أرشيف | 8:41 م

فتح في غزه تدفع الفاتوره كامله واخرين يضحكوا ويجنوا ثمار معاناتها

9 أكتوبر

الغضب الفتحاويكتب هشام ساق الله في الحزن عيه وفي الفرح منسيه هكذا حركة فتح في قطاع غزه عليها ان تدفع كل انواع الفواتير من البهدله والاعتقال والاستدعاء والمعاناه من الانقسام الداخلي وحين ياتوا ليتصالحوا وينهو الانقسام يتم وضعها في اخر الجدول يحضروا فقط قيادات من الحركه من الضفه الغربيه ومن المستفيدين والموظفين الرسميين الذين ليس لهم مواقف وليس ويبحثوا عن مصالحهم الخاصه .

هناك لهوث كبير تجاه نفاق حركة حماس ومجاملتها وهناك من يضحك ويكهكه ولا احد يقدر معاناة ابناء حركة فتح وحقهم بان يمثلوا وان يكونوا في عين الحدث الموجود ايش عليه رامي الحمد الله لم يعاني من الانقسام ولم يشرب ناره لا هو ولا أي واحد من وزراء الحكومه وجميعهم يبحثوا عن استمرار الحكومه وبقائها حتى يبقوا وزراء .

مايجري هو قمة النفاق السياسي والتنظيمي ونوع متقدم من الكذب لايهام شعبنا ان هناك مصالحه وان الانقسام انتهى الى الابد وحماس تريد تحقيق مصالحه وانهاء موضوع الرواتب وبعدها بيحلها الله فهي من يمسك بتلابيب الامور في قطاع غزه ولايستطيع احد ان يفعل أي شيء بدونها .

يريدوا ان يقنعوا العالم بان السلطه الان اصبحت تحت سيطرة الرئيس محمود عباس ورئيس وزراء حكومته رامي الحمد الله والامور عادت الى ماقبل الانقسام والوضع على مايرام من اجل يحصلوا على الاموال ويتم تقاسمها بينهم فلا غريب ان يتحدث احمد يوسف عن كلتله انتخابيه تضم حركة فتح وحماس وانا اقول ان هذا الامر ممكن فتح بالضفه وحماس بقطاع غزه يمكنهم ان يتحالفوا ويتقاسموا الادوار .

اليوم انتظرت ان اقرا قرار من رامي الحمد الله رئيس الوزراء ووزير الداخليه انه امر باطلاق سراح 18 كادر من ابناء حركة فتح معتقلين في سجون حماس وفي مقدمتهم القائد في حركة فتح وكتائب شهداء الاقصى والمعتقل منذ 7 سنوات زكي السكني ولا العقيد الدكتور يوسف يونس المعتقل منذ عام والذي تم اخراجه باجازه لقضاء العيد بين اسرته واعيد اعتقاله من جديد .

مررت اليوم من امام مقر حركة فتح المركزي ولكن بقي كما هو مركز شرطه وسجن يتم فيه اعتقال المجرمين واللصوص وتم دهن بوابته ووضع يافطه عليها انه مركز للشرطه أي عار هذا الذي نعيشه ومررت من امام مقر منظمة التحرير الفلسطينيه لازالت مقر لوزارة العدل أي عدل هذا الذي يتحدثوا عنه .

كذبه كبيره نعيشها بزيارة رامي الحمد الله الى قطاع غزه هذه الزياره المتاخره والاجمل من كل هذا الحس الرائع لشعبنا الذي اعتبر ان الزياره والاجتماع هو كذبه كبيره ولهوث خلف حماس من اجل نيل رضاها وموافقاتها والجري خلفها من اجل ان يتم اقرار القوانين والعطايا والاموال لموظفيها في حين لم يتحدث احد عن الخصومات التي جرت ولا عن الخطوات القادمه التي ينوي ان يقوم بها الحمد الله وحكومته .

هناك هزازين ذنب ومنافقين يقموا بامتداح هذه الزياره ويحاولوا ان يوغروا في صدر الرئيس القائد تجاه ماقامت به الهيئه القياديه العليا بمقاطعة الزياره من اجل ان يسقطوا هذه القياده وانا اقول لهم ان افضل قرار اتخذتموه هذا القرار ولو لم تتخذوه لما احترمكم احد فلا تنظروا لهؤلاء اللاهثين خلف المواقع والذين يبحثوا عن تغيير في القياده .

عيب ان ياتي الى قطاع غزه عضو لجنة مركزيه لحركة فتح ولا يتصل بالتنظيم او يسال عن زملائه او القيادات التنظيميه ولا اعضاء المجلس الثوري ان مايجري هو تصرف غير محترم ومستنكر ويتوجب ان يقف ابناء الحركه موقف موحد تجاهه .

ان استبعاد قيادات وكوادر فتح في قطاع غزه من كل مايجري ومن هذه الاجتماعات وعدم التنسيق معها سيسرع بتباين بالمواقف مستقبلا وتعطيل للمصالحه وسيؤدي الى مراجعه واضحه قد تؤدي الى انحياز تجاه مصالح ابناء الحركه والعمل على التفكير بالخروج الجماعي من هذه القياده التي تستهدف مصالح ابناء الحركه وتسير بهم تجاه التقاعد المبكر وستبعادهم من كل مايجري .

مايجري هو نفاق مابعده نفاق وحماس تستغل مايجري من اجل فرض اجنداتها الخاصه وتثبيت حقوق موظفيها على حساب من كانوا يسموا بالشرعيه والذين تتلاعب وتتامر حكومتهم وقيادة الحركه عليهم وسط صمت مطبق خوفا من ان تتاثر وتتوقف الاموال والمبالغ التي ياخذها كل من يقول اه ويشارك في التامر ضد ابناء فتح في قطاع غزه .

كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كل مايجري ليس مصالحه ولا توافق وانما هو نفاق من اجل الاتفاق على تبادل المصالح والتامر على حركة فتح في قطاع غزه .

الإعلانات

المناضل الاممي كارلوس يقدم للمحاكمه للمره الثالثه رغم انه امضى 20 عام في السجون الفرنسيه

9 أكتوبر

كارلوسكتب هشام ساق الله – لم تكتفي السلطات الفرنسيه بمحاكمة هذا المناضل الاممي والثائر الكبير كارلوس بان تم محاكمة هذا المناضل مرتين بل عادت مره اخرى ونقلت احدى الصحف الفرنسيه عن مصادر خاصة في باريس قولها إن قاضيًا فرنسيًا يخطط لمحاكمة كارلوس (64 عامًا) في محكمة فرنسية خاصة، وهي محاكمته الثالثة، بتهمة الهجوم بالقنابل في العام 1974 على صيدلية في باريس.

والقائد الاممي الماركسي الفنزويلي المشهور مسجون في سجن فرنسي مشدد الحراسة، مخصص لأعتى المجرمين في العالم، بعدما حكم أول مؤبد في العام 1997، بسبب إدانته بقتل مدني وشرطيين فرنسيين.

وحكم كارلوس بالمؤبد الثاني في العام 2011، بعدما ادين بالتخطيط لسلسلة من الهجمات الارهابية على قطارين في فرنسا، وعلى محطة قطار في مرسيليا، وعلى مقر مجلة ليبية في باريس، اسفرت جميعها عن مقتل 11 فرنسيًا، وجرح نحو 150 آخرين.وكان كارلوس نفى نفيًا قاطعًا تورطه في هذه الهجمات.

دائما اذكر مع كتابتي عن هؤلاء المناضلين الثائرين من امثال كارلوس الشهيد الصحافي خليل الزبن الذي كان يتابعهم في كل سجون العالم وفاءا لهم ولدورهم في الثوره الفلسطينيه وبتعليمات من القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات ينبغي دائما الوقوف الى جانب هؤلاء الابطال الذين قاتلوا في صفوف ثورتنا الفلسطينيه واعطوا الكثير الكثير لنا .

هذا الثائر الاممي الذي قاتل في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين لازال في ثوره مستمرة حتى الان في سجنه في فرنسا بعد ان سلمته السلطات السودانيه مع انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والغرب فكان يتوجب ان يتم طي صفحة المقاومه والنضال اممي وبدء تصنيف المناضلين بالارهاب وسط صمت وخجل كل حركات التحرر من هؤلاء الابطال .

سيمثل المناضل الاممي ايليش راميريز سانشيز المعروف باسم “كارلوس” احد اهم المناضليين الاممين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي امام القضاء الفرنسي مجددا الاثنين في دعوى استئناف لحكم صدر عليه لاربعة اعتداءات وقعت قبل ثلاثين عاما.

وحسب موقع عرب 48 الذي اورد الخبر انه لم يعد لدى الفنزويلي البالغ من العمر 64 عاما شيئا يخسره بعدما سيكون في العام 2014 قد امضى عشرين عاما في السجن منذ توقيفه في العام 1994 والافق امامه مسدود. فقد حكم عليه في العام 1997 بالسجن مدى الحياة لقتله ثلاثة رجال بينهم شرطيان في العاصمة الفرنسية في العام 1975.

وكنت قد كتبت مقال بعنوان ” كارلوس لازال بثوره مستمرة داخل سجنه في فرنسا ” اردت ان أسلط الأضواء على هذا الرجل المناضل الذي افتخر شعبنا الفلسطيني بان يكون هذا البطل ضمن صفوفه يناضل من اجل عدالة قضيتنا الفلسطينية ولازال البعض يذكره في أدبياته وانا لازلت اتذكر اهتمام الصحافي الشهيد خليل الزبن بقضيته العادلة وبتوفير احتياجاته في سجنه في فرنسا.

وأتى كارلوس الى قاعة المحكمة وهو يرتدي بزة زرقاء، وقد علا المشيب لحيته وشعر رأسه المموّج الممشط الى الخلف. وتبعاً لما نقلته صحيفة الـ”تليغراف” البريطانية فقد رفع قبضته لدى دخوله ثم أطلق سيلاً من الإدانات على الصهيونية قبل أن يبتسم لشخص ما بين في قاعة الجمهور المختار بعناية.

ونقلت الصحيفة عن إيزابيلا كوتان – بيير، محاميته وزوجته قولها للصحافيين الذين تجمهروا خارج مبنى المحكمة: “إنه في روح قتالية عالية كما هو دأبه أبد الدهر”. وأضافت قائلةً: “لا داعي مطلقاً لمحاكمته الآن على وقائع حدثت قبل قرابة 30 عاما. مكتب الإدعاء الفرنسي يسعى فقط للدعاية أو لأغراض أخرى ولكن لا علاقة لها في كل الأحوال بالعدالة ومجراها”.

يذكر أن إيزابيلا كوتان – بيير، التي تولت الدفاع عنه في محاكماته السابقة في باريس سُحرت بنوع “الكاريزما” التي ينضح بها هذا الرجل وبمبادئه الماركسية – اللينينية حدّ أنها وقعت في غرامه، وبادلها الحب، فتزوجا في سجن لاسانت الذي ظل يقبع فيه منذ العام 2001.

وتنصب هذه المحاكمة على أربع حوادث تفجير في النصف الأول من الثمانينات: اثنتان في قطارين فرنسيين والثالثة في مكتب صحيفة عربية في باريس والرابعة في المكتب الثقافي الفرنسي في برلين الغربية وقتها. وأتت هذه التفجيرات بعد سبع سنوات على ما اعتبره المحققون الفرنسيون “أوج الأعمال الإرهابية على يد كارلوس في السبعينات”.

يذكر أن هذا الرجل يمضي عقوبة بالسجن المؤبد لإدانته بقتل عميليْن للاستخبارات الفرنسية ومخبر لشرطة باريس العام 1975. وكان ايضا المتهم الرئيس في هجوم شهير قاده على اجتماع لوفود منظمة “اوبيك” في فيينا العام 1975. وأسقط هذا الهجوم ثلاثة قتلى، وتوجه بعده كارلوس الى الجزائر مع عشرات من الرهائن من كبار المسؤولين الماليين الدوليين. ولم ينته هذا الفصل حتى تسلم – كما يقال – فدية تراوحت بين 15 مليون دولار و20 مليونا.

اسمه إلييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez) المشهور بـكارلوس، من مواليد 12 أكتوبر 1949، فنزويلي الأصل من عائلة معروفه بثرائها. أعلن إسلامه وسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنكليزية وأصولها، وبدل تعلم الإنجليزية أجاد التحدث بسبع لغات: الإسبانية والفرنسية والإنكليزية والعربية والإيطالية والروسية والأرمنية، ومن ثم انتقل للدراسة في موسكو، أثناء دراسته في جامعة باتريس لومومبا في موسكو.

تعرف على محمد بودية، الشاب الثوري الجزائري الذي انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهكذا نشأت علاقة حميمة بين كارلوس ومحمد بودية، وأعجب كارلوس بأفكار واتجاهات محمد بو دية وخاصة أنه يشاطره نفس الأفكار والرأي. انخرط كارلوس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – العمليات الخارجية، وقد أشرف على تدريبه – الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، وتلقى تدريبات عده قبل أنخراطه في الجبهة في فنزويلا وكوبا.

وبعد انضمامه للجبهة تدرب في مخيمات الأردن، وقاتل مع الفصائل الفلسطينية آنذاك في مواجهة جيش وقبائل الأردن، ومن ثم انتقل إلى مخيمات الجبهة في لبنان. وقد سطع نجم كارلوس حيث أنه تميز بذكائه وقدرته على التخطيط والتخفي وتغيير ملامحه وكان له عدة أسماء منها سالم وميشيل.

انتقل للعمل في أوروبا ضد الأهداف الصهيونية والمنظمات الداعمة لها لنصرة القضية الفلسطينية ولإيمانه العميق بهذه القضية، ولشدة كراهيته وعدائه للصهيونية الإمبريالية الأمريكية، جند كل إمكانياته لضرب القوى الصهيونية وللضغط على بعض الأنظمة العربية التي تطبع مع إسرائيل.

بعد مقتل بوضيا الذي اغتالته مجموعة من الموساد الإسرائيلي شكلت للانتقام من جميع القياديين الثوريين انتقاماً لعملية أيلول الأسود في ميونيخ؛ والدكتور وديع حداد الذي يقال بأنه مات مسموماً أمسك كارلوس بقبضة من حديد بجميع المجموعات الثورية وأدخل أسلوباً جديداً وعناصر جديدة في العمليات، حيث اشتركت معه مجموعات ثورية التي تضم عناصر من الجيش الأحمر الياباني، ومنظمة بادرماينهوف الألمانية، وجيش تحرير الشعب التركي، والألوية الحمراء، والخلايا الثورية، ومنظمة العمل المباشر الفرنسية، بالإضافة إلى أعضاء من الجيش الجمهوري الإيرلندي، ومنظمة إيتا والباسك الانفصالية.

نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دولة أوروبية، ولكن لم يكن لة الفضل في عملية ميونيخ بألمانيا التي خطط من خلالها لاغتيال 11 لاعباً إسرائيلياً في الدورة الأولمبية المقامة هناك في عام 1972 حيث ان الفضل في هذة العملية يعود إلى حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني آنذاك ,في فيينا بالنمسا خطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975؛ حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة للدهشة وعدم التصديق!

كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في “لاهاي” بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار “عنتيبي” بأوغندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح إسرائيليون، كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة قاذف آر.بي.جي وبعد أسبوع واحد قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرائيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر جوزيف إدوارد ستيف الداعم للحركات الصهيونية .

وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية، وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم، كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات.

كارلوس الذي وهب حياته في خدمة القضية الفلسطينية ثائراً، مقاتلاً، مناضلاً وقيادياً، يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا، بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع حكومة السودان تم خطفه من السودان في 14 أغسطس 1994 بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية.

20 عام على رحيل القائد الشهيد خالد الحسن عضو اللجنه المركزيه

9 أكتوبر

خالد الحسن

كتب هشام ساق الله – منذ ان التحقت في صفوف حركة فتح وانا اسمع واتابع اخبار عضو اللجنه المركزيه القائد خالد الحسن هذا المفكر الذي يعتبر من وضعوا افكار وسياسات وتكتيكات حركة فتح في البدايات الاولى وظل مرجعا ومفكرا وكاتبا لايشق له غبار شارك في كل المواقع التنظيميه والمهمات حتى استشهد في المغرب بمرضه بعد معاناة طويله وبرعاية ملكيه مغربيه لدوره الوطني والقومي الكبير .

القائد الرائع خالد الحسن قرانا في بداياتنا الاولى للحركه كتاباته وتحليلاته التي كانت تنشرها الصحف المحليه وكنت ادرك عمق هذه الرؤيه والنظره الثوريه التي تزاوج بين متناقضات كثيره للوصول الى الهدف وهو تحرير فلسطين وتحقيق الوحده العربيه والقوميه .

كانوا قادتنا الاوائل في الحركه يتحدثوا عن بدايات هذا القائد الاسلاميه وكيف كان يؤيد حزب التحرير الفلسطيني بقيادة تقي الدين النبهاني لانه سيحرر فلسطين خلال فتره وجيزه ثم التحق في الخليه الاولى المؤسسه لحركة فتح وكان احد اول من امنوا بفكرة حركة فتح ووضع كل خبراته وامكانيات عائلته واسترته تحت تصرف حركة فتح وتفرغ فيها في البدايات الاولى .

دائما نسلط الاضواء على القاده الشهداء اعضاء اللجنه المركزيه حتى يعرف ابناء حركة فتح الهوه الواسعه بين هؤلاء الابطال الرائعين ومن هم الان يحملوا الرتبه ليقارن بين العطاء والانتماء والفكر والعمل المتواصل وبين المستفيدين الذين لايعملوا الا من اجل ان تستمر العطايا والاستحقاقات الماليه لهم شتان بين هؤلاء وهؤلاء .

كتب اليوم الرائع اللواء المتقاعد عرابي كلوب ابومحمد مقالا عن الشهيد خالد الحسن ولانه يعرفه اكثر مني وعاصره وعاش معه فاني اخذ كل ماكتبه حبا بالرجل وحبا بمن كتب المقال وحتى اتابع بالسنوات الماضيه هذه الذكره العطره واكتب عنها وحتى يعرف قراء مدونتي معلومه عن هذا الشامخ القائد المناضل خالد الحسن .

الشهيد القائد خالد الحسن 1928-1994 أحد قادة حركة (فتح)،وأحد رموز النضال الفلسطيني، وأحد المؤسسين، شغل عضو اللجنة المركزية لفتح.

ولد في مدينة حيفا في 13 شباط 1928 وتوفي في المغرب في 9 تشرين أول 1994.

حصل على شهادة (المترك) من مدارس حيفا، وأرسله أهله لدراسة الاقتصاد في لندن عام 1947. إلا أنه هجّر مع عائلته إثر النكبة عام 1948 إلى لبنان فسوريا ثم تفرقوا في الشتات.

لقد تبوأ أبو السعيد منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين (1968-1974) وعمل مفوضا للتعبئة والتنظيم ما بين (1971-1974)، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني خاصة منذ العام 1968، واعتبر عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمة الإعلام في حركة فتح.

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/10/08/601351.html

حركة فتح في قطاع غزه تقاطع زيارة الدكتور رامي الحمد الله من اولها لاخرها

9 أكتوبر

فتح اكبركتب هشام ساق الله – علمت من مصادر مؤكده ان حركة فتح في قطاع غزه قررت مقاطعة زيارة الدكتور رامي الحمد الله المزمع القيام بها اليوم الى قطاع غزه وكذلك كل حفلات الاستقبال والوداع واللقاءات والاجتماعات لحكومة الوفاق الوطني احتجاجا على تجاهلها بشكل كامل في التنسيق والترتيب او الماشوره او فعل أي شيء وكانها غير موجوده على الارض اضافه الى احتجاجها على قرارات رامي الحمد الله الاخيره بخصم العلاوات والتعامل مع موظفي قطاع غزه.

علمنا ان من يقوم بترتيب كل شيء مستشار للرئيس محمود عباس ووزير سابق ولم يتصل بحركة فتح او باي من قياداتها وان الحركه تلقت دعوه من الشضيخ خالد البطش لحضور الاستقبال المزمع اقامته للدكتور الحمد الله وحكوكمتها وكانها غريبه عن المشهد مثلها مثل اصغر تنظيم فلسطيني يدعى .

وان جدول الحمد الله وبرنامج سير زيارته تم استثناء حركة فتح واخذ رايها وكانها ضيفه على المشهد وغريبه عنه ولم تكن بيوم من الايام طرف في الاحداث فهناك من يحاول ان يعقد اتفاقات وانهاء مواضيع كثيره على حساب ابناء حركة فتح واستثنائهم من المرحله القادمه بشكل كامل .

وعلمنا انه حسب الترتيبات ان رامي الحمد الله سيذهب لزيارة الشيخ اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مكان اقامته وتم ترتيب غذاء عمل معه بصفته التنظيميه وكونه المتنفذ والمسئول الاول عن كل شيء في قطاع غزه واعطاءه شرعيه وحق الاتفاق والاعتراض .

وحركة فتح ستقاطع نشر اخبار زيارة الحمد الله او الظهور في أي من برامجها بشكل تنظيمي وقيادي واعطت تعليماتها للناطقين باسمها في قطاع غزه بعدم التصريح حول الزياره باي معلومه وهذه الخطوه القويه التي وجهتها قيادة حركة فتح في قطاع غزه احتجاجا على طريقة التعامل .

وقرار قيادة الحركه هذا ياتي بمكانه وصفعه قويه توجه للحمد الله وحكومتها رغم انه يفترض ان هذه الحكومه حركة فتح ممثله فيها ويفترض انها شريك في كل شيء يحدث ويتوجب ان يتم اطلاع قيادتها على كل مايجري والتنسيق معها في كل شان الزياره .

هناك استهداف واضح لحركة فتح وكوادرها وقياداتها فالشارع الفتحاوي يقول ويتحدث اشياء كثيره عن خطة رامي الحمد الله بالاستمرار بخصم باقي العلاوات على الموظفين المدنيين والعسكريين حتى يتم تشليحهم من رواتبهم واصدار مرسوم رئاسي بتقاعد عشرات الاف الموظفين بظروف ستكون صعبه وتمس حياتهم واسرهم بشكل مباشر لايجاد اموال من اجل نفاق حركة حماس واستمرار وجودها كحاكمه لقطاع غزه .

ومايجري من زياره الى قطاع غزه هي زيارة شكليه من اجل ارضاء المجتمع الدولي وارسال رساله ان كل شيء على مايرام وان السلطه كلها تحت تصرف الرئيس محمود عباس وتم توحيدها شكلا وليس فعلا والزياره لها واقعها الاعلامي لارضاء المجتمع الدولي وترسيخ وجود وسلطة حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بقيادة رامي الحمد الله .
هذا الموقف وهذه الخطوه يؤيدها كل ابناء وكوادر وقيادات حركة فتح وهي رساله قويه موجهه الى كل من يحاول ان يتجاهل هذه الحركه العظيمه والكبيره في قطاع غزه ولطمة لزيارة الحمد الله ومستشاريه وكل من ينسق وسيعقبها مواقف وخطوات كثيره ستقوم بها قيادة الحركه في قطاع غزه للتعبير عن نبق وموقف وراي الشارع الفتحاوي الغاضب والذي يشعر ان هناك تهميش واستثناء له .

وحركة فتح ستقاطع أي زياره يقوم بها أي حهه وشخصيه تتجاوزها ولاتنسق معها ولا تعرف ببرنامج الزياره على اساس انها اكبر التنظيمات الفلسطينيه على ساحة القطاع جماهيريا وقوه على الارض حتى وان مورس بحقها كل انواع التغييب والاستبعاد والاستهداف .