أرشيف | 11:28 م

ادارة شركة جوال تعيش حاله من الغطرسه والغرور والاستكبار فهم لايقروا مايكتب

12 يناير

لا لجوالكتب هشام ساق الله – سبق ان كتبت عدة مقالات طالبت شركة جوال بوقف حالة القرصنه واستخدام اسمها من قبل اشخاص يدعو انهم موزعين لشركة جوال واصدار بيانات تتبرىء من هذه الحالات ودعوتهم باكثر من مقالات كتبتها الى تحذير المواطنين من هؤلاء الاشخاص عبر المال الكثير التي تصرفه شركة جوال على وسائل اعلام مواليه لها وما لديها من امبراطوريه لعدم استغفال المواطنين .

لان شركة جوال تسير وتربح والكلاب تنبح هذا ما تحدث بها مدارئهم العظام وان جسدهم تمسح وبطلت مقالات هشام ساق الله بتنفع معهم عشان هيك يضربوا عرض الحائط ما اكتبه وانا لا ارجو شيء منهم ولا اريد منهم شيء فقط سبق ان حاولوا رشوتي واغرائي وعرض اشياء كثيره وانا رفضت كل عروضهم فانا اكتب ليس من منطق عدائي ضدهم وانما لانصاف وتحسين خدماتهم لزبائن الشركه وخاصه في قطاع غزه .

لان ادارة جوال تعيش في ابراج عاجيه ودمهم ازرق ولا يتعاملوا مع الناس واقفلوا الحوار بينهم وبين كل من ينتقدوهم ولا يقروا مايكتب وخاصه ان كان الامر ضدهم لذلك لايتنبهوا من الاشياء الصغيره التي تكبر ويتعاملوا مع انفسهم بانهم كبار جدا وانهم لايخطؤوا فهم يتقاضوا رواتب عاليه جدا ولايوجد من يحاسبهم ويتابع اعمالهم .

نعم مدير عام مجموعة الاتصالات له جزء نسبة من الارباح وشركة جوال تربح ولا احد يفحص ويتابع ويراقب شكاوي المواطنين لذلك فجع الجميع بهذه الجريمه الكبيره التي قام بها مجموعه من الشباب نصبوا فيها على الغلابه ومن ينبغي ان يتحمل هذا الامر هي شركة جوال وتعويض كل الذين تم النصب عليهم .

نعم شركة جوال من تتحمل مسئولية هذه الجريمه التي حدثت ليس من قبل اللصوص وانما المواطنين الغلابه الذين تم سرقتهم ودفع كل الاموال التي تم سرقتها منهم لانهم هم من يتحملوا مسئولية ماحدث فقد حذرنا من هذا الامر منذ عامين وبقينا نكتب وهم يضربوا عرض الحائط كل مانكتبه ولا احد يستخدم ويقرا وينظر الى مايكتب من معلومات في مقالاتي وانما يتم التعامل معي بمنطق عدائي من مدراء شركة جوال .

شركة اخرى غير جوال تتابع مايتم نشره وكتابته من انتقاد وتاخذ العبر والعظات وسبق ان كتبت بان الشركه الوطنيه المشغل الثاني للهاتف المحمول تقرا مقالاتي وياخذوا العبر والعظات ولكن عناتر شركة جوال ومدرائهم الي بيفهموا اكثر من غيرهم العناتر الي بيتقاضوا اعلى الرواتب لانهم متميزين وانهم سوبر مان وانهم مفيش زيهم يضربوا عرض الحائط كل ما يتم نصحهم فيه ويتم استغفالهم وسرقتهم .

نعم هذه الفضيحة الكبرى التي تتحمل مسئوليتها ادارة شركة جوال ابتداء من اولهم الى اخرهم ومن قبلهم مديرهم العام الذي يجلس في في القمه وابراج عاجيه وينظر الى الناس من اعلى ولا ياخذ بنصائح الصحافيين والكتاب وعلى شبكات الانترنت والذين تحدثوا عن تجاربهم مع كثير من هؤلاء النصابين والنصابات ولكن عنتريت هؤلاء لاياخذوا بالعبر والعظات .

للاسف شركة جوال وادارتها لا ياخذوا العبر والعظات ولا يقوموا بتقييم ادائهم في أي مستوى من المستويات وخاصه في تعاملهم مع المواطنين ولايوجد رقابه عليهم من السلطه الفلسطينيه الا بعد ان تقع الفاس بالراس وتحدث السرقه والمصيبه وللاسف شركة جوال تتعامل مع نفسها على انها اكبر من كل السلطه الفلسطينيه والوزير وكل طاقم الوزاره .

نعم لا احد يراقب اداء وعمل شركة جوال لا وزارة الماليه الفلسطينيه ولا وزارة الاتصال وتكنلوجيا المعلومات ولا احد في السلطه فهذه الشركه والمجموعه الكبيرى التي تضم شركات مختلفه تحتكر هذه الخدمات المهمه هم اكبر من كل الحكومات المتعاقبه والوزراء بالاخر بيشتغلوا بعد مايتركوا عملهم بالوزارات عندهم مستشارين وهناك رشاوي كثيره تتم ولا احد يقيم اداء شركة جوال وعملها .

الوزير الحالي لا اعرف اسمه ولا اريد ان اعرف اسمه فهو مثل الوزراء الذين سبقوه ايضا يعيش حاله من النشوه انه اصبح وزير ولا يفكر بتقييم عمل شركة جوال وتطبيق النظام والقانون عليهم فهذه الشركه والمجموعه يرشوا كل السللطه ويفتوا دولارات للاعمال الخيريه حسب مايسموه وهي بالحقيقه رشاوي تتم من اجل تمرير مصالحهم وحمايتهم باستمرار احتكار الخدمه واستغفال شعبنا بدون رقابه عليهم .

اتمنى ان تراجعوا مقالاتي وتروا ماكتبته عن هذا الموضوع منذ سنتين واكثقر وتراجعوا ماتم نشره من معلومات كبيره تم ضربها عرض الحائط وهؤلاء الكبار الي دمهم ازرق والي بيفهموا اكثر من غيرهم انهم يقولوا انهم تمسحوا والكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح ويعتبروني انبح وانا اتحدث ان طلبت بيوم من الايام منهم أي شيء حتى حقي لا اقترب منه ليس لشيء الا اني لا اريد التعامل معهم بسبب عدم احترامهم لي ولغيري ويتعاملوا مع الناس انهم يمكن جميعهم رشوتهم .

وكانت قد كشفت المباحث العامة التابعة لحركة حماس في غزة عن تفاصيل إلقائها القبض على ثلاثة شبان بعد ان نجحوا باختلاس اكثر من مليون شيكل ، عبارة عن ارصدة في هواتف مواطنين عن طريق تحويل الرصيد.

وقالت المباحث في روايتها التي نشرتها داخلية حماس بغزة ان الشبان الثلاثة وهم (م-ع) و(ع-د) و(م-ص) أصدقاء تتراوح أعمارهم ما بين 17 عاما وحتى 20 عاما جمعهم طريق واحد لم يعرفوا أن نهايته ستكون مظلمة مهلكة لكل من خاض بها.

قال منذر قنيطة مسئول مباحث الشاطئ أن البداية في عملية النصب والاحتيال فيما يتعلق بأرصدة الجوال تكون بطلب صداقة من خلال موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، والضحية جاهلة لا خبرة لها في عالم الإنترنت…. وتابع عند التعريف تنتحل هذه الشخصيات الثلاث أحد الأسماء الحقيقية التي تعمل في شركة جوال وأنه مندوب الحملات في الشركة ويقوم بعرض بعض المزايا التي قد يحصل عليها المشترك من خلال العروض المقدمة من الشركة للمواطنين.

وأضاف قنيطة: “يطلب المنتحل بعد ذلك من فريسته تحويل رصيد إلى حسابه بقيمة 100 شيكل ويحصل على رصيد احتياطي 100 شيكل، أو يقوم بتعبئة رصيد 200 شيكل أو 400 شيكل ويحصل على جهاز ديل أوHP “.

وأكد قنيطة أن هناك 9 شكاوى وصلت إليهم من المحافظات تفيد بقيام مجهولين بالنصب عليهم وسرقة أرصدة الجوال الخاصة بهم من خلال موقع حسابي التابع لشركة جوال.

وأشار إلى أن الشخص المنتحل لشخصية موظف شركة جوال بعد أن يكون قد أحكم شباكه على فريسته وتأكد من تحويل رصيد بقيمة كبيرة يطلب من الفريسة رقم الحساب السري الخاص به لموقع حسابي والمكون من 3 أرقام و6 أحرف.

وعن كيفية حصولهم على شريحة بطريقة رسمية تبعد عنهم الشبهات، أفاد قنيطة أنهم كانوا يبحثون عن فرائس أخرى إما من الشارع أو جيران لهم أو صاحب يقوم بإقناعه أنه سيقدم له مساعدة (كابونة) فيأخذ صورة للهوية ومن خلالها يذهب لشركة جوال للحصول على شريحة معتمدة وباسم حقيقي.

وتابع قائلاً : ” أنهم وبعد إقناع الضحية بالمزايا التي سيحصلون عليها من خلال الاشتراك بالعروض، وبعد الحصول على الرقم السري لموقع حسابي يقومون بتحويل الرصيد إلى احدى الشرائح التي قاموا باستخراجها بشكل رسمي من خلال الشركة وبأسماء حقيقية”.

ويقوم احدهم ببيعه إلى أحد المحلات التي تقوم ببيع الرصيد ولكن بسعر أقل بحيث يضمن البيع بصورة أسرع بمعنى أنه يقوم ببيع الكرت فئة 20 شيكل بـ 15 شيكل والكرت فئة 200 شيكل بـ 150 شيكل.

ويرجع قنيطة السبب في ذلك خشيتهم من أن تقوم شركة جوال بمعرفة الشريحة التي تم تحويل الرصيد إليها وتقوم باسترجاعه وبالتالي ضياع الجهد الذي بذلوه خلال فترة ليست قليلة بإقناع الضحية.

ومضى يقول: “إن الجهد الذي تم بذله في معرفة الجناة كان كبيراً فقد قامت عناصر المباحث من خلال المصادر الفنية بتتبع حسابات الأشخاص الذين قاموا بانتحال شخصيات حقيقية من شركة جوال وكانت كثيرة، ومن ثم تطلب بهم الأمر إلى معرفة الأرقام التي من خلالها تم تحويل الرصيد والموزعين الذين قاموا باستقبال هذا الرصيد”.

وذكر أن الأمر كان معقد والسبب في ذلك أنهم كانوا يقومون بالرجوع إلى شركة جوال لمعرفة من هو صاحب الشريحة التي تم تحويل الرصيد المسروق منها وكان يتبين عند استدعائه أن الاسم حقيقي ولا علاقة له بالأمر وأدركنا أننا أمام شبكة تتميز بالدهاء.

لكن لأن لا جريمة كاملة وأنه لا بد أن يكون هناك خيط مفقود في حلقة المجرمين يكشف جريمتهم، كان أحد أولئك الثلاثة (م-ع ) ذات يوم يقوم ببيع الرصيد إلى أحد الموزعين الرسمين لشركة جوال وقام هذا الموزع بالشك فيه وسأله عن اسمه فأخبره باسمه الأول ومضى إلى حال سبيله.

وأشار إلى أننا قمنا بالتوجه إلى ذلك الموزع وسؤاله حول مواصفات المدعو (م-ع) من خلالها بدأت خيوط القصة تتضح لنا شيئاً فشيئاً،وتم توزيع المواصفات على مراكز الشرطة في حال الاشتباه بشخص يحمل مثل هذه المواصفات وفعلاً أرسل لنا أحد المراكز اسم ذلك الشخص على قضية كانت قد سجلت له في ذلك المركز ، فتم استدعائه والتحقيق معه حول بعض الشكاوي التي وردت إلينا من سرقة رصيد جوال من خلال موقع حسابي .

وأكد قنيطة أن استجواب (م-ع) تجاوز ال5 ساعات أنكر خلالها الكثير من المعلومات لكنه لم يستطع إخفاء أن صديق له كان يساعده وهو(ع-د) وباستدعائه والتحقيق معه اعترف على الصديق الثالث(م-ص).

وأوضح المتهم أنهم كانوا يحاولون الاحتيال على أصحاب النفوس الجشعة ويقومون بإلقاء الطعم لهم بتحويل رصيد 20شيكل لهم بعد الحصول على أرقامهم وبالترويج للمزايا التي يمكن الحصول عليها بعد ذلك يقوم الشخص بتحويل رصيد أكثر ونقوم بعد الحصول على الرقم السري لموقع حسابي الخاص به بسرقة الرصيد وبيعه بثمن أقل.

واعتراف المراهقون بعد التحقيق معهم على سرقة مليون و20 ألف شيكل قاموا بسرقتها من خلال موقع حسابي فقد قام بسرقة (م-د) 20 الف شيكل ، وقام (ع-د) بسرقة 250 الف شيكل، وقام (م-ص) بسرقة 750 ألف شيكل.

ودونت مباحث الشاطئ كافة اعترافاتهم وتحويلهم إلى مفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

Advertisements

الحل بيد الرئيس محمود عباس بتكليف ميسي فتح الاخ عزام الاحمد بالعوده للحوار مع حماس

12 يناير

عزام الاحمدكتب هشام ساق الله – رفع التاييد عن حكومة الوفاق الوطني من حماس او أي من الفصائل الفلسطينيه ليس هو الحل والحل الوحيد من قام بتكليف حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله الاخ الرئيس محمود عباس هو صاحب الحل والعقد الوحيد الذي يحسم موضوع هذه الحكومة وكل المشاكل التي ترتبت عنها ويحل كل المواضيع ان يكلف ويعيد لاعبة الفريق ميسي حركة فتح الاخ عزام الاحمد للتفاوض بجوله جديده من المفاوضات مع حركة حماس ويضعوا النقاط على الحروف من جديد بكلام مكتوب وخطة طريق ملزمه للجميع .

الوزراء والمستشارين والفنيين وكل المسميات التي تم اطلاقها عليهم جميعا لايملكوا حل أي مشكله من المشاكل العالقه وليس لهم أي دور بالمشكله والمعضله السياسيه القائمه ثنائيا بين حركتي فتح وحماس ويجب ان تعود الامور الى المربع الاول مبارة تجمع بين ميسي حركة فتح الاخ عزام الاحمد الفريق الفتحاي المتكامل مع شريكه الدكتور موسى ابومرزوق وان يسجل كل شيء على الورق وتدون الاتفاقات وتكتب من جديد بخارطة طريق مجدوله بالارقام تبدا من اطلاق سراح المعتقلين السياسيين وهم جالسين بداخل الاجتماع في الضفه الغربيه وقطاع غزه وتتوالى النقاط واحده واحده .

يجب ان يبقى الوفد برئاسة ميسي فتح في قطاع غزه وان يضم كادر من قطاع غزه ملم بمشاكل وقضايا قطاع غزه ويعرف كل صغيره وكبيره في الاشكاليات التي تعاني منها حركة فتح في قطاع غزه حتى الانتهاء من الحوار والاتفاق وبدء التطبيق مع حركة حماس اسبوع او اسبوعين اوثلاثه فمشاكل قطاع غزه تحتاج الى تركيز وحل ومشاهدة الحل على الارض وميدانيا .

كل تلك الاجتماعات والتصريحات والعنتريات ماهي الا فرقعات اعلاميه لا تفيد ولاتفعل شيء مايجب عمله ان يتم العوده من جديد للحوار ولكن هذه المره بالكتابة والتوثيق لنعرف من الذي يخرج عن التعهدات والاتفاقات ومن يتحمل مسئولية فشل هذا الحوار الداخلي الذي اقترح ان يوسع ويتم ضم الفصائل الفلسطينيه الاخرى الى هذا الحوار كما حدث في مصر قبل اعوام في القاهره .

انا اقصد ميسي فتح الاخ عزام الاحمد كفريق لانه يحفظ خفايا الاتفاق العلنيه والسريه والاتفاقات التي لم يتم تدوينها وكل القضايا التي تم الاتفاق عليها في القاهره وغزه وبكل الاماكن ويعرف كل شيء وهذا يجنبنا النكوص وانكار مايتم الاتفاق عليه وتجميل الصور دائما مع حركة حماس .

مانحتاجه من اجل المصالحه فقط عدة اسابيع يتم فيها الالتزام والاقرار بان يبقى الجميع في حالة اجتماع دائم ومشاهدة ميدانية للاتفاقات التي تحدث على الارض ويشاهد معهم الشعب الفلسطيني هذه النتائج الايجابيه نتيجه نتيجة يتم الافراج عن المعتقلين السياسيين وتسليم المعابر ووووو ويتم حل موضوع الرواتب لموظفين حركة حماس باشراف اللجنه الاداريه والماليه والقانونيه التي يتم تسميتها وتبدا بالعمل وتصدر تقاريرها الميدانيه واحد واحد ووزارة وزاره ويتم المصادقه على هذه التقارير من قبل حركتي فتح وحماس وتوثيق هذا التوثيق .

نعم ويتم تشكيل لجنة ميدانيه تقوم بمتابعة كل الاتفاقات وتنفيذها في كل وزارة وهيئه ويتم حل العقد عقده عقده فمشاكل ثماني سنوات لايمكن حلها خلال دقائق من القبل التلفزيونيه والنفاق السياسي الذي يحدث في كل مره وتبقى هذه اللجان منعقده وموجوده في قطاع غزه لحل كل المشاكل وان تكون لديها صلاحيات كامله بالحل والاتفاق .

كل ماسبق هو نفاق وكذب سياسي لايؤدي الى المصالحه ولا يحل المشاكل العالقه ويطيل من عمر الانقسام الى سنوات وسنوات ويصدم شعبنا الفلسطيني كل مره بتحقيق المصالحه ولا تتحقق ويسافر الوفد الضيف الزائر لغزه ويعود الى الضفه واول مشارف رام الله تبدا عملية التراشق الاعلامي وتفكيك ماتم الاتفاق عليه .

هذا هو الحل ولا حل غيره ينبغي ان يتم المطالبه فيه وتنفيذه عمليا بند بند بمتابعة كل الشعب الفلسطيني وخاصه الشارع الغزاوي حتى يتاكدوا من هو الذي يفشل المفاوضات والاتفاقات دائما ويلعب بنا ويعذبنا وحتى تظهر الحقيقه امام الجميع .

24 عام على ذكرى رحيل القاده الشهداء الثلاثه صلاخ خلف ابواياد وهايل عبد الحميد ابوالهول وفخري العمري

12 يناير

الشهداء الثلاثهكتب هشام ساق الله – فجع شعبنا قبل اربع وعشرين عاما في الرابع عشر من 1991 باستشهاد ثلاثه من خيرة ابناء شعبنا وقادتنا الفلسطينيين والعالم العربي والامه تعيش قصف وحرب شنت على العراق من قبل التحالف الغربي ومنع تجول فرض على قطاع غزه لعدم التفاعل والتضامن مع العراق الشقيق في محنته .

صدمه وحزن لعدم قدرة الناس على التعبير عما جرى فثلاثة ضربات بالراس الفلسطيني الشهيد القائد صلاح خلف ابواياد والشهيد القائد هايل عبد الحميد ابوالهول والشهيد القائد فخري العمري ابومحمد و قوات الاحتلال تحكم يدها على حصار الناس وتمنع اقامة بيت عزاء للشهيد صلاح خلف وكذلك بيت عزاء للشهيد هايل عبد الحميد .

الناس في بيوتها تتابع وسائل الاعلام تتابع ماجرى بالعراق وماجرى بتونس الكل يتابع التفاز حاله من الغضب والنقمه والالم على فقدان هؤلاء الابطال الذين شكلوا في تاريخنا عنوان للنضال والصراع والبطوله وكيل الضربات لهذا العدو الصهيوني .

ومسيرات ومظاهرات وبيوت عزاء للشهداء الثلاثه فور رفع حظر التجول عن قطاع غزه وتعليق صور الشهداء الثلاثه بكل شوارع مدينة غزه واعلان الاضراب العام حدادا على ارواحهم الطاهره ومواجهات مع الكيان الصهيوني واطارات مشتعله في كل مكان تعلن الحزن على فقدان الشهداء الثلاثه الابطال الذين اغتالهم الكيان الصهيوني بتجنيد احد العملاء للوصول اليهم .

وجميل ان تحتفل حركة فتح في ذكرى يوم استشهادهم ولكن الاجمل ان تسير على نهجهم وطريقهم النضالي وخطاهم الثوريه وان يتم تخليدهم ويتم رواية سيرتهم الذاتيه على الاجيل الناشئه بحركة فتح فكم نحن بحاجه لكي نربط الماضي بالحاضر بالمستقبل ويكونوا قادتنا اليوم على مستوى هؤلاء الابطال من شهدائنا الذين نفتقدهم دائما .

ولكي تظل الذكرى خالدة في العقول والقلوب انه لمن الواجب ان نسلط الضوء على حياة القادة العظام .

الشهيد صلاح خلف

أنه من الواجب تسليط الضوء على حياة هذا القائد العظيم لما فيها من دروس ومحطات هامة
مولده وحياته
ولد الشهيد القائد صلاح خلف ‘ أبو إياد ‘ في مدينة يافا في العام 1933 ، حيث عاش أول سنين حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني في العام 1948 بيوم واحد ، حيث اضطر قسرا وعائلته إلى مغادرة مدينة يافا وتوجه إلى غزة عن طريق البحر واستقر فيها مع أسرته ، وأكمل فيها دراسته الإعدادية ثم الثانوية ثم غادرها إلى جمهورية مصر العربية عام 1951 لاستكمال دراسته الجامعية ، حيث انتسب إلى دار العلوم ، ثم حصل بعدها على دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة عين شمس.
وأثناء جوده في القاهرة كان نقطة انطلاق لعملية النضال، حيث تعرف على ياسر عرفات الطالب في كلية الهندسة آنذاك، وبدأ ينمو توجه بين عدد من الطلبة – كان هو من بينهم – يدعو إلى ضرورة اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم بعد أن فقدوا الثقة بالأنظمة العربية، فقرروا عام 1952م مباشرة هذه الفكرة بتقديم ترشيحهم إلى قيادة اتحاد الطلاب الفلسطينيين، وكان التشكيل الوحيد الذي يمثل قطاعًا ما من الرأي العام الفلسطيني، ونجحت لائحة ‘أنصار الاتحاد الطلابي’، وأثبت ذلك أن الطلاب يتطلعون – وبرغم معتقداتهم الإيديولوجية – إلى عمل وحدوي.
وبدأ التطور في عمل الطلبة الفلسطينيين بعد الغارة الإسرائيلية على غزة في عام 1955م، حيث نظموا المظاهرات والإضرابات عن الطعام، وكان من جملة مطالبهم إلغاء نظام التأشيرات بين غزة ومصر، وإقامة معسكرات تدريب إجبارية تتيح للفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات الإسرائيلية، واستجاب الرئيس عبد الناصر لمطالباهم، وبدأت العلاقة تتوطد بين الطلبة والثورة المصرية، ونشط أبو إياد ورفاقه في تجنيد الكوادر وتوطيد هذه العلاقة. بعد أن أنهى أبو إياد دراسته في مصر عاد إلى غزة عام 1957م للتدريس، وبدأ عمله السري في تجنيد مجموعات من المناضلين وتنظيمهم في غزة.

وعلى الطرف الآخر في الكويت كان رفيق دربه: أبو عَمَّار يعمل هناك مهندسًا وينشط في تجنيد المجموعات الفلسطينية. وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرسًا ، وكانت فرصة له هو ورفاقه ياسر عرفات وخالد الحسن وسليم الزعنون وفاروق القدومي (أبو اللطف) ومناضلين آخرين في بلدان مختلفة ، كان أبرزهم أبو يوسف النجار وكمال عدوان ومحمود عباس (أبو مازن) المقيمين في قطر، لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ لتعيد الفلسطينيين إلى أرضهم وحقوقهم وعزم مؤسسو ‘فتح’ على التصدي لكل محاولة لإخضاع الحركة الوطنية لإشراف أية حكومة عربية ، لما في ذلك من عقبات قد تثنيهم أو تُبَطِّئ بهم السير نحو هدفهم، وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة ‘فلسطيننا’، وابتكروا جهازين: أحدهما عسكري، والآخر سياسي في الفترة ما بين 1959م –1964م. مكن (المؤسسون) من بناء الحركة التي أصبحت في السنوات اللاحقة اكبر فصيل فلسطيني ورائدة النضال الوطني التحرري الفلسطيني. وكان ابو اياد منذ ذلك الوقت وحتى استشهاده يوصف بأنه الرجل الثاني في فتح، وفي منظمة التحرير الفلسطينية.

عندما ظهرت منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الشقيري اكتشفت ‘فتح’ خطورة هذه المنظمة التي تشرف فيها الأنظمة العربية على الحركة الوطنية الفلسطينية، وحاول ياسر عرفات وصلاح خلف الاتصال بالشقيري؛ لإقناعه بالتنسيق السري بين نشاطاته العلنية وبين عمل يخوضونه بصورة سرية وكان موقف الشقيري سلبيًّا، ومع ذلك ارتأى عرفات وصلاح خلف أن المشاركة في هذه المنظمة ستجعلهم فاعلين في الحياة السياسية وسيفيدون من مَقْدراتها وإمكانياتها، فانخرط فدائيو ‘فتح’ في جيش التحرير – تحت إشراف المنظمة -.
أبو إياد والانطلاقة

شهدت أوساط فتح منذ خريف 1964م خلافًا حول حرب العصابات، فمنهم من رأى أن الوقت مبكر وكان الطرف الآخر وعلى رأسهم أبو إياد يرى أن الوضع مناسب لِبَدْء الكفاح المسلح، وأن ‘فتح’ ستتطور إلى حركة جماهيرية بممارسة الكفاح، واستطاع أبو إياد وبحنكته وحكمته من إقناع المتحاورين برأيه.
وجرى توقيت ميعاد أول عملية عسكرية في 31/12/1964م، ومنها كانت انطلاقة البلاغ العسكري الأول باسم ‘العاصفة’. ورغم المضيقات العربية، وضآلة الدعم الخارجي والخلافات داخل ‘فتح’ واصلت ‘فتح’ حرب العصابات، مما زاد من التوتر بين إسرائيل والبلدان العربية.
شكلت هزيمة العرب في حرب عام 1967م نقطة انطلاق جديد لحركة فتح، فأقيمت قواعد على طول نهر الأردن، وآزرهم في ذلك السكان المحليون والقوات الأردنية، وتُوِّج ذلك بانتصار معركة الكرامة التي على إثرها تدفق الآلاف للانتساب لحركة فتح.

بعد هذه المعركة كان صلاح خلف وراء إصدار بيان عن اللجنة المركزية لفتح يُعْلن تعيين عرفات ناطقًا باسم فتح وبالتالي باسم ‘العاصفة’.
دبلوماسية صلاح خلف وقيادته لأمن الثورة
وفي عام 1969م استطاعت حركة فتح السيطرة على منظمة التحرير، وبالتالي آلت رئاسة المنظمة لعرفات وتم دمج الحركة الفدائية في منظمة التحرير، وبدأت المنظمة بتأمين مرتكزات دولية، وكان ذلك باتجاه إلى الدول الاشتراكية التي دعمت كفاح الشعب الفلسطيني بالمال والتدريب والدورات مثل كوبا وفيتنام.
وبدأ اسم أبو إياد يبرز عضوًا للجنة المركزية لفتح، ثم مفوّض جهاز الأمن في فتح، ثم تولّى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرَّض لأكثر من عملية اغتيال سواء من الإسرائيليين أم بعض الحركات الفلسطينية المُمَوَّلة من الأنظمة العربية.
اعتقال أبو إياد وخروج قوات الثورة من الأردن
وصلت العلاقات بين السلطات الأردنية والمقامة الفلسطينية حد الاشتباك المسلح وذلك في أيلول عام 1970م، واعتُقل صلاح خلف في هذه الأحداث في عمَّان مع عدد من رفاقه، ثم دُعِي إلى القصر الملكي في عَمَّان للقاء الوفد العربي الذي جاء إلى عمان للتوصل إلى وقف المعارك، وتم إخراجه من عمّان على نفس الطائرة التي أقلّت الوفد العربي إلى القاهرة ليشرح للرئيس عبد الناصر الوضع في الأردن، وانتهت المقاومة الفلسطينية في الأردن صيف 1971م، ويُقِرُّ أبو إياد أنه بذلك قُلِبَت صفحة من تاريخنا بصورة نهائية.
أبو إياد وحرب اكتوبر 1973
كان صلاح خلف من القلة التي عرفت بعض الخفايا التي سبقت حرب أكتوبر 1973م ورافقتها وأعقبتها، حيث أسرَ1 الرئيس السادات له ولعدد من المقاومة الفلسطينية بذلك ، طالبًا منهم أكبر عدد ممكن من الفدائيين للاشتراك معه في المعركة، وحضر أبو إياد إدارة غرفة عمليات المعركة مع السادات، وبعد هذه المعركة تبنَّى صلاح خلف مشروع إقامة الدولة على جزء من فلسطين!!، وصولاً إلى إقامة دولة ديموقراطية على كامل فلسطين تضم الفلسطينيين والمسيحيين واليهود!!، وعلى إثر هذا المشروع برزت جبهة الرفض الفلسطينية التي رفضت هذا المشروع.
أبو إياد والحرب الأهلية اللبنانية
كان لأبو إياد دور بارز في لبنان إبَّان الحرب الأهلية؛ فقد كان أحد قادة المقاومة المكلف بعملية المفاوضات المعقدة بين الفصائل اللبنانية من جهة، والفصائل اللبنانية والمقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، وشارك في الإعداد لاتفاقية شتورا عام 1977م التي نظمت هذه العلاقة والوطنية.
فلسطيني بلا هوية
أصدر كتاب (فلسطينى بلا هوية) عام ١٩٧٨ على شكل سلسلة من اللقاءات مع الصحفى الفرنسى إريك رولو حيث حاول نفى أى علاقة له بأيلول الأسود، ويعتبر أبو إياد أحد أهم منظري الفكر الثورى لحركة فتح وأحد مؤسسي ركائز جهاز الرصد الثورى، وكان يسمى على النطاقات النخبوية فى حركة فتح بـ«جارنج فلسطين»، نسبة للدبلوماسي السويدي المشهور جونار يارنج Gunnar Yarring، وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق الحكمة .
رصاصات الغدر تنهي حياة صلاح خلف

الكويتية قال صلاح خلف في تصريحاته انه دائماً يقف مع الأحداث التي تؤدي في النهاية لتحرير فلسطين المحتلة وتخدم كل مصالح الشعب الفلسطيني الذي يعيش في أرضه المحتلة أو يعيش متفرقاً بين الشعوب العربية المجاورة .. ولكنه لا يؤيد الأحداث الخاصة التي تؤثر على الأسرة العربية الموحدة وتحطم تضامنهم وتزعزع الثقة في أنفسهم . وقد استنكر تماماً ما قام به الرئيس العراقي صدام حسين مع الدول العربية المجاورة وأعلن على الملأ موقفه من تلك القضية .. وقال بكل صراحة : لن نكون يوماً رهن إشارة من الرئيس العراقي صدام حسين ..!
ورغم أن الشهيد صلاح خلف ورفاقه قد سهروا على رعاية وطنهم وخدموا قضيتهم بكل الطرق حتى أصبحوا من أشهر الشخصيات الأمنية البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية .. إلا أنهم في النهاية قد تم اغتيالهم بيد عربية على ارض عربية .. فقد كانت تلك اليد العربية هي يد فلسطينية .. وتلك الأرض العربية هي الأرض التونسية ولم تخسر إسرائيل عدوتهم الأولى والأخيرة والتي كانت تتمنى قتلهم مهما كلفها الأمر ، ثمن رصاصة واحدة..! كيف تمت عملية الاغتيال..؟ في أحد أيام شهر يناير عام 1991 اتصل صلاح خلف بصديقه هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر ليلاً يخبره بأن الرئيس ياسر عرفات سوف يصل على طائرته الخاصة إلى تونس قادماً من العاصمة العراقية بغداد في تمام الساعة الواحدة صباحاً .. و
عليه إبلاغ أعضاء القيادة الفلسطينية للذهاب إلى المطار من اجل استقبال سيادة الرئيس قبل نزوله من طائرته بعشرين دقيقة على الأقل . وطلب أبو الهول من صلاح خلف أن يأتي إليه في منزله ثم يذهبان إلى المطار لاستقبال الرئيس معاً في سيارة واحدة .. فوافق صلاح خلف وحضر إلى منزل هايل عبد الحميد في تمام الساعة الثانية عشر والربع ليلاً .. واستقبله أبو الهول في صالون منزله الخاص في الوقت الذي كانوا يستعدون للذهاب إلى المطار لتأمين وحراسة موكب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات . وعندما دقت الساعة تمام الواحدة صباحاً .. خرج صلاح خلف وهايل عبد الحميد إلى خارج المنزل واخبرا فخري العمري بسرعة التحرك إلى المطار مع أفراد الحراسة والأمن .. واصدر فخري العمري أوامره بتجهيز السيارات وركوب أطقم الأمن والمخابرات . وكان صلاح خلف وهايل عبد الحميد يقفان بجانب إحدى السيارات التي اتضح أنها سيارة صلاح خلف وكانا يتحدثان بشأن ذهاب كل واحد منهما إلى المطار في سيارته الخاصة .. ولكن قبل انطلاقهما بلحظات قليلة فتحت النيران على صلاح خلف لتخترق الطلقات النارية جسده وتمزق جميع أعضائه .. فصرخ هايل عبد الحميد بأعلى صوته في أفراد الحراسة طالباً منهم محاولة إسعاف صلاح خلف وانضم إليهم فخري العمري مسرعاً ليحاول إسعافه ونقله لأحد المستشفيات ولكن هايل عبد الحميد وفخري العمري تلقيا دفعة طلقات نارية من مدفع رشاش إصابتهما بجروح وإصابات قاتلة .. وعلى الفور تم نقلهم إلى اقرب مستشفى لإنقاذ حياتهم .. ولكنهم ماتوا وهم في الطريق إلى المستشفى .

رحل جسد وبقي فكراً ونهجاً
بعملية الاغتيال الجبانة هذه استطاعت أيدي الغدر أن تذهب جسد الشهيد القائد صلاح خلف بعيداً عنا إلى عالم آخر ، لكنها لم تستطع أن تذهب فكره ونهجه الثوري من عقول أبناء فتح وأبناء فلسطين الأوفياء ، الذين سيستمرون في السير على نهجك وخطاك الثورية يا سيدي القائد أبو إياد .
تمر الذكرى العشرون لرحيلك ونحن بأمس الحاجة لحنكتك السياسية التي طالما استطاعت أن تنزع فتيل أزمة أو شقاق سواء على المستوى الفلسطيني أو العربي ، نستذكرك وساحتنا الفلسطينية منقسمة على نفسها وأنت من جسد ورفاقك الأطهار معاني الوحدة والوفاق ، سيدي كم نحن بحاجة لصبرك وجراءتك ، كم نحن بحاجة لحنكتك العسكرية ، كم نحن بحاجة لدبلوماسيتك الناجحة ، كم نحن بحاجة لعقليتك الأمنية الفريدة .
فلك منا ألف سلام وأنت تخلد في الجنان ، لك منا ألف سلام وروحك الطاهرة تحلق في فضاء الوطن ، لك منا ألف سلام وأنت تعلمنا في موتك الصلابة والتحدي والعنفوان .

الشهيد هايل عبد الحميد أبو الهول

ولد هايل عبد الحميد المعروف بـ ‘أبو الهول’ عام 1937 في مدينة صفد. هُجر مع عائلته في العام 1948 إلى سورية، والتحق بالمدرسة في دمشق ونشط في التظاهرات والتجمعات التي كانت تجري في المناسبات الوطنية. بدأ في شبابه المبكر السعي لتشكيل تجمع تنظيمي للاجئين الفلسطينيين في سورية، وأسّس منظمة ‘عرب فلسطين’ انسجاما مع التوجهات القومية السائدة آنذاك، وكانت التنظيمات السياسية محظورة في ذلك الوقت في سورية. قاد هايل عبد الحميد عام 1957 تحركاً فلسطينياً للمطالبة بمنح اللاجئين الفلسطينيين نفس الحقوق المدنية للمواطنين السوريين، باستثناء الجنسية وجواز السفر، حفاظاً على الهوية الوطنية الفلسطينية وتحقيقاً لكرامتهم. وقد أقر البرلمان السوري برئاسة أكرم الحوراني حينها المطلب الفلسطيني. انضمت ‘منظمة عرب فلسطين’ التي أسّسها في سورية هايل عبد الحميد في عام 1960م إلى الإطار التنظيمي لحركة ‘فتح’، والذي كان يتهيأ للإعلان عن انطلاقته كفصيل مسلح. كان أبو الهول أحد مؤسسي أذرع حركة فتح بألمانيا والنمسا – كما شارك في تأسيس حركة ‘فتح’ بالقاهرة سنة 1964، وشغل موقع أمين سر التنظيم في القاهرة. وفي سنة 1972 أصبح معتمد حركة ‘فتح’ في لبنان. حوصر مع خليل الوزير (أبو جهاد) وقوات الثورة الفلسطينية في خريف 1983 في طرابلس من قبل المنشقين والقوات السورية، ثم انضم لهم ياسر عرفات حتى 19 كانون الأول/ديسمبر 1983 حين غادر طرابلس بحراً برفقة ياسر عرفات والقوات الفلسطينية. تولّى مسؤولية الأمن والمعلومات لحركة ‘فتح’ إلى جانب صلاح خلف ‘أبو إياد’. وعمل مفوضاً لجهاز الأرض المحتلة بعد استشهاد خليل الوزير ‘أبو جهاد’، إضافة إلى مسؤولياته في جهاز الأمن، واستمرّ في ذلك حتى تاريخ استشهاده مع صلاح خلف ‘أبو إياد’، وفخري العمري ‘أبو محمد’، في عملية اغتيال في قرطاج بتونس يوم 14/1/1991م، وحمّلت منظمة التحرير الفلسطينية ‘الموساد ‘ الإسرائيلي مسؤولية اغتيالهم بواسطة جماعة ‘أبو نضال’ المنشقة عن حركة ‘فتح’.

الشهيد أبو محمد العمري

فخري علي محمود العمري من مواليد مدينة يافا سنة 1936. من أوائل الذين تفرغوا للعمل في الثورة الفلسطينية. شارك في أول دورة أمنية أوفدتها حركة فتح إلى القاهرة. شارك في تأسيس جهاز الأمن والرصد في الأردن مع الشهيد أبو إياد. عمل في قيادة جهاز الأمن للثورة الفلسطينية. شارك في قيادة عدد من العمليات الخاصة والنوعية وكان رئيس قسم العمليات والاغتيالات بمنظمة أيلول الأسود. شارك بالتخطيط لعملية اغتيال وصفي التل، والتي قتل علي أثرها أبناء عمه زكي ومنصور العمري علي يد المخابرات الأردنية وإلقاء جثتيهما في حي الشميساني. صاحب فكرة عملية ميونخ وكان المسئول المباشر للمجموعة المنفذة باسم حركي (طلال). قاد عملية الرباط في المغرب أثناء انعقاد قمة الرباط 1974، في المغرب واعتقل مع 13 فدائيا، وأفرج عنه مع رفاقه بعد تدخل أبو إياد. تمت محاولة لاغتياله في لبنان سنة 1978 وضعت له سيارة مفخخة وفي داخلها 150 كيلو جرام من مادة تي ن تي وتم اكتشاف السيارة من قبل إحدى المحلات التجارية وتمت محاولة لاغتياله في يوغسلافيا سنة 1979 فقد على أثرها السمع بالأذن اليمنى.

كان مسئولا أمنيا رفيعا والرجل الثاني في جهاز الأمن الموحد الذي يترأسه صلاح خلف (أبو إياد). أستشهد في 14 يناير 1991 في تونس مع صلاح خلف وهايل عبد الحميد بعد أن تلقي حوالي ثلاثين رصاصة وهو يحاول الإمساك بالقاتل حمزة أبو زيد وحماية الشهيد أبو إياد. متزوج وله ثلاثة أبناء.

ولد الشهيد أبو محمد في مدينة يافا عام 1936، ويقع ترتيبه الثالث بين الإخوة الذكور, حيث يكبره أخيه محمود، وربحي، ويليه كل من شوقي، وفوزي، وأحمد بالإضافة إلى أختين هما فتحية، وانشراح. عمل والده الحاج أبو محمود العمري في تجارة الحمضيات، حيث كان يسكن حي العجمي اليافاوى المعروف. ترعرع الشهيد أبو محمد في أسرة مناضلة فوالده كثيرا ما كان يدعم ثورة ال36 وجماعة الشيخ حسن سلامة في منطقة يافا والقرى المحيطة بها، وكثيرا ما كان يشاهد اخواه الأكبر منه محمود، وربحي, هما عائدان إلى المنزل مصابان إثر المواجهات التي كانت تندلع بين العرب واليهود في يافا وتل أبيب وكثيرا ماشاهد بأم عينيه سلال الخضرة التي كان يحملها أخواه إلى المقاتلين محملة بالقنابل والأسلحة أعوام ال46 وال47، وعايش الشهيد أبو محمد، وشاهد بأم عينيه كيف كانت قوات الاحتلال الإنجليزي تقتحم منزلهم لاعتقال أخويه وتخريب محتويات المنزل وبث الرعب في أهله وجيرانهم الأمر الذي ساهم بشكل كبير في بث وزرع روح الوطنية والانتماء فيه منذ نعومة أظافره.

بعد استقرار المقام في مخيم البريج..كان لابد من توفير مصدر رزق للأسرة التي فقدت كل ما تملك في يافا، لهذا عمل الأخوان محمود وربحي لتأمين إعاشة الأسرة وتم إلحاق كل من الشهيد فخري وفوزي وشوقي وأحمد بالمدارس على أن يعمل كل منهم في أي عمل فترة الإجازة الصيفية، ولما كان الشهيد فخري ذو موهبة كبيرة في الرسم والخط العربي فقد عمل فترات الإجازة في تخطيط اليافطات لواجهات المحلات ،وهو ماسا عد الأسرة شيئا ما بالإضافة لعمل إخوته الأمر الذي مكن الأسرة من الانتقال إلى مدينة غزة والسكن في منطقة الصبرة بالقرب من شارع عمر المختار في منزل مستأجر لعائلة الحسيني. في هذه الفترة تشكل الوعي السياسي والنضالي للشهيد فخري حيث تعرف على الشهيد صلاح خلف ،حيث كان يكبره بثلاثة أعوام، وأصبح من أقرب اصدقائه تلك الصداقة التي دامت عشرات السنين ولمفارقات القدر فقد أبى الصديقين أن يفارق أحدهما الآخر حتى موعدهما مع الشهادة!!فقد أثر الشهيد صلاح خلف في الشهيد فخري العمري تأثيرا كبيرا فقد أسهم أبو إياد إسهاما كبيرا في نشر الفكر الوطني تمهيدا لتأسيس حركة فتح، كما عمل على استقطاب الشباب الوطني ليكون نواة التأسيس لحركة وطنية فلسطينية خالصة هي حركة فتح. في هذه الفترة تبلور الفكر الثوري لدى الشهيد فخرىالعمرى الذي كان مولعا أيضا بالرياضة والفتوة الأمر الذي مكنه من تنظيم العديد من الشباب الوطني الباحث عن الحرية، من خلال النوادي الرياضية الذين سيصبحون بعد ذلك نواة الخلايا العسكرية التابعة لفتح في الأراضي المحتلة.

13 عام على استشهاد القائد رائد الكرمي ابو فلسطين

12 يناير

رائد الكرميكتب هشام ساق الله – تصادف هذه الايام الذكرى الثالثة عشر لاغتيال الشهيد القائد رائد الكرمي ابوفلسطين قائد مجموعات الشهيد القائد ثابت ثابت الذي اغتالته قوات الاحتلال بوضع عبوه ناسفه وضعت على جانب الطريق الذي يمر منه رائد، ليرتقي الى العلى يوم 14/1/2002 بعد ان تعرض سابقا لعملية اغتيال غادره واصيب بجراح خطيره واصل بعدها طريقه بالنضال حتى استشهد هؤلاء الشهداء العظام والقاده الفتحاويين من نعتز بهم ونفخر لذلك نذكرهم بيوم استشهادهم لنقدم نماذج مناضله من حركة فتح التي امنت دوما بالكفاح المسلح والمقاومه ولن تتوقف عنها ابدا .

بعد ان طالت يد الغدر الصهيوني الشهيد الدكتور القائد ثابت ثابت تولى شهدنا البطل رائد الكرمي ابو فلسطين مسؤولية احدى وحدات كتائب شهداء الاقصى والتي اطلق عليها اسم وحدات الشهيد الدكتور ثابت ثابت ليبدا بالتخطيط للانتقام لاستشهاد قائده وصديقه ولم يطل الوقت فقد نجح بقل اسرائليين .

والفرصة جاءت في 23/1، عندما قام إسرائيليان من اصحاب المطاعم في شارع شينكين بتل ابيب بعد أن تجاهلا الوضع الأمني من دخول طولكرم لشراء حاجيات برفقة صديق لهما وهو عربي إسرائيلي. وفي نهاية جولتهما توقفا لاكل الحمص في مطعم بالمدينة.

وقد أذيع خبر وجود إسرائيليان في المدينة، ووصل إلى المطعم لاحقا الكرمي ومسلمة ومجموعة من المسلحين، وأقدموا على خطفهما، وفي ساحة معزولة على اطراف المدينة قتل اتجار زيتوني وموتي ديان بعد إطلاق النار على رأسيهما، فيما اطلقت المجموعة سراح المواطن العربي وتوالت بعدها ردود الفعل على استشهاد الدكتور ثابت ثابت من معظم مدن الضفة الغربية للثار للشهيد وشهداء الوطن.

وانا ابحث عن هذا الشهيد البطل عثرت على مقابله صحفيه اجرتها صحيفة الشرق الاوسط السعوديه عبر مراسلها علي الصالح مع الشهيد رائد الكرمي وهو مصاب بجراح خطيره يروي كيف تمت محاولة اغتياله من قبل الكيان الصهيوني اردت ان اعيد نشرها لكي نعرف جميعا روعة هؤلاء القاده الشهداء الذين حملوا حم الوطن والمقاومه وساروا على طريق الشهداء بخطى ثابته حتى التحقوا بالرفيق الاعلى .

خرج رائد الكرمي (27 سنة) احد قادة «كتائب شهداء الاقصى» التابعة لحركة «فتح» في الضفة الغربية المعروف بلقب «صائد المستوطنين» اكثر تصميما على القتال بعد محاولة اسرائيل قصف سيارة كان يستقلها مع 3 من زملائه قرب مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

واسم رائد الكرمي حسب قوله يتصدر قائمة المطلوبين السبعة التي تقدمت بها الحكومة الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية من اجل اعتقالهم. فهو متهم بقتل عدد من الاسرائيليين في منطقة طولكرم وجرح عدد آخر.

وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» من سريره في مستشفى طولكرم حيث خضع لعملية جراحية في عينه لاستئصال شظية من احد الصواريخ الثلاثة التي اطلقتها المروحيات الاسرائيلية عليه «ان هذه المحاولة لم تزدني الا عزما واصرارا وتصميما على مواصلة النضال. وسنمضي في قتل المستوطنين والجنود حتى يخرجوا من بلادنا».

ووصف رائد الكرمي، الأب لطفلة عمرها شهران فقط واسمها فلسطين، قصة محاولة الاغتيال منذ اللحظة التي بلغه فيها، بأن دبابات اسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم وتوجهها الى المخيم للاشتباك مع العدو، وحتى مشاهدته الصاروخ الاول وهو يضرب مقدمة الجيب الذي كان يقله وزملاءه.

وردا على سؤال عن الاسباب التي دفعته الى التوجه للمنطقة وهو يعرف انه مطارد ومطلوب لسلطات الاحتلال، قال الكرمي «كنت جالسا مع 4 من الاصدقاء والزملاء قرب منزل احدهم عندما تلقيت اتصالا هاتفيا يبلغني بأن الدبابات الاسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس.

ركبنا سيارة الجيب انا والاخوان الثلاثة حازم الحطاب (فتح) ومصطفى عنبس (فتح) وعمر محمود صبيح (من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وتوجهنا فورا الى مخيم نور شمس. ولدى وصولنا الى مفترق قرية اكتابا الى الشمال من المخيم، نبهني صديقي حازم الذي كان يقود السيارة الى صوت غريب.

فتحت باب الجيب للتأكد، واذ بالصاروخ قادم نحونا ويضرب مقدمة السيارة، فقفزت انا وحازم بسرعة البرق من السيارة واختبأنا في محل لقطع السيارات، فألحقت المروحية الصاروخ الاول بصاروخ ثان اصاب السيارة بشكل مباشر ولم يمهل الشهيدين عمر ومصطفى حتى يهربا فاستشهدا على الفور.

وأطلقت المروحية صاروخا ثالثا نحوي بعد ان كنت قد هربت الى محل قطع غيار السيارات فأصبت بجروح بسيطة… شظية في العين وحرق بسيط في اليد، وكذلك الوضع بالنسبة لحازم. وأصيب في الاعتداء ايضا بعض اصحاب المحلات المحيطة. هذا كل ما حصل».

* في اي ساعة وقعت محاولة الاغتيال؟

ـ بحدود الساعة الثانية عشرة والربع من ظهر امس.

* هل في اعتقادك أن هناك عملاء متورطين في هذه المحاولة؟

ـ اكيد كان هناك عملاء على الارض يقدمون المعلومات عن تحركاتنا.

* هل شاهدت الصاروخ وهو ينطلق مسرعا نحوكم؟

ـ كما قلت سمعنا صوتا ففتحت باب الجيب فاذا بالصاروخ يضرب مقدمة السيارة؟

* كيف كان احساسك وانت ترى الصاروخ مقبلا نحوك؟

ـ ايماني بالله قوي جدا. ونحن والحمد لله لا نخاف من شيء اسمه الموت. بالعكس نحو نتوجه صوب الموت فهذه شهادة في سبيل الله. والشهادة احسن من هذا العيش الذي نعيشه. فاما ان يعطونا ما نريد ويخرجوا من اراضينا او اننا سنواصل نضالنا وقتل جنودهم ومستوطنيهم انتقاما لعمر ومصطفى اللذين استشهدا.

* هل قفزت من السيارة قبل ان يصيبها الصاروخ ام بعد اصابته؟

ـ قفزت من السيارة بعد ثوان من اصابة مقدمتها بالصاروخ الاول. وكنت قد غادرتها عندما اصابها الصاروخ الثاني. لكن لم يستطع الشهيدان عمر ومصطفى. واطلقت المروحية الصاروخ الثالث وانا احاول الاختباء. فأصبت عندها بشظية في العين وحرق بسيط في اليد. وكانت اصابة حازم طفيفة ايضا فقد كانت عبارة عن حرق في الرجل وشظايا في الذراع.

* لماذا لم يتمكن الشابان الآخران من الهرب؟

ـ الصاروخ الثاني عاجلهما ولم يمهلهما لانهما لم يكونا متنبهين للهجوم مثلنا، فكانا جالسين في المقعد الخلفي.

* كيف تشعر الآن وقد كتب لك حياة جديدة؟

ـ الحمد لله. لكننا كما قلت لا نهاب الموت. ونحن نقول للعالم اننا نطالب بحقنا وسنأخذ هذا الحق.. بالقوة او بغير القوة سنحصل على حقنا، وسواء بقتل الجنود والمستوطنين او بأساليب اخرى فسنحصل على هذا الحق. وسننتقم لاستشهاد عمر ومصطفى بخطف جنود وقتلهم في اقرب وقت.
* الاسرائيلون يحملونك مسؤولية قتل 6 منهم؟

ـ فليقولوا ما يريدون، فسواء قتلت 6 او مائة فسأواصل القتل حتى يخرجوا من ارضنا. سنتحداهم ونعبر الخط الاخضر ونخطف الجنود وسنواصل المقاومة والانتفاضة.

* يعني محاول الاغتيال لم تردعك عن المقاومة؟

ـ بل بالعكس زادتني اصراراً وعزماً وتصميماً على قتل الاسرائيليين. وردنا الانتقامي لاستشهاد عمر ومصطفى سيكون في أسرع وقت.

* هل انت متزوج يا رائد؟

ـ نعم انا متزوج ولدي طفلة عمرها شهران واسمها فلسطين.

وانتهى الحديث لحاجة رائد للراحة.