مهانه وعار مابعده عار بارسال كشوف للكيان الصهيوني باسماء اصحاب كابونات الاسمنت

29 أكتوبر

الاسمنت

كتب هشام ساق الله – شعرت وانا اقرا خبر ارسال كشوفات للكيان الصهيوني باسماء اصحاب الكابونات من ابناء شعبنا المتضررين من الحرب اننا بعد النصر العظيم الذي حدث في الحرب الاخيره اصبحنا وكلاء ومندوبين للكيان الصهيوني بشكل او باخر واننا نعيش عهد المهانه والعار الكبير لماذا لا تحدث احد عما يجري هل هذا هو النصر والانتصار وهل مايحدث هو الاعمار والتعمير .

اصبح كيس الاسمنت في مدينة غزه الان سعره 200 شيكل أي ان طن الاسمنت بالسوق السوداء 4000 شيكل وسعره الاصلي كما ياتي من الكيان الصهيوني 530 شيكل فقط لاغير أي سعر كيسين ويتحدثوا عن دخول الاسمنت الى قطاع غزه وتوزيع الكابونات على المحتاجين لاعادة تاهيل وتصليح بيوتهم قبل ان يحل علينا شهر الشتاء .

أي مهانه التي وصلنا لها سواء في حكومة الوفاق الوطني او في فصائل المقاومه واي انحدار يحدث واي نصر يتحدثوا عليه ياتي علينا بمراقبين دوليين يراقبوا الاسمنت ويجروا وراء سياراته لمراقبه اين يذهب ويضعوا الكاميرات في محلات التوزيع مربوطه بالانترنت مع وجود 500 مراقب دولي يتقاضوا رواتبهم من اموال الدعم الدولي للشعب الفلسطيني .

لماذا لانتحدث عن الظلم والهوس الامني العالمي تجاه مايحدث في قطاع غزه وعقدة الامن لدى الكيان الصهيوني وهذا التعطيل الواضح للاعمار فلو بقي الوضع على ماهو عليه نرسل كشوفات للكيان الصهيوني ويوافق عليها ويتم توزيعها اين السلطه والدوله والحلم ذهبوا ادراج الرياح مشروع الحكم الذاتي او روابط القرى افضل بكثير من الوضع الذي وصلنا اليه .

ليضع طرحه على راسه وغطاء النسوان من اتفق مع الكيان الصهيوني ووافق عليه ومايجري هو تطبيق للاشتراطات الصهيونيه وسيؤدي الى انفجار سيحدث حتمي تجاه كل الذين يضيقوا على شعبنا واولهم ضد الكيان الصهيوني ولن يكون هناك لا استقرار ولا امن ولا امان ان بقيت هذه الكوابيس والوساوس الصهيونيه تجاه الاسمنت والانفاق .

المواقع الفلسطينيه على الانترنت تنشر اسماء اصحاب الكابونات على صفحاتها من اجل زيادة عدد القراء ومن اجل مساعدتهم في معرفة ان لهم كابونه ا لا حتى يتوجهوا يوم غدا الى وزارة الاشغال العامه كي يحصلوا على كابوناتهم ويستلموها والله اعلم ان كانوا سيتسلموها ام انهم بحاجه الى ان ياتوا بمستندات واوراق من مخاتير حتى يتسلموها او لا ويمكن يطلبوا الاكياس الفارغه كدليل على استعمالها او ان يضعوا كاميرات على البناء مربوطه بالانترنت كي يتم اثبات استخدامها .

هوس الكيان الصهيوني تجاه استخدام الاسمنت بددته حركة المقاومه الاسلاميه حماس وجناحها العسكري حين نشر اليوم تقرير على صفحاته نشرته المواقع الالكترونيه نامل ان يتم تخفيف الاجراءات بشان المفاعلات النوويه المتحركه المتمثله باكياس الاسمنت التي تاتي عن طريق الكيان الصهيوني .

يجب على السلطه الفلسطينيه ان تعدل وضعها وتحسن شروط استلام الاسمنت وان ينساب الاسمنت بدون شروط على اسواق قطاع غزه حتى يستفيد منه الجميع وتنطلق عملية الاعمار فاذا بقيت هذه الشروط المذله والمخزيه فان اعمار قطاع غزه يحتاج الى 30 سنه او اكثر كي نعيد بناء مادمره الكيان الصهيوني .

وكان قد كشف مصدر قيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن ألية جديدة لبناء وترميم الأنفاق التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية في عملياتها العسكرية كبديل عن الإسمنت.

ونقلت صحيفة “الاقتصادية” المحلية عن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن القسام لجأ لاستخدام الطوب الأحمر في بناء الأنفاق، حيث أظهرت الدراسات الهندسية مدى فعاليته وقوته وتوفيره للمواد الخام والمال.

وأضاف أن الطوب الأحمر يعطي قوة هندسية توازي قوة الأسمنت، الأمر الذي يعطيه أولوية في الاستخدام في ظل عدم توفر الأسمنت في الوقت الحالي.

ويشكل هذا التحول إذا ما تم تطبيقه فعلياً في هذه المرحلة ضربة كبيرة للآلية الدولية الخاصة بالرقابة على مواد البناء، بما فيها الأسمنت التي طرحها المبعوث الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري والتي وافق عليها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي والتي تقوم على آليه رقابة وفق نظام حاسوبي ، وكاميرات على المصانع وأجهزة تتبع عن بعد كالـ”jps “.

وينتج الطوب الأحمر من خلال حرق الطين الزراعي بدرجات حرارة معينة وينتج منه مكعبات صلبة من الطين تستخدم بكثرة في بناء المباني والأبراج في مصر والسودان.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: