أرشيف | 6:15 م

يتسائل اخوتنا ايش بدو ساق الله

13 يناير

heshamكتب هشام ساق الله – يتساءل كثير من اصدقائنا وقراء مدونتي ايش بدو ساق الله من الهجوم والكتابه ومايطرحه انا اقول لهم ولغيرهم اني لا ابحث لا عن الشره ولا عن رضى احد أي كان من قيادات السلطه عني او اريد منصب او موقع او أي شيء ما اريده هو انصاف قطاع غزه ورفع الظلم عنه وان تعود حركة فتح من جديد كما كانت وسط هذا الضياع الذي تعيشه الحركه من انتكاسه الى انتكاسه اخرى ومن هزيمه الى هزيمه .

اخوتي الاعزاء نسوا حقيقة المناضلين الذين قدموا ارواحهم على مذابح الحريه دفعوا دمهم واعمارهم والام وعذاب اسرهم ونسوا المعطائين من شعبنا عبر تاريخ نضال شعبنا وتظهر فقط امامهم المصالح الفرديه والمنافقين والذين فقط يسعوا الى تحقيق مصالحهم الشخصيه باي طريقه من الطرق وغابت عنهم الامثله والنماذج المناضله الذين لازالوا على العهد والقسم .

اردت من الكتابه باسمي ان اتجند من اجل الكتابه عن ظلم يتعرض له قطاع غزه بمختلف المجالات وخاصه بعد الانقسام بحجة ان حماس استولت على قطاع غزه واننا نريد استعادة قطاع غزه ومن اجل التصدي لمن يريدوا ان يحولوا قطاع غزه الى محافظه مهمشه ونسوا ان قطاع غزه هو نصف الوطن وهو راس الحربه المنطلقه دوما في قلب الكيان الصهيوني .

نعم لا اريد منصب ولا موقع ولا أي شيء ولا اريد ان اكون من ضمن المرضيين من القاده أي كانت مسمياتهم وانا بعيد عن العلاقه معهم ولا اتحدث مع احد منهم واكتب من منطلق المصلحه الوطنيه ومن خلال رؤيتي لحركة فتح وان تعود اقوى وافضل من وضعها الحالي .

ساظل اكتب واكتب لا اضع نصب عيني سوى مصلحة شعبنا وتحقيق الوحده الوطنيه وان تتحقق العداله ويتم العوده عن القرارات التي تم وضعها بالادراج بالتنازل عن قطاع غزه وانهاء الارتباط معه ومعاقبة ابنائه وخاصه موظفين القطاع الذين يتبعوا للشرعيه في المخازن ويتم تحويلهم الى التقاعد .

دائما من يكتب عكس التيار وضد الواقع المعاش لايجني سوى عداوات ومعارضين واشياء كثيره فنحن لانريد الا مصلحة شعبنا باوضاع افضل وانهاء الانقسام ووصول التيار الكهربائي وحل مشاكل الاعمار وحل مشاكل الاتصالات والتعامل معنا كمواطنين بدل التمييز والعنصريه التي تمارسها مجموعة الاتصالات والتي هي فوق القانون .

لا اريد ان اكون سفير ولا وزير ولا غفير ولا أي شيء ما اريده ان يتحسن واقعنا ووضعنا وان ننقل معاناة شعبنا ويتحقق الافضل لهذا الشعب المحاصر الذي يعاني من الكيان الصهيوني ومن الانقسام الداخلي ولا احد يتحرك من اجل رفع الظلم عنه والجور الذي يقوم به الصديق والقريب والعدو .

ولا اريد ايضا ان ارشح نفسي لاي شيء لا بحركة فتح ولا بالتشريعي ولا باي شيء انا مواطن ساظل مواطن فقط لاغير لا اريد سوى رضى الله عني وشعبنا وان ابقى على العهد والقسم للاكرمين منا الذين غادرونا الى الجنه ان شاء الله ونحسبهم دائما عند الله كذلك من الشهداء .

لا اريد أي شيء من احد ولا اطمح للوصول الى أي شيء أي كان ما اريده هو العوده الى برج الظافر 4 الذي دمره الكيان الصهيوني ونسف معه احلامي ومدخراتي وكل ذكرياتي على طريق العوده الى يافا مدينتي الجميله الرائعه هذا فقط ما اتمناه وان اعيش مستور انا واسرتي فقط لاغير وانا ابقى اكتب الحقيقه وان اكون منبر لكل الذين لامنبر لهم .

Advertisements

صفي النيه ونام بالبريه ماينقصنا هو النيه الصادقه لتحقيق المصالحه

13 يناير

ستير الله يستركتب هشام ساق الله – كتبت سلسلة مقالات عن المصالحه وانتقدني اخ صديق عزيز علي قلبي يتابع مقالاتي وقال لي يا ابوشفيق فش نيه صافيه من اجل تحقيق المصالحه هذا هو الاساس الجهتين يضمروا بقلوبهم نوايا غير طيبه واهداف ومصالح حزبيه وتنظيميه والشاطر الي بدو يهبش من الاخر اكثر ما يستطيع ان يحقق والنيه الصافيه لتحقيق المصالحه هي اخر اولوياتهم وذكرني بالمثل الشعبي القديم نام بالبريه والمقصود بالبريه المقبره المكان الموحش وكان دائما خارج المدن ومكان يخاف النوم فيه وحين تصفي النيه أي الهدف فانك ستكون محمي من الله ومن كل شيء .

نعم النيه هي ماينقص المصالحه الفلسطينيه ولم تتوفر منذ جوالات الكذب والنفاق السابقه والتي كانوا يضحكوا على شعبنا ولا يعملوا من اجل تحقيق المصالحه فالامر لايتحتاج لا اضرابات ولا اعتصامات ولا انعقاد جلسات للمجلس التشريعي او غيره فقط يحتاج الى نيه صافيه فقط وكل شيء يمكن الاتفاق عليه وانهائه اذا توفرت هذه الصفه الاساسيه بتحقيق المصالحه .

اصبحنا كل يوم على موعد مع تصريح وفعل هنا وهناك وقراءة جوله من التهجمات من هنا وهناك ولا احد ينظر الى مصالح شعبنا الفلسطيني التواق لتحقيق المصالحه ولا احد ينظر الى مصالح هؤلاء المتضررين من خارج المسئولين في قتح وحماس الذين يريدوا ان يعيشوا حياتهم ويتم انهاء معاناتهم مع الحصار والمعابر والبدء بالاعمار وحل كل المشاكل التي جلبها الانقسام البغيض .

كل شيء بيتم حله بطولة الروح اذا صفيت النيه واصبحت المصالحه هدف يمكن تحقيقه اذا اتفقوا على حل كل العقد بالاتفاق والوفاق وعدم مسك مماسك على بعضنا البعض ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني في اولوياتهم المال لن يعيق تحقيق المصالحه كما كنا موحدين اثناء الحرب متضامنين ينبغي ان نظل ونبقى على هذا الطريق حتى يتم انهاء الانقسام البغيض .

مايحدث هو جكر بجكر بجكر الكل يعمل من اجل تحقيق نقاط على الطرف الاخر والطرف الاخر يكيد ويفعل الافاعيل من اجل ان يقال انه يفرض امر واقع ولا احد يعمل من اجل حل المشاكل بالعقل والمصلحه والجميع يعتبر مصلحتهم هي مصلحة الوطن والمواطن اخر اولوياتهم .

نعم نحن من نضيق على بعضنا البعض ونحن من نحاصر بعضنا البعض ونحن من نمرر خطط وافكار الحصار على بعضنا البعض ونحن من نقمع شعبنا وبعضنا البعض ونحن من نكذب على بعضنا البعض ونكذب على العالم كله ان هناك حكومة مخصيه كرتونيه تبحث حل شيء وليس لديها نيه وهناك من يقودوا الوضع في قطاع غزه ويريدوا تحقيق كل شيء ولا يهمهم أي شيء المهم ان يبقوا ويعمل الاخرين عندهم يجلبوا المال وينسقوا مالا يريدوا التنسيق به وبالنهايه يمكن وصفهم بانهم جواسيس والمزايده عليهم بالمقاومه وغيرها .

لايوجد هناك نيه صافيه للوصول الى مصالحه وانهاء الانقسام وحتى الان المعلمين بدهمش يحلوا الامور واقصد بالمعلمين الذين يشجعوا الانقسام في قطر والامارات والسعوديه والكيان الصهيوني والذين لايريدوا حسم كل الاشكاليات وانهائها وتفكيكها بقرار والامور ستتفكك خطوه خطوه .

نعم كلما توفرت الاموال السوداء كلما تعقدت الامور وكلما دخلت على الخطوط الاطراف الخارجيه كلما بطلوا عن المصالحه وعدنا الى المربع الاول في الانقسام .

لن تحل مشاكل المصالحه وكل القضايا العالقه الا اذا توفرت النيه بتحقيق المصالحه والوصول الى اتفاق حول كل المشاكل والتنازل عن المصالح الحزبيه الضيقه وحل كل العقد الموجوده والاتفاق على مصلحة الوطن ولا شيء غير مصلحة الوطن ويتحمل كل طرف مسئولياته التاريخيه في انهاء معاناة شعبنا الفلسطيني الذي تعب من الحصار والانقسام والعدوان الصهيوني ويريد ان ينجز الاعمار وانهاء اثار هذا الذي حدث واستمر لمدة 51 يوم ولايتحمله احد اوشعب من شعوب الارض اذا ماتعرض الى 3 حروب خلال ست سنوات اضافه الى الانقسام البغيض .

صفو النيه وناموا بالبريه هذا المثل اكيد ومجرب والاموال والنفوذ ستحل كلها والله بيسهل الامور اذا صفيت النيه .

هبة حارة بني عامر يوم من أيام ألانتفاضه الأولى المجيدة

13 يناير

الانتفاضه الاولىاكتب هشام ساق الله – يصادف يوم الخامس عشر من كانون ثاني يناير 1988 الذكرى االسادسه والعشرين لهبة حارة بني عامر في حي الدرج بمدينة غزه بيوم من ايام الانتفاضه المجيده الاولى لازال الكثير من ابناء الحاره وشبابها ومن كانوا حاضري هذه الواقعه يذكروا هذه الاحداث المجيده في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني بعد صلاة الجمعه وخروج المصلين بمسيرات ومظاهرات حادة انتهت بحصار المسجد العمري الكبير ومنطقة بني عامر بحي الدرج من كل الجهات المحيطه بالمسجد .

المكان المسجد العمري الكبير وخطيب المسجد الشيخ المرحوم الأستاذ خميس مرتجى انهى خطبة الجمعه بعدها صلاة سريعة وخرج الشباب بمسيره ومظاهره حاشده ضد الاحتلال الصهيوني رشقوا من على سطح المسجد كل الدوريات المارة في شارع عمر المختار وسوق الخضار وكافة محاور المسجد وقوات كبيره من الجيش تحاصر المسجد العمري الكبير وتمنع خروج المصلين .

حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني المداخل والمنافذ التي تؤدي الى المسجد العمري ومحاصرة حي بني عامر خلف مدرسة الزهراء الثانويه للبنات وبدء مواجهات حاده لرفع الحصار عن المصلين داخل المسجد العمري ونداء اطلقته انا عبر مكبرات الصوت من داخل مسجد المغربي يدعو الاهالي الى رفع الحصار عن المصلين بالمسجد العمري الكبير ويحرض على المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني وخروج كل الاحياء بمواجهات مع الكيان الصهيوني وحرق الارض تحت اقدام المحتلين الصهاينه يومها اطلقوا القنابل الغاز المسيل للدموع في داخل المسجد .

قوات كبيره من الجيش تقتحم حارة بني عامر وتطلق قنابل مسيله للدموع ع من طائرات هليكوبتر على منازل الحاره في يوم لم تشهد الحاره مثيل له عبر تاريخها واقتحام كل بيوت المنطقه والاعتداء بالضرب على شبان الحي وإخراجهم ورفع الايدي بشكل هستيري واشتباكات بالايدي ونساء يندفعن لضرب جنود الاحتلال بالشباشب والاحذيه وتحرير الشبان الممعتقلين منهم

الجنرال الصهيوني اسحق مردخاي قائد المنطقه الجنوبيه لجيش الاحتلال انذاك بجيبه من نوع هامر امريكي رباعي الدفع لونه اصفر مائل الى لون الصحراء وعليه حبال على الصدامات يطارد المتظاهرين بنفسه ويطلق النار وسط شارع عمر المختار وامام مدرسة الزهراء الثانويه للبنات وسط هستيريا كبيره لعناصر ما يسمى بالجيش الصهيوني وشبان من فوق المدرسه يرشقونه بالحجاره ويعودون الى بني عامر فالمنطقه منطقتهم وهم من يعرف زواريبها وازقتها الضيقه .

واستشهد نتيجة استنشاقها الغاز المسيل للدموع الحاجة امنه درويش ام عطا البالغه من العمر 110 سنوات جدة الاصدقاء والاخوه ال العفيفي ” ابوالرائد وابونزار وابونضال وابوماهر وابو محمد وابوالعبد وابواحمد وابومحمود يومها توفيت الحاجه جاءت من مخيم الشاطيء ضيفه على ابنتها الحاجة المرحومه ام محمد العفيفي وقد شيعنا جثمانها الطاهر بعد عصر ذلك اليوم بمسيره حاشده بعد اداء صلاة الجنازه عليها من مسجد المغربي باتجاه مقبرة ام مروان ودفناها رغم وجود اعداد كبيره من قوات الجيش الصهيوني تحاصر كل مداخخل الحاره .

الاخ والصديق محمد العمصي ابوماجد تم اعتقاله بعد مداهمة بيتهم وفرن العمصي الشهير وتم اقتياده الى شارع الوحده وهناك تم وضعه في جيب عسكري صهيوني انهال عليه افراد الجيب الصهيوني بالضرب بالهراوات واعقاب البنادق بشكل انتقامي وتجولوا فيه باحد جيباتهم العسكريه وهو ينزف وتم اقتياده الى اكثر من معسكر اعتقال ورفض الجنود استلامه للدماء والحاله الصحيه التي كان عليها تم رميه بمنطقة السودانيه وتم اسعافه وتوصيله الى مستشفى الشفاء وبقي ابوماجد بجراحه ووضعه الصحي السيء اكثر من 45 يوما بشكل متواصله ليفتتح سياسة تكسير العظام الذي انتهجها المجحوم المجرم اسحق رابين وزير الدفاع الصهيوني انذاك .

ويومها استشهدت الحاجه امنه درويش 110 سنوات وهي في بيت ابنتها الحاجه المرحومه ام محمد العفيفي رحمهما الله في حي بني عامر نتيجة استنشاقها كميه كبيره من الغاز وكانت ضيفه جاءت لزيارة ابنتها ام الاخوه ابوالرائد وابونضال وابونزار وابوماهر وابونزار وابومحمد عبد القادر وابوالعبد يوسف وابواحمد خالد وابومحمود عبد الله وهم جميعا اصدقائي بحي الدرج وقد صلينا علي جثمانها الطاهر في مسجد الحي مسجد المغربي وخرجنا جميعا لدفنها بمقبرة ام مروان بعد صلاة العصر الى مثواها الاخير .

ويومها أيضا كان يوم خطبة اخونا وصديقنا احسان محمد عرفه احد شباب الحاره وقد احتار الجميع بما يمكن ان يحدث ويومها ذهب هو ووالده العم ابوسفيان الذي توفي قبل ايام رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وعدد قليل من افراد العائله التزاما بالموعد مع انسبائهم ال ضبان والاتفاق على مواعيد جديده بعد انتهاء الوضع الذي جرى بالمنطقه وقد تزوج ابناء احسان من بنين وبنات والايام تجري بسرعه وحين نتذكرها كانها حدث امس .

حقا كان هذا اليوم يوم من ايام بني عامر المجيده في مواجهة ومقارعة قوات الاحتلال الصهيوني ودائما نذكر هذا اليوم في الخامس عشر من يناير كانون الثاني عام 1988 ونتذكر ماجرى فيه ونتمنى ان تعود وحدة كل احيائنا الداخليه كما كانت في الانتفاضه الاولى فهي افضل المراحل التي عاشها شعبنا متحابا متاخيا مع بعضه البعض .

48 عام على محاكمة المناضلة القائدة اللواء فاطمة برناوي اول اسيره لحركة فتح امام المحاكم الصهيونيه

13 يناير

فاطمة برناوي1كتب هشام ساق الله – اتصلت قبل ايام مع الاخت المناضله اللواء والاسيره المحرره الاخت فاطمة برناوي على مصر للاطمئنان على صحتها وقلت لها ان ذكرى محاكمتك من قبل الكيان الصهيوني هذه الايام وساكتب عن هذا الموضوع وهي تحدثني عن انه تنوي زيارة زوجة الاخ الشهيد القائد صلاح خلف ابو اياد واسرته اليوم هذه المناضله الكبيره لاتتعب من التواصل والوفاء للمناضلين والقاده الفتحاويين الذينن تركوا المهام وزوجاتهم وعائلاتهم .

نعم هذه المناضله الرائعه الوفيه لاخوانها المناضلين وعائلاتهم سواء كانت في غزه او الضفه الغربيه او مصر او الاردن او تونس وهي تتحرك وتزور وتسال بالجوال وتتابع اعترف بانها امراه لايستطيع احد مجاراتها بنشاطها الاجتماعي وافشاء المحبه الفتحاويه والتواصل والوفاء لهؤلاء المناضلين الابطال .

كنت اتحدث قبل عامين مع الاخت المناضله اللواء فاطمة برناوي اول اسيره لحركة فتح في السجون الصهيونيه العام الماضي وكانت تستذكر الحكم عليها من قبل محكمه صهيونيه وتذكرت احداث المحكمه وكيف انها رفضت ان تقف للقضاه وكيف تم ضربها والاعتداء عليها من قبل الحراس والجنود المدججين بالسلاح والعصي وكانت حين اعتقلت اول اسيره لحركة فتح وضعت في حينه عبوه ناسفه في سينما صهيون في القدس الشرقيه المحتله وبدات محكمتها في مثل هذه الايام قبل 47 عام بالضبط واستمرت لمدة اسبوع متتاليه حكمت عليها المحكمه الصهيونيه العسكريه بالسجن الفعلي مؤبدين وعشر سنوات .

كانت في ذلك الوقت صبيه في مقتبل العمر ونفذت اول عمليه عسكريه تقوم بها مراه فلسطينيه بعد احتلال مدينة القدس بتعليمات من القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات والذي كان يقود المجموعات والخلايا العسكريه لحركة فتح باسم الدكتور ابومحمد والذي تسلل الى الاراضي المحتله وكون مجموعات ارتكازيه لحركة فتح داخل الوطن المحتل .

تقول الاخت المناضله فاطمة برناوي انها وضعت عبوه ناسفه داخل سينما صهيون في القدس وتفجرت العبوه وخرجت وعادت الى عملها في مدينة قلقيليه حيث كانت تعمل ممرضه في احدى عيادات وكالة الغوث للاجئين وتم اعتقاله في تاريخ 14/10/1967 بعد يومين من تنفيذ العمليه العسكريه .

وتم اعتقال في ذلك الوقت عدد من أعضاء المجموعه العسكريه والتي كان يقودها الدكتور نور وهو مسئول المجموعه من مدينة القدس وتم ايضا اعتقال المناضل شوقي شحرور واعتقال شقيقتها المرحومه انعام والتي توفيت قبل عدة سنوات واعتقال والدها ووالدتها وتم التنكيل فيهم وتعذيبهم تعذيبا شديدا تم اطلاق سراح والديها بعد اكثر من شهر بالتحقيق وتم الحكم على شقيقتها بالسجن لمدة عام .

المناضله فاطمة برناوي امضت فترة اعتقالها في سجن الرمله العسكري المخصص للنساء وكانت موجه عام المعتقل طوال فتره طويله وتم اطلاق سراحها بعد 10 سنوات وشهر بالكامل كبادرة حسن نيه بعد التوقيع على معاهدة كامب ديفيد بين الكيان الصهيوني والرئيس المصري انور السادات .

عادت المناضله بعد الافراج عنها الى لبنان وهناك عاودت نشاطها التنظيمي والعسكري وعادت للعمل في صفوف الثوره الفلسطينيه وقامت بادوار ومهام تنظيميه مختلفه كانت خلالها عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح وعضو بالمجلس العسكري الاعلى للثوره الفلسطينيه والاتحاد العام للمراه الفلسطينيه وعضو بالمجلس الوطني الفلسطيني وشاركت بتاسيس الشرطة النسائيه الفلسطينيه بقرار من المجلس الثوري لحركة فتح وشاركت باخفاء احد الجنود الصهاينه الذي تم اسره من قبل ابناء حركة فتح وعالجته فتره طويله حتى تم شفائه .

والمناضله الاخت فاطمة برناوي متزوجه من الاسير المحرر المناضل المرحوم فوزي النمر الذي توفي العام الماضي رحمه الله مستشار الرئيس للتواصل الانساني مع اهلنا فلسطيني ال 48 الذي امضى في سجون الاحتلال 16 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني تم الافراج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 وتم ابعاده الى لبنان وتزوج الاخت المناضله فاطمه برناوي .

والمناضله فاطمة برناوي عضو بالمجلس الاستشاري لحركة فتح وتحضر اجتماعاته التنظيميه والدوريه وقد فازت في انتخابات هيئة المتقاعدين العسكريين وحصلت على اعلى الاصوات وهي مسئولة النشاط النسائي فيها .

فاطمة محمد برناوي وهي من أوائل الفلسطينيات اللواتي خضن العمل الفدائي المسلح منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي فجرَّت شرارتها الأولى حركة “فتح” في الأول من كانون ثاني (يناير) عام 1965، مشيراً إلى أنها كذلك أول فتاة فلسطينية يتم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ أنها أول أسيرة تُسجل رسمياً في سجلات الحركة النسوية الأسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وفاطمة برناوي من مواليد مدينة القدس عام 1939 وتنحدر من عائلة نيجيرية الاصل هاجر والدها الى فلسطين واستقر في مدينة القدس وعاشت في حاراتها وشوارعها ولازالت مدينة القدس تسكن فيها وتحن اليها دائما تفخر وانتمت لفلسطين الوطن والقضية قبل أن تنتمي لحركة “فتح” وللثورة المسلحة، وقبل أن تؤسر ويزج بها في غياهب السجون.

اعتقلت في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1967 بعد وضعها قنبلة في سينما “صهيون” في مدينة القدس، وحكم عليها آنذاك بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، لكنها لم تمضِ في الأسر سوى عشر سنوات ونيف، وأطلق سراحها في الحادي عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) عام 1977 ، كإجراء وصفته إدارة السجون آنذاك بأنه بادرة “حسن نية ” تجاه مصر، قبيل زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات للقدس كما اعتقلت اختها لمدة عام واحد وكذلك والدتها اعتقلت لمدة شهر معها .

وشقيقها محمد وهو الوحيد بين اربع بنات مقاتلا في صفوفها. واشارت فاطمة انها شاركت وشقيقها في مقاومة الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وفيما خرجت سالمة من الحرب فقد محمد ساقيه جراء قصف جوي وتوفى قبل عدة سنوات بمرض عضال رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .