أرشيف | 6:01 م

كذبة اسمها الدعم الفني في شركات تزويد الانترنت

26 أكتوبر

مشاكل انترنتكتب هشام ساق الله – نعم انها كذبه كبيره ومضيعه للوقت وكذلك للمال فانت تتصل بالشركات المزوده للانترنت وتتحدث مع الموظف او الموظفه وتقول له ان هناك عطل في خط الانترنت وانه لا يعمل يسالك على الفور ماهو رقم تلفونك وتقوله له ثم يسالك ضو الاي دي اس ال ضاوي ولا لا وعلى الفور يقول لك طفي الراوتر وارجع شغله بعد دقيقتين ثم ارفع فيش التلفون واشبكه مباشر ثم ارفع كل خطوط التلفون في البيت .

هذه اسطوانه يقولها الجميع ويقولوا لك ان هناك عطل بعد ربع ساعه سيعود الخط مره اخرى تنتظر ساعه ولا ياتي الخط وتعود وتتصل مره اخرى ويقولوا لك ماهو الرقم وانظر الى الرواتر هل ضو الاي دي اس ال ضاوي او لا وسرعان مايقولوا لك ان هناك عطل بخط الانترنت سنبلغ شركة الاتصالات بالعطل .

سهله الكلمات وصعب من لديه عمل وشغل ويحتاج الى الانترنت من اجل ان يستقبل رساله او يتصل بعزيز او يقوم بنشر مقال كتبه بدقائق ويحتاج فقط الى دقيقتين للنشر حين يحدث هذا معي فاني انط وانزل واصاب بحاله من الغضب الشديد وللاسف موظف الدعم الفني ولا عباله .

للاسف يعرفوا الحقيقه وتكون من طرفهم ولايقولوا الصحيح لزبائنهم يتعاملوا معهم على انهم جميعا جاهلين بالانترنت ليقولوا الحقيقه والحقيقه دائما مهما كانت صعبه تريح وتهدىء الاعصاب مع كل مره ينقطع التيار الكهربائي عن المنطقه يفصل الانترنت منذ عدة ايام وتعود وتتصل في الشركه المزوده ويفصل لعدة ساعات واحيانا تنتظره طول الليل بدون ان يعود مره اخرى .

ليقولوا الحقيقه للزبائنهم ان الخلل خارج قدراتهم او ان عندهم خلل في شركتهم او في الاتصال ليحددوا لنا من المسئول عن الخلل والمشكله حتى يطمئن بالنا ونعرف الحقيقه ونفهم ما يجري اما ان يضحكوا علينا ويخدرونا ربع ساعه بربع ساعه هي الكهرباء قديش بتيجي عشان انا انتظر كل هذا الوقت .

انا وغير كثيرين لدينا بطاريه نستطيع تشغيل الراوتر والكمبيوتر في حال قطع التيار الكهربائي يبدو ان الشركات المزوده متفقه مع شركة توزيع الكهرباء ولديهم برنامج القطع في قطاع غزه ويشغلوا شبكات الانترنت وفقا لانقطاع الكهرباء معتبرين ان المواطنين ليس لديهم بدائل للكهرباء فلن يشعروا بقطع التيار الكهربائي .

الاخت الدكتوره اماني ابورحمه كتبت قبل فتره على صفحتها انها ستغير شركة تزويد الانترنت بسبب سوء خدماتها ويومها كتبت لها ان كل الشركات زي بعض ولا يوجد شركه افضل من الاخرى ولكن يبدو ان كلامي مش صحيح فيجب البحث وتجربة كل الشركات حتى تطمئن لخدمات احداهم وانا الشركه التي اعمل لديها شركة جيده ولكن هذه المشكله ظهرت مؤخرا معي وكل مره اتصل وكل مره اضطر للانتظار .

تتصل 100 مره ويجيبوا عليك مره او مرتين ويخدروك بكلامهم ولا يجيبوك 98 مره وتعود وتتصل وكل الارقام التي تستخدمها شركات تزويد الانترنت تستفيد منها بطول المكالمه ولديهم اجهزة يسجلوا المكالمات ومن اتصل ولا احد منهم يستنضف ان يعود اليك ويسال لماذا اتصلت عليهم في الصباح او في أي وقت اخر ولا يوجد هناك متابعه لدى رؤساء هذه الشركات .

هناك عروض واعلانات لهذه الشركات بتخربط الي عمره ماتخربط وجميعها خداعه وغير صادقه يبدو انهم تعلموا من شركة الاتصالات ومن حضاره والشركات الخداعه وهم ايضا يسقطوا زبائنهم ويخدعوهم ويكذبوا عليهم .

كان الله في عون شعبنا من هذه الشركات وهذا الاداء السيء وخدمة الدعم الفني الكذابه التي تحدث وهذه الردود السيئه على المواطنين وعدم الاهتمام بان مصالح المواطنين تعطلت اولا .

يجب ان نفكر بشكل جدي بتغير شركات الانترنت كل فتره زمنيه حتى تجرب ادائهم جميعا حتى تستقر وفي كل مره تغير فيها الشركه التي انت عليها تاخذ مميزات جديده والقصه لاتكلف من الوقت كثيرا ويمكن تغيير الشركه بدون أي مشكله.

كان الله في عوننا من هذه الشركات وخاصه شركة الاتصالات الفلسطينيه هي السيئه الاولى وصاحبة الاحتكار الاول وهي من يشجع هذه الشركات على ان تقوم باداء سيء لا احد يراقب احد والحكومه والوزاره اخر من يعلم وهذه الشركات مطلقة العنان تفعل ماتشاء بزبائنها ولا احد يحمي المواطن ويراقب الاداء الموجود ويعمل من اجل تجاوز كل المشاكل .

الإعلانات

اكثر من سيتضرر من المنطقه العازله في سيناء حركة حماس

26 أكتوبر

بنحب يامصركتب هشام ساق الله – العمليه الارهابيه التي حدثت في سيناء واستهدفت الجيش المصري الحبيب وماترتب عن هذه العمليه من اجراءات سيقوم بها الجيش المصري بفرض منطقه عازله على الحدود وفرض حالة الطوارىء ومنع التجوال في الليل فاكثر من سيتاثر بهذا القرار هي حركة حماس .

نعم هناك من يتهم فلسطينيين انهم وراء العمليه الارهابيه وانهم ساندوا مرتكبي هذه العمليه الاجراميه وقدموا لهم مساعدات لوجستيه واتهامات اخرى كثيره ولكن اكثر من سيتضرر من هذه العمليه الاجراميه وستضرر هو حركة حماس وفصائل المقاومه وستؤخر كثيرا برامجها المقاومه .

صحيح انه تم اغلاق معظم الانفاق الواصله بين الاراضي الفلسطينيه والمصريه خلال الفتره الماضيه وتم توقيف حركة التجاره بين الجانبين ولكن بقيت هناك انفاق خاصه تتبع للمقاومه الفلسطينيه كان يدخل عبرها بشكل خاص لحركة حماس وفصائل المقاومه الكثير من الاشياء خاصه بالمقاومه واشياء اخرى كانت المقاومه تستفيد منها مثل الدخان والمعسل والوقود واشياء اخرى كثيره .

فالصحف المصريه والاعلام بدوا بمهاجمة الفلسطينين وتوجيه الاتهامات ورواية القصص والروايات المختلفه وبدات جوقات التحريض التي تتهم حماس او تتهم تنظيمات فلسطينيه اخرى في قطاع غزه من اجل ان يتم تنفيذ المنطقه العازله على الحدود الفلسطينيه وهذا مايريده الكيان الصهيوني والولايات المتحده الامريكيه منذ سنوات ويطالبوا فيه ووضعوا مخططات له ولكن جاء الوقت الذي يتم تطبيقه وعمله على الارض .

هذه المجموعات الارهابيه ومن يقف خلفها دائما ترتكب الحماقات وهناك من يدفع الثمن واول من يسيدفع الثمن ويعاني من جراء هذه الحماقات هي حركة حماس التي كانت تستفيد كثيرا من هذه الانفاق بتطوير سلاحها وجلب كل نواقصها في تطوير اسلحتها وهذه الانفاق كانت تجلب لها دخل مادي واحتياجات من مختلف الانواع .

كان من المعروف ان اسلحه ومعدات عسكريه تصل الى المقاومه تاتي عبر سيناء وهذا لم تنكره لا حماس ولا غيرها وتمر عبر انفاق خاصه للمقاومه وهي مختلفه وبعيده عن الانفاق العاديه التي تم اغلاق معظمها اضافة الى وصول امكانيات ولوازم تستخدمها الحركه في اشياء كثيره تخص عملها سواء حفر الانفاق او تطوير المعدات والاسلحه .

نعم الان نستطيع ان نقول مع بدء تنفيذ المنطقه العازله ان حركة حماس ستعاني من حصار كامل وواضح والفتره الماضيه كانت حصار على الشعب الفلسطيني كله ولكن حماس هذه المره ستعاني مع الشعب الفلسطيني اكثر بكثير وسيتم قطع طرق الامدادات عنها وهذا سيؤدي الى فرض ضغط كبير عليها سياسيا وماديا .

اصعب ما سيترتب عن هذا الامر ان الخيار الوحيد الذي سيكون امام حركة حماس ان سيتجه باتجاه الكيان الصهيوني والهروب الى الامام وخوض معركه جديده معه او اجراء مصالحه حقيقيه مع السلطه الفلسطينيه وتسليم كل المعابر والحدود والصلاحيات الموجوده بين يديها والاستعداد لحسم موضوع السلطه بشكل نهائي وخوض انتخابات تشريعيه ورئاسيه قادمه من اجل ان تسيطر على كل السلطه الفلسطينيه .

للاسف من يتحدثوا وسيستغلوا الذي جرى من اجل تعميق خسارة حركة حماس واتهامها من اجل الاستفاده بنقاط قليله من هذا الاتهام في نفس اللحظه سيحرضوا على كل الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أي اجراءات تتم فهو في حصار كبير وهو اكثر المتضررين من كل اجراءات ممكن ان تتم على حماس او على الشعب الفلسطيني .

كثير من السلع التي تمر عبر الانفاق ستتوقف وخاصه الدخان والمعسل واشياء اخرى وسترتفع اسعارها وستشح من الاسواق وهي لا تدخل الى قطاع غزه وان دخلت فاسعارها اعلى بكثير من المتداول في الاسواق وهذا سيرهق المواطنين اكثر واكثر ويعانوا كثيرا من الحصار .

حق الشعب المصر والجيش المصري ان يتخذ كافة الاجراءات التي يريدها وتضمن امنه وسلامة جنوده واراضيه فهذه حدوده ولكن يتوجب ان ياخذوا بعين الاعتبار ان معبر رفح هو الرئه الوحيده التي يتنفس منها شعبنا ولاينبغي ان يتم معاقبة كل الشعب الفلسطيني بتورط افراد معزولين عن شعبنا الفلسطيني لديهم اجندات خارجيه .

واتمنى على الكتاب والمحللين والمواقع الالكترونيه عدم تحميل أي جهه فلسطينيه المسئوليه الا بشكل رسمي وضمن تحقيق واعلان تعلن عنه الدوله المصريه التي نحب ونحترم ولا يتم ترك الامر على الغارب للاعلام المصري المحرض ضد كل شعبنا الفلسطيني وتصويره انه يدعم الارهاب وكانه لايحب ولا يتالم ولا يشعر بمصاب الشعب المصري الحبيب.

الفصائل المجرمه الارهابيه التي تحمل اسم بيت المقدس بوصلتها لاتتجه نحو فلسطين وبيت المقدس بل تتجه نحو الجيش المصري خير اجناد الارض الذي تحدث عنه النبي صلوات الله وسلامه عليه ولاتقوم بعمليات ضد الجيش الصهيوني ومثل هذه العمليات تضر بالشعب الفلسطيني وبالمقاومه ليرونا عمليه واحده مثل هذه العمليه الارهابيه التي جرت ضد الكيان الصهيوني وجيشه .

ونشرت صحيفة الايام الفلسطينيه تقريرا عن وكالات الانباء العالميه والمصريه بان مصدر عسكري مصري قال ، إن منطقة وسط سيناء شهدت تدفق قوات من الجيش بينها قوات خاصة، فيما كثف الجيشان الثاني والثالث المصريان انتشارهما في المنطقة.

وأضاف المصدر، إن “شمال سيناء شهدت وصول عناصر جديدة من الفرقتين 777 و999، وتعزيزات من قوات الصاعقة والمظلات التابعة للجيش، بجانب مجموعات جديدة من أفراد العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، صباح أمس، للبدء بأكبر عملية تطهير لتطهير سيناء من الإرهاب”.

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية بأن مروحيات الأباتشي العسكرية قصفت، أمس، مواقع يشتبه ان تكون لمتشددين من “أنصار بيت المقدس”، وأضافت، إن ثمانية مسلحين متشددين قتلوا في القصف الذي رافقه حملة دهم.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، وجود “دعم خارجي” للهجوم الانتحاري الدامي الذي استهدف الجيش في سيناء الجمعة موديا بحياة ثلاثين جنديا، وهو الأكثر دموية ضد قوات الامن منذ اعوام عدة.

واتخذت مصر إجراءات سريعة بينها فرض حالة الطوارئ في قسم من شمال ووسط شبه جزيرة سيناء لثلاثة اشهر وكذلك فرض حظر التجول في المنطقة مع اغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة الى اجل غير مسمى.

وقال السيسي اثر اجتماع مع كبار قادة الجيش بثه التلفزيون الرسمي، ان “العملية هذه وراءها دعم خارجي. هناك دعم خارجي تم تقديمه لتنفيذ العملية ضد جيش مصر بهذا الشكل”.

لكنه لم يذكر تحديداً الجهة التي دعمت الهجوم.

لكن المسؤولين المصريين غالباً ما يتهمون الحركات الإسلامية في قطاع غزة بتقديم الدعم للجماعات الجهادية في سيناء والتنسيق معها في شن الهجمات.

وأوضح السيسي ان الهجوم هدفه “كسر إرادة مصر والمصريين. معمول لكسر ارادة الجيش باعتباره عامود مصر”.

وأشار الى إجراءات سيتم اتخاذها بخصوص المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، قائلاً: إن “المنطقة الحدودية بينا وبين القطاع (غزة) لا بد ان يتخذ فيها إجراء لإنهاء هذه المشكلة من جذورها”.

وتابع، “مشكلة رفح والمنطقة الحدودية فيه اجراءات كثيرة ستؤخذ (بشانها) خلال الفترة القادمة”.

وقالت بعض المصادر انه ربما يتم العمل لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود المصرية – الفلسطينية.

وقال مصدر أمني، إن الحكومة المصرية توصلت إلى قناعة رئيسية خلاصتها أنه” مهما دمرت من أنفاق على الحدود مع غزة فإن الإرهابيين والمهربين والمستفيدين من هذه الأنفاق يقومون ببنائها فورا، خصوصا أن النفق يخرج واحدا من غزة ويتحول إلى ثلاثة أو حتى عشرة في الأراضي المصرية بطريقة أخطبوطية عبر البيوت وأحياناً المساجد، وبالتالي لا بد من البحث عن حل نهائي لهذه المشكلة”.

ولم يستبعد المصدر لموقع “الشروق” أن تبادر الحكومة المصرية إلى إنشاء المنطقة العازلة بين مصر وفلسطين بعد أن جربت كل الحلول الأخرى.

وتفرض حالة الطوارئ في المنطقة الممتدة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، وتتضمن ايضا مناطق وسط سيناء.

وتشمل معبر رفح الحدودي الذي قررت السلطات المصرية الجمعة، إغلاقه اعتبارا من امس حتى إشعار آخر، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ومسؤولين في المعبر.

وقال شهود عيان، إن حواجز أمنية انتشرت في الشارع الرئيسي في الشيخ زويد التي تحولت الى مدينة اشباح بعد ان لزم المواطنين منازلهم، وهو ما يتكرر في مدينة رفح الحدودية ايضا.

ودعا السيسي الشعب إلى الصمود مع الجيش والشرطة، ومعرفة أن الهدف من مثل هذه العمليات الإرهابية هو “إسقاط الدولة”، لكنه أكد أن مصر لن تسقط بفضل الله والمصريين.

وأشار إلى أن “المعركة في سيناء ممتدة، لن تنتهي في أسبوع أو اثنين، أو شهر أو اثنين”، وقال إنه تم اتخاذ إجراءات لإنهاء المشكلة من جذورها في رفح والمنطقة الحدودية.

وختم، بقوله للمصريين: “اطمئنوا. . والتعازي ليست لأهالي الشهداء فقط، ولكن لكل المصريين لأنهم أبناء مصر، وسقطوا من أجل أن تبقى مصر.. وستبقى إن شاء الله مصر.. تحيا مصر”.

وقرر الجيش في اجتماع طارئ، أمس، تشكيل لجنة من كبار قادته لدراسة “الأحداث الإرهابية الأخيرة بسيناء”، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية يؤكد ان ذلك هدفه “تعزيز جهود مكافحة الإرهاب بكافة صوره في سائر أنحاء الجمهورية”.

وقالت الحكومة المصرية، أمس، إنها وافقت على تعديلات لقانون القضاء العسكري تضيف له اختصاصات بينها محاكمة المدنيين في قضايا الإرهاب.

وقالت في بيان عقب اجتماع لها، إنها وافقت على “تقديم مشروع بتعديل قانون القضاء العسكري لاضافة -ضمن اختصاصاته- قضايا الارهاب التي تهدد سلامة وأمن البلاد والتي تتعلق بالاعتداء على منشآت وأفراد القوات المسلحة والشرطة والمرافق والممتلكات العامة وإتلاف وقطع الطرق”.

ويختص القضاء العسكري بمحاكمة المدنيين في القضايا المتصلة بهجمات أو اعتداءات على المنشآت العسكرية والعسكريين بمن فيهم العاملون في منشآت مدنية مملوكة للجيش.

وسوف يصبح التعديل القانوني نافذاً إذا وافق عليه الرئيس السيسي الذي يتولى سلطة التشريع لحين انتخاب برلمان جديد وكذلك بعد أن ينشر في الجريدة الرسمية.

ولم تعلن أي مؤسسة رسمية مصرية تفاصيل الهجوم بشكل حتى الآن. كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وقالت مصادر أمنية، إن “انتحارياً يقود سيارة مفخخة هاجم حاجزا للجيش في كرم القواديس في منطقة الخروبة قرب مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء”.
وأضافت المصادر، إن انفجار السيارة المحملة بكميات ضخمة من مواد شديدة الانفجار في الحاجز اعقبه “انفجار ضخم أدى إلى نسف الحاجز بشكل كامل”.
وبعد ساعات على الهجوم الأول، قتل ضابط وأصيب جندي بالرصاص في هجوم منفصل على حاجز امني في منطقة الطويل جنوب العريش، بحسب ما قالت مصادر أمنية.
وقد تم استخدام سيارات مفخخة يقودها انتحاريون في هجمات ضد قوات الأمن المصرية.
ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باعتداء الجمعة، وأكدت واشنطن أن السلطات الأميركية “تدعم جهود الحكومة المصرية لاحتواء التهديد الإرهابي في البلاد”.

58 عام على ذكرى مذبحة كفر قاسم الشاهده على ارهاب دولة الكيان الصهيوني

26 أكتوبر

كفر قاسم

نقلها هشام ساق الله – مذبحة كفر قاسم عشية العدوان الثلاثي على مصر عهدت قيادة الجيش الإسرائيلي إلى إحدى الكتائب مهمة المرابطة على الحدود الأردنية الإسرائيلية وألحقت بها وحدة حرس الحدود التي يقودها الرائد شموئيل ملينكي على أن يتلقى أوامره مباشرة من قائد الكتيبة يسخار شدمي الذي أعطى سلطات كاملة من ضمنها فرض منع التجول ليلا على القرى العربية الموجودة في منطقة عمل كتيبته وهي قرى المثلث، كفر قاسم، وكفر برا، وجلجولية، والطيرة، والطيبة وقلنسوة، وبير السكة، وابتان.

كفر قاسم’ هي مدينة عربية فلسطينية داخل حدود عام 1948 لفلسطين التاريخيه تقع في قلب البلاد بالتمام على ربوة بارتفاع 150 متراً فوق سطح البحر، على بعد 20 كم شرقي مدينة يافا، تل أبيب اليوم، و8 كم شمال شرقي مدينة ملبس بيتاح تكفا اليوم)، وعلى بعد 40 كم من مدينة نابلس. وتبعد القدس عنها 60 كم. وهي من التجمعات العربية الحدودية الواقعة غربي الخط الأخضر، وهذا بالإضافة كونها أحد تجمعات منطقة المثلث وتقع في قاعدته الجنوبية. واكتسبت أهميتها الاستراتيجية كونها تقع على تقاطع طرق التجارة بين الشام ومصر وبين يافا ونابلس، هذا بالإضافة إلى خصوبة أرضها وقربها من منابع نهر العوجا الذي يصب مياهه في البحر المتوسط بالقرب من يافا..

في 29-10-1956 وهو اليوم الذي بدأ فيه العدوان الثلاثي على مصر استدعى شدمي الرائد ملينكي إلى قيادته وابلغه المهمات الموكولة إلى وحدته والتعليمات المتعلقة بطريقة تنفيذها، واتفقا على أن يكون حظر التجول على القرى المشار إليها من الساعة الخامسة إلى السادسة صباحاً، وطلب شدمي من ملينكي أن يكون منع التجول حازما لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار.

وقال له :” من الافضل قتيل واحد ” ( وفي شهادة أخرى عدة قتلى) بدلاً من تعقيدات الاعتقالات، وحين سأل ملينكي عن مصير المواطن الذي يعود من عمله خارج القرية دون أن يعلم بأمر منع التجول قال شدمي:” لا اريد عواطف” وأضاف بالعربية:” الله يرحمه”.

توجه ملينكي اثر ذلك إلى مقر قيادته وعقد اجتماعا حضره جميع ضباط الوحدة وابلغهم فيه أن الحرب قد بدأت وافهمهم المهمات المنوطة بهم وهي تنفيذ قرار منع التجول بحزم وبدون اعتقالات وقال:” من المرغوب فيه أن يسقط بضعه قتلى”.

جرى بعد ذلك توزيع المجموعات على القرى العربية في المثلث واتجهت مجموعة بقيادة الملازم غبرائيل دهان إلى قرية كفر قاسم.

وقد وزع دهان مجموعته إلى أربع زمر رابطت أحداهما عند المدخل الغربي للقرية.
وفي الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم نفسه استدعى رقيب من حرس الحدود مختار كفر قاسم وديع احمد صرصور وابلغه فرض منع التجول وطلب منه إعلام أهالي القرية بذلك، فقال له المختار إن هناك400 من الأهالي في العمل خارج القرية ولن تكون مدة نصف الساعة الباقية كافية لإبلاغهم ومسؤولية الرقيب أن يدع جميع العائدين من العمل” يمرون على مسؤوليته ومسؤولية الحكومة”.

وفي الساعة الخامسة تماماً بدأت المذبحة عند طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف شالوم عوفر على المدخل الرئيس فسقط43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي للقرية سقط ثلاثة شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان وأما في القرى الأخرى فقد سقط في قرية الطيبة، وهو صبي عمره 11 عاماً، وكان من بين الثلاثة والأربعين عربيا الذين قتلوا عند مدخل القرية سبعة من الأولاد والبنات وتسع من النساء شابات ومسنات أحداهن عمرها 66 عاماً وان الثلاثة الذين سقطوا في الطرف الشمالي للقرية فكان من بينهم ولدان عمراهما 9و15عاماً وفي وسط القرية سقط شهيدان من بينهما طفل عمره عمره 8 سنوات، وهكذا لم يتوقف أطلاق النار إلا بعد أن أصيب تقريبا كل بيت في كفر قاسم التي لم يكن عدد سكانها بتجاوز الألفي نسمة في ذلك الحين.

حاولت حكومة بن غوريون التكتم على المجزرة وإخفاء وقائعها حتى عن اليهود، إلا أن المعلومات التي بدأت تتسرب عن بشاعة ما حدث ( ولعل ذلك بهدف دفع عرب المثلث إلى الرحيل). مما اضطر الحكومة إلى إصدار بيان حول الحادث في 11-11-1956 وقام رئيس الحكومة ديفيد بن غوريون بتعيين لجنة تحقيق لاستيضاح ظروف الحوادث في القرى يوم 29-10-1956 ومعرفة مدى مسؤولية رجال حرس الحدود ضباطها وعرفاء وعساكر وما إذا كان من الواجب إحالتهم على المحاكمة وبيان التعويضات التي على الحكومة أن تدفعها للعائلات التي تضررت.

وقد توصلت اللجنة إلى قرار بإحالة قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسة الذين نفذوا أمراً غير قانوني إلى المحكمة العسكرية، وان الحكومة قررت دفع مبلغ فوري مقداره ألف ليرة إسرائيلية لكل عائلة متضررة، وقد استطاع عضو الكنيست توفيق طوبي وماير فلنر أن يخترقا الحصار المفروض على القرية فدخلاها يوم 20-11-1956، ونقلا أخبار المذبحة إلى أوري افنيري (صحفي إسرائيلي وعضو سابق في الكنيست ومؤسس حركة القوة الجديدة) وبدأت الحملة الإعلامية التي تمخضت عن عقد جلسة للكنيست استمرت 12 دقيقة حاول فيها توفيق طوبي فضح الجريمة ولكنه قوطع بصرخات أعضاء الكنيست، أما المجرمون الذي نفذوا المذبحة البشعة أو أصدروا الأوامر للقيام بها فقد استمرت محاكمتهم قرابة العامين، وفي 16-10-1958 صدرت الأحكام التالية بحقهم: حكم على الرائد شموئيل ملينكي بالسجن17 عاماً وعلى غبرائييل دهان وشالوم عوفر بالسجن 15 عاماً بتهمة الاشتراك في قتل 43 عربياً وأما الجنود الآخرون فحكموا بالسجن لمدة 8 سنوات بتهمة قتل 22 عربيا إلا أن العقوبات لم تبق كما هي فقد قررت محكمة الاستئناف تخفيفها فأصبحت 14 عاماً لميلنكي و10 أعوام لدهان و9لعوفر، ثم جاء دور رئيس الأركان فخفض الأحكام عند مصادقته عليها إلى 10 أعوام لميلنكي ولعوفر و4 سنوات لسائر القتلة، ثم جاء دور رئيس الدولة الذي الذي خفض الأحكام إلى 5 اعوام لكل من ملينكي وعوفر ودهان، وأخيرا جاء دور لجنة إطلاق سراح المسجونين فساهمت بنصيبها وأمرت بتخفيض الثلث من مدة سجن كل واحد من المحكوم عليهم، وهكذا أطلق سراح أخر واحد منهم في مطلع عام 1960 أي بعد مرور ثلاثة أعوام ونصف على المذبحة.

أما العقيد يسخار شدمي الذي كان صاحب الأمر الأول في هذه المذبحة فقد قدم إلى المحاكمة في مطلع عام1959 وكانت عقوبته التوبيخ ودفع غرامة مقدارها قرش إسرائيلي واحد.

وقد اعتقدت حكومة بن غوريون أنها بهذه المحاكمة الصورية لشدمي استطاعت أن تنفي مسؤوليته عن هذه الجريمة وتنفض عن نفسها بشاعتها ناسية أن التاريخ سيظل يحمل (إسرائيل) برمتها عارها.

اليوم ارجعت شركة جوال الساعه ساعه حسب التوقيت الصهيوني

26 أكتوبر

توقيت صيفيكتب هشام ساق الله – استيقظت اليوم واستيقظ معي كل ابناء شعبنا كما توقعت وكتبت في مقال كتبة يوم الجمعه بان تقوم شركة جوال بتاخير عقارب الساعه حسب التوقيت الشتوي الصهيوني لانها شركة تتبع هذه الشركات وتقوم ببيع الخدمه فقط نيابه عن الشركات الصهيونيه بالوان العلم الفلسطيني واستقرت الساعه لدى كل زبائن جوال ومن قام بارجاع الساعه فقد ارتبكت مواعيده بشكل كبير وتاخر عن مدرسته او عمله .

هكذا هي شركة جوال تتبع الكيان الصهيوني في كل شيء واثناء الحرب استخدم الكيان الصهيوني معلوماته في عملية ضرب الاهداف الفلسطينيه بشكل كامل بعد ان اخترق معلوماتها وقام بتحديد الاهداف الفلسطينيه المستهدفه حسب ارقام جوالاتهم واماكن تواجدهم بشكل لافت للنظر وواضح حتى ان ضباط المخابرات كانوا يتصلوا على شبكة جوال على انها شبكتهم الخاصه .

مهما قدمت وخادت وادعت شركة جوال على انها شركة فلسطينيه براس مال فلسطيني فعليها العمل كثيرا لتحصين شبكتها وكذلك لايجاد شخصيه فلسطينيه مستقله وخاصه بهذه الاشياء الصغيره مايمنعها ان تقوم بمراسة جوجل ومايكروسوفت ويتم ايجاد تثبيت دولة فلسطين على الانترنت وارسال مواعيد مختلفه عن الكيان الصهيوني حتى يشعر شعبنا اننا مختلفين عن الكيان الصهيوني في المكان والزمان .

حين تتخذ السلطه الفلسطينيه قرارا بارجاع الساعه قبل يومين من موعد الكيان الصهيوني فانها تريد ان تتمايز عنه سياسيا في هذه المواعيد لذلك كان ينبغي ان يتم تاخير الساعه وفق القرار الفلسطيني وليس وفق ارتباط شركة جوال مع الكيان الصهيوني .

اردت فقط بان يعرف المواطن الفلسطيني مايجري وخاصه وان الموضع لدى اغلب المواطن لايلفت عنايتهم ولايهتموا فيه ولكن هناك من يلتفت ويهتم بهذا الامر والشيء المحزن ان وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات الذي لا اعرف اسمه واعتبره انه يقود الوزاره بشكل فخري وشرفي اكثر من ممارسه فعليه على الارض فهو لايستطيع ان يتدخل او يطلب او يامر شركة جوال باي شيء .

شركة جوال فوق القانون تمارس صلاحياتها وصلاحيات اصحابها الكبار وهي مدعومه ومحميه واحد الاشتراطات الملزمه على السلطه الفلسطينيه ولا احد يستطيع ان يوقف غيها وتماديها واستكبارها واستقوائها على القانون الفلسطيني وهي شركة اكبر من السلطه طالما هي تدفع اموال ورشاوي للسلطه الفلسطينيه وللمسئولين فيها .

https://hskalla.wordpress.com/2014/10/24/شركة-جوال-مرتبطه-بالشبكه-الصهيونيه-لا/