أرشيف | 12:28 م

الجندي المصري خير أجناد الارض بحبك يامصر

4 أكتوبر

بنحب يامصر

كتب هشام ساق الله – تحتفل مصر وآلامه العربية بعد غد بذكرى حرب 6 أكتوبر العاشر من رمضان عام 1973 هذه الحرب الذين انتصر فيها الجيش المصري واستطاع اجتياز خط برليف الصهيوني الذي كانوا يعتبرونه الخط الأقوى في العالم خلال ساعات تم اجتياز قناة السويس ووصل الجنود المصريين الى الجانب الأخر بعمليه فدائيه وبطوليه رائعة واعادوا الاعتبار لهزيمة عام 1967 والذي أدت الى احتلال باقي فلسطين واجزاء من مصر والاردن وسوريا ولبنان ,

هذه الذكرى الخالده على قلوب امتنا العربيه والاسلاميه دائما تذكرنا بهذا الجندي المصري البطل الذي قال عنه رسول الله انه خير اجناد الارض نترحم عليه ونرفع القبعات له وننتظر منه في المستقبل القريب النصر والخير فقد كان يوم امس ذكرى الجندي المصري الذي انتصر لكرامته وقتل 7 صهاينه.

عن عمرو بن العاص قال: حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا فتحالله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض” قالأبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: ” إنهم في رباط إلى يوم القيامة” .

حرب اكتوبر (حرب العاشر من رمضان – حرب تشرين – حرب يوم الغفران- حرب يوم كيپور; عبرى: מלחמת יום כיפור او מלחמת יום הכיפורים) هي الحرب اللى ابتدت يوم السبت 6 اكتوبر سنة 1973 و خلصت يوم الجمعه 26 اكتوبر سنة 1973 بين مصر من ناحية و اسرائيل و الدعم اللوجسى و الغير لوجستى المش محدود وقت الحرب من الولايات المتحده من الناحيه التانية، فى نفس الوقت برضة ضربت سوريا الجيش الاسرائيلى في الجولان و حققت نتايج كويسه فى بداية الحرب و قدرت تاخد القنيطره و ساعدتها العراق بإمدادات عسكريه.

على الجبهه المصريه قدر الجيش المصرى يعدى قناة السويس و يقتحم خط بارليف و يثبت رجليه على أرض سينا وكانت النتيجة النهائية للحرب هي انتصار للجيش المصرى اللى قعد فى سينا واسرائيل ما قدرتش تطلعه منها رغم كل الهجمات و المناورات اللى عملها جيشها.

ابتدات الحرب لما هجمت مصر و سوريا فجأة على اسرائيل في ظهر يوم 6 أكتوبر سنة 1973 و كان فى شهر رمضان و بيوافق يوم الغفران (يوم كيبور بالعبري) اهم عيد عند اليهود. في اليوم دا هاجمت الطيارات المقاتله المصريه مواقع الجيش الإسرائيلى و مراكزه فى سينا و ضربت مئات المدافع المصريه تحصينات خط برليف فى الناحيه الشرقيه من قناة السويس، و اجتازت القوات المصريه قناة السويس فى مراكب مطاطيه تحت هدير المدافع و اترفع علم مصر على قمة خط برليف، و بعد ما قامت قوات خاصه بعمل فتحات فى ساتر خط برليف و اتحطت الكبارى عدت القوات البريه بالدبابات و المدرعات و المشاه. قدر جدار الصواريخ المضاده للطيارات من تحييد السلاح الجوى الإسرائيلى على خط القناه و قامت معارك ضخمه زى معركة المنصوره الجويه اللى انتصر فيها الطيارين المصريين.
اتصدت الصواريخ و القوات الجويه المصريه للطيارات الاسرائيليه.

القائد فؤاد عزيز غالى قدر يوم 7 اكتوبر يحرر القنطرة شرق ويدمر ‏6‏ نقاط عسكريه اسرائيليه قويه، و فى يوم 8 اكتوبر اتصدى حسن أبو سعده للدبابات و المدرعات الاسرائيليه و دمر 143 دبابه و أسر كتيبه اسرائيليه كامله بما فيها قائدها عساف ياجورى، و فى 9 اكتوبر اتصدى القائد عبد رب النبى لهجوم اسرائيلى و قدر يدمر 113 دبابه .

فى حرب اكتوبر ظهرت اسامى عساكر عاديين اشتهرو جنب القواد الكبار من أشهرهم محمد عبدالعاطى اللى اشتهر بلقب ” صياد الدبابات ” لإنه قدر لوحده يدمر 23 دبابه اسرائيليه و تلت مدرعات وبكده ضرب رقم قياسى فى براعة و دقة التنشين و بقى اسطوره بين العسكر.

حرب أكتوبر 73 حصل فيها ‏64‏ معركه (المعركه هى القتال اللى بيشارك فيه لواء عسكرى أو أكتر). انتصرت القوات المصريه نصر مطلق فى 51 معركه واستولت فيها علي مساحة أرض كان الجيش الاسرائيلى بيحتلها يوم 5 اكتوبر بإمتداد ‏168‏ كم و بعمق 15 ‏كم بما كان عليها من 31 نقطه عسكريه اسرائليه قويه. ‏ فى الجبهه السوريه عدت القوات السوريه خط الجبهه فى هضبة الجولان و اللي كانت اسرئيل احتلتهم في حرب 1967.

لما وصلت أمريكا أخبار عبور الجيش المصرى قناة السويس إتصل وزير الخارجيه الامريكى هنرى كيسنجر بوزير خارجية مصر أحمد حسن الزيات اللى كان وقتها فى نيويورك و طلب منه وقف إطلاق النار فوراً، و قبول لجنة تحقيق لتحديد مين اللى بدا الحرب، و إنسحاب الجيش المصرى فوراً من سينا لغرب القناه. مصر استلمت طلبات كيسنجر و رفضتها.

بعد حوالى 72 ساعه من بداية الحرب أعلن موشى ديان: ” بنعتذر لإننا مش قادرين نرد على المصريين‏.‏ المصريين عندهم معدات ضخمه و مختلفين بالكامل عن أي حرب قبل كده‏.‏ اللى بنملكه من دبابات و سلاح وطيران قوى ما يمكمناش من الرد علي المصريين‏.‏ أنا رايح رئاسة الوزرا عشان اطلب الانسحاب للخطوط الخلفيه “.

فى 8 اكتوبر بدأت اسرائيل هجوم مضاد ضد الجيش المصرى و انتهى الهجوم بخساره كبيره للقوات الاسرائيليه المهاجمه اللى خسرت 143 دبابه و اتقتلت و اتأسرت اعداد كبيره من القوات المهاجمه، و اضطرت التلت فرق مدرعه اللى استخدمتهم اسرائيل فى الهجوم للتقهقر و الانسحاب. و إضطر هنرى كيسنجر بعد المعركه إنه يقول إن مصر حققت إنتصار استراتيجى هايل و ان العجله مش ممكن تدور لورا.

فى يوم 9 اكتوبر رئيسة وزرا اسرائيل جولدا مائير اتصلت بالتليفون بهنرى كيسنجر و قالت له وهي بتعيط – حسب ما ذكرت و نشرت المصادر الاسرائيليه – و بتصرخ: إلحقونا اسرائيل حا تضيع، خسرنا أكتر من ‏400‏ دبابه وأكتر من ‏50‏ طياره‏!.‏ و طلبت جولدا مائير إنها تروح واشنطن عشان تستغيث و تشرح بنفسها الموقف للأمريكان لكن اتطلب منها انها ما تعملش كده لإن ده حايبين ان اسرائيل خسرت الحرب . بعد حرب اكتوبر اضطرت جولدا مائير للإستقاله.

بعد نجاح المصريين و السوريين فى تحقيق تقدم كبير على الجبهات بدإت اسرائيل بعد شويه تلحس جراحها و توصلها امدادات عسكريه ضخمه من الغرب. يوم 10 اكتوبر غيرت اسرائيل أغلب قياداتها على الجبهه المصريه، و من يوم ‏13 ‏اكتوبر نقلت امريكا لاسرائيل عن طريق الجو 28 ألف طن من أحدث الأسلحه و دبابات أمريكيه ع الزيرو. الجسر الجوى ده من ضخامته استخدمت فيه طيارات شارتر مدنيه اوروبيه اتحولت لنقل سلاح وعتاد. عن طريق البحر تم نقل 36 ألف طن أسلحه و ذخاير، و بيتقال ان الدبابات كانت بتنزل فى سينا و فيها طواقمها الجاهزه. على أخر الاسبوع التاني من الحرب قدرت اسرائيل انها تطلع السوريين من هضبة الجولان.

امريكا ماكانتش بتمد اسرائيل بالسلاح بس لكن بمعلومات مهمه عن تحركات الجيش المصرى كانت بتلطقتها بالأقمار الصناعيه، المعلومات دى وصلتها امريكا لإسرائيل وقدر الجيش الاسرائيلي انه يعمل عبور مضاد لقناة السويس فى منطقة الدفرسوار فى أواخر الاسبوع التانى من الحرب .

يوم 13 اكتوبر القوات المصريه ابتدت تطور الهجوم على جهة الشرق فى عمق سينا عشان تخفف الضغط على الجبهه السوريه اللى كانت حالتها وحشه. مساعدة سوريا دى اتسببت فى ان مصر دفعت بقوات من غرب القناه فده اتسبب فى تكوين منطقه مش مأمنه دفاعياً ما بين الجيش المصرى التانى المتمركز فى المنطقه من الاسماعيليه فى الجنوب لغاية بورسعيد فى الشمال، و الجيش التالت من الاسماعيليه فى الشمال لغاية السويس فى الجنوب. الثغره دى لقطتها الأقمار الصناعيه و شافتها الطيارات الامريكيه و بلغت اسرائيل اللى استغلتها طوالى فى شن هجوم مضاد. فقدرت القوات الاسرائيليه بقيادة ايريل شارون من الدخول ما بين الجيشين المصريين التاني و التالت فى مناوره استعراضيه اتعرفت بإسم ” الثغره ” و قامت معارك شرسه فى الفتره من 13 لغاية 16 اكتوبر بين القوات المصريه و قوات شارون اللى كانت بتحاول تعدى القناه و قدرت فعلاً اعداد محدوده انها تعدى عبر بحيرة التمساح فى محاوله لدخول مدينة الاسماعيليه لعمل فرقعه اعلاميه دوليه لكن القوات الاسرائيليه فشلت فى دخول الاسماعيليه تحت ضربات المقاومه فراحت على السويس لكن هناك اتصدت ليها المقاومه الشعبيه مع عناصر محدوده من المخابرات المصريه و كبدتها خساير جامده ففشلت فى احتلال المدينه.
استعداد مصر لنسف الثغره، وفك الإشتباك

فى مواجهة محاصرةالجيش التالت كان على مصر اما انها تدمر القوات الاسرائيليه المحاصره و معاها قوات مصريه أو تتفاوض لفك الإشتباك والتداخل القايم لإن بطبيعة الحال القوات الاسرائيليه اللى كانت محاصره الجيش التالت كانت نفسها متحاصره من قدام من جهة العمق المصرى و الجانبين ففضلت مصر انها توافق على وقف اطلاق النار بطلب الامم المتحده بدل وقوع مدبحه رهيبه حا تستخدم فيها صواريخ ليها قدرات تدميريه هايله حا يضيع فيها الاف من الجانبين. الرئيس السادات بلغ هنرى كيسنجر ان مصر حاتنسف الثغره باللى فيها و ده كان فى امكان الجيش المصرى اللى كانت قواته محاصره الثغره و اتخض كيسنجر وبلغ السادات ان امريكا مايرضيهاش ان اسلحتها تتنسف بالمنظر ده.

كان من رأى رئيس الأركان المصرى سعد الدين الشاذلى سحب قوات من الجيش المصرى من الضفه الشرقيه المحرره للضفه الغربيه لصد الإختراق الاسرائيلى لكن رؤساءه العسكريين أحمد اسماعيل وزير الدفاع و الرئيس أنور السادات القائد الأعلى للقوات المسلحه رفضوا إقتراحه لإنهم شافو إنه بيعانى من انهيار عصبى ممكن يأثر على القوات و ان خطته دى حاتقلل عدد القوات المصريه فى الجانب الشرقى من القناه و ممكن تجر الجيش لجوه مصر مره تانيه، و ممكن دى فعلاً كانت الخطه الاسرائيليه، و تم عزل سعد الدين الشاذلى. طبعأ القوات الاسرائيليه اللى اخترقت منطقة الدفرسوار كانت نفسها محاصره من تلت جهات فى الغرب و بمجرد شن الجيش المصرى لهجوم كان الجيش التانى و الجيش التالت حا يقفلو الجهه الرابعه فى الشرق، ده غير العمق المصرى من جهة الدلتا اللى كانت حا تتضرب منه صواريخ ضخمه، فكان من الصعب جداً لإسرائيل أنها تتقدم أكتر. لمنع وقوع مدبحه رهيبه ماكانش فيه حل غير قبول اسرائيل و مصر لفض اشتباك قواتهم و ده اللى عملوه من غير ما تضطر مصر إنها تسحب قواتها من سينا لجوه مصر و ترجيع الوضع زى ما كان يوم 5 أكتوبر و ده فى حد ذاته بيبين مدى ثبات الجيش المصرى فى حرب اكتوبر 73.

فى أيام 23 و 24 اكتوبر حاولت اسرائيل تحتل مدينة السويس عشان تعمل فرقعه إعلاميه فقاد ابراهام أدان الفرقه الاسرائيليه المدرعه 162 و هاجم السويس من تلت جهات فى خطة اندفاع سريع و لما دخلت المدرعات لقت نفسها فى نفس موقف قوات لويس التاسع يوم معركة المنصورة سنة 1250 فإضطرت الفرقه الانسحاب بأقصى سرعه من السويس بعد ما اتصابت بخساير فادحه. مدينة السويس صمدت لغاية 24 اكتوبر لما دخل قرار وقف اطلاق النار اللى صدر فى 21 اكتوبر حيز التنفيذ.

فى عملية الثغره خسرت اسرائيل 400 دبابه و ارتفع عدد الطيارات الاسرائيليه اللى اسقطت من 50 ل 127 طياره.

بيقول موشى ديان فى كتابه ” حياتى ” إن الخساير اللى حصلت للقوات الاسرائيليه فى الثغره و العمليات اللى قبلها ما كانتش فى الحسبان و انه لما راح يتفرج على اثار المعركه فى منطقة المزرعه الصينيه شاف اعداد كبيره من المدرعات و الدبابات الاسرائيليه طالع منها الدخان و بتتحرق.

و بيقول الخبير الاستراتيجى الأمريكى الكبير ديبويه فى كتابه ” النصر المرواغ ” إن اللى عملته اسرائيل فى عملية الثغره بيعتبر هزيمه و عمليه تلفزيونيه حققت هدف مصرى هو تطويل مدة الحرب و بيه حطت اسرائيل قواتها فى وضع حصار فى الثغره ما انقذهاش منه غير الولايات المتحده الامريكيه فى صفقة فض الاشتباك الاولى اللى اتوقعت يوم 17 يناير 1974.

Advertisements

متي سيعيد الجيش المصري الاعتبار للجندي البطل الشهيد سليمان خاطر

4 أكتوبر

سليمان خاطر

كتب هشام ساق الله – بعد الثوره المصريه واسقاط نظام الرئيس المصري حسني مبارك يجب ان يعيد الجيش المصري الاعتبار للجندي المصري الشهيد سليمان خاطر الذي قتل في زنزانته وقال في حينه النظام انه انتحر وقد وصلت اليه يد الغدر والخيانه في سجنه وقتلته بسبب قيامه بقتل 8 جنود صهاينه .

هل لازلنا نذكر الجندي المصري سليمان خاطر الذي قتل 8 من الصهاينة حين اعتدوا على العلم المصري وهو يحرس الحدود المصريه الفلسطينيه فثار هذا الثائر لمصر ولعروبته ولإسلامه وانتصر للعلم وحوكم وقتل في زنازنته وقبل يومها انه انتحر .

أردت من إبراز بطولة هذا الجندي المصري في ذكرى الحادث الذي انتصر فيه هذا البطل لمصر ان اذكر الثوره المصريه عساها ان ترد اعتباره وتعلن عنه انه بطل قومي وترد اعتبار الجندي المصري الذي ينتصر لشعبه ووطنه في ظل توقيع الاتفاقيات المهينه

رحم الله سليمان خاطر هذا البطل واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وأتمنى قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة والترحم عليه .

سليمان محمد عبد الحميد خاطر (1961 – 1986) أحد عناصر قوات الأمن المركزي المصري كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل عندما اصاب و قتل سبعة إسرائيليين في الخامس من أكتوبر عام 1985م.

سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد عام 1961 قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية، و هو الأخير من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.

في طفولته شهد سليمان آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 أبريل سنة 1970. قام حينها القوات الجوية الإسرائيلية باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية،حيث قاموا بنسف المدرسة مخلفين 30 قتيلا من الأطفال، في حينها كان سليمان خاطر يبلغ التاسعة من عمره. قالت شقيقته في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية أن سليمان “جري بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مذهولا مما رأي”.

التحق سليمان بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي.

القصة كما نشرت في جريدة الوفد المصرية أنه وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: (بالإنكليزية: stop no passing) إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم الرصاص. كانت المجموعة تحتوي 12 شخصا.

تمت محاكمته عسكريا، وفي خلال التحقيقات معه قال سليمان بأن أولئك الإسرائليين قد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الاستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.

سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، و صدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية. طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.

وصفته الصحف الموالية للنظام بالمجنون، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها. قال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان “مختل نوعًا ما ” والسبب أن “الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه”. بناء على رأي أطباء وضباط وقضاة الحكومة، عوقب سليمان لأنهم أثبتوا أن الأشباح التي تخيفه في الظلام اسمها صهيونية.

بعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر عام 1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة. بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة

يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول: “كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى. فقلت لهم “ستوب نوباسينج” بالانجليزية. ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي. دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية، وكل اللي تورينا جسمها نعديها. (وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت ما زالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة).

قبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً..” أمال انتم قلتم ممنوع ليه..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم”. سأله المحقق: لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟

وفى بساطة (ربنا يسامح اللي علمها له) قال.. لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.

ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟

ـ الإجابة من أوراق التحقيق.. لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.

في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله أحد السجناء “بتفكر في إيه”؟ قال “أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين.. من ترابك.. ودمي من نيلك. وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل إجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون، وتقول: لا تبكي يا سليمان، أنت فعلت كل ما كنت أنتظره منك يا بني”.

في المحكمة قال سليمان خاطر “أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه.. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم”. عندما صدر الحكم بحبسه 25 عامًا من الأشغال الشاقة المؤبدة قال: “إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه”.. ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً “روحوا واحرسوا سينا.. سليمان مش عايز حراسة”.

قال تقرير الطب الشرعي انه انتحر، وقال أخوه لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه. وقالت الصحف القومية المصرية انتحار سليمان خاطر بأن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بثلاثة أمتار. ويقول من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب.

وقال البيان الرسمي أن الانتحار تم بمشمع الفراش، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة. أمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل سيناريو اقرب من الانتحار. ما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله..طلاب الجامعات من القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر و جامعة المنصورة .. طلاب المدارس الثانوية. في مشهد أخر في مكان ما، تسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومة التي قالت عنها أم خاطر ” ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل”.

في ذكرى رحيل الشهيد البطل القائد نبيل قبلان ابوحازم

4 أكتوبر

نبيل قبلانكتب هشام ساق الله – يقف منتصبا شامخا وسط ميدان فلسطين يحيط به الشهداء القائده جهاد العمارين ووائل النمره وابوعلي مصطفى وفتحي الشقاقي انه الشهيد والاسير والمقاتل المناضل القائد نبيل قبلان ابوحازم الذي امضى سنوات من عمره في سجون الاحتلال الصهيوني ومعتقل الجفر الاردني امضى سبع سنوات اي مايقارب ال27 عاما وحين تم تحريره من الاسر في صفقة الجليل عام 1985 عاد ليقاتل من جديد في صفوف الثوره الفلسطينيه وعاد الى اول الوطن غزه واستشهد ودفن فيه .

اتذكر يوم وفاته حين خرج كل من عرفه لوداعه والمشاركه في جنازته الحاشده و كيف بكاه أصدقاءه الاسرى المحررين الذين عاشوا معه في سجون الاحتلال الصهيوني وشهدوا بطولته ورجولته ومواقفه الوطنيه العاليه كانت جنازه ومسيره مهيبه واقيم العزاء بحي الشجاعيه .

كنت قد وعدت عدد من اصدقائي ان اسلط الضوء على هذا المناضل فقد سمعت عنه كثيرا واليوم عرفت من خلال بيان اصدرته جبهة النضال الشعبي تنظيمه الوفي لاروح وذكريات المناضلين الابطال قراته في وسائل الاعلام وبحثت عن سيرة هذا المناضل العطره ولم اجد خير ماكتبه الاخ والصديق العزيز همام ابومور عنه ان اقتبس جزء منه وفاءا لهذا المناضل الثائر ابن مدينة القدس الذي عاش في غزه على امل العوده هناك الى حارات وازقه وشوارع مدينة القدس التي احب كثيرا وتمنى ان يكون فيها الا ان قوات الاحتلال منعته من الوصول اليها .

يعتبر الرفيق القائد الشهيد نبيل قبلاني (أبو حازم) من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي والعمل العسكري ,كما كان اجتماعيا محبوبا في أوساط رفاقه و عند كل من عرفه داخل السجون وخارجها حيث وقع نبأ استشهاده علي الجميع وقع الصاعقة و ترك في النفوس ألماً كبيراً لفقدانه .

ولد الرفيق المناضل القائد الشهيد نبيل محمد فرح قبلاني عام 1943 في مدينة القدس بكل ما تحمله هذه المدينة من رمزية و قدسية في وجدان كل المخلصين من أبناء شعبنا و أمتنا فشب على حب الوطن فخط لنفسه درباً منذ نعومة أظافره درب النضال و المقاومة ضد المحتل و الغاصب درب التحرير و النضال الشعبي لانتزاع الحقوق الوطنية فتعرض الرفيق للاعتقال سنة 1967خلال مشاركته في تأسيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع مجموعة من المناضلين الذين صدمتهم الهزيمة فأخذوا يعدون العدة لمواجهتها وليس الهروب منها .

لقد كان الرفيق نبيل قبلاني عضوا في الحزب الشيوعي الأردني وبفضل ذلك فقد أمضى بضع سنوات في سجون الأردن و أفرج عنه منها عشية حرب حزيران ليواصل نضاله من خلال جبهة النضال الشعبي الفلسطيني .

قاد الرفيق أبو حازم مجموعة مشتركة، من جبهة النضال الشعبي والجبهة الشعبية ومعها قافلة من الجمال المحملة بأدوات القتال قاذفات الآر.بي.جي وأسلحة نارية و متفجرات… الخ حيث اصطدموا في وادي عربا بكمين للاحتلال الإسرائيلي فاشتبكوا معه فاستشهد اثنين من رفاقه، واعتقل مع رفيق آخر، ليكمل مشواره في الأسر والسجون، بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد.

شغل الرفيق قبلاني مواقعاً قيادية داخل المعتقلات الإسرائيلية، تنظيمية ووطنية واسهم بترتيبات إدارية وتنظيمية للمعتقلين هامة، خاصة في المحطات النضالية التي خاضها المعتقلون، في سجني عسقلان ونفحة، وكذلك في سجن جنيد وأصبح أحد الرموز الوطنية للحركة الأسيرة.
كما لعب أبو حازم دورا أساسيا في صياغة أول دستور اعتقالي وطني الذي مثل الرافعة الرئيسية لولادة الجرأة الوطنية الأسيرة و أسس لنضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.

أفرج عنه سنة 1985، في عملية تبادل الأسرى والتي أطلق عليها عملية الجليل، حيث عاد بعد التحرر للالتحاق برفاقه في جبهة النضال في سوريا وأصبح عضوا في المكتب السياسي للجبهة، وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

عاد إلى أرض الوطن مع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وتولى العمل النضالي في قطاع غزة وكان سكرتير الجبهة بقطاع غزة .

واصل نضاله هناك حتى لحظة استشهاده 6 أكتوبر عام 2004 حيث إصابته جلطة حادة قاتلة.

ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحد ابرز قادتها المناضلين وفقد العمل الوطني رمزاً من رموزه و شيعت جماهير غزة الشهيد نبيل قبلاني وسط دموع رفاقه الذي عبرت عن حبهم إليه و ترديد المقولة الدائمة للشهيد أبو حازم .. نموت و تحيا فلسطين.. فالي جنات الخلد.

وكانت قد اصدرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بيانا اكدت على دعوتها للوحدة الوطنية، والالتفاف خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ما تمر به القضية الفلسطينية يتطلب المسؤولية الوطنية الملتزمة بإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، داعية حركة حماس الى “اعادة التفكير بنهجها والتوقف عن تكريس الانقسام”.

وأضافت الجبهة في الذكرى السنوية التي تصادف اليوم السبت السادس من اكتوبر لاستشهاد عضو مكتبها السياسي نبيل محمد قبلاني ( أبو حازم ) عضو المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي استشهد وهو في خضم عطائه النضالي للوطن والشعب والقضية، وأحد أهم المناضلين الفلسطينيين الذين قضوا سنوات طويلة (27 عاما) في معتقلات الاحتلال, دفاعا عن قضيتنا ومشروعنا الوطني، واستعادة الوحدة الوطنية ضرورة ملحة، لا بد من تجسيدها بما يعزز من قوة شعبنا وقدرته على الصمود باتجاه استعادة حقوقه وإنهاء الاحتلال وبما يمكنه من العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

العيد غير سعيد هذا العام

4 أكتوبر

hesham1كتب هشام ساق الله – العيد جزء من الدين والعبادات وهو عيد الله ولكن هذا العام العيد ليس سعيد والسبب انه لم يتغير شيء منذ الانتصار الاخير والحرب الطاحنه فالحصار لازال حصار والمعابر مغلقه والوضع على ماهو عليه والانقسام زاد وازداد وزادت شقفته وكل شيء كمان كان فلم يبقى من الانتصار الا زكرياتها الاليمه والسعيده واخافة الكيان الصهيوني وضرب عمقه الاستراتيجي .

العيد ليس سعد هذا العام والسبب ان الاوضاع كما هي لم تتغير ولازال عشرات الاف المهجرين يعيشوا في مدارس الايواء ولازالت عجلة الاعمار والبناء متوقفه ولم يدخل اسمنت ولا أي شيء والحصار لازال يراوح مكانه ولايوجد أي تغيير والوضع يسوء ويسوء من اقترابنا من فصل الشتاء ولا احد يتحرك من اجل اغاثة المنكوبين والوقوف الى جانبهم .

برد الجرح والالم والكل عاد لحياته الطبيعيه والكل بدا يحسب حساب جماعته ومن لا جماعه له لا احد يقف الى جانبه والله لايرده ولا حد ينظر ولا يحسب حساب الناس بالشكل المطلوب وهم يبحثوا عن رواتب الموظفين وعن عمل خصومات على موظفين رام الله والكل يتامر على الشعب والمنكوبين والمهجرين والناس الغلابه الله لايردها فلا احد يتابع شانها والكل يبحث عن مصالحه الشخصيه .

كيف يكون العيد سعيد والناس تعاني من وضع اقتصادي سيء وزاد الامر حين خصم رامي الحمد الله ووزرائه المخصيين على منتسبي الاجهزه الامنيه وخصموا علاوة القياده والمخاطره في هذا الظرف الصعب العصيب بحجة ان هذه الاموال ستذهب الى المنكوبين ولا شيء وصل المنكوبين دائما يبحثوا عن سبب ولا توجه هذه الاموال الى من يدعوا انها مخصومه لهم .

كيف نفرح في العيد وعائلات الشهداء والجرحى لازالوا مجروحين وهذا اول عيد يحل عليهم وابائهم وابنائهم وزوجاتهم يشعروا بالمراره والحزن والاسى على شهدائهم في هذا اليوم العظيم عيد الله فالكل له ذكريات كانت في هذا البيت فلم يبقى من البيوت الا الردم وذكريات الشهداء الذين مضوا .

كيف نفرح في العيد ونلبس الجديد ونحن نعيش حاله من الفرقه والانقسام والوضع على ماهو عليه ولم يتغير شيء رغم ان الوحده التي كانت موجوده بداية الحرب والتف الجميع حول مطالب المقاومه وها نحن نعود الى ما كان الوضع عليه ولم نرى اثار النصر والحصار لازال موجود والمعابر مغلقه وكل شيء على حاله والاسوء من كل هذا ان الاعمار لازال في مكانه ولم يبدا أي شيء حتى الان .

كيف نفرح بالعيد ولازال هناك معتقلين سياسيين في الضفه الغربيه وقطاع غزه ولم يتم اطلاق سراحهم وزاد الامر سوء اكثر فلم يعد احد يمكن مخاطبته ومطالبته بالافراج عن المعتقلين وتاه الامر بين حانه ومانه ولا احد يبادر بعمل مكارم بمناسبة العيد مثل الذي كان يحدث من قبل فالامر بيد وزير الداخليه رامي الحمد الله الوزير على الورق بدون صلاحيات في قطاع غزه واصحاب الصلاحيات يدعو ان الامر بيد الحمد الله بانتظار ان يتسلم مهامه .

كيف نفرح بالعيد وكل شيء متوقف وعلى حاله لم يتغير شيء وعدنا الى الخلف سنوات وسنوات وخطف منا النصر وسرق بسبب خلافاتنا مع بعضنا البعض وبسبب اننا بحثنا عن الغنائم وجني انتصارات الحرب فضاع كل شيء بسبب هذه الفرقه والخلاف .

كيف نفرح بالعيد وطفل على خده دمعه تذكر فيها هذه الحرب الطاحنه وتذكر احبائه الذين مضوا الى الجنان ولم يجد احد يمسح على راسه في العيد كيف نفرح ووضعنا كرب وسيء ولازال يراوح مكانه والعالم العربي كله ينتظر ان نموت جميعا حتى يتخلصوا من مشاكلنا وهمومنا ويكفوا عن دفع مايجب ان يدفعوه لفلسطين .

نعم انه عيد غير سعيد للفقراء الذين لايستطيعوا ان يضحوا او يشتروا ملابس العيد ولوازمه نعم انه عيد غير سعيد بسبب هذا الوضع السيء للامه العربيه والاسلاميه التي تحارب ضد عدو وهمي اسمه داعش بدل من ان تقاتل وتناضل ضد الكيان الصهيوني وتعمل من اجل تحرير فلسطين .

نعم انه عيد غير سعيد بسبب اشياء كثيره ذكرناها ولم نذكره وبسبب اننا غير مهيئين للاحتفال بهذا العيد وبسبب ان كل واحد منا له غصه في حلقه تمنعه من الاحتفال بهذا العيد السعيد والذي هو غير سعيد هذا العام .

كنت اتمنى ان اكون على في الحج هذا العام على الرغم من اني تسجلت منذ 7 سنوات انا وزوجتي وشقيقي وزوجته وشقيقتي ولكن للاسف لم ياتي دورنا وامل ان يكون العام القادم نصيب حتى نحج العام القادم .

مررت على اطلال برج الظافر 4 وتوجه ابنائي للصلاه كالمعتاد في مسجد الكوثر مقابل بيتنا القديم وذهبت لبيت الوالد في حي الدرج ببني عامر وطوال الطريق وانا انظر حولي العيد ليس سعيد مررت بمنازل دمرت وعلى انقاضها يقف اصحابها طوال الطريق الكل يتذكر في العيد ماساته ويقول انه عيد غير سعيد ومررت بمقبرة الشيخ شعبان بميدان فلسطين ولم اجد احد يزور الاموات كالعاده وفي سوق الزاويه سيارات البلديه تجمع بقايا السوق المزدحم ليلة امس ولايوجد مظاهر للعيد في شوارع مدينة غزه سوى الدم الذي يسيل في الشوارع من ذبح الاضاحي .