أرشيف | 7:48 ص

6 اعوام على رحيل القائد المناضل الاسير المرحوم عطا محمد حسين ابوكرش ابوعاهد رحمه الله

3 يناير

عطا ابوكرش2 عطا ابوكرش عطا ابوكرش 1كتب هشام ساق الله – 6 اعوام على رحيل القائد الكبير المناضل الاسير المحرر عطا محمد حسين ابوكرش ابوعاهد رحل بصمت ولم نستطع يومها ان نحتفل به على قدر قامته العاليه فقد توفي رحمه الله اثناء العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا المناضل في الخامس من كانون ثاني يناير عام 2009 لم نستطع الوصول الى بيته لاداء العزاء او الاحتفال به واعطائه قدره وحقه على شعبنا الفلسطيني . حركة فتح دائما تقصر بابنائها المعطائين فلم تقم بالدور الذي ينبغي ان يتم لهذا الرجل فلم تقيم له حفل تابين او وقفه او تطلق اسمه على احد من مؤتمراتها الكثيره التي انعقدت في الاونه الاخيره ولم يتم احياء ذكراه با صوره من الصور حتى ان الاخ الرئيس القائد محمود عباس لم يكرمه كما كرم الكثير من القيادات الفلسطينيه الذين اعطوا كثيرا لفلسطين . كنت قد تكلمت مع اختي المناضله اماني عطا ابوكرش على الفيس بوك وتحدثنا عن والدها العظيم ودوره ومكانته النضاليه في داخل الحركه الاسيره وتنظيم حركة فتح وقلت لها حين تاتي ذكراه قولي لي قبل بيومين وكنت سابقا قد كتبت عنه يوم رحيله حين وصلتني رساله بانه رحل على الدنيا في نشرتي الراصد الالكترونيه اليوميه ولكن لم اكتب تفاصيل عنه وعن تاريخه الناصع وبحثت على شبكة الانترنت لم اجد عن معلومات او صوره وهذا تقصير اعلام حركة فتح وعدم كتابة الحركه للتاريخ الناصع لمثل هؤلاء الابطال . الاخ المناضل ابوعاهد من مواليد عام 1939 في قرية بيت جرجا على حدود قطاع غزه تلقى تعليم الكتاب فيها ثم هاجرت عائلته الى قطاع غزه وتلقى تعليمه الاعدادي والثانويه في مدرسة فلسطين الثانويه وشهد البدايات الاولى للارهاصات لتشكيل حركة فتح على يد الشهيد القائد خليل الوزير والمرحوم القائد محمد الفرنجي وغيرهم . حاول المناضل ابوعاهد التسلل الى داخل فلسطين التاريخيه والعوده الى قريته عام 1954 واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وقاموا برمي ملابسه على شاطىء البحر للايحاء بانه غرق اثناء سباحته وعثر على ملابسه واقامت عائلته له بيت عزاء اعتقادا بانه غرق ولكنه اقتيد الى معتقل شطه وحكمت عليه محكمة الاحتلال الصهيوني بالسجن لمدة 4 سنوات امضاها وهو شاب صغير . بحثت عن هذه المعلومه وسالت الاخ المناضل هشام عبد الرازق عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزير الاسرى السابق واحد قادة الحركة الاسيره والذي اعتقل مع الاخ ابوعاهد لسنوات طويله قال انه فعلا اعتقل في سجن شطه وامضى اربع اعوام وتم ابلاغ عائلته بانه معتقل وقال لي الاخ الدكتور عبد الله ابوسمهدانه عضو المجلس الثوري لحركة فتح انه اطلق سراح الاخ ابوعاهد بعد عام 1958 وكان اثناء الهروب الكبير الذي حدث في معتقل شطه الصهيوني موجود ورفض الهروب من المعتقل لبقاء عدة شهور له . وعدت الى الباحث الرائع صديقي عبد الناصر فروانه ووجدته موثق المعلومه بشان الهروب من سجن شطه قائلا الصهيوني ” في 31/7/1958، كان في سجن شطة ــ الواقع في غور الأردن ــ 190 أسيرا فلسطينيا وعربيا، تمردوا على إدارة السجن، وسيطروا على عدد من السجانين، ونجحوا في تسجيل أكبر عملية هروب جماعية عرفتها السجون الإسرائيلية. إذ نجحت هذه الحركة في حينه في تسهيل هروب سبعة وسبعين منهم، عُرف من أسمائهم: محمود عيسى البطاط من الخليل، وأحمد خليل من غزة، وأحمد علي عثمان من مصر. وهؤلاء الثلاثة هم من خططوا للعملية “. عاد الى مقاعد الدراسه بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال انذاك وانهى الثانويه العامه والتحق للدراسه في جامعة كفر الشيخ بالقاهره قسم هندسة زراعيه وتخرج منها والتحق للدراسه العليا في جامعة بالمجر بهنجاريا انذاك وانهى شهادة متخصصه وعاد الى قطاع غزه من جديد قبل احتلال عام 1967 وعمل في مجال التدريس حيث عمل مدرسا للرياضيات في مدرسة الزهراء الثانويه . كان احد كوادر حركة فتح مع بداية انطلاقتها وعمل في مجال التنظير لها والعمل السري مع الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد وعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وكان يمتلك خبره اعتقاليه كبيره عام 1970 وحكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن الفعلي 8 سنوات امضاها متنقلا في عدد من سجون الاحتلال الصهيوني وكان خلالها احد قادة الحركه الاسيره واحد قيادات حركة فتح اينما حل ووصل الى أي سجن منها . للاخ المناضل ابوعاهد فضل كبير في تثبيت اتمام شهادة الثانويه العامه وتقديمه داخل سجون الاحتلال فقد خاض نضال طويل مع الحركه الاسيره لتثبيت هذا الحق الذي خدم الاف من الاسرى الذين لم يتموا الثانويه العامه وكان خلال فترة اعتقاله يدرس هؤلاء الطلاب ويساعدهم في تجاوز الاعتقال وتحويل المعتقل الى اكاديميه ليست ثوريه فقط ولكن مدرسه وجامعه ثقافيه . افرج عن الاخ الكبير ابوعاهد بعد ان اتم فترة اعتقاله وخلال هذه الفتره اعتقلته قوات الاحتلال للتحقيق اكثر من 5 مرات متتاليه ومنعته من السفر والتنقل وكان دائما يقابل المخابرات الصهيونيه لنشاطه وحركته وعادت مره اخرى لاعتقاله والحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات امضاها كامله وتم الافراج عنه من المعتقل بعد استشهاد القائد خليل الوزير بعدة ايام . عادت قوات الاحتلال باعتقاله مره اخرى وصدر قرار من وزير الحرب الصهيوني انذاك اسحق رابين بابعاده خارج الوطن وخاض معركه قضائيه مع كوكبه من مناضلي حركة فتح والفصائل الفلسطينيه لالغاء قرار الابعاد الظالم بحقه ولكن تم ابعاده في النهايه الى جنوب لبنان حيث سافر بعدها الى تونس والجزائر وعاد للاقامه في جمهورية مصر العربيه وتم تعينه في لجنة غزه التي تقود اعمال الانتفاضه الاولى هو والمرحوم المناضل فريج الخيري المرحوم صلاح القدوه ابومشرف والدكتور عبد الله ابوسمهدانه واخرين . اسس مجموعات عسكريه تابعه لحركة فتح باسماء مختلفه ولعل الفهد الاسود احدها وقام بارسال اسلحه لهم من مصر حيث تم اعتقاله من قبل اجهزة الامن المصريه رغم كبر سنه وعادوا وافرجوا عنه مره اخرى وبقي يتابع الشان والعمل والهم الفلسطيني في قطاع غزه ساعه بساعه على التلفون وكان بيته مزار ومكان يامه ابناء قطاع غزه كلما زاروا مصر . عاد الى قطاع غزه مع طلائع وصول قوات الامن الوطني وقياداتها وكلفه الشهيد الرئيس ياسر عرفات بتولي وكيل وزارة الزراعه الفلسطينيه مع كوكبه بتاسيس الوزراره ووضع اركانها نظرا لتخصصه الاكاديمي فيها وعين عضو في اللجنه الحركيه العليا لحركة فتح المشرفعه على العمل التنظيمي بقطاع غزه وهو عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني . المغفور له المناضل الكبير عطا ابوكرش ابوعاهد متزوج من السيده ازدهار ابوعاصي وانجب منها عاهد وعمار وبسام واماني وهيا ورنا وله احفاد كثر وسبق ان كتبت عن حفيدته الرائعه عطاء جمال الخيري مقال حين كانت مضربه عن الطعام في ساحة الجندي المجهول ومره اخرى امام مقر الصليب الاحمر بمدينة غزه فرخ البط عوام اكيد . رحم الله المناضل الكبير واسكنه فسيح جنانه وتقبل الله نضاله وعمله وعطائه ونضاله الرائع ونتمنى على حركة فتح ان تعطي هذا الرجل قدره وحقه وان يتم تكريمه واحياء ذكراه وان يتم كتابة التاريخ للحركه حتى يعرف ابناء الحركه عظمة وروعة امثال الاخ ابوعاهد رحمه الله .

Advertisements

19 عام على رحيل الشهيد المهندس يحيى عياش رحمه الله

3 يناير

يحي عياشكتب هشام ساق الله – في 5 كانون ثاني/ يناير 1996 استشهاد المهندس يحيى عياش احد القادة البارزين في كتائب عز الدين القسام بعد مطاردة إسرائيلية له استمرت أربع سنوات. وقد تمت عملية اغتيال عياش بواسطة تفجير هاتفه النقال، وبتواطؤ من احد العملاء وخرج في تشيع جثمانه الطاهر اكثر من نصف مليون مواطن فلسطيني .

سيظل يوم استشهاد هذا القائد الكبير الذي ارعب الكيان الصهيوني يوم تاريخي في حياة مدينة غزه حيث صلى المصلين على روحه الطاهره في طول شارع عمر المختار وفي الشوارع المؤديه للمسجد العمري الكبير في يوم لن ينساه الناس ويعتبر من اكبر الجنازات في تاريخ شعبنا الفلسطيني .

نتذكر هذا الشهيد البطل يوم استشهاده ونترحم عليه ونقرا له الفاتحه ونقول بان دماء شهدائنا الابرار ستظل علامه فارقه في نضال شعبنا الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني وستظل عملية اغتياله الجبانه وعملاة الذين شاركوا باغتياله مسجله عبر التاريخ ولن ينساهم شعبنا حتى تطالهم يد العداله .

ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .

درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .

تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .

تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .

نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .

قالوا عنه الصهاينه إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى قدرة فائقة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع”.. هكذا وصف شمعون رومح أحد كبار العسكريين الإسرائيليين الفلسطيني يحيى عياش ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بـ:

“الثعلب” و”الرجل ذو الألف وجه” و”العبقري”. كما قال رئيس وزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق رابين: “أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست”. وقال أيضًا: “لا أشك أن المهندس عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها”.