اين الملك عبد الله الثاني والملك محمد السادس وباقي الملوك والرئساء والزعماء العرب مما يحدث بالقدس

31 أكتوبر

المسجد الاقصى المبارك

كتب هشام ساق الله – مايحدث بالقدس الشريف من ممارسات كان اخرها منع الصلاه فيه وهو حدث يحدث لاول مره منذ سنوات وسنوات طويله واين الملك عبد الله الثاني ملك الاردن الوصي على المسجد الاقصى والمكلف بهذا الامر من قبل السلطه الفلسطينيه واين الملك محمد السادس ملك المغرب امين عام القدس مما يجري واين الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفيين ويفترض انه خادم المسجد الاقصى حتى يلتزم بوصية رسول الله صلواته وسلامه عليه واين باقي الزعمار والرئساء والامراء العرب مما يحدث في القدس .

مايحدث في مدينة القد من منع الصلاه فيه ومحاولة الكيان الصهيوني ومستوطنيه ان يجعلوا من الانتهاكات التي تحدث فيه بشكل يوم حدث اعتيادي حتى يتمكنوا منه ويفرضوا واقع جديد بتقسم الصلاه فيه واتاحة المجال لليهود بان يؤدوا صلاتهم التلوديه في داخله وتمكينهم من السيطره عليه كما حدث بالمسجد الابراهيمي في الخليل .

الملوك والامراء الرؤساء فقط يحملوا اسماء تتعلق بالقدس وشارات تحمل ارفع الاوسمه فيه ولكن بدون عمل وفعل ولا احد منهم يتحمل مسئولياته التاريخيه تجاه هذا المكان المقدس والذي هو جزء من عقيدة المسلمين المهم انهم يدافعوا عنه في وسائل الاعلام فقط ولكن على الارض وبالحقيقه الجميع مقصر بحق هذا المسجد الاقصى ومدينة القدس المحتله .

شاهدت مقابلات اجراها شباب على الفيس بوك حول هدم المسجد الاقصى وماهو شعور من التقوهم وكدت ان اجن وتخيلت الامر يتم ولم اشعر فيما سيجري معي ومع كل ابناء شعبنا الفلسطنيي ان تمكن الصهيانيه من النيل من المسجد الاقصى او الصلاه فيه بشكل رسمي واغلاق باحاته باستمرار من اجل اعياد الكيان الصهيوني .

لم اتخيل الحدث لو حدث ولكني اقول بان المخطط الصهيوني متدحرج ويمكن ان يتحقق كل شيء وحينها لن ينفع الندم وسيصاب المسجد الاقصى بضرر ويحدث ما لن يستطيع احد ان يتداركه وستكون في حينها الحرب الدينيه التي يتحدثوا عنها والتي لن تكون تحت السيطره وستضرب كل شيء واولها الانظمه جميعها ولن يبقى احد على كريسيه .

المواقف التي تحدث حاليا هي اقل بكثير من المستوى المطلوب وينبغي ان يتم التحرك اكثر ونجدة المسجد الاقصى اكثر مما يجري والوقوف ضد سياسات الكيان الصهيوني فوقوفكم ضد داعش والى جانب الدول الاستعماريه وقيامكم بهجمات وطلعات وتنسقوا مع الدول التي تدعم وتساند الكيان الصهيوني ليس باهمية المسجد الاقصى ولا بقدسيته وينبغي ان تعيدوا التفكير وتقفوا الى جانب المسجد الاقصى افضل من جل هذه الحروب والوقفات الوهميه التي تشغلكم عما يحدث في المسجد الاقصى وباحاته .

اقول لهؤلاء الملوك والزعماء بانكم ستحاسبوا امام الله العلي القدير وستسالوا يوم القيامه عما يحدث في هذه المسجد اولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين ومايحدث من تهويد وبناء مستوطنات جديده على ارض القدس المحتله وتغيير معالمها العربيه الاسلاميه وتحويلها الى مدينة صهيونيه توراتيه .

لايكفي القدس مظاهرات كاذبه من اجل تفريغ حالة الاحتقان بالامه العربيه ولا التهديدات من بعيد لبعيد ولا الاستنكار ولا التوجه لمجلس الامن واتخاذ قرارات ستوضع على الثلج تسيح باليوم الثاني ولا مواقف على وسائل الاعلام او كتابة مقالات فالقدس بحاجه الى مواقف تخيف الكيان الصهيوني وتردعه عن نواياه العدوانيه توقفه وتوقف كل مخططاته او التحول الى ثوره وانتفاضه وحرب دينيه تقضي عليه وتحقق الوعد الالهي بهزيمته والانتصار عليه وتحرير المسجد الاقص من دنس الصهاينه .

وقالت البعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك إنها تبذل جهودا حثيثة لدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في مدينة القدس.

وذكر بيان صادر عن البعثة مساء الخميس بأن مجلس الأمن جلسة طارئة الليلة الماضية تلبية لطلب من بعثة فلسطين تنفيذا لتعليمات الرئيس محمود عباس، حيث أدلى السفير رياض منصور بيانا عرض من خلاله تفاصيل الاعتداءات الأخيرة التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي ومجموعات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس وتحديدا في داخل ومحيط المسجد الأقصى.

وذكر البيان أن منصور تطرق أيضا إلى اعلان الاحتلال نيته بناء وحدات استيطانية جديدة بهدف تغيير الطابع السكاني والجغرافي لمدينة القدس، مضيفا: أن المدينة تشكل المركز الديني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للشعب الفلسطيني، وقد حافظت دوما على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية، وسوف تظل كذلك.

وطالب منصور مجلس الأمن بالتدخل فورا لردع إسرائيل التي تعمل على تدمير جميع المساعي الهادفة لإنجاز سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين وذلك بالامتثال الى القانون الدولي وقرارات مجلس الامن فورا.

كما طالب مجلس الأمن باعتماد قرار يعيد تأكيد الثوابت الأساسية لحل الدولتين وتحديد إطار زمني لانهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق استقلال دولة فلسطين.

وقال البيان: وأدلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر ببيانات قوية طالبت إسرائيل بوقف ممارساتها فورا، مؤكدين أن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني ويشكل العقبة الرئيسية امام السلام.

وأضاف: لقد عبّر غالبية الاعضاء عن قلق كبير ازاء التصعيد الاسرائيلي في القدس وبالأخص الاعتداءات على المصلين واماكن العبادة مما يؤجج الصراع ويحوله الى صراع ديني.

وتابع: واستكملت بعثة دولة فلسطين تحركها الخميس حيث خاطب السفير منصور كل من رئيس مجلس الامن والامين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال رسائل متطابقة مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل السريع وتحمل مسؤوليته بوقف الجرائم والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ضد المواطنين والمقدسات الاسلامية والمسيحية الفلسطينية في القدس المحتلة وكان اخرها اغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين وقتل المواطن الفلسطيني معتز حجازي بدم بارد.

وقال البيان: وأكد منصور ضرورة التحرك الفوري، مشددا على أن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لا تزال تضرب بعرض الحائط الموقف الدولي الواضح والذي تم تكراره وتأكيده أمس، من قبل جميع أعضاء مجلس الامن والذي يطالب اسرائيل بوقف ممارساتها غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: