المناضل الاممي كارلوس يقدم للمحاكمه للمره الثالثه رغم انه امضى 20 عام في السجون الفرنسيه

9 أكتوبر

كارلوسكتب هشام ساق الله – لم تكتفي السلطات الفرنسيه بمحاكمة هذا المناضل الاممي والثائر الكبير كارلوس بان تم محاكمة هذا المناضل مرتين بل عادت مره اخرى ونقلت احدى الصحف الفرنسيه عن مصادر خاصة في باريس قولها إن قاضيًا فرنسيًا يخطط لمحاكمة كارلوس (64 عامًا) في محكمة فرنسية خاصة، وهي محاكمته الثالثة، بتهمة الهجوم بالقنابل في العام 1974 على صيدلية في باريس.

والقائد الاممي الماركسي الفنزويلي المشهور مسجون في سجن فرنسي مشدد الحراسة، مخصص لأعتى المجرمين في العالم، بعدما حكم أول مؤبد في العام 1997، بسبب إدانته بقتل مدني وشرطيين فرنسيين.

وحكم كارلوس بالمؤبد الثاني في العام 2011، بعدما ادين بالتخطيط لسلسلة من الهجمات الارهابية على قطارين في فرنسا، وعلى محطة قطار في مرسيليا، وعلى مقر مجلة ليبية في باريس، اسفرت جميعها عن مقتل 11 فرنسيًا، وجرح نحو 150 آخرين.وكان كارلوس نفى نفيًا قاطعًا تورطه في هذه الهجمات.

دائما اذكر مع كتابتي عن هؤلاء المناضلين الثائرين من امثال كارلوس الشهيد الصحافي خليل الزبن الذي كان يتابعهم في كل سجون العالم وفاءا لهم ولدورهم في الثوره الفلسطينيه وبتعليمات من القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات ينبغي دائما الوقوف الى جانب هؤلاء الابطال الذين قاتلوا في صفوف ثورتنا الفلسطينيه واعطوا الكثير الكثير لنا .

هذا الثائر الاممي الذي قاتل في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين لازال في ثوره مستمرة حتى الان في سجنه في فرنسا بعد ان سلمته السلطات السودانيه مع انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والغرب فكان يتوجب ان يتم طي صفحة المقاومه والنضال اممي وبدء تصنيف المناضلين بالارهاب وسط صمت وخجل كل حركات التحرر من هؤلاء الابطال .

سيمثل المناضل الاممي ايليش راميريز سانشيز المعروف باسم “كارلوس” احد اهم المناضليين الاممين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي امام القضاء الفرنسي مجددا الاثنين في دعوى استئناف لحكم صدر عليه لاربعة اعتداءات وقعت قبل ثلاثين عاما.

وحسب موقع عرب 48 الذي اورد الخبر انه لم يعد لدى الفنزويلي البالغ من العمر 64 عاما شيئا يخسره بعدما سيكون في العام 2014 قد امضى عشرين عاما في السجن منذ توقيفه في العام 1994 والافق امامه مسدود. فقد حكم عليه في العام 1997 بالسجن مدى الحياة لقتله ثلاثة رجال بينهم شرطيان في العاصمة الفرنسية في العام 1975.

وكنت قد كتبت مقال بعنوان ” كارلوس لازال بثوره مستمرة داخل سجنه في فرنسا ” اردت ان أسلط الأضواء على هذا الرجل المناضل الذي افتخر شعبنا الفلسطيني بان يكون هذا البطل ضمن صفوفه يناضل من اجل عدالة قضيتنا الفلسطينية ولازال البعض يذكره في أدبياته وانا لازلت اتذكر اهتمام الصحافي الشهيد خليل الزبن بقضيته العادلة وبتوفير احتياجاته في سجنه في فرنسا.

وأتى كارلوس الى قاعة المحكمة وهو يرتدي بزة زرقاء، وقد علا المشيب لحيته وشعر رأسه المموّج الممشط الى الخلف. وتبعاً لما نقلته صحيفة الـ”تليغراف” البريطانية فقد رفع قبضته لدى دخوله ثم أطلق سيلاً من الإدانات على الصهيونية قبل أن يبتسم لشخص ما بين في قاعة الجمهور المختار بعناية.

ونقلت الصحيفة عن إيزابيلا كوتان – بيير، محاميته وزوجته قولها للصحافيين الذين تجمهروا خارج مبنى المحكمة: “إنه في روح قتالية عالية كما هو دأبه أبد الدهر”. وأضافت قائلةً: “لا داعي مطلقاً لمحاكمته الآن على وقائع حدثت قبل قرابة 30 عاما. مكتب الإدعاء الفرنسي يسعى فقط للدعاية أو لأغراض أخرى ولكن لا علاقة لها في كل الأحوال بالعدالة ومجراها”.

يذكر أن إيزابيلا كوتان – بيير، التي تولت الدفاع عنه في محاكماته السابقة في باريس سُحرت بنوع “الكاريزما” التي ينضح بها هذا الرجل وبمبادئه الماركسية – اللينينية حدّ أنها وقعت في غرامه، وبادلها الحب، فتزوجا في سجن لاسانت الذي ظل يقبع فيه منذ العام 2001.

وتنصب هذه المحاكمة على أربع حوادث تفجير في النصف الأول من الثمانينات: اثنتان في قطارين فرنسيين والثالثة في مكتب صحيفة عربية في باريس والرابعة في المكتب الثقافي الفرنسي في برلين الغربية وقتها. وأتت هذه التفجيرات بعد سبع سنوات على ما اعتبره المحققون الفرنسيون “أوج الأعمال الإرهابية على يد كارلوس في السبعينات”.

يذكر أن هذا الرجل يمضي عقوبة بالسجن المؤبد لإدانته بقتل عميليْن للاستخبارات الفرنسية ومخبر لشرطة باريس العام 1975. وكان ايضا المتهم الرئيس في هجوم شهير قاده على اجتماع لوفود منظمة “اوبيك” في فيينا العام 1975. وأسقط هذا الهجوم ثلاثة قتلى، وتوجه بعده كارلوس الى الجزائر مع عشرات من الرهائن من كبار المسؤولين الماليين الدوليين. ولم ينته هذا الفصل حتى تسلم – كما يقال – فدية تراوحت بين 15 مليون دولار و20 مليونا.

اسمه إلييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez) المشهور بـكارلوس، من مواليد 12 أكتوبر 1949، فنزويلي الأصل من عائلة معروفه بثرائها. أعلن إسلامه وسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنكليزية وأصولها، وبدل تعلم الإنجليزية أجاد التحدث بسبع لغات: الإسبانية والفرنسية والإنكليزية والعربية والإيطالية والروسية والأرمنية، ومن ثم انتقل للدراسة في موسكو، أثناء دراسته في جامعة باتريس لومومبا في موسكو.

تعرف على محمد بودية، الشاب الثوري الجزائري الذي انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهكذا نشأت علاقة حميمة بين كارلوس ومحمد بودية، وأعجب كارلوس بأفكار واتجاهات محمد بو دية وخاصة أنه يشاطره نفس الأفكار والرأي. انخرط كارلوس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – العمليات الخارجية، وقد أشرف على تدريبه – الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، وتلقى تدريبات عده قبل أنخراطه في الجبهة في فنزويلا وكوبا.

وبعد انضمامه للجبهة تدرب في مخيمات الأردن، وقاتل مع الفصائل الفلسطينية آنذاك في مواجهة جيش وقبائل الأردن، ومن ثم انتقل إلى مخيمات الجبهة في لبنان. وقد سطع نجم كارلوس حيث أنه تميز بذكائه وقدرته على التخطيط والتخفي وتغيير ملامحه وكان له عدة أسماء منها سالم وميشيل.

انتقل للعمل في أوروبا ضد الأهداف الصهيونية والمنظمات الداعمة لها لنصرة القضية الفلسطينية ولإيمانه العميق بهذه القضية، ولشدة كراهيته وعدائه للصهيونية الإمبريالية الأمريكية، جند كل إمكانياته لضرب القوى الصهيونية وللضغط على بعض الأنظمة العربية التي تطبع مع إسرائيل.

بعد مقتل بوضيا الذي اغتالته مجموعة من الموساد الإسرائيلي شكلت للانتقام من جميع القياديين الثوريين انتقاماً لعملية أيلول الأسود في ميونيخ؛ والدكتور وديع حداد الذي يقال بأنه مات مسموماً أمسك كارلوس بقبضة من حديد بجميع المجموعات الثورية وأدخل أسلوباً جديداً وعناصر جديدة في العمليات، حيث اشتركت معه مجموعات ثورية التي تضم عناصر من الجيش الأحمر الياباني، ومنظمة بادرماينهوف الألمانية، وجيش تحرير الشعب التركي، والألوية الحمراء، والخلايا الثورية، ومنظمة العمل المباشر الفرنسية، بالإضافة إلى أعضاء من الجيش الجمهوري الإيرلندي، ومنظمة إيتا والباسك الانفصالية.

نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دولة أوروبية، ولكن لم يكن لة الفضل في عملية ميونيخ بألمانيا التي خطط من خلالها لاغتيال 11 لاعباً إسرائيلياً في الدورة الأولمبية المقامة هناك في عام 1972 حيث ان الفضل في هذة العملية يعود إلى حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني آنذاك ,في فيينا بالنمسا خطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975؛ حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة للدهشة وعدم التصديق!

كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في “لاهاي” بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار “عنتيبي” بأوغندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح إسرائيليون، كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة قاذف آر.بي.جي وبعد أسبوع واحد قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرائيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر جوزيف إدوارد ستيف الداعم للحركات الصهيونية .

وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية، وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم، كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات.

كارلوس الذي وهب حياته في خدمة القضية الفلسطينية ثائراً، مقاتلاً، مناضلاً وقيادياً، يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا، بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع حكومة السودان تم خطفه من السودان في 14 أغسطس 1994 بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية.

Advertisements

رد واحد to “المناضل الاممي كارلوس يقدم للمحاكمه للمره الثالثه رغم انه امضى 20 عام في السجون الفرنسيه”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: