او العمال او المكاتب الحركيه المشكله تكمن فقط في اللجنه المركزيه وبدورها التنظيمي المتراجع الى الخلف والمحافظ فقط على مكاسبه الماليه من هذا الموقع .

بانتظار ان يعترفوا بانهم السبب ويتراجعوا عن ماهم عليه ويقولوا نعم نريد ان نغير هذا الواقع السيء ونعيد الحركه الى خط السكه الحديد الواضح ويعودوا يتكلموا بنفس لغة القاعده التنظيميه ليعودوا من جديد ابناء لحركة فتح وحينها لايهم من يكون القائد المهم ان تستعيد الحركه عافيتها من جديد وتعود لتقود المشروع الوطني وتعود حركة فتح طليعة التنظيمات الفلسطينيه .

المخابيل والمجانين الذين دائما يعتقدوا انهم على صواب وكل الناس على خطا نعم فقد تطوروا الى مرحله لم يعودوا يقدروا الخطر المحدق بهذه الحركه ولم يعودوا يروا أي شيء الا استمرار مصالحهم ومغانمهم الماليه من هذه الحركه .