أرشيف | 9:28 ص

في فلسطين وزير الداخليه تكنوقراط برتبة طرطور

21 أكتوبر

وزارة الداخليه

كتب هشام ساق الله – كيف يرضى على نفسه وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله ان يكون وزير برتبة طرطور وهو رئيس الوزراء ويترك الامور الاوضاع كلها مفتوحه على الغارب بدون مسئول او ناظم او متابع او أي شيء اليوم مثلا تم اعتقال صحافيه وهي تجري حوار مع احد المواطنين من قبل عناصره بالاجهزه الامنيه في قطاع غزه دون ان يتم اتباع الاجراءات القانونيه هل يعرف بما جرى وهل يتابع مايحدث .

المعتقلون السياسيون في قطاع غزه الان معتقلين على زمة وزير الداخليه أي انها معتقله بقرار من الدكتور رامي الحمد الله منذ ان تولى مهامه كوزير للداخليه ورئيس لمجلس الوزراء بدون ان يصدر تعليماته باطلاق سراحهم وعودتهم الى بيوتهم ويتم الان اعتقالهم بتعليمات واضحه وصمت وزير الداخليه .

الشرطه واجهزة الامن في قطاع غزه كلها تاتمر بامر وزير الداخليه الذي لايمون على ان يصدر تعليمات يقول لهم مرحبا او أي امر والكل يحمله المسئوليه بعدم دفع الراتب الخاص به وهو على راس عمله يتلقى تعليمات الجميع الا وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله .

متى سيعيد الكره الدكتور الحمد الله حين رفض وزراء اقوياء في حكومته الاولى وقدم استقالته بعد اسبوعين من توليه ليحقق رقم قياسي في الاسراع بتقديم استقالته في التاريخ الفلسطيني ولكن يبدو ان الكرسي عجبه كثير عشان هيك اوقف تفكيره وعقله واجره لحكومة الوفاق الوطني ولاستمرار الاحداث .

حتى الان لم يكلف مساعد له في قطاع غزه رغم ان كم كبير من الكفاءات التي يمكن ان تقود الاجهزه وتديرها بشكل مهني وتطلعه على مايجري ان كان مصر على ان يبقى وزير للداخليه ولكن يبدو ان مايجري هو اداره جديده للانقسام من اجل البريستيج والشكل العام الذي تظهر فيه الصور للدول المانحه حتى ناخذ الاموال .

معقول الدكتور رامي الحمد الله بيعتبر حاله عايش بالسويد او النرويج او الدول المتقدمه ويتعامل مع الاجهزه الامنيه على انها لاتحتاج لوزير او انه ربطها كلها بالريموت كنترول بواسطة برنامج كمبيوتر دقيق تسير الامور بمراقبته شخصيا او من يكلف باداره الكترونيه .

عنوان نجاح وفشل الحكومه ان تستطيع ادارة الاجهزه الامنيه في قطاع غزه وان يكون هناك وزير للداخليه وان يتم تعيينه بشكل سريع حتى تنضبط الامور وتستطيع الحكومه ان تنجح فهو غايب فيله ولا يعرف مايحدث امس كان هناك مسيرات لقوات الامن الوطني وعناصر الاجهزه الامنيه في كل القطاع لا اعتقد انه يعرف أي شيء .

في الدول العربيه يتم اختيار اقوى شخصيه ليتولى هذه الوزاره المهمه ويتقاتل كل الاقوياء للوصول الى هذه الوزراه صحابة النفوذ والسلطه والبطش والبيزنس الا اننا في فلسطين نكلف رئيس الوزراء بهذه المهمه لكي يبقى صوره بدون ان يمارس صلاحياته على الارض فالامور الامنيه مستقره ولاتحتاج الى وزير وبرنامج التحكم من بعد يسير بشكل طبيعي وبدون أي مشاكل .

والله عيب والله عيب والله عيب مايجري هو اضرار بمصالح المواطنين ويتوجب ان يتم تعيين وزير للداخليه وانا اكتب مره اخرى وساكتب وسيكتب معي كل الاحرار .

الإعلانات

جاء الشتاء وانكشف حسب وستر المنكوبين المهدمه بيوتهم

21 أكتوبر

احد اطفال برج الظافر

كتب هشام ساق الله – منذ ان بدا اول المطر وبدات اشعر بحجم الحرج الكبير وحالة المهدمه بيوتهم صحيح اني لا اسكن في بيوت الايواء ولا اسكن في كرفان غير مناسب يغرق مع اول المطر ولا اسكن على اطلال بيتي المدمر ولكن بدات المطالبات من ابنائي واسرتي ونفسي باحتياجات فصل الشتاء من ملابس وحرامات والحفه واشياء كثيره كانت عندنا في السابق قبل ان يهدم بيتنا .

بدات بشراء ملابس شتويه لي ولزوجتي وابنائي جميعا لا استطيع ان اشتري كل مايريدوا مره واحده انتظر كغيري الراتب حتى نشتري كل شيء ولكن للاسف لا احد يقدر احتياجات المهدومه بيوتهم الجمعيات الخيريه والمؤسسات التي تقدم العون والمساعده تقدم فقط معلبات وعلب سلمون وفول واشياء كثيره اخرى لا يريدها المهدم بيته .

اتساءل انا وغيري من الذين هدمت بيوتهم هل تكفي الاموال التي تام اعطائها لنا وهل توقف الامر عند هذه النقطه وانتهى الامر وعلينا ان نصبر حتى يفرجها الله ماذا يفعلوا للناس الغلابه الفقراء هل درسوا هذا الامر وبحثوه في حكومة الدكتور رامي الحمد الله الذي لم يقدم أي شيء حتى الان للمهدمه بيوتهم بشكل مباشر .

حركة حماس والمقاومه لا احد تحرك من اجل مساعدة الناس بالشكل المفروض ويتقاتلوا من اجل الرواتب والغنائم ويبقوا مشكلة الناس هكذا بدون أي حلول ولا يقدموا المطلوب نعم انتصرنا وهزمنا الكيان الصهيوني واوجعناه ولكننا ايضا فشلنا في اغاثة المنكوبين الوقوف الى جانبهم ومساعدتهم خسرنا المعركه الداخليه .

الغريب ان اصحاب البيوت المهدومه لم يتحركوا ولم يعبروا عن معاناتهم والكل يتجاهلهم ولا احد يتحرك من التعبير عن احولهم بشكل واضح اتمنى ان يتوحد هؤلاء في جبهه واحده بعيدا عن السياسه ويخرجوا ليعبروا عن ماساتهم علهم يحركوا المقاومه والحكومه والجميع ويضعوا قضيتهم على اعلى سلم اولويات الجميع .

حتى الان لم يتم تشكيل لجنة تمثل هؤلاء المنكوبين تشارك في كل مراحل اتخاذ القرار المتوقف بالبدء باعادة الاعمار وبدئه وانطلاقته حتى الان الكل مصدوم ومضروب في راسه ويبدوا انهم جميعا لايفكروا ومحسودين والناس تنظر اليهم على انهم ستبنى بيوتهم ويبدو انها ستبني بالخيال وبالاحلام ولن يتم البدء بالبناء بشكل عملي حتى نشعر ان العمليه ستنتهي بعد سنه او سنتين ا وثلاثه او اربع .,….. .

ملابس الشتاء كثيره وغاليه ويحتاج كل واحد من افراد الاسره الى اكثر من هدمه ويحتاج الى حرامات ودفايات واشياء كثيره وهي اكثر من المبالغ التي تم اعطائها للمنكوبين والجميع يحتاج الى مساعده عاجله بهذا الشان من اجل ان يتجاوز فصل الشتاء القارص والذي بدا غزيرا اغرق البيوت المؤقته وكشف معاناة اصحاب البيوت المهدومه جزئيا وكشف ماساة الذين يسكنوا في بيوت الايواء بالمدارس وكشف وكشف وكشف .

كل مايجري هو كذب وكذب وكذب وكذب كبير يتم التلاعب بمعاناة هذه العائلات المنكوبه والفقيره والتي تحتاج الى مساعدات عاجله من المؤسسات جميعها وتحتاج الى الاتفاق ووقف الخلافات من اجل ان نبدا بشكل فعلي وعملي باعادة الاعمار .

اود ان اقول لقرائي ان كبار في المقاومه متنفذين بداوا ببناء بيوتهم من جديد وتركوا الفقراء والغلابه والمنكوبين ليواجهوا برد الشتاء الناس تنظر من بدا البناء ومن جرف ويستعد للبناء حتى يكون هناك عدل يجب ان تبدا العمليه بشكل واسع وللجميع .

بانتظار ان تصل المليارات التي سمعنا عنها حتى يتم توفير ايجار البيوت المستاجره والتي ينتظرها اصحاب البيوت المهدومه ونسمع عنها بوسائل الاعلام ولم ياخذ احد أي مبلغ مالي من وكالة الغوث او اليو اند بي ولا من الحكومه ولا من المقاومه ولا من احد .

اتقوا الله فينا

من يتحمل مسئولية تعطيل وتاخير التحويلات في قطاع غزه هو وزير الصحه ورئيس الوزراء

21 أكتوبر

اطفال مرضى السرطانكتب هشام ساق الله – حتى نسمي الاشياء بمسمياتها ونوجه اصبع الاتهام بشكل مباشر دون ان نحمل موظفين هذه المسئوليه المباشره أي كانت درجتهم الوظيفيه فهم يطبقوا سياسه عامه يخطها وزير الصحه الدكتور جواد عواد ومن خلفه وزير الماليه ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء بشكل عام فهم من اتخذوا قرار بتقليص ميزانية العلاج بالخارج واتخذوا القرار بموت اطفال ورجال ونساء قطاع غزه المصابين بالسرطان .

منذ عدة ايام وانا اتابع الحمله المحمومه للصحافيين واهالي مرضى السرطان ودخل على الخط سياسيين والجيمع يسموا الاسماء بغير مسمياتها ويتهموا موظفه أي كان اسمها ومسماها حتى وان كانت مدعومه من رئيس الوزراء شخصيا فانها تطبق سياسه ونهج وقرار وتاخيرها للحالات يتم باوامر من الوزير شخصيا او وكيل وزارة الصحه فهم اصحاب القرار حسب ماعرفت بالتحويلات الى مستشفيات الكيان الصهيوني .

ياساده ياكرام اتخذ زمان قرار باسقاط قطاع غزه من اولويات السلطه الفلسطينيه وهاهم اليوم يعاقبوا مرضى السرطان واسرهم ويتخذوا قرار بتاخير التحويلات حتى يتم تحويلهم الى المقابر ويموتوا وتوفر السلطه الفلسطينيه موازنات لبنود اخرى تتعلق برحلات وسفر واستمتاع الموظفين الكبار في قطاع غزه .

انا اقولها بدناش تحويلات الى الخارج جيبوا كل العلاج الى قطاع غزه ولا نريد السفر الى أي مكان بدنا باختصار عنب بدناش نقاتل الناطور وحتى نصل الى هذا الامر يتوجب عليكم ان تقوموا بالتحويلات الى الكيان الصهيوني والى أي مستشفى يمكن ان يتعالج فيها مريض من قطاع غزه لايوجد له علاج .

دائما نشخصن القضايا ودائما نحمل الاشخاص الغير معنيين مسئولية مايحدث وننافق الوزير ولا نحمله المسئوليه من اجل ان نعطي خط رجعه للعلاقات مع الوزير هذه هي مشكلتنا ولكن لو قال الاعلام ان المسئول الاول لموت المرضى وتاخير حالاتهم هو الدكتور جواد عواد شخصيا الذي كان بيوم من الايام نقيب الاطباء ويجب ان يتم تشكيل لجنه له لتعاقبه على كل مايجري .

غير معقول ان يتم فقط حصر التوقيع بيد وزير الصحه او وكيل الوزاره فقط ولا يتم اعطاء صلاحيات لمدير عام العلاج بالخارج في الضفه او في قطاع غزه ولماذا لايتم تسهيل الاجراءات بشكل واضح واعطاء مدير عام في قطاع غزه هذه المسئوليه او انهم لايثقوا بكل موظفين قطاع غزه .

الواضح ان الوزير اصدر قرار باستصدار تحويلات رقم 2 يتم بموجبها تحويل اكبر عدد من المرضى الى المقابر في قطاع غزه حتى يستريح مهم هو ووزارته ويخفف الاموال التي تصرف حتى يستيطع ان يستمتع هو وكل طاقم الوزراه والوزراء بشكل عام وياخذوا نتريات ومهمات وتذاكر طيران درجه اولى حتى ترتاح مؤخراتهم وينتعشوا على حساب قطاع غزه .

لماذا لايستجيب وزير الصحه لنداء المستشفيات بتوفير وقود ولماذا لايستجيب الى نداء مطالب قطاع غزه ويقوم بصرف البدلات للاطباء الذي طبقها على اطباء الضفه الغربيه باختصار الوزير بعد مايصبح وزير ينسى كل ماكان يقوله وهو نقيب للاطباء كان على الاطباء ان يسجلوا ماقاله حتى يراجعوه بعد ان جلس على كرسي الوزير وشعر بلذة الكرسي .

على الدكتور رامي الحمد الله رئيس مجلس الوزراء التدخل الى حل كل مشاكل قطاع غزه وحسم كل القضايا والامور والا ان يقدم استقالته ويرحل ونعود الى زمن الانقسام الداخلي حكومة في غزه واخرى في الضفه الغربيه ولانعيش مانعيشه من توقف مصالح المواطنين ونصبح كالمعلقه الي لا هي متجوزه حكومة الوحده الوطنيه وتعيش نفوذ وسلطة حكومة وكلاء الوزرارات ونداءات ياخيبتي وياوردي المتبعه الان .

ادعو الصحافيين الى تسمية الامور بمسمياتها حتى لانقع فريسة رغبات موظفين يريدوا الكيد لزملائهم ويقوموا باقالتهم وتحميلهم المسئوليه وحتى لانخوض حروب المدراء العامين مع بعضهم البعض من خلال استغلال معاناة المواطنين والمرضى وخاصه مرضى السرطان الذين يعانوا معاناة مركبه والذين معظمهم من الفقراء والغلابه .