أرشيف | 6:39 م

حماس تقيم مخيمات بالعطله الشتويه للشباب والفتيان ماذا تقيم حركة فتح لمؤيديها ومناصريها

11 يناير

heshamكتب هشام ساق الله – لانريد ان تقيم حركة فتح مخيمات بالعطله الشتويه للشباب وللفتيان في قطاع غزه باعتبار انها ممنوعه من العمل السياسي بقطاع غزه ولكن ماذا تفكر ان تقيم بالضفه الغربيه لا جيال كثيره تمر وتذهب ولا احد يهتم بها والجميع يؤطر لرفد تنظيميه بالكوادر والشباب واعطائهم خبرات ودورات وثقافه تنظيميه الا حركة فتح لانها لاتمتلك رؤيه وتعيش حاله من الانفصام في الشخصيه لاهي مع المفاوضات ولا هي مع المقاومه ولا مع أي شيء المهم ان قياداتها يحضروا اجتماعات وياخذوا مرتبات ومخصصات ومصاريف ويسافروا .

اشعر بالغيره والحنق على قيادة حركة فتح حين اقرا واسمع عن نشاطات حركة حماس فقيادتها تعي ماتريد وتعرف كيف تستغل كل شيء لزيادة شعبيتها وحضورها بالشارع الفلسطيني وتعمل على سحب الفتيان والشباب وحسم امرهم التنظيمي والعزبي في ظل ان كل التنظيمات الفلسطينيه مكتوفي الايدي وبمقدمتهم حركة فتح التي لا تعمل أي شيء من اجل جيل الشباب والفتيان الصاعد والذي يمثل نصف المجتمع الفلسطيني وهذا الجيل جاهز للتصويت لحركة حماس في اول انتخابات بعد سنتين او ثلاثه او حتى بعد شهر .

اشعر بالغضب والغيره من سلبية حركة فتح التي لم تفعل أي شيء لا للشباب ولا للفتيان ولا للختياريه ولا للنساء ولا للعمال ولا لاي طبقه من طبقات المجتمع وليس لديهم خطط ورؤى وبرامج لاي شيء وللاسف هذه الحركه لاتخطط لاي شيء سوى للسفر وقضاء اوقات ممتعه وصرف ملايين الشواكل على اشياء فارغة المضمون والقاعده التنظيميه اخر اولويات هؤلاء المعلقين فوق في ابراج عاجيه ولا ينظروا الى المرحله القادمه المهم ان يعيشوا حياتهم ويستفيدوا ويحلبوا حركة فتح .

نعم كل ابناء حركة فتح يشعروا بالغضب والغيره لعدم وجود أي نشاطات او برامج او فعاليات لحركة فتح في كل اماكن تواجد الحركه وهذه الاموال والموازنات الموجوده مخصصه فقط للقيادات واستمتاعهم والقاعده التنظيميه من الشباب والفتيان والنساء والمراه والاطفال والعمال وكل قطاعات شعبنا هي اخر اولويات اللجنه المركزيه واطر الحركه المختلفه واذا تنشط اقليم واحب ان يمارس نشاطاته فان الموازنات توقف هذا النشاط وتحد منه ويضعوا له عراقيب وعصي بالدواليب من اجل افشاله وتسكينه وايقاف نشاطه .

نعم لم تقم حركة فتح باي نشاط او فعاليه سوى الخروج بالمسيرات المؤيده للسلطه ونحن نعتبر ان هذا واجب ونشاط ولكن لم تقم بعمل أي شيء خاص بحركة فتح طوال فترة توليها المهمه التنظيميه ولم تحرك اذرع الحركه بنشاط جماعي او فعل أي شيء .

انا اعرف ان حركة حماس هي خصم سياسي لحركة فتح ولكني اقول وجهة نظري واستحسن الحسن واهاجم السيء وخطوتها التي تقيمها لهؤلاء الشباب مابين ال 15-21 من تدريبات عسكريه ونشاطات مختلفه من اجل رفد الحركه والمقاومه ومن اجل تعاقب الاجيال وتنشيط الشباب وافساح المجال لها بالنمو والزياده .

لاشيء تفعله حركة فتح وقيادتها المتمثله باللجنه المركزيه لحركة فتح واطر الحركه الاخرى كيف يمكنهم ان يفعلوا شيء وهم مشغولين بمتابعة كل شيء الا احوال ونشاط وامور حركة فتح ومشغولين بصرف الاموال وموازنات الحركه على نزهاتهم ومصاريفهم ومصاريف نسائهم واولادهم وجماعاتهم وحركة فتح بقواعدها التنظيميه اخر اولوياتهم .

نعم يحق لكل ابناء حركة فتح ان يغضبوا ويغاروا ويشعروا بكل انواع النقمه على احوالنا المذريه التي تعاني منها الحركه والسبب عدم وجود خصوصيه لحركة فتح وعدم وجود وضوح رؤيه وخطط وبرامج وعدم وجود افكار خلاقه وعدم وضوح أي شيء او امر فلاسف الحركه اصبحت جزء من السلطه الفلسطينيه وقيادتها تلاحق قضايا ومواضيع السلطه .

وكانت قد اعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس انطلاق مخيمات “طلائع التحرير” العسكرية في جميع أرجاء قطاع غزة.

وأوضحت الكتائب أن المخيمات ستنطلق الثلاثاء 20 يناير الجاري، وتستهدف الفئة العمرية 15-21 عاماً، “والتي ستكون نواة مشروع التحرير”.

وأشارت إلى أن المخيمات تشمل التدريبات والمهارات العسكرية، والرماية بالذخيرة الحيّة، والمهارات الكشفية والمواعظ، بالإضافة الى دورات في الدفاع المدني والإسعافات الأولية.

ولفتت إلى أن وقت المخيمات سيكون من الساعة 12:30 ظهرًا وحتى 15:00 عصرًا، على أن تنتهي في 27 يناير الجاري، مبينة أن التسجيل سيكون في أقرب مسجد أو موقع تدريب للقسام على المنطقة.

لا احد يستطيع ان يسقط المقاومه والكفاح المسلح من برنامج حركة فتح أي كان

11 يناير

حنضله يحمل بندقيه

فتح شعاركتب هشام ساق الله اورد اعلام حركة حماس عبر مواقعها المختلفه خبر يتحدث عن ان اللجنه التحضيريه للمؤتمر السابع لحركة فتح قد اسقط المقاومه والكفاح المسلح من برنامج الحركه وانا اقول انه لايستطيع احد حتى اللجنه التحضيريه او اللجنه المركزيه لحركة فتح او المجلس الثوري او المؤتمر العام نفسه لحركة فتح ان يجمع على اسقاط المقاومه والكفاح المسلح من برنامج الحركه والا فلن تصبح حركة فتح هي حركة فتح التي انطلقت في العام 1965 .

من يستطيع ان يشطب حركة فتح وتاريخها من شهداء وجرحى واسرى ومناضلين وتاريخ ودم سقط طوال السنوات الماضيه من عمر الحركه ويسقط المقاومه من برنامج الحركه يستطيع فقط ان يغير اسم الحركه الى اسم حركة مختلف عن اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني ويحل الحركه ويترك تراثها لابناء الحركه الذين اعطوها سنين عمرهم وسنوات عطائهم وكفاحهم .

من يريد ان يسقط المقاومه والكفاح المسلح من تاريخ الحركه ليعلن عن استفتاء في داخل الحركه لكل كوادر الحركه بغض النظر انهم اعضاء في المؤتمر السابع او أي جسم تنظيمي ويكاد يكون هذا الاستفتاء يشمل كل شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج لاسقاط المقاومه او الكفاح المسلح من برنامج حركة فتح لان الحركه كانت ولازالت وستظل حركة الشعب الفلسطيني كله .

حاولوا في المؤتمر السادس لحركة فتح ولجنته التحضيريه ان يقلموا اظافر حركة فتح ويربطوها بالرباعيه الدوليه ومفاهيم السلام والدول المانحه ولكن لم يستطيعوا ان يغيروا مبادىء واهداف وشعارات حركة فتح ولم يجروا أي تعديل على أي نقطه وردت في ادبياتها بالسابق ولن يستطيعوا هذه المره ايضا والا فان حدث هذا الامر اما فليتوقعوا ان يكون هناك خروج جماعي باتجاه حركة فتح ومبادئها الاصليه وليعلنوا هم تغيير اسم حركتهم .

حركة فتح جبلت في الكفاح المسلح حتى وان تم تجميد الامر في الاونه الاخيره لاعتبارات مختلفه ولظرف خاص تمر به الحركه ولكن الكفاح المسلح اقرته الشرائع الدوليه وكل القوانين والاديان في حق الشعوب بالنضال من اجل تحرير اوطانها ونرى ان عملية السلام فشلت فشلا ذريعا ولن يتحقق الاستقلال الا من فوهات البنادق ومن الكفاح المسلح الذي اطلقته حركة فتح قبل خمسين عاما .

اعود لموضوع الاستفاء في حركة فتح وهو استفتاء كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والمنافي حول اسقاط المقاومه والكفاح المسلح من ادبيات حركة فتح والا فان من يريدوا ان يسقطوا الكفاح المسلح والمقاومه وتغيير مبادىء واهداف ومنطلقات حركة فتح ليخرجوا هم ومؤيديهم من هذه الحركه المناضله بعد سقوط السلام وخياره المدوي في ساحات المفاوضات التي لاتثمن ولاتغني من جوع .

الذين يريدوا ان يغيروا مبادىء حركة فتح وبرنامجها الثوري الذي اعده كوكبه من المناضلين في الزمن الجميل للنضال وجمعوا حولهم كل ابناء حركة فتح عبر التاريخ بعضهم مضى الى ربه شهيدا او جريحا او اسيرا او ميتا وبعضهم لازالوا على قيد الحياه ولن يسجل احد منهم بتاريخه مثل هذا الموقف المخزي ارضاءا للرباعيه الدوليه والاتحاد الاوربي .

لن تتحول حركة فتح المناضله الى جمعية انجي اوز تتحدث فقط عن السلام والحريه بدون نضال او كفاح او مقاومه وتستخدم كل خيارات الشرعيه الدوليه في المقاومه ضد المحتلين الذين لايزالوا يحتلوا ارضنا ويفرضوا ارادتهم وسطوتهم علينا حتى وان كانوا خارج حدود الجغرافيه فهم يسيطروا على السماء والبحر والبر ويستطيعوا ان يضربوا وقتما ارادوا ويدخلوا الى أي مدينة بجيب .

ليغيروا هؤلاء شعارات الحركه كلها ويضعوا بدل القنبله شجرة زيتون وبدل الكلاشنكوف باقات ورد ويغيروا كل مافيها اسمها وتاريخها ويسقطوا شهدائها واولهم الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات من حساباتهم وشهداء اللجنه المركزيه من تاريخهم وحساباتهم ويسجلوا تاريخ الجواسيس والخونه والعملاء الابطال الذين عملوا للسلام وييعيدوا كتابة هؤلاء الخونه فحركة فتح كانت ولازالت وستظل حركة الفدائيين والمناضلين الابطال ومن يريد ان يغير في تاريخها فليرحل عن حركة فتح .

شركة جوال تقطع خطوط الموظفين وشركة الاتصالات ترسل الفواتير للمنكوبين

11 يناير

مجموعةكتب هشام ساق الله – ناشدني عدد من الاخوه والاصدقاء وقراء مدونتي مشاغبات هشام ساق الله بان اتحدث اكتب عن قطع شركة جوال خطوطهم بسبب عدم دفع فواتيرهم والسبب انهم لم يتقاضوا الرواتب بعد والمعروف ان الموظف غلبان ولايستطيع ان يدفع كل الالتزامات التي عليه وشركة جوال مش قادره تنتظر وتقوم بقطع الخطوط لاجبار الموظفين على الاستدانه ودفع ماعليهم من فواتير .

للاسف لايوجد مؤسسات لحماية حقوق الموظفين والمواطنين وشركة جوال دائما بتتشاطر على موظفين حكومة رام الله ولاتسترجي بقطع أي خط لموظفي حكومة حماس في غزه والسبب انهم اقوياء وهناك جهات تدافع عنهم اما الاخرين فليس لهم الا الله ولا احد يسال عنهم لانقابات ولاجمعيات و لامراكز حقوق انسان ولا حكومة ولا احد .

شركة جوال ماذا ستخسر لو اعادة كل الخطوط التي قطعها الكمبيوتر الاهبل الذي لايفهم الا الاوامر ولايتعامل مع الظروف والاوضاع الصعبه التي يعيشها المواطنين ولايعرف التعامل بروح القانون في تحصيل الفواتير بعد ان يتقاضى الموظفين الرواتب يقطعوا مايريدوا لا احد يكتب ولكن كما كتبت قبل عدة ايام انسعرت وانكلبت شركة جوال لذلك تقوم بحملة جبايه وقطع للخطوط حتى اثناء العاصفه البارده والماطره التي مرت باجواء فلسطين .

شركة جوال تتعامل مع قطاع غزه على انه حديقه خلفيه لارباحها وصرامة التعامل فيه والسبب انه لايوجد منافس لها في حين في الضفه الغربيه تقدم العروض والجوالات المحترمه والعروض المغريه لانه هناك يوجد ضره لشركة جوال وهناك تنافس محموم في تقديم الافضل للمواطنين والزبائن لذلك التنافس على اشده .

وارسل لي احد الاخوه من المناطق المنكوبه المهدمه اكتبها كما وردتني مع التحفظ على اسمه لكي يعرف قراء مدونتي وابناء شعبنا كيف تتعامل مجموعة الاتصالات بكامل شركاتها مع المواطنين هم استعبدوا العباد والرقاب وبدهم يحلبوهم غصبن عن التاريخ .

كتب الاخ القاريء لمدونتي قائلا ” اخي الفاضل نشد علي يدك ونقدر جهدكم البناء حقيقه اننا في غزه الحزينه نتعرض لاقذر مشروع سرقه من الشركات الخاصه الاتصال والكهرباء فنحن ندفع اعلي فاتوره اتصال وكهرباء مع اسوء خدمه في العالم سوف احكي لكم ما حصل معي من شركه الاتصالان في فتره الحرب قطع الاتصال عني وابلغت الشركه بذالك فكان الرد انه بسبب الحرب قطعت الخطوط احترمت الظرف ولاكن الفاجعه انه بعد الحرب كانت قيمه الفاتوره نفس الشهر السابق رغم توقف الخدمه طوال فتره الحرب طلبت منهم فصل الخدمه لانهم حراميه رفضو وطلبو مني تقديم اعتراض وقدمت اعتراض منذ شهر 9 وحتي الان لا رد وانا قررت ان لا ادفع لهم الفاتوره وبيننا المحكمه وما زالت الفاتوره تأتين رغم قطع الخدمه وان قررت تحدي هذه الشركه النصابه الحراميه بكل وسيله حتي كلفني حياتي لانه السكوت علي الضلم هو قمه الجبن ” .

وكنت قد كتبت عن ان مناطق الشجاعيه في شارع المنصوره والمنطار وصحح لي معلومتي الاخوه بارسال رسائل ان الخطوط مقطوعه في منطقة الشعف وكذلك خانيونس ورفح وكل المناطق التي اجتاحها الجيش الصهيوني خلال العدوان الاخير وحتى الان الجميع ينتظروا ان تدخل المواد الى شركة الاتصالات من اجل تصليح هذه الخطوط وتشغيلها ولا تتحرك الشركه من اجل ايجاد بديل لهم وتخفيض اسعار الانترنت على الجوال لهم فهي مستفيده زي المنشار طالعه ربحانه ونازله ربحانه وترسل بالنهايه الفواتير لهم لدفعها رغم عدم وجود خطوط .

وانت تمر حملة الذهب على اليافطات بالشوارع وامام محلات الجوال للتوزيع وغيرها من الاماكن ولم تسمع من ربح الارباح مش لغزه فالدعايه وتعبئة الكروت فقط لغزه اما الارباح والذهب فهو للضفه الغربيه حيث المنافسه مع الوطنيه وغزه فقط للهدايا الصغيره ولا احد يعرف ويسمع عن اسماء من فازوا بهذه الحملات فقط الدعايه هي التي تصل .

وحين تمر على محلات الجوال ترى العروض المغريه للشرائح اشتري شريحه ب 3 شيكل وخد رسائل وانترنت ومكالمات باكثر من 10 شيكل الغرض هو اغراق البلد بالشرائح وتخريب الشبكه التي هي في الاصل خربانه من اجل ان يربحوا مزيدا من الارباح من اهل قطاع غزه حيث مصاريفها اقل من مصاريف الضفه الغربيه في كل شيء .

صديقي الصحافي الذي كتبت عنه المره الماضيه لازال يجري لقاءات مع المحامين من اجل رفع دعوة ضد شركة جوال لقطعها خط يستعمله بشكل هام لعمله الخاص واضاع عليه القطع فرص كثره للعمل في ظل توفر فرص عمل على هذا الخط رغم انه دفع ماعليه من التزامات كامله قبل قطع الخط وشركة جوال اعترفت بهذا الامر واعتذروا له على الخطا وهو يريد ان يرفع قضية تعويض لشركة جوال وساقوم بتغطية الحمله المسانده لقضيته ان شاء الله .

ادعو الاخوه قراء مدونتي الى ارسال أي شكوى ضد شركة جوال واي قصة حدثت معهم من سوء خدماتها وادائها وانا ساقوم بكتابة مقالات على هذه الشكاوي خلي شركة جوال تضرب بعرض الحائط مقالاتي وتقول ان الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسدهم تمسح علهم ينزلوا من ابراجهم العاجيه ويتعاملوا مع المواطنين باحترام .