أرشيف | 8:38 ص

ارتفاع حاد باسعار السجائر والمعسل في قطاع غزه

11 أكتوبر

معسلكتب هشام ساق الله – علمت اليوم ان هناك تصاعد غير عادي في اسعار السجائر والمعسل الذي يتم تهريبه من الجانب المصري والاسعار تتصاعد بشكل غير عادي ولا احد يدري هل الامر لعبة تجار ام ان هناك مشكله حقيقيه في الكميات التي تاتي بعد ان اعلنت الحكومه المصريه عن تدمير 7 انفاق تعبر منها بضائع الدخان والمعسل بكل انواعه .

فقد علمت ان سعر علبة الدخان من نوع مشهور يتم تداوله في قطاع غزه ارتفع من 11 شيكل الى 17 شيكل خلال ساعات قليله وسعر علبة المعسل ارتفع الى 25 شيكل علما بان سعره بالسابق كان 12 شيكل والامر يتصاعد منذ فتره وجيزه والاسعار ترتفع بشكل غير عادي ولا احد يعلم ما الذي يجري في سوق تهريب الدخان والمعسل القادم من مصر.

سعر الدخان القادم من مصر عبر الانفاق بدا يعادل سعر الدخان الذي يمكن ان ياتي عن طريق المعابر المرتبطه بالكيان الصهيوني واصبح الفارق قليل جدا بعد ان كان الفارق كبير ولا احد يستطيع ان يشتري هذا الدخان الصهيوني وبالنهايه على راي المدخنين كله دخان وبيدخن .

قال لي احد العالمين بالامر والمتابعين بان هناك لعبة تجار يستفيدوا من هذا الوضع وهناك بضائع تكفي قطاع غزه من كل انواع الدخان والمعسل مدة طويله ومخزنه لدى التجار والارتفاعات التي تحدث هي من اجل توتير الشارع وزيادة الاسعار والربح اكثر واكثر وهذا ديدن تجار الحروب دائما .

واضاف اخر ربما اقترب موعد ادخال دخان السلطه ومعسلها الذي يتم استيراده من الخارج ويتم دفع ضرائب عليه الى قطاع غزه بعد انقطاع مدة طويله منذ عمر الانقسام الفلسطيني وبدء دخول الدخان والمعسر عبر الانفاق وهذا الارتفاع حتى يقترب الاثنان مع بعضهم البعض بالسعر ويقبل المواطن على الدخان الطازج والنوعيه الافضل من التي تاتي من الجانب المصري حسب مايقول الذي تحدث معي .

الدخان والمعسل الذي ياتي من مصر عبر الانفاق لم ينقطع حتى في اصعب الظروف والاحوال وهو يتدفق رغم الرقابه المصريه على الحدود وهناك خطوط له لم تتاثر وتقوم بقايا حكومة غزه باخذ ضرائب عاليه من التجار ويتم تحويلها الى وزارة ماليه غزه سابقا ولا احد يعلم لمن تحول هذه الاموال الان .

المؤكد ان مايجري هو لعبة تجار يتم من خلالها رفع الاسعار والاستفاده والربح اكثر واكثر والمواطنين مضطرين لشراء هذه السلع التي اصبحت بالنسبه لهم ضروريه جدا واهم من أي شيء اخر ويتم شرائها باي سعر .

يستذكر المواطنين القطعه السابقه التي حدثت بعد ااسر الجندي الصهيوني شاليت وحين اغلقت كافة المعابر ولم تكن الانفاق مفتوحه بعد حيث ارتفعت اسعار الدخان الى اعلى معدلاته ووصلت العلبه من النوع السيء والرديء الى اكثر من 30 شيكل كما وصلت علبة المعسل الى 20 دينار اردني علما بان ثمنها لايتجاوز ال 6 شيكل في احسن الاحوال .