أرشيف | 10:04 م

شركة جوال تستعبد شعبنا الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط

8 أكتوبر

لا لجوالكتب هشام ساق الله اليوم وصلتني رساله من شركة جوال بحساب فاتورتي عن الشهر الماضي وقد بلغت ضعف ما ادفعه بالعاده دون ان يحق لي ان اعترض او اقول اي كلمه عاجبني عاجبني مش عاجبني بضرب راسي بكل حيطان قطاع غزه وبلف الف لفه وراح ادفعها لان شركة جوال اشترت رقاب شعبنا وتستعبدنا وتحتكر هذه الخدمه دون ان يحق للمواطن ان يعترض على أي شيء .

وصلتني 4 فواتير خلال الفتره الماضيه وكل واحده اعلى من الاخرى حاولت ان اعترض وتوجهت الى شركة جوال وطلبت كشف بتفاصيل مكالماتي حتى ادفع وانا مطمئن وحاولت ان اعطي مثل وامارس ما اكتبه الا ان شركة جوال رفضت طلبي ورفضت ايضا ان يعطوني ورقه تفيد بان شركة جوال لاتعطي كشف بتفاصيل المكالمات .

ومدير فرع الجلاء وعدني بان يقوم بالاتصال بي ويبلغني بموقف وراي دائرة خدمة الزبائن الا انه لم يحترم كلمته ولم يتصل بي ولازالت انتظر اتصاله ووجهت نداء الى مؤسسات حقوق الانسان ولكن لا احد رد علي وكانهم باعوا مواقفهم وانفسهم الى شركة جوال من اجل ان يضمنوا تغطية مؤتمر او مساهمه بنشاط لهم فكل المؤسسات باعت نفسها لشركة جوال والاتصالات وكذب ان هناك احرار وشخصيات وطنيه يمكن ان تقف الى جانب المواطن وانصافه ووقف جموح شركة جوال واسترقاها لشعبنا الفلسطيني .

انا وغير ملزمين بان ندفع ما علينا من فواتير ولايوجد مجال لنا ان نرمي شريحة جوال بالوقت الراهن فهي تحتكر الخدمه وتعيق بتنسيقها مع الكيان الصهيوني وصول المشغل الثاني لجوال الى قطاع غزه وبدء عمله فقد باعت شركة جوال نفسها وارشيفها وامكانية اختراق شبكتها من قبل مخابرات العدو الصهيوني وقد استغلوها اسوء استغلال .

كم شهيد سقط بعد ان وصلت المخابرات الصهيوني للمجاهدين والمناضلين من خلال شبكة جوال وتحديد مواقع بيوت واماكن سكنهم فشبكة جوال كانت افضل عميل متنقل للكيان الصهيوني ساعدتهم وخدمتهم ونفذت مخططاتهم بدون ان يوجه لها اصابع الاتهام او التحقيق بما يجري من قبل وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات في رام الله او غزه او من قبل الاجهزه الامنيه فشركة جوال تدفع للجميع من فوق الطاوله وهي مطلقة اليدين ولا احد يحقق معها .

كنت اتمنى ان اترك شريحتي واوقفها ولكن الوضع لايسمح فانا مجبر ان ادفع ما علي من التزامات والدعسه على رقبتي فانا ملزم بهذا الامر لانه لايوجد بديل وايضا لايحق لي ان اعترض او اعرف لماذا هذا المبلغ الكبير الذي ارسل الي والذي يعادل فاتورتين .

شركة جوال استعبدت رقاب شعبنا في القرن الواحد والعشرين ويجب ان تظل تحلببنا وتسرقنا وهي عفيفه نزيهه وفوق الشبهات وعلى الجيمع ان يدفع بدون ان يناقش ولا يعترض ولا يرفع قضيه فالقضيه التي سترفع تكلف مبالغ كبيره لايستطيع أي مواطن ان يرفعها في ظل تغول شركة جوال ورشوتها لكل المسئولين بكل مكان .

لكني ساظل اهاجم شركة جوال واكتب ضدهم واكون مبنر كل من يسرقوا ويظلموا من قبل هذه الشركه الشريكه للكيان الصهيوني والتي يتم اختراقها واستغلال المعلومات الموجده بها واستغلالها بشكل استخباري .

كان زمان يتم الدخول الى معلومات أي فلسطيني من خلال رقم هويته والان يتم الدخول خلال رقم جواله فقد كان فريسه سهله وطريقه استخدمها الكيان الصهيوني في الحرب والعدوان الصهيونيه الاخيره .

Advertisements

14 عام ذكرى بدء القصف الصهيوني واستهداف المواقع الامنيه الفلسطينيه والوزارات في قطاع غزه

8 أكتوبر

قصف ليليكتب هشام ساق الله – يصادف بعد غدا الذكرى الرابعة عشر من اكتوبر تشرين اول مره يتعرض فيها لقصف صهيوني من طائرات للمراكز الامنيه الفلسطينيه والمؤسسات الوطنيه بعد احتلال الكيان الصهيوني لكل فلسطين ولكل واحد منا ذكرياته كيف سمع هذا القصف وفسره واصبح هذا الفعل حدث يومي لايثير الا اهتمام الصحفيين والمتابعين بعد ان اعتاد الناس عليه .

يومها اول مره نسمع اصوات قصف عنيف يهز اركان مدينة غزه ماهذا الكل فتح الراديو والتلفزيون لمتابعه تلك الاصوات وماذا يحدث وبدا البث المباشر لاحداث تستمر حتى يومنا هذا بقصف دائم ومستمر وبحجج مختلفه يقوم بها الطيران الصهيوني والمدفعيه والزوارق البحريه والزنانات وكل وسائل القتل الصهيونيه ضد ابناء شعبنا العزل .

هل يتذكر كل واحد منكم اين كان يوم بداء القصف وماهو شعوره وماهي ذكرياته المتتاليه عن هذا القصف الصهيوني الحاقد وماخلف من دمار وشهداء وجرحى وتدمير للممتلكات الفلسطينيه وماخلف من دمار لمنشات صناعيه وتجاريه وماخلف من حالات فزع وخوف لدى اطفالنا الفلسطينين .

هذا العدوان المتكرر والمستمر على شعبنا الفلسطيني بعد ان كانت وسائل الاعلام تبثه بالبدايه بث مباشر وتفتح الفضائيات حوار ونقاش يدعى لها القاده العسكريين والمحللين السياسيين والقاده من كل التنظيمات الفلسطينيه اصبح الان خبر ياتي بنهاية النشرات الاخباريه حتى ولو خلف هذا القصف شهداء وجرحى واطفال فقد اصبح الخبر الفلسطيني بنهاية كل النشرات .

اذكر في هذا اليوم انه كان عرس لاحد الاصدقاء في صاله على بحر مدينة غزه وبدا القصف اثناء العرس مما اثار حاله من الفزع في صفوف المدعوين وخرجوا جميعا الى خارج الصاله لمراقبة مايحدث وغادروا الصاله ويومها غادر العريس والعروس العرس الى بيت الزوجيه واصبح ابنائهم الان بالمدارس ولازال القصف مستمر .

الليله قامت الطائرات الصهيونيه بقصف موقع للتدريب شمال قطاع غزه وامس قامت بقصف عدد من الانفاق في جنوبي القطاع واول امس قامت الطائرات الصهيونيه بقصف دراجة ناريه وقتلت احد المواطنين الشباب واصابت 12 فلسطيني بجراح مختلفه .

12 تشرين أول/أكتوبر 2000 تعرض مدينة غزة لأول مرة منذ احتلالها في عام 1967 ، إلى قصف صاروخي إسرائيلي استهدف مبان مدنية ومراكز حكومية تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، مع بداية انتفاضة الأقصى.

الحمد الله سيبقى في غزه فقط 6 ساعات حسب جدول الكهرباء

8 أكتوبر

الكهرباءكتب هشام ساق الله – لان غزه لاتستحق الا فقط 6 ساعات حسب جدول الكهرباء لذلك ستقتصر زيارة الصديق رام ي الحمد الله لدولة غزه فقط 6 ساعات هذا حجمها في وقته المزدحم والذي سيحقق فقط مطالب الرباعيه الدوليه من اجل ان ينعقد مؤتمر اعمار غزه ويقول للعالم الوطن موحد خلف الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق الوطني وكل شيء على مايرام .

لعدم وجود ماتور كهرباء في بيت الرئيس الذي تم تسلمه قريبا لحكومة الوفاق ليكون مقر لاقامته بما يحمل من رمزيه لذلك الحكومه لاتستطيع ان تجتمع اكثر من 6 ساعات حسب جدول الكهرباء الموجود في المنطقه فقد حاول المعنيين ان يضغطوا على انفسهم من اجل ان يبقى التيار الكهربائي في ساعات اجتماع الحكومه يوم الخميس .

قطاع غزه لايستحق اكثر من 6 ساعات لاقرار ملفات طويله وعريضه ومتراكمه تم تاخيرها منذ 7 سنوات وسيتم التاكيد واحتراما لضيافة حماس على ارضها ودولتها موضوع رواتب الموظفين الخاصين بها واقرار الدفعات التي سيتم دفعها عن المتاخرات السابقه من اجل ان نظهر امام العالم متكاتفين مجتمعين خلف قياده واحده وانتهى الانقسام على الارض وامام العالم وهذا ماتريده فقط حكومة الوفاق الوطني .

كنا نعتقد ان من سيامن زيارة الحكومه والوفد المرافق لهم قوات حرس الرئيس ولكنهم سيكونوا محاطين بجهاز الامن الحمايه التابع لاجهزه حماس من اجل حماية حرس الرئيس والوزراء وحتى لايخرجوا من الدائره الامنيه ومسؤوليتها وحتى يبقى الامر كله تحت السيطره .

هل سيتخذ الحمد الله قرار بالافراج عن كل المعتقلين السياسيين في قطاع غزه والضفه الغربيه بصفته وزير الداخليه وهل سيقرر استمرار اعتقاله ولكن هذه المره بتعليمات وتوصيات منه وكانه يقر ماجرى من اعتقالات ومحاكمات لابناء حركة فتح المعتقلين في سجون غزه والبالغ عددهم اكثر من 18 معتقل قررت لجنة الحريات واكدت على ضرورة الافراج عنهم باسرع وقت فهم منذ ان تم تعيينه معتقلين على ذمته وبقرار منه لانه لم يصدر عكس هذا الامر ويفرج عنهم .

هل سيتخذ رامي الحمد الله قرار باخلاء مقر حركة فتح المركزي المرجعيه الحركيه العليا والمستخدم كمركز للشرطه وتسليمه لحركة فتح كبادرة حسن نيه او مقر منظمة التحرير الفلسطينيه مرجعية السلطه الفلسطينيه والذي يتم استخدامه كوازرة عدل او انه سيطالب باخلاء مقر الاتحاد العام للمراه التابع لمنظمة التحرير او او .

ننتظر ان يعلن الحمد الله في غزه عن الغاء الخصم لعلاوة المخاطره والقياده عن منتسبي الاجهزه الامنيه ويعلن عن اعادة موظفي السلطه جميعا للعمل في اماكنهم بدرجاتهم ويقرر ان يتم انصافهم ومنحهم كل الدرجات والترقيات المجمده منذ 8 سنوات أي قبل الانقسام الداخلي .

هل سيعلن رامي الحمد الله عن تقديم مساعدات طارئه وعاجله للمهدمه بيوتهم والمشتتين والذين ينتظروا ان تقف الى جانبهم الشرعيه وحكومة الوفاق الوطني وكذلك رفع الظلم والجور ووقف اجراءات استهداف قطاع غزه وتهميشه التي يتم العمل فيها في حكومته منذ اكثر من 7 سنوات والاعتذار عن مواقف السلطه ونسانها لقطاع غزه .

ننتظر ان يعلن عن برنامج لاستيعاب الشباب العاطلين عن العمل وعمل برنامج للبطاله لهم من اجل ان يثنيهم عن السفر والموت في البحر نتيجة سنوات طويله من تهميشهم واستثنائهم ومن اجل ان يعطيهم الامل ودفعات الى الامام من اجل ان يعيشوا حياتهم .

ننتظر ان يقوم الحمد الله باتخاذ قرارات جريئه بشان قطاع غزه واتخاذ مواقف مسانده للمطهدين والمظلومين والفقراء ومساعدتهم والاعلان عن بدء الاعمار وانطلاقته واعطاء الامل بتشغيل العاطلين عن العمل وتحويل قطاع غزه الى ورشة حقيقيه للعمل والانطلاق قدما الى الامام كي تستعيد عافيتها .

من حق الموظفين الذين التزموا بالشرعيه والذين بنوا السلطه الفلسطينيه والاجهزه الامنيه وساهموا برفعة وتقدم هذه السلطه ان تعود اليهم حقوقهم المسروقه والمسلوبه والاعتراف بهم وضمان مستقبلهم ومستقبل ابنائهم وانصافهم واحتساب كل فترات تجميد درجاتهم الوظيفيه وان يتم حساب حسابهم في الهيكليات الوظيفيه .

داعش في غزه الطموا يا بنات ماضلش الا هي الله يستر

8 أكتوبر

داعشهكتب هشام ساق الله – استيقظت على صوت عدة انفجارات متتاليه شعرت ان الحرب عادت بي من جديد دارت بي الدنيا وفتحت جهاز الرديو الذي لا يغادرني منذ اشتعال الحرب على قطاع غزه قبل شهرين وبدات باجراء الاتصالات مع اصدقائي فصوت الانفجار قريب جدا فعلمت بعد دقائق انه انفجار حدث بالمركز الفرنسي الثقافي مقابل قصر الضيافه واكد لي اصدقائي بان هناك انفجار في ماتور الكهرباء وخزان الوقود .

حين جاءت الكهرباء فتحت الكمبيوتر لمتابعة ماجرى وقراة ماكتبته مواقع الانترنت ولكن لم اجد الخبر في مواقع كثيره ولكن صدمت حين قرات على احدى صفحات التواصل الاجتماعي عن تبني داعش الدله الاسلاميه في بلاد الشام والعراق مسئوليتها عن العمليه وانها استخدمت مائتي كيلوجرام من المواد المتفجره شديدة الانفجار .

قلت في نفسي الطموا يابنات وصلت داعش الى قطاع غزه وهناك من اخذ الوكاله الحصريه وتوقعوا معاناة جديده منها ومن تطرفها وكذلك استهدافها للمواطنين الفلسطينيين فهؤلاء لايقاوموا الاحتلال وليس لديهم توجه مقاوم الا ضد شعوبهم واصدقائهم وها هم بداوا بالاصدقاء الفرنسيين وبمركز ثقافي مفتوح في قطاع غزه منذ عام 1980 عمل كثيرا من اجل مساعدة قطاع غزه .

الطموا يابنات ماضل علينا في غزه الا داعش وماعش وهذه التنظيمات الارهابيه المتطرفه ستعمل على تنظيم الاف الشباب العاطل عن العمل والذي لايجدد فرص عمل وكذلك استقطاب كل المظلومين من التنظيمات الفلسطينيه والرافضين للواقع الموجود وسيذهبوا ليحفروا مستقبلهم في هذه التنظيمات الارهابيه وكان الكثير يتمنوا وصول هذه الوكاله الحصريه ويكون لدينا داعش وماعش حتى يمارسوا الساديه ضد ابناء شعبنا وينتقموا منهم باسم الدين .

هذا البيان الخطير الصادر باسم داعش في قطاع غزه ويتبنى عمليه استهداف المركز الفرنسي انما هو بداية عمليات اخرى كما يقول البيان في قطاع غزه ستستهدف الاجانب المقيمين في قطاع غزه وتستهدف ابناء شعبنا والله يستر من القادم ماظل علينا الا داعش وماعش .

لذلك على اجهزة الامن الفلسطيني سواء التابعين لحماس او التابعين الى رام الله ان يتحركوا ويوحدوا التنسيق فيما بينهم من اجل استهداف هذه المجموعات المدعيه للدين الاسلامي والتي تستهدف كل شيء الا الاحتلال الصهيوني ولديها اجندات في كل الاتجهات المخابراتيه الا تحرير فلسطين فهذا الامر اخر اولوياتهم .

وهذا نص البيان الذي وزعته داعش على وسائل الاعلام بعد الديباجات المعروفه ” بحمد الله وتوفيقه تمكن مجاهدينا من نسف مركز الفسق والفجور الذي يدعى بالمركز الفرنسي بعد رصد دام عدة اسابيع حيث تم تفجيره بشكل كامل بعبوات ناسفه مائتي كيلو جرام من المواد شديدة الانفجار حيث تم زرعها بملاصقة خزانات الوقود ” .

واضاف البيان ” وتاتي هذه العمليه المجيده باكورة عمليات دولة الاسلام في قطاع غزه اذ نؤكد رفضنا لكل هذه المظاهر الشاذه عن الدين الاسلامي الحنيف والقادم اعظم ” .

أفادت مصادر إعلامية، بأن انفجارين متتاليين وقعا بالمركز الثقافى الفرنسى بغزة.

وقال أحد الشهود لفرانس برس “وقع انفجاران ضخمان على التوالى فى المركز الفرنسى بالقرب من مجمع أنصار” غرب غزة.

وأفاد مصورو فرانس برس فى مكان الحادث، بأن حريقا شب فى المبنى قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدنى من إخماده، مشيرين إلى أن المبنى الذى كان خاليا من الموظفين، لحقت به أضرار جزئية.

من جانبه أفاد إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية فى غزة فى تصريح نشره على صفحته على موقع فيس بوك عن وقوع “حريق فى خزانات وقود المركز الفرنسى”، لافتا إلى أن “قوات الدفاع المدنى تعمل على إخماد الحريق”.

وأكد البزم أن “التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث”، وأنشئ هذا المركز فى العام 1982 كأول مركز ثقافى أجنبى ناشط فى الأراضى الفلسطينية، بحسب القنصلية.

وفى العام الماضى انتقل المركز إلى مبنى جديد بعد أن سمحت إسرائيل ببناء هذا المركز فى العام 2011 شرط تفتيش كل المعدات فى أراضيها قبل أن تنقل إلى قطاع غزة الذى تسيطر عليه حركة حماس.

وطوال العام 2012، تولت 13 قافلة نقل نحو 3600 طن من المعدات والتجهيزات لبناء المركز الذى قدرت كلفته بـ1.4 مليون يورو، ويستقطب المركز مئات الشبان فى قطاع غزة، من خلال النشاطات والدورات التى يقدمها.

ويأتي الحادث قبل وصول رئيس حكومة التوافق لأول مرة الى غزة.

23 عام على اعتقال الاسير البطل ضياء زكريا شاكر الأغا “الفالوجي ”

8 أكتوبر

ضياء الاغاام ضياء

كتب هشام ساق الله – امس تحدثت مع الاخت المناضله الصابره ام ضياء الاغا المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ 23 عام والذي كان من المتفق ان يتم اطلاق سراحه ضمن الدفعه الرابعه لاطلاق سراح الاسرى القداميى في سجون الاحتلال الصهيوني الا ان الكيان الصهيوني وكعادته نكث باتفاقياته وتراجع عن هذا الافراج في اللحظه الاخيره وكلنا امل وثقه ان يتم اطلاق سراحهم بطرق اخرى غير الاتفاقيات السياسيه بتبادل اسرى قريب كما اعلنت المقاومه الفلسطينيه .

هذه المراه الصابره المناضله المثابره المعلقه في الافراج عن ولديها والمنتظره هذه الفرحه الكبيره حضرت نفسها اكثر من مره واستعدت للافراج ولكن في كل مره كانت تصدم وتفجع بعدم الافراج ولكنها بقيت كالجبل الاشم الشامخ توجه الريح والعواصف تلو الاخرى وان شاء الله تتوج فرحتها في الافراج عن ابنيها من سجون الاحتلال الصهيوني .

كتبت العام الماضي في ذكرى مرور 22 عام على اعتقال هذا المناضل الكبير وقلت

ام ضياء الاغا اليوم صادف اعتقال اكبر ابنائها الاسير ضياء الاغا منذ 22 عام على اعتقاله فقد اقامت حركة فتح اقليم وسط خانيونس وعدد من كوادر وقيادات حركة فتح ومفوضية الاسرى في الحركه وقفه امام بيتها وقاموا بفعاليات مسانده وداعمه لهذه الاسره المناضله وهذه المراه الرائعه الصامده والتي تقود امهات وزوجات الاسرى في سجون الاحتلال وهي شعله من النشاط في قضية الاسرى داخل الوطن وخارجه .

كنت كتبت عن هذه المراه عدة مرات احداهما اثناء اعتصامها التضامني مع الاسرى في ساحة الجندي المجهول والاخرى حين تم استدعائها من قبل الامن الداخلي التابع لحكومة غزه وطالبت حينها باخراج امهات وزوجات الاسرى من المناكفات السياسيه الواقعه بين حركتي فتح وحماس .

وكتبت عن زيارتها وجولتها الى اوربا برفقة المركز الفلسطيني لحقوق الانسان برفقة اخي وصديقي عبد الناصر فروانه وشاهدت الصور وحدثني عن موقفها وموقف والدة الاسير ام ابراهيم بارود والطاقم المرافق وكيف عبروا عن الام ومعاناة الاسرى في داخل السجون ونضالهم المستمر كل اسبوع المؤيد للاسرى والداعم لهم في كل المواقع والاماكن وخاصه في الاضراب الاسبوعي يوم الاثنين من كل اسبوع .

في الذكرى الثانية والعشرين لإعتقال ضياء زكريا الاغا ، تجمعت قيادة حركة فتح – اقليم وسط خانيونس ، في منزل أم الاسير ، معبرة لها عن فخرها واعتزازها بصمودها ، وتقابل ام ضياء ضيوفها بثوب فلسطيني أصيل ، وجبين عال وأمل مغموس بقلق لطيف ، فالدفعة الثانية لإطلاق سراح اسرى ما قبل أوسلو قد اقتربت ، وكان من المفروض أن تكون قبل أيام من الذكرى السنوية لإعتقال ضياء ولكن الاحتلال أجل اطلاق سراح الاسرى لأسباب متعلقة بتوترات حصلت في مدن الضفة ، وجمود بعملية التفاوض ، ورغم ذلك لا زالت ام ضياء تصر على أن قضية الاسرى هي أهم قضية في حياة الشعب الفلسطيني ، وطالبت قيادة فتح بضرورة العمل من أجل ابقاء ملف الاسرى أولوية في العمل التنظيمي ، والسياسي وأكد لها أمين سر اقليم فتح – وسط خانيونس الدكتور حيدر القدرة أن ملف الاسرى فعلاً اولوية ، لأنها قضية وطنية من الطراز الاول ، وانسانية خالصة ، وأضاف في كلمته التي القاها بمنزل ام ضياء الاغا وأمام حضور حاشد ، أن ضياء عميد من عمداء الاسرى الفلسطينيين الذين ضربوا انموذجاً مشرفاً في سيرة نضال الشعب الفلسطيني ، وأن اسرته واحدة من الاسر الفلسطينية المشهود لها بالنضال والكفاح الطويل ، والتي قدمت من الشهداء والجرحى والاسرى ما يجعلها أسرة فلسطينية مثالية في العمل الوطني .

وتمنى القدرة في نهاية كلمته أن يكون ضياء من بين الاسرى الذين سيفرج عنهم بالدفعة الثانية والمقرر لها أن تكون نهاية شهر اكتوبر الجاري.

وبدوره أكد وزير الاسرى والمحررين عيسى قراقع بكلمة القاها بمناسبة الذكرى الاثنين والعشرين على اعتقال ضياء الاغا ، عبر الهاتف أن القيادة الفلسطينية تواظب هذه الايام على معرفة اسماء الاسرى المنوي الافراج عنهم نهاية اكتوبر وتمنى أن يكون ضياء من بينهم ، وهنأ الشعب الفلسطيني بأم ضياء التي وصفها بأم الاسرى وشهد لها بأنها مثالاً عريقاً واصيلاً عن الام الفلسطينية الصابرة والصامدة .

فيما كرمت قيادة فتح اقليم وسط خانيونس أم الاسيرين ضياء ومحمد الاغا ، بدرع ولوحة للاسيرين ، قدمت ام ضياء شكرها لجميع من تذكر سنوية اعتقال ابنها ، وجاءها معرباً لها عن تضامنه معها .

وكنت قد التقيت المناضله ام ضياء اثناء اضراب اهالي الاسرى تضامنا مع ابنائهم في سجون الاحتلال الصهيوني الذي استمر 24 يوم بشكل متتالي في خيمة الاعتصام الذي اقامته لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزه .

بدات سلسلة لقاءاتي فيها واكتشفت باني امام قائدة نساء وزوجات الاسرى وهي من تقوم بتجميعهم والاكثر نشاطا ومشاركه في كل فعاليات الاسرى والتضامن مع الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني انها المناضله نجاة اسماعيل احمد الفالوجي ارمله المرحوم زكريا شاكر الاغا والدة الاسيرين في سجون الاحتلال الصهيوني ضياء ومحمد الاغا .

هذه المراه الرائعه النشيطه والتي لا تترك مناسبة او مكان يمكن عرض فيه قضية الاسرى الا وذهبت اليه فهي تحضر الى الصليب الاحمر منذ عشرين سنه بشكل متواصل ودون انقطاع ترفع صورة ابنها ضياء واصبحت الان ترفع صور ابنيها ضياء ومحمد المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان ابريل الماضي وهي متزوجه ولديها 6 ابناء وبنتين .

ابنها الاول ضياء المضرب عن الطعام في سجن ريمون، ولد ونشأ في مدينة خان يونس، وفي مرحلة مبكرة من عمره التحق بصفوف قوات العاصفة التابعة لحركة ‘فتح’، ثم انخرط في العمل العسكري بشكل سري وقام بتنفيذ أول عملية فدائية بتاريخ 9/10/1992 داخل مستوطنة ‘غوش قطيف سابقا’ أدت إلى مقتل مسؤول أمن المستوطنة ‘ ايمتاس حاييم’، حيث اعتقلته قوات الاحتلال في سن 16 عاما ومورس بحقه شتى أنواع الضغط والتهديد والتعذيب أثناء التحقيق في زنازين سجن عسقلان، ثم حكم بالسجن مدى الحياة.

وابنها الثاني الأسير محمد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني على احد الحواجز العسكرية عام 2003 وحكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن القعليه لمدة 12 عام بتهمة الانتماء لحركة فتح والمشاركه في فعاليات المقاومه ضد الاحتلال الصهيوني والانتماء لكتائب شهداء الاقصى.

والمناضله ام ضيام مضربه عن الطعام منذ بدء الاضراب في خيمة الاسرى قبل اربع عشر يوما بساحة الجندي المجهول تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني منذ السابع عشر من نيسان ابريل الماضي وتضامنا مع ولديها المضربين عن الطعام وقد اصيبت بحاله من الاغماء وهي تصطحب امراه نقلت الى المستشفى قبل ايام .

تقول كيف استطيع ان اكل واشرب وولدي في سجون الاحتلا الصهيوني مضربين عن الطعام هذا الامر انعكس علينا جميعا في داخل البيت فانا احضر هنا منذ ساعات الصباح الاولى حتى اذان العشان واعود في اليوم الثاني لاجمع امهات واخوات وزوجات الاسرى واتي بهم من خانيونس الى غزه للمشاركه في خيمة الاعتصام .

وام ضياء شاركت في مؤتمر التضامن مع الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني العام الماضي في المملكه المغربيه وتحدثت فيه عن معاناة اهالي الاسرى وحرمانهم من زيارة ابنائهم في سجون الاحتلال والظروف الصعبه التي يعشها هؤلاء الابطال داخل السجون .

وهذه السيده المناضله الصابره توفي زوجها المرحوم زكريا شاكر الاغا يوم ال 11/11/2005 وهو ينادي على ضياء ومحمد وكان يتمنى ان يراهم قبل رحيله وهي محرومه من زيارتهم منذ سنوات طويله بحجة المنع الامني من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بداية الامر ثم منع اهالي الاسرى جميعا من زيارة ابنائهم في داخل السجون .

ام ضياء تامل ان تزور ابنيها في القريب العاجل وتطمئن عليهم ولن تقوم برفع اضرابها الا بتحقيق كافة مطالب الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

كل التحيه الى هذه المراه الصابره الماجده والتي لازالت تعاني من استمرار اعتقال ابنيها وتتضامن مع الاسرى في كل يوم اثنين وبكل الفعاليات الوطنيه التي تقام تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال هذه المراه الرائعه الفتحاويه المنتميه نتمنى لها طول العمر والصحه وان ترى ابنيها بالقريب العاجل .

https://hskalla.wordpress.com/2012/10/07/ام-الأسيرين-ضياء-ومحمد-زكريا-شاكر-الأغ/
https://hskalla.wordpress.com/2012/05/14/الماجده-المضربة-عن-الطعام-ام-الأسيرين/

79 على ميلاد الشهيد القائد المعلم خليل الوزير ابوجهاد

8 أكتوبر

خليل اول الرصاص

كتب هشام ساق الله – يصادف بعد يومين ذكرى ميلاد القائد الشهيد امير الشهداء خليل ابراهيم الوزير الوزير ابوجهاد الذي ولد في 10/10/1935 في مدينة اللد المحتله واستشهد في العاصمه التونسيه يوم 16/4/1988 وما بينهما رحله نضال وجهاد وتعب وعرق وتاريخ قام بالمشاركه بصنعه وكان احد اهم القاده التاريخيين لحركة فتح والشعب الفلسطيني خلال الفتره التي عاشها .

هذا الشهيد القائد البطل الذي شكلت له اللجنه المركزيه لحركة فتح لجنة لدراسة المهام التنظيميه التي كان يشغرها خلال توليه مهامه التنظيميه والقياديه في حركة فتح والثوره الفلسطينيه وكان نائب القائد العام مسؤول العلميات العسكريه داخل الوطن المحتل .

اصبح لا يذكر هذا الشهيد الا يوم ذكرى استشهاده لذلك اردت ان نكتب عنه في ذكرى ميلاده حتى يقرا ابناء شعبنا عن بطولاته الرائعه وتاريخه المجيد ويستلهم منه روح المحبه والاخلاص والتفاني في النضال من اجل تحرير فلسطيني كل فلسطين .

عظمة الشهيد القائد خليل الوزير تكمن في الدور العظيم الذي وضعه هذا الرجل وبالسلوك الشخصي الذي كان يسير عليه وبالعطاء اللامتناهي الذي اعطاه لثورتنا الفلسطينيه وشعبنا المناضل وهذه القدوه الحسنه التي نتباهى فيها ونتمنى ان تتكرر في قادة اليوم الذين يبعدون كثيرا عن هؤلاء العظام وجاءوا ضمن زمن الانكسار ليصبحوا قاده .

ولد المناضل خليل إبراهيم محمود الوزير في مدينة الرملة بتاريخ 10/10/1935 . وكرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد المحتل الصهيوني. درس في جامعة الإسكندرية في مصر وانتخب رئيساً لاتحاد طلبة فلسطين فيها، ثم عمل في السعودية والكويت مدرساً حتى عام 1963.

كانت الطريق من غزة إلى تونس طويلة وشاقة مزروعة بالشوك والألغام لكنه سار فوق الشوك الألغام. كانت المحطة الأولى التي تمثل بداية انطلاقة العمل الثوري من غزة التي انطلق منها للقيام بالعمليات العسكرية الأولى، والتي التقى فيها لأول مرة مع الأخ ياسر عرفات “أبو عمار” الذي جاء إلى غزة على رأس وفد رابطة طلاب فلسطين، بتكليف من الرئيس جمال عبد الناصر في أعقاب ضرب المدينة بمدافع المورتر الإسرائيلية.

أما المحطة الثانية فقد كانت الكويت، التي شكلت ساحة للعمل الوظيفي لـ”أبو جهاد”، والمحطة المركزية الأولى في مسيرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني- “فتح”، التي بدأت على أرضها النواة الأولى للحركة، وهي النواة التي كانت تشكل الخلية الأولى التي تضم “أبو عمار” و”أبو جهاد” و”أبو أياد” و”عادل عبد الكريم” ويوسف عميره ومحمد شديد. وكانت أهم منجزات هذه المرحلة بناء هيكلية العمل الثوري.

أما المحطة الثالثة فقد كانت الجزائر وفيها تم تأسيس أول مكتب لحركة “فتح” الذي كان بحق أول سفارة لفلسطين، كما كان أبو جهاد أول سفير لفلسطين بالإضافة إلى تدريب الكوادر على حمل السلاح مبادئ الثورة في كلية شرشال العسكرية ومراكز التدريب الأخرى.

وقد قام أبو جهاد وخلال هذه المرحلة بتوطيد العلاقة مع الكثير من حركات التحرر الوطني في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا الموجودة على أرض الجزائر، والمشاركة في كل المهرجانات التضامنية مع هذا الحركات، وإقامة علاقات قوية مع كثير من سفارات الدول العربية والاشتراكية، وخاصة سفارة جمهورية الصين الشعبية التي وجهت الدعوة الرسمية (أول دعوة رسمية) للأخوين أبو عمار أبو جهاد (إول وفد رسمي فلسطيني)، اللذين سافرا إلى الصين باسم الصداقة والنضال الآسيوي الإفريقي، حيث أقامت الصين مهرجانا تضامنيا مع القضية الفلسطينية، أعلنت أنها لم ولن تعترف بإسرائيل لا الأمس ولا اليوم ولا بعد مائة عام، إلا إذا تم تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وقد أرست هذه الزيارة دعائم علاقات متينة مع القيادة الصينية، حتى أن ماوتسي تونغ قال بعد أن أستمع إلى شرح عن القضية الفلسطينية وظروفها وملابساتها:” هل سأعيش حتى أرى هذه الثورة على أرض الواقع ” ووصفها بأنها أصعب ثورة في التاريخ في أصعب مكان في العالم.

أما المحطة الرابعة في مسيرة أبو جهاد والثورة فقد كانت سوريا، لأن الأخ “أبو جهاد” وعند وصول مندوب من منظمة التحرير، لفتح مكتب في الجزائر قال: “لا لمكتبين وممثلين” وسلم مفاتيح المكتب إلى ممثل منظمة التحرير، وسافر إلى سورية ليشرف على قوات “العاصفة” الجناح العسكري لحركة “فتح”.

أما المحطة الخامسة فقد كانت الأردن حيث كان عضوا في القيادة العامة لقوات “العاصفة”، ومسؤول القطاع الغربي (الأرض المحتلة). وقد خطط وقاد في هذه المرحلة أبرز عمليات الثورة، والتصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الكرامة وغور الصافي وغيرها من المعارك بالإضافة إلى اشتراكه في قيادة الثورة في معارك أيلول.

وبعد خروج المقاومة من عمان توجه الأخ “أبو جهاد” إلى جرش عجلون، ومن ثم إلى لبنان التي تشكل المحطة السادسة في مسيرته، وقد كانت أبرز الأعمال التي قام بها، إعادة تنظيم قوات الثورة وقيادة العمليات العسكرية، وإقامة أوسع العلاقات مع الحركة الوطنية اللبنانية وتشكيل القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية، والتصدي للصراع الدامي الذي قام به حزب الكتائب والقوات اللبنانية الانعزالية ضد المقاومة الفلسطينية، والاجتياح الإسرائيلي المتمثل في عملية الليطاني 1978، وعملية سلامة الجليل 1982.

وبعد الخروج من بيروت توجه إلى تونس ليشرف على إعادة تنظيم قوات الثورة المنتشرة على طول الوطن العربي من العراق حتى الجزائر، بالإضافة إلى دوره القيادي في دعم الانتفاضة وتوجيهها، دون أن يشغله ذلك عن العمل العسكري داخل الوطن المحتل، ومن حدود الدول العربية مع فلسطين، حتى أنه كاد أن يصل بإحدى عملياته التي خطط لها ضرب مفاعل “ديمونة” النووي في النقب.

لهذا كله وضعته المخابرات الإسرائيلية على رأس قائمة المطلوبين حتى نجحت في اغتياله في منزله بتونس فرحل “أبو جهاد” جسدا وبقي روحا، وودعته فلسطين والأمة العربية كلها وأحرار شرفاء العالم.

أبو جهاد..استشهد فأشعل الانتفاضة وألهب صدور الملايين
مركز الإعلام والمعلومات

يبدو أن الإسرائيليين لا يتعلمون من التاريخ فهم يعتقدون أنهم باغتيالهم لرمز من الرموز أو قائد من القادة قد انتهوا ولا يعرفون أنهم يخلدون من يغتالون ويجعلون منه نارا تلتهب في صدور الملايين ونورا يضيء طريق المقاتلين…في مثل هذا اليوم قبل ستة عشر عاما اغتال الموساد الإسرائيلي خليل الوزير أبو جهاد مهندس الانتفاضة الأولى في منزله في العاصمة التونسية تونس في عملية خلفت وجعاً وطنياً لا يمكن تخطيه، فاستهداف أبي جهاد لم يكن صدفة… ولا من قبيل التخبط، بل كان عملاً مدروساً بدقة وعناية، له أسباب وأهداف واضحة.

ولولا الزخم الشعبي الكبير الذي عاصر الانتفاضة الكبرى (1987-1993) لاستطاعت إسرائيل فعلاً أن تقتل هذا الحدث بقتل أمير الشهداء الذي كان قد تنبأ به قبل بدايته بسنوات، وعندما ولد احتضنه وأحاطه بالرعاية، واضعاً كل الأمل فيه.

ولكن العملية الإجرامية الإسرائيلية أججت الشارع الفلسطيني ليصبح دم الرمز أبو جهاد وقودا يزيد من لهب الانتفاضة وفي كل أرجاء الوطن، وفي يوم استشهاده حدثت مصادمات ومواجهات مع المحتلين لم يسبق لها مثيل وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

لقد أرسى القائد أبو جهاد عملا مؤسسيا في النضال، وترك بصماته الواضحة، وخلق جيلا من المناضلين في المجالات العسكرية والنقابية والأمنية والإعلامية، وهذا أدى إلى تواصل فعاليات الانتفاضة الكبرى لسنوات عديدة والى تأسيس نهج مؤسسي نضالي لمتابعة المستجدّات واتخاذ الفعل المناسب للوصول إلى تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية.

نشأته وحياته

ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير ” أبو جهاد” في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته.

كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبة وفيها شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963.

خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطينيا التي تحولت إلى منبر لاستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي

تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر

أقام أول اتصالات مع البلدان الاشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور انطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الاحتلالي في الجليل الأعلى

كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات انطلاقا من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي

كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي استمرت 88 يوماً عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس1984 توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل.

وصلت كتيبة الموت التي اغتالت الشهيد أبو جهاد إلى تونس في عام 1988 لاغتيال أبو جهاد ورغم أن الجميع كانوا يجزمون بتورّط “إسرائيل” فيها أنها لم تعلن مسئوليتها عنها، رغم كل الإشارات و الاتهامات الموجهة للموساد بتنفيذ تلك العملية التي كان لها صدى لم ينته وكانت تفاصيل ما حدث كما روته انتصار الوزير أم جهاد، أرملة الشهيد أبو جهاد، و ابنته حنان، معروفاً على نطاق واسع، و يتلخص بتمكّن فرقة من الموساد من الوصول إلى ذلك الحي المهم في العاصمة التونسية الذي يوجد به المنزل الذي يقيم به أبو جهاد، و تمكنه من الدخول إلى المنزل و قتل أبي جهاد أمام ناظري عائلته.

و انتظر العالم تسع سنوات حتى نطقت “إسرائيل”..

ففي عام 1997 كشفت الصحف عن تفاصيل العملية الدقيقة و التي استخدمت فيها الطائرات و الزوارق و قبل ذلك عملاء “إسرائيل”.

صحيفة (معاريف) العبرية في عددها الصادر بتاريخ 4 تموز كانت، أول جهة إسرائيلية تشير صراحة و بالتفصيل لتورط “إسرائيل” في العملية التي أودت بحياة نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية.

قالت معاريف، دون أن يكذبها أحد في تل أبيب، إن من نفّذ العملية وحدات كوماندوز خاصة تابعة لهيئة الأركان “الإسرائيلية”، و هي الأقوى في الجيش “الإسرائيلي”. في منزل أبو جهاد ليلة 15 – 16 نيسان 1988، و تم تنظيم العملية كعملية عسكرية واسعة النطاق.

و تم نقل المشاركين في الاغتيال على متن أربع سفن، من بينها اثنتان نقلت عليهما مروحيتين، لاستخدامهما في حالة الاضطرار لعملية إخلاء طارئة إذا حدث أي خلل أو طارئ غير متوقع.

و كشفت الصحيفة أنه تم إعادة (بناء) فيلا أبو جهاد التي كان يقطن بها في تونس العاصمة بتفاصيلها الدقيقة في “إسرائيل” اعتماداً على عملاء لجهاز الموساد، الذي ساعد رجاله في تدريب الوحدات العسكرية على العملية داخل الفيلا الشبيهة في “إسرائيل”.

و قالت الصحيفة إن إيهود باراك (مساعد رئيس الأركان) وقت تنفيذ العملية، و زعيم حزب العمل عند نشر هذا التقرير في معاريف، هو الذي أعد للعملية و أشرف على عملية الاغتيال من البحر قبالة شواطئ تونس. و هو صاحب سجلّ حافل في عمليات الاغتيال.

و لكنه لم يكن وحده، فمعاريف نشرت صور و أسماء القيادات التي خطّطت و نفّذت تلك العملية و أبرزهم: إسحاق شامير رئيس حكومة الاحتلال وقت ذاك الذي صادق على عملية الاغتيال و بعد تنفيذ العملية بنجاح أرسل برقية تهنئة لمنفّذيها، و كذلك إسحاق رابين و زير الدفاع في حكومة (الوحدة الوطنية) الإسرائيلي الذي أيّد تنفيذ العملية في جلسة المجلس الوزاري المصغر، و آمنون ليبكين شاحاك رئيس الاستخبارات العسكرية الذي وفّر معلومات لازمة لتنفيذ العملية بنجاح، و ناحوم أدموني رئيس جهاز الموساد الذي قدّم أيضاً معلومات دقيقة لإنجاح العملية، و إيل رجونيس ضابط الاستخبارات في دورية هيئة الأركان والذي بدا، كما تقول الصحيفة بجمع معلومات في نهاية عام 1987 بعد تسريحه من الجيش، و دان شومرون رئيس الأركان الاسرائيلي الذي صادق على عملية الاغتيال.

وتكشف الصحيفة، أن “إسرائيل” استعانت بطائرة بوينغ 707 كانت تحلّق قرب الشواطئ التونسية لجمع معلومات و بثها و التنصت على الهواتف التي يستخدمها القادة الفلسطينيون.

و أشارت الصحيفة إلى أنه أثناء الاستعداد لتنفيذ عملية الاغتيال، تمكّنت دوريات بحرية (إسرائيلية) بمساعدة شبكة الموساد في تونس، من التسلل إلى الشواطئ التونسية لتحديد المكان الأكثر أمناً لانطلاق وحدة الكوماندوز التي أوكل إليها مهمة تنفيذ الاغتيال.

و من أهم ما نشرته الصحيفة (تفاصيل) اتخاذ القرار باغتيال أبو جهاد، و ربما يساعد ذلك في فهم (التفكير) الاسرائيلي في مثل هذا النوع من الاغتيالات و الذي طال، هذه المرة، أعلى رتبة عسكرية و سياسية فلسطينية ضمن سلسلة الاغتيالات التي نفّذتها “إسرائيل” .

قالت (معاريف) إنه في 8/3/1988، و بعد انتهاء عملية اختطاف الباص الذي كان يقلّ موظفي مركز الأبحاث النووية في ديمونا، عقد مجلس الوزراء الصهيوني المصغر، و على رأس جدول الأعمال اقتراح قدّمه جهاز الموساد باغتيال أحد أفراد منظمة التحرير الفلسطينية و لكنه هذه المرة كان: أبو جهاد.

و لكن لماذا اتخذ القرار باغتيال أبو جهاد ؟

تقرّ (معاريف) العبرية بأن هناك أسباباً عديدة كانت وراء قرار اغتيال أبو جهاد، و وضعت في المقدمة من هذه الأسباب الدور الرئيس لأبى جهاد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، و لكن حديثها عن الأسباب الأخرى يكشف بأن قرار اغتيال أبو جهاد لم يكن وليد تلك الظروف المتعلقة بالانتفاضة، فالصحيفة تدرج سبباً رئيساً آخر يتعلق بدور أبو جهاد السابق في العمل المسلح ضد “إسرائيل” خلال سنوات طويلة ماضية

و يسرد الصحافي الايرلندي غوردون طوماس في كتابه (انحطاط الموساد) ما جرى في تلك اللحظات الحرجة “في 16 نيسان 1988 صدر الأمر بالتنفيذ، في تلك الساعة أقلع عدد من طائرات بوينغ 707 التابعة لقوة الجو (الإسرائيلية) من قاعدة عسكرية تقع جنوبي تل أبيب، كانت واحدة تقلّ إسحاق رابين و عدداً من كبار الضباط (الإسرائيليين)، و كانت على اتصال دائم عبر لاسلكي سري بفريق الاغتيال الذي اتخذ أفراده مواقعهم بقيادة عميل اسمه الرمزي سورد، كانت الطائرة الأخرى مكدسة بأدوات المراقبة و التشويش، و كانت طائرتان أخريان تنقلان خزانات الوقود، و على ارتفاع شاهق فوق الفيلا حام أسطول الطائرات في الفضاء و هو يتابع كل حركة على الأرض عبر تردّد لاسلكي، و بعيد منتصف الليل في 16 نيسان سمع الضباط المحمولون جواً أن أبا جهاد قد عاد إلى منزله بسيارة المارسيدس التي كان ياسر عرفات قد قدّمها له كهدية عرسه”.

و يكمل طوماس: “من موقع قرب الفيلا، أعلن سورد عبر ميكروفون يعمل بحركة الشفاه أنه يسمع أبا جهاد و هو يصعد السلالم و يذهب إلى غرفة نومه و يهمس شيئاً لزوجته و يمشي على أطراف أصابعه إلى الغرفة المجاورة لتقبيل ابنه النائم قبل أن يمضي إلى مكتبه في الطبقة الأرضية، كانت طائرة الحرب الإلكترونية، و هي النسخة (الإسرائيلية) لطائرة الرادار الأميركية إيواكس، تلتقط هذه التفاصيل و تحوّلها إلى رابين في طائرة القيادة، و عند الساعة 12:17 صباحاً صدر أمره بالتنفيذ”.

و بعد قرار التنفيذ هذا كان على (سورد)، أن يأمر رجاله بالتنفيذ، فأجهز أحد رجاله على سائق أبو جهاد الذي كان نائماً في سيارة المارسيدس.

ثم تحرّك (سورد) نفسه مع أحد رجاله و فجّرا بوابة الفيلا بمتفجرات بلاستيكية لا تحدث صوتاً، ثم قتلا حارسين فوجئا بالموقف على ما يبدو، و من هناك اندفع (سورد) إلى مكتب أبي جهاد فوجده يشاهد شريط فيديو، و قبل أن ينهض أطلق النار عليه مرتين في صدره، و لم يكتف (سورد) بذلك، فأطلق رصاصتين إضافيتين على جبهته.

وبعد كل تلك السنوات من تنفيذ العملية فقد اعترفت الأوساط الإسرائيلية أن العملية فشلت في هدفها الأساسي و هو إخماد الانتفاضة، بل إن الانتفاضة تصاعدت أكثر فأكثر

فالرصاصات التي أطلقها رجال الكوماندوز الإسرائيلي صحيح أنها أنهت حياة أبو جهاد على الأرض ولكنها أحيته في قلوب ملايين الفلسطينيين.

الذكرى العاشره لاستشهاد الشهيد البطل سامح زامل الوحيدي

8 أكتوبر

صورة سامح بوستر

كتب هشام ساق الله – وصلتني رسالة على البريد الالكتروني من الأخ والصديق الإعلامي بسام الوحيدي يذكر فيها باستشهاد شقيقه سامح زامل الوحيدي الشهيد ابن الشهيد والتي تصادف اليوم في العاشر من اكتوبر تشرين أول عام 1998 وهو يقوم بالتصدي لقوات الاحتلال الصهيوني اثناء توغلها في مخيم جباليا البطل .

حين قرأت ما كتبه اخي بسام عن شقيقه فانا ضعيف امام الشهداء الذين ضحوا بدمائهم رخيصا فداء لفلسطين واحب دائما ان اكتب عن بطولاتهم وقصصهم ليكونوا درس للاجيال القادمه ليتعرفوا اهمية بلدنا ووطننا وكيف يضحي الوالد ويتبعه الابن في مسيره طويله من الشهداء والبطوله .

عائلة الوحيدي هي عائله مناضله قدمت على مذبح الحريه عشرات الشهداء من المناضلين الابطال وقدمت قافله كبيره من ابنائها في كل التنظيمات الفلسطينيه وكانوا دائما في الصداره وتحملوا عبىء مسؤوليات الوطن على طريق العوده الى بئر السبع والانتصار على الكيان الصهيوني .

الشهيد الشاب سامح زامل الوحيدي ابن كتائب شهداء الاقصى خرج يوم العاشر من اكتوبر تشرين الاول 2004 بعد صلاة المغرب وامتشق سلاحه وحمل لغمه من اجل ان يتصدى لرتل من الدبابات الصهيونيه الغازيه لمخيم جباليا برفقة زملائه في المجموعات العسكريه المقاتله ووصل الى نقطة متقدمه باتجاه حدود فلسطين التاريخيه واذا بطائره صهيونيه حاقدة ما يطلق عليها الزنانه تصيبه بصاروخ تفتت جسده الطاهر .

الشهيد البطل سامح الوحيدي حمل لغمه لكي يفجر نفسه تحت إحدى الدبابات الغازيه في عمليه استشهاديه بطوليه فقد خط وصيته قبل استشهاده وصورها بعشر ايام مستبق استشهاده مخاطبا رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارئيل شارون بان يحضر الاكياس السوداء لجمع اشلاء جنوده انتقاما لاستشهاد والده الذي سبقه على طريق الشهاده .

والشهيد البطل سامح التحق في صفوف حركة فتح متاثرا بالجو الثوري المحيط بالاسره وبمخيم جباليا البطل الذي يعيش فيه وقد نما وكبر مع وقع الثوره والنضال والانتفاضه وكان منذ نعومة اظافره يشارك في التصدي لقوات الاحتلال بحجارته المقدسه وله صولات وجولات وبطولات يتحدث عنها اهالي المخيم دائما كلما جاءت ذكريات هذه الايام الرائعه في مواجهة المحتلين الصهاينه .

لحق الشهيد سامح ابن الثامنة عشر ربيعا مواليد عام الانتفاضه 1987 بوالده الشهيد المسعف زامل الوحيدي وتعانقت روحهما في الجنه ان شاء الله فقد استشهد الوالد في ذكرى النكبه حين دعا الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات للخروج بالذكرى الخمسين للنكبه الفلسطينيه وتهجير اهلنا من ارضهم في فلسطين التاريخيه .

أصيب الوالد الشهيد زامل الوحيدي بعيارات ناريه قاتله وهو يسعف الجرحى المصابين يوم 14/5/1995 حين خرجت الجماهير الفلسطينيه بمسيره حاشده كبيره وتوجهت الى نقاط المواجهه مع الكيان الصهيوني لتعبر عن غضبها ضد الاحتلال وتطالب برحيله عن كل الاراضي الفلسطينيه المحتله .

رحمة الله الشهيد سامح ووالده الشهيد زامل الوحيدي وكل شهداء عائلة الوحيدي الابطال وكذلك شهداء شعبنا الفلسطيني الذين قضوا على مذبح الحريه ومن اجل تحرير فلسطيني كل فلسطين وتغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم الله شهداء في عليين ان شاء الله مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .